صفحة 1 من 12 12311 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 134

الموضوع: الجبهة السورية... الخــرائط والتطورات خلال حرب أكتوبر 1973 وتفاصيل المعارك علي الجبهة السورية

العرض المتطور

  1. #1
    Banned
    الصورة الرمزية يحى الشاعر
    الحالة : يحى الشاعر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 325
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    الدولة : ألمانيا
    المشاركات : 9,911

    Exclamation الجبهة السورية... الخــرائط والتطورات خلال حرب أكتوبر 1973 وتفاصيل المعارك علي الجبهة السورية

    الجبهة السورية ....
    الخــرائط والتطورات خلال حرب أكتوبر 1973
    وتفاصيل المعارك علي الجبهة السورية





    وسيتم في وقت لاحق ، نشر النص في موضوع مستقل .... حتي يمكن الرجوع إليه ومناقشة تفاصيله

    د. يحي الشاعر

    [web]http://www.yahya-alshaer.bravehost.com/oct73-war/syr-golan73maps-1.html[/web]
    د. يحي الشاعر
    التعديل الأخير تم بواسطة يحى الشاعر ; 31-05-2009 الساعة 08:22 AM سبب آخر: إضافة "وجهة النظر والخريطة السورية العامة"

  2. #2
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية د عصام
    الحالة : د عصام غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 59
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 13,362

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الخرائط تقول :

    أن الجيش السورى وصل لمشارف نهر الأردن وجسر بنات يعقوب
    أن الجيش السورى قاتل من 6 أكتوبر وحتى النهايه بدون أى وقفات تعبويه

    وتقرير الكنيست " الرسمى" يبين ذلك
    ومع ذلك ترفض الوحدة 73 هذة التقارير
    لأنها منقوله عن العدو المزور
    الذى كذب وقال أن الجيش السورى حارب

    هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ
    وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ
    مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ

  3. #3
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية د عصام
    الحالة : د عصام غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 59
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 13,362

    افتراضي

    حرب يوم الغفران



    تسمى بـ "حرب يوم القيامة" أو حرب أكتوبر. لقد كانت منذ أيلول عام 1973 فيحيازة المخابرات الإسرائيلية دلائل تشير إلى انتشار حشود عسكرية على امتداد خطوطالجبهة لإسرائيل مع سوريا ومصر, ومع ذلك تم تفسير هذه الدلائل بمثابة مناورات علىنطاق واسع. وقد أضيف إلى ذلك التقدير أن جيوش الدول العربية ليست مستعدة لحرب شاملةوأن المسيطرين في سوريا ومصر لن يقدموا على الابتداء بحرب فيها امكانيات انتصارهمضئيلة. وعلى الرغم من ذلك ففي ساعات الصباح المبكرة ليوم الغفران الذي صادف يومالسبت, السادس من تشرين الأول, اتضح أن التقديرات لم تكن صحيحة, حيث في الساعةالثانية بعد الظهر شنت جيوش سوريا ومصر بنفس الوقت حملة شاملة ومنسقة ضد إسرائيل.
    وفي غضون يوم الغفران بدأت إسرائيل بتجنيد القوات الاحتياطية الخاصة بها. ولقد خففت على عمل التجنيد الحقيقة أن الإسرائيليين كانوا في بيوتهم أو في الكنس, ولكن صعبت الحقيقة أن إذاعة "صوت إسرائيل" صمتت في نفس اليوم.

    وقد نشأت الحرب في الجبهة السورية - الإسرائيلية في الإغارات الجوية وفي القصف المدفعي الثقيل الذي قام به السوريين على امتداد خط الجبهة في هضبة الجولان, والذي تمت السيطرة عليه بواسطة سلسلة من التحصينات الإسرائيلية التي شكلت مواقع أمامية ومواقف مرصدية. وقد ساندت هذه التحصينات قوات الدبابات القليلة (حوالي 180 دبابة بالمجموع). حيث في أعقاب عملية التليين, قامت بالهجوم ثلاث فرق من المشاة ومئات من الدبابات السورية. وسرعان ما تطور الهجوم السوري إلى هجوم ضخم للمدرعات, بمشاركة حوالي 1,500 دبابة.

    وفي مطلع الحرب أنزل السوريون بواسطة الطائرات العامودية قوات المشاة في منطقة "موقع جبل الشيخ لإسرائيلي", والذي تواجدت فيه من قبل الجانب الإسرائيلي فصيلة واحدة من جنود المشاة وطاقم من جنود المخابرات وسلاح الجو. وقد احتل السوريون هذا الموقع. وقد كان هذا الموقع هو الموقع الواحد الذي استسلم وسقط خلال ساعات قليلة في أيدي السوريين.

    وفي الجبهة الجنوبية لهضبة الجولان اندلعت معارك مريرة بسبب التفوقالعددي لسلاح المدرعات السوري الذي دُفِعَ به إلى هذه الجبهة, لقد أخترق خط الدفاع وقد انسحب جزء من القوة الإسرائيلية في هذا القطاع إلى منطقة نفح. في هذه المنطقة جرت المعركة المركزية, بعد أن اخترق السوريون خط الدفاع اختراقا عميقا.

    وقد وصل السوريون في الطريق الرئيسي إلى منطقة معسكر نفح بينما في طريق "اليهودية", فوق مصب الأردن في بحيرة طبريا, وصل السوريون إلى حوالي بعد 10كيلومترات من المصب. وفي منطقة القطاع الشمالي قام لواء المدرعات الإسرائيلي السابع بصد التقدم السوري على امتداد خط الجبهة للقطاع بأكمله.

    وفي الليلة ما بين السادس والسابع من تشرين الأول سيطرت قوات سورية على الطرق المؤدية إلى بحيرة طبريا, وقد وصلت طلائع الجيش السوري إلى بعد 800 متر من القرية التعاونية" إل-عل" التي تشرف على بحيرة طبريا.

    وفي يوم الأحد السادس من تشرين الأول, اندلعت معارك مريرة على امتداد الخط بكامله, أسفرت عن ضحايا كثيرة من الطرفين.
    وفي هذه المرحلة تم تعزير القوة التي تحت قيادة قائد لواء الشما, الجنرال حوفي, بواسطة الفرقة التي قادها العميد موشيه بيلد, وبمساعدة هذه القوة الجديدة ابتدأ في القطاع الجنوبي هجوم مضاد في يوم الاثنين, الثامن من تشرين الأول. وقد تحملت فرقة بيلد المسؤولية عن المنطقة كبير-إل-عال وعن الطريق الموازي له - اللذين يؤديان إلى مفترق رفيد. وقد اشتبكت هذه الفرقة مع اثنتين من ألوية الدبابات السورية, بعد معركة مريرة دارت في المنطقة في يومي الاثنين والثلاثاء (الثامن والتاسع من تشرين الأول) تم صد السوريين.

    وفي يوم الأربعاء (العاشر من تشرين الأول) عاد السوريون إلى خطوط وقف إطلاق النار لعام 1967 "الخط البنفسجي" (راجع/ي حرب الأيامالستة) بعد أن تكبدت خسائر فادحة. وفي القطاع الشمالي للجبهة, والتي كانت تحت قيادة الجنرال رفائيل إيتان, تم صد الهجوم السوري, وفي منطقة اللواء السابع المعروفة باسم "وادي الدموع" (شمالي القنيطرة), بقيت 300 دبابة وحاملة جنود مدرعة سورية مصابة أو متروكة. وفي القطاع المركزي للجبهة صمدت فرقة الجنرال دان لينر أمام ضغط الاقتحام السوري في منطقة نفح وعلى امتداد طريق أنبوب النفط "التابلاين".
    وقد اقتحمت هذه الفرقة باتجاه الجنوب - الشرقي دافعة تدريجيا القوات السورية عن منطقة نفح باتجاه حوشنييا. وفي هذه المرحلة, في يومي الثلاثاء والأربعاء ( التاسع والعاشر من تشرين الأول), كسرت فرقتان, هما فرقة ليرنر من الشمال وفرقة بيلد من الجنوب, كسرت القوات السورية في منطقة حوشنييا مبيدتين كمية لا بأس بها من الدبابات خلال معركة شرسة . وفي يوم الأربعاء وصلت قوات ليرنر إلى "الخط البنفسجي" أيضا, في حين أبيدت القوات السورية أو تم صدها إلى الوراء.

    وفي نفس اليوم تم صد القوات السورية بصورة تامة من هضبة الجولان حيث تمركزت قوات جيش الدفاع الإسرائيلي على امتداد "الخط البنفسجي" بأكمله.

    وفي يوم الخميس, 11 تشرين الأول, بدأ جيش الدفاع الإسرائيلي بهجومه المعاكس داخل المنطقة السورية , حيث اقتحمت فرقة إيتان المواقع السورية في منطقة جوباتا, بينما هجمت فرقة ليرنر على امتداد التحصينات السورية متجهة تحو طريق دمشق. وفي يوم الجمعة الثاني عشر من تشرين الأول تم احتلال القرية السورية مزرعة بيت جن. وفي الجنوب وسع جيش الدفاع الإسرائيلي من مجال اختراقه متقدما باتجاه كناكر.

    هنا اشتبك جيش الدفاع الإسرائيلي مع فرقتين عراقيتين كانتا وصلتا المنطقة كإمدادات لسوريا . وقد فشل الهجوم العراقي وانسحبت القوات العراقية, تاركة خلفها حوالي 80 دبابة مدمرة. وقد استغلت قوات جيش الدفاع الإسرائيلي انتصارها حيث اخترقت المنطقة المجاورة لقرية شمس.

    وفي يوم السبت, الثالث عشر من تشرين الأول, احتلت قوات من المظليين الإسرائيليين التلة الحيوية تل - شمس بخسائر قليلة ,إذ أن الهجوم المعاكس الذي قامت به القوات العربية - السورية والعراقية والأردنية (التي وصلت هي الأخرى كإمدادات لسوريا) لم يؤثر إلا قليلا على المعركة.
    وبعد ذلك سيطرت قوات جيش الدفاع الإسرائيلي على خط مقوي ومريح نسبيا لم تتمكن القوات العربية من كسره. وفي الواحد والعشرين وفي الثاني والعشرين من تشرين الأول تم الاحتلال المجدد لموقع جبا الشيخ الإسرائيلي ولموقعين كانا في الطرف السوري من "الخط البنفسجي".

    لقد خسر الجيش السوري في المعركة لإعادة السيطرة على هضبة الجولان حوالي 1,100 دبابة, بما فيها كمية لا بأس بها من الدبابات الروسية الحديثة في ذلك الحين من طراز T - 62. وقد أخذ جيش الدفاع الإسرائيلي حوالي 370 جنديا سوريا أسيرا, بينما أخذ السوريون حوالي ستة جنود إسرائيليين.

    وتمكن سلاح الجو التابع لجيش الدفاعالإسرائيلي, والذي قدم الدعم الجوي طوال جميع مراحل المعركة للقوات الأرضية, وفيمرحلة متأخرة خرج كذلك إلى مهام قصف إستراتيجية داخل سوريا (بما فيها دمشق ومدن ميناء ومنشآت للبنى التحتية), قد تمكن من تعطيل سلاح الجو السوري عن العمل في نهاية الأسبوع الأول من المعارك وقد دمرت أغلبيته.

    بالإضافة إلى ذلك, فقد أبيد جزء كبير من شبكة الصواريخ من الصناعة الروسية الذي تم وضعها في سوريا أيضا. وقد انتهت قوات جيش الدفاع الإسرائيلي من المعركة مسيطرة على مواقع إستراتيجية في قمة جبل الشيخ, مواقع قد أشرفت على المنطقة التي بين ميدلن القتال ودمشق كما سيطرت هذه القوات على مواقع تقع في ضواحي دمشق على بعد مرمى مدفعية جيش الدفاع الإسرائيلي.

    وهكذا كان الوضع العسكري عندما صادقت القيادة السورية على وقف إطلاق النار بموجب قرار مجلس الأمن رقم 338 من يوم الثاني والعشرين من تشرين الأول عام 1973.

    © جميع الحقوق محفوظة, 2006 دولة إسرائيل
    يسرنا تلقي ملاحظاتكم واقتراحاتكم على العنوان التالي:
    feedback@knesset.gov.il

  4. #4
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية د عصام
    الحالة : د عصام غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 59
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 13,362

    افتراضي

    ويستمر التقرير فى التحدث عن الجبهه المصريه

    ويلاحظ صمت التقرير عن الأحداث على الجبهه المصريه فى وقفتها التعبويه
    من يوم 8 أكتوبر وحتى يوم 14 أكتوبر

    على عكس الجزء الأول من التقرير
    الذى يتحدث عن أستمرار القتال على الجبهه السوريه
    ونجاحهم فى كسر الهجوم السورى يوم 10 أكتوبر
    ثم تطوير هجومهم نحو دمشق فى يوم 12 أكتوبر

  5. #5
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية د عصام
    الحالة : د عصام غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 59
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 13,362

    افتراضي

    وفي الوقت الذي بدأ فيه الهجوم السوري, عبرت خمس فرق مشاة مصرية خط بار - لف على امتداد قناة السويس

    حوالي 70,000 جندي إزاء أقل من 500 جندي إسرائيلي كانوا يدافعون عنالخط.

    وقد رافق هذا العبور الرمي المدفعي وإلقاء القنابل من الطائرات المصرية, التي حاولت تعطيل قواعد سلاح الجو الإسرائيلي في سيناء عن العمل.

    وقد واجهت قوات المدرعات الإسرائيلية, والتي حاولت صد العبور المصري, المعارضة القوية والصواريح المضادة للدبابات التي سببت الخسائر الفادحة للدبابات الإسرائيلية. وقد أقامت الأرمية المصرية - الثانية (في الشمال) والثالثة (في الجنوب) - رؤوس جسر كبيرة على عرض القناة : في الشمال في منطقة القنطرة, في المركز في منطقة الإسماعيلية, في الجنوب في منطقة البحيرة المرة الكبرى وفي منطقة السويس.

    وقد قام سلاح الجو الإسرائيلي بمحاولات مستمرة لتدمير الجسور يتعرض للمظلة الكثيفة من الصواريخ المضادة للطائرات, والتي سببت لإسرائيل الخسائر الفادحة. وقد أسفرت جهود قوات جيش الدفاع الإسرائيلي للوصول إلى الوحدات الإسرائيلية المحاصرة داخل خط بار - لف بغاية إنقاذها, عن الخسائر الفادحة للغاية لقوات الإنقاذ,
    وقد تماحتلال الخط في اليوم الثالث من الحرب. وقد تمكن معقل واحد, المتطرف إلى أقصى الشمال (في منطقة بلوزة) - من الصمود خلال الحرب كلها حيث لم يحتله المصريون
    . والمعقل المتطرف إلى أقصى الجنوب, في بورت توفيق, تمكن من الصمود لعدة أيام, واستسلم عندما نفد مخزون الذخيرة, الغذاء والأدوية.

    وفي يوم الاثنين, الثامن من تشرين الأول, قسم قائد لواء الجنوب , الجنرال شموئيل غونن ("غوروديش") منطقة جبهة سيناء إلى ثلاثة أقسام: القطاع الشمالي تحت قيادة الجنرال أبراهام إدن, القطاع المركزي تحت قيادة الجنرال أريئلشارون, والقطاع الجنوبي تحت قيادة الجنرال أبراهام مندلر. وفي نفس اليوم قامت قوات الجنرال إدن بالهجوم باتجاه جسر الفردان مقابل الإسماعيلية, حيث صده المصريون.

    وفي المعارك التي استمرت بعد ذلك أرسل المصريون إلى المعركة إمدادات كبيرة من المشاة, بهدف ضرب المدرعات الإسرائيلية بواسطة الصواريخ المضادة للدبابات. إلا أن قوات جيش الدفاع الإسرائيلي سرعان ما تكيفت مع هذا النوع الجديد من القتال وطورت تكتيكا خفف من خسائرها من هذا السلاح.

    وفي يوم الأحد, الرابع عشر من تشرين الأول, شن المصريون حملة دبابات واسعة حيث استمرت المعركة طوال ذلك اليوم دار قتال المدرعات بالمدرعات وقد بذل الجيش المصري جهده لاختراق الخط في أربعة أماكن. وقد دار القتال الرئيسي في القطاع المركزي, ضد قوات شارون, وفيه تم تدمير 110 دبابات خلال ذلك اليوم .

    وفي القطاع الشمالي, تحت قيادة إدن وفي القطاع الجنوبي تحت قيادة مندلر, دارت معركة ضد وحدات من الجيش المصري الثالث, الذي حاول التقدم جنوبيا, على امتداد الساحل الشرقي لمضيق السويس, باتجاه حقول النفط في أبو - رودس. وقد أحبط سلاح الجو الإسرائيلي هذه المحاولة. وفي غضون يوم الرابع عشر من تشرين الأول خسر المصريون مايزيد عن 200 دبابة
    .
    وفي الليلة ما بين الخامس عشر إلى السادس عشر من تشرين الأول اخترقت قوات من المظليين من فرقة شارون الجبهة المصرية, حيث عبرت القناة وتمركزت في الضفة الغربية في الفجوة ما بين الجيش الثاني والثالث. وفي اليوم التالي, عندما انضمت إليها قوات من المدرعات, بدأ شارون بتوسيع مجال الاختراق.

    ولقد فوجئت القوات المصرية من الضفة الغربية للقناة حيث ولم تظهر المقاومة المعاندة.
    وقد منعت قوة الجيش الثاني والتي سيطرت على منطقة الاختراق وعلى الطريق المؤدي إليها, منعت إحراز المزيد من التقدم الإسرائيلي باتجاه القناة. وقد اضطرت فرقة دان إلى الاشتباك مع المصريين للتمكين من خلق ممر واسع بما يكفي ولتقوم بحمايته.

    وقد أبادت قوات إدن لواء دبابات مصري تابع للجيش الثالث عندما كان يتقدم شمالا على امتداد البحيرة المرة الكبرى. في هذه الأثناء تم تعزيز قوات شارون الموجودة على الضفة الغربية للقناة, وتحت قيادته بدأت تتحرك إلى الشمال قوات على جانبي القناة. وفي الضفة الشرقية للقناة, بالقرب من منطقة الاختراق دارت إحدى المعارك الأكثر مرارة في هذه الحرب, في منطقة "المزرعة الصينية".

    وحتى ظهر يوم السابع عشر من تشرين الأول طهرت قوات إدن, خلال معارك مريرة الطرق الرئيسية المؤدية إلى منطقة جسور العبور وفي الليلة ما بين السابع عشر والثامن عشر من تشرين الأول عبرت هذه القوات الجسور.

    وقد كانت المهمة الأولى لإدن الذي اخترق إلى الجنوب تدمير أكبر عدد من ة قواعد إطلاق لصواريخ المضادة للطائرات وتقدم باتجاه تلال جنيفة. وفي نفس الليلة بدأت كتائب الكوماندو المصرية بالهجوم المعاكس, من الإسماعيلية وإلى الجنوب, ضد لواء المظليين الذي عبر القناة أولا, لكنه قد صُدَ. في نفس الوقت دارت معارك جوية على نطاق واسع وفيها تمكن سلاح الجو الإسرائيلي من إحراز التفوق التام.

    وفي عشية التاسع عشر من تشرين الأول عبرت فرقة الجنرال ماغن (الذي تلقى القيادة بعد مقتل الجنرال مندلر) الجسور.

    الآن أصبحت ثلاث فرق إسرائيلية متواجدة غربي قناة السويس. وقد وسعت هذه الفرق من منطقة الثغرة محولة إياها إلى جيب أخذ بالاتساع.

    وفي الثاني والعشرين من تشرين الأولقطعت قوات جيش الدفاع الإسرائيلي طريق القاهرة - السويس. وقد دعا مجلس الأمن, الذي انعقد لمبادرة الاتحاد السوفييتي في الأحد والعشرين من تشرين الأول, إلى وقف إطلاق النار الفوري حيث كان من المتوقع أن يصبح ساري المفعول في الثاني والعشرين من تشرين الأول في ساعة 17:58. مع أن مصر وإسرائيل وافقتا على وقف إطلاق النار, إلا أن المعارك استمرت حتى الرابع والعشرين من تشرين الأول وعندما انتهت, كان الجيش الثالث (حوالي 20,000 جندي وحوالي 20,000 دبابة) ومدينة السويس محاصرة تماما من قبل جيش الدفاع الإسرائيلي. سيطرت القوات المصرية على الضفة الشرقية لقناة السويس (ما عدا منطقة الاختراق الإسرائيلية) وعلى عمق حوالي ‎10 كيلومترات . وقد سيطرت قوات جيش الدفاع الإسرائيلي على مسا فة 1,600 كيلومتر عرضيا وعاموديا من قناة السويس, اتسعت مساحتها من ضواحي الإسماعيلية في الشمال وحلى جبل عتاقة وميناء العدبية في الجنوب ووصلت في أقصى نقطة إلى الغرب إلى بعد ‎70 كيلومترا من القاهرة..

    هكذا نشأ وضع اعتبر فيه المصريون كل عبورهم للقناة وإقامة رؤوس الجسر على الضفة الغربية الخاصة بها كإنجاز. ومن الطرف الآخر, فقد تمكنت إسرائيل في هجومها المعاكس من احتلال مواقع منحتها الحماية للمساومة في المفاوضات التي أعقبت الحرب.



    © جميع الحقوق محفوظة, 2006 دولة إسرائيل
    يسرنا تلقي ملاحظاتكم واقتراحاتكم على العنوان التالي:
    feedback@knesset.gov.il

    http://www.knesset.gov.il/lexicon/arb/yom_kipur.htm


  6. #6
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية د عصام
    الحالة : د عصام غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 59
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 13,362

    افتراضي


    وفي المعارك البحرية, بما فيها المعارك الأولى للصواريخ في التاريخ البحري, دمرتإسرائيل أغلبية الأسطول السوري وجزءا من الأسطول المصري وحققت السيطرة التامة في البحر الأبيض المتوسط وفي البحر الأحمر.
    وفي هذه المعارك خسرت مصر ما يزيد عن ألف دبابة وحوالي 8,000 جندي أسرتهم قوات جيش الدفاع الإسرائيلي. بينما أخذ المصريون حوالي 240 جنديا إسرائيليا.


    وفي أعقاب قراري مجلس الأمن رقمي 338 و-339 واتفاقية البنود الستة بين إسرائيل ومصر, أفتتح في الواحد والعشرين من كانون الأول عام ‎1973 مؤتمر السلام للشرق الأوسط في جنيف, بمشاركة كل من مصر, الأردن وإسرائيل, تحت رعاية الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي وبرئاسة الأمين العام للأمم المتحدة.
    وخلال شهر كانون الثاني عام 1974 جرت مفاوضات حول فصل القوات بينإسرائيل ومصر وقد لعب في هذه المفاوضات وزير الخارجية الأمريكي كيسينجر دورا مركزياكوسيط يقرب بين وجهات النظر الإسرائيلية والمصرية .
    وقد أصبحت اتفاقية فصل القوات بين مصر وإسرائيل سارية المفعول في الثامن عشر من كانون الثاني عام ‎1974 مع تنفيذ اتفاقية الفصل بين مصر وإسرائيل, عندما بدأ إجراء محادثات للتوصل إلى اتفاقية مشابهة بين إسرائيل وسوريا, والتي تم توقيعها في الثلاثين من أيار عام 1974.

    لقد غيرت حرب يوم الغفران من مفاهيم عديدة في القتال المعاصر. وقد كانتهذه, كما ورد, حرب الصواريخ الأولى في التاريخ البحري. وبما يتعلق بنجاعة الصاروخالروسي المضاد للدبابات فقد قيلت آراء مبالغ فيها قليلا إذ في غضون الحرب قام جيشالدفاع الإسرائيلي بحل المشكلة.ولكن من جهة أخرى, فقد ثبتت نجاعة الصواريخ الروسيةالمضادة للطائرات من طراز SAM-6.
    من وجهة نظر عسكرية محضة, فالحرب التي أفتتحت في أسوأ الظروف من ناحية إسرائيل وفي أفضل الظروف من ناحية مصر وسوريا, قد انتهت بانتصار قوات جيش الدفاع الإسرائيلي. والخسائر في الأرواح لدى الطرفين كانت فادحة:

    فقد قتل في هذه المعارك حوالي 3,500 سوري, حوالي 15,000 مصري, وحوالي 2,350 إسرائيليا.

    مع أنه من وجهة نظر العسكرية المحضة لا شك أن إسرائيل قد حققت انتصارا عسكريا مثيرا بعد ضربة الأيام الأولى, كان النجاح الأول الذي حققته مصر في عبورها للقناة واختراقها لخط بار- لف, قد أدى إلى انطلاقة سيكولوجية مكنت من تحقيق السير نحو الحصول على تسوية مصرية إسرائيلية.

    وبعد اتفاقية فصل القوات في عام 1974 والاتفاقية المرحلية في عام 1975, قام أنور السادات بزيارة إلى القدس في تشرين الثاني عام 1977, أعقبها توقيع اتفاقيات كامب ديفيدفي أيلول عام 1978 كما توقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية في آذار (مارس) عام 1979

    ولم تتمكن هذه الأمور لتحدثلولا أن استرجعت مصر كرامتها الضائعة في حرب يوم الغفران.

    والنتيجة الثانية للحرب كانت هي اعتماد إسرائيل المتزايد على الولاياتالمتحدة, حيث يتمثل هذا الاعتماد في الجبهة الدبلوماسية, في إرسال الذخيرة التيازدادت بصورة ملموسة منذ الحرب, وفي المعونة الاقتصادية التي تتقدم بها الولاياتالمتحدة إلى إسرائيل. وقد كلفت الحرب إسرائيل مقدار مبلغ سنوي من الإنتاج الاجتماعيوقد بلغ الدين الخارجي لإسرائيل حدا بحيث احتاجت فيه إلى مليارات من الدولارات منالمعونة الاقتصادية الأمريكية كل عام.
    وكانت النتيجة الثالثة للحرب هي تهيئة الظروف "للانقلاب" الذي حصل عام 1977. وعلى الرغم من أن حزب المعراخ (التجمع) نجح في تشكيل ائتلاف بعد الانتخاباتالتي جرت في كانون الأول عام 1973, فإن نشر تقريرلجنةأغراناتعن ظروف اندلاع حرب يوم الغفران, الذي أعقبته استقالةغولدا مئيررئاسة الحكومة واعتزالموشيه ديانلوزارة الدفاع في آذار (مارس) عام 1974, أدت إلىتدهور إضافي في شعبية المعراخ (التجمع).
    وقد هزت حرب يوم الغفران المجتمع الإسرائيلي والثقة بالنفس التي تمتع بها, وخلقت لأول مرة منذ قيام الدولة, عن تأسيس حركات احتجاجية طالبت بتغييرات بعيدة المدى في النظام السياسي الإسرائيلي.



    © جميع الحقوق محفوظة, 2006 دولة إسرائيل
    يسرنا تلقي ملاحظاتكم واقتراحاتكم على العنوان التالي:
    feedback@knesset.gov.il

    http://www.knesset.gov.il/lexicon/arb/yom_kipur.htm


  7. #7
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية Fern
    الحالة : Fern غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 288
    تاريخ التسجيل : Oct 2006
    المشاركات : 20,369

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د عصام مشاهدة المشاركة
    وفي الوقت الذي بدأ فيه الهجوم السوري, عبرت خمس فرق مشاة مصرية خط بار - لف على امتداد قناة السويس

    حوالي 70,000 جندي إزاء أقل من 500 جندي إسرائيلي كانوا يدافعون عنالخط.
    إشمعنى دى اللى مكبرها أوى وملونها بالأحمر من التقرير المكتوب ، وسبت نفس الحكاية عند السوريين ، خايف لا تكون تاه عن بالك إن الجيش السورى بدأ الحرب بإقتحام 3 فرق مشاه + فرقتين مدرعتين للتحصينات الإسرائيلية فى الجولان وكان يدافع عنه لوائين مدرعين إسرائيلى فقط يعنى نفس عدد الفرق المصرى التى عبرت يوم 8 اكتوبر ولكن فى مقابل عدد أقل من الفرق الإسرائيلية على الجبهة المصرية بالرغم من الفارق الشاسع فى إتساع الجبهة المصرية عن السورية بص كده

    الجبهة المصرية 170 كيلو طول فى 20 كيلو عرض .... فرقتين مدرعتين + 3 فرق مشاه ...... حوالى 80 الف جندى تواجدوا يوم 8 اكتوبر على الضفة الشرقية ـــــ مقابل الحصون وجنود لواء مشاة + 3 الوية مدرعة إسرائيلى
    الجبهة السورية 70 كيلو طول فى 20 كيلو عند أعرض نقطة ..... فرقتين مدرعتين + 3 فرق مشاة ...... حوالى 80 الف جندى تواجدوا فور الإقتحام السورى ـــــ مقابل الحصون وجنود لواء مشاة + 2 لواء مدرع إسرائيـــــلى

    قوللى بآه مين كان لدية قوات إقتحام أكبر ، ولو أخدنا حجم كل جبهة فى الإعتبار ....... ليه معلم بالأحمر ومكبر الخط عند الكلام عن الجيش المصرى وراحت منك التعليم على نفس الحكاية بقوات أكبر للجيش السورى ..... أكيد هناك سبب عايز تقوله وهو موجود فى الجبهة المصرية وليس موجود على الجبهة السورية

    ما تتأخرش عليا كتير بدل ما تطلع فى دماغى وأطب على بلاد العنجليز وأغرمك بيات وعزمات ما أنزل الله بها من سلطان ، وبرضه مش هتخلص منى لأنى ممكن أسقط حاجات كتير فى الكتابة ، لكن فى المواجهة فارس لفارس أكيد هيجيلك صداع

    وقف الخلق ينظرون جميــــــعاً ....... كيف أبنى قواعد المجد وحدى
    وبناة الأهرام فى ســـالف الدهر ....... كفونى الكلام عند التــــــحدى
    أنا تاج العلاء فى مفرق الشرق ........ ودراته فرائـد عـــــــــــــقدى

  8. #8
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية Fern
    الحالة : Fern غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 288
    تاريخ التسجيل : Oct 2006
    المشاركات : 20,369

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د عصام مشاهدة المشاركة
    حرب يوم الغفران



    تسمى بـ "حرب يوم القيامة" أو حرب أكتوبر. لقد كانت منذ أيلول عام 1973 فيحيازة المخابرات الإسرائيلية دلائل تشير إلى انتشار حشود عسكرية على امتداد خطوطالجبهة لإسرائيل مع سوريا ومصر, ومع ذلك تم تفسير هذه الدلائل بمثابة مناورات علىنطاق واسع. وقد أضيف إلى ذلك التقدير أن جيوش الدول العربية ليست مستعدة لحرب شاملةوأن المسيطرين في سوريا ومصر لن يقدموا على الابتداء بحرب فيها امكانيات انتصارهمضئيلة. وعلى الرغم من ذلك ففي ساعات الصباح المبكرة ليوم الغفران الذي صادف يومالسبت, السادس من تشرين الأول, اتضح أن التقديرات لم تكن صحيحة, حيث في الساعةالثانية بعد الظهر شنت جيوش سوريا ومصر بنفس الوقت حملة شاملة ومنسقة ضد إسرائيل.
    وفي غضون يوم الغفران بدأت إسرائيل بتجنيد القوات الاحتياطية الخاصة بها. ولقد خففت على عمل التجنيد الحقيقة أن الإسرائيليين كانوا في بيوتهم أو في الكنس, ولكن صعبت الحقيقة أن إذاعة "صوت إسرائيل" صمتت في نفس اليوم.

    وقد نشأت الحرب في الجبهة السورية - الإسرائيلية في الإغارات الجوية وفي القصف المدفعي الثقيل الذي قام به السوريين على امتداد خط الجبهة في هضبة الجولان, والذي تمت السيطرة عليه بواسطة سلسلة من التحصينات الإسرائيلية التي شكلت مواقع أمامية ومواقف مرصدية. وقد ساندت هذه التحصينات قوات الدبابات القليلة (حوالي 180 دبابة بالمجموع). حيث في أعقاب عملية التليين, قامت بالهجوم ثلاث فرق من المشاة ومئات من الدبابات السورية. وسرعان ما تطور الهجوم السوري إلى هجوم ضخم للمدرعات, بمشاركة حوالي 1,500 دبابة.

    وفي مطلع الحرب أنزل السوريون بواسطة الطائرات العامودية قوات المشاة في منطقة "موقع جبل الشيخ لإسرائيلي", والذي تواجدت فيه من قبل الجانب الإسرائيلي فصيلة واحدة من جنود المشاة وطاقم من جنود المخابرات وسلاح الجو. وقد احتل السوريون هذا الموقع. وقد كان هذا الموقع هو الموقع الواحد الذي استسلم وسقط خلال ساعات قليلة في أيدي السوريين.

    وفي الجبهة الجنوبية لهضبة الجولان اندلعت معارك مريرة بسبب التفوقالعددي لسلاح المدرعات السوري الذي دُفِعَ به إلى هذه الجبهة, لقد أخترق خط الدفاع وقد انسحب جزء من القوة الإسرائيلية في هذا القطاع إلى منطقة نفح. في هذه المنطقة جرت المعركة المركزية, بعد أن اخترق السوريون خط الدفاع اختراقا عميقا.

    وقد وصل السوريون في الطريق الرئيسي إلى منطقة معسكر نفح بينما في طريق "اليهودية", فوق مصب الأردن في بحيرة طبريا, وصل السوريون إلى حوالي بعد 10كيلومترات من المصب. وفي منطقة القطاع الشمالي قام لواء المدرعات الإسرائيلي السابع بصد التقدم السوري على امتداد خط الجبهة للقطاع بأكمله.

    وفي الليلة ما بين السادس والسابع من تشرين الأول سيطرت قوات سورية على الطرق المؤدية إلى بحيرة طبريا, وقد وصلت طلائع الجيش السوري إلى بعد 800 متر من القرية التعاونية" إل-عل" التي تشرف على بحيرة طبريا.

    وفي يوم الأحد السادس من تشرين الأول, اندلعت معارك مريرة على امتداد الخط بكامله, أسفرت عن ضحايا كثيرة من الطرفين.
    وفي هذه المرحلة تم تعزير القوة التي تحت قيادة قائد لواء الشما, الجنرال حوفي, بواسطة الفرقة التي قادها العميد موشيه بيلد, وبمساعدة هذه القوة الجديدة ابتدأ في القطاع الجنوبي هجوم مضاد في يوم الاثنين, الثامن من تشرين الأول. وقد تحملت فرقة بيلد المسؤولية عن المنطقة كبير-إل-عال وعن الطريق الموازي له - اللذين يؤديان إلى مفترق رفيد. وقد اشتبكت هذه الفرقة مع اثنتين من ألوية الدبابات السورية, بعد معركة مريرة دارت في المنطقة في يومي الاثنين والثلاثاء (الثامن والتاسع من تشرين الأول) تم صد السوريين.

    وفي يوم الأربعاء (العاشر من تشرين الأول) عاد السوريون إلى خطوط وقف إطلاق النار لعام 1967 "الخط البنفسجي" (راجع/ي حرب الأيامالستة) بعد أن تكبدت خسائر فادحة. وفي القطاع الشمالي للجبهة, والتي كانت تحت قيادة الجنرال رفائيل إيتان, تم صد الهجوم السوري, وفي منطقة اللواء السابع المعروفة باسم "وادي الدموع" (شمالي القنيطرة), بقيت 300 دبابة وحاملة جنود مدرعة سورية مصابة أو متروكة. وفي القطاع المركزي للجبهة صمدت فرقة الجنرال دان لينر أمام ضغط الاقتحام السوري في منطقة نفح وعلى امتداد طريق أنبوب النفط "التابلاين".
    وقد اقتحمت هذه الفرقة باتجاه الجنوب - الشرقي دافعة تدريجيا القوات السورية عن منطقة نفح باتجاه حوشنييا. وفي هذه المرحلة, في يومي الثلاثاء والأربعاء ( التاسع والعاشر من تشرين الأول), كسرت فرقتان, هما فرقة ليرنر من الشمال وفرقة بيلد من الجنوب, كسرت القوات السورية في منطقة حوشنييا مبيدتين كمية لا بأس بها من الدبابات خلال معركة شرسة . وفي يوم الأربعاء وصلت قوات ليرنر إلى "الخط البنفسجي" أيضا, في حين أبيدت القوات السورية أو تم صدها إلى الوراء.

    وفي نفس اليوم تم صد القوات السورية بصورة تامة من هضبة الجولان حيث تمركزت قوات جيش الدفاع الإسرائيلي على امتداد "الخط البنفسجي" بأكمله.

    وفي يوم الخميس, 11 تشرين الأول, بدأ جيش الدفاع الإسرائيلي بهجومه المعاكس داخل المنطقة السورية , حيث اقتحمت فرقة إيتان المواقع السورية في منطقة جوباتا, بينما هجمت فرقة ليرنر على امتداد التحصينات السورية متجهة تحو طريق دمشق. وفي يوم الجمعة الثاني عشر من تشرين الأول تم احتلال القرية السورية مزرعة بيت جن. وفي الجنوب وسع جيش الدفاع الإسرائيلي من مجال اختراقه متقدما باتجاه كناكر.

    هنا اشتبك جيش الدفاع الإسرائيلي مع فرقتين عراقيتين كانتا وصلتا المنطقة كإمدادات لسوريا . وقد فشل الهجوم العراقي وانسحبت القوات العراقية, تاركة خلفها حوالي 80 دبابة مدمرة. وقد استغلت قوات جيش الدفاع الإسرائيلي انتصارها حيث اخترقت المنطقة المجاورة لقرية شمس.

    وفي يوم السبت, الثالث عشر من تشرين الأول, احتلت قوات من المظليين الإسرائيليين التلة الحيوية تل - شمس بخسائر قليلة ,إذ أن الهجوم المعاكس الذي قامت به القوات العربية - السورية والعراقية والأردنية (التي وصلت هي الأخرى كإمدادات لسوريا) لم يؤثر إلا قليلا على المعركة.
    وبعد ذلك سيطرت قوات جيش الدفاع الإسرائيلي على خط مقوي ومريح نسبيا لم تتمكن القوات العربية من كسره. وفي الواحد والعشرين وفي الثاني والعشرين من تشرين الأول تم الاحتلال المجدد لموقع جبا الشيخ الإسرائيلي ولموقعين كانا في الطرف السوري من "الخط البنفسجي".

    لقد خسر الجيش السوري في المعركة لإعادة السيطرة على هضبة الجولان حوالي 1,100 دبابة, بما فيها كمية لا بأس بها من الدبابات الروسية الحديثة في ذلك الحين من طراز T - 62. وقد أخذ جيش الدفاع الإسرائيلي حوالي 370 جنديا سوريا أسيرا, بينما أخذ السوريون حوالي ستة جنود إسرائيليين.

    وتمكن سلاح الجو التابع لجيش الدفاعالإسرائيلي, والذي قدم الدعم الجوي طوال جميع مراحل المعركة للقوات الأرضية, وفيمرحلة متأخرة خرج كذلك إلى مهام قصف إستراتيجية داخل سوريا (بما فيها دمشق ومدن ميناء ومنشآت للبنى التحتية), قد تمكن من تعطيل سلاح الجو السوري عن العمل في نهاية الأسبوع الأول من المعارك وقد دمرت أغلبيته.

    بالإضافة إلى ذلك, فقد أبيد جزء كبير من شبكة الصواريخ من الصناعة الروسية الذي تم وضعها في سوريا أيضا. وقد انتهت قوات جيش الدفاع الإسرائيلي من المعركة مسيطرة على مواقع إستراتيجية في قمة جبل الشيخ, مواقع قد أشرفت على المنطقة التي بين ميدلن القتال ودمشق كما سيطرت هذه القوات على مواقع تقع في ضواحي دمشق على بعد مرمى مدفعية جيش الدفاع الإسرائيلي.

    وهكذا كان الوضع العسكري عندما صادقت القيادة السورية على وقف إطلاق النار بموجب قرار مجلس الأمن رقم 338 من يوم الثاني والعشرين من تشرين الأول عام 1973.


    © جميع الحقوق محفوظة, 2006 دولة إسرائيل
    يسرنا تلقي ملاحظاتكم واقتراحاتكم على العنوان التالي:
    feedback@knesset.gov.il
    بالمناسبة يا دوك ...... التقرير الى أنت مستشهد به ..... يدل دلالة قاطعة على أن الجيش السورى لم يصمد فى القتال 4 أيام على بعض وإنه من يوم 8 أكتوبر تعرض لكارثة وتم تدمير معظم مدرعاته ، وأن أقصى إختراق سورى كان فى الجنوب ووصل الى حوالى 10 كيلو من المعبر الجنوبى وتم دحره وإبادته ، وأن القوات السورية فى القطاع الأوسط والشمالى لم تستطيع أن تخترق أى دفاع إسرائيلى وتم تدمير كل الهجوم يوم 9 أكتوبر ويوم 10 أكتوبر كانت القوات الإسرائيلية تستعد لإختراق الجبهة السورية ..... دى علقة موت وإحنا مش واخدين بالنا

    على كده تكون القيادة السورية حاربت بلا خطة ولا أى حاجة وبطريقة عبد الناصر القديمة ( يالا بينا يا رجالة ) .... وبكده كان كل قتالهم دفاعاً عن حياتهم وأرضهم وعاصمتهم وكده يكون الجيش الإسرائيلى قد إحتل جزء إضافى غير الجولان فى نهاية معارك اكتوبر على الجبهة السورية ..... أومال بس عمال تقولى قتال ومش قتال وبتلمح إنهم هم اللى قاتلوا وإحنا اللى قصرنا حتى فى الفسحة

    ويكون الأسد بتاعهم عنده حق يرمى الموضوع على مصر ، علشان يطلع من الفضيحة التانية بسلام ولو حتى بسواد الوش وعلقة تفوت ولا حد يموت زيها زى اللى قبلها بس نعيش

  9. #9
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية د عصام
    الحالة : د عصام غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 59
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 13,362

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fern مشاهدة المشاركة
    بالمناسبة يا دوك ...... التقرير الى أنت مستشهد به ..... يدل دلالة قاطعة على أن الجيش السورى لم يصمد فى القتال 4 أيام على بعض وإنه من يوم 8 أكتوبر تعرض لكارثة وتم تدمير معظم مدرعاته ، وأن أقصى إختراق سورى كان فى الجنوب ووصل الى حوالى 10 كيلو من المعبر الجنوبى وتم دحره وإبادته ، وأن القوات السورية فى القطاع الأوسط والشمالى لم تستطيع أن تخترق أى دفاع إسرائيلى وتم تدمير كل الهجوم يوم 9 أكتوبر ويوم 10 أكتوبر كانت القوات الإسرائيلية تستعد لإختراق الجبهة السورية ..... دى علقة موت وإحنا مش واخدين بالنا

    على كده تكون القيادة السورية حاربت بلا خطة ولا أى حاجة وبطريقة عبد الناصر القديمة ( يالا بينا يا رجالة ) .... وبكده كان كل قتالهم دفاعاً عن حياتهم وأرضهم وعاصمتهم وكده يكون الجيش الإسرائيلى قد إحتل جزء إضافى غير الجولان فى نهاية معارك اكتوبر على الجبهة السورية ..... أومال بس عمال تقولى قتال ومش قتال وبتلمح إنهم هم اللى قاتلوا وإحنا اللى قصرنا حتى فى الفسحة

    ويكون الأسد بتاعهم عنده حق يرمى الموضوع على مصر ، علشان يطلع من الفضيحة التانية بسلام ولو حتى بسواد الوش وعلقة تفوت ولا حد يموت زيها زى اللى قبلها بس نعيش

    طيب حاول تفكر معايا يا فيرن
    الجيش السورى بياخذ علقه والمصريين مش واخدين بالهم
    تفتكر الغلط على مين

    ويا ترى كان فين الجيش المصرى فى تلك الأثناء


    ألم يكن فى وقفه تعبويه

    عرفت بقى أن الأسد لم يظلم نفسه ولا جيشه ولا مصر
    لأنه كانت هناك حسابات أخرى سريه تتم من وراء ظهرة

    ترى لو بدلنا الوضع وكان الجيش السورى هو من يقف وقفه تعبويه فى حين كان الجيش المصرى هو من يأخذ هذة العلقه
    ترى على اى وضع وكيفيه سيكون كلامك

  10. #10
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية Fern
    الحالة : Fern غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 288
    تاريخ التسجيل : Oct 2006
    المشاركات : 20,369

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د عصام مشاهدة المشاركة
    طيب حاول تفكر معايا يا فيرن ..... هحاول بس خد بالك إنت من الأرقام والتواريخ
    الجيش السورى بياخذ علقه والمصريين مش واخدين بالهم
    تفتكر الغلط على مين .... على المصريين لأنهم كان لازم يحاربوا على الجبهة السورية كمان

    ويا ترى كان فين الجيش المصرى فى تلك الأثناء

    ألم يكن فى وقفه تعبويه
    لأ.... نفس الخطأ المتكرر .... السوريين حاربوا الى مساء يوم 9 وفى صباح يوم 10 إنتقلت القوات الإسرائيلية الى داخل الأراضى السورية
    يوم 6 كان كلا الجيشين يحارب من أجل الوصول الى أهدافة الأولى
    يوم 7 لازال كلا الجيشين يحارب من أجل ترسيخ أهدافة ..... مساءً توقف الجيش السورى عن التقدم ( الفرقة الأولى المدرعة فقط فى الجنوب .... لأن باقى الفرق السورية لم تستطيع التقدم بعد إختراق يوم 6 على الإطلاق فى الوسط والشمال )
    يوم 8 الجيش المصرى لازال يقاتل ويحصن رؤس الكبارى والجيش السورى يرتد متراجعاً نحو الخط البنفسجى
    يوم 9 مساءً الجيش المصرى يصل الى أهدافة الأولى بتدعيم روؤس الكبارى فى رأس كوبرى موحد ، والجيش السورى عاد تماماً الى مواقعة وبدأ الجيش الإسرائيلى فى إختراق جبهته
    يوم 10 بداية الوقفة التعبوية للمصريين والجيش السورى يتراجع داخل سورية والقوات الإسرائيلية تحتل مزيداً من الأراضى
    عرفت بقى أن الأسد لم يظلم نفسه ولا جيشه ولا مصر
    عرفت بآه إن الأسد هجاص وظلم الجيش السورى لتانى مرة فى تاريخة الفاشل
    لأنه كانت هناك حسابات أخرى سريه تتم من وراء ظهرة

    ترى لو بدلنا الوضع وكان الجيش السورى هو من يقف وقفه تعبويه فى حين كان الجيش المصرى هو من يأخذ هذة العلقه
    ترى على اى وضع وكيفيه سيكون كلامك
    طبعاً كل باقى الكلام مجرد نظريات لا وجود لها فى الواقع إلا إن كان هناك إثبات ودليل ملموس ، الواقع ألموجود لدينا أن الجيش السورى هزم يوم 8 أكتوبر ويعتبر خرج من المعركة تاركاً الجيش المصرى وحده كجبهة وحيدة بعد أن إنهارت الجبهة السورية فى يومين ..... اتمنى يكون عندك ما يدحص هذا الواقع علشان محدش يقول هم كانوا بيحاربوا وإحنا كنا بنمص قصب على خط المية .... هذا حديث مغلوط ولا أساس له من الصحة والغرض منه إظهار الأسد وكأنه أسد فعلاً والجميع يعرف أنه زعيم الحنجوريين فى الأرض ....

صفحة 1 من 12 12311 ... الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •