صفحة 4 من 4 الأولىالأولى ... 234
النتائج 31 إلى 35 من 35

الموضوع: دعوة لمناظرة ما بين الحضارة المصرية و الحضارة و الإسلامية

  1. #31
    An Oasis Citizen
    الصورة الرمزية طيف بدر
    الحالة : طيف بدر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1833
    تاريخ التسجيل : Sep 2007
    المشاركات : 566

    افتراضي

    ... ولا تكن للخائنين خصيما



    في تلك الليلة الصيفية الهادئة في مدينة رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) تسلل ذلك اللص بين النخيل و أغصان الأشجار حتى تمكن من أن يدلف إلى ساحة بيت (قتادة بن النعمان)... تقدم (طعمة بن أبيرق) حذرا ملثما متوشحا بالسواد نحو أحد نوافذ المنزل المفتوحة و نظر إلى داخل المنزل حتى برقت عيناه عندما رأى مبتغاه ... إنه ذلك الدرع النفيس الذي غنمه (قتادة) في إحدى غزواته مع رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) و لطالما دبر (طعمة) و خطط للاستيلاء على هذا الدرع و بيعه . للأسف لم يغير الإسلام طبيعة (طعمة) المحبة للسرقة و السلب ، إنه أساسا لم يسلم اقتناعا بما جاء به هذا الرجل القادم من مكة و لم يهتم يوما بما يقوله أو يفعله (محمد بن عبد الله) و لكن (طعمة) شأنه كشأن بيت (أبيرق) و حاله كحال ثلة كبيرة من الأعراب الضاربين في ضواحي المدينة ، وجدوا دعوة رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) تلقى قبولا و تتنشرفي المدينة فقالوا الشهادتين مع القائلين و دخلوا في الإسلام مع الداخلين .
    عبر (طعمة) النافذة وأمسك بالدرع ثم خرج من النافذة كما دخل و خبأ الدرع في شوال دقيق موجود في ساحة بيت (قتادة) قبل أن يخرج متسلقا السور قافلا إلى بيته ماشيا في الطرقات حاملا شوال الدقيق على ظهره. و بينما هو في الطريق لقاه (رفاعة) عم (قتادة) فتبادلا التحية و مضى كل منهما إلى سبيله.و فجأة انشق كيس الدقيق و بدأ الدقيق يتسرب على الطريق تاركا الأثر وراء كل خطوة لـ (طعمة) .ضرب (طعمة) أخماسا في أسداس محاولا البحث عن حل لهذه الورطة التي حلت به فبعد ان رآه (رفاعة) سيكون هو اول من تحوم حوله الشبهات ، و سرعان ما تفتق ذهنه عن مخرج عندما نظر إلى بيت اليهودي (زيد بن السمين) .
    كان (زيد) متكئا على شجرة في دوحة بيته في تلك الليلة الصيفية عندما جاءه (طعمة) حاملا كيس الدقيق المترهل على ظهره فبادر (طعمة) : عمت مساءا يا زيد .
    (زيد بن السمين) : ماذا تريد يا (ابن أبيرق) ؟
    (طعمة) : و الله لقد ابتعت هذا الدقيق و ها أنت ترى حال الكيس فأسألك أن أدعه عندك الليلة حتى آتي في النهار بشوال آخر سليم .
    وافق (زيد بن السمين) و جعل الكيس في مخزنه و خرج (طعمة) من عنده و قد تخلص من تلك الرزية التي قد تكون سببا في قطع يديه ، و لما رجع إلى أهله أخبرهم بما كان .
    ما إن بدأت أشعة الصبح تخترق ظلمة تلك الليلة حتى كان (قتادة بن النعمان) و عمه (رفاعة) يقصدان بيت رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) متهمين (طعمة بن أبيرق) بسرقة الدرع. فبعث رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) إلى بيت (ابيرق) يسأل عن الأمر . جاء آل (أبيرق) إلى رسول الله متصنعين الورع و التقى و قال قائلهم :إن قتادة بن النعمان وعمه عمدا إلى أهل بيت منا أهل إسلام وصلاح، يرمونهم بالسرقة من غير بينة ولا ثبت .يا نبي الله ان صاحبنا يرى ان الذي سرق الدرع فلان ، وقد أحطنا بذلك علما، فأعذر صاحبنا على رؤوس الناس وجادل عنه، فانه ان لم يعصمه الله بك يهلك .
    انطلق المسلمون حسب قول آل (أبيرق) فوجدوا آثار الدقيق تقود إلى بيت اليهودي (زيد بن السمين) و وجدوا الدرع المسروقة داخل كيس الدقيق . فأتى المسلمون بـ (زيد) إلى رسول الله الذي برأ (مطعم بن أبيرق) مما حاق به من تهم و عذره على رءوس الناس و نظر رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) إلى (قتادة) و قال له :عمدت إلى أهل بيت يذكر منهم إسلام وصلاح، وترميهم بالسرقة على غير ثبت ولا بينة .
    لقد كانت كل القرائن و الأدلة تدين (زيد بن السمين) فالدرع وجدوها في داره بينما (قتادة) و (رفاعة) يتحدثان بناء على تاريخ آل (أبيرق) الغير مشرف قبل مجئ رسول الله و الملف الأسود ليهود المدينة لا يشفع لـ (زيد) أبدا ...
    ففي اليوم الأول الذي تشرفت به أرض المدينة بمقدم هادي البشرية (صلى الله عليه و آله و سلم) قال كبيرهم (حيي بن أخطب) : "عــداوتـه مــا حــييت" و بعد انتصار بدر قالوا : " إنما قاتل رعاع العرب" و لم تنقطع اتصالات بعضهم بقريش يحثوهم على الهجوم على المسلمين و يجيشون القبائل ضد هذا الدين حتى قالوا للعرب " دينكم خير من دينهم " و شاعر اليهود (كعب بن الأشرف) نظم الشعر يواسي فيه قريشا على هزيمة بدر و لم يكتفي فقط بسب رسول الله بل و مضى إلى الطعن بشعره في أعراض النساء المؤمنات . و هل نسي المسلمون ما فعله اليهود في سوق المدينة من هتك عرض مسلمة طاهرة و قتل رجل مسلم في وضح النهار ؟ أم نسوا محاولتهم اغتيال رسول الله غدرا و هو في دورهم و بين ظهرانيهم ؟ ولا يزال الإجرام اليهودي مستمرا ...
    كان ما ذكرته هذا بعضا من فيض هذا الملف المشين الذي جعل المسلمين ينحازون إلى جانب (مطعم) خاصة و قد استفزهم تجمع اليهود حول (زيد) يشهدون معه أن ( طعمة) هو الذي دفع إليه كيس الدقيق على الرغم من أنه لا احد رأى( طعمة) و هو يفعل ذلك .
    خجل (قتادة بن النعمان) من تأنيب رسول الله له حتى أنه يروي :فرجعت ولوددت أني خرجت من بعض مالي ولم اكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك، فأتاني عمي رفاعة فقال: يا أبن أخي ما صنعت؟ فأخبرته بما قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: الله المستعان .
    و لكن (العدل) هو اسم من أسماء الله الحسنى و هو القائل : يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ...
    فكيف يرضى بهذا الظلم و رسوله الذي بعثه بالحق لازال حيا يرزق بين الناس ؟
    لم يلبث أن قال (رفاعة) : الله المستعان حتى نزلت عشر آيات متتابعات من فوق سبع سماوات تظهر الحق من الباطل ، تبرئ اليهودي و تفضح من نطق الشهادتين و تحمل تحذير لرسول الله من هؤلاء الخداعين الخائنين الذين نطقت ألسنتهم الشهادتين و لما تصل إلى قلوبهم و ألبابهم .
    إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَائِنِينَ خَصِيمًا* وَاسْتَغْفِرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا *وَلاَ تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا * يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا * هَاأَنتُمْ هَؤُلاء جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَن يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَم مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً* وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا * وَمَن يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا * وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا * وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّت طَّائِفَةٌ مِّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاُّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيْءٍ وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا * لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا * وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا *
    ســورة النســاء (104 - 115)

  2. #32
    Banned
    الحالة : CSharp غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4894
    تاريخ التسجيل : May 2008
    المشاركات : 9,295

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر الأول مشاهدة المشاركة
    إثبات أن قدماء المصريين كانوا أكثر رقياً و تحضراً و رحمة و إنسانية من " خير أمة أخرجت للناس "
    ليس بأمانيكم:)

  3. #33
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية الاسكندرانى
    الحالة : الاسكندرانى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 203
    تاريخ التسجيل : Aug 2006
    المشاركات : 6,988

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المهندس مشاهدة المشاركة
    بصفة عامة ولا أقصد أحدا بعينه بهذا الكلام .....

    هى مجرد ملاحظة إفتتاحية ودعوة للتفكير والتأمل....!

    الملاحظ أن معظم الكتابات والأطروحات والرؤى والأفكار المتداولة فى العالم الإسلامى ككل والمنطقة العربية منه خاصة وفى مصر بصفة أشد خصوصا تعكس بوضوح ظاهرة ما يسمى
    " بفكر الأزمة " ....!

    وأظن أن هذه الظاهرة بدأت تتجلى بوضوح بعد سقوط "الخلافة العثمانية "
    ((وإن كنت أعتقد أن جذورها أعمق تاريخا من ذلك )) وإدراك النخب
    " المثقفة " والمتعلمة والحاكمة وبوضوح أن السلطة الزمنية المعاصرة قد إنتقلت فعليا وواقعيا للغرب .....

    ومع كل إنتكاسة جديدة " لشبه مشروع " نهضوى.... يظهر هذا الفكر و"ينجلى" أكثر وأكثر...

    فى مصر مثلا - وهى الإنتصار والإنكسار للأمة -

    حدث هذا مع إنتهاء شبه مشروع على بك الكبير بدخول الحملة الفرنسية ....
    ثم مع فشل شبه مشروع محمد على النهضوى بتدخل الغرب والدولة العثمانية ...... ثم مع فشل " مشروع " إسماعيل "المظهري" .... ثم مشروع عبد الناصر القومى العروبى....

    وفكر الأزمة هذا ...... يعكس حال " أمة هائلة الطموح وعظيمة الحضارة " ولكنها أمة "منتكسة" ومفككة ومفرطة وتمر بظرف تاريخي معاكس بل ومضاد.

    هذه النكسة التاريخية للأمة على كل المستويات ولدت حالات نفسية سلبية نتج عنها هذا الفكر " المأزوم " ....!
    فالبعض "من المثقفين والمتعلمين " دخل فى حالة غضب شديد على الواقع ..
    والبعض فى حالة إندفاع وثورة وعنف.....
    والبعض الآخر منهم دخل فى حالة إنكفاء على الذات ..
    والبعض الآخر منهم دخل فى حالة يأس ولا مبالاة ..
    والبعض الآخر دخل فى حالة إنتهازية نفعية شاملة .....

    ولأن هذه الحالات هى حالات سلبية ضاغطة على النفس فكان لابد من " تنفيس " لها!

    ومن هنا وجد البعض - مثلا - الحل فى التوجه كلية او قل " الهروب " إلى مشروع الغرب المنتصر وإستلهام المثل والقدوة منه ...... مع الإنسحاق التام أمامه ....!

    وهرب آخرون إلى "شكل" زمن الإسلام الأول كما هو مع رفض الواقع بأكمله.....!

    وتخبط آخرون .... فمرة أنا "مش عارف" .... .... ثم أنا ملحد .... ثم سلفى .... ثم ... يسارى ... ثم ليبرالى .... فى تخبط وتيه وتشوش .... واستقطاب حاد متطرف .... من أقصى اليمين إلى أقص اليسار .. مرورا بما بينهما....!

    وبحث آخرون عن جذور أخرى بإحياء نعرات و قوميات وإثنيات وعرقيات وحضارات ماتت وشبعت موتا ....ففى مصر طالب البعض بالعودة إلى الحضارة الفرعونية وتعلم لغتها...!!!!!!!!!!

    والبعض الآخر طالب بالعودة إلى ما أسموه بالحضارة القبطية وإحياء لغتها !!!!!! ... ولا مانع أن تكون جنبا إلى جنب مع الفرعونية!!!

    وفى لبنان والشام .... قال البعض أنهم " فينيقيون "....

    وفى العراق .... سوماريون بابليون

    وفى فلسطين ... كنعانيون

    حتى فى تونس ... لما لم يجدوا شيئا ... استدعوا واقعة تاريخية للقائد هانيبال (حتى انهم عربوا اسمه ليصبح هنيبعل حتى يصير أقرب وأوقع للشعب) .... واحيوا مواجهته للإمبراطورية الرومانية .... وكأنها تاريخ لتونس!

    والأمثلة والشواهد كثيرة ..... وفى كل هذه الحالات يحدث شيئين غريبين جدا ... إتفق الجميع عليهما ((((بما فيهم بعض " السلفيون " ....!!!!!؟؟؟؟؟؟)))

    1- مهاجمة الإسلام تاريخا وتراثا وحضارة ومنهجا كيفما اتفق...بدرجات مختلفة وطرق مختلفة!

    2-البعد عن العلم والمنهجية والعقل فى محاولة فهم الواقع وتراث الأمة "معا" وتسيد الإنفلات والإندفاع والإنطباعية بل والسطحية الشديدة ....!

    وعلى هذا فقد تعلمت أن أنظر للكثير جدا جدا .... من الكتابات و"الطروحات " والأفكار ... بالطريقة التالية :

    واقع مر "علقم" ..... أفرز حالات من الغضب والإحباط والتخبط .... نتج عنها .. "فكر مأزوم" ... الكثير منه يتم ترديده عن جهل و بسذاجة " نية " وباستقطاب ..أو باتباع لا واعى أو حتى بكسل شديد ....... والقليل منه بتخطيط واع منهجى وسوء نية مخطط له بعناية مرسومة .

    .................................................. ...............................................

    نعود الآن للمناظرة وعذرا للمقدمة الطويلة !!!

    ولكى أستفيد أنا شخصيا من هذه المناظرة ومن "طرحها" الذى سيثبت فيه الاستاذ / ناصر أن (( قدماء المصريين كانوا أكثر رقياً و تحضراً و رحمة و إنسانية من " خير أمة أخرجت للناس " )).

    " وحتى لا تكون هذه المناظرة مثل بعض المداخلات والنقاشات فى الواحة من نوعية ... دليلك مش عاجبنى وأنا شايف إنه مش متواتر .... والتواتر نفسه مش عاجبنى .... وشوف فلان بيقول إيه .... وعلان خالف ترتان ..... وإيه رأيك فى الكلام ده ... ومحدش يطلب منى دليل من أصله .... وأنا حر فى رأيى .... وأنا دليلى عقلى ..والحكاية كلها وجهة نظر ولا علم ولا بطيخ.....إلخ ... "

    أرجو من الأستاذ / ناصر ومن يسانده أو يناقشه أو يناظره أن نلتزم بما جرت عليه المناظرات الفكرية ولنحدد الضوابط التالية ثم نناظر براحتنا بعد ذلك :

    - ما هو تعريف الرقى والتحضر والرحمة والإنسانية الذى "ستثبتها" ونتجادل حولها وبأى معيار وطبقا لأى زمن ومرجعية؟
    - من هم القدماء المصريين تحديدا وما هى الفترة الزمنية التى سنتحدث عنها (هل ستكون بالأسر الفرعونية مثلا ) ومن هى تحديدا " خير أمة أخرجت للناس " ... وما هى أيضا فترتها الزمنية التى سنتجادل حولها؟
    - ماهى مرجعيات ومراجع هذه المناظرة المعتمدة أو التى سيتم الإحتكام لها خصوصا الفرعونية منها ((كتاب الموتى وقانون حمورابى مثلا وكتابات سليم حسن مثلا أو الملاخ ... أو بعض مراجع مكتبة معهد الأثار الهولندى فى الزمالك المعتمدة أوربيا وعالميا مثلا يعنى ...ولا كوبى وبست من النت ... ونلخص..؟؟؟؟؟!!!!))
    - ماهى مجالات التفاضل والتمايز (العلوم ...الآداب ..... الأخلاق .... العسكرية .... السياسة .... وهكذا)؟
    - ماهى أسس التفاضل والتمايز حتى نغلب ونثبت ونرجح ونحلل على بينة وفهم؟

    برجاء أيضا كما يحدث فى المناظرات الفكرية .... أن تنزل لنا بمقدمة متكاملة تستعرض فيها باختصار منهجك الذى اتبعته وادواتك التى استخدمتها فى دراستك حتى وصلت لهذه النتيجة ثم تعرض لنا أيضا فيها الملامح الأساسية لهذه الرؤية .

    تحياتى


    لا تحسبن برقصها تعلو على اسيادها ..........فالاسود اسود و الكلاب كلاب

    عجباً على زمن ،، فيه القاهره تحترق .. ودمشق تدمر .. وبيروت تشتعل ..والخرطوم تقسم .. واليمن تنتهب .. وتونس تذبح .. وطرابلس تائهة .. وبغداد تتفجر .. والقدس تسرق وتهود .. و"تل أبيب" هادئة تعيش بسلام !!


    مصر
    جربت الهكسوس.. جربت الفرس.. جربت الرومان.. جربت التتار.. جربت الصليبييين..
    جربت العثمانيين.. جربت الفرنسيين.. جربت الإنجليز.. جربت الملكية.. جربت العسكر..
    ومكنش فاضل غير انها تجرب الإخوانجية عشان تبقى جربت كل انواع الفواحش



  4. #34
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية ناصر الأول
    الحالة : ناصر الأول غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 28
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : أرض الرُعب Land Of Horror
    المشاركات : 6,943

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاسكندرانى مشاهدة المشاركة
    مش عارف بترفع برانيطك على إيه يا سكندرى

    هى الرحمة و الإنسانية محتاجة تعريف و لا ليها تعريف مُحدد حسب كل زمن ؟
    بلاش دى , هل المحاور الجيد بيقوم بالقفز على شخص مُحَاوَره ؟؟؟

    عامتاً أهى برانيطك و أنت حُر ترفعهم لمن تُحب

  5. #35
    An Oasis Resident
    الصورة الرمزية Danti
    الحالة : Danti غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 10719
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    المشاركات : 410

    افتراضي

    [
    الكتور خالد يقول:
    بجهز موضوع جديد ان شاء الله يكون فيه بعض الافاده والقاء مزيد من الضوء علي تماثل الديانه الاسلاميه
    مع الفرعونيه ولكنني انتظر قليلا حتي استطيع الانتهاء منه تماما لانزاله.
    تعليق دانتى:
    الدكتور خالد انتظر هذا البحث لللاهميه القصوى وارجوا لفت النظر اليه لنعرف اين ستضعه!!! تمنياتى التوفيق
    دانتى


صفحة 4 من 4 الأولىالأولى ... 234

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •