صفحة 8 من 36 الأولىالأولى ... 67891018 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 71 إلى 80 من 360

الموضوع: ... المرأة ...

  1. #71
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية عطر
    الحالة : عطر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 74
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : الركن البعيد الهادي
    المشاركات : 8,878

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هنون مشاهدة المشاركة
    و سأعقب على ذلك بعد ردك , لأوضح لكى الأختلافات "الجسمانية " الفعلية ما بين المرأة و بين حوريات الجنة.
    في انتظار تعقيبك ده !
    ذو العقل يشقى في النعيم بعقله *** وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم




  2. #72
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية عطر
    الحالة : عطر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 74
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : الركن البعيد الهادي
    المشاركات : 8,878

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حازم الأمين مشاهدة المشاركة
    موضوع تعدد الزوجات هذا اكثر ما يثير سخريتي بصراحة
    لان موضوع التعدد تحديدا ليس خطيئة الرجل وحده والأكيد انه ليس هو الطرف المطالب بعدم التعدد، ولو كان التعدد مباحا للنساء لأصبح التعدد هو النمط السائد في كل الزيجات، ولطن في ظل إباحة للتعدد للرجل وحده، فلا زلنا نجد نسبة جيدة من الرجال لا تميل إلى التعدد حفاظا على الأسرة.
    مشكلة التعدد حلها بسيط جدا
    حين يتقدم رجل متزوج لامراة عليها ان تضربه بالشبشب وعندها لن نجد رجلا يعدد.
    أما حين يكون الوضع كما هو حاليا أن التعدد أصبح رغبة نسائية من عدد كبير النساء، فعلينا أن ندرك أنه حاجة مشترك وليس حاجة الرجل او مشكلته وحده.
    قليلا من الإنصاف.
    في اللي حتضربه بالشبشب وفيه اللي حتوافق وتاخده بالحضن
    وغالبا اللي بتوافق بيكون مضحوك عليها من الرجل ومطلع القطط الفطسانة في زوجته الأولى وان فيها وفيها وفيها وهي اما تصدق علشان عايزة ترضي ضميرها وتسكته أو فعلا بتصدق بحسن نية

  3. #73
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية عطر
    الحالة : عطر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 74
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : الركن البعيد الهادي
    المشاركات : 8,878

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Farida مشاهدة المشاركة
    موضوع ناقصات عقل و دين :
    الحديث التى تحدثه الرسول للنساء كان يوم عيد و قال فيه : "يا معشر النساء ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب للرجل العاقل من إحداكن "
    اى مكان هنا لأنتقاص من منزله المرأة العكس هو الصحيح الرسول عليه الصلاة و السلام يتعجب ان افضل الرجال و هم العقلاء -مش اى حد- و افضل مافى العاقل عقله -مش اى حاجه تانيه- تستطيع المرأة ان تفرض سيطرتها عليه و هى ناقصه العقل لأن عاطفتها تحركها اكثر من عقلها -فى حياتها كزوجه و ام مش فى عملها - و ناقصة دين لأنها تفطر ايام ولا تصلى ايام .................لما نقرأ الحديث كاملا نرى فيه تعجب و ليس سخريه و انتقاص منها ..............
    .
    ده طبعا لو فرضنا ان الحديث صحيح !! ازاي ناقصة دين وهي بتعوض صيامها اللي افطرته يعني بتكمله مش ناقص ولا شيء.. اما ان كانت الصلاة مش بتعوضها فهذه رخصة من ربنا .. كيف يعطيها رخصة وبعيدن يقول لها انتي دينك ناقص !! والكلمة واضحة جدا انها تنتقص من قدر عقلها ودينها فبالتالي منزلتها .. وكون ان عاطفتها تحركها ده مش معناه ان عقلها نافص .. فيه رجال اساسا عاطفتهم اقوى من المرأة بمراحل ولم يقال عنهم ناقصين عقل

  4. #74
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية Farida
    الحالة : Farida غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 41
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 5,898

    افتراضي

    [QUOTE=عطر;125526]
    طيب والعانس ومش حتاخد مهر! يعني الغريبة تاخد مهر من مال ابوها وهي تنحرم منه! واللي مالهاش غير أخ واحد ندل تعمل ايه !
    ده احنا كده مش حانخلص و نفضل نمشى ورا كل فرع من فروع المسأله لما نتوه و نتلخبط و ننسى احنا ابتدينا منين ....العانس اخوها يتكفل بيها و لو ندل تروح لواحد محامى ياخد لها حقها و لو المحامى طلع هو كمان ندل تعرى رأسها و تكنس عليهم السيده

    وبرضه الرجالة يختاروا مننا حسب مزاجهم !! ولا احنا ممكن نختار بمزاجنا !!
    المرأة السويه فى نظرى هى التتى تبقى مطلوبه و مرغوبه اكثر ما تكون راغبه او طالبه ...............انتى مش بتشوفى افلام عربى ولا ايه .......خدى اللى يريدك و ماتاخديش اللى تريديه -حقائق اهى علشان ماحدش يتلكك-
    و بعدين لما ندخل الجنه -اشك- حاتبقى مفاجأة

    وهي الغير محجبة ده بيبقى غرضها !! تلفت نظر الرجال من حولها !! طيب ده فيه ستات شكلها يقطع الخميرة من البيت ولا فيها ذرة انوثة .. برضه فتنة! والعكس صحيح فيه رجال تبارك الخالق .. وفتنة اكتر من مليون ست
    اهو الستات اللى وشها يقطع الخميره من البيت دى المفروض تتنقب علشان الواحد يتخم فيهم -فيه مدرسه فى مدرسه بناتى عامله كده-...........اما عن موضوع الرجال اللى اكثر فتنه من الستات انصحك بلاش منهم فى الغالب الأعم بيبقوا ريش على مافيش :cry2: :cry2: ............

    وطول ما الشرط ده موجود وهي مش راضية به عمرها ما حتتجوز وهو يتجوز واحدة واتنين وتلاتة واربعة!!
    هى عايزة كل حاجه و مش عايزه تدفع قصاد كده اى حاجه ....كل شئ له تمن -حقائق اهى - عايزة تبقى ام و زوجه و يتصرف عليها و يبقى لها ضل حيطه و مش عايزه تقوم بواجياتها ..............لأ يا تنتن يا تنتن


    انا مش بتكلم عن الشاذ عن بتكلم عن العادي اللي بسببه مراته تتلعن لأنها لم تلبي رغبة سي السيد علشان تعبانة ولا مش مهيئة نفسيا !! ولا الست المفروض تبقى عديمة الإحساس وتبقى عبارة عن وعاء يفرغ فيه شهوته وبس !
    و مين اللى قال ان كل الرجاله كده .ولا كل الستات كده ..........انتى ماشوفتيش اعلان سنافى ولا ايه ؟؟؟-حقائق تانى -


    طيب وليه الرسول عليه الصلاة والسلام قال لما ولى الفرس ابنة كسرى: [لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة] (رواه البخاري).!.. مثال اخر تتعارض فيه السنة مع القرآن ولاايه !
    ايه .................فيه فقهاء اباحوا للمرأه تولى الحكم دورى و حاتلاقى .............و اللى قالوا عن الولايه بمعنى الأمامه العامه


    يعني الرجل مثل الحيوان لا يرضى بأنثى واحدة !
    ما اعرفش انتى الى بتقولى


    وهل بيتم بهذه السهولة زي ما الرجل بكلمة واحدة ينهي زواجه !! ولا محاكم ومحكمين وافترا وكذب من الزوج لتعجيزها انه مثلا اعطاها مهر وهو لم يعطيعها ليعحزها ان لم تستطع ان ترد المال !
    مين اللى قال انتى ماسمعتيش عن الجمعيه اللى عملها الرجال المخلوعين .و اللى عايزه العصمه تبقى فى ايدها تعمل كده و اللى عايزة تشترط عدم زواج زوجها باخرى تعمل كده .........و بعدين بخصوص كب الراجل و افترائه انت ما سمعتيش على الستات اللى بتخبط دماغها فى الحيط و تروح القسم تعمل قضيه ولا اللى بتتدلع على زوجها و تاخد اللى وراه و اللى قدامه .....واضح ان ثقافتك السينمائيه ضعيفه

    وتتحرم طول حياتها من غريزة الجنس والأمومة والرجل مستمتع بكل غرايزه !!! ده كلام :nono: !!
    ما احنا قلنا تور قولته احلبوه اللى عايز الدح ما يقولش ........اللى عايزه تاخد حقوقها كأم تدفع واجباتها كزوجه الا اذا ................ولا بلاش الا اذا

    أما بقى حكاية الأغنياء اللي ربي يبلاهم بغناهم ويبارك لهم فيه علشان يزيدوا افترا دي عايزة لها موضوع لوحده
    موضوع الأنياء ده كان تدليل على ان بما ان اكثر اهل النار النساء و ايضا الأغنياء ده مش معناه سبه و انتقاص من النساء و كذلك الأغنياء و لكن لكل منهما ظروفه
    * اللهم انى اشكو اليك ضعف قوتى و قلة حيلتى و هوانى على الناس
    * اللهم و لى امورنا خيارنا و لا تول امورنا شرارنا
    * الساكت عن الحق شيطان أخرس
    * الشعوب تستحق حكامها

    *"وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما " صدق الله العظيم

  5. #75
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية عطر
    الحالة : عطر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 74
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : الركن البعيد الهادي
    المشاركات : 8,878

    افتراضي

    [QUOTE=Farida;125536]
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عطر مشاهدة المشاركة
    ده احنا كده مش حانخلص و نفضل نمشى ورا كل فرع من فروع المسأله لما نتوه و نتلخبط و ننسى احنا ابتدينا منين ....العانس اخوها يتكفل بيها و لو ندل تروح لواحد محامى ياخد لها حقها و لو المحامى طلع هو كمان ندل تعرى رأسها و تكنس عليهم السيده
    المرأة السويه فى نظرى هى التتى تبقى مطلوبه و مرغوبه اكثر ما تكون راغبه او طالبه ...............انتى مش بتشوفى افلام عربى ولا ايه .......خدى اللى يريدك و ماتاخديش اللى تريديه -حقائق اهى علشان ماحدش يتلكك-
    و بعدين لما ندخل الجنه -اشك- حاتبقى مفاجأة
    اهو الستات اللى وشها يقطع الخميره من البيت دى المفروض تتنقب علشان الواحد يتخم فيهم -فيه مدرسه فى مدرسه بناتى عامله كده-...........اما عن موضوع الرجال اللى اكثر فتنه من الستات انصحك بلاش منهم فى الغالب الأعم بيبقوا ريش على مافيش :cry2: :cry2: ............
    هى عايزة كل حاجه و مش عايزه تدفع قصاد كده اى حاجه ....كل شئ له تمن -حقائق اهى - عايزة تبقى ام و زوجه و يتصرف عليها و يبقى لها ضل حيطه و مش عايزه تقوم بواجياتها ..............لأ يا تنتن يا تنتن
    و مين اللى قال ان كل الرجاله كده .ولا كل الستات كده ..........انتى ماشوفتيش اعلان سنافى ولا ايه ؟؟؟-حقائق تانى -
    ايه .................فيه فقهاء اباحوا للمرأه تولى الحكم دورى و حاتلاقى .............و اللى قالوا عن الولايه بمعنى الأمامه العامه
    ما اعرفش انتى الى بتقولى
    مين اللى قال انتى ماسمعتيش عن الجمعيه اللى عملها الرجال المخلوعين .و اللى عايزه العصمه تبقى فى ايدها تعمل كده و اللى عايزة تشترط عدم زواج زوجها باخرى تعمل كده .........و بعدين بخصوص كب الراجل و افترائه انت ما سمعتيش على الستات اللى بتخبط دماغها فى الحيط و تروح القسم تعمل قضيه ولا اللى بتتدلع على زوجها و تاخد اللى وراه و اللى قدامه .....واضح ان ثقافتك السينمائيه ضعيفه
    ما احنا قلنا تور قولته احلبوه اللى عايز الدح ما يقولش ........اللى عايزه تاخد حقوقها كأم تدفع واجباتها كزوجه الا اذا ................ولا بلاش الا اذا
    موضوع الأنياء ده كان تدليل على ان بما ان اكثر اهل النار النساء و ايضا الأغنياء ده مش معناه سبه و انتقاص من النساء و كذلك الأغنياء و لكن لكل منهما ظروفه
    كل جملة فيهم عايزة موضوع لوحدها

    نبقى نفتحهم سوا بعدين انا وانتي

  6. #76
    An Oasis Founder
    الصورة الرمزية Disappointed
    الحالة : Disappointed غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 27,587

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة msameh مشاهدة المشاركة
    أ ـ إن هناك أربع حالات فقط ترث فيها المرأة نصف الرجل :

    1) فى حالة وجود أولاد للمتوفى ، ذكوراً وإناثا (أى الأخوة أولاد المتوفى)
    لقوله تعالى (يوصيكم الله فى [BLINK]أولادكم[/BLINK] ، للذكر مثل حظ الأنثيين) النساء 11
    تساؤلات فقط من أجل الـ Brain Storming :

    1- هل ينسحب لفظ [BLINK]" الولد"[/BLINK] أو [BLINK]"الأولاد"[/BLINK] على الذكور فقط أم على الذكور و الإناث ؟؟؟
    (فأشقاء المتوفى مثلا لايرثون فيه إلاّ لو لم يكن لديه "ولد" أو "أولاد"..... وهو ما يعنى أن إعتبار "الولد" منسحبا على الذكر فقط يُدخل أشقاء المتوفى فى الإرث فى ظل وجود بنات للمتوفى) ... و لنلاحظ هنا مثلاً مسألة حصول كلاّ من الوالدين على السدس بحسب الآية الكريمة:"ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد"... و كلمة الولد فى هذه الحالة تنطبق على الأنثى الوارثة كما تنطبق على الذكر الوارث (لأن الولد تشمل الذكر و الأنثى).... و كذلك مسألة حصول زوجة المتوفى على الثمن لو كان له ولد (ذكر أو أنثى) بحسب الآية الكريمة:" ولهن الثمن مما تركتم من بعد وصية توصون بها أو دين"


    2- هل آية "وإن كانت واحدة فلها النصف" تنسحب على حالة عدم وجود ذكور أم على حالة وجود ذكور؟ ( فالنتيجة فى التطبيق تختلف فى الحالتين.... إذ لو كانت تنسحب على حالة عدم وجود ذكور فإننا سنكون بصدد نصف التركة الآخر الذى لو فرضنا دخول باقى الأفراد المنصوص لهم على حصص - كالثمن للزوجة و السدس للأب و الأم , وبفرض أنهم أحياء - فإن ذلك سيظل يترك جزءا من نصف هذه التركة غير معلوم لمن سيؤول .....وهو ما لن يحدث لو كانت الآية لا تنسحب على البنت المنفردة إذ حينئذ سيتم إعطاء كل من لخ حصّة حصّته ويذهب الباقى بكامله للبنت .... وهو نفس ما ينطبق على "فإن كن نساء فوق إثنتين فلهن ثلثا ما ترك " حيث سنكون بصدد نفس الإشكاليّة فيما يخص ثلث التركة.


    موضوع الإرث فى التشريع الإسلامى كما أنه موضوع رياضى بحت تحت مظلّة فقهيّة فإنه لا يستقيم التعاطى معه إلا من خلال مدخل لغوى سليم بخصوص الآيات الكريمة التى تتحدث عن نصيب المرأة مقارنة بنصيب الرجل فى المواريث.

    أتذكّر أننى كان لى مداخلة مطوّلة بمحاورات المصريين منذ قرابة الأربعة أعوام بخصوص مسألة الإرث هذه , و للأسف فلم أتمكن من الوصول إليها بخاصية البحث فى المحاورات و لكننى تمكنت من العثور عليها فى ملف علاه التراب فى "سندرة" جهازى :) , و هذا إقتباس لتلك المداخلة كما وجدتها على جهازى (و إن كنت أتذكر أنها قد تم تنقيحها و تهذيبها عند نشرها بمحاورات المصريين):

    ليس التشريع الإسلامى هو الذى يظلم المرأة و لا ينصفها و ينتقص من حقوقها و يدعو إلى عدم مساواتها بالرجل , بل إن من يفعل ذلك هو العقل الذكورى الذى شكـّل الركيزة الفقهيّة منذ أربعة عشر قرناً ,و هى تلك الركيزة الفقهية التى لا زالت تحكم وعينا الجمعى حتى اليوم - أو فلنقل هو ذلك العقل الذكورى الذى أفرزها ولا زال يحكم وعينا الجمعى حتى اليوم - .

    أنظر هذا المثال من سورة النساء:

    "يوصيكم الله فى أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين"

    فإن الإستقراء الجامد و الغير واع و الذى لا يؤمن بتعدّدية الإستقراء و الغوص فى حكمة و عظمة هذا القرآن هو الذى يجعل الآباء يظلمون بناتهم و يجعل الأخوة يهضمون حقوق أخواتهم البنات وهم يعتمدون على هذه الآية الكريمة (لاحظ أن بعض الفقهاء إن لم يكن أغلبهم ينادون بأن تشريع للذكر مثل حظ الأنثيين لأولاد الميّت عندما يعصب الذكر الأنثى , أو لأخوته عندما يعصب الذكر منهم الأنثى , أما فى بقية الحالات فالغالب هو مساواة الذكر بالأنثى فى الميراث , وقد يزيد نصيب الأنثى على نصيب الذكر فى بعض الحالات..... وهذا الموضوع يمكن متابعته فى كتاب قيّم لأحد رجال الدين السلفويّين - ولن أقول المحدّثين- , وهو الشيخ السلفوى المعروف محمد سعيد رمضان البوطى , وإسم كتابه هذا "المرأة بين طغيان النظام الغربى و لطائف التشريع الربّانى")

    و الآن... فلنحاول إستقراء الآية إستقراءا معاصرا بإستخدام ما آتانا الله به من أدوات معرفية معاصرة فى علوم الرياضيّات و الإحصاء و الإجتماع و من خلال التأكّد فى نفس الوقت من عدم الإخلال بقواعد اللغة العربيّة الواردة فى الآية ( وسنجد أن الإستقراء المعاصر هو الذى سيثبت صحّة رأى علماء الدين السلفويّون الذين قالوا بتساوى نصيب الذكر و الأنثى فى الميراث إلاّ فى حالات إستثنائيّة , وسيكون الإستقراء المعاصر هو الدرع الواقى الذى سيحمى المرأة المسلمة من تعسّف الرجل بها إحتماءاً بإستقراء ذكورى سطحى لآية من آيات الكتاب الكريم الذى أنزله الله لينصف المرأة ويعطيها حقوقها لا ليظلمها أو ليعتسف بحقوقها ) :

    نبدأ من حيث قال سبحانه و تعالى"للذكر مثل حظ الأنثيين " .... فهذا هو القانون الأوّلى فيما يخص إشكاليّات الإرث,وفيه الإشارة الواضحة إلى أن الأنثى هي الأساس في احتساب الحصص، وكأن الله سبحانه وتعالى يقول لنا أنظروا إلى حظ الأنثيين و حدّدوه أوّلا ثم أعطوا الذكر مثله(إذ لا يمكن في المنطق النظري ولا في التطبيق العملي أن يعرف مثل الشيء ويتحدد إن لم يعرف هذا الشيء ويتحدد أولاً)

    ثم ننتقل إلى تتمة نص الوصية في قوله تعالى"فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك، وإن كانت واحدة فلها النصف".........فهذا هو نص الوصية المتضمن لقانون الإرث بأكمله، فكل ما تلا ذلك من حالات بعد هذا القول هو نماذج خاصة من هذه الحالات الثلاث التي تمثل حدود الله( بدليل أن الله سبحانه و تعالى بعد أن بيّن وصيته بقانون الإرث في الآيتين 11 و 12من سورة النساء إفتتح الآية 13بقوله"تلك حدود الله" ......إذن فهذه الحالات تشمل الأصول والفروع والزوج والاخوة ( أي محل الوصية )....وبما أن الأعمام والأخوال وأبناء العم..الخ إلخ إلخ غير مذكورين في آيات الإرث فهذا يعني أنه لا حظ لهم إطلاقاً في الإرث.

    ولابد لفهم أحكام الإرث وقوانينه و إستقراء ماورد فيها من إستخدام ما أنعم الله علينا به من مفاتيح و أدوات معرفيّة معاصرة من الهندسة التحليلية والتحليل الرياضي والمجموعات، ولا بد من فهم التابع والمتحول في علم الرياضيات، الذي تمثله المعادلة التالية:

    ع = تا (س)

    و التي تعني أن (س) تأخذ قيمة متحولة و أن (ع) أيضاً تتغير تبعاً لها.... وفي قانون الإرث نجد أن الذكر هو التابع وأن الأنثى هي المتحول (س)...... أي أن الأنثى هي الأساس في حساب الإرث، وأن حصة الذكر تتحدد بعد تحديد حصة الأنثى، كتابعة لها تتحول وتتغير كلما تحولت وتغيرت حصة الأنثى.

    وهنا ننتقل إلى النظر في قانون المواريث كما هو مبين بين أيدينا فى مرجعيّتنا الدينيّة الأساسيّة وهى القرآن الكريم,وكما يجري توزيع التركات عملياً بموجبه......وهنا سنجد أن الإستقراء الشائع فى قوله تعالى "للذكر مثل حظ الأنثيين " يفرز تطبيقاً يتم تنفيذه كما لو أن الله عز و جل كان قد قال "للذكر مِثْلا حظ الأنثى"( وهو ما لم يحدث... ولهذا فإن هذا هو الخطأ الأول في إستقراء قانون المواريث)

    و قد يعتقد البعض أن هذه القضية قضيّة لغوية بحتة، لكنه بعد التأمل سيجد أنها أكثر من ذلك بكثير.... فالفرق كبير بين أن تُضاعِف عدد الإناث كما في قوله تعالى "للذكر مثلِ حظ الأنثيين "، و بين أن تضاعف المثل كما هو شائع "للذكر مِثْلا حظ الأنثى"....

    ففي الحالة الأولى هناك تابع ومتحول وهناك متحول مفروض هو الأنثى التي قد تكون واحدة أو اثنتين أو فوق اثنتين و أن الذكر هو التابع لمتغير هو الأنثى.....و لذلك, ورد ذكره مرة واحدة في الآية وتم تغيير عدد الإناث من واحد إلى اللانهاية ........أما في الحالة الثانية فلا تابع ولا متحول و لا أساس، والذكر يأخذ مثلي حظ الأنثى مهما كان عدد الإناث ( وهذا هو ما يشيع للأسف فى التطبيق).

    و أتوقف مرة أخرى أما:
    " فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك"

    إذ هنا نلاحظ أمرين:

    الأول هو تغيّر وتحوّل عدد الإناث.

    والثاني هو أن الذكر لم يحصل - فى هذه الحالة- على ضعف حصة الأنثى(لأننا إن إفترضنا أن التركة لأربعة أولاد - والولد فى اللغة العربية تشمل الذكر و الأنثى على فكره-...أى أن التركة لذكر و3 إناث , لكانت حصة الذكر 33.33% من التركة وحصة الأنثى 66.66 مقسّمة على 3 إناث .....أى 22.22% من التركة)

    فإذا فرضنا أن التركة لستة أولاد (ذكر + 5 إناث) فماذا سيكون الموقف؟؟؟؟

    سيكون أن حصة الذكر 33.33% وحصة الأنثى 66.66 مقسّمة على 5 إناث ...أى 13.33% من التركة

    ما معنى ذلك؟؟؟

    معنى ذلك أنه يؤكّد أن حصة الذكر تكون ضعف حصة الأنثى في حالات قليلة محدودة فقط وليس في جميع الحالات (كما هو الشائع حالياً)


    أما إذا ترك المتوفى أنثى واحدة (وهذا هو الاحتمال الوحيد المتبقي من تغير المتحول (س) -وهو الأنثى- من واحد الى ما لا نهاية)... فالحكم الإلهي في هذا الاحتمال أن تأخذ النصف، وأن يأخذ الذكر النصف الآخر من التركة، وهذا هو معنى قوله تعالى "وإن كانت واحدة فلها النصف"..... وهو ما يؤكّد أن الأساس هو المساواة بين الذكر و الأنثى.

    وإلى هنا يكون الله عز وجل قد غطى في وصيته لنا جميع الحالات الثلاث الممكنة للأنثى( فجميع الأسر في العالم إما أن يكون فيها أنثى واحدة أو اثنتان أو فوق اثنتين إلى ما لا نهاية، ولا يوجد إحتمال رابع لهذه الحالات الثلاث في مجالات الاحتمالات الرياضية النظرية والواقع الموضوعي في نفس الوقت إلاّ إحتمال ألاّ يكون هناك إناث من الأساس وفى هذه الحالة لن يكون هناك إشكالية تحكيم بين الذكور و الإناث فى الإرث فى هذه الأسرة من الأساس..... ولهذا نلاحظ أن آيات الإرث أصلاً جاءت في حال وجود الجنسين فقط (ذكر - أنثى) (أم - أب) (أخ - أخت)

    وهذا يؤكد مرة ثانية أن الأساس المتحول في قوانين الإرث كما صاغها الله سبحانه و تعالى هو الأنثى، وأن الذكر تابع تتغير حصته بتغير عدد الإناث الوارثات معه، فإن كانت واحدة فله النصف ولها النصف، وإن كانتا اثنتين فله مثل ما لهما، وإن كن فوق اثنتين إلى ما لا نهاية فله الثلث ولهن الثلثان مهما كان عددهن(لذا ورد ذِكرُ الذكر مرة واحدة في الآية لأنه تابع وتغير عدد الإناث في الآية لأنها متحول).


    و بهذا الإستقراء نرى أن حصة الذكر ليست ثابتة كما يزعم البعض ومحددة بمثلي حصة الأنثى في كل الحالات كما يتوهمون- أو كما يريدون أن يحققّوا مصلحة دنيويّة زائلة لأنفسهم-، فالذكر الواحد مع ست إناث يرث كما شرحت أعلاه ثلاثة أمثال حصة الأنثى، وسنجد في حالات أخرى أن الذكر قد يرث ما يعادل نصف أو ربع ما ترثه الأنثى..... وهذا هو تماماً ما نعنيه بالقول أن قوانين الإرث قوانين عامة وضعت للذكور والإناث في كل أنحاء الأرض، وهي لهذا تحقق العدل بالمساواة بين مجموعات الذكور ومجموعات الإناث في مجتمع بكامله وليس على مستوى فرد بعينه، أو على مستوى أسرة بعينها. .... و هنا نعود إلى الحالات الثلاث كما وردت في قوله تعالى:
    1- وإن كانت واحدة فلها النصف.
    2- للذكر مثل حظ الأنثيين.
    3- فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك

    فإذا رمزنا لعدد الإناث بالرمز (ن)، ولعدد الذكور بالرمز (م)،
    رأينا أن الحالة الأولى هى أن ن/ م = 1
    ( عدد الإناث يساوي عدد الذكور )

    وأن الحالة الثانية: ن/ م = 2(عدد الإناث ضعف عددالذكور)

    وأن الحالة الثالثة : ن/ م أكثر من2 (عدد الإناث أكبر من ضعف عدد الذكور)

    وهذه هي القواعد الثلاث للإرث التي سماها سبحانه و تعالى حدود الله (مع الحدود الدنيا والعليا المذكورة في بقية الآيات) .....و يمكننا أن نرى كيف أنها بالفعل شروط حَدِّية يمكن أن نستنتج منها الكم المتصل في الهندسة التحليلية والتحليل الرياضي

    إننا أمام إستقراء قوانين الإرث التي وضعها لنا الفقهاء فى زمن لم تتوفّر لهم فيه أدوات التحليل الرياضى التى تمكّنهم من الإستقراء الصحيح لحكمة و إعجاز و عدالة الخالق عز و جل فى وصيّته لنا.... هذا الإستقراء يضعنا أمام عدة إشكاليّات لم يتجشم أحد خلال قرون طويلة مشقة أن يسأل نفسه أو يسأل غيره عن سببها.....إذ لا يعقل مطلقاً أن يضع سبحانه وتعالى ( وهو العدل بذاته) لعباده في طول الكون وعرضه قانوناً دائماً خالداً إلى قيام الساعة لتوزيع التركات على الوارثين قد تعوزه - حاشا للّه -الدقة والوضوح إلى حد نحتاج معه - كما نرى على أرض الواقع- إلى ترقيع عملية التقسيم بالرد والعول ونعطي فيها الأعمام من التركة دون أن يُذكروا من الأساس فى النص القرآنى الكريم حتّى يتم ضبط الحسبة(رغم أن الله عز وجل قد قال لنا بعد آيات الإرث وفى نفس سورة النساء : "يبين الله لكم أن تضلوا والله بكل شيء عليم "

    وأول هذه الإشكاليّات هو في إستقراء قوله تعالى "يوصيكم الله"..... فالله سبحانه يوصي حين لا يوصي المرء، ويقرر في وصيته نواظم الإرث وقواعده ( وهذا ينفي قول القائلين بنسخ آيات الوصية ويرد كيد أعداء الإسلام إلى نحورهم)

    وثانى هذه الإشكاليّات في إستقراء قوله تعالى "في أولادكم" ....إذ اعتبرها الفقهاء (في أبنائكم)... وهو شيئ خطير إذ أن الله عز و جل كان يريدنا أن نتعامل مع الآية من واقع مفهوم و مدلول الأولاد و ليس الأبناء , ولو كان ذلك كذلك لكان الله قد وضعها فى الآيات كذلك ...فإذا بمن دفعونا إلى هذا الإستقراء وقد حجبوا عن الحفيد ميراثه من جدّه , واعتبروا الولد مفرد الأولاد هو الذكر(رغم الإشارة الصريحة في القول الإلهي أن الأولاد هم الذكور والإناث و ان الكلمة تشمل كليهما)

    إننا إذا سألنا من يتمسكون بأن المرأة ناقصة عقل و دين و لا تستحق المساواة بالرجل :
    لماذا يُعطَي الذكر دائماً في زعمهم ضعف مايعطى للأنثى؟
    و لماذا يعتبرون ذلك أمراً مسلماً به إلى حد أنهم يرون فيها برهاناً على نقص عقل الأنثى ودينها؟
    و لماذا بدأ الله عز و جل في الآية بالذكر ولم يبدأ بالأنثى؟

    لأجابونا:

    لما كان الذكر أفضل من الأنثى فقد قدَّم ذِكرَه على ذِكرِ الأنثى، وتقديم الذكر يدل على فضله بالمطابقة وعلى نقص الأنثى بالالتزام، ويشير إلى أن السعي في تشهير الفضائل يجب أن يكون راجحاً على التشهير بالرذائل

    فالأنثى عورة كلها، وفتنة كلها، وشرٌ كلها

    وهنا يمكننا أن نقول لهم - ومن واقع الإستقراء المعاصر الواعى بأن الآيات تضعنا أمام إشكاليّة رياضيّة حسابيّة يريدنا الله عز و جل أن نفقهها حتّى نُنفِذَ أمره و نترجم حكمته- أن الله قدَّم الذكر على الأنثى وذَكَرَهُ مرة واحدة لأنه تابع، والأنثى ذُكِرَت فى المقابل من واحد إلى مالانهاية لأنها متحول.
    ففي هذه الحالة فإن الاحتمال الرياضى الوحيد الكامل الشامل والذى لا يأتيه البطلان هو أن يقول الله عز و جل "للذكر مثل حظ الأنثيين"، لأن الأنثى هي الأساس في الإرث، والذكر تابع لها.

    وهنا نقول أن الإستقراء العقلانى يقول أن الذكر ربّما يتوجب أن يكون الإنعام عليه أزيَدلأنه هو المنفق على أسرته ...فهو إلى المال أحوج.... وبهذا فإن الإستقراء المعاصر لا يتجاهل تفضيل الله للذكر على الأنثى , بل أنّه يؤكّد عليه و لكنّه يضعه فى الإطار العقلانى و التبريرى الذى أخبرنا الله به (بما أنفق الرجل) , كما أن هذا الإستقراء الواعى يمنع الرجال من التعسّف بالنساء بدعوى تفضيل الله لهم عليهن بصورة مطلقة..... فمسألة تفضيل الله تعالى للذكر على الأنثى بالمطلق إنما هى من عنديّات من يقرأون القرآن فلا يفقهونه ......لأن الله منـزه - حاشا للّه- عن التحيز، وحاشاه سبحانه و تعالى أن يكرم خلقاً على خلق إلا بالتقوى والعمل الصالح.... وكل الحكاية أن من لا يقرأون القرآن بعقولهم حقّاً فسروا كلام الله تعالى بعقلية متعصبة ذكورية وبروح مجتمعية ذكورية، ثم زعموا أن هذا هو المراد الإلهي، و أن كل من يقول بغير ذلك فهو كافر!!!!!!

    أما مسألة أن حصة الذكر هي دائماً ضعف حصة الأنثى، من باب تفضيله والإنعام عليه، فهذه أيضاً من عند المفسرين والفقهاء الذين يصرون على ترسيخ السيادة الذكورية في المجتمع، رغم أنها من سمات المجتمعات القديمة وبالأخص اليهودية منها. ويزعمون أن الدين عند الأنثى ناقص باعتبارها تحيض فيمتنع عليها الصوم والصلاة مع الحيض. ناسين أن الحيض عند الأنثى البالغة عملية طبيعية كعملية الهضم تماماً، غايتها طرح البويضات الهرمة غير الملقحة لتحل محلها بويضات شابة جاهزة للإلقاح. وهذا كله من صنع الصانع الحكيم العليم، وحاشاه أن يجعل مما صنع سبباً وحجةً في نقص العقل والدين.

    أمّا آخر هذه الإشكاليّات المتعلّقة بالإرث فهى عن قوله تعالى : "فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ماترك"
    ورغم أن مافوق الاثنتين يعني وبكل وضوح ثلاثة فأكثر (إلى مالا نهاية حسابيّا و رياضيّا)... ورغم أنه سبحانه و تعالى جعله شرطاً لحصول النساء من أولاد المتوفى على الثلثين(بدلالة إن الشرطية في أول العبارة، وبدلالة الفاء الرابطة لجواب الشرط وجوباً في قوله "فلهن" .....إلا أن من يفرضون علينا إستقراءهم زعموا أن في الآية تقديماً وتأخيراً!!!!!!! و زعموا أن تقديرها عندهم هو : فإن كن نساءً اثنتين فما فوق فلهن ثلثا ماترك!!!!!!!!

    فماذا نقول لهم بالله عليكم وهم يصححون عبارات الله تعالى في تنـزيله الحكيم!!!!!

    كما أنهم زعموا أن الله تعالى لم يبيّن حكم البنتين بالقول الصريح، فمنهم من تصدّى بالنيابة عن الله عز وجل ببيانه معلناً أن قصد الله هو (إن كن نساءً اثنتين فما فوق)، ومنهم من قفز إلى الآية 176 من سورة النساء، فرأى أن الله يعطي الثلثين للأختين، فاعتبر ذلك ينسحب على البنتين(علماً بأن الأنثى الواحدة والاثنتين وفوق اثنتين جاء ذكرهم جميعاً صراحة في الآية)

    والغريب فى هذا الموضوع أنهم تجاهلوا قول إبن عباس أن :

    "الثلثان فرض الثلاث فصاعداً، والحجة هي قوله تعالى (فوق اثنتين) وكلمة (إن) تفيد الاشتراط، وعدم تحقق الشرط ينفي حصول الثلثين للبنتين"

    ومع ذلك..... لم يستمع أحد لما قاله إبن عبّاس

    و من ناحية أخرى...

    فإن أكبر إشكاليّات الإرث التى تنتج عن تلك الإستقراءات الجامدة هى إشكاليّة سببها أن الفقهاء واضعي أصول قوانين الإرث لم يعتبروا الحالات الثلاث التي نصت عليها الآية 11 من سورة النساء أمثلة ,ولم يعتبروا أن حكم كل مثال خاص به ولا ينسحب على باقي الحالات، ولم يعتبروا وجود ذكر تابع ثابت في هذه الأمثلة(مما أوقعهم في خطأ فادح توهموا معه أنه سبحانه يقسم النصف لأنثى وحيدة أبويها ويقسم الثلثين لاثنتين أو أكثر، ليس معهن أخوة ذكور..... ففتح ذلك الباب أمام إحتماليّة أن نجد نصف باق، أو ثلث باق( لم تذكر الآيات صاحبها) واحتاروا لمن يعطونه... فأدخلوا الأقارب على خط الإرث دون أن يُذكروا في الآية!!!!!!!!

    ولعل أوضح مثال لما ذهب إليه ذلك الإستقراء (الذى سبّب مشاكل و إشكاليّات جمّة فى التعامل مع الإرث ) في سحب حكم حالة على حالة أخرى، هو قول القائلين بهذا الإستقراء أنه " إذا خلف المتوفى ولدين ذكراً وأنثى فللذكر سهمان وللأنثى سهم " إعمالاً لقوله تعالى للذكر مثل حظ الأنثين!!!!!!!

    فإن قلنا لهم إن هذا الحكم خاص بحالة وجود ثلاثة أولاد ذكر و أنثيان، وبما أن الحالة هنا تختلف، فتطبيق الحكم عليها ليس في محلّه...... وإذا قلنا لهم أن حكم "وإن كانت واحدة فلها النصف" هو الحكم الواجب التطبيق في هذه الحالة بالذات، أي الولدين الذكر والأنثى يرثان التركة مناصفة......فإذا بهم يزمجرون و يعنّفوننا زاعمين أن حكم النصف للأنثى هو في حالة الانفراد فقط( أي في حالة أن يخلف المرء بنتاً واحدة لا غير)!!!!!!!
    وهنا نقول لهؤلاء: إن الأمثلة الثلاثة التي أوردها سبحانه في أية النساء 11 تبين حصص الأولاد من ذكور و إناث في حال الاجتماع، وليس في حالة الانفراد، بدليل قوله تعالى "يوصيكم الله في أولادكم"، إذ لا خلاف في أن الأولاد الذكور في حال عدم وجود إناث والأولاد الإناث في حالة عدم وجود ذكور يرثون بالتساوي. .....ولا خلاف في أن توزيع التركة على أولاد ذكور منفردين (واحد أو أكثر) أو على أولاد إناث منفردات (واحدة أو أكثر) لا يحتاج -لبدا هته- لا إلى وحي ولا إلى فقه. ....وهذا يؤكد أن الذكر هو التابع الثابت في الأمثلة الإلهية الثلاثة من سورة النساء 11( الذي نسيه ذلك الإستقراء فجعلنا نقابل حالات نجد فيها أنفسنا أمام " نصف " لا نعرف له صاحباً، أوأمام " ثلث " لا نجد له محلاً

    ولا أدرى لماذا يكون فى أيدينا هذا التشريع المعجز فى عدالته وفى أحكامه الكاملة المتكاملة و الذى لا يحتاج منّا إلاّ إلى إستقراء إعجازه ..... ثم..... نفرّط فى هذه الهديّة الربّانيّة بالإستقراء الذى يجعلنا لا نستحق أن نكون محظوظين إلى درجة أن وُلِدنا مسلمين
    التعديل الأخير تم بواسطة Disappointed ; 29-09-2007 الساعة 11:48 AM

  7. #77
    An Oasis Founder
    الصورة الرمزية Disappointed
    الحالة : Disappointed غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 27,587

    افتراضي

    .

    موضوع أعتقد أنه ذو ارتباط كبير بالحديث عن مسألة المساواة بين الرجل و المرأة فى التشريع الإسلامى :

    مفهوم القوامة فى الإسلام....بين الرجل و المرأة

  8. #78
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية Mzohairy
    الحالة : Mzohairy غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 99
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : Zamalek-Cairo /Vancouver
    العمل : Finance Director
    المشاركات : 12,357

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Farida مشاهدة المشاركة
    انت جبت منين حكايه ال 70000 دى ..و مين اللى قالك انت كده ......
    هو ده اللي قالي:
    ‏حدثنا ‏ ‏سويد ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏عبد الله ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏رشدين بن سعد ‏ ‏حدثني ‏ ‏عمرو بن الحارث ‏ ‏عن ‏ ‏دراج ‏ ‏عن ‏ ‏أبي الهيثم ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏ ‏قال ‏
    ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أدنى أهل الجنة الذي له ثمانون ألف خادم واثنتان وسبعون زوجة وتنصب له ‏ ‏قبة ‏ ‏من لؤلؤ وزبرجد وياقوت كما بين ‏ ‏الجابية ‏ ‏إلى ‏ ‏صنعاء


    و في احاديث كتير كان اوردها المعتزلي تفيد بأعداد حور العين المختلفه لكل رجل في الجنه اتمنى انه يجيبهالك تاني
    .لما يكون للرجل فى الجنه اكثر من زوجه يبقى عدد النساء اكثر .

    طيب عدد النساء ممكن يكون اكتر على الأرض من عدد الرجال الى حد ما و في بعض المناطق دون غيرها بسبب الحروب و ما شابه
    ايه اللي ممكن يخلي عدد الرجال أقل في الجنه؟ الحروب برضه؟:wacko:


    .........و بعدين ايه الميزة اللى حضرتك شايفها كرجل ان المرأة تجمع بين الأزواج سواء فى الدنيا او فى الأخرة مين اللى قال ان دى ميزه لو لم تحدث يبقى فيها ظلم للمرأة .................

    اسألي زميلتنا عطر اللي فتحت الموضوع و هي ترد عليكي برغم ردودها عليكي سابقا

    حضرتك بقى يرضيك ايه من الحقائق اللى المفروض ردى يبقى مبنى عليها ................انا باتكلم عن تفسيرى -و تفسير قرأته و لم اجد رابط له للأسف- و مين هنا فى الموضوع ده بيتكلم عن حقائق و بيبنى ردوده عليها شاور لى على واحد و بعدين نتكلم .................
    الرد الوحيد اللي ممكن يكون مقنع هو ما يحقق حالة العدل بين المرأه و الرجل سواء في الدنيا أو الآخره
    و ما غير ذلك من مبررات فهي مبررات وهابيه لا غير


    شكرا

  9. #79
    An Oasis Founder
    الصورة الرمزية Disappointed
    الحالة : Disappointed غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 27,587

    Talking

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هنون مشاهدة المشاركة
    لأوضح لكى الأختلافات "الجسمانية " الفعلية ما بين المرأة و بين حوريات الجنة.
    ياااااااااااااااااااااه

    ده إنت باين عليك الموضوع إيّاه مؤثر فيك بشااااااااااكل

  10. #80
    An Oasis Pioneer
    الحالة : الطارق غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 419
    تاريخ التسجيل : Jan 2007
    المشاركات : 3,901

    افتراضي

    شكرا يا دكتورة فريدة، انا فعلا كنت مستني الاجابة دي عشان اأكد الفكرة اللي في دماغي من الاول بخصوص صيام الحائض، برجاء ملاحظة الكلمات باللون الأحمر:

    ما الحكم لو أصرَّت المَرْأة على الصيام على الرَّغم من وجودها في فترة الحيض ؟ السؤال
    28/04/2007 التاريخ
    الشيخ عطية صقر

    بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
    فحكمة حرمة الصيام على المرأة حالة الحيض والنفاس غير متيقنة ، فالله أعلم بها. ولكن الحرمة ثابتة بالإجماع ، وإذا صامت أثمت ولا يجزؤها الصيام وعليها القضاء، ولعل الحكمة من وراء ذلك هو التخفيف على المرأة الحائض التي في الغالب ما تكون في حالة أشبة بالمريض .
    واضح جدا الكلام، حرمة الصيام غير متيقنة و الله اعلم بها
    ثم يتفق العلماء على تحريم صيام الحائض مع أن الله هو الذي يحرم و يحلل و كان اجدى بهم أن يستخدموا كلمة اخرى مثل مكروه أو غير مستحب لكن سلطة الكهانة اقوى من الحق
    و لأنهم موضعوا انفسهم مكان الله فقد قالوا لعل الحكمة هي التخفيف!
    طيب اذا كان ربنا ما حرمش يبقى الحكمة هنا عايدة على مين؟؟؟ و مين اللي حرم الصيام للحائض عشان تقولوا التخفيف و اشبه بالمريض؟؟؟

    يقول الشيخ عطية صقر ، رئيس لجنة الفتوى بالأزهر سابقا:
    أجمع الفقهاء على أمرين بالنسبة للمرأة إذا كانت حائضاً أو نفساء وهما: عدم وجوب الصوم عليها، وعدم صحته إذا صامت بل على حرمة صومها.
    اجماع الفقهاء هل هو اجماع كل فقيه على وجه الأرض؟
    و هل اجماعهم دليل على صحة رأيهم؟
    طب كان فيه اجماع ان الشمس هية اللي بتلف حوالين الأرض و دلوقتي العكس، مش دة دليل على ان الاجماع ممكن يبقى غلط؟

    يقول الخطيب الشافعي في كتابه: (الإقناع) قال الإمام ـ أي الشافعي ـ: وكون الصوم لا يصح منها لا يدرك معناه ؛ لأن الطهارة ليست مشروطةً فيه، وهل وجب عليها، ثم سقط أو لم يجب أصلاً ، وإنما يجب القضاء بأمر جديد. وجهان: أصحهما الثاني.

    و هوة دة الاصل، الصيام لا يستلزم الطهارة و انما الصلاة فقط

    قال في (البسيط): وليس لهذا الخلاف فائدةٌ فقهية.

    وقال في (المجموع): يظهر هذا وشبهه في الأيمان والتعاليق بأن يقول: متى وجب عليك صوم فأنت طالق. انتهى كلام الخطيب.
    وليس هناك دليلٌ قوليٌّ من القرآن والسنة يحرم الصيام على المرأة عند وجود الدم ـ الحيض أو النفاس ـ ، فالإجماع فقط هو الدليل.
    الحمد لله لا قرأن و لا سنة قال بكدة لكن العلماء جعلوا كل نساء الأمة يفطرون حتى مع قدرتهم على الصيام و أمرهم الى الله و حسبي الله و نعم الوكيل

    وحاول بعض العلماء أن يأخذ عليه دليلاً من حديث الصحيحين عن عائشة (رضي الله عنها) قالت: "كنا نحيض على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة. فقال: الأمر بقضاء الصوم يستلزم بطلانه لو حدث منها في رمضان .
    لكن ليس ذلك مطرداً ، فإن القرآن أوجب القضاء على المريض والمسافر، ومع ذلك يجوز أن يصوم كل منهما، وأن يقع الصوم صحيحا.

    فلعل عدم وجوب الصوم على المرأة مع وجود الحيض والنفاس ؛ لعله تشريع سابق متعارف عليه وأقره النبي ( صلى الله عليه وسلم ).
    حتى السيدة عائشة كانت تتم احيانا في السفر فما المشكلة في الصوم؟
    و ما هو التشريع السابق الذي لا نعرف عنه و مع ذلك اخذنا به؟
    يمكن تشريع يهودي كالعادة و بلاش اتكلم عن الكمية المهولة من الاسرائيليات اللي في ديننا و خليني ساكت

    والحكمة في ذلك ليست لوجود الجنابة، فالجنابة بغير الدم لا تمنع الصوم ولا تبطله، فلو حدثت جنابة باتصال جنسي قبل الفجر، أو باحتلام ليلا أو نهارا، ثم استمر من عليه الحدث طول النهار بدون غسل، فإن صومه صحيح، وإن كانت هناك حرمة لترك الصلاة التي تحتاج إلى طهارة.
    تمام تمام

    وقد ثبت في الصحيحين عن عائشة (رضي الله عنها) أن "النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يصبح جنباً وهو صائم، ثم يغتسل، كما أن الحكمة ليست المرض الذي يسببه نزول الدم فإن المرض لا يمنع من الصيام وإجزائه ، لأن الفطر رخصةٌ لا عزيمة، وفطر صاحبة الدم عزيمة لا رخصة.
    تمام

    والخلاصة أن:
    دليل بطلان الصوم ممن عليها الدم هو الإجماع، والحكمة غير متيقنة، والمتيقن هو وجوب الإعادة عليها كما في الصحيحين ، فإذا صامت فهي آثمة ولا يجزؤها الصيام.
    والله أعلم
    طبعا منتهى التخبط، لا عندهم دليل من قرأن و لا سنة و لا يعرفوا الحكمة و غير متيقنين ثم يقولون بأنها اثمة لا يقبل صيامها و وضعوا نفسهم مكان الله و حللوا و حرموا و في النهاية قالوا الله اعلم!!!!

    الحمد لله الذي وهبني عقل افرق به بين الحق و الباطل و الحمد لله الذي ارسل رسولنا بالهدى و دين الحق و الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب و لا شيء أخر غير الكتاب و لم يجعل له عوجا و أما هؤلاء الضالين المضلين فأمرهم الى الله الذي يحلل و يحرم و له الأمر و النهي و حسبي الله و نعم الوكيل

صفحة 8 من 36 الأولىالأولى ... 67891018 ... الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •