صفحة 3 من 7 الأولىالأولى 12345 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 62

الموضوع: حوار : شبهات حول القرآن الكريم

  1. #21
    Banned
    الصورة الرمزية الأميرأمير
    الحالة : الأميرأمير غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 50
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : Montreal QC Canada
    العمل : Trucking
    المشاركات : 9,714

    افتراضي

    >>>>>>>>

  2. #22
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية الفرعون المجهول
    الحالة : الفرعون المجهول غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3370
    تاريخ التسجيل : Jan 2008
    الدولة : مصر أتكتب التاريخ علي أرضها
    المشاركات : 4,847

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هانىء مشاهدة المشاركة
    [mark=#ffff33]
    الجمع الذى ذكره أنس = الجمع والحفظ فى الصدر .
    [/mark]

    ولفظ "الجمع" يستخدمه العرب بمعنى الحفظ فى الصدر
    مثلما أقول :
    فلان جمع ألوان شتى من العلم والمعرفة .
    لذا استشهدت بلفظ "جمعه" فى هذه الآية الكريمة :
    ( لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ* إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ )
    القيامة16-17


    [mark=#ffff33]
    والجمع فى هذه الآية الكريمة -كما أجمع المفسرون = جمعه فى صدرك.

    [/mark]

    [mark=#ffff33]عن زيد بن ثابت قال:[/mark]
    [mark=#ffff33]

    ( قُبِضَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ، وَلَمْ يَكُنِ الْقُرْآنُ جُمِعَ فِي شَيْءٍ).



    [/mark]
    فتح الباري (8/627)، والإتقان في علوم القرآن (1/164) تفسير الطبري (1/28).




    قال على رضى الله عنه:

    أعظم الناس في المصاحف أجراً أبو بكر , رحمة الله على أبي بكر [mark=#ffff33]هو أول من جمع ما بين اللوحين .اهـ[/mark]



    في المقتبس أعلاه تقول أن القرآن لم يجمع علي عهد رسول الله بل علي عهد أبي بكر
    وتفسر حديث البخاري الذي يقول أن الجمع حدث في عهد رسول الله
    ‏حدثنا ‏ ‏حفص بن عمر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏همام ‏ ‏حدثنا ‏ ‏قتادة ‏ ‏قال سألت ‏ ‏أنس بن مالك ‏ ‏رضي الله عنه



    ‏من جمع القرآن على عهد النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال أربعة كلهم من ‏ ‏الأنصار ‏ ‏أبي بن كعب ‏ ‏ومعاذ بن جبل ‏ ‏وزيد بن ثابت ‏ ‏وأبو زيد

    ‏تابعه ‏ ‏الفضل ‏ ‏عن ‏ ‏حسين بن واقد ‏ ‏عن ‏ ‏ثمامة ‏ ‏عن ‏ ‏أنس ‏



    حسب مفهومك وتفسيرك لكلمة الجمع


    والجمع فى هذه الآية الكريمة -كما أجمع المفسرون = جمعه فى صدرك.




    وايضآ تفسير أخر لكلمة الجمع التي وردت في حديث البخاري

    الجمع الذى ذكره أنس = الجمع والحفظ فى الصدر .


    ثم تستشهد علي وجهة نظرك بأن الجمع حدث في عهد أبي بكر بالحديث التالي


    قال على رضى الله عنه:
    أعظم الناس في المصاحف أجراً أبو بكر , رحمة الله على أبي بكر هو أول من جمع ما بين اللوحين .اهـ
    أذآ نحن الأن أما ثلاث وجهات نظر أو تفسير لكلمة الجمع
    التفسير الأول أن الجمع يعني الحفظ في صدر رسول الله صلي الله عليه وسلم
    التفسير الثاني أن الجمع يعني الحفظ في صدور الصحابة وهم(‏أبي بن كعب ‏ ‏ومعاذ بن جبل ‏ ‏وزيد بن ثابت ‏ ‏وأبو زيد ‏
    ) وبما أن الحديث لم يذكر غير هؤلاء الأربعة أذآ باقي الصحابة لم يكونوا من حفاظ القرآن أو مما جمع القرآن في صدرهم
    التفسير الثالث أن الجمع قام به أبي بكر وهو أول من جمعة ومعني ذلك أنه عندما مات رسول الله صلي الله عليه وسلم لم يكن يوجد من الصحابة من هو حافظ للقرآن =(جمع القرآن)

    التعديل الأخير تم بواسطة الفرعون المجهول ; 15-06-2009 الساعة 11:43 AM
    يستطيع الشيطان أن يكون ملاكاً . . والقزم عملاقاً . . والخفاش نسراً
    والظلمات نوراً . . لكن أمام الحمقى والسذج فقط.





  3. #23
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية الفرعون المجهول
    الحالة : الفرعون المجهول غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3370
    تاريخ التسجيل : Jan 2008
    الدولة : مصر أتكتب التاريخ علي أرضها
    المشاركات : 4,847

    افتراضي

    الجمع لا يساوي الحفظ في صدور الرجال

    أذا كان المسلمون الأوائل أختلفوا في توقيت جمع القرآن هل هو في زمن الرسول أم في زمن أبي بكر أو في زمن عمر فماذا نحن فاعلون الأن..؟

  4. #24
    An Oasis Citizen
    الصورة الرمزية هانىء
    الحالة : هانىء غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2663
    تاريخ التسجيل : Nov 2007
    الدولة : فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
    العمل : مُتَعَلِّمٌ على سبيلِ نجاةٍ
    المشاركات : 585

    افتراضي

    1- أنا لم أفسر أى شىء حسب هواى , وإنما قلت بما قال به أئمة المسلمين.


