صفحة 1 من 22 12311 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 212

الموضوع: حكاوى الحكواتى....و حواديت قبل النوم (كان يا ما كان..يا سعد يا إكرام)

  1. #1
    An Oasis Founder
    الصورة الرمزية Disappointed
    الحالة : Disappointed غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 27,587

    Post حكاوى الحكواتى....و حواديت قبل النوم (كان يا ما كان..يا سعد يا إكرام)

    .



    كان ياما كان..يا سعد يا إكرام
    (حكاوى الحكواتى...و حواديت قبل النوم )
    "مقتطفات من رقاع : محبط بن نزار بن الأشتر الديلمى"

    :knight:









    كان يا ما كان.....

    فى سالف العصر و الأوان......

    ولا يحلى الكلام.....

    إلاّ بذكر النبى عليه الصلاة و السلام.....


    حكاوى الحكواتى ستنتهى فى مصر
    و لكنّها تبدأ من بلاد الشام.....

    و يا سادة يا كرام.....

    صلّوا على خير الأنام.....

    و هاهى الرقاع و الأقلام...

    و لنبدأ القصّة من أراضى الشام......



    كانت بلاد الشام على أيّام الحروب الصليبيّة فى أحسن حال
    و كانت للتحضّر و الرقى مجال....

    وكان المسلمين فى بلاد الشام إلى بدو و حَضَر منقسمين
    و كان الحضر فى المدن و القرى فى حالة إستقرار ساكنين..
    و كانوا بهمّة و نشاط فى جميع المجالات الإقتصاديّة مشتغلين...
    فى التجارة , و الصناعة , و الزراعة , و الصرافة , يعنى مش عاتقين

    ما أطوّلش عليكم....
    قولوا لى لأ طوّل....
    كانت مدن الشام الكبيرة مثل دمشق و حلب و حمص و حماة و شيزر و غيرها هى مركز و محور النشاط الحضرى الأساسى

    كانت بلاد الشام حافلة بحياة إجتماعية نشيطة , و ساعدها على ذلك توافر الثروة و المال فيها رغم الظروف السيّئة و القاسية التى مرّت ببلاد الشام فى عصر الحروب الصليبيّة...لكن يبدو إن نسبة كبيرة من أهل الشام إتّسعت ثرواتهم و ظهرت عليهم آثار النعمة (عندكم مثلاً الهدايا النفيسة التى تعوّد "بنى منقذ" على تقديمها للحكّام و الولاة حرصاً على مجاملتهم و تجنّباً لمعاداتهم ... ده غير اللى حكاه "ريموند أجيليس" فى كتابه عن الحروب الصليبيّة من إن رُسُل الصليبيين الّذين تم إرسالهم إلى والى طرابلس "أبى على فخر الملك " كانوا منبهرين بما شاهدوه فى طرابلس من مظاهر الثروة و الغنى و الترف)

    و رغم أن تلك العصور كانت عصور جهاد مليئة بالتضحيات و الحوادث و الآلام , إلاّ إن الحياة الإجتماعيّة لم تتميّز لا بالجفاف ولا بالقسوة.... بالعكس ....... فأهالى الشام لم يعدموا وسيلة للترفيه عن أنفسهم... فكانوا يخرجون للتنزّه على شواطئ الأنهار و فى المروج و البساتين , و كلّها كانت أماكن تعجّ بأصحاب الملاعيب و المضحكين و المهرّجين و عروض خيال الظل.. امّا الخاصّة و الأمراء فكانت لهم طرقهم فى التسلية , مثل مجالس السمر و الألعاب الرياضيّة التى شملت الصيد و القنص و اللعب بالجريد و رمى القبق و لعب الكرة (التى شغف بها صلاح الدين الأيّوبى كثيراً)

    كانت المنشآت العامّة (خاصّة الحمّامات العامّة التى تميّزت بها الدول الإسلاميّة) تمثل جزء كبير من النشاط الإجتماعى فى تلك الفترة ببلاد الشام .... ففى الحمّام تتم عمليّة معاينة العروس المرشّحة للزواج وهى عارية تماماً بواسطة والدة العريس للتأكّد من خلو جسمها من العيوب ... و فى الحمّام يتم عمل إحتفال كبير قبل الزفاف تدخل فيه العروس من ناحية و العريس من ناحية أخرى إلى الحمّام... و فى الحمّام كان يقام الإحتفال بشفاء المريض و نزوله إلى الحمّام كعلامة على تمام الشفاء حيث يحضر له المهنّئون بالشفاء إلى الحمّام ... و فى الحمّام كانت تتم لقاءات نساء المدينة حيث يتم تبادل الأخبار و الأحاديث و الإشاعات و النوادر و تتباهى كلّ منهن بما أوتيت من جمال أو بما توافر لديها من حلىّ و مجوهرات بعد أن تقوم البلاّنة بتحفيفها و إبرازها فى أحسن و أجمل صورة

    و كانت الشام مشهورة بكثرة عدد حمّاماتها الجميلة و الفاخرة فى تلك العصور , و خاصة فى مدينة دمشق نظراً لوفرة الماء بها و تطوّر صناعة الصابون الفاخر بها فضلاً عن شهرتها بالعطور الممتازة و الفوّاحة ( و كلّها من مستلزمات الحمّام).... و كان هناك مؤرّخ فى تلك العصور يسمّى "إبن عساكر" وضع كتاب عن تاريخ مدينة دمشق و وصف فيه جميع حمّامات دمشق و عدّدها بــ75 حمّام و صنّفها عدّة تصنيفات مختلفة حسب الأحياء و حسب الجهات و حسب الطوائف التى تخدمها تلك الحمّامات , و وصف كيف أن بعض هذه الحمّامات قد بُنِيَت على الآبار بينما كان البعض الآخر يتم حمل الماء إليها , و حكى لنا أيضاً عن الحمّامات التى تم وقف ريعها على المدارس و مراكز قراءة و تحفيظ القرآن...... أمّا "إبن جبير" فقد عدّد فى كتاب رحلاته حمّامات دمشق فى وقته الذى تلى وقت "إبن عساكر" بــ137 حمّام وهو نفس العدد الذى نقله عنه إبن واصل فى مرجعه التاريخى "مفرّج الكروب" , فى حين ذكر "النويرى" فى مرجعه التاريخى "نهاية الأرب" أن "إبن شدّاد" قد قدّر حمّامات مدينة حلب بــ195 حمّام

    الإهتمام الكبير بالحمّامات فى بلاد الشام كان أحد أوجه إهتمام الحكّام المسلمين فى ذلك العصر بخدمة المجتمع و تيسير سبل الحياة على الرعيّة عن طريق إقامة المرافق العامّة , ممّا جعل الحياة الإجتماعيّة فى بلاد الشام فى ذلك العصر تتسم بالإنسانيّة و العدالة الإجتماعيّة و تكريم الآدميّة ....... فــ"إبن الشحنة" حكى لينا فى "الدرّ المنتخب" عن إنشاء "نور الدين محمود" لصهاريج مياه الشرب العملاقة داخل مدينة حلب , و "إبن جبير" حكى لينا فى كتب رحلاته عن أوقاف دمشق التى خصّصت لطائفة الوافدين المغاربة و شملت بساتين و أراضى و حمّامات و دكاكين كانت تغلّ 500 دينار فى العام يتم تخصيصها لتوفير حياة كريمة لهؤلاء المسلمين المغتربين


    و جنباً إلى جنب مع تلك المرافق قام الحكّام فى بلاد الشام بتشييد المدارس و رعاية العلم و العلماء , وقام السلاجقة بالتركيز على إنشاء دور العلم للتمكين للمذهب السنّى , ثم توسّع "نور الدين محمود" فى إنشاء مدارس للمذاهب المالكية و الشافعية و الحنبليّة , كما شهدت بلاد الشام توسّعاً كبيراً فى بناء "الخانقاوات" نتيجة لإنتشار التصوّف الذى ظهر كرد فعل إجتماعى لما أصاب المسلمين من جرّاء الحروب الصليبيّة , وعلى نفس المنوال تم تشييد عدد كبير من "الرباطات" كمراكز لتجمّع المتصوّفات من النساء

    أمّا أعظم المنشآت الإجتماعيّة فى ذلك العصر فكانت "البيمارستانات" (المستشفيات)

    و...


    و......


    و..........

    و هنا أدرك الحكواتى النعاس....و داهم النوم الجفون و الراس ....فودّع المستمعين و أغلق الترباس ...و غط ّ فى سبات عميق و حل صوت الشخير محل صوت الأنفاس



  2. #2
    An Oasis Founder
    الصورة الرمزية Disappointed
    الحالة : Disappointed غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 27,587

    افتراضي

    .



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Disappointed


    أمّا أعظم المنشآت الإجتماعيّة فى ذلك العصر فكانت "البيمارستانات" (المستشفيات)


    فقد شهدت بلاد الشام تشييد عدد كبير من البيمارستانات..... و كانت أشهر بيمارستانات دمشق هى بيمارستان دقّاق , و بيمارستان الصالحيّة , و بيمارستان القيمرى , و بيمارستان مجاهد الدين بزّان , ولكن البيمارستان الأكبر و الأشهر على الإطلاق فى دمشق كان هو البيمارستان النورى الذى وقفه "نور الدين محمود" على الفقراء فقط دون الأغنياء , و نظراً للمستوى العلاجى المتقدّم الذى وصل إليه فقد كان يقدّم العلاج لأمراض لا يمكن علاجها إلاّ بداخله , وفى تلك الأحوال كان الأغنياء يتقدّمون بإلتماس إلى الوالى للحصول على إستثناء يمكّنهم من العلاج فى ذلك البيمارستان الموقوف على الفقراء , و كان الإلتماس يُنظَر فى مجلس مخصّص لذلك يمكن وصفه بأنه كان "قومسيون طبّى" حيث يحضر الوالى جلسة تجمع المريض و طبيبه بحيث يقوم أطبّاء المجلس المعيّنين من قبل الوالى بفحص المريض و مناظرة و مناقشة طبيبه قبل إصدار قرارهم بالرفض أو القبول , فإذا إقتنعوا بأنه لا علاج لذلك المريض الغنى إلا فى البيمارستان النورى الذى تم وقفه حصريّاً على الفقراء فإن الوالى كان يصدر صكّاً يقوم بختمه بخاتمه و يسلّمه للمريض ليذهب به إلى البيمارستان النورى شريطة ألاّ يتم قبوله بذلك الصك هناك إلاّ فى حضور أحد أطبّاء المجلس الذى أوصى له بذلك للتأكّد من شخصيّته و منعاً لحدوث تزوير أو تلاعب

    كانت البيمارستانات تتمتّع فى بلاد الشام فى ذلك العصر بنظام إدارى فائق الإحكام , فقد كان لكل بيمارستان رئيس من كبار الأطبّاء (ويتم إطلاق "جامكيّة" و "جرّاية" له) , ويترأس ذلك الطبيب الرئيس مجلس مكوّن من 7 أطبّاء يمثّلون ما يشبه مجلس إدارة المستشفى ... و كان رئيس المستشفى يدور مع الأطبّاء السبعة المعيّنين فى مجلس البيمارستان على المرضى فى غرفهم ليتم تفقّد أحوالهم و متابعة علاجهم من واقع مناظرة الأطبّاء المشرفين مباشرة على المرضى , مع التدقيق على نظافة البيمارستان و مرافقه و معدّاته و جودة الطعام المقدّم للمرضى به عن طريق مناظرة القائمين على خدمة المرضى و المشرفين على المطابخ و صيانة المرافق.... وبعد ذلك المرور اليومى يقوم كامل الأطبّاء بالتوجّه مع مجلس البيمارستان و رئيسه إلى مكتبة البيمارستان للتدارس و التناقش العلمى و حل المشاكل الإداريّة طوال النهار.... و كانت العادة أن يتم تخصيص الإيوان الشرقى من أى بيمارستان لتعليم الطب , بينما يتم تخصيص الإيوان الغربى لخزانة العقاقير التى كانت تحوى الأشربة و الأدوية و المراهم , و كان نظام صرف العلاج محكماً , حيث يقوم الطبيب المعالج بتسليم رقعة ممهورة بختمه تحتوى على إسم المريض و الأدوية الموصوفة له (كالروشتّة) إلى عمّال مخصّصين بالبيمارستان و الذين يتوجّهون لصرف الأدوية من خزانة العقاقير فى الإيوان الغربى , حيث يقوم العاملين بتلك الخزانة بتجميع تلك الرقاع فى خزانات مخصصة لذلك حيث يتم عمل "جرد" سنوى على محتويات الإيوان الغربى كل عام فى الأسبوع الذى يلى وقفة عرفات...... و كان هناك هيكل تنظيمى ثابت للبيمارستانات حيث كانت مقسّمة إلى قسمين للعلاج : قسم للعلاج الخارجى (عيادات خارجيّة يعنى) و قسم للعلاج الداخلى ( الحجز يعنى) , وكان كلاّ من القسمين ينقسم بدوره إلى قسم للذكور و آخر للإناث


    من هذه الأوصاف يمكننا أن ندرك ما بلغه المجتمع الإسلامى فى بلاد الشام من رقى و تحضّر و نضج و تنظيم إبّان فترة الحملات الصليبيّة , و يشهد على ذلك كل تلك اللمسات الإنسانيّة التى تجلّت فى العناية بالفقير و المريض و الغريب

    وتعالوا أحكى ليكم شويّة حكايات تبيّن تلك السمه فى ذلك العصر

    فــــ....


    فــــــ......


    فـــــــــــ.......






    و هنا أدرك الحكواتى النعاس....و داهم النوم الجفون و الراس ....فودّع المستمعين و أغلق الترباس ...و غط ّ فى سبات عميق و حل صوت الشخير محل صوت الأنفاس



  3. #3
    An Oasis Founder
    الصورة الرمزية Disappointed
    الحالة : Disappointed غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 27,587

    افتراضي

    .


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Disappointed

    من هذه الأوصاف يمكننا أن ندرك ما بلغه المجتمع الإسلامى فى بلاد الشام من رقى و تحضّر و نضج و تنظيم إبّان فترة الحملات الصليبيّة , و يشهد على ذلك كل تلك اللمسات الإنسانيّة التى تجلّت فى العناية بالفقير و المريض و الغريب

    وتعالوا أحكى ليكم شويّة حكايات تبيّن تلك السمه فى ذلك العصر
    عندكم مثلاً حكاية حكاها لنا "إبن واصل" فى كتابه "مفرّج الكرب" عن "إبن المتطيّب" الذى قام بالتخطيط لأسس العمل فى بيمارستان مخصّص للأمراض العقليّة تم تشييده فى مدينة حلب , فقد جاء فى و ثيقة وقف ذلك البيمارستان ما يلى :

    "يتم تخصيص خادمين لكل مجنون ليخدمانه و ينزعان عنه ثيابه كل صباح و يحمّيانه بالماء البارد , ثم يلبسانه ثياباً نظيفة , و يحملانه على أداء الصلاة و سماع القرآن الكريم بصوت مقرئ حسن الصوت , ولكل خمسة مجانين مقرئ خاص بهم , ثم يفسّحانه فى الهواء الطلق , ثم يتم إدخاله و إسماعه أصوات جميلة و نغمات طيّبة"

    و عندكم مثلاً الحكاية التى حكاها لنا "العمرى" فى كتابه "مسالك الأبصار" عن "الخاتون ست الشام" إبنة نجم الدين أيّوب التى كانت تأمر بعمل أشربة و أدوية و عقاقير و مراهم بألوف من الذهب كل عام ليتم تفريقها على المحتاجين

    و عندكم كمان الحكاية التى حكاها لنا "إبن خلكان" فى كتابه "وفيّات الأعيان" عن "ناصر خسرو" الذى كان كاتباً ترقّى فى المناصب حتى أصبح مشرفاً على دار مخصّصة لتجميع الثياب و الأمتعة القديمة التى يجود بها المتبرّعين , حيث يتم إصلاحها و غسلها و كيّها و جعلها أقرب ما تكون للجديدة ثم إرسال العمّال بها إلى منازل المحتاجين الذين قاموا بتسجيل أسمائهم و إحتياجاتهم و وسيلة الوصول إليهم فى أماكن إقامتهم فى كشوف معدّة لذلك فى تلك الدار ( و كان "ناصر خسرو" هذا هو من أشرف بعد ذلك على تدوين دقائق و تفاصيل المشروع الكبير لتعلية بعض عمائر طرابلس حتى وصلت إلى إرتفاع 6 طبقات , كما أشرف على مشروع توصيل المياه إلى تلك الأدوار العليا عبر نظام مضخّات ملحقة بصهاريج و متصلة بقنوات من المعدن توصل المياه إلى الأدوار العليا و يتم تغييرها كل عام لمنع الصدأ من تلويث المياه... وقد قام بتدوين كل تلك التفاصيل فى كتابه المعروف بإسم "سفرنامة")

    و إستكمالاً لذلك النظام الإدارى البديع يحكى لنا "أبو شامة" فى "كتاب الروضتين" عن أنه قد ظهرت فى مدن الشام الكبيرة (خاصة دمشق و حلب و حمص و حماة و طرابلس) طائفة تسمّى بطائفة "الأحداث" , وهم نوع من أنواع عساكر الرديف المدنيّة , و يشبهون رجال الشرطة و لكنّهم مدنيّون غير محترفين يُناط بهم حفظ النظام و مكافحة الحريق و إصلاح الصهاريج و إنقاذ الغرقى مقابل رواتب معيّنة يتقاضونها من حصيلة ضرائب مدنيّة خاصّة

    أمّا أكثر مظاهر النضج و الرقى و التحضّر تجلّياً فكان فى سمات و خصائص النشاط الإقتصادى..... فقد كانت هناك حكايات كثيرة بهذا الخصوص.... حيث.......


    حيث.........


    حيث.................


    حيث.......................







    و هنا أدرك الحكواتى النعاس....و داهم النوم الجفون و الراس ....فودّع المستمعين و أغلق الترباس ...و غط ّ فى سبات عميق و حل صوت الشخير محل صوت الأنفاس





  4. #4
    An Oasis Citizen
    الحالة : EGYPTFOREVER غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 61
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 1,241

    افتراضي

    العزيز محبط

    حمد لله على سلامه الحكواتي

    المره دي مش هنسيبه ينام كتير زي المره اللي فاتت

    هنسهره معانا للصبح

    و بدل ما يشم ورد من عند نهرو هنشربه قهوه من عند قهوه العزيزه توتا

  5. #5
    An Oasis Founder
    الصورة الرمزية Disappointed
    الحالة : Disappointed غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 27,587

    افتراضي




    عزيزى إيجيبت فوريفر


    حمد لله على سلامه الحكواتي
    الله يسلّمك:)

    هوه الحقيقة الحكواتى رجع بس مش بالسلامة قوى لأنه للأسف رجع من غير دفاتره و أوراقه القديمة التى تم خطّها على مدى شهور تقارب العام , فقد عاد الحكواتى ليخطّ حكاويه من نقطة الصفر نظراً لعدم القدرة على الوصول إلى حكاويه التى كانت بالبارك

    عموماً....حصل خير , و ربنا يقوّى الحكواتى بقى على إعادة الكتابة مرة أخرى (إحساس إنك تعيد عمل شيئ من نقطة الصفر بعد أن كان قد قارب على الإكتمال و شارف على النضوج إحساس صعب و محبط للغاية :sad: )



    المره دي مش هنسيبه ينام كتير زي المره اللي فاتت
    و هوه الحقيقة مش ناوى ينام المرة دى لأنه قدامه شغل كثير لكى يلملم الحكاوى التى تبعثرت فى فضاء الشبكة



    هنسهره معانا للصبح
    و هوّه يطول يسهر معاكم :)




    و بدل ما يشم ورد من عند نهرو هنشربه قهوه من عند قهوه العزيزه توتا
    طيب شوفولنا بقى حكاية قهوة توتا اللى قفلت دى , و حد من اللى بتعزّهم يقول لها إنه فيه زباين مستنياها على أحر من الجمر :)



    تحياتى




  6. #6
    An Oasis Founder
    الصورة الرمزية Disappointed
    الحالة : Disappointed غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 27,587

    افتراضي

    .


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Disappointed
    أمّا أكثر مظاهر النضج و الرقى و التحضّر تجلّياً فكان فى سمات و خصائص النشاط الإقتصادى..... فقد كانت هناك حكايات كثيرة بهذا الخصوص.... حيث.......


    حيث.........


    حيث.................


    حيث.......................

    حيث تجلّت أكثر مظاهر النضج و الرقى و التحضّر فى سمات و خصائص النشاط الإقتصادى..... فقد كانت هناك حكايات كثيرة بهذا الخصوص



    فبلاد الشام فى تلك العصور كانت هى حلقة الوصل و ملتقى قوافل التجارة القادمة من المشرق و العراق من ناحية , و من الشمال و آسيا الصغرى من ناحية ثانية , و من شبه الجزيرة العربيّة من ناحية ثالثة , ثم من مصر من ناحية رابعة

    و إذا كانت الحروب الصليبية قد عرقلت أحياناً مسيرة القوافل الإسلاميّة من الشام و إليه , إلاّ أنها من ناحية أخرى ضاعفت النشاط التجارى مع الغرب الأوروبى عن طريق الموانئ البحريّة التى سيطر عليها الصليبيّون على سواحل بلاد الشام ( و كثيراً ما كان العامل التجارى يدفع المسلمين و الصليبيين على حد السواء إلى عقد هدنة أو صُلح ليتمكّن الطرفان من إستئناف التجارة دون عائق.... وقد أثارت هذه الظاهرة تعجّب الرحّالة "إبن جبير" الذى إتجه من دمشق الإسلاميّة إلى عكّا الصليبيّة فى قافلة كبيرة للتجّار المسافرين بالسلع , فقل : " و من أعجب ما يُحدَّثُ به فى هذه الدنيا أن قوافل المسلمين تخرج إلى بلاد الإفرنج و سبيهم يدخل إلى بلاد المسلمين , و كذلك إختلاج القوافل الغير منقطع من مصر إلى دمشق على بلاد الإفرنج , و الروح و الغدو للمسلمين بين دمشق و عكّا")

    و الحقيقة إن "نور الدين محمد" و من بعده "صلاح الدين الأيّوبى" إهتمّا إهتماماً كبيراً بأمر التجارة , حيث حرصا على حماية الطرق من المفسدين و اللصوص و قطّاع الطرق , وتم إنشاء الخانات للتجّار على الطرقات , و تم إقامة الأبراج لحماية الطرق التجاريّة و إرشاد القوافل عن طريق الإشارات الضوئيّة , كما تقرّر إلغاء ضريبة "المكوس" المفروضة على التجارة لتشجيع التجّار على التردّد على البلاد

    أمّا التجّار الذين أسهموا فى النشاط و الرواج التجارى و الإقتصادى داخل المدن الإسلاميّة ببلاد الشام فى ذلك العصر , فلم يكونوا من المسلمين فقط , و إنما شارك تجّار غير مسلمين فى تلك الأنشطة مقابل سداد ضريبة تسمّى ضريبة "العُشر" يتم فرضها على بضاعتهم

    وفى المدن الإسلاميّة ببلاد الشام كانت أسواق التجّار تتخذ موقعها فى تجمّعات حسب الطائفة الدينيّة للتجّار.... ففى دمشق على سبيل المثال يحكى لنا "إبن الأثير" فى كتابه "الكامل" كيف كانت أسواق التجار المسلمين تتركّز فى قلب المدينة و فى غربها و شمالها , بينما تركّزت أسواق التجّار المسيحيين فى الزاوية الشماليّة الشرقيّة من المدينة , و تركّزت أسواق اليهود فى الجهة الجنوبيّة من المدينة ( و إن كان ذلك لم يحل دون إختلاط كافة الطوائف فى الأسواق و الأماكن العامّة – مما يعطى صورة لجانب معيّن من جوانب الحياة الإجتماعية فى تلك العصور- )

    كانت هناك فى كل مدينة سوق خاصة لكل سلعة أو صنف... و يحكى لنا "إبن العديم" فى كتابه "بغية الطلب" كيف كان هناك سوق البطيّخ (وهو الإسم الدارج لسوق الفاكهة) , و سوق البقل (وهو الإسم الدارج لسوق البقوليّات والخضروات) , سوق القمح (وهو الإسم الدارج لسوق الغلال) , و سوق الغنم (وهو الإسم الدارج لسوق المواشى بكافة أنواعها) , و سوق الصاغة , و سوق الحدّادين , و سوق النحّاسين , و سوق الزجّاجين , وسوق النجّارين , و سوق الشمّاعين...إلخ , إلخ , إلخ

    و قبل ما نحكى عن أحوال الناس فى الريف و الضواحى خارج المدن , خلّونى أشير لحقيقتين مهمّتين :

    الأولى هى أنه وُجِدَت بالمدن أعداد كبيرة من العوام إشتغلوا بالأعمال و المهن اليدويّة اليوميّة ( و من هؤلاء الباعة و السوقة و المكاريين , فضلاً عن جموع المعدمين و أشباه المعدمين و الدهماء)... و من الطبيعى أن يكون هؤلاء مصدراً لإثارة الشغب أحياناً فى المدن

    أما الثانية فهى أنه رغم ما بدا أحياناً من مشاحنات بين المسلمين من جهة و غير المسلمين من جهة أخرى ( وهى مشاحنات فرضتها طبيعة العصر و تدفّق أحداثه التاريخيّة) إلاّ أن جميع الأطراف عاشت غالباً عيشة آمنة هادئة فى ظل الحكم الإسلامى و داخل أسوار المدن.... فكنائس المسيحيين و أديرتهم ظلّت قائمة تمارس نشاطها العادى داخل المدن الإسلاميّة , و كذلك كان الحال بالنسبة لليهود (حتّى أن أحد أبواب مدينة حلب كان يسمّى بــ"باب اليهود" بينما حمل إسم اليهود أحد أبواب قلعة حلب الكبرى)

    و تعالوا بقى دلوقتى نشوف أخبار الناس كانت إيه خارج المدن....فى الريف...... و الضواحى..... و المناطق البدويّة....و...و.....


    و......



    و...........


    و....................






    و هنا أدرك الحكواتى النعاس....و داهم النوم الجفون و الراس ....فودّع المستمعين و أغلق الترباس ...و غط ّ فى سبات عميق و حل صوت الشخير محل صوت الأنفاس





  7. #7
    An Oasis Founder
    الصورة الرمزية Disappointed
    الحالة : Disappointed غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 27,587

    افتراضي

    .


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Disappointed
    و تعالوا بقى دلوقتى نشوف أخبار الناس كانت إيه خارج المدن....فى الريف...... و الضواحى..... و المناطق البدويّة....و...و.....

    فالأراضى خارج المدن كانت واسعة جيّدة التربة و الهواء , يتوافر الماء لكثير منها عن طريق الأمطار و الأنهار , ممّا جعل الغالبية العظمى من أهلها يشتغلون بالزراعة و بالرعى

    و الملاحظ طبعاً إن أحوال بلاد الشام فى عصر الحروب الصليبيّة ساءت فى القرن الــ11 نتيجة المنازعات بين أمراء السلاجقة و بعضهم البعض من ناحية , و بين السلاجقة و الفاطميين من ناحية أخرى ... ده غير طبعاً ما كان بين الأمراء المحليين (عرب و غير عرب) من منازعات بسبب أطماعهم الخاصة

    هذه الأحوال تركت أثرها فى أحوال الريف ببلاد الشام حتى تناقص عدد سكّانه فى أواخر القرن الــ11 تناقصاً خطيراً ... و كان ذلك عندما جاءت الحروب الصليبيّة لتزيد الطين بلّة و تمزّق الريف و المناطق الفسيحة الممتدّة بين المدن و الحصون بعد أن أصبحت مسرحاً لصراع عنيف بين المسلمين و الصليبيين... و يحكى لنا "القلقشندى" فى كتابه "صبح الأعشى" أنه على الرغم ممّا كان يحدث أحياناً من هدنة أو صلح بين الطرفين , إلاّ أن الفلاّحين فى الريف و حول المدن كانوا لا يكادون يباشرون حياتهم اليوميّة العاديّة و الطبيعيّة حتّى يفاجئون بوصول جماعة جديدة من الحجّاج الصليبيين المسلّحين الآتين من الغرب مشبّعين بروح التعصّب فلا يجدون وسيلة للتنفيس عن تعصّبهم الصليبى سوى إنزال النقمة بالفلاّحين العزّل فيعملون فيهم ذبحاً و تقتيلاً و يضرمون النيران فى قراهم و يخرّبونها و لا يتركونها إلاّ كالعصف المأكول

    صحيح أنه وُجِدَ من حكّام المسلمين بالشام من حرصوا على رعاية الفلاّحين و حمايتهم و إصلاح أحوالهم , وصحيح أنه وُجِدَ من الحكّام المسلمين من ألغوا ضرائب المكوس و عنوا بحفر الترع و القنوات و تطهيرها و العناية بغوطة دمشق و إعادة تقسيمها من الناحية الإداريّة (ممّا ترتّب عليه تورزيع الأراضى الشاغرة على مستحقّين جدد – من بينهم فرق من الأعراب و البدو- ).... كل ذلك كان صحيحاً...... ولكن على الرغم من ذلك فإن جميع الشواهد التاريخيّة أشارت إلى إستمرار سوء حالة الفلاّحين بالنسبة لباقى طبقات المجتمع الإسلامى فى بلاد الشام.... فكثرة الضرائب من جهة , و التعرّض لغارات الصليبيين من جهة أخرى كانتا كالكمّاشة التى لافكاك منها.. ويبدو أن غارات الصليبيين كانت هى الخطر الداهم الأشد قسوة , إذ دأب الصليبيين على الإغارة على الأراضى الزراعية فى الريف و تخريبها و حرقها و ذبح أهلها , وعندئذ يهجرها أهلها و يفرّون منها إلى المدن يلوذون بها و يتحصّنون داخلها

    أمّا البدو , فمعروف عنهم منذ الأزل أنهم يأنفون من ممارسة حرفة الزراعة و يفضّلون عليها حرفة الرعى أو التجارة , ولهذا ظلّت غالبيّتهم تنتقل بقطعان مواشيهم خلف المرعى من مكان إلى آخر دون إستقرار , و ربّما إنتهزوا فرصة عابرة للإنقضاض على قوافل التجّار و المسافرين (خاصّة إذا كانوا من الصليبيين)

    هؤلاء البدو تألّفوا من عشائر... ولكل عشيرة أفخاذها و بطونها التى إنتشرت فى البلاد , و أشتهر من تلك العشائر فى أواخر عصر الحروب الصليبيّة آل فضل (من ربيعه) وهم الذين إمتدت منازلهم من حمص إلى قلعة جعبر إلى الرحبة (أى أنهم إنتشروا بين الشام و العراق على جانبى الفرات)

    ويبدو أن "آل فضل" هؤلاء قد أضطروا (بحكم موقع منازلهم الممتد) إلى توزيع ولائهم بين قوى عديدة تقاسمت النفوذ فى شمال العراق وفى الشام... وفى هذا الصدد هناك حكاية حكاها لنا "المقريزى" فى كتابه "السلوك" عن زعيم لهم إسمه عيسى بن مهنّا كان قد دأب على مناصرة التتار حيناً و سلاطين المماليك حيناً , وظل متأرجحاً كبندول الساعة بولائه بين الطرفين حتى ضاق ا لسلطان الناصر محمد بن قلاوون ذرعاً به و بكل آل فضل , فطردهم ليحل محلّهم "آل على"


    طبعاً البدو بطبيعتهم التى جبلتهم عليها حياة البداوة بالصحراء كانوا يميلون بالسليقة إلى الخروج عن الطاعة , ولهذا لجأ حكّام المسلمين بالشام إلى محاولة درء خطر هؤلاء البدو عن طريق إدخال عشائرهم داخل إطار النظام الإقطاعى.... وهناك حكاية يحكيها لنا "إبن قاضى شهبة" فى كتابه "الدرّ الثمين فى سيرة نور الدين" عن أن "نور الدين محمود" قد ضايقه و أزعجه أن البدو يمارسون الإعتداء على الحجّاج فى الطرقات , فأقطعهم من الأراضى إقطاعات حتى يكفّون عن التعرّض للحجّاج مع تعهّدهم بالإلتزام بإلتزامات محدّدة أبرزها الولاء للدولة و حراسة الطرق و الدروب الصحراويّة و تقديم الرجال فى أوقات الحرب , ولكن البدو مع مرور الوقت توقفوا عن الوفاء بهذه الإلتزامات و إحتفظوا بالمميّزات و الإقطاعيّات

    وبذلك...بدأ النظام الإقطاعى فى ترسيخ دعائمه

    و آآآآآآه من النظام الإقطاعى ...فالحكاوى عنه لا حصر لها

    و....


    و.........


    و..............






    و هنا أدرك الحكواتى النعاس....و داهم النوم الجفون و الراس ....فودّع المستمعين و أغلق الترباس ...و غط ّ فى سبات عميق و حل صوت الشخير محل صوت الأنفاس





  8. #8
    An Oasis Founder
    الصورة الرمزية Disappointed
    الحالة : Disappointed غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 27,587

    افتراضي

    .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Disappointed
    وبذلك...بدأ النظام الإقطاعى فى ترسيخ دعائمه

    و آآآآآآه من النظام الإقطاعى ...فالحكاوى عنه لا حصر لها

    فقد جرى تقسيم الأراضى على القادة و كبار رجال الدولة و الجنود و زعماء العشائر و البطون (الذين كانوا يوزّعونها بعد ذلك من الباطن بمعرفتهم و لحسابهم الشخصى على الفلاّحين لزراعتها)

    و لقد كان "نظام المُلك" هو الذى عمّم نظام الإقطاع الحربى فى الدولة السلجوقيّة , حيث قام بتوزيع الأراضى و تفريقها فى صورة هبات لا ترد على الجنود و جعل ريعها لهم لقاء ما يقدّمونه من ولاء للسلطان

    ويحكى لنا "الأصفهانى" كيف كيف أن " نظام المُلك" قد أدرك أن البلاد لا تدرّ الأموال الكافية للصرف على الجنود بسبب الخلل فى النظام المالى , فقام بإقطاع الأراضى للجنود..... و لكن الأصفهانى ( و من باب أنه كان مؤرّخ دولة آل سلجوق المقرّب لهم) دافع عن هذا النظام الإقطاعى بقوله : "ففرّق نظام المُلك الأرض على الجنود إقطاعاً , و جعلها لهم حاصلاً و إرتفاعاً , فتوافرت دواعيهم على عمارتها , وعادت فى أقصر مدّة إلى أحسن حال"

    و الحقيقة إن الدولة الزنكيّة (نسبة إلى نور الدين إبن الزنكى) قد سارت على نفس نهج الدولة السلجوقيّة.... فقد إتبع نور الدين محمود نظام توريث الإقطاعات من الأب إلى الإبن , فإزدادت جذور النظام الإقطاعى رسوخاً فى أيّام الدولة النوريّة ثم الأيوّبيّة ثم المماليكيّة....... وهناك حكاية طريفة بهذا الخصوص.... حيث أن نجم الدين أيّوب و أخاه أسد الدين شيركوه (و من بعدهما صلاح الدين الأيّوبى الذى هو إبن نجم الدين ... و معه أيضاً إخوته و بنى عمومته من أبناء أسد الدين شيركوه) قد دأبوا على الحصول لأنفسهم على إقطاعات كبيرة من الأراضى مستغلّين فى ذلك مناصبهم و تحكّمهم فى مقاليد الحكم...... فنجم الدين أيوب الذى إنتزع لنفسه ولاية دمشق حصل لنفسه بها على إقطاع كبير , و أسد الدين شيركوه الذى تولّى منصب القيادة العامة للجيش النورى إنتزع لنفسه إقطاعاً كبيراً للغاية فى حمص و الرحبة و ضواحيهما , بينما تولّى صلاح الدين الأيّوبى فى تلك الفترة منصب صاحب شحنة و ديوان دمشق و إنتزع لنفسه إقطاعاً كبيراً بدمشق


    مش بس كده

    ده اللى زوّد الطين بلّه إن الفروسيّة التركمانيّة ( التى كانت ركناً أساسياً فى الجيوش الإسلاميّة إبّان الحروب الصليبيّة) قد ربطت خدماتها الحربيّة بما تحصل عليه من أرباب الدولة من الأراضى ( وهو الأمر الذى جعل النظام الإقطاعى يتسع و يتسرطن تدريجيّا بإتساع نطاق حركة الجهاد الإسلامى ضد الصليبيين فى تلك المرحلة)

    وفى وسط تلك الهجمة الإقطاعيّة الحربيّة العسكريّة الشرسة على الأراضى , وفى وسط ذلك الظلام الإقطاعى الدامس , كان لازال هناك من يشعل الشموع من أجل أن يظل هناك بعض الضوء , فقد حرص بعض الحكّام الشرفاء الذى يخافون الله و يخلصون لرعيّتهم على وقف أراضى و جهات لا يستهان بها على المدارس و الزوايا و البيمارستانات و الجوامع و غيرها من المنشآت الخيريّة و الدينيّة حتى تتمكن من أداء رسالتها و يستفيد من ريعها المساكين و المرضى و الأيتام و المتصوّفين و العجزة و طلاّب العلم


    و مهما تكن مساوئ و مغارم النظام الإقطاعى على الفلاّح المسلم فى تلك الأيّام , فقد قاسى الفلاّح من الغارات الصلييّة أكثر مما قاسى من النظام الإقطاعى.... و الشيئ المضحك المبكى هو أن الخلافات المذهبيّة داخل الجسد الإسلامى فى بلاد الشام قد وصلت إلى قمّتها و سببت شروخاً عميقة و متشعّبة فى المجتمع الإسلامى ببلاد الشام فى وقت كان الزحف الصليبى الغاشم فى أوجه وفى أعنف مراحله

    وعن حكايات الفرق المتشيّعة و الطوائف الإسماعيليّة و الحاكميّة و الآمريّة و الدرزيّة و النصيريّة و الكسروانيّة و الباطنيّة ...إلخ إلخ إلخ لا تسل....... فالحكايات عنها كالسيل المنهمر

    عندك مثلا......


    مثلا..............


    مثلا..............





    حكاية........





    حكاية..................






    حكاية...............










    و هنا أدرك الحكواتى النعاس....و داهم النوم الجفون و الراس ....فودّع المستمعين و أغلق الترباس ...و غط ّ فى سبات عميق و حل صوت الشخير محل صوت الأنفاس





  9. #9
    An Oasis Citizen
    الصورة الرمزية nhro
    الحالة : nhro غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 35
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 1,007

    افتراضي





    تسجيل متبعة يا دكتره



    كلمة السر(خلتى بتسلم عليكى)

  10. #10
    An Oasis Founder
    الصورة الرمزية Disappointed
    الحالة : Disappointed غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 27,587

    افتراضي

    .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nhro




    تسجيل متبعة يا دكتره





    طب الحكواتى باعت ليك دى و قاطفها ليك بإيده من جناين قصر السلطان برقوق :knight:




    .

صفحة 1 من 22 12311 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •