كتبت أمل فلسطين.. فى منتدى دنيا الوطن .. نقلا عن موقع دنيا الوطن
هذا الموضوع تحت عنوان ..... تجارب نووية أمريكية إسرائيلية هندية في يوم الأهوال؟
...............
هل تسببت تجارب نووية أمريكية إسرائيلية هندية في يوم الأهوال؟
وهل يتحرك 'الفالق الأناضولي' ليضرب مصرويغرق السد العالي؟
زلزال 'قاري' مدمر يصيب مصر والجزائر والمغرب وليبيا وتونس.. وآخر يعصف بتركيا وسوريا ولبنان والأردن وفلسطين
هل تسببت تجارب نووية أمريكية إسرائيلية هندية في يوم الأهوال؟
غزة-دنيا الوطن
حبس العالم أنفاسه.. وأصيبت البشرية بالذهول.. وراح مليارات البشر يتابعون غير مصدقين وقوع أحد أخطر الزلازل التي ضربت البشرية.. ما بين مصدق ومكذب راح الناس فوق بقاع الأرض يشهدون أمواج البشر وهم يلقون حتفهم في لحظات تحت وقع أمواج 'تسونامي' التي تدفقت بعد أن أصاب زلزال مدمر قاع المحيط الهندي مما أغرق مدنا وقري وأباد جزرا وحشر عشرات الألوف قتلي تحت أمواج الطين المتراكم وجرف تحت وقعه الهادر عشرات الألوف في أعماق المياه لتطل مع رحيل العام 2004 مأساة كارثية علي مستوي البشرية، وضعت العالم كله عند حافة الرعب من خطر تولد فجأة، واندفع بدون مقدمات ليغير موازين الأرض ويقذف بعشرات الألوف من البشر، ويصيب مئات الآلاف ويشرد الملايين منهم.
لم يفق العالم من هول الصدمة بعد، فالكارثة أعمق من أن يتم استيعابها، أو تحمل نتائجها الكارثية، والتي لا تقدر بحجم الخسائر والدمار الهائل الذي أصاب الدنيا، بل بالخطر الماثل والذي لا يزال قادرا علي العودة، ليضرب بعنف في مناطق أخري من العالم، الأمر الذي يؤذن بأننا بتنا بالفعل علي أعتاب مرحلة جديدة تصاغ فيها جغرافيا العالم وفق حسابات الزلازل والبراكين والأمواج الهادرة التي أصبحت هي المتحكم الأكبر في مجريات الأمور في الكرة الأرضية.
تقارير.. وتقارير تتحدث عن الضرر الكارثي الذي وقع، وعن المسببات المحتملة ليوم الأهوال الذي لم يعشه العالم منذ أمد بعيد.. وعما هو قادم ومتوقع من زلازل أخري يبدو أنها استيقظت من غفوتها وبدأت التحرك عبر فيالقها المتعددة في مسارات مختلفة من أنحاء الكرة الأرضية لتصنع الموت والدمار والخراب في عالم يبدو أنه بات يشرف علي النهاية المنتظرة، والتي تحدثت عنها تقارير شتي وأشارت إليها دراسات مختلفة عكف علي إعدادها العشرات من العلماء النابهين الذين توقعوا ما سوف يصيب الكرة الأرضية من مخاطر في السنوات القليلة القادمة.
وبعيدا عن أعداد الضحايا التي خلفها زلزال آسيا، والتي تجاوزت 125 ألفا حتي لحظة إعداد هذا التقرير 'قتلي' ومئات الآلاف من الجرحي وملايين المشردين، فإن الزلزال الذي بلغت قوته نحو 9 درجات بمقياس ريختر يعد ثاني زلزال مدمر في العالم بعد زلزال 'ألاسكا' في العام ..1964 ولكن الغريب أن هذا الزلزال تحديدا أطلق موجات تحذيرية قبل وقوعه .. حيث سجلت المراصد الزلزالية في آسيا حوالي 20 هزة ارتدادية في الأرض كان بعضها قويا ووصل إلي 4 درجات بمقياس ريختر.
وهنا يبدو السؤال عن الأسباب التي أدت إلي كثرة هذه الهزات الارتدادية.. وفق التقارير العلمية فإن مشكلة هذا الزلزال تحديدا.. أنه علي الرغم من أنه انطلق من المحيط الهندي، إلا أنه حدث تصادم لصفائح في الأرض يطلق عليها 'صفائح تكتونية'، وأن هذا التصادم جاء من خلال سطح الأرض في الهند واستراليا.. والتي شكلت صفائح أرضية واحدة.. في المقابل كانت هناك حركة موازية أخري من السطح الأوربي الآسيوي، وأنه من المفترض أن هذه الصفائح تبدو مستقرة ولا تسبب هذا الازعاج الكبير للإنسان، إلا أن الذي حدث وفقا لتقديرات العلماء يعود إلي أحد احتمالين:
الأول: إما أنها حركة الطبيعة الإلهية، باعتبار أن هذه المنطقة أساسا تقع في حزام النار وهي منطقة معرضة لمثل هذا النوع المدمر من الزلازل.
الثاني: هو أن يكون هناك نوع من التدخل البشري الذي أفسد علي هذه الصفائح الأرضية استقرارها الظاهري، فأدي إلي غضبها الشديد، وأن التدخل البشري لا يتم إلا من خلال التجارب والتفجيرات النووية.. ومما يعزز هذا الاتجاه هو أن الأمر يتعلق ب 'الصفائح التكتونية' لسطح الأرض في الهند، حيث دأبت الهند في الفترة الأخيرة علي إجراء أكثر من 7 تجارب خلال أشهر قليلة معدودة، في محاولة لتقوية البرنامج النووي الهندي في مواجهة البرنامج النووي الباكستاني.
ووفق التقارير.. والتي أثبتت تصادم صفائح الأرض في الهند واستراليا مع صفائح الأرض الأوربية والآسيوية، فقد حصلت الهند مؤخرا علي تقنية عالية من التكنولوجيا النووية ساهم فيها عدد من خبراء الذرة الإسرائيليين وبعض المراكز العلمية الأمريكية، خاصة التجارب الثلاث الأخيرة التي بدت وكأنها استعداد حقيقي من أمريكا وإسرائيل بالتعامل مع الهند في تجريب كيفية إزالة البشرية.. وفي التجارب الأخيرة انطلقت من إبادة مدن بأكملها وعلي مساحات مترامية الأطراف.. كما أن الانفجارات النووية وعلي الرغم من أنها كانت تتم في أراض شاسعة صحراوية بعيدة بعشرات الآلاف من الكيلو مترات علي المناطق المأهولة بالسكان إلا أنه كان هناك تأثير مباشر علي هذه المناطق.
والمثير أنه منذ العام 1992 أرسل العديد من الجهات العلمية المتخصصة في رصد الزلازل الدولية مثل المركز الدولي للزلازل في بريطانيا وتركيا وغيرهما من الدول الأخري أهمية عدم إجراء أي نوع من التجارب النووية في المنطقة المعروفة ب'حزام النار'، وهي ذات المنطقة التي ضربها الزلزال الأخير، لأن هذه المنطقة تعد من المناطق الناشطة جيولوجيا منذ ملايين السنين.. ولذلك فإن المراكز الدولية كانت تصنفها دائما علي أنها من المناطق الخطرة التي يمكن أن تتحرك في أي لحظة حتي ولو لم يكن بتدخل بشري.. إلا أن التقارير العلمية نما إليها وجود نشاطات نووية في هذه المنطقة، خاصة أن أمريكا قررت مؤخرا الاعتماد بشكل أكبر في تجاربها النووية السرية علي الصحراء الاسترالية التي يدخل جزء منها في منطقة 'حزام النار'، كما أن النشاط النووي المشترك بين الهند و'إسرائيل' تحدثت عنه العديد من التقارير الدولية قبل ذلك.. بل إن الدول العربية والإسلامية تدخلت في هذا العام فقط أكثر من ثلاث مرات لدي الولايات المتحدة من أجل وقف هذا النشاط النووي المشترك.
وعلي الرغم من أنه لم يثبت حتي الآن، أن هناك تجربة نووية سرية أطلقتها الهند و'إسرائيل' هي التي تسببت في الزلزال المدمر.. إلا أن هناك ثمة شواهد في أن التجارب النووية الأخيرة وتبادل الخبراء النوويين بين الهند و'إسرائيل' بالإضافة إلي الضغط الأمريكي علي باكستان عبر إمداد الهند بتكنولوجيا نووية حديثة ومتقدمة في محاولة لوقف نشاط باكستان في التعاون مع الدول الآسيوية والإسلامية في النشاط النووي.. كل ذلك يمثل علامة استفهام كبري في أسباب زلزال اسيا العنيف.
المهم.. أن 'الصفائح التكتونية' في آسيا وأوربا تحركت لتقابل الصفائح المتحركة في الهند واستراليا مما سبب هذا الدمار العنيف.. وهذه المنطقة معروفة أيضا بكثرة البراكين نتيجة النشاط البيولوجي الهائل، فهي إذن منطقة غير مستقرة، وسكانها لديهم الكثير من تفصيلات المعرفة العلمية عن أن الزلازل في هذه المنطقة تضرب دائما في قاع البحار، وأن هذا يسبب دفعات هائلة من الأمواج التي يطلق عليها 'أمواج تسونامي'.. ولذلك فإن الحكومات في هذه المناطق تحذر دائما من بناء المساكن في هذه المنطقة القريبة من الشواطئ.. ولكن في العام 1998 كان هناك زلزال عنيف وكان مركزه أيضا مياه المحيط مثل المركز الحالي، وكان قوة هذا الزلزال 3،8 ريختر.. وقتها أكدت تقارير علمية أن سببه المباشر هو الصفائح الأرضية في استراليا والقطب الجنوبي، ولكن هذا الزلزال لم يسبب دمارا أو يؤذ أحدا.
وتؤكد التقارير العلمية أن هناك أنشطة نووية متزايدة، بدأ يتم رصدها منذ عام 1999 تحت مياه المحيطات والبحار، وأن أمريكا هي الدولة الأولي في العالم المسئولة عن هذا النشاط، وهو ما يثير علامة استفهام كبري.. وفي ذات الوقت يمكن الحديث عن زلزال مارس ..1999 الذي ضرب شمال الهند وأدي إلي مقتل أكثر من مائة شخص، وزلزال 1993 في جنوب غرب الهند الذي أدي إلي مقتل 22 ألف شخص.. والغريب أن كل الزلازل السابقة لم تؤد إلي هذا الدمار الكبير، خاصة أن هذا الزلزال تحديدا يقع مركزه الأصلي تحت قاع المحيط الهندي بنحو 40 كيلو مترا وعلي بعد 1260 كيلو مترا شمال غرب العاصمة الإندونيسية 'جاكرتا'.. وبالتالي فإن النتائج العلمية أشارت إلي أن منطقة الصفائح الأرضية وهي منطقة ممتدة ومتصلة بالعديد من الدول الآسيوية خاصة في أندونيسيا، والتي يعرفها العلماء بأنها عبارة عن منطقة زلزالية تقع علي خط قاري واحد، وأن أي نشاط في هذه المنطقة لابد أن يكون محدودا، وألا يثير غضب الزلازل.
أحد العلماء الأمريكيين ويدعي 'ماريلز كنسي' أشار إلي حقيقة هامة في تقرير علمي أعده عقب الكارثة الأخيرة موضحا أن مركز الزلزال الذي يقع تحت 40 كيلو مترا من قاع المحيط لا يمكن أن يؤدي إلي هذا الدمار إلا إذا كانت حواف الصفائح الأرضية في هذه الدول قد تعرضت لتجارب نووية قريبة جدا نسبيا، أو أن هناك نشاطا وقع منذ أيام قليلة أدي إلي تحرك هذه الصفائح واصطدامها مع بعضها البعض، وأن هذا يمثل خطرا علي البشرية وليس علي سكان هذه الدول فقط.. فالقارة الإفريقية والامتدادات الأوربية مهيأة أيضا لأن تتأثر بالنشاط الزلزالي في هذه المنطقة، وهذا ما يمكن تأكيده في إطار ما ورد من التقارير العلمية.. وعلي الرغم من أن بعض العلماء ينفي وجود أي علاقة بين زلازل المحيط الهندي ومنطقة 'حلقة النار' التي ينتشر فيها هذا النوع من الزلازل إلا أن الأحداث الأخيرة أثبتت أن الترابط القائم وأن ما يحدث في المحيط الهندي يمكن أن يصل إلي البحر الأحمر والبحر المتوسط.. ولذلك فإن دولا أفريقية تأثرت من هذا الزلزال والذي كان من الممكن أن يستمر حتي يضرب في الدول العربية في شمال أفريقيا مثل: مصر والجزائر وتونس وغيرها.
ووفق أحد التقارير العلمية فإن منطقة 'حلقة النار' التي انطلق منها الزلزال الأخير تشارك في الطبقات الأرضية للعديد من الدول العربية في آسيا، خاصة عمان واليمن، وأن الطبقة الأرضية بالتالي ذات ارتباط مع العديد من الدول الإفريقية المطلة علي ساحل البحر الأحمر ومن بينها مصر.. وحركة الطبقة الأرضية لا تكون في دولة دون أخري، ولكن قد تكون أكثر شدة في دولة أو أقل شدة في دولة أخري، وأن حركة الطبقات الأرضية قد تكون قائمة بالفعل في بعض الدول.. ولكن لا يشعر بها السكان لانخفاضها أو قلة حركتها.. إلا أن هذا لا يعني أن هذه الدول ذات الحركة الضعيفة في الطبقات الأرضية هي مستبعدة من نطاق هذا الزلزال، فطالما أن هذه الطبقة أخذت اتجاه الحركة فإنها يمكن أن تشتد في أي لحظة أو دقيقة إذا ما صاحبها أي استفزاز بشري 'تجارب نووية' أو نشاط أرضي.
.........
منقول
http://www.alwatanvoice.com/xmb/viewthread.php?tid=3423