صفحة 2 من 6 الأولىالأولى 1234 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 56

الموضوع: مقر الندوة المفتوحة لأعضاء الواحة المصرية مع الصحفى الكبير "نبيل عمر"

  1. #11
    A Desert Fugitive
    الحالة : سلامة غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6463
    تاريخ التسجيل : Sep 2008
    المشاركات : 3

    افتراضي sghoneem@yahoo.com

    الأسناذ نبيل عمر
    تحية طيبة
    لماذا لا تصدر جريدة الأهرام مجلة علمية متخصصة علي غرار مجلة المختار في الستينات

  2. #12
    عضو شرف الواحة المصرية- كاتب صحفى بالأهرام و الفجر و صحف أخرى
    الصورة الرمزية نبيل عمر
    الحالة : نبيل عمر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6238
    تاريخ التسجيل : Sep 2008
    المشاركات : 52

    افتراضي

    أسف لتاخري في الرد ، كنت مشغولا في الكتابة كمت أن الاتصال بالشبكة مةن منزلي كان فيه مشكل

  3. #13
    عضو شرف الواحة المصرية- كاتب صحفى بالأهرام و الفجر و صحف أخرى
    الصورة الرمزية نبيل عمر
    الحالة : نبيل عمر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6238
    تاريخ التسجيل : Sep 2008
    المشاركات : 52

    افتراضي

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alaraby319
    الصحافةليست مجرد سلطة..انما هى أحب السلطات ،وأكثرها انتشاراوتأثيرا..وهى سلطة لايخافها أحد.. أقصد لاتمارس سلطتها فى المجتمع بالقوة أوبالرهبة..ولذا فهىالملاذ من بطش أصحاب السلطات.. والقوة والنفوذ..ان الصحافة هى القوةللضعفاء.. والعدالةللمظلومين..والكفايةللمحرومين..وا لرؤية لمن لم يعرف الا الضبابوالعتمة..واللسان لمن لايجيد فن الكلمة...والمجأ الآمن لكل منبوذومضطهد...
    لكن....
    الصحافة فى بلادنا..تخلت عن واجبها المقدس.. وانحازت الىالسلطة..فى امكانى أنأستثنى بضعة أقلام صحفية قبل أن أقول أن الصحافة فى مصر أضحت عبئا ثقيلا ضمنالأعباء الأخرى الجاثمة على صدر هذا الشعب..فهى ومن قبل نصف قرن تأكل من لقمته..وتخونقضاياهوهى ضمن مسبباتأكبر نكساته فى 67`وهىأيضا ضمن الحواجز الفاصلة بين السادة الحكام والشعب بدلا من أن تكون أداةاتصال..وهى التى تمارس أضخم عمليات التضليل والتتويه للشعب ..تبريرا للسياساتالفاشلة ونشرا للمعلومات المغلوطة.. وتغطية للفساد وتلميعالمفسدين..
    أنامواطن بلا حيثيات
    وسوفأبدأ العد التنازلى لانطلاق الأمل فى مصير هذا البلد حين البدء فى صلاح التعليموالصحافة...
    متى؟؟؟وكيف؟؟؟؟
    الرد:
    يا صديقي هذا تعميم، الصحافة ليست "كيانا واحدا مصمتا" يمكن أن تتهمه بأن فاسد أو صالح وانتهي الأمر، الصحافة مدارس وأنواع وأصول ملكية، وكل هذه يمكن أن يؤثر في دور الصحافة، ويستحيل على سبيل المثال أن نقول أن أداء الصحف الخاصة يماثل أداء الصحف العامة أو أداء الصحف الحزبية، مصر تتعد فيها "الصحافة" الآن، ولم تعد كما كان الحال قبل عشرين عاما مثلا، ولدينا جرائد الآن تنقد بل وتسب وتشتم دون سقف، وهذه أقلام كثيرة وليست قليلة، أنت تتحدث عن الصحافة العامة، وهي حاليا في مأزق ، فهي مملوكة لمجلس الشورى بالاسم من ناحية القانون والشكل، لكن الحكومة لها دور ورئاسة الجمهورية لها الدور الأكبر ، وأجهزة الأمن في اختيار رؤساء تحرير هذه الصحف، وبالطبع لن نختار رئيس تحرير إلا بمواصفات هي التي وضعتها وتعرف شفرتها، وتتوقع من رئيس التحرير هذا أن يؤدي بطريقة معينة، ولا يهم أن تخسر جريدته أو تكسب، المهم أن يلعب حسب الدور المرسوم له، وإذا لم يفعل يتغير بعد أربع سنوات أو قبلها لو أرادات، وإصلاح الصحف العامة لن يتم إلا بطريقين: الخصخصة أو الملكية التعاونية، ليكون لها رئيس مجلس إدارة هو الذي يعين رئيس التحرير بالمواصفات المهنية والسياسية الرفيعة، وليس الولاء والطاعة والنفاق وعضوية الحزب الحاكم أولا قبل أي مهارات أو مواهب، ومتى يحدث هذا؟! عندما تتحول مصر إلى دولة ديمقراطية مدنية الشعب فيها هو صاحب الحكومة ومالكها، يأتي بها أو يمشيها حسب كفاءتها..وهذا يحتاج إلى وقت يسترد فيه أهل مصر وعيهم بقدرتهم على فرض إرادتهم على حكامهم، والحقوق لا تسقط من السماء وليست منحا من حكام، بل تأخذ وتسترد!

  4. #14
    عضو شرف الواحة المصرية- كاتب صحفى بالأهرام و الفجر و صحف أخرى
    الصورة الرمزية نبيل عمر
    الحالة : نبيل عمر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6238
    تاريخ التسجيل : Sep 2008
    المشاركات : 52

    افتراضي

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mzohairy
    سيدي الفاضل تحيهعطره

    نعرف جميعا ان الشعب المصري شعب متدين بطبعه بشكلعام

    و لكن منذ نهايات الثمانينات انتشر التدين بشكلواسع و ملفت للنظر من حيث الشكل كاللحيه و الحجاب و النقاب و ماشابه

    هل هذه الظاهره و توقيت حدوثها في رأيك هي انعكاسللوضع الإقتصادي المتردي؟ أم ان هناك اسباب أخرى؟

    الرد:
    هذا ليس تدين، هذا تديين، وكما قلت التدين حالة واعية فاهمة مستوعبة ناقدة لما تقرأ وينقل لها، أما التديين فهو حالة عصبية عاطفية مطيعة لما ينقل لها أو تسمعه من الشيوخ والدعاة..وأتصور أن شيئا تعطل في العقل الجمعي للمجتمع، فيه حالة انحطاط وتراجع فكري شديد، والإسلام أكبر مليون ألف مرة من أن يكون زيا أو شكلا، والأزمة متكررة في تاريخنا وتاريخ المسلمين، لأن أغلب ما ينقل إلينا، ليس هو صحيح الدين، وإنما موروثات لم يتم التعامل معها بالعقل وإنما بالحفظ والطاعة، وذات مرة قابلت داعية شهير في لندن، وسألت سؤالا من السيرة النبوية عن وقائع نعلمها جميعا ولم نفكر فيها ابدا، والسؤال: لماذا نبي الإسلام عليه الصلاة والسلام هو الرسول الوحيد بين كل الأنبياء الذي أشتغل عند "واحدة ست"؟!، ما معني أن يعمل الرسول لدي امرأة تأمره وتحاسبه عن تجارتها أي كانت لها القوامة عليه حين عمل في تجارتها؟! وقلت له: لماذا كل كتاب السيرة تقريبا لم يحاولوا أن يفسروا ويشرحوا هذه الوقائع؟!
    باختصار لأنها تنسف النظرة الدونية للمرأة، وأنها أقل من الرجل ألخ
    هذه واحدة..والأخرى أن معظم النظم التي حكمت فشلت في "تجميع" طاقات الشعب في مشروع ينتشلها من التخلف ويدفع بها إلى التحديث، فظل العقل محصورا في أفكار القرون الوسطي..ناهيك عن الفشل الاقتصادي وهزيمة يونيو 1967
    ، ودوام الفقر وغياب العدل.

  5. #15
    عضو شرف الواحة المصرية- كاتب صحفى بالأهرام و الفجر و صحف أخرى
    الصورة الرمزية نبيل عمر
    الحالة : نبيل عمر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6238
    تاريخ التسجيل : Sep 2008
    المشاركات : 52

    افتراضي

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاسكندرانى
    استاذ/ نبيل
    هل كل الاقلام فى مصر وطنية وتعمل على مصلحة البلد ؟ ام يوجد عملاء لدول خارجية ؟؟؟


    بحكم تواجدكم فىوسط المجال بحلوه و مره

    الرد: لا أحب الأسئلة التي تفتش في ضمائر الناس، فأي صحفي هو لاعب على المسرح علنا أمام الناس، ما يكتبه وما يقوله واضح الاتجاه، وأنا شخصيا لم أصادف صحفيا عميلا لدول أجنبية، لكن أعرف لوبي سعودي أو لوبي قطري أو لوبي أمريكي..الخ، وعددهم قليل، وهم يرجون لاتجاهات فكرية أو يدافعون عن مواقف، لكن دون أن يكون عميلا مجندا، فهذا شيء أخر..وايضا هؤلاء معروفون من مجرد قراءة أول خمسة اسطر من أي مقال يكتبونه، كما تعرف أن هذا الصحفي حكومي او حزبي أو مستقل فعلا من سطوره.
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البنبوطي
    كل التحيه والتقدير لشخصكمالكريم

    سؤالى بسيط ولكن له مغزىومعانى كثيرة وكبيرة

    لماذا أنقرض من صحفتنا
    أصحاب الفكر فى السياسهوالأقتصاد والدين والقصه والروايه والفلسفه الى آخر أنواع الثقافات الذين كانوايبدعون فى تحليل الخبروالمقال
    ليخرج القارىءفهمانماحوله بعد قراءة المقال

    ليتحول الصحفى
    إلىمجرد ناقلأو ملفقللأخبار
    وليصبحالجورنال مجرد ثلاثه صفحات
    صفحه الرياضه
    وصفحه الوفيات والحوادث

    هل عقمت مصر
    حتى أصبح أنجاب صحفيين ثقالعظام
    من أمثال هيكل وأحسان عبدالقدوس وأبو نظارة وفكرى باشا أباظه
    من المستحيلات

    الرد: يا عزيزي البنبوطي..مصر بلد عظيم وغير عقيم ولا يمكن أن تكون عقيما، لكن المناخ والفرص المتاحة حسب النظام الحاكم لنشاط المصريين هو الذي يساعد على ظهور هذه الكفاءات والمواهب أو وأدها في المهد بعدم منحها فرصها..
    وحتى الصحافة التي تتحدث عنها، كان فيها عدد من الأقلام التي تحلل وتكتب المقال في الفكر والفن والسياسة والأدب والرياضة، لكن أغلب الصحفيين كانوا ينقلون الأخبار وهذا واجب مهم، فالصحافة مسرح واسع والمسرحية فيها مئات الشخصيات، أدوار رئيسية وأدوار مساندة وادوار هامشية وكومبارس، حسب المواهب والإمكانات، وأيضا حسب مزاج صاحب المسرح..
    ولو نظرت حولك بحياد ستجد أن هذه النوعية لم تنقرض من الصحافة، لكنها في منافسة شرسة مع وسائل اتصال أخرى، فلم يعد الضوء مسلطا عليها كما كان الحال يوم كانت الصحافة هي الوسيلة الوحيدة المتاحة.

  6. #16
    عضو شرف الواحة المصرية- كاتب صحفى بالأهرام و الفجر و صحف أخرى
    الصورة الرمزية نبيل عمر
    الحالة : نبيل عمر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6238
    تاريخ التسجيل : Sep 2008
    المشاركات : 52

    افتراضي

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البنبوطي

    هل أضاعت خدمات الأنترنت


    الخدمه الأخباريه والتحليليهوالتعليقيه للصحفيين



    هل تتفق معى بأن رحيل
    أحمد سعيد وصلاح زكى وطاهر أبوفاشا وهمت مصطفى وصفيه المهندس وأمال فهمى وتماضر توفيق وأحمد فراج وبابا شارو



    وغيرهم من رواد الأذاعهوالتلفزيون المصرى
    رحلت معهمالأذاعه المصريه والتلفزيون المصرى كمؤسسات تثقيفيه
    أعلاميه بالرغم من أنشاء كليه للأعلام منذ عام 1968


    الرد: بالطبع الإنترنت منافس شرس وقوي جدا، وأيضا الفضائيات، لكن الصحافة المكتوبة ستعيش ولن تموت، وستتطور من نفسها حتى تكون قادرة على الوجود،.
    بعض الذين ذكرت أسمائهم لم يرحلوا بعد، وفيه أجيال جديدة شاطرة، لكن الإذاعة لم تعد هي الإذاعة القديمة ذات الصولجان والجاه، بل انزوت مثل طفل يتيم امام اكتساح الفضائيات ، خاصة فضائيات العرى والغناء
    صدقني فيه شباب زي الورد في مصر..ينقصهم فقط الفرصة.
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sindbad
    أهلاًوسهلاً بك بيننا أستاذنا الكريم الفاضل


    = ما السبب وراء كثرة المجلات والجرائد الصفراء... هل هولكثرة خريجي كليات وأقسام الصحافة، أما نتيجة للقيود التي تُفرض من قبل الحكومة علىالصحف القومية، أم أن هناك سبب آخر؟

    = بالأمس القريب، كان الكثير من غير الدارسين في الصحافةوالاغلام، صحافيين لامعين وأقلام لا يُشق لها غُبار في مختلف أنواع الأدب والأمثلةكثيرة جداً، اليوم على كثرة خريجي الاعلام والصحافة، نادراً ما نجد قلماً ساطعاًوموهبة حقيقية... تُرى ما أسباب ذلك؟
    الرد:
    كم أكره عبارة الصحافة الصفراء؟!
    يا صديقي السندباد..لا توجد صحافة صفراء وصحافة خضراء وصحافة زرقاء وصحافة كنيش، الصحافة هي الصحافة، فقط صحافة جادة وصحافة شعبية، مثل الشعر الفصيح والشعر العامي..والصحافة الشعبية وهي مهمة جدا مثل الصحافة الجادة تعتني بالناس: الجريمة، الفن، أخبار المجتمع والرياضة وهكذا، لكن وفق قواعد قانونية ، وكلمة صفراء التي شاعت عندنا سببها أن الكبار في مصر كلما كتبت عنهم جريدة أشياء لاتعجبهم وصفوا هذه الجريدة بأنها صفراء !
    لكن "ما فيش" صحافة صفراء!
    المواهب موجودة وكثيرة، واستطيع أن أعد لك خمسين اسما على الأقل!
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mzohairy
    ما رأي سيادتك في الأستاذ محمدالتابعي كصحفي و أمير الصحافه؟
    و هل يستحق فعلا هذااللقب؟

    الرد" رائي لن يكون موضوعيا، لأنني من عشاق التابعي وانتمي لمدرسة الكتابة الصحفية التي أسسها حين عمل في مجلة روزا اليوسف في العشرينيات من القرن الماضي، بالطبع هو أمير الأمراء، ولو قرأت له لن تستطيع أن تلفت من سحر عباراته وافكاره، وهو المؤسس الحقيقي لمدرسة روزاليوسف الصحفية.
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة disappointed
    .

    لماذا برأيك تفشـّت السوقيـّة و انتشرالإبتذال فى المجتمع المصرى على كافة الأصعدة (فى الشارع , فى المدرسة و الجامعة, فى مقر العمل , فى الأفلام و المسرحيات و الأغانى ...إلخ إلخ) ؟

    و لماذابرأيك أصبح الكثير من المصريين يستعذبون السوقية و الإبتذال و يرونها مصدراًللفكاهة و الضحك و لا يستنكفونها أو يرون فيها ما يشين؟

    و ما هو رأيكبالكاتب الصحفى أو الأديب الساخر أو كاتب السيناريو أو الشاعر أو الزجّال الذىيعتمد على السوقية و الإبتذال فى صياغة أفكاره ؟

    و كيف يمكن أن نرتقى بالذوقالعام و نعيد الرقىّ إلى المجتمع المصرى بعيداً عن الإسفاف و الإبتذال والسوقيّة؟

    الرد:يجب أن نعترف أننا نعيش في عصر انحطاط، ولو رجعنا سويا سمات عصور الانحطاط التي كنا ندرسها في التاريخ والأدب، سنجد أن جزءا كبيرا من هذه السمات ينطبق علينا، وهذا ليس معناه أنه ليس فيه محاولات جادة وعظيمة للفكاك منه، ولو نظرنا إلى سوكنا وتصرفتنا في الشارع ومع الجيران وعلى السلم وفي خناقات الأسانسير في أغلب العمارات وفي الاماكن العامة، سيدهشنا ما نفعل ونرتكب في حق أنفسنا!
    نحن في حاجة إلى مشروع تنموي ينقلنا من حالة حضارية متخلفة مستهلكة إلى حالة حضارية متقدم منتجة، لأن المستهلك لا يستهلك السلع فقط وإنما يستهلك قيمه أيضا، والمنتج لا ينتج سلعا فقط بل ينتجا قيما أيضا
    أما هؤلاء الكتاب السوقيون فمن فضلك "القي بهم في أقرب صندوق قمامة" وأنا أسف لهذا التعبير السخيف، لكنهم من مفسدي الذوق ومثبتي الانحطاط في وجدان الناس!

  7. #17
    عضو شرف الواحة المصرية- كاتب صحفى بالأهرام و الفجر و صحف أخرى
    الصورة الرمزية نبيل عمر
    الحالة : نبيل عمر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6238
    تاريخ التسجيل : Sep 2008
    المشاركات : 52

    افتراضي

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة disappointed
    .

    هل حقاً يمارس بعض الصحفيين الإبتزاز تجاه أشخاص ذوى مكانة أو ذوى ثروة من خلال تهديدهم بشن حملات صحفية تشوههم و تعرّض بهم و بسمعتهم؟ و هل صحيح أن من يتم إبتزازه يقوم بـ"ترضية" الصحفى المبتز ّ إما من خلال أموال سائلة أو تسهيلات و تخليص مصالح أو طرح إعلانات بجريدته؟


    الرد:
    نعم بعض الصحفيين يمارسون الابتزاز وهؤلاء يرتكبون هذه الجريمة التي يعاقب عليها القانون، لكن ضد من، ضد من لديه اسرار وخفايا لا يريد ان تظهر على الملأ، ولا استطيع أن أفهم ان شخصا يتعرض للابتزاز لا يأخذ ذيله في اسنانه إلى أقرب قسم شرطة او مكتب وكيل نيابه ويبلغ ضد المبتز، أما السكوت والكلام من تحت لتحت فهذا معناه أن ثمة خفايا بين الطرفين، وهذا مجرم وذاك مجرم، وكلاهما طفيليات تعيش على بعضها البعض.

  8. #18
    عضو شرف الواحة المصرية- كاتب صحفى بالأهرام و الفجر و صحف أخرى
    الصورة الرمزية نبيل عمر
    الحالة : نبيل عمر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6238
    تاريخ التسجيل : Sep 2008
    المشاركات : 52

    افتراضي

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة disappointed
    .


    هل ترى أن الفساد قد تسرطن فى مصر بحيث أصبح جزءاً من حياة المواطن البسيط الذى أصبح هو نفسه داخلاً فى منظومة الفساد؟
    و هل صحيح أنه قد حدث نقلة نوعية فى مفهوم الفساد فى مصر فى العقود الأخيرة بحيث إنتقل من كونه محصوراً فى طبقة معينة إلى كونه متاحاً و مطروحاً للجميع و إلى كون عموم الشعب مدعو للإنخراط فيه لمن وجد إليه سبيلاً؟

    و كيف برأيك يمكن مكافحة الفساد؟


    الرد:
    للاسف الفساد في مصر تحول من حالات فردية مهما كان عددها إلى ثقافة شملت المجتمع كله،وصار موجودا في كل الطبقات وكل الفئات، ولا يعني هذا أن كل المجتمع فاسد، لكن الفساد صار مقبولا ، وكنا في الماضي حين نسمع أن شخصا ارتشي أو اختلس أو..كان المجتمع كله يبتعد عنه، ولا يتزوج منه ولا يتعامل معه إلا في أضيق الحدود، الفاسدون الآن صاروا نجوما في المجتمع وفي منتهى الوقاحة، والفساد وحش أو مصاص دماء للتنمية والتقدم والفساد في كل دول العالم بما فيها أمريكا لكنه هناك مجرد حالات فردية يطاردها القانون وثقافة المجتمع،ولا أظن أن مقاومة الفساد سهلة دون مشروع قومي وإصلاح سياسي واقتصادي شامل وأن يكون القانون هو السيد في مصر ينفذ على الجميع من أصغر مواطن إلى اكبر رأس في الدولة.

  9. #19
    عضو شرف الواحة المصرية- كاتب صحفى بالأهرام و الفجر و صحف أخرى
    الصورة الرمزية نبيل عمر
    الحالة : نبيل عمر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6238
    تاريخ التسجيل : Sep 2008
    المشاركات : 52

    افتراضي

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mzohairy
    هل لا توجد حاليا فعلا خطوط حمراء لدى جرائد المعارضه ؟
    أم ان ما يكتب يكون في حدود ما هو متفق على عدم الخروج عنه؟


    الرد: لا توجد خطوط حمراء، لكن فيه بعض القواعد المتفق عليها شفهيا وهي تتعلق بالطريقة التي يكتب بها عن الرئيس

  10. #20
    عضو شرف الواحة المصرية- كاتب صحفى بالأهرام و الفجر و صحف أخرى
    الصورة الرمزية نبيل عمر
    الحالة : نبيل عمر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6238
    تاريخ التسجيل : Sep 2008
    المشاركات : 52

    افتراضي

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنيلاوى
    مرحبا بألاستاذ نبيل عمر
    سؤالى لسيادتك هو :
    نظرا لعدم وجود نائب للرئيس منذ بداية تولية الرئيس حسنى مبارك و بالطبع هذا من حقه أن يعين نائب أو لا و تلك قناعته و رؤيته
    و لكن عدم تعيين نائب خلق حالة من القلق أو لنقل عدم الأرتياح لوجود هذا المنصب شاغرا طوال تلك الفترة , مع العلم بأن انتقال السلطة كان يتم تلقائيا للنائب لأسباب كثيرة أعظمها خشية الوقوع فى المجهول و حداثة التجربة الديموقراطية فى مصر و ظروف ثورة يوليو و اسباب عديدة ,
    بحكم خبرة سيادتك فى التعامل مع الأدارة الرئاسية المتواجدة منذ 27 عاما , ما هى اقرب السيناريوهات التى ستم اقرارها فى المرحلة القادمة ؟؟
    هل سيتم تعيين نائب للرئيس ؟
    هل سيرشح الرئيس حسنى مبارك نفسه لفترة رئاسية سابعة فى عام 2001 ؟
    هلى ترى أى مؤشر على تغيير فى هذا الأتجاه ؟؟



    الرد: تعيين نائب للرئيس من عدمه لا يعدل من الوضع شيئا، مصر لها تراث في انتقال السلطة بسهولة ويسر إلا في حالات نادرة، المؤسسة العسكرية لا عب رئيسي، والولايات المتحدة لها ظل في الساحة.
    لا اظن أن الرئيس مبارك سيعين نائبا خلال الفترة المقبلة، وعلى فكرة هو اختار نائب قبل سنوات وكاد يصدر قرار تعيينه لكن تراجع في آخر لحظة لأسباب خاصة.
    ولي سؤال لك: هل ترشيح الرئيس مبارك في عام 2011 من عدمه يفرق معنا؟!، لا أظن..المسألة لا تتعلق بمن ولكن بالنظام الذي نعمل به، والنظام لم يتغير منذ ثورة يوليو 1952، ويبدو انك تنتظر مثل المصريين قرارات الآخرين دون أن تكونوا طرفا في هذه القرارات، الشعوب التي لا تدافع عن حريتها واراداتها لا تستحقها!

صفحة 2 من 6 الأولىالأولى 1234 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •