صفحة 10 من 37 الأولىالأولى ... 8910111220 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 91 إلى 100 من 364

الموضوع: من بريدى...من بريدك....من بريدنا

  1. #91
    An Oasis Founder
    الصورة الرمزية Disappointed
    الحالة : Disappointed غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 27,587

    افتراضي أجمل قصائد علي بن أبي طالب

    .


    [FRAME="13 70"]النفسُ تبكي عــلى الدنيا وقـد علمت
    أن الســعادة فيها تــرك مــــــــــا فيها
    لا دارٌ للـمرءِ بعـد المـــــــوت يـسـكُـنهـا
    إلا التي كـانَ قــبل المـــــــــوتِ بــانيها
    فــإن بناها بخــير طــــــاب مـسـكـنُــه
    وإن بـنـاها بـشـر خـــــــــــاب بـــانيها
    أمـــوالنا لـــــذوي المـــــيراث نجمـعُـها
    ودورنـا لخــراب الدهـــــــــر نـبـنـيـها
    أيـــن المـلـوك التي كـانت مـسـلـطــنـةً
    حـتى ســقاها بـكأس المــوت سـاقـــيها
    فـكم مــدائنٍ في الآفـــاق قـــد بـنـيـت
    أمـسـت خـــرابا وأفـنى المـوتُ أهـلــيها
    لا تركِــنَـنَّ إلـى الدنــيـا ومــــا فــيهـا
    فـالمــــوت لا شـك يُـفـنـيـنـا ويُفـنـيـها
    لكـل نـفـس وان كانت عــلى وجــــــــلٍ
    مــن المَـنِـيَّـةِ آمــــــــــــــــالٌ تقـويـهـــا
    المـرء يـبـسـطـها والدهــــر يقـبـضُـهــا
    والـنـفـس تنـشـرها والمـــوت يـطـويها
    إنـم المـــكارم أخــــــــــلاقٌ مـطـهــرةٌ
    الـــــــــديـن أولـهـا والـعـقـل ثـانـيـها
    والـعـلم ثـالـثـها والـحـــلـم رابعهــــا
    والجــود خــامسها والفضل ســادســها
    والــــــبر ســابــعـها والـشـكر ثـامـنـها
    والصــبر تـاسـعـها واللـــــين بـاقــيـها
    والـنـفـس تـعـلـم أنى لا أصـــــادقــها
    ولـسـت ارشـــدُ إلا حــــــــين اعـصـيـها
    واعـمـل لـدار ٍغــدً رضــــوانُ خـازنـها
    والجـــــــار احـمد والرحـمن نـاشـيـها
    قـصـورها ذهــــــب والمـسـك طـيـنـتـها
    والـزعـفـران حـشـيـشٌ نـابـتٌ فـــــيها
    أنـهـارها لـــــــبنٌ مـحـضٌ ومـن عـســل
    والخـمـر يجري رحـيـقـاً في مـجـاريها
    والطـير تجـري على الأغـصـان عاكفةً
    تـسـبــحُ الله جـهـراً فــي مـغـانــيــهـا
    من يشـتري الدار في الفردوس يعمرها
    بركـعـةٍ فـي ظــــلام اللــيـل يحـيـيـها
    [/FRAME]



    .

  2. #92
    An Oasis Founder
    الصورة الرمزية Disappointed
    الحالة : Disappointed غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 27,587

    افتراضي بين القيمة و القِيَم

    .


    رفع الأستاذ في أحد المحاضرات 100 جنيه وقال لطلاّبه :
    من يريد هذه ؟

    رفع معظم الموجودين أيديهم فقال لهم:
    سوف أعطيها لواحد منكم لكن بعد ما أفعل هذا ....
    ثم....قام بكرمشة الورقة ومن ثم سألهم :
    من يريدها ؟


    فظلت الأيدى مرتفعة .

    - حسنا، ماذا لو فعلت هذا ؟

    ثم... رمي النقود على الارض و داس عليها بحذائه ، من ثم رفعها وهي متسخة ومليئة بالتراب

    وسألهم:
    من منكم مازال يريدها ؟

    فارتفعت الأيدي مرة ثالثة .

    فقال:

    الآن يجب أن تكونوا قد تعلمتم درسا قيما

    إذ مهما فعل غيركم بالنقود فمازلتم تريدونها لانها لم تنقص في قيمتها فهي مازالت 100 جنيه.

    أبنائى: في مرات عديدة من حياتنا نسقط على الارض وننكمش على أنفسنا ونتراجع بسبب القرارات التي اتخذناها او بسبب الظروف التي تحيط بنا ، فنشعر حينها بأنه لا قيمة لنا .

    ولكن...
    مهما حصل... لا تفقد قيمتك.... لأنك شخص مميز ....فحاول ان لا تنسى ذلك ابدا .

    لا تدع خيبات آمال الأمس تلقي بظلالها على أحلام الغد .

    قيمة الشيء هو ماتحدده أنت

    فاختر لنفسك أفضل القيم التى تجعل قيمتك كما هى رغم كل الصعاب و رغم كل الإحباطات.



    .

  3. #93
    An Oasis Founder
    الصورة الرمزية Disappointed
    الحالة : Disappointed غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 27,587

    افتراضي أربع زوجات

    .




    أربع زوجات



    كان لملك في قديم الزمان 4 زوجات...كان يحب الرابعة حبا جنونيا ويعمل كل ما في وسعه لإرضائها....

    أما الثالثة فكان يحبها أيضا ولكنه يشعر أنها قد تتركه من أجل شخص آخر...زوجته الثانية كانت هي من يلجأ إليها عند الشدائد وكانت دائما تستمع إليه وتتواجد عند الضيق....أما الزوجة الأولى فكان يهملها ولا يرعاها ولا يؤتيها حقها مع أنها كانت تحبه كثيرا وكان لها دور كبير في الحفاظ على مملكته.

    مرض الملك وشعر باقتراب أجله ففكر وقال (أنا الآن لدي 4 زوجات ولا أريد أن أذهب إلى القبر وحدي) فسأل زوجته الرابعة (أحببتك أكثر من باقي زوجاتي ولبيت كل رغباتك وطلباتك فهل ترضين أن تأتي معي لتؤنسيني في قبري ؟ ) فقالت (مستحيل) وانصرفت فورا بدون إبداء أي تعاطف مع الملك.
    فأحضر زوجته الثالثة وقال لها (أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري ؟ ) فقالت (بالطبع لا : الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك)

    فأحضر الثانية وقال لها (كنت دائما ألجأ إليك عند الضيق وطالما ضحيت من أجلي وساعدتيني فهلا ترافقيني في قبري ؟ ) فقالت (سامحني لا أستطيع تلبية طلبك ولكن أكثر ما أستطيع فعله هو أن أوصلك إلى قبرك)

    حزن الملك حزنا شديدا على جحود هؤلاء الزوجات ، وإذا بصوت يأتي من بعيد ويقول (أنا أرافقك في قبرك...أنا سأكون معك أينما تذهب)..فنظر الملك فإذا بزوجته الأولى وهي في حالة هزيلة ضعيفة مريضة بسبب إهمال زوجها لها فندم الملك على سوء رعايته لها في حياته وقال (كان ينبغي لي أن أعتني بك أكثر من الباقين ، ولو عاد بي الزمان لكنت أنت أكثر من أهتم به من زوجاتي الأربع)


    في الحقيقة كلنا لدينا 4 زوجات....
    الرابعة..الجسد : مهما اعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا فستتركنا الأجساد فورا عند الموت
    الثالثة.. الأموال والممتلكات : عند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين
    الثانية.. الأهل والأصدقاء : مهما بلغت تضحياتهم لنا في حياتنا فلا نتوقع منهم أكثر من إيصالنا للقبور عند موتنا

    الأولى .. الروح والقلب : ننشغل عن تغذيتها والاعتناء بها على حساب شهواتنا وأموالنا وأصدقائنا مع أن أرواحنا وقلوبنا هي الوحيدة التي ستكون معنا في قبورنا....

    يا ترى إذا تمثلت روحك لك اليوم على هيئة إنسان ... كيف سيكون شكلها وهيئتها ؟؟؟...هزيلة ضعيفة مهملة ؟...أم قوية مدربة معتنى بها ؟





    .

  4. #94
    An Oasis Pioneer
    الحالة : blue_mind غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 20
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 2,662

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Disappointed
    .
    أربع زوجات
    كان لملك في قديم الزمان 4 زوجات...كان يحب الرابعة حبا جنونيا ويعمل كل ما في وسعه لإرضائها....
    أما الثالثة فكان يحبها أيضا ولكنه يشعر أنها قد تتركه من أجل شخص آخر...زوجته الثانية كانت هي من يلجأ إليها عند الشدائد وكانت دائما تستمع إليه وتتواجد عند الضيق....أما الزوجة الأولى فكان يهملها ولا يرعاها ولا يؤتيها حقها مع أنها كانت تحبه كثيرا وكان لها دور كبير في الحفاظ على مملكته.
    مرض الملك وشعر باقتراب أجله ففكر وقال (أنا الآن لدي 4 زوجات ولا أريد أن أذهب إلى القبر وحدي) فسأل زوجته الرابعة (أحببتك أكثر من باقي زوجاتي ولبيت كل رغباتك وطلباتك فهل ترضين أن تأتي معي لتؤنسيني في قبري ؟ ) فقالت (مستحيل) وانصرفت فورا بدون إبداء أي تعاطف مع الملك.
    فأحضر زوجته الثالثة وقال لها (أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري ؟ ) فقالت (بالطبع لا : الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك)
    فأحضر الثانية وقال لها (كنت دائما ألجأ إليك عند الضيق وطالما ضحيت من أجلي وساعدتيني فهلا ترافقيني في قبري ؟ ) فقالت (سامحني لا أستطيع تلبية طلبك ولكن أكثر ما أستطيع فعله هو أن أوصلك إلى قبرك)
    حزن الملك حزنا شديدا على جحود هؤلاء الزوجات ، وإذا بصوت يأتي من بعيد ويقول (أنا أرافقك في قبرك...أنا سأكون معك أينما تذهب)..فنظر الملك فإذا بزوجته الأولى وهي في حالة هزيلة ضعيفة مريضة بسبب إهمال زوجها لها فندم الملك على سوء رعايته لها في حياته وقال (كان ينبغي لي أن أعتني بك أكثر من الباقين ، ولو عاد بي الزمان لكنت أنت أكثر من أهتم به من زوجاتي الأربع)
    في الحقيقة كلنا لدينا 4 زوجات....
    الرابعة..الجسد : مهما اعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا فستتركنا الأجساد فورا عند الموت
    الثالثة.. الأموال والممتلكات : عند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين
    الثانية.. الأهل والأصدقاء : مهما بلغت تضحياتهم لنا في حياتنا فلا نتوقع منهم أكثر من إيصالنا للقبور عند موتنا
    الأولى .. الروح والقلب : ننشغل عن تغذيتها والاعتناء بها على حساب شهواتنا وأموالنا وأصدقائنا مع أن أرواحنا وقلوبنا هي الوحيدة التي ستكون معنا في قبورنا....
    يا ترى إذا تمثلت روحك لك اليوم على هيئة إنسان ... كيف سيكون شكلها وهيئتها ؟؟؟...هزيلة ضعيفة مهملة ؟...أم قوية مدربة معتنى بها ؟
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يتبع الميت ثلاثة, فيرجع اثنان ويبقى معه واحد: يتبعه أهله وماله وعمله, فيرجع أهله وماله ويبقى عمله"
    (أقل مراتب العلم ما تعلّمه الإنسان من الكتب والأساتذة، وأعظمها ما تعلمها بتجاربه الشخصية في الأشياء والناس)

  5. #95
    An Oasis Founder
    الصورة الرمزية Disappointed
    الحالة : Disappointed غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 27,587

    افتراضي عصابة نازية تقتل شابا سعوديا بأوكرانيا

    .


    القتيل يصل المملكة الخميس

    عصابة نازية تقتل شابا سعوديا بأوكرانيا




    يوسف الرشيدي، انتصار ابو ادريس (القطيف - هاتفياً كييف)عكاظ

    لقي الشاب السعودي حسين يوسف زبيل «من اهالي القطيف» حتفه مقتولا بجمهورية اوكرانيا التي كان توجه اليها مع «5» من اصدقائه بهدف السياحة.. وسيصل جثمانه الى المملكة يوم الخميس القادم عبر مطار البحرين لعدم وجود رحلات جوية مباشرة بين السعودية واوكرانيا.
    الشاب عبدالفتاح احمد الجشي صديق القتيل واحد مرافقيه في الرحلة المشؤومة روى التفاصيل لـ«عكاظ» في اتصال هاتفي من عاصمة اوكرانيا قائلا انهم كانوا يستعدون لحضور مباراة في الملاكمة حينما توجه حسين زبيل وزميل آخر لهم يدعى مساعد احمد الغريافي الى مطعم للوجبات الخفيفة لشراء وجبات عشاء حوالى الساعة الحادية عشرة مساء يوم الثلاثاء الرابع عشر من شهر رجب الجاري الموافق للثامن من شهر اغسطس واعتدت عليهم عصابة مكونة من «7» اوكرانيين مسلحين باسلحة بيضاء «عصي وقوارير زجاجية» كانوا يخفونها في صحف يحملونها معهم.
    وبين الجشي ان افراد العصابة كانوا يركزون على ضرب حسين ومساعد في الرأس والوجه الى ان قضى الاول نحبه ودخل الاخر في غيبوبة لم يفق منها الا بعد «4» ايام في المستشفى الذي ما يزال منوما فيه.
    واشار الى ان المتوفى قاوم افراد العصابة لكنهم تكالبوا عليه واعتدوا عليه بشراسة بالغة.
    وعن دوافع الاعتداء قال الجشي ان بعض شهود العيان من الاوكرانيين ابلغوهم بان العصابة المعتدية تنتمي لمجموعات «النازيين» ودوافعها عنصرية.. والدليل على ذلك انها لم تقم بسلب حسين ومساعد ما معهما من مبالغ كما لم تتعرض لجوازي سفرهما.
    وبين ان السلطات الاوكرانية الامنية تعرفت على احد افراد العصابة وجار البحث عنه للقبض عليه.. مشيرا الى انه سيتم خلال الايام القادمة تشريح جثمان المتوفى قبل تسليمه للمملكة.
    واوضح انهم اتصلوا بعد وقوع الجريمة بالسفارة الكويتية لدى اوكرانيا والتي اتصلت بدورها بالسفارة السعودية في موسكو لترتيب امر اعادة جثمان المتوفى وزملائه الى المملكة.
    واشار الجشي الى انه يرافقه في رحلة السياحة باوكرانيا الى جانب المتوفى حسين والمصاب مساعد 3 شبان سعوديين اخرون هم علي حسين الحايك ووائل احمد الزاهر وسميح سعيد الفرج.
    يذكر ان القتيل حسين زبيل متزوج ولديه ولدان وبنت ويعمل حارس أمن في مجمع تجاري في المنطقة الشرقية.




    .

  6. #96
    An Oasis Founder
    الصورة الرمزية Disappointed
    الحالة : Disappointed غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 27,587

    Thumbs up عرض شرائح بالموسيقى و الكلمة ليعلّمنا التسامح و العرفان.....مؤثر و رقيق للغاية


  7. #97
    An Oasis Founder
    الصورة الرمزية Disappointed
    الحالة : Disappointed غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 27,587

    Talking و الله التأخير من طرفك إنتى

    .






    الصور المرفقة  

  8. #98
    An Oasis Founder
    الصورة الرمزية Disappointed
    الحالة : Disappointed غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 27,587

    افتراضي نحن...و فيليب موريس... و إسرائيل

    .



    Forwarded as recd.



    1. Total World Population: 6.5 Billion
    2. Total Muslims in the world: 2 Billion
    3. Total Smokers in the world: 1.15 billion
    4. Total Muslim smokers in the world: 400 million
    5. Largest Cigarette maker is Phillip Morris
    6. Phillip Morris donates 12% profits to Israel
    7. Total Muslim money to Morris $800 million DAILY
    8. Average profit margin is 10%
    9. Average profit for Morris is $80 million DAILY
    10. Thus $9.6 million of Muslim money goes to Israel every single DAY .......yes DAY!!!


    Pass this on to all the Muslims you can and don't help funding the Jews to kill our brothers. May ALLAH forgive us all?

    Then what about P E P S I ????????





    .




    الحلقة المفقودة بقى فى الحسبة دى :

    حدّد إزاى (و لو بالتقريب) عدد المسلمين اللى بيشربوا سجاير من إنتاج شركة فيليب موريس بالتحديد؟



    .

  9. #99
    An Oasis Founder
    الصورة الرمزية Disappointed
    الحالة : Disappointed غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 27,587

    Smile Always look to the brighter side , and be Thankful

    .



    I AM THANKFUL:







    FOR THE WIFE


    WHO SAYS IT'S HOT DOGS TONIGHT,
    BECAUSE SHE IS HOME WITH ME,
    AND NOT OUT WITH SOMEONE ELSE










    FOR THE HUSBAND


    WHO IS ON THE SOFA
    BEING A COUCH POTATO,
    BECAUSE HE IS HOME WITH ME
    AND NOT OUT AT THE BARS.











    FOR MY TEENAGER DAUGHTER:


    WHO IS COMPLAINING ABOUT DOING DISHES
    BECAUSE IT MEANS SHE IS AT HOME,
    NOT ON THE STREETS.










    FOR THE TAXES I PAY


    BECAUSE IT MEANS
    I AM EMPLOYED
    .










    FOR THE MESS TO CLEAN AFTER A PARTY


    BECAUSE IT MEANS I HAVE
    BEEN SURROUNDED BY FRIENDS.










    FOR THE CLOTHES THAT FIT A LITTLE TOO SNUG


    BECAUSE IT MEANS
    I HAVE ENOUGH TO EAT.










    FOR MY SHADOW THAT WATCHES ME WORK


    BECAUSE IT MEANS
    I AM OUT IN THE SUNSHINE










    FOR A LAWN THAT NEEDS MOWING,


    WINDOWS THAT NEED CLEANING,
    AND GUTTERS THAT NEED FIXING

    BECAUSE IT MEANS I HAVE A HOME .








    FOR ALL THE COMPLAINING


    I HEAR ABOUT THE GOVERNMENT

    BECAUSE IT MEANS

    WE HAVE FREEDOM OF SPEECH.

    .










    FOR THE PARKING SPOT


    I FIND AT THE FAR END OF THE PARKING LOT


    BECAUSE IT MEANS I AM CAPABLE OF WALKING
    AND I HAVE BEEN BLESSED WITH TRANSPORTATION
    .









    FOR MY HUGE HEATING BILL


    BECAUSE IT MEANS
    I AM WARM.











    FOR THE LADY BEHIND ME IN CHURCH


    WHO SINGS OFF KEY
    BECAUSE IT MEANS


    I CAN HEAR.










    FOR THE PILE OF LAUNDRY AND IRONING


    BECAUSE IT MEANS
    I HAVE CLOTHES TO WEAR.










    FOR WEARINESS AND ACHING MUSCLES


    AT THE END OF THE DAY


    BECAUSE IT MEANS I HAVE BEEN
    CAPABLE OF WORKING HARD.










    FOR THE ALARM THAT GOES OFF


    IN THE EARLY MORNING HOURS


    BECAUSE IT MEANS I AM ALIVE.










    AND FINALLY, FOR TOO MUCH E-MAIL

    BECAUSE IT MEANS I HAVE


    FRIENDS WHO ARE THINKING OF ME.









    Live well, Laugh often, & Love with all of your heart!









  10. #100
    An Oasis Citizen
    الصورة الرمزية فــيــروز
    الحالة : فــيــروز غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 72
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 1,891

    افتراضي

    Twenty years ago, I drove a cab for a living. When I arrived at 2:30 a.m., the building was dark except for a single light in a ground floor window. Under these circumstances, many drivers would just honk once or twice, wait a minute, and then drive away.

    But I had seen too many impoverished people who depended on taxis as their only means of transportation. Unless a situation smelled of danger, I always went to the door. This passenger might be someone who needs my assistance, I reasoned to myself.

    So I walked to the door and knocked. "Just a minute", answered a frail, elderly voice. I could hear something being dragged across the floor.

    After a long pause, the door opened. A small woman in her 80's stood before me. She was wearing a print dress and a pillbox hat with a veil pinned on it, like somebody out of a 1940s movie.

    By her side was a small nylon suitcase. The apartment looked as if no one had lived in it for years. All the furniture was covered with sheets.

    There were no clocks on the walls, no knickknacks or utensils on the counters. In the corner was a cardboard box filled with photos and glassware.

    "Would you carry my bag out to the car?" she said. I took the suitcase to the cab, then returned to assist the woman.

    She took my arm and we walked slowly toward the curb.

    She kept thanking me for my kindness. "It's nothing", I told her. "I just try to treat my passengers the way I would want my mother treated".

    "Oh, you're such a good boy", she said. When we got in the cab, she gave me an address, and then asked, "Could you drive through downtown?"

    "It's not the shortest way," I answered quickly.

    "Oh, I don't mind," she said. "I'm in no hurry. I'm on my way to a hospice".

    I looked in the rear-view mirror. Her eyes were glistening. "I don't have any family left," she continued. "The doctor says I don't have very long." I quietly reached over and shut off the meter.

    "What route would you like me to take?" I asked.

    For the next two hours, we drove through the city. She showed me the building where she had once worked as an elevator operator.

    We drove through the neighborhood where she and her husband had lived when they were newlyweds. She had me pull up in front of a furniture warehouse that had once been a ballroom where she had gone dancing as a girl.

    Sometimes she'd ask me to slow in front of a particular building or corner and would sit staring into the darkness, saying nothing.

    As the first hint of sun was creasing the horizon, she suddenly said, "I'm tired. Let's go now"

    We drove in silence to the address she had given me.It was a low building, like a small convalescent home, with a driveway that passed under a portico.

    Two orderlies came out to the cab as soon as we pulled up. They were solicitous and intent, watching her every move. They must have been expecting her.

    I opened the trunk and took the small suitcase to the door. The woman was already seated in a wheelchair.

    "How much do I owe you?" she asked, reaching into her purse.

    "Nothing," I said

    "You have to make a living," she answered. "There are other passengers," I responded. Almost without thinking, I bent and gave her a hug. She held onto me tightly.

    "You gave an old woman a little moment of joy," she said.

    "Thank you."

    I squeezed her hand, and then walked into the dim morning light. Behind me, a door shut. It was the sound of the closing of a life

    I didn't pick up any more passengers that shift. I drove aimlessly lost in thought. For the rest of that day, I could hardly talk. What if that woman had gotten an angry driver, or one who was impatient to end his shift?

    What if I had refused to take the run, or had honked once, then driven away?

    On a quick review, I don't think that I have done anything more important in my life.

    We're conditioned to think that our lives revolve around great moments.

    But great moments often catch us unaware-beautifully wrapped in what others may consider a small one.

    PEOPLE MAY NOT REMEMBER EXACTLY WHAT 'YOU DID, OR WHAT YOU SAID, ~BUT~THEY WILL ALWAYS REMEMBER HOW YOU MADE THEM FEEL.

    You won't get any big surprise in 10 days if you send this to ten people.

    But, you might help make the world a little kinder and more compassionate by sending it on.

    Thank you, my friend...

    Life may not be the party we hoped for, but while we are here we might as well dance.

    With kind regards.
    ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ

صفحة 10 من 37 الأولىالأولى ... 8910111220 ... الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •