النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: صفقات سرية طلعت السادات استخدم كل قدراته واعترض علي تفويض مبارك بتوقيع اتفاقيات السلاح تتجاوزالفتر

  1. #1
    Banned
    الصورة الرمزية يحى الشاعر
    الحالة : يحى الشاعر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 325
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    الدولة : ألمانيا
    المشاركات : 9,911

    Exclamation صفقات سرية طلعت السادات استخدم كل قدراته واعترض علي تفويض مبارك بتوقيع اتفاقيات السلاح تتجاوزالفتر

    صفقات سرية
    طلعت السادات استخدم كل قدراته المتهورة وقام واعترض علي تفويض الرئيس مبارك بتوقيع اتفاقيات السلاح
    المدة المطلوبة للتفويض تتجاوزالفترة المتبقية من حكم مبارك.. فمن الذي يضمن خليفته؟



    وصلتني الرسالة التالية علي البريدي الخاص


    د. يحي الشاعر



    صفقات سرية»‏
    بقلم
    وائل عبد الفتاح

    لم تعد المعارضة خجولة.
    ولا الحزب الوطني يخفي نوعًا غريبًا من «البجاحة».

    طلعت السادات استخدم كل قدراته المتهورة وقام واعترض علي تفويض الرئيس مبارك بتوقيع اتفاقيات السلاح.

    أسباب اعتراضه منطقية: المدة المطلوبة للتفويض تتجاوزالفترة المتبقية من حكم مبارك.. فمن الذي يضمن خليفته؟

    وكعادته لوح السادات باتهامات: التفويض يتم لصالح تجار سلاح يرعاهم النظام.

    والحزب الوطني علي لسان اللواء عبدالفتاح عمر رد علي «شجاعة السادات المتهورة» ببجاحة نادرة.. «شكلك عاوز تدخل السجن مرة تانية».

    تهديد واضح واعتراف صريح في قاعة مجلس الشعب لم يستوقف أحدًا.. ولم تهتز هيبة المجلس الموقر بهذا التهديد السافر.

    تهديد بالسجن لمجرد الاعتراض علي تفويض كان يمر باعتراضات خجولة.. أو بدون اعتراض تحت ستار أن هذه «أسرار».

    المعلومات ناقصة وممنوعة هنا.

    لكنها مكشوفة في الخارج وعلي صفحات كتب ومجلات.. وفي وثائق تعلن علي الناس بعد فترة محددة.

    لكن هنا في مصر كل شيء أبدي وخالد.

    التفويض للرئيس يمتد من 35 سنة.. رغم أنه من المفروض ألا يتم إلا في حالات الطوارئ.. وبالطبع الطوارئ في مصر خالدة مثل كرسي الرئاسة وصفقات السلاح وسرية كل شيء في مصر.

    النظام يعتمد علي إقامة مناطق ممنوع الاقتراب منها أو التصوير لينعم فيها بخلوده.

    هل تعيش مصر فعلا «حالة حرب » لتمنح الرئيس تفويضًا بتوقيع صفقات سلاح بدون العرض علي مجلس الشعب؟

    أين هذه الحرب ومع من؟

    هناك فرق طبعًا بين «الحرب الحقيقية» والتوترات علي الحدود.. كما أنه ليس هناك في قوانين العالم تفويض يستمر إلي الأبد وبدون حساب.

    كما أنه لابد من مراجعة فكرة أن ما يفعله الرئيس يتمتع بسرية كاملة.

    هذه حكاية وقعت في الثمانينيات.

    كان الرئيس مبارك هو الوسيط في أزمة «اكيلي لورو».. السفينة القبرصية التي خطفها فدائيون فلسطينيون من مجموعة أبو العباس.

    مبارك.. أقنعهم بأن يسلموا أنفسهم إلي أجهزة مصرية ستنقلهم من إيطاليا إلي مصر.. علي أن يخرج جميع ركاب السفينة سالمين.استسلم الخاطفون حسب وعد مبارك.. وعادوا في الطائرة المصرية.

    لكنهم فوجئوا بطائرات حربية أمريكية تقطع الطريق عليهم وتجبرهم علي النزول للقبض علي المجموعة الفلسطينية.

    ولم يكن خافيًا وقتها أن المخابرات الأمريكية عرفت خط سير الفلسطينيين من مكالمة استمعت إليها من خط تليفون الرئيس.. أي أن التجسس وصل إلي قصر الرئيس.

    ولم يعد سرًا.. بل أصبح خبرًا صحفيًا لم يرد عليه مبارك سوي بكلمة واحدة: «أنا مجروح».

    والإجابة أضافت نارًا علي جروح شباب غاضب تجمع أمام بوابة جامعة القاهرة سنة 1985 في مظاهرات احتجاج ضخمة علي قطع طريق طائرة مصرية بدون احتجاج رسمي من الدولة في مصر.

    وبدون كلمة أكبر من الجرح.. وبدون اعتراض من الرئيس علي أن مكالماته الخطيرة علي الهواء مباشرة تسمعها واشنطن أسرع من القاهرة.

    كان الأمر غريبًا وقتها.

    والحكاية كشفها بعد ذلك الصحفي الشهير بوب وورد في كتابه «النقاب».

    ولم تعلن الرئاسة موقفها حتي الآن من التجسس علي الرئيس. هل مازال تليفون الرئيس مراقبًا من قبل المخابرات الأمريكية حتي الآن..؟

    وهل تليفونه المحمول.. تحت الرقابة أم لا..؟

    وهل تليفونه وحده أم تليفونات مساعديه ومستشاريه الذين سيرسلهم لتوقيع صفقات السلاح السرية...؟

    أسئلة مهمة.

    تقول ان هناك اختراقًا لتليفون الرئاسة نفسه.

    فأين هذه السرية؟

    أم أنها سرية مفروضة علي الشعب المصري فقط؟

    هناك شيء آخر أن السرية ليست شيئًا مقدسًا.

    وعندما تكون ضد المصلحة العامة فإنها تحتاج إلي تعامل مختلف.

    وهو يتم في مجال آخر مع سرية حسابات البنوك.. وهذا يعني أن النظام الرأسمالي يكسر أحد مقدساته الكبيرة وسيطالب بكسر سرية حسابات 52 ألف أمريكي متهرب من الضرائب في بنوك سويسرا.

    وهذا يعني أن السرية ليست أكبر من المصلحة.

    وتفويض الرئيس ليس أكبر من الشفافية والمحاسبة.

    وإذا كانت السرية هي مبرر التفويض فلابد من محاسبة الرئيس علي مافعله بالتفويض طوال 28 سنة.



  2. #2
    An Oasis Resident
    الحالة : sami_1 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3585
    تاريخ التسجيل : Feb 2008
    المشاركات : 217

    افتراضي

    دكتور يحيى الشاعر ليس الامريكيون فقط بل الفرنسيون يمتلكون ايضا اقوى شبكات التنصت فى العالم على كل الشخصيات العالمية ومن داخل فرنسا لها اجهزة فى غاية القوة عل اختراق كل شكبات الاتصالات على مستوى العالم يطلق على تلك الشبكة شيكلون او الاسم الكودى شامبليون
    ولامريكيون منذ عدة سنوات صدروا طائرة رئاسة للصين تلك الطائرة بعد تفتيشها وجد الصينيون 20 الف جهاز تصنت لذا تجد ان طائرة الرئاسة المصرية من طراز ايرباص 340 وصراعات المخابرات لا تنتهى ان بروتوكولات الاتصالات والتراسل عبر شبكات الاصتالات العالمية وشبكت الكمبيوتر اتاحة منها الولايات المتحدة جزء صغير جدا للعالم اما باقى المواصفات والقدرات تخفيها عن الجميع تلك الدول تنفقل مئات المليارات على البحث العلمى وانت تقول امريكا تتجس على الحج حسنى صباح الخير امريكا اصلا لها القدرة فى التصنت على الرؤساء من غرف نومهم


    موضوع الرئيس القادم ومن هو الذى يكون له تفويض صفقات السلاح تلك القرارات اصدرت منذ بداية السبعينات
    ضمن علميه التجهيز لحرب اكتوبر فربما انت تذكر ان ميزانية حكومة الدولة المصرية كانت فى تلك الفترة 50 % للانفاق على الجيش

    الوضع الحالى يوجد لمصر مطالب تحديث سلاح الجو المصرى بالكامل من مقاتلات جيل 4+ وطائرت نقل وطائرة هليكوبتر هجومية خفيفه وتلك الصفقات ستتجاوز 10 مليار دولار على مدار السنوات القامة وتلك الصفقات يعتقد ان جزء منها وقع وتحت التوقيع من دول مختلفة شرقيه وغربية والصفقات فى عصرنا الحالى توقع الصفقة التسليم على مدرا من 3-5 سنوات
    الرئيس المصرى حاليا ضع اطر عامة للتسلح ان لم يكن ينقل الموضوع برمته الى المتخصصين فى هيئة التسليح ومعظام صفقات التسليح المصرية بخلاف المعونه تحت اطار كلمة secure فاذا كانت مصر ترغب فى شراء مقالتة ستقوم امريكا بالتوريد لاسرائيل مقابلها طائرتين لذا تخفى مصر معظم الصفقات لتحييد مدى الاغراق التسليحى الامريك ى لاسرائيل وايضا لاخفاء بعض المواصفات لنظم التسليح او حتى اساليب التعاقد وشروطه ليس لفساد فى هذا المجال فيعتبر هذا المجال فى مصر الاقل فسادا فاذا كانا نعتبر المجموعة الوزارية فى مصر فاسدة فى كثير من اجزائها وكذل طبقه كبيرة من كبار موظفى الدولة الذين لا يخافون ربا ولا عبدا نتيجة التربية الجميله التى زرعها الزعيم الهماه الملهم الذى عادى الدين فاخرج جيل منيل بستين نيله يحكم مصر بعد وفاته من عينات الطليعه ومنهم الحج فتحى سرور والمبجل صفوت الشريف وصاحب الكرامة الشاذلى
    وغيرهم القديم والحديث عموما الامر هنا يعتبر التصويبه اوت فى هذاا الموضوع

    نتفق معك فى موضوع الغاز وان كان الامر كله سرجع الى رجل اعمال فاسد يرغب فى عموله ووزير بترول لا يملى عينه عموله كل برميل بترول تنتجه مصر كعمولة قانونيه ولكن لا مانع من عمولة من اسرائيل واخرون لهم فائدة من انشاء خط الغاز الذى تكلف 700 مليون دولار واخرون يستفيون مما تدفعه اسرائيل لحماية خط الغاز

    او فساد السيد الطبال المبجل احمد عز او الاستاذ سويرس او عناية الشريف كريم غبور وطبعا لا ننسى سليل الشرف طلعت بيه مصطفى المتهم ظلما يا حبه عينى بقتل سوزان تميم بعدما قرطسته ولطشت منه شويه ملايين وهو طبعا بيخاف على مال الشعب الى فى سويسرا الى هو اصلا اتهبل من كيمه السيلكون وخلينا كدة كويس

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •