صفحة 6 من 7 الأولىالأولى ... 4567 الأخيرةالأخيرة
النتائج 51 إلى 60 من 70

الموضوع: بنى إسرائيل فى مصر القديمة:من كان موسى؟و من كان يوسف؟وكيف ومن أين حدث الخروج والعبور(نظرة علميّة)

  1. #51
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية Faro
    الحالة : Faro غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 30
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 16,671

    افتراضي

    هناك فرق بين بحر و بحيرة من ناحية المساحة, ولكن ما الفرق بين بحــــر يوسف و البحر الأحمر.



    الصور المرفقة  
    صدق أو لا تصدق ,,, ولا تكذبني


    أقل مراتب العلم ما تعلّمه الإنسان من الكتب والأساتذة، وأعظمها ما تعلمها بتجاربه الشخصية في الأشياء والناس





  2. #52
    An Oasis Resident
    الصورة الرمزية Danti
    الحالة : Danti غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 10719
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    المشاركات : 410

    افتراضي

    مقولة التوراه ان العبرانين عنما خرجوا من مصر كانو 600000 غير صحيحه تماماً!
    اذا كان الفرق بين يوسف وموسى 135وموسى هو الجيل الثالث بعد يوسف فكيف تحولوا الى هذا الرقم الضخم.
    هذه هو احد تضخيمات وتهويلات التوراه.

  3. #53
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية Faro
    الحالة : Faro غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 30
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 16,671

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة danti مشاهدة المشاركة
    مقولة التوراه ان العبرانين عنما خرجوا من مصر كانو 600000 غير صحيحه تماماً!
    اذا كان الفرق بين يوسف وموسى 135وموسى هو الجيل الثالث بعد يوسف فكيف تحولوا الى هذا الرقم الضخم.
    هذه هو احد تضخيمات وتهويلات التوراه.

    فى موضوع مشابه - ربما فى الواحة - ذكر أن " الف " كانت تعني " رأس أو شخص " وبقدرة قادر أصبح الـ " 600 فرد أو 60 فرد " 600 الف.


    سؤال :-

    هل الفة ( الفة الفصل / قائد الفصل فى غياب المدرس ) كلمة عربية, عبرية أم تــــركية.

  4. #54
    An Oasis Resident
    الصورة الرمزية Danti
    الحالة : Danti غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 10719
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    المشاركات : 410

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة faro;466785

    [size=5
    سؤال :-[/size]

    هل الفة ( الفة الفصل / قائد الفصل فى غياب المدرس ) كلمة عربية, عبرية أم تــــركية.
    اوكد لك انها مصريه واصيله منذ ظهرت الاسرة الاولى لاجدادنا على ضفاف النيل

  5. #55
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية Hammer
    الحالة : Hammer غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 27
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 9,488

    افتراضي

    .

    هل من الصواب - من الناحية الاكاديمية - الإعتماد علي الكتب المقدسة في إثبات أي حدث تاريخي ؟!!

    لأنني فتشت كثيراً و لم أجد أي إشارة في المدونات أو الحفريات المصرية تشير إلي يوسف أو موسي أو أي من الحوادث " العظيمة " التي إرتبطت بإسمائهما علي الرغم من إهتمام المصري القديم بتدوين كل تفاصيل حياته حتي الهامشية منها !!.


    من ناحية أخري -علمية أيضاً و ليست عقائدية - التوراة دائماً ما كانت متحاملة علي مصر و المصريين و حاولت في الكثير من الاحيان أن تظهر عظمة و تفوق الإسرائيلي علي المصري لدرجة جعلت من النبي يوسف - البدوي - مرجعاً يعلم المصريين ما " إستعصي " عليهم في علوم الزراعة علي الرغم من تفوق أهل مصر الغير قابل للتشيك في علوم الزراعة و عدم منطقية تقدم " البدو " في الزراعة عن أهل مصر !!!

    و بالفعل , الكثير من القصص - الغير مثبتة علمياً - تصب في نفس إتجاه ترسيخ إن الإسرائيلي أفضل من المصري سواء من الناحية العقائدية أو أحياناً العلمية أيضاً .
    .

    Our life is what our thoughts make it

  6. #56
    An Oasis Founder
    الصورة الرمزية Disappointed
    الحالة : Disappointed غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 27,587

    افتراضي

    .

    على ذكر مداخلة هامر السابقة , و حتى يكتمل هذا البحث بما ضمه من مداخلات قيمة للمشاركين فى الحوار , فهذه هى خريطة "الخروج" كما وردت بالكتاب المقدس :




    [line]-[/line]





    [line]-[/line]





    [line]-[/line]





    [line]-[/line]





    [line]-[/line]





    [line]-[/line]



  7. #57
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية Faro
    الحالة : Faro غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 30
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 16,671

    افتراضي

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة danti
    مقولة التوراه ان العبرانين عنما خرجوا من مصر كانو 600000 غير صحيحه تماماً!
    اذا كان الفرق بين يوسف وموسى 135وموسى هو الجيل الثالث بعد يوسف فكيف تحولوا الى هذا الرقم الضخم.
    هذه هو احد تضخيمات وتهويلات التوراه.








    Hebrew University professor Abraham Malamat has proposed that the Bible often refers to 600 and its multiples, as well as 1,000 and its multiples, typologically in order to convey the idea of a large military unit. "The issue of Exodus 12:37 is an interpretive one. The Hebrew word eleph can be translated 'thousand,' but it is also rendered in the Bible as 'clans' and 'military units.' There are thought to have been 20,000 men in the entire Egyptian army at the height of Egypt's empire. And at the battle of Ai in Joshua 7, there was a severe military setback when 36 troops were killed."[citation needed] Therefore if one reads alaphim (plural of eleph) as military units, the number of Hebrew fighting men lay between 5,000 and 6,000. In theory, this would give a total Hebrew population of less than 20,000, something within the range of historical possibility.


    المصـــــدر

  8. #58
    An Oasis Founder
    الصورة الرمزية Disappointed
    الحالة : Disappointed غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 27,587

    Lightbulb فى مسألة "من كان فرعون موسى؟"

    .

    تفنيد و نقد نظرية أن فرعون موسى كان عربياً و أن حدث الخروج برمّته كان فى شبه الجزيرة العربية و ليس فى مصر

    تعتبر هذه النظرية من أغرب ما قيل عن فرعون موسى، حيث تذهب إلى أنه لم يكن مصرياً من الأصل، بل إنه كان ملكاً من ملوك العرب الذين كانوا يسكنون أرض "الجزيرة العربية". ويعتقد صاحب هذا الرأي أن بني إسرائيل لم يكونوا يقطنون أرض مصر، بل في "شبة الجزيرة العربية"، وهناك حدثت أحداث الخروج. ويقول صاحب هذا الرأي الغريب:"إن الفراعنة كانوا من (العماليق) أو عرب الجزيرة، وقصة النبي موسى لم تحدث في الدلتا أو الصعيد، وإنما حدثت في منطقة شبه الجزيرة العربية التي كانت منذ القدم جزءً لا يتجزأ من مصر .. وأياً كانت أحداث تلك القصة قد حدثت في غرب الجزيرة العربية أو في جنوبها ففي النهاية سنرى أنها حدثت في الجزيرة العربية!.
    بتقديري أن صاحب هذه النظرية هو الدكتور (كمال صليبا) في كتابه "جغرافية التوراة"! تلك النظرية التي بدأت تجد لها أنصار من المؤرخين العرب للأسف الشديد، عن أن كل ما كُتب عن التاريخ القديم، وخاصة بني إسرائيل وعلاقتهم بفلسطين والقدس، وخروجهم من مصر ...إلخ، كله حدث في الجزيرة العربية ولم يحدث في بلاد الشام أو فلسطين، وأخطر ما في تلك النظرية ما ذهب إليه صاحبها بأن القدس المختلف والمتنازع عليها بين المسلمين واليهود ليست هي القدس المعروفة حالياً في فلسطين، ولكنها كنظريته الغريبة والشاذة عن فرعون الخروج وأحداث الصراع بين موسى وبني إسرائيل معه، بأنها كلها حدثت في الجزيرة العربية وليس مصر الحالية وشبه جزيرة سينا؟!.
    الرد على تلك النظرية
    وردي على نظرية (كمال صليبا) كلها أنها نظرية غير صحيحة ولن يثبت صحتها نهائياً في المستقبل، وأن الهدف منها توسيع دائرة الأطماع اليهودية الصهيونية في وطننا، وإضفاء الشرعية الدينية والتاريخية على تلك الأطماع، التي تمتد مساحتها في ضوء النظرية لتشمل الجزيرة العربية كلها! ويكفي لتأكيد عدم صحة تلك النظرية أن المسلمون بعد أن فُرضت عليهم الصلاة ليلة الإسراء والمعراج، توجهوا في صلاتهم إلى بيت المقدس الحالية المعروفة من قبل ذلك التاريخ، حيث المسجد الأقصى الذي أسري بالرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم من مكة إليه، ومنه عُرج به إلى السماوات العلا، وفيه صلى أماماً بجميع الأنبياء والرُسُل عليهم الصلاة والسلام، والذي وصفه الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم لكفار قريش الذين شككوا في صدق رحلة الإسراء والمعراج.
    قال تعالى: ﴿َقدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ. وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَ وَمَا أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذَاً لَّمِنَ الظَّالِمِينَ﴾ {البقرة:145ـ144}.
    قال ابن عباس: كان أول ما نُسخ من القرآن القبلة، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم، لما هاجر إلى المدينة وكان أكثر أهلها اليهود فأمره الله أن يستقبل بيت المقدس، ففرحت اليهود فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلّم بضعة عشر شهراً، وكان يحب قبلة إبراهيم فكان يدعو إلى الله وينظر إلى السماء فأنزل الله ﴿قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي ٱلسَّمَآءِۖ﴾ إلى قوله: ﴿فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ فارتابت من ذلك اليهود وقالوا: ﴿مَا وَلَّـٰهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ ٱلَّتِى كَانُوا عَلَيْهَاۚ قُل لِّلَّهِ ٱلْمَشْرِقُ وَٱلْمَغْرِبُۚ﴾ وقال: ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ ٱللَّهِۚ﴾ وقال الله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا ٱلْقِبْلَةَ ٱلَّتِى كُنتَ عَلَيْهَآ إِڑ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ ٱلرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيْهِۚ﴾. وروى عن ابن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلّم إذا سلم من صلاته إلى بيت المقدس رفع رأسه إلى السماء، فأنزل الله ﴿فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَـٰهَاۚ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِۚ﴾ إلى الكعبة إلى الميزاب يؤم به جبرائيل عليه السلام.
    تُرى أكان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومن قبله يهود في الجزيرة العربية؛ كلاهما يجهل موقع بيت المقدس الذي صلى إليه حوالي سبعة عشر شهراً جغرافياً؟! ولنفترض جدلاً أن الرسول الكريم صلى الله عليه وعلى آله وسلم أخطأ في الجغرافيا حاشاه من ذلك! فلماذا لم يرسل الله تعالى إليه سيدنا جبريل عليه السلام ليصحح له ذلك الخطأ الجغرافي، ويُصب له اتجاه قبلته في الصلاة التي هي أول ما يحاسب عليها المسلم بعد مماته، فإن صلحت صلح سائر العمل وإن فسدت فسد سائر العمل، وكما نعلم أن من شروط صحة الصلاة أن يستقبل المسلم القبلة في صلاته، بدل أن يتوجه المسلمون في صلاتهم لمدة سبعة عشر شهراً إلى قبله خطأ؟! أم أن الرسول الكريم صلى الله عليه وعلى آله وسلم واليهود لم يخطئ في توجهه للقبلة تلك الفترة وكان يصلي إلى بيت المقدس التي في الجنوب التي يتحدث عنها )كمال صليبا) وأنصار تلك النظرية؛ ولكن الأمر التبس على صحابته والمسلمون من بعده واختلطت عليهم جغرافية الوطن فلم يعودوا يعرفون شمالها من جنوبها، فاتجهوا صوب بيت المقدس الحالية وهكذا تزور تاريخنا وتحرفت عقيدتنا طوال أربعة عشر قرناً من الزمن، وجاءنا (كمال صليبا) الآن ليصحح لنا ذلك الانحراف في عقيدتنا، والخطأ الذي عاشت عليه أجيال الأمة طوال تلك القرون، وخاضت الحروب وسفكت الدماء لأجله بالملايين في تلك الحروب؟!.
    إن الرد على ذلك الزعم وتلك النظرية الخطأ يطول، وليس اجتهاداً عقلياً ولا جدلاً بيزنطياً ولكن من خلال القرآن الكريم، وأحداث السيرة النبوية، وتحركات الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم العسكرية العملية على الأرض، في خطواته لفتح بيت المقدس فتحاً مادياً بعد أن فُتحت ليلة الإسراء والمعراج فتحاً إيمانيا تبشيرياً ومعنوياً، تلك التحركات التي لم تكن وجهتها إلى الجنوب كما تزعم تلك النظرية الهراء التي ليس لها من العلم والتجرد العلمي أو الموضوعية نصيب، ولكنها كانت كلها تتجه إلى الشمال، إلى (أدنى الأرض) ـ بيت المقدس ـ بدء من مؤتة مروراً بتبوك انتهاء بجيش أسامة بن حارثة، ذلك في حياته صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وما أكمله الصحابة من بعده إلى أن أتم الله تعالى نعمته عليهم بفتح بيت المقدس، التي اشترط بطريقها آنذاك (صفرنيوس) ألا يُسليم مفاتيحها إلا لمن صفته عندهم في التوراة والأناجيل على تحريفها، تلك الصفة التي لم تنطبق على أحد من الصحابة (قادة الجند) الذين حاولوا أن يمثلوا دور خليفة المسلمين سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وانطبقت على خليفتهم الراشد الذي لولا ورعه وتقواه ورفضه تغيير مظهره وارتداء جبة أنيقة جميلة تليق بخليفة المسلمين أمام أعدائهم، وأصر على أن يبقَ مرتدياً ملابسه المرقعة، ورفضه نزول مولاه وخادمه عن الدابة، التي كانا يتعاقبا على ركوبها ليركب هو بدل أن يراه أعداء المسلمين يقود الدابة وماشياً على قدميه وخادمه راكب، لولا ذلك ما انطبقت عليه صفات الفاتح الموجودة في كتبهم!!.
    نبوءة زكريا لعمر بن الخطاب بفتح بيت المقدس
    إن كان (سِفر إشعيا:26/1-2) تنبأ بفتح بيت المقدس على يد "الأُمة البارة" التي هي أمة المسلمين ودخولهم لها: "1فِي ذلِكَ الْيَوْمِ يُغَنَّى بِهذِهِ الأُغْنِيَّةِ فِي أَرْضِ يَهُوذَا: لَنَا مَدِينَةٌ قَوِيَّةٌ. يَجْعَلُ الْخَلاَصَ أَسْوَارًا وَمَتْرَسَةً. 2اِفْتَحُوا الأَبْوَابَ لِتَدْخُلَ الأُمَّةُ الْبَارَّةُ الْحَافِظَةُ الأَمَانَة"َ. فإن (سِفر زكريا:9/9) قد تنبأت بشخصية من سيتسلم مفاتيح بيت المقدس، وأنه الخليفة العادل عمر بن الخطاب، الذي يأتيها راكباً على حمار: "9اِبْتَهِجِي جِدًّا يَا ابْنَةَ صِهْيَوْنَ، اهْتِفِي يَا بِنْتَ أُورُشَلِيمَ. هُوَذَا مَلِكُكِ يَأْتِي إِلَيْكِ. هُوَ عَادِلٌ وَمَنْصُورٌ وَدِيعٌ، وَرَاكِبٌ عَلَى حِمَارٍ وَعَلَى جَحْشٍ ابْنِ أَتَانٍ. 10وَأَقْطَعُ الْمَرْكَبَةَ مِنْ أَفْرَايِمَ وَالْفَرَسَ مِنْ أُورُشَلِيمَ وَتُقْطَعُ قَوْسُ الْحَرْبِ. وَيَتَكَلَّمُ بِالسَّلاَمِ لِلأُمَمِ، وَسُلْطَانُهُ مِنَ الْبَحْرِ إِلَى الْبَحْرِ، وَمِنَ النَّهْرِ إِلَى أَقَاصِي الأَرْضِ".
    وتلك الصفات التي ذكرتها نبوءة سِفر زكريا هي صفات الأُمة البارة، التي انتصرت وحررت فلسطين وبيت المقدس، وجعلت بيت المقدس بيت عبادة لجميع الأُمم، وفتحت أقاصي الأرض، ونشرت السلام والعدل بين جميع شعوب الأرض. وخليفتها المنتصر عمر بن الخطاب الذي أُشتهر بالخليفة العادل، هو الذي طلب بطريرك بيت المقدس (صفرنيوس) حضوره ليتسلم مفاتيحها بنفسه، وعندما رآه يدخل المدينة وبيده زمام حماره "أَتَان" ويركب عليه خادمه، تأكد من صفته التي جاءت في نبوءة زكريا.
    كما أن زكريا يتنبأ في سِفره أيضاً (2/11)؛ أنه بفتح بيت المقدس ستتصل أمم كثيرة بـ(الرب)، فيقول: "10تَرَنَّمِي وَافْرَحِي يَا بِنْتَ صِهْيَوْنَ، لأَنِّي هأَنَذَا آتِي وَأَسْكُنُ فِي وَسَطِكِ، يَقُولُ الرَّبُّ. 11فَيَتَّصِلُ أُمَمٌ كَثِيرَةٌ بِالرَّبِّ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، وَيَكُونُونَ لِي شَعْبًا". وهل هناك دين أو حكم غير الإسلام مَنْ حقق تلك النبوءة؟! وسيأتي الحديث عن تحقق تلك النبوءات في نهاية هذا الفصل.
    والحديث يطول على ذلك التزييف والتحريف للعقيدة والتاريخ، اعتقاداً من البعض حسن النية أنه بذلك يخدم قضية الأمة المركزية، من خلال اتهام اليهود أنهم يستغلون الدين، ويستحضرون النصوص فقط لخدمة مشاريع لا علاقة لها بالدين، في الوقت الذي لا يخدمون فيه إلا اليهود بتبرئتهم من الدين، وتجريد الصراع من بعده العقائدي الذي هو الأصل في القرآن الكريم، والواقع، خوفاً من أن يتهم السياسي أو الكاتب بالتطرف و(الإرهاب)، وبالجملة (العداء للسامية)؟!!!.
    ولِمَنْ أراد الحوار والنقاش الموضوعي والعلمي والعقائدي الصحيح، لتصحيح تلك المفاهيم الخاطئة والقراءة المخلة بحقيقة أبعاد الصراع، فأنا مستعد لذلك، لننفض غبار بل أطنان المعلومات التي تراكمت طوال عشرات السنين، مازالت تُنسخ وتُلصق من هذا وذاك من أدعياء الفكر والثقافة، ومن حملة الألقاب العلمية أو السياسية، بعد مرور أكثر من قرن على تأسيس الحركة الصهيونية وتَكَشُف تلك الحقائق التي ضللنا بها مَنْ سبقنا، ومازال النقليون بدون وعي ولا عقل ينسخون ويلصقون!.


    مصطفى أنشاصى

  9. #59
    An Oasis Citizen
    الصورة الرمزية Hassan
    الحالة : Hassan غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 21
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 1,984

    افتراضي

    هنا فى الرابطين نجد فيلم حوالى نصف ساعة مجزء الى جزئين يتحدث عن اليهود و خروجهم من مصر و من أين عبرو الى سيناء (يظهر مكان عبورهم) و الدلائل فى الاثار المصرية على وجودهم فى مصر هم وسيدنا يوسف و كذلك الاثباتات التى تؤكد ان رمسيس الثانى هو فرعون الخروج و اين تقع مقبرة أبنه البكر الذى مات فى اللعنات التى نزلت بمصر .
    الجزء الاول حوالى 15.2 دقيقة و حجمة 174 ميجا و العينة التى يضعها الموقع للمشاهدة تبلغ حوالى7 دقائق لذا لزم تنزيل الفيلم على الكمبيوتر .
    الجزء الثانى حوالى 13.17 دقيقة و حجمه 119 ميجا (المعروض المباشر منه حوالى 3 دقائق)
    الفيلم ناطق بالعربية

    الجزء الاول
    Arabic Ramses and Moses 1

    الجزء الثانى

    Arabic Ramses and Moses 2

    تحياتى

  10. #60
    An Oasis Citizen
    الصورة الرمزية Hassan
    الحالة : Hassan غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 21
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 1,984

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Hassan مشاهدة المشاركة
    هنا فى الرابطين نجد فيلم حوالى نصف ساعة مجزء الى جزئين يتحدث عن اليهود و خروجهم من مصر و من أين عبرو الى سيناء (يظهر مكان عبورهم) و الدلائل فى الاثار المصرية على وجودهم فى مصر هم وسيدنا يوسف و كذلك الاثباتات التى تؤكد ان رمسيس الثانى هو فرعون الخروج و اين تقع مقبرة أبنه البكر الذى مات فى اللعنات التى نزلت بمصر .
    الجزء الاول حوالى 15.2 دقيقة و حجمة 174 ميجا و العينة التى يضعها الموقع للمشاهدة تبلغ حوالى7 دقائق لذا لزم تنزيل الفيلم على الكمبيوتر .
    الجزء الثانى حوالى 13.17 دقيقة و حجمه 119 ميجا (المعروض المباشر منه حوالى 3 دقائق)
    الفيلم ناطق بالعربية

    الجزء الاول
    Arabic Ramses and Moses 1

    الجزء الثانى

    Arabic Ramses and Moses 2

    تحياتى

    محدش عاجبه الافلام و الا ايه؟....يا خسارة تعبى:cry2:

صفحة 6 من 7 الأولىالأولى ... 4567 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •