صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 14

الموضوع: الفريق زاهر عبدالرحمن قائد قوات الدفاع الجوي الأسبق حائط الصواريخ أعطي الإسرائيليين درسا لن ينسوه

  1. #1
    Banned
    الصورة الرمزية يحى الشاعر
    الحالة : يحى الشاعر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 325
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    الدولة : ألمانيا
    المشاركات : 9,911

    Exclamation الفريق زاهر عبدالرحمن قائد قوات الدفاع الجوي الأسبق حائط الصواريخ أعطي الإسرائيليين درسا لن ينسوه

    الفريق زاهر عبدالرحمن قائد قوات الدفاع الجوي الأسبق:
    حائط الصواريخ أعطي الإسرائيليين درسا لن ينسوه

    خسرنا معركة في 67 ولكننا لم ننهزم..
    وبور فؤاد والمدمرة ايلات شهود علي ذلك



    حقا ، تعتبر تكنيكية "حــائط الصواريخ" ... التي إتبعتها مصر بعد حرب 1967 ، من أفضل القرارات التي كان يتحتم علينا تنفيذها قبل 1967 ....

    ولقد أظهرت "العقلية الإبتكارية " العسكرية المصرية ، مدي فاعليتها عندما ، طبقوا مبدأ ...
    "رجل وصاروخ كتف - طائرة" ....

    لم تكمن قيمة هذه التكتيكية في الخسائر المادية فقط ، التي أوقعناها في الطيران الإسرائيلي ، ولكن أهم من ذلك ، هو قلب "التكتيكية الميدانية" رأسا علي عقب ... فقد تمكنا من توسيع نطاق الحائط الدفاعي
    للصواريخ ، وأصبح هذا التوسع "التكتيكي الميداني" من أصعب ما يمكن تخمينه مسبقا ...

    لقد نجحت مصرليس فقط في حرب العبور الخالدة "أمتوبر 1973" ولكن توصلت أيضا إلي أن تكون هذه التكتيكية أحد الأعمدة التي يتم تدريسها في كليات أركان الحرب عالميا



    د. يحي الشاعر


    http://www.elakhbar.org.eg/issues/17304/0102.html

    الفريق زاهر عبدالرحمن قائد قوات الدفاع الجوي الأسبق:
    حائط الصواريخ أعطي الإسرائيليين درسا لن ينسوه
    خسرنا معركة في 67 ولكننا لم ننهزم.. وبور فؤاد والمدمرة ايلات شهود علي ذلك حوار : عبدالوهاب وحيد
    طائرات العدو سقطت الواحدة تلو الاخري
    حتي ابتعدت عن القناة 15 كيلوالسلاح الجوي الاسرائيلي أقوي سلاح في المنطقة جملة كانت تتردد بكثرة في منطقة الشرق الأوسط بل وفي العالم كله خلال الفترة من عام 1967 وحتي 1973 حتي ان قائد القوات الجوية الإسرائيلي في ذلك الوقت أعلن ان طائراته تستطيع ان تغزو أي مكان في العالم حتي القطب الشمالي كما خرج علينا موشي ديان وزير الدفاع الإسرائيلي قائلا ان من يملك السماء يملك الأرض وأكدت جولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل انها لن تسمح باقامة قواعد صواريخ علي الضفة الغربية من القناة لانها تعرف مدي خطورتها علي سلاح الجو الإسرائيلي. جهود ضخمة بذلتها مصر والقيادة العسكرية في فترة الاعداد لحرب 73 لاقامة حائط صد الاسطورة الجوية الإسرائيلية!
    التقت 'الأخبار' بالفريق زاهر عبدالرحمن قائد قوات الدفاع الجوي الاسبق ومحافظ مطروح والبحر الأحمر الاسبق ليروي لنا ذكرياته عن حرب أكتوبر ودور الدفاع الجوي.
    فقال إنه بعد حرب 67 بدأنا في اعادة النظر لنقاط الضعف التي تسببت في النكسة سواء في التسليح أو التدريب أو التخطيط واستوعبنا الدرس وتعاملنا مع النكسة علي اننا خسرنا معركة في الحرب ولكننا لم ننهزم.

    جنود بور فؤاد
    والدليل انه بعد 7 أيام فقط كانت بور فؤاد المنطقة الوحيدة التي لم تستول عليها إسرائيل وكانت تتمركز بها فصيلة صاعقة مكونة من 30 ضابطا وجنديا لم تستطع المدرعات الإسرائيلية احتلالها رغم استشهاد 15 جنديا في المعركة وظلت تحت سيطرة القوات المسلحة المصرية.
    كما شهدت مناطق التجمع ومراكز القيادة الإسرائيلية بشرق القناة يومي 14 و15 يوليو قصفا مستمرا نفذته 20 طائرة مقاتلة مصرية ويوم 21 أكتوبر من نفس العام تم نسف المدمرة الاسرائيلية إيلات التي تمثل 50 % من القوة البحرية الإسرائيلية ونفذت العملية القوات البحرية المصرية عن طريق لانشين للصواريخ واستخدموا لأول مرة الصواريخ البحرية سطح سطح.
    الدفاع الجوي
    ويكمل الفريق زاهر حديثه قائلا انه بعد النكسة بدأ الاستعداد للحرب وتم تشكيل تنظيمات جديدة وتعيين قادة جدد وبدأ الاهتمام بقوات الدفاع الجوي التي سيكون لها دور كبير في تحرير سيناء حتي ان الرئيس جمال عبدالناصر اجتمع بقادة كتائب الصواريخ مرتين خلال شهر ابريل عام 1970 واستمع إلي مطالبهم والصعاب التي تواجههم لمحاولة تذليلها.
    ويضيف الفريق زاهر انه يومي 29 و30 يونيو عام 1970 تم استكمال حائط صواريخ الدفاع الجوي والذي كان يعد بمثابة مفاجأة بالنسبة لإسرائيل حتي انها حاولت تدميره علي مدار شهر لكن الصواريخ تصدت للطائرات التي كانت تنفذ الغارات واستطاعت اسقاط 17 طائرة مقاتلة وقد استخدمنا مواقع هيكلية لخداع العدو لنبعد نظره عن المواقع الحقيقية للصواريخ ونتيجة لذلك تحولت الحرب بين العرب وإسرائيل إلي حرب بين قوات الدفاع الجوي المصرية والقوات الجوية الإسرائيلية.
    ظلت هذه المواجهات مستمرة بين صواريخ الدفاع الجوي والطائرات الاسرائيلية حتي جاء يوم النصر السادس من أكتوبر لعام .1973 فتمكنت قوات الدفاع الجوي من السيطرة علي الفضاء الجوي لمسرح العمليات حتي استطاعت القوات البرية المصرية عبور القناة واقتحام خط بارليف وظلت الصواريخ المصرية المضادة للطائرات في ردع طائرات العدو التي حاولت تدمير الكباري والمعابر علي طوال القناة واعطتها درسا لن تنساه وفي الساعة الخامسة مساء من يوم 6 أكتوبر صدرت تعليمات إلي القوات الجوية الإسرائيلية بالابتعاد عن قناة السويس لمسافة 15 كيلو مترا وهو مدي صواريخ الدفاع الجوي بعد الخسائر الفادحة التي تكبدتها قواتهم خلال 3 ساعات فقط.
    ويقول الفريق زاهر ان إسرائيل حاولت اعادة تنفيذ ما خلفته النكسة بتدمير القواعد الجوية والمطارات ولكنها لم تفلح نظرا للخطة المحكمة التي كانت مجهزة بين القوات الجوية وقوات الدفاع الجوي ولم تسفر محاولاتها في الثلاثة أيام 7 و8 و9 أكتوبر لتدمير القواعد الجوية الا عن ضرب ممرين تم اصلاحهما ودخلا إلي العمل مرة اخري خلال ساعات قليلة.

    اليوم والساعة
    وينهي الفريق زاهر عبدالرحمن حديثه معنا بذكر بعض اسباب اختيار ميعاد الحرب فيقول ان يوم السادس من أكتوبر كان يوافق عيد الغفران عند الإسرائيليين وهو عيد لا يتكلم فيه احد مع الآخر اما الميعاد فكان في الثانية ظهرا حيث ستكون الشمس خلف القوات المصرية ومواجهة لقوات العدو مما يؤثر علي تحديد المواقع بدقة.
    كما ان يوم 6 أكتوبر كانت حركات المد والجزر وسرعة التيار مناسبة لعبور قواتنا المصرية وأكد ذلك الكثير من الدراسات.

    المشير محمد علي فهمي.. وحائط الصواريخ
    اسقطنا 18 مقاتلة إسرائيلية في اقل من 3 ساعات
    الجنرال بنيامين يأمر طياريه بالابتعاد عن قناة السويس الضربة الجوية أمنت عبور قواتنا للقناةفي الخامسة من مساء السادس من اكتوبر 1973 التقطت اجهزتنا اشارة لاسلكية تحمل اوامر الجنرال بنيامين بيليد قائد القوات الجوية الاسرائيلية الي طياريه بتجنب الاقتراب من قناة السويس لمسافة تقل عن 15 كيلو مترا.. فقد خسر العدو في اقل من ساعتين ونصف ما بين 16 و18 طائرة.. اسقطها حائط الصواريخ علي القناة. في 23 يونيو 1969 اصدر الرئيس الراحل جمال عبدالناصر قرارا جمهوريا بتعيين اللواء محمد علي فهمي قائدا لقوات الدفاع الجوي ايذانا بمولد القوة الرابعة في قواتنا المسلحة بجوار اشقائها الثلاث البرية والبحرية والجوية.
    بعد ذلك بأشهر قليلة وبالتحديد في 26 مارس 1970 عقد الفريق اول محمد فوزي وزير الحربية اجتماعا قرر فيه انشاء نظام دفاع جوي جديد في منطقة الجيشين الثاني والثالث بالجبهة.. وتم اعداد خطة من ثلاث مراحل لانشاء حائط الصواريخ علي مسافات مختلفة غرب القناة ليلقي بظلاله علي منطقة الجبهة بالكامل.. وتتعدي حمايته الي شرق القناة.. وفي ملحة عرق وكفاح وسط محاولات شرسة من العدو للحيلولة دون بناء الحائط.. تم البناء في اشهر معدودة.
    الاهتمام ببناء نظام دفاع جوي بالجبهة لايعني اننا لم نكن نملك منظومة للدفاع عن سماء مصر.. ففي صيف 1969 يحكي المشير محمد علي فهمي والذي عين رئيسا لاركان القوات المسلحة عام ..1975 اتصالا تليفونيا من الرئيس جمال عبدالناصر.. 'عندما قال له انتم بتزوروا الطائرات الاسرائيلية السيد البدوي' ابلغوني ان طائرة معادية اخترقت مجالنا الجوي في الواحدة والنصف صباحا ووصلت الي طنطا ولم يتم الاشتباك معها وتدميرها.. ورد اللواء فهمي ان طائرة مجهولة الجنسية دخلت مجالنا الجوي من بلطيم في اتجاه القاهرة.. ولم يكن هناك اي بلاغ ضمن تحركات الطائرات الصديقة او المدنية.. فتم التعامل معها علي انها طائرة معادية الي ان تم تمييزها فوق طنطا.
    وعرف انها طائرة ركاب مدنية جاءت في غير موعدها.. وتم انزالها في مطارالقاهرة والتحقيق مع قائدها.. وتوقيع غرامه مالية علي شركة الطيران.. وابلاغ وزير الحربية في تماما الرابعة صباحا.
    في صباح السادس من اكتوبر استيقظ قائد قوات الدفاع الجوي مبكرا ومارس رياضة التنس.. ودخل غرفة العمليات وراجع موقف المشروع التدريبي الذي تنفذه القوات المسلحة في اطار خطة الخداع والتمويه.. وفي العاشرة صباحا توجه مع اللواء طيار حسني مبارك الي القيادة العامة للقوات المسلحة للقاء الفريق اول احمد اسماعيل وزير الحربية.. واطمأن الوزير علي موقف القوات.

    وفي الواحدة والنصف انطلقت الكلمة الكودية ليفتح قادة التشكيلات مظاريف مغلقة بها مهامهم.. وفورا اتخذ القادة الاجراءات التي طالما تدربوا عليها لتأمين حشد هائل من القاذفات المصرية تعبر قناة السويس لتنفذ الضربة الجوية الاولي بقيادة اللواء طيار حسني مبارك.. وتفتح الطريق للعبور وانتصارات اكتوبر.

    وطبقا لما هو متوقع وفي التوقيت الذي حددته خطة القتال تماما.. وهو الثانية و40 دقيقة.
    اخذت البلاغات تتوالي من محطات الرادار ونقاط المراقبة علي امتداد الجبهة باقتراب طائرات معادية.. وتنطلق الصواريخ المضادة للطيران وتخرج الطلقات من مواسير المدافع لتتهاوي الطائرات المعادية واحدة بعد اخري.. ليصرخ الجنرال بنيامين طالبا طياريه بالابتعاد عن حائط الصواريخ.. وتتصدي قوات الدفاع الجوي للحشود الاسرائيلية من المقاتلات مع ضوء يوم السابع من اكتوبر طوال ايام الحرب حتي تحقق النصر



  2. #2
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية محمد علي عامر
    الحالة : محمد علي عامر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3301
    تاريخ التسجيل : Jan 2008
    المشاركات : 3,987

    افتراضي

    طب بالذمة مين كان أفيد في حرب أكتوبر

    سلاح الطيران أم الدفاع الجوي ؟؟

    لولا حائط الصواريخ لما دخلت مصر الحرب لأن النتيجة كانت ستصبح كارثية علينا ورغم ذلك فقليلون هم من يعرفون إسم قائد قوات الدفاع الجوي

    أما أبو ضربة فصيته ملئ السمع و البصر ......... والبتاع ده
    يسقط يسقط الإستحمار.... هدفنا يجب أن يكون " القضاء على الإستحمار و أعوانه" سواء كان إستحمار سياسي أو إستحمار إقتصادي أو إستحمار ثقافي أو إستحمار إجتماعي

  3. #3
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية Faro
    الحالة : Faro غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 30
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 16,671

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد علي عامر مشاهدة المشاركة
    طب بالذمة مين كان أفيد في حرب أكتوبر

    سلاح الطيران أم الدفاع الجوي ؟؟

    لولا حائط الصواريخ لما دخلت مصر الحرب لأن النتيجة كانت ستصبح كارثية علينا ورغم ذلك فقليلون هم من يعرفون إسم قائد قوات الدفاع الجوي

    أما أبو ضربة فصيته ملئ السمع و البصر ......... والبتاع ده

    دون ضربة الطيران الأولى ماتحقق العبور.

    دون ضربة الطيران الإسرائيلي المفاجئة ماكانت هناك نكسة.

    دون شجاعة الجنود ماتحقق العبور.

    الحرب تعاون بين جميع فروع الجيش المختلفة وإذا لم يتواجد ذلك التعاون و التنسيق فالهزيمة مؤكدة أو تظل الأرض محتلة.

    سلاح الدفاع الجوى ,,, هو سلاح دفاع وليس هجوم لذا فهو فى حاجة إلى حماية أيضا.

    حتى لو إنعدم الرضاء على الرئيس الحالي فعلينا عدم إنكار دور القوات الجوية الهجومي و الدفاعي ,,, أنا أشير إلى القائد و الطيارين.
    صدق أو لا تصدق ,,, ولا تكذبني


    أقل مراتب العلم ما تعلّمه الإنسان من الكتب والأساتذة، وأعظمها ما تعلمها بتجاربه الشخصية في الأشياء والناس





  4. #4
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية Faro
    الحالة : Faro غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 30
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 16,671

  5. #5
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية محمد علي عامر
    الحالة : محمد علي عامر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3301
    تاريخ التسجيل : Jan 2008
    المشاركات : 3,987

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة faro مشاهدة المشاركة
    دون ضربة الطيران الأولى ماتحقق العبور.

    دون ضربة الطيران الإسرائيلي المفاجئة ماكانت هناك نكسة.

    دون شجاعة الجنود ماتحقق العبور.

    الحرب تعاون بين جميع فروع الجيش المختلفة وإذا لم يتواجد ذلك التعاون و التنسيق فالهزيمة مؤكدة أو تظل الأرض محتلة.

    سلاح الدفاع الجوى ,,, هو سلاح دفاع وليس هجوم لذا فهو فى حاجة إلى حماية أيضا.

    حتى لو إنعدم الرضاء على الرئيس الحالي فعلينا عدم إنكار دور القوات الجوية الهجومي و الدفاعي ,,, أنا أشير إلى القائد و الطيارين.



    بالتأكيد الحرب تعاون وتنسيق بين أسلحة الجيش المختلفة

    ورغم ذلك فالمعروف أن قوة الجيش الإسرائلي الرئيسية في حرب 73 كانت (ومازالت) هو سلاح الطيران الذي أنهي حرب 67 قبل أن تبدأ. والذي حيّد هذا السلاح هو الدفاع الجوي المصري و علي رأسه حائط الصواريخ.
    وبما أن عقلية "الفتوة" ما زالت مسيطرة علي عقولنا كان من الطبيعي أن يكون أنور السادات هو بطل العبور و بطل الحرب و السلام طوال فترة حكمه. ولما تولي "فتوة" آخر الحكم أصبح هو "صاحب الضربة الجوية" التي لولاها لما كان ما كان.

    أما السلاح الذي جنب مصر كارثة محققة وهو سلاح الدفاع الجوي فلم يحالف الحظ قائده في ركوب " كرسي الفتونة" ولذلك فقد ابتلعه جب النسيان

  6. #6
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية Faro
    الحالة : Faro غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 30
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 16,671

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد علي عامر مشاهدة المشاركة
    بالتأكيد الحرب تعاون وتنسيق بين أسلحة الجيش المختلفة

    ورغم ذلك فالمعروف أن قوة الجيش الإسرائلي الرئيسية في حرب 73 كانت (ومازالت) هو سلاح الطيران الذي أنهي حرب 67 قبل أن تبدأ. والذي حيّد هذا السلاح هو الدفاع الجوي المصري و علي رأسه حائط الصواريخ.
    وبما أن عقلية "الفتوة" ما زالت مسيطرة علي عقولنا كان من الطبيعي أن يكون أنور السادات هو بطل العبور و بطل الحرب و السلام طوال فترة حكمه. ولما تولي "فتوة" آخر الحكم أصبح هو "صاحب الضربة الجوية" التي لولاها لما كان ما كان.

    أما السلاح الذي جنب مصر كارثة محققة وهو سلاح الدفاع الجوي فلم يحالف الحظ قائده في ركوب " كرسي الفتونة" ولذلك فقد ابتلعه جب النسيان

    هذا تقليد تتبعه جميع دول العالم سواء رضي القائد / الزعيم أم لم يرضى ,,, أما الجندى الذى نفذ خطة القائد فهو دائما مجهول.

    عبد الناصر أزلنا و هزمنا ومع ذلك فهناك من وضعه فى مرتبة القديس.

    http://www.youtube.com/watch?v=NS2Led7QNLI

  7. #7
    Banned
    الصورة الرمزية يحى الشاعر
    الحالة : يحى الشاعر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 325
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    الدولة : ألمانيا
    المشاركات : 9,911

    Exclamation

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد علي عامر مشاهدة المشاركة
    طب بالذمة مين كان أفيد في حرب أكتوبر
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد علي عامر مشاهدة المشاركة

    سلاح الطيران أم الدفاع الجوي ؟؟

    لولا حائط الصواريخ لما دخلت مصر الحرب لأن النتيجة كانت ستصبح كارثية علينا ورغم ذلك فقليلون هم من يعرفون إسم قائد قوات الدفاع الجوي

    أما أبو ضربة فصيته ملئ السمع و البصر ......... والبتاع ده
    بالنسبة لسؤالك ، فالتنسيق بين كل من الإثنين ، يؤدي إلي التوصل للنتائج المطلوبة

    كان الدفاع الجوي لا يعني "شيء كثير" ، حتي حدثت نكسة حرب 1967 ... وبعدها بدأنا نطبق
    ما يتم تدريسه في "كليات أركان الحرب" ...

    يعتبر التنسيق "الميداني" العام ، وعدم المركزية من أهم الخطوات التي توصل للنجاح ...
    للأسف ، يتميز علينا الإسرائيليين والأمريكيين والمدرسة العسكرية الغربية وخاصة الألمان والبريطانيين والفرنسيين في تطبيق "التنسيق العام مع تحقيق عدم المركزية "االميدانية التكتيكية" ... أو بمعني أوضح ... حرية تصرف قائد الكتيبة ، تبعا للوضع الميداني الذي
    يواجهه ..

    ولقد تم وما زال يتم تدريس هذه القواعد في الكليات العسكرية "العربية" وخاصة كليات أركان الحرب ، غير أن الإشتراك "العربي" في المعارك المشتركة مع القوات الغربية (حرب العراق) ... أثبت ، رجوع العقلية "المتصلبة" والإعتماد علي "التخطيط المركزي "المسبق" .. حتي وإن تغير الوضع تماما ...

    ويذكر المحللون العسكريون ، كيف أن القوات المصرية في حرب العراق ، واصلت وابل قنابلها علي مواقع عراقية حسبا لما سبق تخطيطه ... رغم أن الواقع الميداني لهذه المعركة ، قد تغير بشكل كامل ولم تكن هناك قوات عراقية في "المنطقة" المهدوفة ..

    وعند التمعن في تحليلات "بعض" معارك حرب العبور الخالدة "أكتوبر 1973" ... سنجد أن النقد قد تم توجيهه إلي "المركزية" التي لم تسمح للتصرف "المرن" التكتيكي التناوري ... وتؤخذ الأخطاء التي وقعت وأدت إلي "الثغرة" كمثال للنتائج السلبية "للمركزية التنفيذية" .. والتي تجلت في "البلبلة والأرتباك" الناتج عن عدم وصول المعلومات "السليمة" إليهم في "المركز" .. وإنتظار الميدان لأوامر "المركز"
    ****************************

    بالنسبة للإعتراف بأدوار الجنود ... سنجد أن الوضع قد تغير بشكل كبير .... وأننا بدأنا نتعلم ...

    وسنجد ذلك الفرق الشاسع ، عند مقارنة(كمية ونسبة المعلومات) التي تنشر
    عنهم ونشرت عن أدوارهم في حروب 1948 ، 1956 ، 1967 ، و بين ما قاموا به خلال حرب 1973

    يختلف الوضع عن "حرب الإستنزاف" التي ركزت علي الصاعقة ودورها الرئيسي ... وكانت هذه هي البداية

    يعتبر الموضوع القيم ، الذي نشره الأخ العزيز جنرال "حسن" عن الدفاع الجوي ، مرجعا جيا ... علاوة علي المواضيع الثلاث التالية ، عن تطور الدفاع الجوي في مصر


    http://www.egyptianoasis.net/...ead.php?t=1266


    الدفاع الجوى مفتاح النصر (حرب الاستنزاف)


    الدفاع الجوي المصري التطور والأداء من بعد حرب 1956 حتى نهاية حرب 1967

    http://www.egyptianoasis.net/showthr...C7%E1%CC%E6%ED


    الدفاع الجوي المصري عقب الحرب العالمية الثانية، حتى حرب 1956

    http://www.egyptianoasis.net/showthr...C7%E1%CC%E6%ED



    د. يحي الشاعر
    التعديل الأخير تم بواسطة Oasis Host 4 ; 28-07-2009 الساعة 06:39 PM سبب آخر: خرق المادة 13 من الدستور

  8. #8
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية Faro
    الحالة : Faro غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 30
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 16,671

    افتراضي

    الفريق زاهر عبدالرحمن قائد قوات الدفاع الجوي الأسبق

    http://www.sis.gov.eg/VR/october/art43.htm

    المشير محمد على فهمى قائد قوات الدفاع الجوى فى حرب اكتوبر

    http://www.ahram.org.eg/Archive/1999/9/14/INVE1.HTM

  9. #9
    Banned
    الصورة الرمزية يحى الشاعر
    الحالة : يحى الشاعر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 325
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    الدولة : ألمانيا
    المشاركات : 9,911

    افتراضي

    يوجد في الموقع العربي "العسكري" ساحات الطيران العربي ... مواضيع متخصصة وعديدة ، تستكمل موضوعنا الحالي ... تستحق الرجوع إليهم لمعرفة العديد ورؤية الصور

    ومنهم مثلا ، ما قام بنشره العضو التالي "تايجر أتتاك" عن موضوع الدفاع


    د. يحي الشاعر

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tiger attack مشاهدة المشاركة
    في ذكري بناء حائط الصواريخ.. ملحمة المصريين
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tiger attack مشاهدة المشاركة
    الدفاع الجوي المصري..القوة التي قطعت الذراع الطويلة للعدو
    قهرت السلاح الجوي الإسرائيلي.. واسقطت نظرية الردع المزعومة
    بناء الحائط اللبنة الأولي لتحقيق نصر أكتوبر وأكد أنه لا مستحيل أمام المصريين
    التساقط السريع لطائرات العدو أجبره علي قبول مبادرة وقف النار عام 1970
    الفريق عبدالعزيز سيف الدين بعد 39 عاماً:
    قوات الدفاع الجوي في أعلي درجات الكفاءة والاستعداد القتالي
    تساير أحدث تكنولوجيا التسليح والمعدات والأنظمة في العالم
    حماية سماء مصر مهمتها الرئيسية.. واستعداد دائم لمواجهة جميع العدائيات
    تدريب مستمر لاستيعاب التكنولوجيا الحديثة .. وأعلي درجات التأهيل للضباط والمقاتلين
    سيظل يوم 30 يونيو 1970 يوماً مشهوداً في تاريخ مصر وقوات الدفاع الجوي علي مر العصور حيث قام رجال الدفاع الجوي باستكمال بناء حائط الصواريخ تحت ظروف بالغة الصعوبة وتحت الضغط المستمر للسلاح الجوي الإسرائيلي المعادي.
    كانت النكسة في يونيو 1967 هي نقطة البدء لتحول عظيم وشامل في قوات الدفاع الجوي فقد كان من الواضح أن أحد أهم أسباب هزيمة 1967 هو التفوق الجوي الكامل للطيران الإسرائيلي.. لذا أصبح أهم أهداف القوات المسلحة هو إعادة بناء وهيكلة قوات الدفاع الجوي بما يمكنها من منع طيران العدو من تحقيق مهامه.
    كانت المهمة العاجلة في أعقاب هزيمة يونيو 1967 وهي استعادة موقف الوحدات التي تعرضت للتدمير واستعواض الخسائر من المعدات والأفراد والاستفادة من بعض الأسلحة الحقيقية م.ط التي تم الحصول عليها من الاتحاد السوفيتي.
    حفلت الفترة ما بين يونيو 1967 وحتي فبراير 1968 بجهود عظيمة من أجل الخروج من آثار الهزيمة للعبور إلي ضوء الأمل والرجاء.. لقد امتلأت هذه الفترة بالنماذج المشرفة للبذل والفداء والعمل الصامت الدؤوب.
    أصعب الفترات التي مرت علي القوات المسلحة هي الفترة ما بين قرار إنشاء قوات الدفاع الجوي كقوة رابعة مستقلة بذاتها في الأول من فبراير 1968 وحتي اكتمال بناء حائط الصواريخ في يوم 30 يونيو 1970 وتتمثل صعوبة هذه الفترة في أن قوات الدفاع الجوي كانت مكلفة بإعادة التنظيم والتدريب والتسليح مع مجابهة عدو جوي متفوق كماً ونوعاً وتدريباً مع أهمية إنجاز هذه المهمة في وقت قصير. وهنا ظهرت كفاءة رجال الدفاع الجوي في تلك الفترة التي أذهلت العدو بما أدي إلي التساقط السريع لطائراته ودفعته في النهاية إلي القبول بمبادرة وقف إطلاق النار صباح 8 أغسطس 1970 لوضع حد لنزيف الخسائر في الطائرات والطيارين.
    قرار جمهوري
    في الأول من فبراير 1968 صدر القرار الجمهوري بإنشاء قوات الدفاع الجوي كقوة رابعة داخل قواتنا المسلحة. وفي صباح الأول من يوليو 1968 قامت قوات الدفاع الجوي بتولي مسئوليتها المباشرة عن عناصرها وبدأت في عملية تطوير شملت إعادة تنظيم وهيكلة القيادة والتشكيلات وعناصر التأمين الفني والهندسي وكافة العناصر التي تؤثر علي الكفاءة القتالية للقوات علي ضوء نتائج حرب يونيو 1967 لتجنب أوجه القصور التي كشفت عنها أحداث تلك الجولة. لقد كان الهدف الذي من أجله تم إنشاء قوات الدفاع الجوي هو حرمان العدو من تفوقه الجوي ورغم بساطة كلمات الهدف فإن وراء هذه الكلمات عملاً شاقاً وجهداً وعرقاً مستمراً ودماء ذكية من أجل تحقيق الهدف الأسمي من إنشاء قوات الدفاع الجوي.
    وواصل رجال الدفاع الجوي المصري العمل ليلاً ونهاراً لاستيعاب الأسلحة الجديدة ووضع خطط الدفاع الجوي عن مختلف الأهداف الحيوية بالدولة لقد أحدث إنشاء وتطوير قوات الدفاع الجوي أثر معنوياً سيئاً في إسرائيل فقد خلف شعوراً بأن استراتيجية الردع الإسرائيلي فقدت جدواها لأن هذه الاستراتيجية قائمة أساساً علي العامل النفسي بنقل أخطار الحرب إلي عمق الأراضي المصرية لخلق الشعور بالعجز بين المصريين.
    ونتيجة للتحليل السليم لأعمال قتال العدو الجوي استطاعت قوات الدفاع الجوي خلال عام 1969 تدمير 28 طائرة معادية وأتاحت هذه الفترة أفضل الفرص للتدريب الواقعي واكتشاف خبرة القتال الفعلي والتعرف علي نقاط القوة والضعف لدي العدو.
    واجهت قوات الدفاع الجوي تحدياً كبيراً خلال عام 1970 لبناء حائط الصواريخ غرب القناة وذلك مع عدو يركز كل مجهود سلاحه الجوي لمنع إنشاء التحصينات والمواقع تمهيداً لإدخال الصواريخ المضادة للطائرات في منطقة قناة السويس وفي مقابل ذلك حشدت قوات الدفاع الجوي كل ما تملك من أسلحة المدفعية المضادة للطائرات حول مواقع العمل لتوفير الوقاية لها.
    وبدأ العمل المكثف في إنشاء وتجهيز المواقع المحصنة والميدانية لبناء حائط الصواريخ من شرق القاهرة وحتي الوصول إلي غرب القناة في نطاقات يتم احتلالها بالتتابع بداية من يناير 1970 تحت قصف جوي شديد استمر ليلاً ونهاراً وقدرت حجم الأعمال الهندسية لإقامة هذه المواقع ب 795 مليون م3 من الأعمال الترابية. 4,1 مليون م3 من الخرسانة العادية. 68,1 مليون م3 من الخرسانة المسلحة. 800 كم طرق أسفلتية. 3000 كم طرق ممهدة وهذا ما يعكس حجم الأعمال البطولية التي تمت خلال هذه الفترة.
    وقبلت قوات الدفاع الجوي التحدي لإنشاء حائط الصواريخ وتبلورت فكرة إنشائه في الوصول بحائط الصواريخ إلي منطقة القناة علي وثبات أو ما أطلق عليه حينئذ "أسلوب الزحف البطيء" وذلك من خلال إنشاء تحصينات كل نطاق واحتلاله تحت حماية النطاق الخلفي له وهكذا تم ذلك علي ثلاث وثبات.. الأولي في 30 يونيو 1970 علي مسافة 50 كم من القناة.. الوثبة الثانية في نهاية يوليو 1970 علي مسافة 30 كم من القناة.. والوثبة الثالثة قبل وقف إطلاق النار ليلة 7/8 أغسطس 1970 علي مسافة 10 كم من القناة.
    كان يوم 30 يونيه عام 1970 هو باعث الأمل الجديد في قدرة قوات الدفاع الجوي علي حماية سماء مصر ضد عدو جوي متغطرس حيث فوجئت الطائرات الإسرائيلية في هذا اليوم بالصواريخ تكبدها خسائر فادحة لم تكن في الحسبان وتم إسقاط "4" طائرات في هذا اليوم منها "2" طائرات فانتوم مما دفع العدو خلال الأيام التالية لشن المزيد من الهجمات الجوية في محاولة يائسة لاختراق هذا الحائط وتدميره فقامت وحدات الدفاع الجوي بتنفيذ عدد من الكمائن في مواقع متقدمة غرب القناة فكانت النتيجة دائماً المزيد من الخسائر والمزيد من الطيارين الأسري في أيدي المصريين للدرجة التي جعلت وزير الخارجية يصرح في الكنيست "لقد بدأ الطيران الإسرائيلي يتآكل".
    12 طائرة
    واستمرت قوات الدفاع الجوي في مواجهة العدو الجوي حتي بلغت خسائره "12" طائرة خلال الفترة من 30/6/1970 إلي صباح 8 أغسطس 1970 "وقف إطلاق النار" وهو ما أطلق عليه أسبوع تساقط الفانتوم الإسرائيلي.
    ديناميكية قوات الدفاع الجوي المصري والتي كان دستورها العمل ثم العمل.. والسرعة والإتقان هو ما جعل العدو الإسرائيلي في حيرة بالنسبة لماهية حائط الصواريخ فلقد كان حائطاً فعلاً في مدلول قوته ومنعته وأسراره.
    بناء حائط الصواريخ من الأعمال التي تمت في هذه المرحلة نتائج عديدة خلاف النتائج المباشرة المؤثرة علي مسار الصراع فلقد اكتسبت قيادات الدفاع الجوي خبرة كبيرة في التخطيط وإدارة أعمال القتال وسرعة التصرف في المواقف الطارئة.. واكتسبت القوات خبرة عملية في استخدام المعدات الإلكترونية المعقدة كما تم تطوير أساليب التدريب بطريقة مبتكرة وفعالة بعيدة عن الأساليب التقليدية.. أما عن النتائج المباشرة فقد كان لها دلالات خطيرة قلبت موازين الخطط الإسرائيلية رأساً علي عقب وكان النجاح في إقامة حائط الصواريخ هو دليل قاطع علي أن الهجمات الإسرائيلية المركزة قد فشلت في منع إقامة هذا الحائط بمنطقة الجبهة وأن وجود قواعد الصواريخ المصرية يمثل تحدياً أساسياً لأبرز الوسائل الحيوية لدي العدو الإسرائيلي والتي تمثل له قوة الردع ألا وهي القوات الجوية.
    دور الدفاع الجوي في أكتوبر 1973
    إن نجاح قوات الدفاع الجوي في بناء حائط الصواريخ كان هو اللبنة الأولي لنصر أكتوبر العظيم ولعل في تصريح أبا إيبان أبلغ دليل علي مدي تأثير نجاح قوات الدفاع الجوي في إنشاء حائط الصواريخ علي إجبار إسرائيل علي السعي لوقف إطلاق النار وقبول المبادرة الأمريكية.
    واستمرت قوات الدفاع الجوي في التدريب والتسليح وإعادة التنظيم وتحليل جميع أعمال قتالها خلال حرب الاستنزاف لوضع جميع السيناريوهات المحتملة لأعمال العدو الجوي خلال الحرب المنتظرة. ولم تخيب قوات الدفاع الجوي ظن قيادتها في قدرتها علي أداء دورها الفعال والمحوري في حرب أكتوبر 1973 وذلك عندما بدأ العبور العظيم بعد الضربة الجوية للطيران المصري والتمهيد النيراني لمدفعية الميدان حيث بدأت مجموعات من طائرات العدو تقترب من القناة لمهاجمة مناطق العبور من القنطرة شمالاً وحتي السويس جنوباً ولكن الصواريخ المصرية وعناصر الدفاع الجوي الأخري من المدفعية المضادة للطائرات تصدت لها وتمكنت من تدمير معظم الطائرات المعادية التي اقتربت من القناة وتساقطت محترقة شرق القناة واستمر عبور قواتنا واندفع جنود مصر يقتحمون النقط القوية لخط بارليف المنيع ويدمرون دباباته تحت مظلة حائط الصواريخ.. ولعل تزايد حجم خسائر طائرات العدو الجوي خلال أيام القتال وحرمانه من أهم ركائز تفوقه التي طالما تغني بها كان أكبر دليل علي عظمة أداء قوات الدفاع الجوي في حرب أكتوبر ..1973 إن زيادة معدلات الخسائر في طائرات العدو الجوي خلال الأيام الأولي للقتال والتي أدت لإفقاد العدو لتوازنه وحرمانه من التفوق الجوي والسيطرة الجوية علي مسرح العمليات بما ساعد قواتنا المسلحة علي العبور وبناء رؤوس الكباري شرق القناة ودفع القيادة الإسرائيلية إلي إصدار الأوامر للطيارين بعدم الاقتراب لمسافة 10 - 15 كم من القناة وكان ذلك بمثابة شهادة واعتراف بكفاءة حائط الصواريخ وقدرته علي تحييد القوات الجوية الإسرائيلية ومنعها من تقديم المعاونة المباشرة لقواته البرية شرق القناة في أداء تميز بالإصرار والتحدي أذهل العدو قبل الصديق.. وكان مقاتل الدفاع الجوي مثالاً للجرأة والشجاعة والتفاني في أصعب وأحرج لحظات القتال الأمر الذي كان له أكبر الأثر في تحقيق النصر لقواتنا المسلحة واستعادة العزة والكرامة لترتفع راياتنا عالية خفاقة فوق أرض سيناء الحبيبة.
    متطلبات بناء منظومة الدفاع الجوي
    الدفاع الجوي هو مجموعة من الإجراءات التي تهدف إلي منع وتعطيل العدو الجوي عن تنفيذ مهمته أو تدميره بوسائل دفاع جوي ثابتة أو متحركة طبقاً لطبيعة الهدف الحيوي والقوات المدافع عنها.
    ويتطلب تنفيذ مهام الدفاع الجوي اشتراك أنظمة متعددة لتكوين منظومة دفاع جوي تشتمل علي عناصر تقوم بأعمال الكشف والإنذار بواسطة أجهزة الرادار المختلفة بالإضافة إلي عناصر المراقبة الجوية بالنظر وعناصر إيجابية من صواريخ مختلفة المدايات والمدفعية المضادة للطائرات والصواريخ المحمولة علي الكتف وعناصر الحرب الإلكترونية.
    تتم السيطرة علي منظومة الدفاع الجوي بواسطة نظام متكامل للقيادة والسيطرة من خلال مراكز قيادة وسيطرة علي مختلف المستويات وفي تعاون وثيق مع القوات الجوية والحرب الالكترونية بهدف التأثير المستمر علي القوات الجوية الإسرائيلية وإفشالها في تحقيق مهامها وتكبيدها أكبر نسبة خسائر ممكنة.
    وتتحقق متطلبات بناء منظومة الدفاع الجوي من خلال توازن عناصر المنظومة وفاعليتها وقدرتها علي مجابهة العدائيات الجوية بالإضافة إلي التكامل بين عناصر المنظومة والذي يشمل التكامل الأفقي ويتحقق بتوافر جميع العناصر والأنظمة الأساسية للمنظومة.. أم التكامل الرأسي فيتحقق بتوافر أنظمة تسليح متعددة داخل العنصر الواحد.
    وفي إطار أهمية التقييم والتحليل لتناسق عمل منظومة الدفاع الجوي يتضح أهمية توفر المناخ المناسب لتدريب جميع عناصر المنظومة وهو ما سعت إليه قوات الدفاع الجوي من خلال توفير مركز تدريب ورماية تكتيكي لقوات الدفاع الجوي يعد من أحدث مراكز الرماية في الشرق الأوسط حيث تم تجهيزه بمنشآت متطورة مزودة بأحدث الأنظمة والكاميرات السريعة التي تمكنها من تقييم وتحليل نتائج الرماية بصورة أكثر دقة وفيه يتم تدريب حقيقي علي الرماية علي طائرات هدفية ذات مواصفات مختلفة من خلال تنفيذ معسكرات التدريب المركز للوحدات الفرعية وتم تصميم المركز بما يسمح بقيام كافة أنواع الصواريخ والمدفعية المضادة للطائرات بتنفيذ الرمايات الحقيقية بهدف رفع كفاءة القوات والوصول إلي أعلي مستويات تنفيذ التدريب وذلك لأن الرماية الحقيقية تعتبر من أرقي مراحل التدريب القتالي لأنها تعطي الثقة في السلاح.
    تطوير أنظمة التسليح
    الفريق عبد العزيز سيف الدين قائد قوات الدفاع الجوي يقول في ضوء تأكيد الرئيس مبارك القائد الأعلي علي أنه لابد للسلام من قوة تحميه فإن قوات الدفاع الجوي مستمرة علي درب التطوير والتحديث في كل ما تملكه من أسلحة ومعدات مع التدريب المستمر علي كل ما هو ضروري للحرب لاستيعاب التكنولوجيات الحديثة لأنظمة الدفاع الجوي مع دراسة المصاعب والمشاكل التي تواجهها بدراسة متأنية ومستفيضة بفكر مستنير وعقلية مستوعبة لكل ما يدور حولنا لتحقيق أعلي مستوي من الكفاءة القتالية والإستعداد القتالي العالي الدائم لمجابهة مختلف العدائيات التي تتنامي بصفة مستمرة في منطقة مليئة بالمتغيرات المستمرة في المواقف والرؤي.
    وعلي ضوء التطور المستمر في إدارة الصراع المسلح واعتماده بصفة أساسية علي العمليات الجوية كأساس في تحقيق النتائج السريعة.. قامت قوات الدفاع الجوي بوضع استراتيجية شاملة لمجابهة العدائيات الجوية الحديثة وذلك من خلال محورين رئيسيين.. المحور الأول وهو ما تتبعه قوات الدفاع الجوي منذ حرب الاستنزاف وذلك من خلال التطوير المستمر لفكر الاستخدام لعناصر المنظومة المتاحة لدينا لمواجهة فكر وأساليب العدو الجوي الحديثة.. المحور الثاني إحداث التوازن مع العدائيات المحتملة من خلال المحافظة علي الصلاحية الفنية والكفاءة القتالية للمعدات الحالية وتطويرها بصفة مستمرة مع السعي لدعم الإمكانيات القتالية بإدخال أنظمة حديثة في جميع المجالات بما يضمن تحقيق السيطرة الشاملة علي المجال الجوي المصري ضد كافة العدائيات الجوية المختلفة.
    اضاف إن قوات الدفاع الجوي المصرية عين مصر الساهرة وحامية سمائها كعهدها دائماً تخطو بخطوات سريعة لتواكب التطوير والتحديث الدائم في وسائل وأسلحة الهجوم الجوي الحديثة وذلك في إطار سياسات التطوير والتحديث الشاملة للقوات المسلحة التي شملت جميع عناصر المنظومة بدعم مستمر من القيادة العامة للقوات المسلحة في إتمام وتنفيذ هذا التطوير.
    إعداد وتأهيل القائد والمقاتل
    لم تكتف قوات الدفاع الجوي بالتطوير في المعدات فقط ولكن باعتبار أن أسلوب التدريب هو أحد محاور العمل لتطوير قوات الدفاع الجوي فإن قوات الدفاع الجوي مستمرة في تطوير أسلوب التدريب من خلال تطوير المنشآت التعليمية المختلفة والتي تتمثل في كلية الدفاع الجوي - معهد الدفاع الجوي - مراكز تدريب الدفاع الجوي بالإضافة إلي تحقيق الواقعية من خلال تنفيذ الرمايات الصاروخية بالذخيرة الحية والتي تعتبر المؤشر الحقيقي للكفاءة القتالية لوحدات الدفاع الجوي.
    من هنا قامت قوات الدفاع الجوي بتطوير كلية الدفاع الجوي باعتبارها العمود الفقري لإعداد الضابط المقاتل وذلك من خلال تطويع المناهج الدراسية التخصصية والهندسية بالكلية طبقاً لاحتياجات ومطالب وحدات الدفاع الجوي مع الأخذ في الاعتبار الخبرات المكتسبة من الأعوام السابقة.. بالإضافة إلي إنشاء فصول تعليمية مزودة بالمقلدات للتدريب علي تنفيذ الاشتباكات الجوية لجميع أنواع معدات الدفاع الجوي مع إدخال المعامل الهندسية الحديثة عالية التقنية. بالإضافة إلي التدريب العملي للطلبة بالتشكيلات والوحدات المختلفة مع اشتراكهم في إجراء الرمايات الحقيقية بمركز الرماية والتدريب التكتيكي لقوات الدفاع الجوي.
    يشير الفريق عبد العزيز ونظراً لأن التطوير التكنولوجي في التسليح يحتاج إلي رجال يمتلكون القدرة علي الاستيعاب والابتكار لذا يتم اختيار ضابط الدفاع الجوي قبل دخوله كلية الدفاع الجوي طبقاً لأسس ومعايير دقيقة لاختيار أنسب العناصر التي تصلح للعمل بقوات الدفاع الجوي ويتم رفع المستوي التدريبي للضباط والأفراد من خلال استغلال جميع وسائل وطرق التدريب المتطورة والتخطيط السنوي للدورات التدريبية المختلفة للضباط طبقاً لاحتياجات قوات الدفاع الجوي والاهتمام بتأهيل الضباط لتولي الوظائف المناسبة للرتبة.. مع التوسع في استخدام المقلدات الحديثة والحواسب والتطوير المستمر لمناهج التدريب المختلفة مع إيفاد الضباط في بعثات خارجية للتدريب والتأهيل في المعاهد والأكاديميات العسكرية للإطلاع علي كل ما هو جديد في العلوم العسكرية وفنون الحرب الحديثة. بالإضافة إلي الاشتراك في التدريبات المشتركة مع الدول الصديقة لاكتساب الخبرات والتعرف علي أحدث أساليب تخطيط إدارة العمليات في هذه الدول.
    رجال الدفاع الجوي المنتشرون علي مختلف الاتجاهات وعلي السواحل والحدود المصرية وفي الأماكن المنعزلة تفرض علينا المحافظة علي الروح المعنوية العالية باعتبارها احد عناصر الكفاءة القتالية التي تمكن الفرد بقوات الدفاع الجوي من أدائه لمهامه الشاقة بكل عزم وإصرار.. لذا تحرص قوات الدفاع الجوي دائماً علي الاهتمام بأبنائها من الضباط والصف والجنود في شتي المجالات حتي توفر لهم المناخ المناسب وتهييء لهم أنسب الظروف للعطاء المستمر.. وفي هذا الإطار يقوم القادة علي مختلف المستويات بوضع أيديهم أولاً بأول علي مشاكل المقاتلين من خلال اللقاءات الدورية والمتعددة مع ضباط وصف وجنود وحداتهم من خلال خطة لقاءات دورية بمستويات متدرجة يتم من خلالها حل مشاكل الأفراد طبقاً لمستوي القيادة. . بالإضافة إلي الاهتمام بالشئون الإدارية للفرد المقاتل من حيث أماكن الإيواء الحضارية المجهزة علي أحدث مستوي من خلال خطة مدروسة في إطار الخطة العامة للقوات المسلحة.. مع توفير الاحتياجات الأساسية للمعيشة من مأكل ومشرب ووسائل ترفيه متنوعة وأيضاً الخدمة الطبية المتميزة حتي مستوي النقط والمواقع المنعزلة.. ولا نغفل أيضاً المساعدات المالية التي تقدمها القيادة العامة للقوات المسلحة للمقاتلين لتحسين أحوالهم المعيشية خارج وحداتهم ومساعدتهم في المواقف المختلفة التي تتطلب ذلك من خلال صندوق رعاية المقاتلين مع القناعة الكاملة بأن الأسلوب الأمثل للارتقاء بمعنويات المقاتل إلي أعلي درجاتها هي أن يكون مدرباً جيداً وقادراً علي استخدام سلاحه.. ولا تنسي قوات الدفاع الجوي مكافأة المتميزين من الضباط وضباط الصف والجنود في كافة المجالات والأنشطة التدريبية وفي يوم التفوق تقديراً لجهودهم وتحفيزاً لزملاءهم سواء بالمكافآت المالية أو العينية أو أداء مناسك الحج والعمرة علي نفقة قوات الدفاع الجوي مع تكريم المتفوقين من أبناء الضباط وضباط الصف في المراحل التعليمية المختلفة.
    أكد الفريق عبدالعزيز سيف الدين قائد قوات الدفاع الجوي استمرار مسيرة التطوير والبناء في وحدات الدفاع الجوي.. وقال "إن هذا التصور الواضح لمستقبل الدفاع الجوي في المرحلة القادمة لابد أن يكون مبنيا علي فكرة تنمية وتطوير امكانيات وقدرات قوات الدفاع الجوي من خلال تحديث المنظومة أو امتلاك معدات وأنظمة متطورة قادرة علي تحقيق التوازن والذي يتم تحقيقه حاليا من خلال الارتقاء بمستوي الاستعداد القتالي العالي والدائم لهذه القوات مع الارتقاء بمستوي التدريب والاهتمام بالبحوث الفنية كإحدي الأدوات الرئيسية لامتلاك القدرات الذاتية وتطوير الأسلحة والمعدات.
    أضاف الفريق عبدالعزيز سيف الدين قائد قوات الدفاع الجوي بمناسبة مرور 39 عاما علي اكتمال حائط الصواريخ عام 1970 "إن قوات الدفاع الجوي نجحت حتي الآن في تحقيق التوازن بين مهمتها وبين مختلف العدائيات الجوية المحتملة في ظل تطورها المستمر والدائم".
    أوضح أن منظومة الدفاع الجوي المصرية تضم أحدث ما في العصر من تكنولوجيا سواء في منظومات الحواسب وأجهزة الرادار والصواريخ المضادة للأهداف الجوية وذات النوعيات والإمكانيات المتعددة بالإضافة إلي معدات الحرب الالكترونية مع الوضع في الاعتبار أن هذا التطوير لن يقف عند ملاحقة التطوير المستمر والسريع لأسلحة الهجوم الجوي الحديثة فقط بل يتعداها إلي مرحلة التفوق عليها.
    أشار إلي أن خطة التطوير لقوات الدفاع الجوي ترتكز علي منهج اعتمدته هذه القوات في تطوير وتحديث ما لديها بما يحقق القدرات القتالية للقوات وكذا إجراء أعمال التطوير والتحديث الذي تتطلبه منظومة الدفاع الجوي المصري وطبقاً لعقيدة القتال المصرية بالإضافة إلي أعمال العمرات وإطالة أعمار المعدات الموجودة بالخدمة حالياً في إطار خطة طويلة ومستمرة. أيضا هناك محور آخر للتطوير المستقبلي وهو المتابعة المستمرة والدراسة الجادة لكل ما هو موجود وينتج حديثا علي الساحة العالمية من نظم الدفاع الجوي ثم نسعي إلي امتلاكها إذا كان متوافقا مع احتياجاتنا.
    أكد الفريق عبدالعزيز سيف الدين قائد قوات الدفاع الجوي أننا دائماً مشغولون بتطوير الدفاع الجوي الذي يرتبط ارتباطا وثيقا بتطوير طائرات القتال وأسلحة الهجوم الجوي الحديثة.
    وجه الفريق عبدالعزيز سيف الدين قائد قوات الدفاع الجوي كلمة تهنئة وتقدير إلي ضباط وصف وجنود قوات الدفاع الجوي في يوم عيدهم.. أكد فيها أن قوات الدفاع ستظل دوما درعا من دروع قواتنا المسلحة تحفظ لسماء مصر قدسيتها ومنعتها وللأمة قواتها وهيبتها.
    وقال "إن في حياة الأمم والشعوب أياماً خالده. تظل دوما في الضمير الوطني تجسيداً للمباديء والقيم السامية. تبرز البطولات والتضحيات وتتجدد عبر الزمن تأصيلا لعظمة الشعب وقيم الوطن".
    وحيا رجال العسكرية المصرية العظام الذين شاركوا في هذا اليوم الخالد. يوم تساقطت الطائرات في جبهة القتال لتسقط معها إلي الأبد نظريات الأمن والتفوق.
    كما حيا أرواح شهداء القوات المسلحة وقوات الدفاع الجوي ومصابي العمليات الحربية من العسكريين والمدنيين الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه وضحوا بالغالي والنفيس فكان عطاؤهم مثلا تحتذي به الأجيال.
    وعاهد قائد قوات الدفاع الجوي الرئيس حسني مبارك القائد الأعلي للقوات المسلحة علي أن تظل هذه القوات دائما حافظة للعهد مجددة لولائها حامية لسماء مصرنا الغالية.
    كما وجه التحية للمشير حسين طنطاوي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والانتاج الحربي. مؤكدا أن قوات الدفاع الجوي ستظل دوما درعا من دروع قواتنا المسلحة تحفظ لسماء مصر قدسيتها ومنعتها وللأمة قوتها وهيبتها.

    د. يحي الشاعر

  10. #10
    Banned
    الصورة الرمزية يحى الشاعر
    الحالة : يحى الشاعر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 325
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    الدولة : ألمانيا
    المشاركات : 9,911

    Exclamation

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد علي عامر مشاهدة المشاركة
    بالتأكيد الحرب تعاون وتنسيق بين أسلحة الجيش المختلفة
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد علي عامر مشاهدة المشاركة

    ورغم ذلك فالمعروف أن قوة الجيش الإسرائلي الرئيسية في حرب 73 كانت (ومازالت) هو سلاح الطيران الذي أنهي حرب 67 قبل أن تبدأ. والذي حيّد هذا السلاح هو الدفاع الجوي المصري و علي رأسه حائط الصواريخ.
    وبما أن عقلية "الفتوة" ما زالت مسيطرة علي عقولنا كان من الطبيعي أن يكون أنور السادات هو بطل العبور و بطل الحرب و السلام طوال فترة حكمه. ولما تولي "فتوة" آخر الحكم أصبح هو "صاحب الضربة الجوية" التي لولاها لما كان ما كان.

    أما السلاح الذي جنب مصر كارثة محققة وهو سلاح الدفاع الجوي فلم يحالف الحظ قائده في ركوب " كرسي الفتونة" ولذلك فقد ابتلعه جب النسيان
    معاك حق ...

    كما سبق ونوهت ، للأسف ، تتسم بعض التعليقات "الأخري" بعاطفية تخرجنا عن الموضوع رغم أن بقية السطور تستحق الرد عليهم

    فالهدف ليس مهاجمة و "تكرار ممل" ...لا مكان ولا داعي له ، ولكن الهدف هو مناقشة "جدية" بعيدا عن ما يحول التعليق إلي "ديماجوجية" ... ويالتالي يضيع إمكانية
    التطرق إلي "مهمة" هذا الفرع الهام من القوات المسلحة ورجاله الذين حققوا "معجزة"
    وأرجعوا لمصر وقواتها الحربية "كــرامتها" التي ضاعت ، بسبب إهمال "قادة" وتساهلهم في تحمل مسئوليتهم بشكل منتظر

    وحتي "نغلق" هذه النقطة ....

    لا ينكر أحد أن القيادة السياسية أيضا ، تتحمل نصيبها من المسئولية ... ولكن يجب علي كل من يفهم ... التطرق للأمام ....

    وعندما نتطلع "لأخطائنا الماضية" ... فلابد أن يكون الهدف "النقد الموضوعي"

    لا يخبو عن البال ، أن القرار بإنشاء هذا الفرع الهام ، قد تم إتخاذه فور إنتهائ حرب 1967 ... وكان هذا أحد القرارات الهامة ، التي هدفت لتحويل الجندي المصري من "عسكري" إستعراضات إلي جندي "متخصص" ... يعمل ويعتمد علي إستخدام "التقنيات الحربية الحديثة" ...

    سطور تعليقك فيهم "تقييم" حقيقي لأوضاع وله معناه "الهام"


    سبق ونشرت لي ونشرت أيضا "الجزء الثالث" المتعلق تطور ونشاطات اللدفاع خلال حرب 1973 .... وللأسف ، لا يمكنني نشر "التفاصيل" التي ينشرهم في موقع "الطيران العربي" عضو شاب سهي عليه "الحذر" المتوجب في نشر "بعض" التفاصيل

    سأحاول إعادة وضع رابطة "الموضوع" الذي تم تنقيته من هذه المعلومات الحساسة ... وإن لم توجد ... فسوف يتم إعادة نشره مرة أخري

    وقد يتمكن الأخ العزيز "جنرال" حسن من وضع تعليقاته ...

    أتذكر " فقراته عن "مكان وحدته" بالقرب من كوبري الجميل في "غرب بورسعيد" وكيف أن أحد الطائرات الإسرائيلية ، قد هاجمت الموقع ، غير أنهم تمكنوا من مواصلة القيام بواجبهم ، رغم الضحايا التي خلفتها هذه الغارة الإسرائيلية

    علاوة علي ذلك ، فأن الأخ العزيز الأاستاذ "محمد أبوزيد" قد نشر أيضا موضوعا يتعلق بالدفاع الجوي اللمصري ... وكانت "خدمته" في هذا السلاح ، تدعم سطوره بتعليقات "واقعية" ممكنا المساهمة




    د. يحي الشاعر
    التعديل الأخير تم بواسطة يحى الشاعر ; 21-07-2009 الساعة 08:02 PM

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •