صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 56

الموضوع: مقر الندوة المفتوحة لأعضاء الواحة المصرية مع الصحفى الكبير "نبيل عمر"

  1. #1
    An Oasis Founder
    الصورة الرمزية Disappointed
    الحالة : Disappointed غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 27,587

    Lightbulb مقر الندوة المفتوحة لأعضاء الواحة المصرية مع الصحفى الكبير "نبيل عمر"



    السادة الكرام أعضاء و زوار و مرتادى الواحة المصرية الكرام

    تحية طيبة و بعد.....

    إنه لمن دواعى سرورنا أن تتشرّف الواحة المصريّة باستضافة الصحفى الكبير "نبيل عمر" فى هذه الندوة المفتوحة له مع أعضاء الواحة المصريّة.

    بطبيعة الحال فإن الأستاذ "نبيل عمر" غنى عن التعريف , فهو أحد أبرز الأقلام التى تكتب على صفحات "الأهرام" و "الفجر" و غيرهما , و قد شهدت الأسابيع الأخيرة تحديداً قيام سيادته بنشر سلسلة من المقالات التى تميزت بالعمق و الجرأة مما جعلها أكثر المقالات الصحفية تحريكاً للمياه الراكدة فى الآونة الأخيرة.


    إننا إذ نرحّب بالأستاذ "نبيل عمر" , فإننا نعلن عن إنطلاق هذه الندوة مع سيادته بدءاً من باكر الأربعاء الموافق الخامس من نوفمبر الجارى , و سيقوم سيادته بالدخول يومياً إلى مقر الندوة للإجابة على الأسئلة بحسب جدول أعماله و ظروف وقته, و قد تم الإتفاق مع سيادته مبدئياً على إستمرار الندوة لمدة أسبوع حتى يمكن لسيادته الإجابة على كافة الأسئلة.

    سيتم فى المداخلة التالية إدراج كافة الأسئلة التى تم طرحها حتى الآن , و يرجى طرح الأسئلة الجديدة هنا فى مقر الندوة مباشرة من الآن فصاعداً.


  2. #2
    An Oasis Founder
    الصورة الرمزية Disappointed
    الحالة : Disappointed غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 27,587

    افتراضي قائمة أسئلة الندوة المطروحة حتى الآن

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة egypt8 مشاهدة المشاركة
    مرحبا بالأستاذ نبيل عمر ضيفا على الواحة


    بالطبع جميعنا نعرف أهمية جريدة الأهرام للمواطن المصري وخاصة المتغربيين منهم .. والذين لازالوا يتذكروا جودة ومصداقية ومواقف جريدة الأهرام في الشأن السياسي والإجتماعي ..

    والسؤال هنا

    ماذا حدث بجريدة الأهرام

    ماذا حدث لصحفي جريدة الأهرام

    كيف تمكن إبراهيم نافع وشلته في بناء رزمة من الخطوط الحمراء بضمير العاملين بجريدة الأهرام على مدار 25 عاما بحيث يخرس ضميرهم وقلمهم وهم يرون إبراهيم نافع وشلته بقطاع الإعلانات ينهبان أموال الجريدة وخزانتها .. حتى وصل راتب إبراهيم نافع ومكافأته إلي عدة ملايين من الجنيهات شهريا .. بينما راتب باقي الصحفيين الكبار لايزيد عن ثلاث أو خمس آلاف جنيه شهريا.

    كيف خرس صحفي جريدة الأهرام على الفساد المعشش داخل الجريدة .

    وهل من يخشي مواجهة الفساد المتفشي بين جدران دار جريدة الأهرام يستطيع أن يكتب أو ينتقد الفساد المتفشي بين جدران قصر القبة أو بين جدران مجلس الشعب أو الشواري أو جدران الوزرات والمجالس المحلية.

    للأسف الشديد فاقد الشئ لا يوهبه .. وجريدة الأهرام تم تسيسها منذ وقت كبير أمام أعين صحفي الجريدة حتى صار بنفس كل منهم ألف رقيب ورقيب .. وبذلك تحولت جريدة الأهرام على يد أغلبية الصحفيين إلي جريدة يقرائها المواطن المصري اليوم لتساعدة على التقئ صباحا على أوضاع مصر ومصداقية كتابها.

    فسياسية جريدة الأهرام يتم وضعها من قبل قسم الإعلانات بالجريدة وبالطبع الحاج صفوت الشريف سبع مجلس الشورى..

    بالطبع لازال هناك بعض الضمائر النظيفة بجريدة الأهرام .. ربما إثنين أو ثلاث كتاب أحدهما سلامة أحمد سلامة والكاتب سيد على .

    وسؤالي هو

    متى سيفيق صحفي جريدة الأهرام .. ويعملون لصالح المواطن المصري وليس لصالح قسم الدعاية والإعلام أو للقسم الإعلامي بقصر القبة.

    متى تتحول جريدة الأهرام إلي عين للمواطن بالوزارات والمؤسسات لتكتب عن وحل الفساد وتكشف عن أبطال الفساد في المجتمع المصري.

    وسلام




    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هنون مشاهدة المشاركة
    مرحبا بالأستاذ نبيل عمر ,
    و أدخل سريعا فى اسئلة تحيرنى :

    -ما هو "المخفى " فى قصة اختفاء الصحفى "رضا هلال"؟
    - متى يعود الأحترام للصحفيين و الكتاب "الليبراليين ,العلمانيين " من قبل الأعلام فى بلدنا .؟
    و لماذا يتم عمدا التقليل من شأنهم , و اعتبار كتاباتهم " كفرا بواحا"؟
    و لماذا يتم تبجيل و تضخيم كل من عاداهم فى آرائهم ؟

    مع التحية.



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة i'm egyptian مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم

    تحية للأستاذ نبيل عمر

    ما:هى رؤيتك لمستقبل العلاقات المصرية الإيرانية؟


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العقل هو الحل مشاهدة المشاركة
    مرحبا بالكاتب الكبير،
    كيف يمكن التخلص من الهوس الديني الذي أعطب عقول المصريين منذ 14 قرن ؟



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ragab مشاهدة المشاركة
    مرحبا
    بالأستاذ نبيل عمر
    مع شكر الدكتور وليد
    على تقديم الناس الأفاضل والمتميزين دائما
    وأتذكر أنى حاورت مرة الدكتور عبد العزيز الرنتيسى
    رحمه الله على صفحات إحد المنتديات الخليجية
    فى مثل هذه الندوات أيضا
    والسؤال هو ..
    متى يسترد الشعب المصرى
    جريدة الأهرام التى خطفت منه ومن أصحابها بعد انقلاب يوليو
    لتكون جريدة النظام تتكلم بإسمه وتشيد بخطواته
    ولسيادتكم
    الحق فى عدم الإجابة
    اذا كان السؤال يسبب لكم حرجا

    مع وافر الشكر والتحية



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة موحد مشاهدة المشاركة
    استاذنا الكبير نبيل عمر

    تحية طيبة ملؤها التقدير لجهودكم الكبيرة من أجل المساهمة في حل المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والآيديولوجية في المحروسة

    سؤالي يا سيدي الفاضل:

    ما هو دور الصحافة في تقريب وجهات النظر بين الحكومة والشعب والتي يلاحظ القاصي والداني بأن هناك حلقه مفقودة بين الطرفين .. وكالعادة كل طرف يلقي بتبعية التدهور الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والآيديولوجي وحتى الديني على الطرف الآخر.. بينما الواقع يقول أنه لا يمكن أن توجد حكومة في العالم تستطيع حل تلك المشاكل ما لم تتكاتف جميع الفئات من الشعب والحكومة معا

    فالحكومة تعاني من انفلات الأمور نتيجة للانفجار السكاني وغياب القوانين الصارمة لتحديد كيان الأسرة نظراً لتعارض مثل تلك القوانين مع الآيديولوجيتين الدينية والفكرية . بينما يلام الطرف الثاني بالتقاعس عن القيام بالدور الرقابي على كل مناحي الحياة الرئيسية في مصر سواء على التجار ومنعهم من استغلال هبوط اسعار السلع الأساسية كالدقيق والمواد الغذائية الرئسيسة وغيرها من المواد التموينية أو الاستهلاكية الأخرى (فلا يزال حتى اليوم سعر رغيف العيش يتراوح بين ربع جنيه للصغير والمتوسط بنصف جنيه وتكلفته لا تتجاوز العشرة قروش على الرغم من بيع العيش المدعم ودون رقابة (جوده) بسعر 15 قرشاً للرغيف!!!) أو موظفي الدولة في الحفاظ على النطام والنظافة بشكل عام ونظافة البيئة كما يجب أو الفوضى في البناء دون أية رقابة من أي جهة حكومية وكمثال لما أقول أن المخالفات التي تتم من قبل البعض في رفع أبنيتهم فوق المعدل المسموح به بكثير في بعض المناطق السياحية كشارع أبو الهول ونزلة السمان مما سيؤدي إلى اختفاء أهم آثار مصر (الأهرامات) عن جميع الفنادق الرئيسية في القاهرة في غضون سنة أو سنتين لو استمر الوضع على ما هو عليه .. وغير ذلك من الأمور الهامة التي تستوجب المتابعة الحثيثة.

    ولكم جزيل الشكر




    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد مشاهدة المشاركة
    بالفعل هذه مفاجأه كبرى بكل المقاييس

    و لدى عشرات من الأسئله

    و أهمها من وجهة نظرى

    ما هو تصوركم لكيفية أنتقال السلطة بعد الرئيس مبارك

    و ماهى التوازات و القوى التى ستفرض نفسها قبل و أثناء و بعد هذه العمليه

    و فى رأيكم ماهى القوة التى ستفرض رأيها فى هذا الموضوع




    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة disappointed مشاهدة المشاركة
    .

    الأستاذ الفاضل نبيل عمر :

    - هل تتفق معى فى أن هناك إنحدار مستمر بخصوص تمكّن نسبة كبيرة من الصحفيين (و بخاصة الشبّان) من اللغة العربية؟ و إن كنت تتفق معى فى ذلك فما هو الحل لرفع مستوى الصحفيين الجدد على صعيد اللغة العربية؟ و لماذا نشعر فى كثير من الأحيان أنه لا يوجد مراجعون أو مصححون لغويون فى الصحف و المجلات المصرية من كثرة ما نرى من أخطاء لغوية مخجلة (إملائية و ليس فقط نحويّة أو على مستوى الصياغة).


    -ما هى وجهة نظر سيادتك فى تفشى ظاهرة إستخدام العاميّة بدلاً من الفصحى فى المقالات الصحفيّة حتى مع بعض الصحفيين البارزين؟ و إذا كنت ترى أنها ظاهرة غير صحية فما هو سبب لجوء الصحفى إلى العامية : هل لضعف لغته العربية و خوفه من أن ينكشف عند الكتابة بها أم أنه يرى فى ذلك نوعاً من التجديد أو "التفكّه" و "التباسط" مع المتلقى و محاولة النفاذ إلى أصحاب الحظ القليل من التعليم و الثقافة و الذين يزعجهم أحياناً الحديث باللغة العربية الفصحى؟


    - ما هو تقييمك لمساحة الحرية المتاحة حالياً للصحفيين؟


    - ما هى مرئياتك بخصوص قانون البث الجديد؟ و هل تعتقد أنه مدخل لفرض قانون الـ"بس"؟



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alaraby319 مشاهدة المشاركة
    الصحافة ليست مجرد سلطة..انما هى أحب السلطات ،وأكثرها انتشارا وتأثيرا..
    وهى سلطة لا يخافها أحد.. أقصد لاتمارس سلطتها فى المجتمع بالقوة..أو بالرهبة..
    ولذا فهى الملاذ من بطش أصحاب السلطاات..والقوة والنفوذ
    ان الصحافة هى ال قوة للضعفاء..والعدالةللمظلومين...والكفايةللمحرومين..وا لرؤية لمن لم يعرف الا الضباب والعتمة..واللسان لمن لايجيد فن الكلمة...واالمجأ الآمن لكل منبوذ ومضطهد...

    لكن....
    الصحافة فى بلادنا..تخلت عن واجبها المقدس..وانحازت الى السلطة..
    فى امكانى أن أستثنى بضعة أقلام صحفية قبل أن أقول أن الصحافة فى مصر أضحت عبئا ثقيلا ضمن الأعباء الأخرى الجاثمة على صدر هذا الشعب..
    فهى ومن قبل نصف قرن تأكل من لقمته..وتخون قضاياه
    وهى ضمن مسببات أكبر نكساته فى 67
    وهى أيضا ضمن الحواجز الفاصلة بين السادة الحكام والشعب بدلا من أن تكون أداة اتصال..وهى التى تمارس أضخم عمليات التضليل والتتويه للشعب ..تبريرا للسياسات الفاشلة ونشرا للمعلومات المغلوطة..وتغطية للفساد وتلميع المفسدين..

    أنا مواطن بلا حيثيات
    وسوف أبدأ العد التنازلى لانطلاق الأمل فى مصير هذا البلد حين البدء فى صلاح التعليم والصحافة...

    متى؟؟؟وكيف؟؟؟؟



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mzohairy مشاهدة المشاركة
    سيدي الفاضل تحيه عطره

    نعرف جميعا ان الشعب المصري شعب متدين بطبعه بشكل عام

    و لكن منذ نهايات الثمانينات انتشر التدين بشكل واسع و ملفت للنظر من حيث الشكل كاللحيه و الحجاب و النقاب و ما شابه

    هل هذه الظاهره و توقيت حدوثها في رأيك هي انعكاس للوضع الإقتصادي المتردي؟ أم ان هناك اسباب أخرى؟

    تحياتي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاسكندرانى مشاهدة المشاركة
    استاذ/ نبيل
    هل كل الاقلام فى مصر وطنية و تعمل على مصلحة البلد ؟ ام يوجد عملاء لدول خارجية ؟؟؟


    بحكم تواجدكم فى وسط المجال بحلوه و مره





    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البنبوطي مشاهدة المشاركة
    كل التحيه والتقدير لشخصكم الكريم


    سؤالى بسيط ولكن له مغزى ومعانى كثيرة وكبيرة

    لماذا أنقرض من صحفتنا
    أصحاب الفكر فى السياسه والأقتصاد والدين والقصه والروايه والفلسفه الى آخر أنواع الثقافات الذين كانوا يبدعون فى تحليل الخبروالمقال
    ليخرج القارىء فهمان ماحوله بعد قراءة المقال

    ليتحول الصحفى
    إلى مجرد ناقل أو ملفق للأخبار
    وليصبح الجورنال مجرد ثلاثه صفحات
    صفحه الرياضه
    وصفحه الوفيات والحوادث

    هل عقمت مصر
    حتى أصبح أنجاب صحفيين ثقال عظام
    من أمثال هيكل وأحسان عبد القدوس وأبو نظارة وفكرى باشا أباظه
    من المستحيلات

    لسيادتكم كل التقدير والأحترام








    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البنبوطي مشاهدة المشاركة
    هل أضاعت خدمات الأنترنت
    الخدمه الأخباريه والتحليليه والتعليقيه للصحفيين

    هل تتفق معى بأن رحيل
    أحمد سعيد وصلاح زكى وطاهر أبو فاشا وهمت مصطفى وصفيه المهندس وأمال فهمى وتماضر توفيق وأحمد فراج وبابا شارو

    وغيرهم من رواد الأذاعه والتلفزيون المصرى
    رحلت معهم الأذاعه المصريه والتلفزيون المصرى كمؤسسات تثقيفيه
    أعلاميه بالرغم من أنشاء كليه للأعلام منذ عام 1968






    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sindbad مشاهدة المشاركة
    أهلاً وسهلاً بك بيننا أستاذنا الكريم الفاضل


    = ما السبب وراء كثرة المجلات والجرائد الصفراء... هل هو لكثرة خريجي كليات وأقسام الصحافة، أما نتيجة للقيود التي تُفرض من قبل الحكومة على الصحف القومية، أم أن هناك سبب آخر؟

    = بالأمس القريب، كان الكثير من غير الدارسين في الصحافة والاغلام، صحافيين لامعين وأقلام لا يُشق لها غُبار في مختلف أنواع الأدب والأمثلة كثيرة جداً، اليوم على كثرة خريجي الاعلام والصحافة، نادراً ما نجد قلماً ساطعاً وموهبة حقيقية... تُرى ما أسباب ذلك؟


    وتقبل خالص أمنياتي بإقامة ممتعة معنا...




    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mzohairy مشاهدة المشاركة
    ما رأي سيادتك في الأستاذ محمد التابعي كصحفي و أمير الصحافه؟
    و هل يستحق فعلا هذا اللقب؟
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة disappointed مشاهدة المشاركة
    .

    لماذا برأيك تفشـّت السوقيـّة و انتشر الإبتذال فى المجتمع المصرى على كافة الأصعدة (فى الشارع , فى المدرسة و الجامعة, فى مقر العمل , فى الأفلام و المسرحيات و الأغانى ...إلخ إلخ) ؟

    و لماذا برأيك أصبح الكثير من المصريين يستعذبون السوقية و الإبتذال و يرونها مصدراً للفكاهة و الضحك و لا يستنكفونها أو يرون فيها ما يشين؟

    و ما هو رأيك بالكاتب الصحفى أو الأديب الساخر أو كاتب السيناريو أو الشاعر أو الزجّال الذى يعتمد على السوقية و الإبتذال فى صياغة أفكاره ؟

    و كيف يمكن أن نرتقى بالذوق العام و نعيد الرقىّ إلى المجتمع المصرى بعيداً عن الإسفاف و الإبتذال و السوقيّة؟



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة disappointed مشاهدة المشاركة
    .

    هل حقاً يمارس بعض الصحفيين الإبتزاز تجاه أشخاص ذوى مكانة أو ذوى ثروة من خلال تهديدهم بشن حملات صحفية تشوههم و تعرّض بهم و بسمعتهم؟ و هل صحيح أن من يتم إبتزازه يقوم بـ"ترضية" الصحفى المبتز ّ إما من خلال أموال سائلة أو تسهيلات و تخليص مصالح أو طرح إعلانات بجريدته؟



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة disappointed مشاهدة المشاركة
    .


    هل ترى أن الفساد قد تسرطن فى مصر بحيث أصبح جزءاً من حياة المواطن البسيط الذى أصبح هو نفسه داخلاً فى منظومة الفساد؟

    و هل صحيح أنه قد حدث نقلة نوعية فى مفهوم الفساد فى مصر فى العقود الأخيرة بحيث إنتقل من كونه محصوراً فى طبقة معينة إلى كونه متاحاً و مطروحاً للجميع و إلى كون عموم الشعب مدعو للإنخراط فيه لمن وجد إليه سبيلاً؟

    و كيف برأيك يمكن مكافحة الفساد؟



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mzohairy مشاهدة المشاركة
    هل لا توجد حاليا فعلا خطوط حمراء لدى جرائد المعارضه ؟
    أم ان ما يكتب يكون في حدود ما هو متفق على عدم الخروج عنه؟



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنيلاوى مشاهدة المشاركة
    مرحبا بألاستاذ نبيل عمر
    سؤالى لسيادتك هو :
    نظرا لعدم وجود نائب للرئيس منذ بداية تولية الرئيس حسنى مبارك و بالطبع هذا من حقه أن يعين نائب أو لا و تلك قناعته و رؤيته
    و لكن عدم تعيين نائب خلق حالة من القلق أو لنقل عدم الأرتياح لوجود هذا المنصب شاغرا طوال تلك الفترة , مع العلم بأن انتقال السلطة كان يتم تلقائيا للنائب لأسباب كثيرة أعظمها خشية الوقوع فى المجهول و حداثة التجربة الديموقراطية فى مصر و ظروف ثورة يوليو و اسباب عديدة ,
    بحكم خبرة سيادتك فى التعامل مع الأدارة الرئاسية المتواجدة منذ 27 عاما , ما هى اقرب السيناريوهات التى ستم اقرارها فى المرحلة القادمة ؟؟
    هل سيتم تعيين نائب للرئيس ؟
    هل سيرشح الرئيس حسنى مبارك نفسه لفترة رئاسية سابعة فى عام 2001 ؟
    هلى ترى أى مؤشر على تغيير فى هذا الأتجاه ؟؟
    و لسيادتك وافر الشكر و التحية



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hammer مشاهدة المشاركة
    .
    تحية عطرة للأستاذ نبيل عمر ..

    1- ماهو رأيك في الصحافة المصرية في الوقت الراهن و التي أراها تقع بين سندان تجميل الصحف القومية الدائم لحال مصر بحيث تسير معظم أخبارها في إتجاه تلميع النظام علي طول الخط ....و مطرقة سوداوية صحف المعارضة و الصحف المستقلة التي لا تذكر إلا السلبيات و لا تتواني عن نشر أخبار مفبركة في بعض الأحيان لإثبات وجهه نظرها التي تهاجم بها الحكومة .؟

    2- لماذا يقف الإعلام مكتوف الأيدي تجاه المد الديني الظاهري الذي ألم بالمصريين و الذي يستمد مرجعيته من مجتمعات لها ثقافة لا تناسب الثقافة المصرية بما يستتبعها من قتل للإبداع و إنغلاق ثقافي و تحويل الدين لمظهر خارجي أو قشرة لا علاقة لها بجوهر الدين نفسه .. رأينا من قبل دور الإعلام في تحويل المجتمع المصري إلي مجتمع ليبرالي في منتصف القرن المنصرم و كلي ثقة في قدرته علي فعل ذلك الأن و لكنه لسبب أو لأخر يحجم عن ذلك

    فما هو هذا السبب ؟


    3- هل الشعب المصري مؤهل لممارسة الديموقراطية في الوقت الحالي .. و ما هو في رأيك سبب نجاح الإخوان في الإنتخابات الأخيرة و هل لنجاحهم علاقة بسؤالي الثاني ؟

    و أخيراً كل الشكر علي وقت سيادتك



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيمالدسوقى مشاهدة المشاركة
    اطلب من الاستاذ ان يكلمنا عن الانتخابات القادمه من شوره وشعب ورياسه للجمهوريه

    من حيث واجبنا لما نعيه وواجب المرشح لما يفعله

    ان كل ما يجرى فى بلدنا بالانتخابات ولانبرأ انفسنا ان النتائج بسبب الناخب وعدم وعيه والاسلوب لجلب الاصوات بتبدء من قلة وعى الناخب



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fairy مشاهدة المشاركة
    تحية من القلب للاستاذ نبيل عمر
    واحترامي الكامل لكلماتك المصرية التي استوعبها واشعر بمصداقية كاتبها

    هسال باسلوب بسيط لاني مصرية بسيطة فاعذرني لاسلوبي التلقائي

    ليه كقارئة اشعر ان بعض الصحفيين مش عايزة اقول اغلبهم اصبحوا ملقنين
    ماسكين ميكروفونات واللي صوته اعلي بقلمه بيكون هو المؤثر في المتلقي
    اللي هو انا ..لو انا مثلا عندي استعداد اتلقي اي كلام همشي وراه
    وسيصبح فكري مشوش ومشوه ..وللاسف ده اللي بيحصل كتير من الصحافة
    تنشر بلبلة من الافكاروالاراء من بعض الاقلام ..للاسف كتير من الصحفين الشبان بيتاثروا
    باسماء لامعة من الكتاب ويساهموا معاهم في تسميم فكر شعب

    عادة الانسان بيتمني التطور علشان يتقدم وده اللي كانوا بيقدموه كتاب زمان
    كانوا بينيروا الفكر بقلمهم المستوعب للواقع و الصادق
    ورثنا منهم ثقافة وفكر وتماسك
    الا تري معي ان الصحافة ساهمت في تمزيق الوطن فكريا وجسديا
    وجعلت كلمة مواطنة كلمة باهتة ..واصبحت كلمة سوقية ملهاش معني
    وده اثر علي كل حاجة في بلدنا

    اعذرني اساتذي العزيز للاطالة بس انا مصرية بحب بلدي جدا وحزينة من التمزق
    بسبب ثقافة صحافة مؤثرة بنسبة مية في المية في المجتمع المصري
    خصوصا ان المصداقية تلاشت
    من ضمير الصحفي ..
    نفسي استفسر امتي الصحافة تبدا تتخلص من فايروس
    لهجة الغرور..وتصبح قدوة زي صحافة زمان بناءة وليست هدامة مثل الان...

    مع ارق تحياتي لشخصكم الكريم




    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البنبوطي مشاهدة المشاركة
    أكاد أن أستشف من أسئله زملائى الأعضاء

    أن هناك عدم ثقه بين الصحفى والجمهور
    فهل تتفق معى فى تلك الملاحظه
    وما أسباب ذلك من وجهه نظر سيادتكم
    وكيف يمكن أعادة تلك الثقه المفقودة



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الله ابوزيد مشاهدة المشاركة
    الأستاذ / نبيل عمر
    احييك بتحية طيبة مباركة من عند الله سبحانه وتعالى وسؤالى :
    مارأيك فى اشتراكية جمال عبد الناصر مقارنة بنظام السوق المر آسف السوق الحر 00 وبالمناسبة ( عندى ثلاث أولاد خريجى كليات مرموقة وجالسين فى البيت ؟ )



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأميرأمير مشاهدة المشاركة
    هل صحيح أستاذي الفاضل يد الحكام تقيد يد الصحفي ؟
    وبمعنى آخر هل الصحافة المصرية ليست مكبلة بيد من حديد ؟

  3. #3
    An Oasis Founder
    الصورة الرمزية Disappointed
    الحالة : Disappointed غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 27,587

    افتراضي



    يسعدنى و يشرفنى أن أرحب بضيفنا الكريم الأستاذ الصحفى الكبير "نبيل عمر" و الذى دخل الآن أون لاين ليلقى نظرة على الأسئلة تمهيداً لبدء الرد عليها.

    على بركة الله نبدأ الندوة , و جزيل الشكر لضيفنا الكريم.



  4. #4
    عضو شرف الواحة المصرية- كاتب صحفى بالأهرام و الفجر و صحف أخرى
    الصورة الرمزية نبيل عمر
    الحالة : نبيل عمر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6238
    تاريخ التسجيل : Sep 2008
    المشاركات : 52

    افتراضي

    شكرا جزيلاً لكم على هذه الحفاوة , و قد قمت بالتعرف على الأسئلة و سأجيب عليها تباعا من مساء اليوم.
    التعديل الأخير تم بواسطة نبيل عمر ; 05-11-2008 الساعة 11:40 AM

  5. #5
    An Oasis Citizen
    الصورة الرمزية النسر المصرى
    الحالة : النسر المصرى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 228
    تاريخ التسجيل : Sep 2006
    المشاركات : 560

    افتراضي

    الاستاذ نبيل عمر الصحفي الفاضل

    بصراحه عاوز اسألك عن أزمة الإغراق الشعبي؟!.....حقيقة ...أم وهم؟!

    ولمن يسأل ماهي أزمة الإغراق الشعبي....فهي ببساطه أزمة اخترعها آل الحزب الوطني وكانو أبطالها (أو بطلها ان جاز التعبير)

    وهي تتمثل الشعب في عدة إغراقات
    * إغراق العبارات والقطارات والطائرات
    * إغراق الإراضي والعقارات
    * إغراق اللجنيه المصري
    * إغراق رغيف العيش والفول والطماطم
    * إغراق التعليم والامتحانات والمستقبل التعليمي
    * إغراق الوظائف وفرص العمل و المستقبل الوظيفي
    * إغراق الأهلي والزمالك والإسماعيلي في بعضيهم البعض ( دي مش فارقه معايا طالما الأهلي واخد حقه)
    * إغراق العلماء والعباقرة والمميزون واستبعادهم عنا
    * إغراق الخونه واللصوص والنصابين وتثبيتهم عندنا
    * إغراق وإغراق وإغراق

    * إغراق يؤدي إلى إغلاق......والله عالم مين اللي هيحصله إغلاق


    بصراحه يا أساذ نبيل عمر....احنا بره مصر.....خايفين من اللي ف مصر.....مابالك اللي في مصر؟!!!!


    وتحياتي لك و إلى الأستاذ خيري رمضان المحترم

    وابغض تحياتي وأسوأها وأسودها إلى محمود معروف أسوأ من أمسك قلما في التاريخ البشري!!
    بكره الظلم والظالمين والمنافقين....بكرههم بكرهههم بكرههههم....هه بقى مليش دعوه

  6. #6
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية tweety
    الحالة : tweety غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 186
    تاريخ التسجيل : Aug 2006
    العمل : .vet
    المشاركات : 2,456

    افتراضي

    استاذ عمر..

    تحيه طيبه وبعد,,,


    الي متي ستظل الصحف الرسميه (الاهرام والاخبار والجمهوريه) تتعامل بشيزوفرينيا مع جماعه الاخوان المسلمين ويتم تسميتهم بالمحظوره ويتم تسميه نوابهم باسم مجموعه
    ال88 _بقم 87 بعد رفع الحصانه عن مختار البيه_

    ولا ادري ولا استطيع ان أفهم كيف تكون محظوره ولها نواب بالبرلمان....ولماذا لا يتم القبض عليهم اذا تحت القبه طالما ينتمون لجماعه غير شرعيه حسب تعبير الصحف الرسميه

    أليست هذه شيزوفرينيا؟؟...أم تعليمات من فوق؟؟؟؟......ولا لفظه الاخوان المسلمين بتجيب ارتكاريا لبعض صحفيي المطبوعات الرسميه؟؟


    تحياتي
    ___________________

  7. #7
    عضو شرف الواحة المصرية- كاتب صحفى بالأهرام و الفجر و صحف أخرى
    الصورة الرمزية نبيل عمر
    الحالة : نبيل عمر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6238
    تاريخ التسجيل : Sep 2008
    المشاركات : 52

    افتراضي

    والسؤال هنا: ماذا حدث بجريدة الأهرام؟
    ماذا حدث لصحفي جريدة الأهرام؟
    كيف تمكن إبراهيم نافع وشلته في بناء رزمة من الخطوط الحمراء بضمير العاملين بجريدة الأهرام على مدار 25 عاما بحيث يخرس ضميرهم وقلمهم وهم يرون إبراهيم نافع وشلته بقطاع الإعلانات ينهبان أموال الجريدة وخزانتها ..حتى وصل راتب إبراهيم نافع ومكافأته إلي عدة ملايين من الجنيهات شهريا ..بينما راتب باقي الصحفيين الكبار لا يزيد عن ثلاث أو س آلاف جنيه شهريا.
    كيف خرس صحفي جريدة الأهرام على الفساد المعشش داخل الجريدة ؟
    وهل من يخشي مواجهة الفساد المتفشي بين جدران دار جريدة الأهرام يستطيع أن يكتب أو ينتقد الفساد المتفشي بين جدران قصر القبة أو بين جدران مجلس الشعب أو الشورى أو جدران الوزارات والمجالس المحلية.
    للأسف الشديد فاقد الشيء لا يوهبه .. وجريدة الأهرام تم تسييسها منذ وقت كبير أمام أعين صحفي الجريدة حتى صار بنفس كل منهم ألف رقيب ورقيب .. وبذلك تحولت جريدة الأهرام على يد أغلبية الصحفيين إلي جريدة يقرأها المواطنالمصري اليوم لتساعده على التقيؤ صباحا على أوضاع مصر ومصداقية كتابها..فسياسية جريدة الأهرام يتم وضعها من قبل قسم الإعلانات بالجريدة وبالطبع الحاج صفوت الشريف سبع مجلس الشورى..بالطبع لازال هناك بعض الضمائر النظيفة بجريدة الأهرام .. ربما اثنان أو ثلاثة كتاب أحدهما سلامة أحمد سلامة والكاتب سيد على .
    وسؤالي هو: متى سيفيق صحفي جريدة الأهرام .. ويعملون لصالح المواطن المصري وليس لصالح قسم الدعاية والإعلام أو للقسم الإعلامي بقصر القبة؟
    متى تتحول جريدة الأهرام إلي عين للمواطن بالوزارات والمؤسسات لتكتب عن وحل الفساد وتكشف عن أبطال الفساد في المجتمع المصري؟

    الرد:
    التعميم شديد في السؤال، والتعميم قد لا يكون صحيحا على إطلاقه، وقد حدث في الأهرام ما حدث في الصحافة المصرية كلها منذ تأميمها في أول الستينيات من القرن الماضي، صحافة تعين السلطة رؤساء تحريرها، ولا يعينهم صاحب الجريدة حسب المعايير المهنية والسياسية، والتعيين شرطه الأول الولاء وخدمة صاحب قرار التعيين..وهنا لا يجوز أن نجعل الوصف مقصورا على الأهرام فقط..
    وبالرغم من هذا لأسباب تتعلق بتراث الصحافة المصرية منذ نشأتها، ظلت دوما تتمتع بقدر ما من الحرية والتعبير عن الناس..وقد حدثت عشرات الأزمات بين عدد من الصحفيين والسلطة، وتبهدل هؤلاء الصحفيون، بعضهم دخل السجن، وبعضهم نقل للعمل في شركة باتا للأحذية..
    ومع إلغاء الرقابة في عصر الرئيس السادات اتسعت مساحة الحرية نسبيا، وأنا لا أومن بالحرية النسبية، لأن أي قيود غير القانون ميثاق الشرف الصحفي هي أسوار مانعة لقول الحقيقة..
    وزادت الحرية في عصر الرئيس حسني مبارك دون أن تنكسر كل القيود، لكن طوال هذه الفترة الطويلة منذ التأميم، تبدلت المعايير لمن يريد أن يكون رئيسا للتحرير أو قريبا من مراكز صنع القرار والأخبار، فلم تعد الموهبة والكفاءة والمهارات هي الفيصل، وإنما الولاء والتقرب والخدمة في البلاط..وهذه معايير بكل المقاييس تؤدي إلى هبوط الأداء المهني، وربما انهياره..وقد حدث.
    وما حدث لصحفي الأهرام حدث لكل الصحفيين إلا الذين قرروا أن يختاروا خدمة الناس مهما كان الثمن، والثمن باهظ للغاية..
    أما إبراهيم نافع فلم يفعل أكثر مما فعل الآخرون في المؤسسات الآخرى، حسب إمكانات كل مؤسسة، والأهرام هي أكبر وأغنى مؤسسة صحفية في العالم العربي، وبما أنه رئيس مجلس الإدارة فاستطاع أن يعدل اللوائح بطريقة شرعية، ليمنح نفسه امتيازات كبيرة، خلاف المرتب الذي يصل باعتباره رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير مائة ألف جنيه في الشهر، علاوة على 1.5% عمولة على مجمل الإعلانات الواردة إلى المؤسسة وهي بمئات الملايين، وكل مليون عمولته: 15 ألف جنيه، والأهرام يملك 27 شركة تقريبا، وهي الرئيس الأعلى لها جميعا، له مكافآت عن اجتماع مجالس إدارتها وتقرير الميزانية السنوي..الخ.
    وكله بالقانون واللوائح..بغض النظر عن الطريقة التي تم تعديل القانون واللوائح بها..

    أما الآن فقد تغيرت اللائحة وصار هناك حد أقصي لا يتجاوز مائة ألف جنيه لرئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير و50 ألف جنيه لرئيس التحرير شهريا
    المخالفات في ثلاثة مسائل: صفقة الطفايات بـ93 مليون جنيه وهي فاسدة ولا تحتاجها المؤسسة ومشتراه من رجل أعمال صديق الأستاذ إبراهيم نافع.
    والتعامل مع شركة انتر جروب شراء مستلزمات الإنتاج ومواد خام، والتي تدور حولها شبهات أنه مملوكة لأبن إبراهيم نافع وعدد من مديري الإعلانات..
    الهدايا السنوية التي كانت توزع على كبار رجال الدولة من باب الدعاية والترويج وهي بعشرات الملايين من الجنيهات.
    ولم يكن احد من صحفي الأهرام يعرف هذه الحقائق، لأننا بعيدون جدا عن الشئون الإدارية، ولا يمثلنا في مجلس الإدارة إلا اثنان بالطبع يبحثان عن مصالحهما..ولم نشعر بالأزمة لأن الدنيا كانت رائجة، وشعرنا بها مع الكساد والتراجع وبدأنا نسأل وكان هذا قبل خروجه إلى المعاش بسنتين فقط.
    وبالمناسبة حين عرفنا، فكان أول من فتح ملف إبراهيم نافع في الصحف الخاصة والحزبية صحفيين من الأهرام.
    وأي صحيفة هي عبارة عن سوق للأخبار والأراء، الأخبار لا حيلة لنا فيا، فنحن لا نصنعها ولا يجوز بل ننقلها عن مصادرها، أما الأراء فأتصور أن الأهرام فيه مساحة من الحرية أكبر من أي صحيفة رسمية أخرى في مصر، وتيارات سياسية من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، وكتابات ضد الحكومة وأيضا كتابات مع الحكومة والسلطة وهذا شيء طبيعي..
    وعموما أي صحفي قوي بالرأي العام الواقف خلفه، ومصر ليس فيها راي عام قوي، ولو سجن صحفي لن يدافع عنه الناس وربما لن يسألوا عنه حتى لو تشرد أولاده وطلقت منه زوجته!
    الصحفي أبن لقيط للناس، أين الناس من الذين سجنوا من أجل الدفاع عن الناس؟!، المطلوب ليس ثمنا مقابل الموقف ولكن دعما يساعد الصحفيين على مواصلة الدفاع عن حقوق الناس في مواجهة السلطة وهذا لا يوجد في مصر ولا في الدول العربية، وإنما في الدول الأخرى!
    الإعلانات لا تحدد سياسية التحرير بأي حال من الأحوال، هي فقط تتحكم في عدد الصفحات وترتيبها وهذا خطأ رهيب، لأن أإلب رؤساء التحرير الذين عملوا بعد الأستاذ محمد حسنين هيكل لم يعرفوا أسرار الصنعة من توضيب وطباعة وألوان..الخ، فيقودون هذا الجزء الذي يجهله رئيس التحرير.
    قد لا تكون الأهرام عينين للمواطن بالوزارات والمؤسسات، لكنها بالتأكيد عينا أو نصف عين، ونصف العمى ولا العمى كله، فصاحب المال هو الذي يحدد سياسية التحرير، والأهرام والصحف العامة الأخرى ملكية عامة وعلى رأي أستاذنا الكبير إحسان عبد القدوس "الحكومة هي رئيس التحرير"، وأعرف عددا من الصحفيين لا تنشر لهم مقالات ولا يستطيعون إجبار صحفهم على نشر مايكتبون..والحل هو صناعة صحافة خاصة قوية جدا تهدد عرش الصحافة العامة بالزوال والاندثار..ونحن على الطريق.

    ما هو "المخفى " فى قصة اختفاء الصحفى "رضا هلال"؟..متى يعود الأحترام للصحفيين و الكتاب "الليبراليين ,العلمانيين " من قبل الأعلام فى بلدنا .؟
    و لماذا يتم عمدا التقليل من شأنهم , و اعتبار كتاباتهم " كفرا بواحا"؟ و لماذا يتم تبجيل و تضخيم كل من عاداهم فى آرائهم ؟
    الرد:
    المخفي في قصة رضا هلال لن يظهر أبدا، وأنا شخصيا كنت قريبا منه لفترة طويلة، وكان مكتبه بجوار مكتبي، وقلبت الموضوع في كل جوانبه ولم أصل إلى إجابة، ولا أعرف في حياة رضا وعلاقتي به امتدت لأكثر من عشرين عاما أي جانب يمكن أن يفسر اختفائه، فهو لم يكن معارضا شرسا للدولة ولا شتاما لها ولا ولا..فماذا حدث؟!..الله أعلم، ومن يزعم\غير ذلك عليه أن يقدم دليلا أو برهانا منطقيا
    وأتصور أن الاحترام لن يعود قريبا إلى الصحفيين والكتاب الليبراليين والعلمانيين، لأن معاني الليبرالية والعلمانية في بلادنا يلقي عليها بالزفت والقطران والأوساخ التي تصل إلى حد الكفر والإلحاد، وهي لا تحمل من هذه التفسيرات الغبية ولا مقدار خردلة..
    "التديين" سائد في المجتمع، والتديين غير التدين، التديين حالة عاطفية عمياء، التدين حالة عقلية واعية، والاسلاميون السيباسيون ورجال الدين والدعاة الجدد حريصون في كل كتاباتهم وأراءهم على ربط الليبرالية والعلمانية بصفات شديدة القسوة حتى يظلوا هم المسيطرون على الساحة..واذكر أن احمد لطفي السيد استاذ الجيل سقط في الانتخابات في العشرينيات من القرن الماضي، لأن خصمه وصفه بأنه "ديمقراطي"، وأشاع بين الفلاحين في الدائرة الانتخابية ان الديمقراطي هو الذي يحض على الاباحية وحرية الجنس وتبادل الزوجات، وحين وجه فلاح سؤالا إلى لطفي السيد: هو انت ديمقراطي يا باشا؟!
    فرد لطفي السيد: وافخر أن أكون ديمقراطيا
    فسقط شر سقطة، ولم ينل إلا عدد محدود جدا من الأصوات
    والليبرالية والعلمانية الأن بسبب الجهل والدعاية هي الكفر والاباحية وحرية الجنس وليست فلسفة حكم وإدارة اقتصاد ونظام سياسي.

    ما:هى رؤيتك لمستقبل العلاقات المصرية الإيرانية؟
    الرد:
    الإيرانيون جزء من منطقة الشرق الأوسط، ولا بد ان يكون لمصر مع أيران علاقات جيدة، لكن الإيرانيين يقعون في أخطاء كثيرة، لأنهم يودون أن يلعبوا أدوارا أكبر من حجمهم الطبيعي خصما من دور مصر، فمثلا دورهم في الارض المحتلة والعراق ولبنان هو جزء من "عملية التفاوض" مع الغرب، فإذا كانت الولايات المتحدة لا تريد أن تعترف بهم، فإيران أن تريد ان تجرجر الولايات المتحدة إلى مائدة المفاوضات بصناعة تعقيدات شديدة لها في العراق ولبنان والأرض المحتلة..
    هذه التعقيدات ضد مصلحة مصر وضد سياستها في المنطقة..وهذه هو سر حالة الفتور والتردي في العلاقات.. وليس ثمة مد شيعي ولا يحزنون، فقط مصالح متضاربة مع الغرب والولايات المتحدة، وبعضنا يتصور أنه طالما هي ضد الولايات المتحدة فهذا جيد بالنسبة لنا نحن العرب والمسلمين وتساعدنا في لبنان والعراق وسوريا، وهذا صحيح من حيث الشكل وغير صحيح من حيث المضمون.
    ولا أظن ان العلاقات المصرية الإيرانية سوف تتحسن في القريب العاجل، ربما على المدى المتوسط، والحكاية لا حكاية فيلم ولا اسم شارع، وإنما تعارض مصالح!..وفي السياسة لا يصلح مبدأ "عدو عدو صديقي، وصديق عدوي عدو" على إطلاقه، فالمصالح تقاس بالشعرة، مؤقتة أو دائمة، تكتيكية أو استراتيجية، والعواطف لا يجب أن تتدخل فيها!
    وهذا لا يعني إلا نمد جسورا مع إيران، بل واجب على السياسة المصرية، لأنك لن تستطيع أن تلعب وأنت خارج الملعب..وطبعا مصالح مصر أولا!

    كيف يمكن التخلص من الهوس الديني الذي أعطب عقول المصريين منذ 14 قرن ؟ ..العقل هو الحل غير متواجد حالياً
    الرد:
    مسألة صعبة جدا جدا، لأن الهوس الديني الآن مرتبط بمصالح اقتصادية بالميارات سنويا، ملابس وعطور وكتب وشرائط كاسيت وسيديهات وفضائيات وإعلانات، وتقدر بأكثر من 35 مليار جنيه سنويا، وبالتالي أصحاب هذه المصالح يقاتلون بشراسة كل من يحاول أن ينير العقل المصري، وان يدفعه إلى التفكير العلمي المنظم، بل أن أصحاب المصالح هؤلاء متحالفون مع "شخصيات" في السلطة يستخدمونها في تعطيل أي إصلاح علمي وفكري حقيقي في المجتمع..
    المسألة ستأخذ وقتا للتخلص من هذا الهوس المدمر، والبداية بالتعليم والإعلام أي الثقافة عموما.

    متى يسترد الشعب المصرى جريدة الأهرام التى خطفت منه ومن أصحابها بعد انقلاب يوليو لتكون جريدة النظام تتكلم بأسمه وتشيد بخطواته؟!
    الرد:
    لما الشعب نفسه يسترد أرادته الحرة، ويستطيع أن يختار حكومته ويستطيع أن يحاسبها، هنا ستعمل جريدة الأهرام عند الشعبة ولن يملكها مجلس الشوري ولن تعين السلطة رؤساء تحريرها.

    ما هو دور الصحافة في تقريب وجهات النظر بين الحكومة والشعب والتي يلاحظ القاصي والداني بأن هناك حلقه مفقودة بين الطرفين .. وكالعادة كل طرف يلقي بتبعية التدهور الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والآيديولوجي وحتى الديني
    على الطرف الآخر.. بينما الواقع يقول أنه لا يمكن أن توجد حكومة في العالم تستطيع حل تلك المشاكل ما لم تتكاتف جميع الفئات من الشعب والحكومة معا فالحكومة تعاني من انفلات الأمور نتيجة للانفجار السكاني وغياب القوانين الصارمة لتحديد كيان الأسرة نظراً لتعارض مثل تلك القوانين مع الآيديولوجيتين الدينية والفكرية . بينما يلام الطرف الثاني بالتقاعس عن القيام بالدور الرقابي على كل مناحي الحياة الرئيسية في مصر سواء على التجار ومنعهم من استغلال هبوط اسعار السلع الأساسية كالدقيق والمواد الغذائية الرئيسية وغيرها من المواد التموينية أو الاستهلاكية الأخرى (فلا يزال حتى اليوم سعر رغيف العيش يتراوح بين ربع جنيه للصغير والمتوسط بنصف جنيه وتكلفته لا تتجاوز العشرة قروش على الرغم من بيع العيش المدعم ودون
    رقابة (جوده) بسعر 15 قرشاً للرغيف!!!) أو موظفي الدولة في الحفاظ على النطام والنظافة بشكل عام ونظافة البيئة كما يجب أو الفوضى في البناء دون أية رقابة من أي جهة حكومية وكمثال لما أقول أن المخالفات التي تتم من قبل البعض في رفع أبنيتهم فوق المعدل المسموح به بكثير في بعض المناطق السياحية كشارع أبو الهول ونزلة السمان مما سيؤدي إلى اختفاء أهم آثار مصر (الأهرامات) عن جميع الفنادق الرئيسية في القاهرة في غضون سنة أو سنتين لو استمر الوضع على ما هو عليه .. وغير ذلك من الأمور الهامة التي تستوجب المتابعة الحثيثة.


    الرد:
    ليس من واجب الصحافة أن تقرب وجهات النظر بين الحكومة والشعب، ولا هذا دورها ولا يجب أن يكون، الصحافة مرآة يري المجتمع نفسه فيه كل صباح، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا ورياضيا وفنيا وعلميا وتعليميا وصحيا..الخ، لأن المجتمعات لا تستطيع أن تتحرك في أي اتجاه دون أن تدرك النقطة التي تقف فيها، أن تعرف أحوالها والظواهر التي تحكم تصرفات أفرادها وأين هي من عالمها، وكل هذا من خلال الأخبار والتحليلات والآراء والأفكار والتقارير والحوارات..باختصار هي تعمل على صناعة الوعي بواقع مجتمعها حتى يمكنه أن يحدد أي الطرق يمضي فيها وأي السياسات يتبعها، بمعني أنها توفر المعلومات اللازمة لكل مواطن ليتخذ قراره بناء عليها، يشارك داخل مؤسسته ومجتمعه وهو على دراية بما يحدث..
    والمجتمعات التي لا تملك هذه المعرفة يصعب أن تتقدم، لأنها تتحرك في المجهول..وعلى قدر صحة المعلومات يكون مستوى القرار، فالهوس الديني مثلا في مجتمعنا مبني على معلومات وأراء غير صحيحة في الغالب عن الدين والحق والباطل والسياسة والدولة والرعية والحكام.
    والانفجار السكاني ليس هو "سبب" أزماتنا هو وجه من أوجه الأزمة، الأزمة تكمن في نظام عام أصبح غير قادرة على إدارة البشر والموارد بكفاءة لأسباب كثيرة، والنظام هو أداة لإدارة البشر والموارد لتحقيق الأمن والطمأنينة والراحة للمواطنين، فإذا لم يتحقق هذا فالخطأ ليس في الافراد وإنما في النظام الذي يعملون وفقا له!
    وفي رائي لن تحل أزمات مصر مهما عملنا قبل أن نجد نظاما عاما صالحا لإدارتنا في كل جوانب حياتنا إدارة صحيحة في غاية الكفاءة، لان أزماتنا من كثرة تعقيداتها لم تحل تصلح معها الحلول التقليدية، وتحتاج إلى ابتكار والنظم التي نعمل بها في مصر الآن داعمة للتقليد وليس الابتكار النقل وليس النقد.
    ما هو تصوركم لكيفية أنتقال السلطة بعد الرئيس مبارك؟!، و ماهى التوازنات و القوى التى ستفرض نفسها قبل و أثناء و بعد هذه العمليه؟، و فى رأيكم ماهى القوة التى ستفرض رأيها فى هذا الموضوع؟!
    الرد" هذا أسهل سؤال، فمصر لها تراث قديم في انتقال السلطة، ومن النادر أن يحدث فيها ارتباك من أي نوع، وستنتقل السلطة بعد مبارك بنفس الطريقة التي جاء بها مبارك نفسه حتى لو كان فيه انتخابات بين أكثر من مرشح، والمؤسسة العسكرية هي صاحبة الكلمة الحاسمة مهما بدا في الأفق غير ذلك، ولا توازنات غيرها، فقط قد تلعب الولايات المتحدة دورا لأنها لاعب له مصالح ولا يتركها للمصادفة، وكل السياسيين المصريين يدركون هذه المعلومة إدراكا تاما!


    هل تتفق معى فى أن هناك إنحدار مستم بخصوص تمكّن نسبة كبيرة من الصحفيين (و بخاصة الشبّان) من اللغة العربية؟ و إن كنت تتفق معى فى ذلك فما هو الحل لرفع مستوى الصحفيين الجدد على صعيد اللغة العربية؟ و لماذا نشعر فى كثير من الأحيان أنه لا يوجد مراجعون أو مصححون لغويون فى الصحف و المجلات المصرية من كثرة ما نرى من أخطاء لغوية مخجلة (إملائية و ليس فقط نحويّة أو على مستوى الصياغة).


    -ما هى وجهة نظر سيادتك فى تفشى ظاهرة إستخدام العاميّة بدلاً من الفصحى فى المقالات الصحفيّة حتى مع بعض الصحفيين البارزين؟ و إذا كنت ترى أنها ظاهرة غير صحية فما هو سبب لجوء الصحفى إلى العامية : هل لضعف لغته العربية و
    خوفه من أن ينكشف عند الكتابة بها أم أنه يرى فى ذلك نوعاً من التجديد أو "التفكّه" و "التباسط" مع المتلقى و محاولة النفاذ إلى أصحاب الحظ القليل من التعليم و الثقافة و الذين يزعجهم أحياناً الحديث باللغة العربية الفصحى؟
    - ما هو تقييمك لمساحة الحرية المتاحة حالياً للصحفيين؟

    الرد:
    نعم فيه انحدار في استخدام اللغة، راجع إلى انهيار في نظام التعليم وقيمة المدرسة، ويمكن للصحفيين ان يدرسوا في معاهد لغوية أو كليات أو بالتدريب الذاتي، وقد حدث معي بعد الثانوية العامة ان بدات دراسة النحو والصرف من أول وجديد، لأنني كنت احفظ القواعد وافشل إلى حد ما عند تطبيقها، واكتشفت في الدراسة الحرة ان النحو والصرف مادة لذيذة جديدة..
    وعموما القارئ الجيد المواظب لغته جيدة بالإكراه،لأن اللغة موسيقى وإحساس والقراءة المستمرة تنمي الموسيقى والإحساس فشعراء العربية في الجاهلية كانوا يقرضون الشعر صحيحا وهم لا يعرفون النحو والصرف، وتعلموها من حفظ الأشعار.
    استخدام العامية عمال على بطال ظاهرة سيئة للغاية، مع العلم أن 70 % من العامية المصرية فصحى تماما على عكس ما نتصور، لكن لا أستطيع ان اقول بنادي عليك بدلا من أنادي عليك، لأن الباء لا تدخل على الفعل..وهكذا، والكبير توفيق الحكيم كتب بلغة ثالثة بين الفصحى الغليظة والعامية البذيئة..
    وقد لجأ بعض الصحفيين إلى العامية خاصة في الصحف الخاصة من باب البحث عن جماهيرية عند قراء لا يقرأون جيدا، وفي الوقت نفسه عدم قدرة عن التعبير الجميل بالفصحى!
    مساحة الحرية الآن في الصحف كبيرة، خاصة في الصحف الخاصة والحزبية، بل أن هذه الحرية تصل أحيانا إلى حد الفوضي وعدم احترام ميثاق الشرف الصحفي وبعضها يخالف القانون فعلا.
    لا يمكن السيطرة على الفضاء إطلاقا مهما حاولت الحكومات، البث الفضائي خارج حدود الاستبداد!

  8. #8
    An Oasis Citizen
    الحالة : ahmed غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 26
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 1,564

    افتراضي

    والمؤسسة العسكرية هي صاحبة الكلمة الحاسمة مهما بدا في الأفق غير ذلك، ولا توازنات غيرها، فقط قد تلعب الولايات المتحدة دورا لأنها لاعب له مصالح ولا يتركها للمصادفة، وكل السياسيين المصريين يدركون هذه المعلومة إدراكا تاما!


    ذلك صحيح الى ابعد حد ولكن القوات المسلحة دورها يتلخص فى اعطاء الشرعية لحاكم مصر بانتمائه لها وربما الرئيس حسنى مبارك هو الوحيد الذى ياخذ شرعيته بالكامل فى الحكم من القوات المسلحة فعبد الناصر رغم ان القوات المسلحة او الجيش هو الذى مهد له حكم البلاد فالحقيقة اخذ شرعيته من اجماع الناس حوله ومن برنامجه للنهوض بالبلاد بغض النظر عما اذا كان هذا القول يتفق مع اتجاهات سيادتك الفكرية من عدمه, السادات استمد شرعيته من ثورة يوليو حتى حرب اكتوبر,, السؤال الان وكما قررت ان الجيش هو الحاسم للامور فى النهاية هل سيكون طبيعيا ان يدعم الجيش جمال مبارك لحكم البلاد وهل فى تصور سيادتكم ان ما يخطط له فى الحزب الوطنى الان لفرض جمال مبارك عن طريق انتخابات حقيقية فى ظل مانفسة حقيقية سوف ينجح خصوصا والحياة السياسية فى مصر الان تحتاج الى وقت طويل لتنضج شانها شان اى تجربة فى اى مجتمع بعد ان تفنن هذا العهد فى القضاء على كل الكودار السياسية التى كانت تفرزها الاجيال ثم ماهو الحل اذا لم تسعفنا الايام ووجدنا يوما منصب الرئاسة شاغلا هل سيتولى الجيش الامر بشكل مباشر وهو مالم بفعله من قبل خلال الخمسين عاما الماضية.

    سؤالى جانبى هل الامر صعب الى هذا الحد لان تكتشف السلطات علاقة شركة انتر جروب بابن ابراهيم نافع وحسن حمدى خصوصا وان هذا الامر شائع فى انشاء الشركات اذا اراد البعض البحث عن واجهة معينة رسمية للشركة فى الوقت الذى يملك الشركة فيها افراد اخرون قاموا بانشائها خصيصا لغرض ما وهل انتهى الامر بقرار قاضى التحقيق وسوف يفلت كل منهم بغنيمته ام ان هناك جولة قضائية اخرى.

    تحياتى

  9. #9
    An Oasis Citizen
    الصورة الرمزية Fairy
    الحالة : Fairy غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2713
    تاريخ التسجيل : Nov 2007
    المشاركات : 1,119

    افتراضي

    الاستاذ الفاضل نبيل عمر
    اسمحلي بسؤال اخر

    ما هو دور الصحافة للمساهمة في اصلاح وتطوير عمليةالتعليم في مصر
    للتواصل مع التعلم الذاتي ..وعدم الوقوف فقط عند مرحلة روتينة تعليمية معينة
    الا تري ان هناك تقصيرا من الصحافة في خلق مناخ يساهم في كيفية الاقبال علي التعلم والمعرفة الي تنير الفكر وليس اسلوب التعليم التقليدي المبني علي التلقين
    والحفظ فقط منذ الصغر
    هل هو مقصود علشان منفكرش بنفسنا ونخلي دايما حد يفكر بدالنا:)

    اشكر سعة صدرك
    المحبة تستر العيوب

  10. #10
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية masreya
    الحالة : masreya غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 87
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 7,683

    افتراضي

    استاذ نبيل عمر اهلا ومرحبا بك فى الواحة ..

    لى بعضا من الاسئلة لو تفضلت ...

    اولا

    هل ترى حضرتك ان الجرائد الالكترونية الحديثة سببا فى انتشار الخبر اسرع من الماضى ؟

    ماهى نصيحتك كا رجل اعلامى وصحفى مرموق لكل قارىء فى وسط هذا الزخم المتاح على الشبكة ....لكى يتجنب ترويج الاشاعة او بمعنى ادق معرفة الصحافة الصفراء التى تنتشر حاليا
    وتبث بسهولة ويسر كل ما من شأنه اثارة القلاقل فى كل المجالات سواءا اقصتادية او سياسية او دينية؟


    ماهى وجهة نظر حضرتك ورؤيتك فى ظهور البلوجر المصريين وانتشارهم بقوة ..بالرغم ما يؤخذ على بعضهم من اسلوب عامى لدرجة الاسفاف؟
    بمعنى اخر هل تعتبر حضرتك البلوجرز نوعا من الصحافة ؟
    ام تجدها نوعا ما من الصحافة الصفراء ؟


    سؤال اخير ...
    ما دور الصحافة فى الحفاظ على وحدة مصر الوطنية ؟
    وهل بالفعل نحن نواجه فتنة طائفية ؟



    شكرا لك مقدما واهلا ومرحبا بك ضيفا عزيزا فى واحتنا

    تقبل تحياتى وفائق احترامى

صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •