تسببت صور احتساء الزوج للخمور مع أصدقاء السوء في مسكن الزوجية.. في طلاق الزوجة وقالت المحكمة.. ان لمسكن الزوجية كل الاحترام.. وكان يجب علي الزوج أن يستتر ولا يجاهر.
أقامت زوجة دعوي تطليق للضرر أمام محكمة الأسرة بالزيتون.. قالت.. ان الزوج اعتاد شرب الخمر مع أصدقاء السوء في مسكن الزوجية ويجبرها علي خدمته وخدمتهم مما يعرضها لمضايقات كثيرة تصل إلي الخروج عن الآداب العامة.. وإذا رفضت ينهال عليها سباً وضرباً.. بعد أن يكون فقد وعيه.. مما يستحيل معه دوام العشرة بينهما. وقدمت عدة صور فوتوغرافية تؤكد أقوالها.. يظهر فيها الزوج مع أصدقاء السوء وأمامهم زجاجات الخمر.
شهد شاهدا الزوجة بما جاء في أقوالها.. كما قدمت عدة محاضر وبلاغات تتهمه بالسب والضرب.
قضت محكمة أول درجة بتطليق الزوجة للضرر واستحالة العشرة.
استأنف الزوج حكم أول درجة.. وطعن في شهادة شاهدي الزوجة لان احدهما شقيقها والثاني خالها.. كما ادعي ان شقيق الزوجة هو الذي أحضر الخمور.. وطالب بإلغاء حكم أول درجة.
رفضت المحكمة برئاسة المستشار محمد عبده الليثي وعضوية المستشارين مجدي خالد ومحمد حجازي وأمانة سر صفوت عبدالله استئناف الزوج وقالت.. ان شهادة الخال الشقيق مقبولة لان الشهادة التي لا تقبل شهادة الأصل لفرعه والفرع لأصله فقط.. أما عن احتساء الزوج للخمر في مسكن الزوجية مع أصحاب السوء.. فهذا أمر إلي جانب مخالفته لأمر الله تعالي.. فإنه غير مقبول حيث إن لمسكن الزوجية قدسيته واحترامه.. وكان أجدي به أن يستتر ولا يجاهر إلي حد التقاط الصور الفوتوغرافية.. وأيدت الحكم السابق.
منقول من جريدة الجمهورية