اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر الأول مشاهدة المشاركة
لما تنيَّح الأب يوحنا الخامس، اجتمع الأساقفة مع أراخنة الشعب بالدار البطريركية لانتخاب مَن يليق بالبطريركية، فوقع اختيارهم على الأرخن ”مرقس أبو الفرج“، وكان تاجراً شهيراً، بتولاً ناسكاً، وكان معروفاً باسم ”ابن زرعة“ سرياني الجنس، وكان عالماً في الإيمان المسيحي، خبيراً بتدبير خدمة الكهنوت. وكانت تقدمته بطريركاً يوم 18 بؤونة سنة 822 للشهداء / 1166م، في عهد الخليفة العاضد.
هجوم جيوش ”الفرنجة“ على بلبيس

وقَتْل وسبي أهلها:
وكان ملك ”الفرنجة“ (الذين سُمُّوا فيما بعد بالصليبيين)، واسمه ”مري“ وهو المتولي إمارة القدس، قد نزل بجنوده على مدينة بلبيس (من مدن الشرقية) فاحتلها، وقتل كلَّ مَن وجده فيها من كل الأجناس (من الأتراك والسودانيين وغيرهم)، كما قتل شعباً كثيراً من أهل المدينة مسيحيين ومسلمين، وأباح لجنوده القتل والسبي والنهب لمدة ثلاثة أيام ليلاً ونهاراً، ثم أَسَرَ من بَقِيَ من أهلها وحملهم معه إلى الشام.
وكان الخليفة قد أرسل إلى دمشق يطلب النجدة، فبعثوا له القائد ”شيركوه“ مع جنوده ليطرد الفرنجة، فلما وصلت أخبار وصول ”شيركوه“ وجنوده إلى قرب البلاد؛ رحل الملك ”مري“ عن بلبيس ورجع إلى بلاده. ثم بعد نجاح ”شيركوه“ في دحر الفرنجة ... المفروض أن هذه ثانى مرة يصل فيها جيش الشام الى مصر وليست الأولى وكما يتحدث الكاتب فإن جيش الفرنجة فد عاد ولم يحدث إشتباك بين الجيشين حتى يقول الكاتب ( وبعد دحر الفرنجة )، وهذه المرة كانت بدعوة من الخليفة لجيش نور الدين لأن الاولى لم تكن كذلك وعاد الجيشين الصليبى والشامى لأن كلاهما لم يكن مدعواً بأمر الخليفة والمرة الثانية تلك أمر الخليفة أسد الدين شيركوه على القاهرة وصل إلى القاهرة، فعيَّنه الخليفة والياً على القاهرة بعد أن قتل واليها ”شاور“. وبعد تولية ”شيركوه“ والياً على القاهرة بستين يوماً مات، فتولَّى شقيقه ”الناصر صلاح الدين“ بأمر الخليفة.... اسد الدين شيركوه لم يكن أخ لصلاح الدين بل عمه وقد قتل الوزير شاور الذى تأمر على جيش الشام مع الصليبيين ، وقد إستوزر الخليفة صلاح الدين بدلاً من شاور
أول أمر لصلاح الدين:
منع المسيحيين من نظارة الأموال:
فقد أشار صلاح الدين على الخليفة أن لا يستخدموا أحداً من المسيحيين نُظَّاراً على أموال الدولة ولا الإشراف عليها. فقَبِلَ الخليفة اقتراحه وعَمِل برأيه. ولم يَعُد أحد من المسيحيين يُستخدم في نظارة أموال الدولة أو الإشراف عليها إلا في أواخر أيام ولاية صلاح الدين.
? وفي بداية مملكة صلاح الدين، أصدر أمره بأن تُنزع الصلبان الخشب من على كل قبة عالية في كل كنيسة، وكل مَن رأى كنيسة كانت واجهتها مُبيَّضة، أن يُليِّسها بالطين الأسود فوق البياض، وأن لا يُدَق ناقوس في جميع ديار مصر، وأن تمتنع مواكب أحد الشعانين بحَمْل السعف وأوراق الزيتون كالعادة. كما منع أن يركب المسيحيون الخيل ولا البغال، بل يركبون الحمير. كما أَمَرَ بأن يُخفضوا أصواتهم في صلواتهم. ويقول كتاب: ”تاريخ البطاركة“ إن ”أوباش“ المسلمين طمعوا في الأقباط وأهانوهم، ورتَّبوا أن يهدموا بعض الكنائس في المدن والقرى، فهدموها.

محاولة الخليفة قتل صلاح الدين،
وانقلاب صلاح الدين عليه وقتله:
كان قد بلغ الملك الناصر صلاح الدين أن الخليفة ”العاضد“ كان ينوي أن يستنجد بالفرنجة ويُدخِلهم إلى القاهرة لمحاربته وقتله، لأنه لما تمكَّن صلاح الدين في المملكة خاف منه الخليفة. لذلك تآمر الملك صلاح الدين أن يقتل الخليفة، فأرسل شقيقه ”شمس الدولة“ ليلاً إلى قصر الخليفة لقتله، وكان ذلك عام 888 للشهداء / 1172م. ثم أُعلنت وفاة الخليفة، وإن كانت الروايات في كيفية موته تعدَّدت، لكنه في النهاية مات. وتسلَّم الملك الناصر صلاح الدين القصر وما فيه، بما فيها محظيات الخليفة والتركة والأثاث والملابس والجواهر واللآلئ والمصوغات الذهبية والفضية، فنقلها إلى بيته. وقبض صلاح الدين على أهل الخليفة وأقاربه وأولاده، ووضع القيود الحديدية في أرجلهم، ومات الكثيرون منهم في قيودهم. ويُعتبر الخليفة ”العاضد“ آخر خلفاء الفاطميين، وكان أول خلفائهم المعزَّ؛ وبدأ عصر الدولة الأيوبية.
الى الأن والراجل زى الفل والخليفة تأمر عليه فتخلص منه وهذه الأفعال كانت من سمات هذا العصر والخلفاء الفاطميين كانوا يغيرون وزرائهم كما الأحذية ويتركونهم يتقاتلون لمصلحتهم والقصور الفاطمية كانت مثل هذه الأفعال عادية لديها ، ولا يعيبة موضوع إكراه المسيحيين على عدم إستخدامهم كوزراء أو ماليين وأى أفعال أخرى لأننا لا نعرف أى خبر وصله عنهم كما أننا لم نسمع أو نقرأ أنه كان متعصباً حتى يفعل ذلك بدون سبب وهو فى النهاية عاد وإستخدمهم مرة أخرى وعادت أحوالهم كما كانت وأحسن فلم يكن الرجل متعصباً


انتزاع صلاح الدين القدس من يد الفرنجة:
ففي يوم الثلاثاء 7 يونية 1099م (سنة 815 للشهداء) حاصر الصليبيون القدس. وبعد حوالي 38 يوماً في يوم الجمعة 15 يوليو سنة 1099م سقطت في أيديهم، ونصبوا ”جودفري“ ملكاً عليها. وفي يوم الثلاثاء سنة 1187م سقطت في يد صلاح الدين، واستلمها في يوم 22 أكتوبر سنة 1187م.
أخر جمال أهو وحرر القدس كمان

خدمة البابا مرقس بن زرعة:
لقد انشغل كاتب سيرة البابا مرقس الخامس (بن زرعة) بسرد أخبار الصراعات بين الولاة والسلاطين قبل تولِّي صلاح الدين وبعده، ما شغل عشرات الصفحات من سيرة البطريرك مرقس بن زرعة، الأمر الذي حجب عنا أعمال وخدمة البابا مرقس على مدى اثنتين وعشرين سنة ونصف قضاها في البطريركية. كما سرد غزوات صلاح الدين في القدس والشام بالتفصيل، مُسجِّلاً الخطابات والرسائل الرسمية التي أصدرها صلاح الدين بعد توليه الخلافة إلى الأمراء وإلى ابنه الذي كان قد عيَّنه نائباً له أثناء غيابه عن مصر.
وفي النهاية ذَكَرَ كاتب سيرة البابا مرقس النذر اليسير عن جهاد البابا مرقس وخدمته. وهنا نورد من مصادر أخرى بعض الأحداث التي حدثت في حبرية البابا مرقس.
? ففي إحدى مراحل الصراع بين الفرنجة وبين حُكَّام مصر، أصرَّ الفرنجة على أن يُقيموا جنودهم حُراساً على أبواب الفسطاط (مصر القديمة). فلما أعلن ”شاور“ (والي القاهرة قبل صلاح الدين) رفضه، زحفوا على مصر. فلما بدأوا ببلبيس وراقب ”شاور“ ما اقترفوه من فظائع، أمر بإشعال النار في الفسطاط كي لا يستولي عليها الفرنجة ويحتموا بها. وكانت الفسطاط آهلة بالسكان، كما أنها كانت العاصمة على مدى 3 قرون. وحين رآها المصريون مشتعلة بالنار، امتلأت قلوبهم غيظاً، وعلى الأخص حينما استمرت النار مشتعلة 54 يوماً.
وكان حريق الفسطاط ضربة قاصمة للأقباط. فقد كان الكثيرون يعيشون فيها ويمتلكون بيوتهم. كما كان حصن بابليون يضم أقدم كنائسهم وأعظمها.
ومما يجدر تسجيله بالاعتزاز هو أن بعض الكهنة رفضوا أن يُغادروا المدينة، وصمَّموا على البقاء إلى جانب كنائسهم لعلهم يستطيعون حمايتها أو يموتون داخلها. وقد تجلَّت مراحم الله في هؤلاء الكهنة البواسل، إذ سلمت ونجت 6 كنائس من الحريق تماماً. وكانت كنيسة السيدة العذراء (المُعلَّقة) ضمن هذه الكنائس. كما كان بها آنذاك مكتبة ثمينة بها الكثير من كنوز الفكر(1).
? أما ”شيركوه“ الذي تولَّى ولاية القاهرة بعد ”شاور“، فيذكر كتاب: ”تاريخ البطاركة“ أنه نادى بالقاهرة أن يرفع المسيحيون أهداب عمائمهم ويلبسوا زنانيرهم، لكي يظهروا أمام الناس أنهم مسيحيون. وأُحرقت كنائس كثيرة، وتضاعفت الجزية، على أنه مات بعد 60 يوماً.
? ولكن الله يُرتِّب لنفسه شهوداً أوفياء. فقد كان في هذه الفترة أرخن اسمه ”الأسعد صليب ابن ميخائيل“، المعروف بابن الإيغومانس، مشهوداً له بالعلم ومحبة العلماء، كما كان مُتعلِّقاً بالكنيسة في صدق وولاء. فلما انطفأت النيران التي أشعلها ”شاور“ في الفسطاط، قام هذا الأرخن بتجديد كنيسة مار مينا، وألحق بها مدرسة ومنتدًى يجتمع فيه رجال العلم والأدب للتباحث والتناظر.... يعنى صلاح الدين ساب الارخن يجدد الكنيسة ويلحق بها مدرسة ونتدى للعلم ... برضه زى الفل
رجوع صلاح الدين عن تعنُّته مع الأقباط:
يُسجِّل كتاب ”تاريخ البطاركة“، أنَّ الأب البطريرك مرقس بن زرعة ظل يُصلِّي من أجل شعبه ويجاهد من أجل رعيته، إلى أن أصلح الله لهم قلب سلطانهم صلاح الدين، فعاد عن تعنُّته معهم في بداية ولايته؛ فرجع واستخدم الأقباط في نظارة أموال الدولة، وسمح لهم بأن يُمارسوا حياتهم العادية دون قيود مثل ركوب الخيل والبغال، ولبس الخفاف (في أقدامهم)، وكذلك الثياب المُفرحة. وأرجع لهم كرامتهم الوطنية، فبدأوا يُسافرون معه في الحروب. وبدأ أمراء الأقاليم يعتزُّون بحُرمة كُتَّابهم الأقباط.
ويُسجِّل كتاب: ”تاريخ البطاركة“ أنه بناءً على هذا التغيُّر في سياسة صلاح الدين، أنْ نَمَت أرزاق الأقباط، وصحَّت أجسامهم، وتزايد نسلهم، وامتلأت خزائنهم من كل الخيرات؛ فأكثروا من الصدقات، ولازموا الصلوات، وتسارعوا إلى فعل أعمال الخير.
كما بدأت تصدر المراسيم إلى ولاة الأمر بالسماح بترميم الكنائس المُخرَّبة، وبفتحها للصلوات، وبناء ما كان قد هُدِم منها. وقد رافق كل هذا أن تحسنت الحالة الاقتصادية في البلاد من رُخص الأسعار، وطِيب الثمار، وانسياب وفيضان نهر النيل، ونزول الأمطار.... ومازال زى الفل والمياة رجعت لمجاريها مع الاقباط
بناء قلعة صلاح الدين، بتنفيذ مهندسَيْن قبطيَّيْن:
فقد رأى صلاح الدين أن يبني قلعة فوق الربوة الغربية لجبل المقطم، واختار لتنفيذ رغبته مهندسَيْن قبطيَّيْن هما: أبو منصور، وأبو مشكور، ليبنياها له. ولما تم بناؤها، أصبحت المقر الرسمي للحكومة، وأُطلق عليها اسم ”قصر الجبل“. وقد استمرت هذه القلعة هي المقر الرسمي لحُكَّام البلاد على مدى 666 سنة، أي إلى سنة 1874م، حينما بنى اسماعيل باشا قصر عابدين، واتخذه مقرّاً رسمياً للحُكْم، وسار خلفاؤه على نهجه.... وكمان إستعان بمهندسين من الاقباط مما يعنى أنه يأتمنهم على أسرارة .. أخر جمال مع الاقباط
نياحة الأب البطريرك مرقس بن زرعة:
في أيام البابا مرقس بن زرعة تمَّ نقل جسدَيْ الأبوين البابا غبريال بن تُريك والبابا يوحنا الخامس إلى دير القديس أنبا مقار. وأقام الأب البطريرك مرقس بن زرعة على الكرسي الرسولي في مدينة الإسكندرية اثنتين وعشرين سنة ونصف. وتنيَّح في السادس من طوبة سنة 905 للشهداء الموافق لسنة 1189م. نفعنا الله بسيرته وبصلواته عنا. آمين. ?

http://www.stmacariusmonastery.org/st_mark/sm041010.htm
طيب ياعم ناصر ما صلادينو زى الفل أهو .... أومال إيه الشوشرة دى كلها وما سمعناس من الارخن إنه شافة بيضرب كاسين ولا قال عليه إنه يميل الى النصرانية ولا إنه تهود ولا كلام يشينة لا فى دينه ولا فى قتاله ولا إدارته للدولة حتى ،كل الامور عادية بالنسبة لهذا الزمن