النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: نظرية المؤامرة علي الطريقة الأمريكية!

  1. #1
    عضو شرف الواحة المصرية- كاتب صحفى بالأهرام و الفجر و صحف أخرى
    الصورة الرمزية نبيل عمر
    الحالة : نبيل عمر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6238
    تاريخ التسجيل : Sep 2008
    المشاركات : 52

    افتراضي نظرية المؤامرة علي الطريقة الأمريكية!

    ثمة أفكار شائعة الآن بين العامة في العالم أجمع تأخذ شكل المسلمات والحقائق الدامغة غير القابلة للشك أو الجدل فلا يتوقف أحد أمامها لحظة من باب التفكير العابر، منها أن المسلمين والعرب هم أصل نظرية المؤامرة في تفسير أحداث 11 سبتمبر الإرهابية علي واشنطن ونيويورك، وهذا أمر طبيعي ومنطقي.. فالصورة الذهنية عن العرب والمسلمين أنهم مصابون بجنون الارتياب في النوايا الأمريكية والتحركات الغربية، ولا أمل في شفائهم من هذا المرض العضال، خاصة بعد المؤامرة الكبري التي انتهت بزرع دولة إسرائيل في المنطقة العربية..
    لكن ألف دليل ودليل تثبت أن نظرية المؤامرة لا تلتصق فقط بالعرب أو المسلمين وقد يكونون مجرد مروجين لها دون أي حقوق ملكية فكرية، بمعني أدق أن مؤسسي النظرية الأوائل وأصحاب براءة اختراعها هم الأمريكان أنفسهم، وهنا يبدو الأمر محيرا وشاذا للغاية، ما الذي يجعل عددا غير قليل من الأمريكيين يؤمنون بفكرة المؤامرة لأحداث 11 سبتمبر ولا يقبلون التفسير الرسمي الصادر من البيت الأبيض وأجهزة المعلومات الأمريكية؟!
    ليس هذا فحسب، فهم يتجاوزون مجرد التفسير إلي الاتهام بأن ما حدث قبل سبع سنوات من انهيار مركز التجارة العالمي في نيويورك أو حريق مبني البنتاجون في واشنطن أو سقوط رحلة الطائرة رقم 93 في ولاية بنسلفانيا هو "طبخة داخلية"، بيرل هاربور جديدة كانت النخبة الحاكمة في حاجة إليها وعملت علي إنضاجها، كذريعة هائلة تشن بها حروبها المخططة من أجل سيادة أمريكية منفردة علي القرن الحادي والعشرين بعد انهيار الاتحاد السوفيتي القوة العظمي الثانية في نهاية القرن العشرين!
    كلام مدهش أقرب إلي التخاريف والأوهام.. وقد يتصور البعض أنها محاولة فاشلة لإبراء ذمة الإسلام من الإرهاب وذمم المسلمين من إزهاق أرواح أكثر من ثلاثة آلاف إنسان برئ بدم بارد في أبشع جريمة انتحارية رآها أكثر من مليار نسمة ساعة ارتكابها بأم أعينهم..أليس الإسلام دينا يحض علي العنف وسفك دماء الآخر الكافر إلي أن يؤمن؟!
    هل يعقل أن نصدق أن حكومة ما حتي لو كانت حكومة "دراكولا" مصاص الدماء يمكن أن تفعل في شعبها كل هذا القتل العمد دون رحمة من أجل أهداف سياسية طويلة الأمد؟!
    هل يمكن إخفاء حقيقة مخيفة مثل تلك الحقيقة في عالم أهم ملامحه أنه عالم المعلومات والمعرفة؟!..ألا توجد مخابرات في العالم غير المخابرات الأمريكية تستطيع أن تكشف هذه المؤامرة علي الملأ وتفضح فاعليها الأصليين..فلماذا لاذوا جميعا بالصمت ولم ينطقوا بحرف؟!
    فعلا هي أسئلة مهمة وكاشفة وخبيثة جدا..
    وأغلب الظن أنها دارت في عقول الذين ينسجون نظرية المؤامرة خيطا خيطا ويصنعون منها مقالات ومحاضرات وكتبا وأفلاما تسجيلية علي أسطوانات كمبيوتر ومواقع علي الإنترنت..
    وبالرغم من هذا أصروا علي نظريتهم، وواظبوا علي الدراسات والأبحاث وجمع الأدلة التي تبرهن علي سلامة قواهم العقلية، قبل صحة ما يدافعون عنه..
    وهذه حكاية كاتب من "أصحاب نظرية المؤامرة"، رحلته في البحث عن الحقيقة، وما حدث له في دولة بناها الآباء المؤسسون علي الحرية والشفافية، لكن يبدو أن أحلام الآباء لا يحافظ عليها الأحفاد، فالآباء بنوها وهم يتحررون من الاستعمار البريطاني، لكن الأحفاد يكملون البناء وهم يحتلون دولا أخري ويمدون أذرع الإمبراطورية في أربعة أنحاء المعمورة..
    رحلة صعبة خاضها الكاتب "كيفن باريت"، وأخرجها في كتاب مهم " الجهاد في سبيل الحقيقة.. نضالي من اجل كشف أكذوبة 11 سبتمبر"، وترجمته الدكتور فاطمة نصر..
    وفكرة الكتاب جاءت بالمصادفة، لكن نظرية المؤامرة عند كيفن باريت لم تكن مصادفة، بل من أول لحظة سمع فيها خبر الطائرات المصطدمة بالبرجين والمبني وهو يشك ويسأل ولا يصدق أن 19 عربيا مسلما قادمين من بلاد شبه متخلفة هم الذين هزوا أركان الإمبراطورية بعملية تبدو مثالية جدا في التدبير والتنفيذ والمفاجأة، وأعلنوا بها حربا خاصة علي أقوي جيوش الدنيا، هل يوجد قتلة وسفاحون يمكن أن يتركوا وراءهم كل تلك القرائن التي قدمتها السلطات الأمريكية؟! هل يعقل أن تكون القرائن محبوكة إلي هذه الدرجة كما لو أنها مصنوعة بحرفية ومهارة وملقاة في "مسرح الجريمة " عمدا ، فمثلا جواز سفر محمد عطا، أو كما يسميه كيفن باريت "جواز السفر السحري" كيف خرج من نيران اصطدام الطائرة بالبرج سليما؟!..ويقول بالنص: كيف ضاع الجواز حين اصطدمت الطائرة بالمبني، أم أن هذا الخاطف أخرجه من جيبه وقذف به في اتجاه السماء في اللحظة المناسبة قبل الاصطدام، فطار الجواز أو طفا علي بحيرة النار والدمار حتي وصل إلي الرصيف علي الأرض دون أن يمسه سوء، فتكتشفه السلطات كدليل..
    أما حكاية حقيبة ملابس محمد عطا المسحورة أيضا فهي الأغرب، لأنها كانت مليئة بالأدلة، مثل المحاكاة الساخرة لوصيته الإسلامية الأخيرة، بالطبع لا يوجد مكان يحتفظ الشخص بوصيته فيه أفضل من حقيبة ملابسه علي متن طائرة من المفترض أنها ستصدم بالمبني ويحترق كل ما فيها، وهذه الحقيبة بالأدلة تتخلف بمعجزة ولم توضع بالطائرة المنتحرة، وذلك كي تكتشفها السلطات وتلوح بها ومعها جواز السفر أمام أعين العالم كبرهان علي أن المتطرفين المسلمين هم من قاموا بالهجمات!
    ليس ثمة من شك في وجود فيض من القرائن التي تورط هؤلاء الشبان التسعة عشر في الجريمة.. "وبدا لي الأمر وأن صفقة قد أبرمت، أبرمت بأكثر من اللازم"..
    وما أثار الشك أكثر في قلب كيفن باريت أن الإدارة الأمريكية صورت الحادث علي أنه "فعل حرب" لا جريمة، وفعل الحرب له رد فعل تعبوي بالحرب، أما الجريمة فهي تستوجب التحقيق والقبض علي الفاعلين ومعاقبتهم.. وكانت الإدارة من أول لحظة تسعي إلي الحرب لا معرفة الحقيقة.. فصنعت مع الإعلام هستيريا مخيفة.. بالرغم من الثقوب الكثيرة في القصة الرسمية..
    عامان كاملان من البحث والتحريات والتنقيب والمقابلات أمضاهما كيفن باريت حتي أدرك أن ما حدث كان "طبخة داخلية"، وراح يكتب ويذيع ويتحدث.
    وذات يوم ذهب كيفن باريت إلي مكتب البريد في مدينة "مادسون" بولاية ويسكونسن ، فقابل بالمصادفة صديقة جون نيكولاس رئيس تحرير جريدة "كابيتال تايمز" اليومية، وهي الجريدة التي نشرت مقالين لـ"كيفن" من قبل..
    كان جون نيكولاس جالسا علي الرصيف الأسمنتي وظهره مسنود علي الزجاج المجاور لباب مكتب البريد فجلس كيفن بجواره ودار هذا الحديث..
    نيكولاس: بعض الصحفيين يسألونني لماذا أنشر لك هذا العبث والجنون!
    كيفن: وماذا قلت لهم؟!
    نيكولاس: لأنه يثير بعض الأسئلة الوجيهة..
    كيفن: لماذا لم يحاول الصحفيون تحليل الرواية الرسمية عن 11 سبتمبر؟!..ألن يتفوق هذا علي فضيحة ووترجيت؟!
    نيكولاس: الظروف الراهنة لا تسمح، وجزء كبير من الصحافة اليوم هو مجرد تلويث معلوماتي تتحكم فيه بضع شركات كبري لها احتكار واقعي وأجندة مصالح مشتركة.
    كيفن: ما رأيك في أن ديك تشيني وليس بوش هو من تولي مهام القائد الأعلي للقوات المسلحة أثناء هجمات 11 سبتمبر، وهذا انتهاك للدستور يرتقي إلي الخيانة، ولابد أنه قد أعد نفسه لهذا الموقف سلفا مع كبار المسئولين مع معرفة سابقة أيضا بالهجمات..
    نيكولاس: تسلسل أحداث 11 سبتمبر تثبت أن ما قاله تشيني عن تصرفاته وأماكن تواجده كان كذبا واضحا، وكتب عنه بول طومسون بالكامل!
    كيفن: إذا كان الأمر كذلك، فلماذا لا يعبر الأشخاص علنا عن معتقداتهم؟!..لماذا أظل أنا وحيدا في الجهر بما يعتقده كثيرون غيري؟!
    نيكولاس: عندك حق..مثقفون كثيرون يتشككون في الرواية الرسمية، وإذا تجرعوا بضعة كئوس يقولون هذه الأشياء بأصوات منخفضة..لكنهم لا يجرءون علي الجهر به، حتي لا يصنفون ويوصمون مدي الحياة بأنهم منظري المؤامرة، لا يتحمل الكثيرون هذا.
    سكت نيكولاس ثم استطرد: لدي ناشرون قد يهتمون بكتاب يكتبه شخص منشق صلب المراس مثلك عن 11 سبتمبر..
    وهكذا خرجت فكرة الكتاب إلي الوجود في العام الماضي..
    وكيفن جيمس باريت من مواليد فبراير 1959، الأب بيتر باريت رياضي أوليمبي حاصل علي الميدالية الفضية في سباق المراكب الشراعية في طوكيو عام 1964، والميدالية الذهبية في أكابولكو عام 1968، وكان أستاذا في العلوم المالية والمحاسبة ومات في شهر مايو 2001، قبل أحداث سبتمبر بثلاثة أشهر.
    والابن باريت حصل علي درجتي ماجستير في كل من الأدب الإنجليزي والأدب الفرنسي من جامعة سان فرانسيسكو، متزوج من أمريكية من أصل مغربي ، ثم أسلم في عام 1992 ثم نال درجة الدكتوراة في الآداب واللغات الإفريقية في منحة دراسية من مؤسسة فولبرايت، وكان يعلم العربية والإنجليزية والفرنسية والحضارة الأمريكية والفولكلور والإسلام بجامعات ويسكونسن وسان فرانسيسكو وباريس، ولفت الأنظار إليه حيت كتب خطابات إلي رئيس تحرير مادسون كابيتال تايمز قال فيها إن المسلمين لا علاقة لهم بهجمات 11 سبتمبر، وتعرض فيها إلي مضايقات ومحاولات لمنعه من التدريس.. وقد نجح بعضها..
    هذه هي نبذة مختصرة عن كيفن باريت التي وصفته موسوعة ويكبيديا الإلكترونية بأنه "منظر نظرية المؤامرة عن 11 سبتمبر"..
    لكن كتابه في الحقيقة ليس تنظيرا، وإنما هو أقرب إلي رحلة بحث عن الذات والحقيقة..شخص أمريكي عادي، عاش حياة عادية للغاية ليس فيها ما يثير حتي في تحوله من المسيحية إلي الإسلام وهو في سن الخامسة والثلاثين، فالانتقال بين الأديان الآن لم يعد موضوعا حارقا كما كان في الماضي، وهو يروي هذه التجربة الشعورية والإنسانية دون أن يسيء إلي معتقداته القديمة، فقط يبرز أسبابه ودوافعه. بل كان يبدو قبل إسلامه أقرب إلي السخرية من الأديان كلها، فاليهود في رأيه هم الذين اخترعوا أسوأ فكرة في العالم، وأن المسيحيين زادوا هذه الفكرة حماقة، أما المسلمون فقد أوصلوا هذه الفكرة البشعة إلي حد الكمال..
    فقط طفولته كانت قلقة غير مستقرة في مكان، لأن الأبوين الشابين كانا كثيرا التنقل للبحث عن عمل..
    ويستمر كيفن في رواية جزء من حياته وفهمه للمرأة والشعر والجنس والأساطير والقراءة والثقافة إلي أن وقعت أحداث 11 سبتمبر، وتشكك فيها من أول لحظة وقال لنفسه: أحداث سيكسب البعض من ورائها كثيرا من الأموال، والميزانية العسكرية ستتضاعف لكن الشك تحول إلي هواجس مقلقة: قطعا سيحملون المسلمين المسئولية ويشنون حربا..
    لكنه استدرك وقال لنفسه أيضا: لا..سيحاول الصهاينة المتطرفون من أمثال ستيف إمرسون تحميل المسلمين المسئولية كما حدث في أوكلاهوما سيتي، ثم يتبين بعدها أن الفاعلين إرهابيون محليون..قطعا ستظهر الحقيقة..
    ولم تظهر أي حقيقة أخري..
    ومضي كيفن باريت في شكه شهرين أو ثلاثة دون أي تصرفات أو أعمال أو كتابات ضد الرواية الرسمية..إلي أن سمع حديثا للكاتب الفرنسي الشهير تيري ميسان يقول فيه إن ما ضرب مبني البنتاجون كان صاروخا لا طائرة.
    اندهش من الكلام وتصور أن ميسان شخص مجنون..
    وميسان هو مؤلف كتاب "الخدعة الرهيبة" عن 11 سبتمبر، أكثر الكتب مبيعا في فرنسا لسنوات، وظل الإعلام الفرنسي يشهر به وينعته بالجنون، ثم أرسل رسالة إلكترونية لميسان، وأبحر في موقعه الإلكتروني علي شبكة الإنترنت والمنشورة فيه صور مبني البنتاجون المحترق..
    تأمل كيفن الصور ولاحت في عقله أسئلة بسيطة: أين حطام الطائرة التي ضربت البنتاجون؟!،..لم يكن ثمة حطام للطائرة، لم تصب بروج المبني بأي دمار، لم يكن به سوي فجوة باتساع ما بين 15 و20 قدما في الطابق الأول فقط، ولم يكن ثمة نوافذ محطمة حولها، "بالتأكيد هذه الفجوة لا تستطيع استيعاب طائرة طولها أكثر من 150 قدما وعرضها 120 قدما وارتفاعها 40 قدما..
    كانت منطقة الحشائش أمام المبني سليمة تماما، هذا مستحيل لو أن الطائرة اصطدمت بالدور الأول، لم يكن ثمة دمار ناتج عن أي تصادم في الأماكن التي كان لابد لمحركات الطائرة وأجنحتها أن تصطدم بها، لم يكن هناك أي حطام من الطائرة 757!
    ويبرر كيفن باريت غياب أي صور رسمية تبين اصطدام الطائرة بمبني البنتاجون بأن قصة هذا الاصطدام ليست محبوكة تماما مثل قصة ضرب مركز التجارة العالمي، فحتي الصور المنشورة تكشف المسار المستحيل الذي كان لابد أن تسلكه طائرة البوينج، ولم يفسر أي تقرير رسمي فجوات المبني، ويبدو الأمر أنه من فعل صاروخ مخصص لاختراق الغرف والكهوف الحصينة تحت الأرض، وليس نتيجة اصطدام طائرة لا تتعدي كونها أنبوبة مصنوعة من الألمونيوم، وكان لابد للمحركات المعلقة في مستوي منخفض عن جسم الطائرة أن تكون قد تطايرت علي الأرض..
    ومبني البنتاجون به 84 كاميرا أمنية مصوبة علي البقعة التي يفترض أن الاصطدام وقع بها، لكن الصور لم تظهر أبدا أي طائرة!
    إذن ماذا حدث للركاب؟!
    سؤال لم يجب عليه كيفن، ولكنه حاول أن يقترب من الإجابة، هل أسقطت الطائرة في المحيط؟!
    ومن حكايات ميسان وصوره انتقل كيفن باريت إلي دافيد جريفين، باحث أكاديمي جاد، وأول من كتب عن أحداث 11 سبتمبر "بيرل هاربور جديدة" ووصفها بأنها "طبخة داخلية".. وهو الكتاب الذي أورد فيه دافيد 113 ثقبا في تقرير لجنة 11 سبتمبر الرسمي وفندها جميعا ولم يرد عليه مسئول واحد!
    فكيف يمكن الرد علي سؤال من هذا النوع: لماذا انهار المبني رقم 7 من مركز التجارة العالمي والمكون من 47 طابقا ولم تصطدم به أي طائرة، ويتحول إلي كومة من الأنقاض في ست ثوان ونصف الثانية؟!
    يقول كيفن باريت أستاذ الفولكلور: الأسطورة بلغة الفولكلوريين هي سرد مقدس يعتقد مستخدموه بقوة أنه حقيقي لدرجة أنهم يتهمون من لا يصدقه بالهرطقة، وتبدو القصة الرسمية لأحداث 11 سبتمبر بأنه نص مقدس تحتفظ به الإدارة، وقد تمت مطاردتي بصفتي مهرطقا منشقا لأنني تساءلت عن صحة هذا النص المقدس..
    لم يعد مسموحا لك أن تجادل تلك الأسطورة..
    يبقي السؤال: ولماذا بحث باريت عن حقيقة 11 سبتمبر.. يجيب: هو نزع الحجب أو الكشف، وبنزع الحجب عن حقيقة 11 سبتمبر وميكانيزمات القهر النفسي التي استخدمت سيصبح باستطاعتنا تلافي رؤيا نهاية العالم الذي يروج لها المتعصبون والمتطرفون، والتي تتمثل في الحروب اللامتناهية التي قصد أن تطلقها بيرل هاربور الجديدة، وسيصبح باستطاعتنا إضعاف وسائل القهر النفسي التي تستخدمها الحكومات والشركات الكبري لتجريدنا من آدميتنا وتشويه سمعة هذه الوسائل، حان الوقت أن نضمن تكنولوجيا اتصال تساهم في مستقبلنا الإنساني المشترك لتمكين الناس لا استعبادهم!
    التعديل الأخير تم بواسطة نبيل عمر ; 01-10-2008 الساعة 08:43 AM

  2. #2

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •