صفحة 14 من 14 الأولىالأولى ... 4121314
النتائج 131 إلى 134 من 134

الموضوع: الجبهة السورية... الخــرائط والتطورات خلال حرب أكتوبر 1973 وتفاصيل المعارك علي الجبهة السورية

  1. #131
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية Fern
    الحالة : Fern غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 288
    تاريخ التسجيل : Oct 2006
    المشاركات : 20,369

    افتراضي

    يا غطفان يا حبيبى إرحم نفسك من مواضيع الإنشا اللى عمال تكتبهالى كل شوية فى أى موضوع ، ولو أراد الأسد ولو أرادت سورية ولو أراد البعث ..... ومليون لو أراد بلا فائدة واضح إن مفيش حد فيهم يريد شيئاً ، خلصنا ، ولو كان عندهم حاجة كانوا قالوها من زمان بدل اللت والعجن الكتير ده ( هو فى أسد بيتكلم كتير من غير ولا عضة حتى )

    الموضوع يتحدث عن أحداث المعارك ( ولا أنا نسيت إيه الموضوع أصلاً من كتر الدوشة ) على جبهة الجولان وطالما ليس لديك لا وثائق معلنة ولا خرائط ولا أى حاجة فلماذا لا ترحم نفسك من عناء الجدال الذى تخوضة بلا طائل سوى محاولة تجميل البعث ولكنك لا تدرى أنك تهوى به الى حفرة سحيقة كلما زدت فى الحديث وماشى يا سيدى ديان قال المفاوضات مع سورية صعبة أحلى كلام ونغمات ، المهم وصلنا لفين فى النهاية ....... ولا حاجة لأن الجولان لازال محتلاً فى النهاية ولم تطلق منه رصاصة واحدة تجاه من تسمونهم العدو ومش شايفين منكم لا تحرير ولا تحريك ولا أى حاجة وفى النهاية نسمع قرقعة ولا نرى طحناً

    قلت إيه تعرف تناقش الخرايط والمواقع التى تم ذكرها بالموضوع أهلا وسهلاً بك ومنك نستفيد ونتعلم ، ما تعرفش أوعى تقول عدس

    خد شم فى دى كمان يوم تانى

    وقف الخلق ينظرون جميــــــعاً ....... كيف أبنى قواعد المجد وحدى
    وبناة الأهرام فى ســـالف الدهر ....... كفونى الكلام عند التــــــحدى
    أنا تاج العلاء فى مفرق الشرق ........ ودراته فرائـد عـــــــــــــقدى

  2. #132
    A Desert Fugitive
    الحالة : قصي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 22264
    تاريخ التسجيل : Jul 2012
    المشاركات : 4

    افتراضي

    تابعت موضوعي الجبهة المصرية والجبهة السورية وتابعت الردود بين الدكتور عصام والسيد فيرن , وانا اميل تماما لجهة الدكتور عصام , يطرح الموضوع من وجهة نظر موضوعية ومن وجهة نظر الناقد للحدث ,اما السيد فيرن فاشد ما يزعج فيه هوة اسلوب السخرية الذي يتبعه للخروج من كل نقاش وطريقة اللف والدوارن المثيرة للغثيان, والاهم من ذلك هي تلك النظرة الشوفينية المتعصبة الضيقة والكره والحقد الواضح تجاه العرب والسورين , وكان حرب اكتوبر او تشرين هي حرب سورية مصرية ,لا احد ينكر ان مصر كانت منذ بدايات العصر الحديث هي قلب الامه العربية (مع ان بعض المصريين لا يعتبرون انفسهم عربا اساسا للاسف) , فعدد سكان مصر يعادل سكان بلاد الشام ولعراق والجزيرة العربية مجتمعه ,اضافة لموقعها وثرواتها والى ما هنالك , ولهذا تطلع العرب اليها دوما انها السند القوي ,وكان كل حدث يحدث على الارض المصرية يترك صداه عميقا في وجدان الانسان العربي من الخليج الى المحيط ,ويترد ردات فعل على كامل المنطقة العربية وحتى غير العربية , فلا احد يمكنه ادراك هذا التاثير الواضح لمصر على تاريخ العرب , ولكن بنفس الوقت فان هذا الموقع المركزي قد القا باعباء ومسؤوليات كبيرة على عاتق مصر تجاه اخوتها الصغار , ولكن ما حدث بعد حرب 1973 هو تراجع ماكنة مصر لتصبح ذيلا امريكيا , فبعد 1974 لم يعد لمصر وجود مؤثر في الشرق الاوسط كما كان قبلا وحتى فتح معبر لم تتجرأ عليه في حرب غزة الاخيرة هل هذه مصر ما كنا نسمع عنها وهل هي مصر ام الدنيا التي كانت دوما محفورة في وجدان الانسان العربي , ومن هذه النقطة على كل انسان ان يحاول معرفة من هوة المتسبب في هذا التراجع المبكي وهذا الخذلان , كل الحكام العرب فاشلون دكتاتوريون ولكن استغرب من البعض من يدافع عن بعضهم كانهم الهة , قد يكون كلهم خونة وقد لا يكونون ولهذا نحن نتناقش حتى نتوصل لبعض الحقائق ,

    اما بخصوص الموضوع المثير للاشمئزاز من ناحية عمل ملفين واحد باسم حرب تشرين والاخر باسم حرب اكتوبر والقصود من ذلك التبرا من سوريا في هذه الحرب فاني عندي بعض الملاحظات :
    اولا : من ناحية الاستعداد للحرب فسوريا في فترة ما قبل حرب 1967 وحتى نهاية عام 1970 تعرضت لموجة من التقلبات السياسية والاجتماعية اثرت سلبا من ناحية التجهيز للمعركة القادمة وكما هو معلوم فان التجهيز يحتاج الى استقرار كامل بينما في الوضع المصري كان الامر مختلفا تماما

    ثانيا :لا يمكن مقارنة مصر كطاقة بشرية ولا كاقتصاد بسورية فالفرق كبير

    ثالثا وضع الجبهة السورية مختلف تماما عن وضع الجبهة المصرية من كل النواحي فبرغم ان الجولان اصغر بكثير من سيناء الا ان السيطرة على الجولان تهدد اسرائيل بشكل مباشر بعكس سيناء , ربع المخزون المائي الاسرائيلي موجود في الجولان ,اسرائيل لم تخطط للبقاء في سيناء فسيناء عبارة عن صحراء قاحلة ,
    التعديل الأخير تم بواسطة قصي ; 31-07-2012 الساعة 05:55 PM

  3. #133
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية hopsan
    الحالة : hopsan غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 195
    تاريخ التسجيل : Aug 2006
    الدولة : البلد اللى هى ماريه و ترابها زعفران
    العمل : بحار و بيحب البحر
    المشاركات : 23,668

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي مشاهدة المشاركة
    ,اما السيد فيرن فاشد ما يزعج فيه هوة اسلوب السخرية الذي يتبعه للخروج من كل نقاش وطريقة اللف والدوارن المثيرة للغثيان, والاهم من ذلك هي تلك النظرة الشوفينية المتعصبة الضيقة والكره والحقد الواضح تجاه العرب والسورين
    الدكتور عصام نفذ بأعجوبه من النقد الشخصى
    أما فيرن صاحب الإسلوب المثير للغثيان لم يفلت من النقد الشخصى
    ضعنا معك عزيزى قصى فى الصوره فى نقاط عن شخصيه فيرن طالما الحديث لم يتناول الأطروحات بالنقد بقدر الشخصيه التى هى محل النقد



    مكتوب على موج البحر منذ ولدت ... بأنك للبحر مالك

    سيان تعيش على شط البر... أو فى قوقعه البحر فإنك هالك

  4. #134
    A Desert Fugitive
    الحالة : أمير الدهاء غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 25142
    تاريخ التسجيل : Sep 2014
    المشاركات : 1

    افتراضي

    من القضايا الهامة المتعلقة بحرب أكتوبر والتى كانت مثار جدل وخلاف كبير بين الكثيرين من المهتمين بدراسة وتحليل وقائع حرب اكتوبر مسألة الوقفة التعبوية المصرية فى حرب اكتوبر ( من 9الى 13 اكتوبر )ومدى تأثيرها على القتال فى الجبهة السورية حيث يعتقد البعض أن الوقفة التعبوية المصرية كانت من الأسباب التى ساعدت اسرائيل على حسم الموقف لصالحها فى الجولان خلال حرب اكتوبر وأنه لو تقدمت القوات المصرية بإتجاه الممرات لأمكنها اجبار اسرائيل على ارسال جزء من قواتها من الجولان الى اسرائيل لمنع القوات المصرية من الاستيلاء على منطقة الممرات وبذلك يتم تخفيف الضغط على القوات السورية فى الجولان ويكون لديها فرصة أفضل لإستعادة الموقف فى الجولان وبذلك يتم تشتيت القوات الاسرائيلية على الجبهتين المصرية والسورية بشكل يجعل تأثيرها وفعاليتها أقل على الجبهتين ويعطى الفرصة للقوات المصرية والسورية للإنتصار على القوات الاسرائيلية ومع كامل احترامى وتقديرى لمن يعتقدون هذا الرأى إلا اننى بناء على أدلة وشواهد كثيرة أرى أن تركيز اسرائيل وحسمها الموقف لصالحها فى الجولان لا علاقة له بالجبهة المصرية وأنه حتى لو تقدمت القوات المصرية نحو الممرات فى الايام الاولى للحرب ما كان ذلك ليؤدى الى تخفيف الضغط عن القوات السورية فى الجولان واستندت فى رأيى على الأدلة الآتية :
    1- كان الفاصل بين سيناء والجولان 500كم مما يجعل كل جبهة مستقلة عن الأخرى وبالتالى ينعدم تأثير كل منهما على الأخرى .
    2- كان قرار اسرائيل تركيز مجهودها الرئيسى على الجولان اعتبارا من الساعة السادسة صباح يوم السبت 7 اكتوبر راجع لإختراق القوات السورية هضبة الجولان اختراقا عميقا وتهديدها لقلب اسرائيل واقترابها من الكثافة السكانية الاسرائيليةأى أن الجبهة السورية كانت أكثر خطورة على اسرائيل نسبيا من الجبهة المصرية خاصة ان عمق هضبة الجولان 20 كم بينما عمق سيناء 200كم وبالتالى رأت اسرائيل ان الخطورة الاكبر فى ذلك التوقيت تأتى من الجولان ولذلك أعطتها الأولوية وقررت التركيز عليها ووجدت القيادات العسكرية الاسرائيلية أن سوريا تستخدم حشود ضخمة من المدرعات فى هجومها واسع النطاق فى الجولان ولو لم يتم التعامل أولا وفورا مع الجبهة السورية فلن تتمكن اسرائيل من ايقاف المدرعات السورية واسترداد الجولان .
    3- كانت القيادات العسكرية الاسرائيلية قيادات محترفة وولم يكن متوقعا أن تقع فى خطأ تشتيت قواتها على جبهتين وبالتالى خسارتهما معا لأنه لو افترضنا ان القوات المصرية تقدمت بإتجاه الممرات فلم يكن متوقعا فى هذه الحالة أن تسحب اسرئايل جزء من قواتها فى جبهة الجولان وترسلها الى سيناء وهى مشتبكة فى معركة حياة او موت فى الجولان لأنه فى هذه الحالة ستشتت قواتها وستخسر الجبهتين معا فالإنتصار بالجبة الأهم والأكثر خطورة وخسارة الجبهة الأقل خطورة وأهمية أفضل من خسارة الجبهتين معا .
    4- كانت اسرائيل تعتمد على الطيران الاسرائيلى كقوة رئيسية لوقف التقدم السورى لحين وصول قوات الاحتياطى من قلب اسرائيل وفى هذه الحالة لم يكن من الممكن ان يدفع الهجوم المصرى بإتجاه الممرات الطيران الاسرائيلى الى توزيع قوته على الجبهتين وتخصيص جزء من قوته لصد الهجوم المصرى بإتجاه الممرات لأن قائد القوات الجوية الإسرائيلية اصدر اوامره للطيارين الاسرائيلين الابتعاد عن منطقة القناة لمسافة 15كم .
    5- يوم 8 اكتوبر وهو اليوم الذى يمثل بداية التراجع السورى وبداية الانتصار الاسرائيلى كان يوجد على الجبهة المصرية عدد ضخم من الدبابات الاسرائيلية يقدر بحوالى 960 دبابة وهو ما يعنى أن اسرائيل كانت لديها قوات كافية لكل جبهة وانها كانت قادرة على التعامل مع جبهتين فى وقت واحد .
    6- رغم خطورة الوضع على الجبهة السورية فإن اسرائيل لم تسحب جزء من قواتها على الجبهة المصرية رغم ضخامتها أى أن اسرائيل لم تسحب جزء من قواتها من الجبهة الأقل خطورة لدعم الجبهة الأكثر خطورة فهل من المنتظر ومن المتوقع أن تسحب اسرائيل جزء من قواتها من الجبهة الأكثر خطورة وهى الجولان الى الجبهة الأقل خطورة ؟!
    7- كما نلاحظ أنه يوم 8 اكتوبر كان يوجد كما قلنا على الجبهة المصرية عدد ضخم من الدبابات الاسرائيلية يقدر بحوالى 960 دبابة وشنت هجوم مضاد ضد القوات المصرية انتهى بالفشل وتكبدت القوات الاسرائيلية خسائر فادحة وهو نفس اليوم الذى شهد بداية التراجع السورى اى أن التراجع السورى بدأ قبل يوم 9 اكتوبر وهو اليوم الذى بدأت فيه الوقفة التعبوية المصرية مما ينفى اى علاقة للوقفة التعبوية بالتراجع السورى فى الجولان .
    8- بعد هزيمة القوات الاسرائيلية فى الجبهة المصرية يوم 8 اكتوبر كان موقف القوات الاسرائيلية خطير جدا على الجبهة المصرية بسبب فداحة الخسائر التى منيت بها اسرائيل فى هجوم يوم 8 اكتوبر الفاشل ولم تكن هناك قوات اسرائيلية كافية لصد اى هجوم مصرى محتمل ناحية الممرات ومع ذلك لم تسحب اسرائيل جزء من قواتها من الجولان او من عمق اسرائيل لدعم القوات الاسرائيلية فى سيناء ولتثبيت القوات المصرية ورغم ان القيادات العسكرية الاسرائليية كانت تتوقع ان تهاجم القوات المصرية منطقة الممرات بعد هزيمة القوات الاسرائلية يوم 8 اكتوبر إلا ان القيادات الاسرائيلية تركت مهمة الدفاع عن منطقة الممرات للقوات الاسرائيلية الموجودة فعلا فى سيناء رغم انها غير كافية وتركتها لمصيرها وهذا يدل على أن القوات المصرية لو كانت قد تقدمت بإتجاه الممرات بعد هزيمة القوات الاسرائيلية يوم 8 اكتوبر ما كتانت اسرائيل ستسحب جزء من قواتها من الجولان او من عمق اسرائيل لإرسالها لسيناء لأنه ليس من المعقول أن تننتظر اسرائيل بدء الهجوم المصرى فعليا بإتجاه الممرات لتقرر إرسال قوات إضافية الى سيناء لأنها ستصل بعد فوات الأوان .
    9- وخلاصة القول أن الذى يحكم ردود الأفعال الاسرائيلية فى الحرب ونقل القوات من جبهة الى اخرى هو درجة خطورة كل جبهة ومدى تهديدها للعمق الاسرائيلى ودرجة اقترابها من مراكز الكثافة السكانية الاسرائيلية كما أن نجاح الهجوم المضاد الاسرائيلى فى حسم الموقف على الجبهة السورية لا علاقة له بالوقفة التعبوية المصرية ودرجة توقف أو تقدم القوات المصرية فى سيناء وإنما هو راجع الى الأخطاء السورية الفادحة وهذه الأخطاء هى :
    - التوقف الغريب وغير المبرر يوم 7 اكتوبر وبذلك تخلت القوات السورية عن زمام المبادأة وأعطته لإسرائيل
    - عدم ضرب مطار رمات دافيد
    - عدم استخدام الفرقة الثالثة المدرعة لدعم نجاح هجوم الفرقة الأولى السورية وتشتيت الفرقة الثالثة المدرعة
    - ترك القوات السورية لجسر بنات يعقوب دون تدميره او السيطرة عليه وهو الجسرالذى زحفت من خلاله القوات الاسرائيلية وشنت من خلاله هجومها المضاد
    - عدم تعطيل الإحتياطى الاسرائيلى
    - عدم استخدام قوات المشاة فى صد الهجوم الاسرائيلى المضاد وعدم استخدام المشاة ايضا فى الاستيلاء على الحصون الأمامية فى الجولان وبالتالى قامت هذه الحصون بالإبلاغ عن اتجاهات تقدم القوات السورية واعدادها واحجامها .وهذه الأخطاء مجتمعة تسببت فى تحويل الانتصار السورى فى الايام الاولى للحرب الى هزيمة وتحويل الهزيمة الاسرائيلية فى بداية الحرب فى الجبهة السورية الى انتصار .
    وختاما فقد أثبت بالأدلة أن سبب نجاح اسرائيل فى حسم الموقف لصالحها فى الجولان راجع للاخطاء السورية الفادحة فى الحرب ولاعلاقة لها بالجبهة المصرية من قريب او بعيد

صفحة 14 من 14 الأولىالأولى ... 4121314

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •