آخر 20 مشاركات
|
| سفراء بلاط صاحبة الجلالة بالواحة المصرية ركن مخصص لضيوف الواحة المصرية من الصحفيين و الكتاب المشهورين |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||
|
|
المنتدى :
سفراء بلاط صاحبة الجلالة بالواحة المصرية
أزمة .. وتعدي 1-2 بعد ثلاثة أعوام من البحث عن فرصة عمل باتت أبعد منالا من الجوزاء، ومحاولات مضنية لاكتساب مهارات جديدة، والحصول على دورات تأهيلية وتعليمية كلفت الأسرة ما ينوء بعبئه أولي العزم، عثر الشاب أخيرا على وظيفة..غمرت الفرحة الأهل والأصحاب، وكنت بالطبع أول الفرحين؛ على الأقل سأتخلص من عبء التعامل مع حالات التوتر والاكتئاب التي طالت سنوات، وأرهقت المحيطين به عصبيا وصحيا.. استبشرت الفتاة التي أحبها خيرا وباتت تحلم بعرس قريب، خاصة وأنها عثرت بدورها على وظيفة.. بدأ الاثنان يرتبان لما يمكن تدبيره من متطلبات البيت الصغير الذي حلما به.. مرت ثلاثة شهور كالحلم، وفجأة عاد للبيت وعلى محياه سمات لم أكن قد نسيتها بعد، نفس سمات الكآبة والإحباط .. هي الأزمة المالية العالمية، إذا، نالتنا بركاتها! وطالت مخالبها صاحب المحطة التليفزيونية الجديدة التي عمل بها ابني مهندسا للصوت، فاضطرته لتسريح اغلب العاملين بها، قبل أن يفكر في إغلاقها تماما.. ولم تمر أيام إلا وخطيبته تواجه نفس المصير.. هاتفت صديقا له، أطلب منه أن يحاول إخراجه من أحزانه، فضحك ضحكة مجلجلة وقال: الحال من بعضه، أنا أيضا في طريقي لفقدان عملي! .. أيام قليلة بعدها، وجاءني صوت صديق عبر التليفون من بلاد المهجر: أصل إلى القاهرة قريبا لأحاول البحث عن عمل بعدما تم تسريحي من شركة البترول العملاقة التي كنت أعمل بها. وعبر المسنجر أبلغني صديق يعمل في الخليج أن معظم المصريين يفكرون جيدا في العودة، بعضهم زادت عليه تكاليف المعيشة والبعض الآخر فصل من عمله، بعدما خسر أصحاب الأعمال ثروات ضخمة إما بسبب انهيار أسواق الأسهم العالمية أو تراجع أسعار البترول، فلم يجدوا أمامهم سوى تسريح العاملين لترشيد الإنفاق. يا الله! منذ سنوات، بحت وأصوات العديد من المخلصين محذرة من يوم تعود فيه الطيور المهاجرة إلى حضن الوطن الذي لم يعد "وسيعا" مثلما وصفته قصيدة نجم! بعدما خنقه نظام تنافست حكوماته في ابتكار وسائل إفقار المصريين وإذلالهم، حتى فضل العديد منهم ـ وهم من كان يضرب بهم المثل في الالتصاق بالأرض ـ الرحيل بعيدا، بعضهم إلى بلاد الآخرين، وبعضهم اختار الرحيل من الحياة بالمرة؛ فانتحر يأسا. ولم يجد آخرون وسيلة للمواجهة قسوة العيش إلا عبر بيع ممتلكاته التي لا تتجاوز أعضاء جسده! فماذا سيفعل حكامنا الآن وسط أزمة أربكت الأوضاع في العالم، ربما تدفع الكثيرين للعودة ليتنافسوا مع اخوتهم في الداخل على لقمة عيش شحيحةا؟ وأين هي فرص العيش الكريم المتاحة حتى يفيض منها ما ينفع القادمين في ظل حكومة تتباهى بتوفير فرص الاستثمار للأغنياء والأجانب، بينما نفضت يديها تماما من رعاية المحرومين؟ ولكنها تجد الجرأة لتدعي دون خجل أن الغرف من موارد البلاد بلا ضابط، وتقديم التسهيلات من دم الناس، وتيسير سبل الفساد والإفساد، سوف يوفر فرص العمل للفقراء! في حين أن الثابت أمامنا بمرور السنوات أن هذه التسهيلات المفرطة لم تثمر اقتصادا محترما يعتمد على صناعات منتجة تقيم أود البلاد وتحمي سيادتها، وإنما شركات همها الربح السريع، ويتربح أصحابها من نشر ثقافة الاستهلاك حتى بين من غير القادرين، فكانت النتيجة سيادة أنماط سلوك الخطف العشوائية، بكل ما تحمله من زيف وادعاء وانحطاط وفساد المترفين، الذين صارت رغباتهم وملذاتهم تزهق في سبيلها الأرواح كما ظهر في حوادث صارت تشكل ظاهرة. ولم يسفر تدليل الأثرياء عن خلق فرص عمل كما يدعون؛ فقلة المعروض من هذه الفرص مع زيادة العطشى للوظيفة دفعت أصحاب العمل للمزيد من التوحش وإذلال الراغبين في لقمة عيش شريفة، فتراجع حق العاملين في تحديد ساعات العمل وأصبحنا نرى وظائف يعمل فيها أبناؤنا عشر ساعات سبعة أيام أسبوعيا بلا راحة، وأصبح من حق أصحاب العمل الاستغناء عن العاملين حسب مزاجهم. بل أن صاحب العمل الذي يدير أكثر من نشاط لم يعد يجد صعوبة في أن يكلف العامل في أحد هذه الأنشطة بأعمال تخص نشاطا آخر دون أجر (حكت لي صديقة عن صاحب مدرسة في بلد شقيق كان يجبر المدرسين على العمل بعد ساعات الدراسة في فندق يملكه دون أجر إضافي، ولم أندهش، فقد شهدت وقائع مشابهة عندنا). ..وللحديث بقية
|
||
|
|
|
|
المشاركة رقم: 2 | ||
|
|
كاتب الموضوع :
إكرام يوسف
المنتدى :
سفراء بلاط صاحبة الجلالة بالواحة المصرية
|
||
|
|
|
|
المشاركة رقم: 3 |
|
|
كاتب الموضوع :
إكرام يوسف
المنتدى :
سفراء بلاط صاحبة الجلالة بالواحة المصرية
أزمة .. وتعدي 2ـ2 إكرام يوسف قبل أيام، نشرت "الأهرام" أن لجنة النزاهة والشفافية ـ برئاسة الدكتور أحمد درويش وزيرالتنمية الإدارية استعرضت نتائج بحث حول سلوكيات المصريين والقيم الحاكمةلها, وأظهر البحثأن غالبيةالمسئولين , عندما تتاح لهم فرصة عمل , يفضلون تعيين أقاربهم بغض النظر عنالكفاءة . وبالطبع فإن كل من يعيش في المحروسة لا يمكن أن يساوره شك في صحة هذه النتائج الواضحة كالشمس. وكما يقولون "العينة بينة". وكنا حتى وقت قريب نردد أن المحسوبية والتعيين بالواسطة، من أسباب خراب القطاعين العام والحكومي. ولكن التعيينات في الحكومة متوقفة منذ 1985 بتوصية من صندوق النقد الدولي. و تخلت الحكومة فعلا عن دورها في تعيين الشباب، وصدعت رؤوسنا بأن كل ما تقدمه من تدليل لرجال الأعمال إنما من أجل سواد عيون المواطن الغلبان الذي يبحث عن فرصة عمل شريف، وسوف تفتح مشروعات الاستثمار بيوتا كثيرة. ولكن الحقيقة، أن الحكومة رفعت يدها بالفعل عن حماية رعاياها من المواطنين الفقراء وتركتهم لقمة سائغة للأغنياء يبيعون ويشترون فيهم. واستشرت المحسوبية على نحو أكثر توحشا في لقطاع الخاص. فمع هيمنة الفساد والإفساد، انتشرت المشروعات الاستثمارية التي لا تحقق سوى الربح السريع لأصحابها، فلم نسمع عن صناعات إنتاجية أو تحويلية حقيقية أو صناعة ثقيلة تسند ظهر اقتصاد البلاد، وتحمي سيادتها، وتدفع عنها غول العولمة، وتكفيها شر التبعية الذليلة. وكان لابد لهذه الاستثمارات أن تجد سندا لها داخل دوائر الحكم، فانتشر تعيين أبناء وبنات ذوي الحيثية، وتابعيهم وتابعي التابعين؛ إما طمعا في رضا يجلب المزيد من الامتيازات ـ التي تبدأ من الحصول على قروض ضخمة من بنوك الدولة دون ضمانات، ولا تنتهي بالحصول على قطع الأراضي الشاسعة بأثمان زهيدة مع تسهيلات في المرافق وفترات سماح ضريبية ـ وإما بقصد "كسر سم واتقاء شر" لإبعاد أعين جهات الرقابة والمساءلة. وكنت أراهن دائما، ونصحت ولدي أن يراهنا أيضا على أن من ليس له "ظهر" فعليه أن يكون هو نفسه واسطة نفسه. فإلى جانب المعينين بالواسطة لزوم التشهيلات، سيحتاج صاحب العمل إلى "شغيلة" من الكفاءات الذين لا واسطة لهم إلا حاجتهم الملحة للعمل، تدفعهم لتسليح أنفسهم بالمهارات فضلا عن الالتزام والجدية والتفاني. كنت أقول لولدي، ومن في مكانتهما، أن الضمان الوحيد لحصولك على العمل واستمرارك فيه أن يشعر صاحب العمل أنه لا يستطيع الاستغناء عنك لأنك تقوم ببيع قوة عملك على أكمل وجه، وإنه إذا كان أصحاب الواسطة سيضمنون له التسهيلات والحماية، فهو بحاجة لمن يقوم بالعمل الفعلي. ولكن، مع ضيق سوق العمل، وانفراد أصحاب المال بافتراس الراغبين في اللقمة الحلال، لم يعد أمام الشباب اختيار، وانتفت الفكرة الأصلية لسوق العمل الحر، فليس باستطاعة الشاب أن يترك العمل الذي لا تروق له شروطه ليلتحق بعمل آخر. وصار أصحاب الأعمال في حل من امتصاص دم العاملين لديهم دون رادع؛ وتراجعت مكتسبات ضحى في سبيلها مفكرو الاشتراكية وشهداء العمال من جميع أنحاء العالم؛ فلم تعد قوانين تحديد ساعات العمل تحترم، ولا نظام الإجازات، ولا حتى التأمينات الاجتماعية. بل أن بعض المشروعات تشترط على الشاب أن يوقع على خطاب استقالته في نفس يوم تحرير عقد تشغيله، ومن لا يعجبه فأمامه الشارع! والمئات جاهزون للقبول. ويضطر الشاب لقبول أقسى الشروط تعسفا، وكلما قدم تنازلا كلما وجدها صاحب العمل فرصة لمزيد من الابتزاز؛ فالعمل الذي يقوم به شخصان أو ثلاثة يكلف به شخصا واحد، ولا مجال للشكوى أو التململ وإلا "باب الشارع مفتوح"، فإلى أين يلجأ الشاب وقد أوصدت الدولة عنه باب رحمتها؟ ووسط هذه الظروف أصبحت الفهلوة والتحايل على الرزق وإن كان عبر خطف "اللقمة" من فم زميل، أو تملق الرؤساء، وتابعيهم وتابعي التابعين، على حساب الزملاء بما يستتبعه ذلك من امتهان لكرامة الشخص نفسه، بعدما أصبح الخيار صعبا بين الكرامة وسد الرمق . لاشك أن الأزمة الحالية سواء العالمية، أو في مصر، سوف تنتهي يوما ما، وهي كما يقول أولاد البلد "أزمة.. وتعدي"، أو كما يقولون "اشتدي يا أزمة تنفرجي"، وهاهي الأزمة تشتد، والمظلومون لن يصبروا طويلا، و قريبا جدا سوف يدفع كثيرون ثمن هذا الظلم. ekramegypt@yahoo.com |
|
|
|
|
المشاركة رقم: 4 | ||
|
|
كاتب الموضوع :
إكرام يوسف
المنتدى :
سفراء بلاط صاحبة الجلالة بالواحة المصرية
وماقولكم ياسادة ياكرام في الحاج صاحب المدرسة الذي خصم من العاملين لديه 30% من مكافأة الإمتحانات لإن لديه مشروعا آخر (لاعلاقة له بالتعليم من قريب أو بعيد) لم يحقق أرباحا!!!
|
||
|
|
|
|
المشاركة رقم: 5 | ||
|
|
كاتب الموضوع :
إكرام يوسف
المنتدى :
سفراء بلاط صاحبة الجلالة بالواحة المصرية
لم أتقاطع شخصيا ً مع حضرتك سلفا ً ..
|
||
|
|
|
|
المشاركة رقم: 6 |
|
|
كاتب الموضوع :
إكرام يوسف
المنتدى :
سفراء بلاط صاحبة الجلالة بالواحة المصرية
|
|
|
|
|
المشاركة رقم: 7 |
|
|
كاتب الموضوع :
إكرام يوسف
المنتدى :
سفراء بلاط صاحبة الجلالة بالواحة المصرية
الأعزاء الكرام.. Disappointed وعفاف والحاج فوزي ومصرية
|
|
|
|
|
المشاركة رقم: 8 | ||
|
|
كاتب الموضوع :
إكرام يوسف
المنتدى :
سفراء بلاط صاحبة الجلالة بالواحة المصرية
للحقيقة وجوه كثيره
|
||
|
|
|
|
المشاركة رقم: 9 | ||
|
|
كاتب الموضوع :
إكرام يوسف
المنتدى :
سفراء بلاط صاحبة الجلالة بالواحة المصرية
اهلا بك سيدتى الفاضلة
التعديل الأخير تم بواسطة على عينه ; 08-03-2009 الساعة 02:56 AM |
||
|
|
|
|
المشاركة رقم: 10 | ||
|
|
كاتب الموضوع :
إكرام يوسف
المنتدى :
سفراء بلاط صاحبة الجلالة بالواحة المصرية
العزيزة جدا اكرام عودتك وتواصلك اسعدني فانت قدوة مصرية يحتذي بها
|
||
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|