    2- الجمع الذى يدور حوله حوارنا :
    جمع فى الصدور و جمع فى الصحف
    ويمكن تمييز كلاهما من زمن وسياق النصوص ثم من شرح أئمة المسلمين من حفاظ الحديث النبوى.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرعون المجهول مشاهدة المشاركة
    أذا كان المسلمون الأوائل أختلفوا في توقيت جمع القرآن هل هو في زمن الرسول أم في زمن أبي بكر أو في زمن عمر
    3- هل لديك دليل صحيح على ما تفضلت به ؟

    *وللمرة الثانية , من فضلك حاول أن تجعل الحوار يستمر بمشاركة واحدة منك مقابل مشاركة واحدة منى , فأنا لست عاجزاً عن أملأ صفحات هذا الحوار بالمشاركات .




  5. #25
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية الفرعون المجهول
    الحالة : الفرعون المجهول غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3370
    تاريخ التسجيل : Jan 2008
    الدولة : مصر أتكتب التاريخ علي أرضها
    المشاركات : 4,847

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هانىء مشاهدة المشاركة
    1- أنا لم أفسر أى شىء حسب هواى , وإنما قلت بما قال به أئمة المسلمين.



    2- الجمع الذى يدور حوله حوارنا :
    جمع فى الصدور و جمع فى الصحف
    ويمكن تمييز كلاهما من زمن وسياق النصوص ثم من شرح أئمة المسلمين من حفاظ الحديث النبوى.


    3- هل لديك دليل صحيح على ما تفضلت به ؟

    *وللمرة الثانية , من فضلك حاول أن تجعل الحوار يستمر بمشاركة واحدة منك مقابل مشاركة واحدة منى , فأنا لست عاجزاً عن أملأ صفحات هذا الحوار بالمشاركات .

    اي دليل تريد وهذا الموضوع به أكثر من حديث صحيح يفيد أن القرآن جمع علي عهد رسول الله وأيضآ جمع علي عهد أبي بكر

    تتحدث عن أجماع العلماء وائمة المسلمين أي أجماع هذا وكتبنا مليئة بمثل هذة الروايات

    أما عن جمعها في كتاب واحد هو المصحف الشريف، فإنّ الأخبار متضاربة بهذا الشأن.

    فبعض الأخبار تقول بأنّ الجمع قد تمّ في حياة الرسول.

    فقد رُوي عن قتادة قال:"سألت أنس بن مالك من جمع القرآن على عهد النبي؟ قال: أربعة كلهم من الأنصار، وهم أُبَيّ بن كعب ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبو زيد، ونحن ورثناه"1.

    وعن زيد بن ثابت: "كنا عند رسول الله نؤلف القرآن من الرقاع"2.

    وعن محمد بن كعب القرظي: "جمع القرآن على عهد رسول الله خمسة من الأنصار هم معاذ بن جبل وعبادة بن الصامت وأُبَي بن كعب وأبو الدرداء وأبو أيوب الأنصاري"3.

    وعن علي بن إبراهيم: "إنّ النبيّ أمر بجمع القرآن الذي كان في صحف وحرير وقرطاس في بيته، لكي لا يضيع كما ضُيِّع التوراة والإنجيل"4.
    وبعض الأخبار تقول بأنّ الجمع قد تمّ بعد وفاة الرسول مباشرة، وأنّ الإمام عليّ كرم الله وجهه هو من تصدّى لهذه المهمة.

    فيروى عن فقيه البصرة محمد بن سيرين قوله: "لما توفيّ النبيّ أقسم عليّ أن لا يرتدي برداء حتى يجمع القرآن في مصحف، ففعل"5.

    ويروى عن ابن المنادي سماعه لرواية تقول بأنّ عليّا لما رأى من الناس طيرة عند وفاة النبي، أقسم أنه لا يضع عن ظهره رداءه حتى يجمع القرآن؛ فجلس في بيته ثلاثة أيام حتى جمع القرآن، فهو أوّل مصحف جُمع فيه القرآن من قبله "6.

    ويبدو أنّ مصحف عليّ هذا كان مرتباً حسب النزول.

    يقول السجستاني : " فمنهم من رتّبها على النزول، وهو مصحف عليّ كان أوّله سورة اقرأ ثم المدَّثر ثم نون ثم المزَّمل، وهكذا إلى آخر المكيّ والمدنيّ"7.


    وبعض الأخبار تقول بأنّ جمع القرآن تمّ في عهد خلافة أبي بكر بتحريض من عمر بن الخطاب وإشرافه. فقد ورد في صحيح البخاري عن زيد بن ثابت، قال: أرسل إليّ أبو بكر يوم مقتل أهل اليمامة، فإذا عمر بن الخطاب عنده. فقال أبو بكر: إنّ عمر أتاني فقال: "إنّ القتل قد استحرَّ يوم اليمامة بقراء القرآن، وإني أخشى أن يستحرّ القتل بالمَواطن فيذهب كثير من القرآن، وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن." قلتُ لعمر: "كيف تفعل شيئاً لم يفعله رسول الله؟" فقال عمر: "هذا والله خير." فلم يزل عمر يراجعني حتى شرح الله صدري لذلك ورأيت في ذلك الذي رآه عمر." قال زيد: قال أبو بكر: " إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك. وكنتَ تكتب الوحي لرسول الله. فتتبَّع القرآن فاجمعه." فوالله لو كلّفوني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل عليَّ مما أمرني به من جمع القرآن. قلت: "كيف تفعلون شيئاً لم يفعله رسول الله؟ قال: "هو والله خير ٌ" . فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر. فتتبّعت القرآن أجمعه من العسب واللخاف وصدور الرجال، حتى وجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري لم أجدها مع غيره: "لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ" حتى خاتمة السورة. فكانت الصحف عند أبي بكر حتى توفاه الله، ثم عند عمر خلال حياته، ثم عند حفصة بنت عمر"8.
    وبعض الأخبار يعزو إلى عمر في ولايته جمع القرآن.

    فقد رُوي عن أبي داود من طريق الحسن " أن عمر سأل عن آية من كتاب الله، فقيل: كانت مع فلان قُتل يوم اليمامة، فقال: إنّا لله. وأمر بجمع القرآن فكان أول من جمعه في المصحف"9.

    وعن يحيى بن عبد الرحمن حاطب قال: "أراد عمر أن يجمع القرآن، فقام في الناس فقال: "من كان تلقّى من رسول الله شيئاً من القرآن فليأتنا به." وكانوا كتبوا ذلك في الصحف والألواح والعسب. وكان لا يقبل شيئاً من ذلك حتى يُشهد عليه شاهدَيْن. فجاء خزيمة فقال: إني رأيتكم تركتم آيتين لم تكتبوهما. فقال: وما هما؟ قال: تلقيت من رسول الله " لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ… "10.

    وروى ابن سعد أن أول من جمع القرآن عمر بن الخطاب.

    ويُروى أن عمر كان يشدّد على التزام لهجة قريش في تدوين القرآن.

    فقد سمع رجلاً يقرأ في الآية 25 من سورة يوسف: "ليسجُنَنَّه عتَّى عِين"، تبديل الحاء إلى عين. فقال له عمر : من أقرأك هذا؟ قال: ابن مسعود. فقال عمر: "حَتَّى حِين". ثم كتب إلى ابن مسعود يقول: سلام عليك. أما بعد. فإن الله أنزل القرآن فجعله قرآناً عربياً مبِيناً، وأنزله بلغة هذا الحيّ من قريش، فإذا أتاك كتابي هذا فأقرئ الناس بلغة قريش ولا تُقرئهم بلغة هذيل11.
    وبعض الأخبار يقول بجمع الخليفة الثالث عثمان بن عفان للقرآن.

    فقد قال الشعبي : "لم يجمع القرآن أحد من الخلفاء الأربعة إلا عثمان."12

    وفي رواية ثانية أنّ عمر توفّي قبل أن تكتمل عملية جمع القرآن، فقام عثمان بن عفان فقال: من كان عنده من كتاب الله شيء فليأتنا به. وكان لا يقبل من ذلك شيئاً حتى يُشهد شاهدين13.
    وفي روايات أخرى، فإن عثمان لم يجمع القرآن وإنما أخذ المصحف الذي جُمع تحت إشراف عمر في عهد أبي بكر ، وكان محفوظاً في بيت عمر حتى قُتل، فآل إلى ابنته حفصة زوجة الرسول، وهو المعروف بمصحف حفصة. فأرسل إليها عثمان يطلبه من أجل استنساخه على أن يعيده إليها بعد انتهاء المهمة14.
    ولكن شكوكاً تحوم حول أصل مصحف حفصة، لأنّ البعض يقول بأنه كان نسخة عن مصحف سابق، وأنها تدخلت أثناء نسخه في ترجيح بعض القراءات الخلافية. فعن سالم بن عبد الله، أنّ حفصة أمرت أحد الكُتّاب أن ينسخ لها مصحفاً وقالت له: إذا بلغت هذه الآية (السورة 2 الآية 238) فاكتب: "حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر، وقوموا لله قانتين" 15. وصلاة العصر في الآية 238 من سورة البقرة غير موجودة في المصحف العثمانيّ الموحّد، حيث ورد :"حَافِظُوا عَلَى الصَلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الوُسْطَى، وَقُوموا لله قانتين." .

    وقيل أيضاً أنّ أمّ المؤمنين عائشة كانت تحتفظ بمصحف وردت فيه الآية إياها مثلما وردت في مصحف حفصة 16.
    أنا حتي هذة اللحظة لم أتكلم عن رواية الداجن أو الغرانيق العلي أو عن سورتي الحفد و الخلع أو أرضاع الكبير أو حتي راوية سورة الأحزاب التي تقول أنها كانت أكبر من سورة البقرة كل هذة الروايات التي وردت في أمهات كتب المسلمين وأصح كتب الأرض بعد كتاب الله البخاري ومسلم ناهيك عن التفسيرات الصبيانية لتمرير هذة الروايات الملعونة علي عقول بسطاء الأمة

    أذا كنت تريد أن تملئ الموضوع بمشاركات مفيدة فأهلآ بها أم الكلام لمجرد سد خانة فلك مطلق الحرية في أستخدام مايناسبك

    ياعزيزي لاتستخدم تعبير أجمع عليه جمهور العلماء و أئمة المسلمين فهو تعبير مخادع كل الهدف منه هو الهروب من العقل والأرتكان الي حائط شارف علي الزوال

  6. #26
    Banned
    الحالة : تكسير دماغ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6853
    تاريخ التسجيل : Nov 2008
    المشاركات : 4,906

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرعون المجهول مشاهدة المشاركة
    اي دليل تريد وهذا الموضوع به أكثر من حديث صحيح يفيد أن القرآن جمع علي عهد رسول الله وأيضآ جمع علي عهد أبي بكر

    تتحدث عن أجماع العلماء وائمة المسلمين أي أجماع هذا وكتبنا مليئة بمثل هذة الروايات



    أنا حتي هذة اللحظة لم أتكلم عن رواية الداجن أو الغرانيق العلي أو عن سورتي الحفد و الخلع أو أرضاع الكبير

    رضاعة الكبير:)
    وده في القران؟؟؟؟؟؟؟؟
    التعديل الأخير تم بواسطة تكسير دماغ ; 17-06-2009 الساعة 07:03 PM

  7. #27
    An Oasis Citizen
    الصورة الرمزية هانىء
    الحالة : هانىء غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2663
    تاريخ التسجيل : Nov 2007
    الدولة : فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
    العمل : مُتَعَلِّمٌ على سبيلِ نجاةٍ
    المشاركات : 585

    افتراضي

    اي دليل تريد وهذا الموضوع به أكثر من حديث صحيح يفيد أن القرآن جمع علي عهد رسول الله وأيضآ جمع علي عهد أبي بكر

    قلت :
    جمع القرآن يُطلق على حفظه واستظهاره في الصدور ،
    ويُطلق أيضاً على كتابته كله حروفاً وكلمات وآيات وسوراً.
    فالأول "جمع في القلوب والصدور" والثانى "جمع في الصحائف والسطور"
    قال الزركشي :فإن معاني جمع القرآن تتلخص في أربعة
    "الحفظ في الصدور ـ الكتابة في الصحف المتفرقة ـ الترتيب للآيات والسور ـ الجمع في مصحف واحد."البرهان في علوم القرآن ج 239/1.

    *وجمع القرآن بمعنى حفظه واستظهاره: فقد أوتيه رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الجميع،
    فكان عليه السلام سيدالحفاظ، وأول الجماع:
    ( لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ{16} إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ{17} )القيامة
    وسار الصحابة رضوان الله عليهم على نهجه صلى الله عليه وآله وسلم ،
    فكانوا يتسابقون على حفظ القرآن وتلاوته آناء الليل وأطراف النهار,
    ( إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ ...)المزمل20
    حتى أنه كان يسمع لبيوت الصحابة دويٌّ كدويّ النحل من التلاوة ,
    وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال:
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    " إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالليل حين يدخلون، وأعرف منازلهم من أصواتهم بالقرآن بالليل وإن كنت لم أر منازلهم حين نزلوا بالنهار". مسلم (4555)
    وحتى عُرفت طائفة منهم بالقراء ، قُتل منهم يوم بئرمعونة سبعون وقتل في اليمامة مثلهم .

    *وجمع القرآن كتابة :فالقرآن الكريم كان مكتوبًا كله في عهده صلى الله عليه وآله وسلم ، لكن كان مفرقاً بين الصحابة .
    قال القسطلاني:
    "وقد كان القرآن كله مكتوبًا في عهده صلى الله عليه وسلم ، لكن غير مجموع في موضع واحد "
    الساري لشرح صحيح البخاري (7/446)، ودليل الحيران شرح مورد الظمآن في رسم القرآن للمارغني ص 17.


    تتحدث عن أجماع العلماء وائمة المسلمين أي أجماع هذا وكتبنا مليئة بمثل هذة الروايات

    أنا لا ادرى لماذا تخلط بين الإجماع
    ( وهو اتفاق مجتهدي الأمة، بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في عصر على أمر شرعى )
    وبين اشتراط الصحة فى نقل الروايات ؟!
    فمن المعلوم أن كثير من علماء السلف لم يلتزموا شرط الصحة فى رواية الأحاديث والأخبار، اعتمادًا منهم على ما تقرر لدى أهل العلم " أنّ مَنْ أسند فقد أحال "
    ( أي من ذكر الإسناد فقد أحالك عليه- فكأنه يقول للناظر في كِتابه: هذا الإسناد فانظره ).
    وبالتالى على القارىء لكتبهم أن ينظر في الأسانيد ، ليميز المقبول منها من المردود, وهذا كان سهلاً فى زمانهم, لاسيما أن عوام الناس كانوا يعرفون علم الرواية والإسناد فضلاً عن العلماء.
    وبالتالى فإن نقل الرواية في حد ذاته لا يلازم الإعتقاد بصحة مضمونها .
    وعلى سبيل المثال :
    الإمام محمد بن جرير الطبري (224-310هـ )
    صاحب كتاب تاريخ الرسل والملوك -أو الأمم والملوك- والمشهور بتاريخ الطبرى,لم يلتزم الصحة فيما يذكره من الروايات والأخبار، ولكنه أوردها مسندة .
    ويقول عن ذلك فى في مقدمة تاريخه :
    ( فما يكن في كتابي هذا من خبر ذكرناه عن بعض الماضين مما يستنكره قارئه أو يستشنعه سامعه من أجل أنه لم يعرف له وجها في الصحة ولا معنى في الحقيقة فليعلم أنه لم يؤت في ذلك من قبلنا وإنما أتي من قبل بعض ناقليه إلينا وأنا إنما أدينا ذلك على نحو ما أدي إلينا) اهـ


    [line]-[/line]


    يا عزيزى , وضعت روايات بدون أسانيد ولا لجام ولا خطام , ولم تذكر حتى من أي الكتب نقلتها ! عموماً هى كالآتى :

    أما عن جمعها في كتاب واحد هو المصحف الشريف، فإنّ الأخبار متضاربة بهذا الشأن. فبعض الأخبار تقول بأنّ الجمع قد تمّ في حياة الرسول. فقد رُوي عن قتادة قال:"سألت أنس بن مالك من جمع القرآن على عهد النبي؟ قال: أربعةكلهم من الأنصار، وهم أُبَيّ بن كعب ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبو زيد، ونحن ورثناه"1.


    شرحت فى المشاركات السابقة وبينت أن جمع القرآن له معنيان ووردت النصوص بكليهما:
    الجمع بمعنى الحفظ ، ومنه جُماع القرآن أي حفاظه.
    قوله تعالى: "إن علينا جمعه وقرآنه"
    وهذا المعنى هو المقصود فى الحديث السابق .
    والمعنى الثاني لجمع القرآن هو كتابته .
    وعن زيد بن ثابت: "كنا عند رسول الله نؤلف القرآن من الرقاع"2.

    التأليف = الترتيب .
    والترتيب هنا فى هذا الحديث هو ترتيب الآيات وفق إشارة النبي صلى الله عليه وآله و سلم وتوقيفه الذي وقفه إياه جبريل عليه السلام .
    قال البيهقي :
    " (بعد حديث زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم نُؤَلِّفُ الْقُرْآنَ مِنَ الرِّقَاع )وهذا يشبه أن يكون أراد به تأليف ما نزل من الكتاب: الآيات المتفرقة في سورها، وجمعها فيها بإشارة النبي صلى الله عليه وسلم، ثم كانت مثبتة في الصدور، مكتوبة في الرقاع واللخاف والعسب، فجمعها منها في صحفٍ بإشارة أبي بكرٍ وعمر، ثم نسخ ما جمعه في الصحف في مصاحف بإشارة عثمان بن عفان رضى الله عنه على ما رسم المصطفى صلى الله عليه وسلم."
    دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة (7/147-148).

    ومن المعلوم أن القرآن على النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يُنزل مُرتبا كترتيبه الآن في المصحف ،وإنما كانت الآيات تنزل من السورة الواحدة في أوقات متفرقة ، ثم تُجمع آيات السورة حسب توجيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، بحيث توضع الآية في السورة التي هي منها .
    وراجع ايضاً حديث شقيق فى البخارى (4612):
    " حول النظائر التي كان النبي ‏صلى الله عليه وسلم ‏يقرؤهن اثنين اثنين في كل ركعة فقال عشرون سورة من أول ‏المفصل ‏على تأليف ‏‏ابن مسعود‏‏آخرهن الحواميم ‏حم الدخان ‏‏وعم يتساءلون ."
    أى على ترتيب ابن مسعود.
    ومسألة ترتيب السور سنتعرض لها لاحقاً .

    وعن محمد بن كعب القرظي: "جمع القرآن على عهد رسول الله خمسة من الأنصار هم معاذ بن جبل وعبادة بن الصامت وأُبَي بن كعب وأبو الدرداء وأبو أيوب الأنصاري"3.

    وهذا مثل حديث أنس – الحديث رقم (1)
    وهناك روايات أخرى تذهب إلى أن الذين حفظوا القرآن كله من الصحابة كانوا ستة أو سبعة ، واختلاف العدد فى الروايات يؤيد ما ذهب إليه العلماء بان هؤلاء الحفاظ من الصحابة ليسوا إلا طائفة من الأصحاب الذين جمعوا كتاب الله في صدورهم، وتيسر لهم أني عرضوه
    على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فكانوا بذلك تلامذة له وكان شيخاً لهم.لكن الذين حفظوا القرآن من الصحابة من غير أن يعرضوه على الرسول لا يحصون عدداً ولا سيما إذا أدخلنا في عدادهم من لم يكمل الجمع إلا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
    وفي مقدمة "طبقات القراء" للحافظ الذهبي، ما يبين ذلك وأن هذا العدد هم الذين عرضوه على النبي صلى الله عليه وسلم.
    واتصلت بنا أسانيدهم، وأما من جمعه منهم ولم يتصل بنا سندهم فكثير، وجماع القرآن في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله سلم مهما يبلغ عددهم من الكثرة يظل دون تصوير شغفهم بالقرآن الذي كان يملك عليهم قلوبهم، حتى أضحى همهم الأوحد، قراءة الكتاب والاستماع إليه.

    وعن علي بن إبراهيم: "إنّ النبيّ أمر بجمع القرآن الذي كان في صحف وحرير وقرطاس في بيته، لكي لا يضيع كما ضُيِّع التوراة والإنجيل"4.

    فتشتت عن هذه الرواية فى كل مكان ولم أجدها ..فياليتك تدلنى أين أجدها ؟

    وبعض الأخبارتقول بأنّ الجمع قد تمّ بعد وفاة الرسول مباشرة، وأنّ الإمام عليّ كرم الله وجهه هو من تصدّى لهذه المهمة. فيروى عن فقيه البصرة محمد بن سيرين قوله: "لما توفيّ النبيّ أقسم عليّ أن لا يرتدي برداء حتى يجمع القرآن في مصحف، ففعل"5.
    رواية تالفة
    فيها اشعث وهو لين الحديث كما ذكر ذلك ابن أبى داود نفسه فى نفس الكتاب ص16
    ( قال أبو بكر : لم يذكر المصحف أحد إلا أشعث وهو لين الحديث وإنما رووا حتى أجمع القرآن يعني :
    أتم حفظه فإنه يقال للذي يحفظ القرآن قد جمع القرآن )
    وضعفها كذلك ابن حجر فى فتح البارى(9/13) لإنقطاع سندها,
    وكذلك ابن كثير في فضائل القرآن ص 45 .
    وقال ابن حجر :
    وما تقدم من رواية عبدِ خَيْرٍ عن عَلِيٍّ أصحُّ، فهو المعتمد.
    فتح الباري بشرح صحيح البخاري (8/628).
    ورواية عبد خير التى رواها ابن أبي داود أيضاً عن عبْدِ خَيْرٍ عن علِيٍّ قال:
    رحمةُ اللهِ على أبي بكرٍ؛ كانَ أعظمَ الناسِ أجرًا في جمع المصاحفِ، وهو أوَّل من جمع بين اللَّوْحَيْنِ.
    رواه ابن أبي داود في كتاب المصاحف، باب جمع القرآن. ص 11-1.


    ويروى عن ابن المنادي سماعه لرواية تقول بأنّ عليّا لما رأى من الناس طيرة عند وفاة النبي، أقسم أنه لا يضع عن ظهره رداءه حتى يجمع القرآن؛ فجلس في بيته ثلاثة أيام حتى جمع القرآن، فهو أوّل مصحف جُمع فيه القرآن من قبله "6.

    رواية تالفة
    فى سندها :الحكم بن ظهير الفزارى ( السدوسى )
    قال عنه أبو زرعة :واهى الحديث ، متروك الحديث.و قال أبو حاتم :متروك الحديث ،لا يكتب حديثه.وقال البخارى :منكر الحديث تركوه. وقال النسائى :متروك الحديث.وقال فى موضع آخر :ليس بثقة ، و لا يكتب حديثه.قال الحافظ في تهذيب التهذيب 2/428 :وقال الآجرى ، عن أبى داود : لا يكتب حديثه.وقال صالح جزرة :كان يضع الحديث.وفى "الكامل"لابن عدى :قال يحيى :كذاب .



    يتبع إن شاء الله..
    التعديل الأخير تم بواسطة هانىء ; 19-06-2009 الساعة 06:26 AM

  8. #28
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية عفاف
    الحالة : عفاف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 295
    تاريخ التسجيل : Oct 2006
    الدولة : مقيمة بمصر
    المشاركات : 12,232

    افتراضي

    تحاور ونقاش في أرقى صورة..شكرا لطرفي الحوار
    متابعة

  9. #29
    An Oasis Citizen
    الصورة الرمزية هانىء
    الحالة : هانىء غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2663
    تاريخ التسجيل : Nov 2007
    الدولة : فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
    العمل : مُتَعَلِّمٌ على سبيلِ نجاةٍ
    المشاركات : 585

    افتراضي

    ويبدو أنّ مصحف عليّ هذا كان مرتباً حسب النزول. يقول السجستاني : " فمنهم من رتّبها على النزول، وهو مصحف عليّ كان أوّله سورة اقرأ ثم المدَّثر ثم نون ثم المزَّمل، وهكذا إلى آخر المكيّ والمدنيّ"7.

    ترتيب الآيات توقيفي
    فكان صلى الله عليه وآله وسلم إذا نزلت آية أو آيات قال :
    ضعوا آية كذا في سورة كذا .
    وفى الحديث :
    " أتاني جبريل فأمرني أن أضع هذه الآية في هذا الموضع من هذه السورة
    (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى) إلى آخرها".
    أخرجه أحمد بإسناد حسن.

    وأخرج البخاري عن ابن الزبير قال:
    "قلت لعثمان: "والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً"
    قد نسختها الآية الأخرى، فلم تكتبها أو تدعها؟
    والمعنى: لماذا تثبتها بالكتابة أو تتركها مكتوبة وأنت تعلم أنها منسوخة .
    "قال يا ابن أخي، لا أغير شيئاً من مكانه".

    فعثمان رضى الله عنه لا يجرؤ على تغيير آية من مكانها،
    حتى لو ثبت له أنها منسوخة، لأنه رضى الله عنه يعلم أنه ليس له ولا لغيره دخل في ترتيب آيات القرآن الكريم ،
    بعد أن وقّف جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم على ترتيبها،
    ووقّف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بدوره كتبة الوحي على ذلك.
    قال الزرقاني في مناهل العرفان عن هذا الحديث :
    فهذا حديث أبلج من الصبح
    في أن إثبات هذه الآية في مكانها مع نسخها توقيفي لا يستطيع عثمان باعترافه أن يتصرف فيه لأنه لا مجال للرأيفي مثله. اهـ

    كما أنه قد ثبت أنه صلى الله عليه وآله وسلم
    قرأ سوراً عديدة بترتيب آياتها في الصلاة
    فكان ذلك دليلاً صريحاً على أن ترتيب آياتها توقيفي.
    فعن حذيفة رضي الله عنه قال:
    صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتتح البقرة فقلت يركع عند المائة ثم مضى فقلت يصلي بها في ركعة فمضى فقلت يركع بها ثم افتتح النساء فقرأها ثم افتتح آل عمران فقرأها يقرأ مترسلا إذا مر بآية فيها تسبيح سبح وإذا مر بسؤال سأل وإذا مر بتعوذ تعوذ ثم ركع فجعل يقول سبحان ربي العظيم فكان ركوعه نحوا من قيامه ثم قال سمع الله لمن حمده ثم قام طويلا قريبا مما ركع ثم سجد فقال سبحان ربي الأعلى فكان سجوده قريبا من قيامه .قال وفي حديث جرير من الزيادة فقال سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد .
    صحيح مسلم (772) باب استحباب تطويل القراءة في صلاة الليل.


    إذن , فترتيب الآيات متفق عليه ، وهو محل إجماع، ولا خلاف فيه ولهذا لا يجوز تعكيسها .
    قال السيوطي رحمه الله :
    الإجماع والنصوص المترادفة على أن ترتيب الآيات توقيفي ، لا شبهة في ذلك
    وأما الإجماع فنقله غير واحد منهم الزركشي في البرهان وأبو جعفر بن الزبير في مناسباته وعبارته ترتيب الآيات في سورها واقع بتوقيفه صلى الله عليه وسلم وأمره من غير خلاف في هذا بين المسلمين . اهـ

    أما ترتيب السور فهو محل خلاف بين العلماء
    والذي أميل إليه أن ترتيب السور توقيفي أيضاً .


    وبعض الأخبار تقول بأنّ جمع القرآن تمّ في عهد خلافة أبي بكر بتحريض من عمر بن الخطاب وإشرافه. فقد ورد في صحيح البخاري عن زيد بن ثابت، قال: أرسل إليّ أبو بكر يوم مقتل أهل اليمامة، فإذا عمر بن الخطاب عنده. فقال أبو بكر: إنّ عمر أتاني فقال: "إنّ القتل قد استحرَّ يوم اليمامة بقراء القرآن، وإني أخشى أن يستحرّ القتل بالمَواطن فيذهب كثير من القرآن، وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن." قلتُ لعمر: "كيف تفعل شيئاً لم يفعله رسول الله؟" فقال عمر: "هذا والله خير." فلم يزل عمر يراجعني حتى شرح الله صدري لذلك ورأيت في ذلك الذي رآه عمر." قال زيد: قال أبو بكر: " إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك. وكنتَ تكتب الوحي لرسول الله. فتتبَّع القرآن فاجمعه." فوالله لو كلّفوني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل عليَّ مما أمرني به من جمع القرآن. قلت: "كيف تفعلون شيئاً لم يفعله رسول الله؟ قال: "هو والله خير ٌ" . فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر. فتتبّعت القرآن أجمعه من العسب واللخاف وصدور الرجال، حتى وجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري لم أجدها مع غيره: "لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ" حتى خاتمة السورة. فكانت الصحف عند أبي بكر حتى توفاه الله، ثم عند عمر خلال حياته، ثم عند حفصة بنت عمر"8.
    رواية صحيحة
    وأعتقد أننا تناولنها فى سياق كلامنا على مدار أكثر من مشاركة.


    وبعض الأخبار يعزو إلى عمر في ولايته جمع القرآن.فقد رُوي عن أبي داود من طريق الحسن " أن عمر سأل عن آية من كتاب الله، فقيل: كانت مع فلان قُتل يوم اليمامة، فقال: إنّا لله. وأمر بجمع القرآن فكان أول من جمعه في المصحف"9.

    لا تصح
    لإنقطاع سندها , فالحسن لم يسمع من عمر بن الخطاب -رضى الله عنهما-
    فقد ولد الحسن رضى الله عنه لسنتين بقيتا من خلافة عمر بن الخطاب رضى الله عنه .
    تهذيب الكمال (6/95-97).
    وقال السيوطي في هذا الأثر:
    إسناده منقطع
    الإتقان في علوم القرآن (1/166).


    وعن يحيى بن عبد الرحمن حاطب قال: "أراد عمر أن يجمع القرآن، فقام في الناس فقال: "من كان تلقّى من رسول الله شيئاً من القرآن فليأتنا به." وكانوا كتبوا ذلك في الصحف والألواح والعسب. وكان لا يقبل شيئاً من ذلك حتى يُشهد عليه شاهدَيْن. فجاء خزيمة فقال: إني رأيتكم تركتم آيتين لم تكتبوهما. فقال: وما هما؟ قال: تلقيت من رسول الله " لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ… "10. وروى ابن سعد أن أول من جمع القرآن عمر بن الخطاب.
    لا تصح
    لإنقطاع سندها , فيحيى بن عبد الرحمن بن حاطب بن أبى بلتعة اللخمى لم يدرك عمر بن الخطاب رضى الله عنه ,
    ولد 32 هـ وعمر توفى 23 هـ .

    ويُروى أن عمر كان يشدّد على التزام لهجة قريش في تدوين القرآن. فقد سمع رجلاً يقرأ في الآية 25 من سورة يوسف: "ليسجُنَنَّه عتَّى عِين"، تبديل الحاء إلى عين. فقال له عمر : من أقرأك هذا؟ قال: ابن مسعود. فقال عمر: "حَتَّى حِين". ثم كتب إلى ابن مسعود يقول: سلام عليك. أما بعد. فإن الله أنزل القرآن فجعله قرآناً عربياً مبِيناً، وأنزله بلغة هذا الحيّ من قريش، فإذا أتاك كتابي هذا فأقرئ الناس بلغة قريش ولا تُقرئهم بلغة هذيل11.

    الأصل فى القرآن ان يُقرأ بلغة قريش ، وهناك فرق بين اللغة واللسان
    ,فاللسان عام ,واللغة خاصة,واللسان قد يضم اكثر من لغة واحدة,كاللسان العربي فهو يضم لغات القبائل العربية كلها
    وقريش هى أفصح العرب وأصفاهم لغةً .


    وبعض الأخبار يقول بجمع الخليفة الثالث عثمان بن عفان للقرآن. فقد قال الشعبي : "لم يجمع القرآن أحد من الخلفاء الأربعة إلا عثمان."12

    الجمع هنا هو الحفظ ولم يجمع أى لم يحفظ القرآن كاملاً .
    ولم أعثر على أى سند لهذا الاثر عند الإمام الزركشى أو الإمام الذهبى .


    وفي رواية ثانية أنّ عمر توفّي قبل أن تكتمل عملية جمع القرآن، فقام عثمان بن عفان فقال: من كان عنده من كتاب الله شيء فليأتنا به. وكان لا يقبل من ذلك شيئاً حتى يُشهد شاهدين13.

    بعد الرجوع إلى اصل الرواية ؛ تبين أنها نفس الرواية رقم 10 , فراجع الرد أعلاه .

    وفي روايات أخرى، فإن عثمان لم يجمع القرآن وإنما أخذ المصحف الذي جُمع تحت إشراف عمر في عهد أبي بكر ، وكان محفوظاً في بيت عمر حتى قُتل، فآل إلى ابنته حفصة زوجة الرسول، وهو المعروف بمصحف حفصة. فأرسل إليها عثمان يطلبه من أجل استنساخه على أن يعيده إليها بعد انتهاء المهمة14.
    ليست هناك صلة بين الصحف التى جمع فيها القرآن على عهد ابو بكر الصديق والتى كانت عند عمر بن الخطاب
    ثم عند أم المؤمنين حفصة وبين مصحف حفصة رضى الله عنهم أجمعين .فتنبه
    وسبق أن ذكرت حديث أنس بن مالك حيث قال :
    : … فَأَرْسَلَ عُثْمَانُ إِلَى حَفْصَةَ: أَنْ أَرْسِلِي إِلَيْنَا بِالصُّحُفِ نَنْسَخُهَا فِي الْمَصَاحِفِ ثُمَّ نَرُدُّهَا إِلَيْكِ، فَأَرْسَلَتْ بِها حَفْصَةُ إِلَى عُثْمَانَ، فَأَمَرَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ وَسَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ فَنَسَخُوهَا فِي الْمَصَاحِفِ.


    ولكن شكوكاً تحوم حول أصل مصحف حفصة، لأنّ البعض يقول بأنه كان نسخة عن مصحف سابق، وأنها تدخلت أثناء نسخه في ترجيح بعض القراءات الخلافية. فعن سالم بن عبد الله، أنّ حفصة أمرت أحد الكُتّاب أن ينسخ لها مصحفاً وقالت له: إذا بلغت هذه الآية (السورة 2 الآية 238) فاكتب: "حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر، وقوموا لله قانتين" 15. وصلاة العصر في الآية 238 من سورة البقرة غير موجودة في المصحف العثمانيّ الموحّد، حيث ورد :"حَافِظُوا عَلَى الصَلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الوُسْطَى، وَقُوموا لله قانتين." .وقيل أيضاً أنّ أمّ المؤمنين عائشة كانت تحتفظ بمصحف وردت فيه الآية إياها مثلما وردت في مصحف حفصة 16.

    ألا يعلم صاحب البحث أن نسبة الحقائق إلى مجاهيل تُفقدها أى قيمة نقدية أو علمية !
    فمن هم البعض المجهول المشار اليه بأنه يقول بأنه كان نسخة عن مصحف سابق ؟!
    وبالنسبة لقراءة صلاة العصر ، فهى قراءة منسوخة :
    عن البراء بن عازب نزلت هذه الآية {حافظوا على الصلوات وصلاة العصر}
    فقرأناها ما شاء الله، ثم نسخها الله فنزلت {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى}.
    فقال رجل كان جالساً عن شقيق له: هي إذن صلاة العصر؟
    فقال البراء: أخبرتك كيف نزلت وكيف نسخها الله والله أعلم.اهـ
    مسلم في صحيحه (2/112)

    وسنتحاور حول النسخ لاحقاً بلاشك ,وبشكل أكثر تفصيلاً إن شاء الله .
    أنا حتي هذة اللحظة لم أتكلم عن رواية الداجن أو الغرانيق العلي أو عن سورتي الحفد و الخلع أو أرضاع الكبير أو حتي راوية سورة الأحزاب التي تقول أنها كانت أكبر من سورة البقرة كل هذة الروايات التي وردت في أمهات كتب المسلمين وأصح كتب الأرض بعد كتاب الله البخاري ومسلم ناهيك عن التفسيرات الصبيانية لتمرير هذة الروايات الملعونة علي عقول بسطاء الأمة
    اتكلم وقول كل اللى فى نِفسك , والله المستعان ،،
    لكن من فضلك لا داعى لمثل هذه الألفاظ "ملعونة" و "صبيانية" .


    قال تعالى :
    ( وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ
    وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً )الكهف28

    قال تعالى :
    ( وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ
    نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً )النساء115


    وقال سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم :
    ( بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ غريبا فطوبى للغرباء )
    صحيح مسلم الجزء 1 صفحة 130
    التعديل الأخير تم بواسطة هانىء ; 23-06-2009 الساعة 03:01 AM

  10. #30
    Banned
    الحالة : تكسير دماغ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6853
    تاريخ التسجيل : Nov 2008
    المشاركات : 4,906

    افتراضي

    الله أكبر

صفحة 3 من 7 الأولىالأولى 12345 ... الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •