صفحة 10 من 22 الأولىالأولى ... 8910111220 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 91 إلى 100 من 212

الموضوع: حكاوى الحكواتى....و حواديت قبل النوم (كان يا ما كان..يا سعد يا إكرام)

  1. #91
    An Oasis Founder
    الصورة الرمزية Disappointed
    الحالة : Disappointed غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 27,587

    افتراضي

    .


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Disappointed مشاهدة المشاركة
    ملك الحبشة "يحبأ بن صهيون" - الملقب بـ"شلومون" أو "سلومون"...أى "سليمان" -



    صورة صولجان الملك يحبأ بن صهيون (شلومون)
    نقلاً عن موقع متحف التراث الوطنى الأثيوبى






    .

  2. #92
    An Oasis Founder
    الصورة الرمزية Disappointed
    الحالة : Disappointed غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 27,587

    Lightbulb الألبوم الكامل لصور الـ hand crosses التى كان المطارنة المصريون يستخدمونها فى الحبشة

    .


    الألبوم الكامل لصور الـ hand crosses التى كان المطارنة المصريون يستخدمونها فى الحبشة
    (نقلاً عن موقع متحف التراث الوطنى الأثيوبى)






















    .

  3. #93
    An Oasis Founder
    الصورة الرمزية Disappointed
    الحالة : Disappointed غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 27,587

    Lightbulb الألبوم الكامل لصور صولجانات ملوك الحبشة إبّان فترة العصر المملوكى بمصر

    .























    .

  4. #94
    An Oasis Founder
    الصورة الرمزية Disappointed
    الحالة : Disappointed غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 27,587

    افتراضي

    .


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Disappointed مشاهدة المشاركة
    و هنا....
    دعونى أتوقف أمام جملة عابرة فى رسالة ملك الحبشة بهذا الخصوص , و هى جملة عرضيّة إلا أنها إستوقفتنى كثيرا لأننا نستنتج منها حقيقة هامة بخصوص تصرّفات و سلوكيّات بعض المطارنة المصريين فى الحبشة ..... فقد قال ملك الحبشة فى رسالته تلك :


    قال..............










    قال...............................






    قال...............................................

    قال (كما أورد ذلك "النويرى" فى "نهاية الأرب"):

    و نريده مطراناً عالماً و رجلاً زاهداً لا يحب ذهباً و لا يبغى فضة
    إذ ربّما يفهم من تلك العبارة العرضيّة فى رسالة ملك الحبشة لغبريال الثالث بطريرك الإسكندريّة أن بعض المطارنة المصريين الذين تم إرسالهم إلى الحبشة كانوا قد أظهروا تهالكاً على جمع المال.

    من جهة أخرى , فثمّة ناحية اخرى واضحة فى رسالة ملك الحبشة إلى السلطان الظاهر بيبرس , و هى حرصه على تملّق سلطان مصر و المبالغة فى تصغير نفسه أمامه , إذ يصف ملك الحبشة نفسه فى رسالته إلى السلطان الظاهر بيبرس بأنه "أقل المماليك" , و يدعو للسلطان بيبرس بقوله :
    و هذه الخلق كلهم يقولون آمين بطول بقاء عمر سلطاننا مالك مصر و أن يهلك الرب عدوّه
    و ذلك حسبما أورد المقريزى فى "السلوك"

    ثم أن ملك الحبشة حرص فى رسالته على أن يوضح للسلطان الظاهر بيبرس أنه يحسن معاملة المسلمين فى بلاده , و أن منهم فى جيش بلاده مائة ألف فارس مسلم , و أن :
    كل من يصل من المسلمين إلى بلادنا نحفظهم و نسفرهم كما يحبون
    و ربما كانت تلك العبارة الأخيرة دفاعاً عن النفس قصد به ملك الحبشة تبرأة نفسه من التهمة الموجهة إليه بإساءة معاملة المسلمين فى بلاده.

    و لكن.....

    ماذا فعل السلطان بيبرس إزاء كل ذلك؟!

    لقد...........




    لقد.....................



    لقد.............................



    و هنا أدرك الحكواتى النعاس....و داهم النوم الجفون و الراس ....فودّع المستمعين و أغلق الترباس ...و غط ّ فى سبات عميق و حل صوت الشخير محل صوت الأنفاس









  5. #95
    An Oasis Founder
    الصورة الرمزية Disappointed
    الحالة : Disappointed غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 27,587

    افتراضي

    .



    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Disappointed
    و هنا....
    دعونى أتوقف أمام جملة عابرة فى رسالة ملك الحبشة بهذا الخصوص , و هى جملة عرضيّة إلا أنها إستوقفتنى كثيرا لأننا نستنتج منها حقيقة هامة بخصوص تصرّفات و سلوكيّات بعض المطارنة المصريين فى الحبشة ..... فقد قال ملك الحبشة فى رسالته تلك :


    قال..............










    قال...............................






    قال...............................................

    قال (كما أورد ذلك "النويرى" فى "نهاية الأرب"):




    و نريده مطراناً عالماً و رجلاً زاهداً لا يحب ذهباً و لا يبغى فضة
    إذ ربّما يفهم من تلك العبارة العرضيّة فى رسالة ملك الحبشة لغبريال الثالث بطريرك الإسكندريّة أن بعض المطارنة المصريين الذين تم إرسالهم إلى الحبشة كانوا قد أظهروا تهالكاً على جمع المال.

    من جهة أخرى , فثمّة ناحية اخرى واضحة فى رسالة ملك الحبشة إلى السلطان الظاهر بيبرس , و هى حرصه على تملّق سلطان مصر و المبالغة فى تصغير نفسه أمامه , إذ يصف ملك الحبشة نفسه فى رسالته إلى السلطان الظاهر بيبرس بأنه "أقل المماليك" , و يدعو للسلطان بيبرس بقوله :

    و هذه الخلق كلهم يقولون آمين بطول بقاء عمر سلطاننا مالك مصر و أن يهلك الرب عدوّه
    و ذلك حسبما أورد المقريزى فى "السلوك"

    ثم أن ملك الحبشة حرص فى رسالته على أن يوضح للسلطان الظاهر بيبرس أنه يحسن معاملة المسلمين فى بلاده , و أن منهم فى جيش بلاده مائة ألف فارس مسلم , و أن :

    كل من يصل من المسلمين إلى بلادنا نحفظهم و نسفرهم كما يحبون
    و ربما كانت تلك العبارة الأخيرة دفاعاً عن النفس قصد به ملك الحبشة تبرأة نفسه من التهمة الموجهة إليه بإساءة معاملة المسلمين فى بلاده.

    و لكن.....

    ماذا فعل السلطان بيبرس إزاء كل ذلك؟!

    لقد...........




    لقد.....................



    لقد.............................



    و هنا أدرك الحكواتى النعاس....و داهم النوم الجفون و الراس ....فودّع المستمعين و أغلق الترباس ...و غط ّ فى سبات عميق و حل صوت الشخير محل صوت الأنفاس









  6. #96
    An Oasis Founder
    الصورة الرمزية Disappointed
    الحالة : Disappointed غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 27,587

    افتراضي

    .


    يعتذر الحكواتى عن حلقة اليوم بسبب الحداد على روح المؤرّخ الشهير المقريزى صاحب الأيادى البيضاء على هذه الحكاوى و الذى توفى فى مثل هذا اليوم (29 يناير) من عام 1441 عن 78 عاماً.


    و قد ولد تقي الدين المقريزي فى القاهرة سنة 766هـ / 1364م وتوفي بها سنة 845هـ / 1441م ويرجع نسبه إلى آل عبيد الفاطميين ، ويذكر لنا المؤرخون أن جده كان أصله من بعلبك بالشام وكان من كبار المحدثين بها ثم أتي والده إلى القاهرة وولي بها بعض الوظائف القضائية وكتب التوقيع بديوان الإنشاء ، وقد نشأ المقريزى بالقاهرة ودرس فى الأزهر وتخصص فى دراسة الفقه والحديث وعلوم الدين وبرع فى الأدب وأجاد النثر وعين فى وظائف الوعظ وقراءة الحديث بالمساجد الجامعة وولي الحسبة بالقاهرة أكثر من مرة وهى من وظائف القضاء الهامة كما ولي الخطابة بجامع عمرو بن العاص وبمدرسة السلطان حسن والإمامة بجامع الحاكم وقراءة الحديث بالمدرسة المؤيدية وغيرها ، كما تقلب فى عدة وظائف قضائية فى القاهرة ودمشق ، وكان لتقي الدين المقريزي مكانة عند الملك الظاهر برقوق ثم عند ولده الملك الناصر فرج من بعده كما توثقت صلته بالأمير يشبك الدودار وقتا ونال فى عهده جاها ومالا ، ثم زهد الوظائف العامة واستقر فى القاهرة وتفرغ للكتابة .

    وللمقريزي مؤلفات عديدة منها " الدرر المضيئة " ويختص بتاريخ الخلفاء حتى نهاية الدولة العباسية و " إمتاع الأسماع فى ما للنبي من الحفدة والأتباع " و " الإلمام بمن فى أرض الحبشة من ملوك الإسلام " ، بالإضافة إلى رسالته فى تاريخ النقود ، وفى الغناء وغيرهم ، وكتاب " المقفى " وهو خاص بسير الأمراء والكبراء الذين عاشوا فى مصر ، وكتاب " درر العقود الفريدة فى تراجم الأعيان المفيدة " وهو خاص بتراجم مشاهير عصره ، وكتاب " اتعاظ الحنفاء بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء " ويختص بتاريخ الدولة الفاطمية والخلفاء الفاطميين وغيرها من المؤلفات .

    إلا أن أعظم مؤلفاته كتابين الأول هو " المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار " والذي يمكن القول عنه أنه جامع لتاريخ مصر القاهرة ومجتمعاتها وخططها القديمة وشوارعها وأسواقها وأثارها وجوامعها وقصورها ودروبها ومدارسها بل يمكن القول بأنه لم يترك شارعا ولا حيا ولا صرحا أثريا إلا وتناوله بالحديث والشرح ، أما الكتاب الثاني الهام فهو كتاب " السلوك فى معرفة دول الملوك " ويتناول فيه تاريخ دول المماليك فى مصر .



    .



  7. #97
    An Oasis Founder
    الصورة الرمزية Disappointed
    الحالة : Disappointed غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 27,587

    افتراضي

    .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Disappointed مشاهدة المشاركة
    و ربما كانت تلك العبارة الأخيرة دفاعاً عن النفس قصد به ملك الحبشة تبرأة نفسه من التهمة الموجهة إليه بإساءة معاملة المسلمين فى بلاده.

    و لكن.....

    ماذا فعل السلطان بيبرس إزاء كل ذلك؟!

    لقد...........




    لقد.....................



    لقد.............................
    لقد إمتنع السلطان بيبرس عن تلبية رغبة ملك الحبشة فى إرسال مطران مصرى إليه , بل و ردّ على رسالة "الحطى" (أى ملك الحبشة كما أسلفت عن هذا اللقب الذى نجد القلقشندى يشير به إلى ملك الحبشة) برسالة قصيرة مقتضبة للغاية يُفهَم منها إستياء و غضب السلطان بيبرس من أن ملك الحبشة تغاضى عن قواعد البروتوكول و لم يتصل بسلطان مصر مباشرة و إنما أرسل رسوله إلى حاكم اليمن - الوسيط - حيث أقام الرسول حتى أرد الرد على الرسالة من مصر.

    طبعاً هذه الواقعة تحديداً و رد فعل السطلان بيبرس تجاه تلك الرسالة من الممكن أن تجسّد لنا مثالاً حياً على كيف يمكن للمؤرخين تأريخ ذات الحدث من مناظير و رؤى مختلفة , إذ تم تفسير ردّ فعل بيبرس تفسيرين مختلفين , أحدهما لمؤرخ عربى مسلم (يهمّه تجميل صورة سلطان مصر) و الآخر لمؤرّخ غربى مسيحى (يهمّه إبراز سلبيّات بيبرس) .... و أنظروا معى ما قاله كلاّ منهما :

    القلقشندى قال فى "صبح الأعشى" :
    فأما طلب المطران فلم يحضر من جهة "الحطى" أحد حتى يُعرَف الغرض المطلوب بجلاء , و إنما كتاب السلطان الملك المظفر صاحب اليمن وَرَد مضمونه و أنه وصل من جهة "الحطى" كتاب و قاصد , و أنه أقام عنده حتى يسير إليه الجواب , فغضب السلطان لذلك غضباً عظيماً لعدم مخاطبة "الحطى" له على المباشرة
    أما "جاستون فييت" فقد فسّر سبب غضب بيبرس تفسيراً محطّاً لبيبرس فى كتابه عن سلاطين المماليك , إذ قال :
    و قد إستاء سلطان مصر الملقب بالظاهر من ملك الحبشة لأنه لم يشفع طلبه الخاص بالمطران بالهدايا الثمينة من الذهب و الرقيق
    !!!!!!


    ما علينا....
    نرجع ثانى لجزئيّة تعارض أقوال المؤرّخين , و هذه المرة كان التعارض بين القلقشندى و المقريزى , فإذا كان القلقشندى قد وضـّح كيف وسّط ملك الحبشة المظفر (صاحب اليمن) فإن المقريزى كان له قول آخر فى كتابه التأريخى الضخم "السلوك"..... إذ قرّر المقريزى أن.............



    أن......................




    أن.................................




    و هنا أدرك الحكواتى النعاس....و داهم النوم الجفون و الراس ....فودّع المستمعين و أغلق الترباس ...و غط ّ فى سبات عميق و حل صوت الشخير محل صوت الأنفاس




  8. #98
    An Oasis Founder
    الصورة الرمزية Disappointed
    الحالة : Disappointed غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 27,587

    افتراضي

    .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Disappointed مشاهدة المشاركة
    نرجع ثانى لجزئيّة تعارض أقوال المؤرّخين , و هذه المرة كان التعارض بين القلقشندى و المقريزى , فإذا كان القلقشندى قد وضـّح كيف وسّط ملك الحبشة المظفر (صاحب اليمن) فإن المقريزى كان له قول آخر فى كتابه التأريخى الضخم "السلوك"..... إذ قرّر المقريزى أن.............



    أن......................




    أن.................................

    إذ قرر المقريزى أن "الحطى" (ملك الحبشة) طلب من السلطان بيبرس أن يجهّز له مطران من عند البطريرك...فأجيب!!!!

    إلا أنه من الواضح أن رواية المقريزى ليست صحيحة و أن الأصح هو رواية القلقشندى لأن تطوّر الأحداث التاريخيّة فيما بعد يتعارض بالكلّية مع رواية المقريزى , فملك الحبشة لم يلبث أن كرر طلبه فى عهد السلطان "منصور قلاوون" (و هو ما يفيد بعد إجابة بيبرس لطلبه) , و قد إعتذر ملك الحبشة للسلطان "قلاوون" عما حدث من والده مشيراً إلى أن الأحباش لم يرتاحوا إلى المطران السريانى الذى جلبوه من سوريا.

    طبعاً معنى الكلام واضح :
    السلطان الظاهر بيبرس لم يجب ملك الحبشة إلى طلبه مما أضطر ملك الحبشة إلى إستجلاب مطران سريانى من سوريا (بل و يضيف مؤرخين غربيين - مثل "كوليبو" - إلى ذلك أن ملك الحبشة المسمّى "يكونو أملاك" عندما أصيب باليأس من إجابة بيبرس لطلبه إتجه إلى الشام فاستحضر منها مطراناً سريانياً إسمه "يوب" , و فى ذات الفترة نزح أيضاً إلى الحبشة جماعة من الرهبان الدومينيك).

    من جهة أخرى , فقد ذكر محيى الدين بن عبد الظاهر نص الرسالتين اللتين كان الملك الحبشى "يحبأ بن صهيون" قد أرسلهما إلى السلطان "منصور قلاوون" و إلى "يؤانس السابع" الذى أصبح بطريرك أقباط مصر فى تلك الفترة.

    و تعالوا نقف أمام الرسالة الأولى التى تم توجيهها للسلطان قلاوون , ففى تلك الرسالة ذكر ملك الحبشة لسلطان مصر أنه ليس مثل.....


    ليس مثل........


    ليس مثل...........


    و هنا أدرك الحكواتى النعاس....و داهم النوم الجفون و الراس ....فودّع المستمعين و أغلق الترباس ...و غط ّ فى سبات عميق و حل صوت الشخير محل صوت الأنفاس





  9. #99
    An Oasis Founder
    الصورة الرمزية Disappointed
    الحالة : Disappointed غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 27,587

    افتراضي

    .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Disappointed مشاهدة المشاركة
    و تعالوا نقف أمام الرسالة الأولى التى تم توجيهها للسلطان قلاوون , ففى تلك الرسالة ذكر ملك الحبشة لسلطان مصر أنه ليس مثل.....


    ليس مثل........


    ليس مثل...........

    أنه ليس مثل والده الملك "يكونو املاك" , و أنه يحفظ المسلمين فى مملكته , و أن المطران السريانى الذى أضطروا لإستجلابه قد أتلف البلاد فى زمان والده "يكونو" و أن ذلك المطران من أعدى أعداء الإسلام و المسلمين و هو الذى إستعدى والده عليهم.

    ثم إختتم ملك الحبشة رسالته بالإلحاح فى طلب مطران من مصر , و تعهّد بإرسال العوائد من هدايا و أحوال - و التى جرت العادة بها عند طلب المطران من مصر - .

    و لعل ثمة عبارة تستوقفنا فى رسالة ملك الحبشة هذه إلى السلطان قلاوون , و هى :
    السلام يا منصور يا سلطان مصر نصرك الله , هلا تلطفت بإعطاء البطرك الدستور ليبعث لى أسقفاً , فنحن و هم أمتنا واحدة من زمن مرقص و إلى اليوم , و الرسم الذى لك و التقدمة أنا أعطيك إن سيّرت لى أسقفاً , و إذا سيّرته أنا أتقصّى منه عن رسمك , و مها قلت فعلته
    أما رسالة ملك الحبشة إلى بطريرك الأقباط فى الإسكندريّة , فهى تكشف لنا الكثير عن علاقة الكنيسة المصرية بنظيرتها الحبشيّة , كما تكشف لنا عن نظرة الأحباش إلى كنيسة مار مرقص و حرصهم على دوام الإرتباط بها و إلحاحهم هم فى التبعيّة لها , و عن رفضهم مطراناً من غير مطارنة مصر .

    لقد كانت هذه الرسالة خطيرة....و قد أورد نصها محيى الدين إبن عبد الظاهر فى "تشريف الأيّام و العصور فى سيرة الملك المنصور" , حيث كان نص الرسالة يقول .......



    يقول....................



    يقول.................................




    و هنا أدرك الحكواتى النعاس....و داهم النوم الجفون و الراس ....فودّع المستمعين و أغلق الترباس ...و غط ّ فى سبات عميق و حل صوت الشخير محل صوت الأنفاس






  10. #100
    An Oasis Founder
    الصورة الرمزية Disappointed
    الحالة : Disappointed غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 27,587

    افتراضي

    .


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Disappointed مشاهدة المشاركة


    لقد كانت هذه الرسالة خطيرة....و قد أورد نصها محيى الدين إبن عبد الظاهر فى "تشريف الأيّام و العصور فى سيرة الملك المنصور" , حيث كان نص الرسالة يقول .......



    يقول....................



    يقول.................................

    يقول :

    [FRAME="7 50"]
    أتوسّل للبطرك "أبو يحنس" (يؤانس السابع) و نسلّم عليه بالسلام الذى سلّم به على مرقص , و أنذر يانون يكون عليك , اسمع كلامى , و اقض حاجتى , و ابعث لى مطراناً جيداً صالحاً , يعلمنا كل شيئ جيّد, و يكون ما ضرب داوود المثل فى الزبور من شأننا, فخلّ رجالاً جياداً من قبط مصر يحضرون إلى بلادى ليعلموننا العبادة و الزهد , و كما قال داوود فى وصيته : لا تخلى يا بنى خروفك يأكله الذئب .

    إن هؤلاء السريان المطارنة الذين عندنا من غير مصر بغضناهم و ما حببناهم , و لأجل محبتنا فى بطركية مصر ما خليناهم عندنا أساقفة , و طردناهم . و ما كانوا قد قعدوا عندنا إلا بأمر والدنا لأنه ما كان عنده أحد من جهتكم . و الساعة لا تخرب مدينتك , فسيّر إلينا مطراناً حتى يشكرك الرب المسيح , و اذكر كرقض , ولا تخلينا بخطيئتنا.

    إن كنت وحدك تقدر تسيّر إلينا مطراناً فسيّره , و غن كنت ما تقدر فبمرسوم مولانا السلطان , و بعد هذا مهما اشتهيت نسيّره إليك , فنخلّى هؤلاء السريان فى بلادنا إذا قلت لنا خلّوهم , و نخرجهم إذا قلت لنا اطردوهم , و اذا كنت أنت أنكرت علينا بسببهم , فاغفر لنا هذا الذنب حتى لا تبقى علينا خطيئة , و اغفر لكل من عندنا , و لتكن بركتك علينا فى الحياة و الموت.
    [/FRAME]


    فماذا حدث بعد ذلك؟

    لقد حدث أن السلطان منصور قلاوون......

    السلطان منصور قلاوون.....


    منصور قلاوون.......







    قلاوون............




    قلاووووووووووووووووووووووووون


    و هنا أدرك الحكواتى النعاس....و داهم النوم الجفون و الراس ....فودّع المستمعين و أغلق الترباس ...و غط ّ فى سبات عميق و حل صوت الشخير محل صوت الأنفاس







صفحة 10 من 22 الأولىالأولى ... 8910111220 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •