صفحة 9 من 12 الأولىالأولى ... 7891011 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 81 إلى 90 من 116

الموضوع: عبد الناصر وأنا - تحليل علمي خالي من العواطف

  1. #81
    An Oasis Founder
    الصورة الرمزية Disappointed
    الحالة : Disappointed غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 27,587

    Lightbulb ع الماشى..... و إجابات عن أسئلة إمتحانات المستوى الرفيع (من أجل مزيد من الدرجات الإضافية)

    .

    و بمناسبة الحديث عن الاقتصاد و الصناعة و التقدم العلمى و التنمية , فقد كان جمال عبد الناصر مشيّد و ومؤسس و واضع لبنة البرنامج النووى المصرى الذى ركنه على الرف من خلفوه , و يبدو أن من قام بتصميم قائمة السلبيات المنسوبة للزعيم الخالد قد نسى أن يتهمه بأنه - أى جمال عبد الناصر-هو الذى أحبط برنامج مصر النووى - كما يردد ذلك و يروج له البعض- !!!

    بالطبع, فإن التاريخ هو الذى ينصف عبد الناصر و الحقائق هى التى تردّ إليه إعتباره و تسقط تلك الإتهامات عنه, لأن التاريخ يقول أنه حين أطلق الرئيس الأمريكي أيزنهاور مبادرة -الذرة من أجل السلام -عام 1953 لاستغلال الإمكانات الهائلة الكامنة في الذرة من أجل توفير الطاقة والمياه اللازمتين لحل مشكلات التنمية في العالم، فإن الحقائق تقول أن جمال عبد الناصر جعل مصر من أوائل دول العالم التي استجابت لهذه المبادرة لضمان التنمية المستديمة فيها .

    ففي عام 1955 تم تشكيل لجنة الطاقة الذرية برئاسة الرئيس جمال عبدالناصر لوضع الملامح الأساسية للاستخدامات السلمية للطاقة الذرية في مصر، وفي يوليو من العام التالي تم توقيع عقد الاتفاق الثنائي بين مصر والاتحاد السوفيتي بشأن التعاون في شؤون الطاقة الذرية وتطبيقاتها في النواحي السلمية، وفي سبتمبر من عام 1956وقّعت مصر عقد المفاعل النووي البحثي الأول بقدرة 2 ميجاوات مع الاتحاد السوفيتي، وتقرر في العام التالي إنشاء مؤسسة الطاقة الذرية المصرية.

    لقد كان عبد الناصر وراء جعل مصر عام 1957 عضواً مؤسساً في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبفضل جمال عبد الناصر حصلت مصر على معمل للنظائر المشعة من الدنمارك في العام نفسه، وبدأ تشغيل المفاعل النووي البحثي الأول عام 1961، و وقع عبد الناصر إتفاق تعاون نووي مع المعهد النرويجي للطاقة الذرية، وفي عام 1964 طرح جمال عبد الناصر مناقصة لتوريد محطة نووية لتوليد الكهرباء قدرتها 150 ميجاوات (أي 150 ألف كيلووات)وتحلية المياه بمعدل 20 ألف متر مكعب في اليوم، وبلغت التكلفة المقدرة 30 مليون دولار....ثم.........جاء من خلفوه ليصيبوا البرنامج النووى المصرى بالسكتة الدماغيّة.

    أفبعد تلك الحقائق يمكننا القول بأن عبد الناصر كان هو من أحبط البرنامج النووى المصرى؟!!!!

    ألا لك الله يا أبا خالد ......و لسينصفنـّك التاريخ.....فلك أن تفخرَ..و لنا أن نفخر بك.

  2. #82
    An Oasis Founder
    الصورة الرمزية Disappointed
    الحالة : Disappointed غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 27,587

    Lightbulb الملهم...و الصناعة و الاقتصاد و التنمية....كمان و كمان

    .

    مرة أخرى , أحيلكم إلى شهادة د.إسماعيل صبرى ,و الذىتولى وزارة التخطيط الإقتصادي في عهد السادات , حيث قال:
    الإنتاج الصناعي كان لا يزيد عن 282 مليون جنيه سنة 1952 وبلغ 2424 مليون جنيه سنة 1970, مسجلا نموا بمعدل 11.4% سنويا,ووصلت مساهمته في الدخل القومي إلى 22% سنة 1970 مقابل 9% سنة 1952,ووفرت الدولة طاقة كهربائية ضخمة ورخيصة، وزاد الإنتاج من 991 مليون كيلو وات/ساعة إلى 8113 مليون كيلو وات/ساعة
    أما د.علي الجربتلي أحد علامات عالم المال و الإقتصاد فقد قال :
    في عهد عبد الناصر، قامت الثورة باستصلاح 920 الف فدان، وتحويل نصف مليون فدان من ري الحياض إلى الري الدائم". ما يصل بنا إلى مساحة مليون واربعمائة الف فدان.
    فيما يتعلق بالقطاع الصناعي، انه حدث تغيير جذري في الدخل والانتاج القومي، فقد زادت قيمة الانتاج الصناعي بالاسعار الجارية من 314 مليون جنيه سنة 1952 إلى 1140 مليون جنيه سنة 1965 ووصلت إلى 1635 مليون سنة 1970 وزادت قيمة البترول من 34 مليون جنيه سنة 1952 إلى 133 مليون سنة 1970، ناهيك عن وفرة الطاقة الكهربائية، خصوصا بعد بناء السد العالي.
    التعديل الأخير تم بواسطة Disappointed ; 17-11-2009 الساعة 09:57 PM

  3. #83
    An Oasis Founder
    الصورة الرمزية Disappointed
    الحالة : Disappointed غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 27,587

    افتراضي أرقام...إحصائيات.... حقائق....كمان و كمان (فنحن بصدد تحليل علمى خالٍ من العواطف)

    .

    أرقام...
    إحصائيات....
    حقائق....
    كمان و كمان
    (فنحن بصدد تحليل علمى خالٍ من العواطف)

    [line]-[/line]

    * عندما تسلم عبد الناصر حكم مصر كانت مصر دولة فقيرة متخلفة صناعيا ، محصولها الزراعى الأساسى هو القطن الذى كان حكرا بيد طبقة من الإقطاعيين والمضاربين والأجانب ، وكان الاقتصاد المصرى متخلف وتابع للاحتكارات الرأسمالية الأجنبية

    * عندما تسلم عبد الناصر حكم مصر كان هناك 960 شخصا فقط يسيطرون على كل الوظائف الأساسية فى مجالس إدارات الشركات الصناعية ، و من بين هؤلاء نجد 265 مصرى فقط ، وكان بنك باركليز الإنجليزى يسيطر وحده على 56 % من الودائع ، وكان بنك مصر قد تمت السيطرة عليه من جانب رؤوس الأموال الإنجليزية والأمريكية , و كان الاقتصاد المصرى عاجزا بسبب ارتباطه بالمصالح الأجنبية عن طريق البنوك و شركات التأمين والتجارة الخارجية فى الصادرات والواردات وكانت كل مرافق الاقتصاد المصرى بيد الأجانب واليهود ، الأمر الذى دعا الإقتصادى المصرى الكبير الدكتور عبد الجليل العمرى أن يصفه : ( لقد كان الاقتصاد المصرى كبقرة ترعى فى أرض مصر ، ولكن ضروعها كانت كلها تحلب خارج مصر )

    * كانت آخر ميزانية للدولة عام 1952 تظهر عجزا قدره 39 مليون جنيه ، كما أن مخصصات الاستثمار فى مشروعات جديدة طبقا للميزانية سواء بواسطة الدولة أو القطاع الخاص كانت صفرا ، كما أن أرصدة مصر من الجنيه الإسترلينى المستحق لها فى مقابل كل ما قدمته من سلع وخدمات وطرق مواصلات لخدمة المجهود الحربى البريطانى أثناء الحرب العالمية الثانية ،وكان يبلغ 400 مليون جنيه إسترلينى قد تم تبديده ولم يتبق منه إلا 80 مليون جنيه إسترلينى ، ( أثارت جريدة الوفد فى الثمانينيات هذه القضية ، أن مصر كانت دائنة لبريطانيا قبل الثورة ، الحقيقة أن بريطانيا طوال حكم الرئيس عبد الناصر جمدت هذا المبلغ ورفضت صرفه لمصر نكاية فى عبد الناصر وسياساته ضدها ، ولم تفرج عنه إلا فى منتصف السبعينيات فى عهد السادات الذى أعترف بذلك فى مذكراته ).

    *كان النهب الذى لحق بالأرض الزراعية فى مصر طوال القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين ، نهب احتكرته الأسرة المالكة فى البداية ثم أباحت نصيبا منه للمرابين الأجانب ، ولطبقة من المصريين محدودة جدا عملت على خلقها لكى تكون ظهيرا لها أمام الغالبية ، ثم أحتل الإنجليز مصر عام 1882 فعملوا على خلق طبقة تدين لهم بالولاء وتتبنى نمطهم الحضارى ووزعوا على أفرادها ألوف الأفدنة ، فى ظل ظروف مريبة وشديدة القسوة على الفلاح المصرى المقهور الذى تم تركه فريسة للجهل والفقر والمرض ، لا يمتلك إلا جلبابا واحدا ، ولا يجد قوت يومه ، ويعامل كالعبيد لخدمة أسياده من الإقطاعيين.

    * كانت شركة قناة السويس تجسد المأساة المصرية بكل أبعادها ، القناة التى حفرت فى أرض مصر و بأيدى عشرات الآلاف من المصريين الذين جرت دماؤهم فيها قبل أن تجرى مياه البحر ، تم سرقتها من مصر ، وأصبحت شركة قناة السويس دولة داخل الدولة لها علم خاص وشفرة خاصة وجهاز مخابرات خاص وحى خاص محرم دخوله على المصريين ، وكان رئيس الشركة يعامل كرؤساء الدول محاطا بكل مراسم التبجيل والاحترام ، هذه الشركة دفعت من أموال مصر 400 مليون جنيه إسترلينى لدعم الجهد العسكرى للحلفاء أثناء الحرب العالمية الثانية ، كما قامت بدفع مبالغ مالية طائلة تقدر بعشرات الملايين للحركة الصهيونية فى فلسطين كتبرعات داعمة للمشروع القومى لليهود ، وبعد قيام إسرائيل أقامت معها إدارة شركة قناة السويس مكاتب للتنسيق المعلوماتى والمخابراتى بالتعاون مع جهاز الموساد ، كما واصلت دفع الأموال للكيان الصهيونى دعما له، وكانت خططها المستقبلية كلها مرتكزة على تمديد عقد امتياز القناة لمدة 99 عاما جديد

    * أصدر عبد الناصر قانون الإصلاح الزراعى الأول فى 9 سبتمبر 1952 ويتكون القانون من 6 أبواب تشمل 40 مادة ، حددت المادة الأولى الحد الأقصى للملكية الزراعية بـ 200 فدان للفرد، وسمحت المادة الرابعة للمالك أن يهب أولاده مائة فدان. وقد سمح القانون للملاك ببيع أراضيهم الزائدة عن الحد الأقصى لمن يريدون، وأعطى لهم الحق في تجنب أراضي الآخرين المبيعة. كما قرر القانون صرف تعويضات للملاك، فلقد قدرت أثمان الأراضي بعشرة أمثال قيمتها الإيجارية، وأضيف إليها الملكيات والتجهيزات الأخرى (الأشجار والآلات …) القائمة على الأرض بقيم عالية. ونظم صرف التعويضات بسحب مستندات على الحكومة تسدد على مدى ثلاثين عاما بفائدة سنوية قدرها . وقرر القانون توزيع الأراضي الزائدة على صغار الفلاحين بواقع (2 إلى 5 أفدنة) على أن يسددوا ثمن هذه الأراضي على أقساط لمدة ثلاثين عاما وبفائدة 3% سنويا، يضاف إليها 1.5% من الثمن الكلي للأرض؛ وفاء للموجودات التي كانت على الأرض (الأشجار الآلات... الخ). وتناول الباب الثاني من القانون تنظيم الجمعيات التعاونية في الأراضي الموزعة. أما الباب الرابع فقد حدد عددا من الإجراءات لمنع تفتيت الأراضي الموزعة، كما حدد ضريبة جديدة للأرض. وتناول الفصل الخامس العلاقة بين الملاك والمستأجرين. أما الفصل السادس والأخير فيتعلق بوضع حد أدنى لأجور عمال الزراعة، وبإعطائهم الحق في تنظيم نقاباتهم الزراعية.

    * بلغ مجموع الأراضي التي طبق عليها قانون سبتمبر سنة 1952 مساحة 653,736 ألف فدان تنتمي إلى 1789 مالكا كبيرا، ولكن الأرض التي طبق عليها القانون في واقع الأمر بلغت 372,305 آلاف فدان، أما البقية وهي حوالي النصف فقد قام الملاك ببيعها بأساليبهم الخاصة حتى أكتوبر سنة 1953 حينما ألغت الحكومة النص الذي كان يتيح للملاك بيعها بأساليبهم ، ثم صدر قانون الاصلاح الزراعى الثانى عام 1961وهو القانون رقم 127 لسنة (1961م)، وأهم ما في هذا القانون هو جعل الحد الأقصى لملكية الفرد 100 فدان، يضاف إليها 50 فدانا لبقية الأسرة (الأولاد) للانتفاع فقط، وتحريم أي مبيعات للأرض من المالك لأبنائه، كما ألغى القانون الاستثناءات السابقة الخاصة بالأراضي قليلة الخصوبة. وتقدر الأراضي التي آلت إلى "الإصلاح الزراعي" نتيجة هذا القانون بـ214,132 ألف فدان، ثم صدر قانون الإصلاح الزراعى الثالث عام 1969 وهو القانون رقم 50 لسنة 1969 والذي جعل الحد الأقصى لملكية الفرد 50 فدانا. على أن هذا القانون الأخير لم يجد فرصة للتطبيق في واقع الأمر.

    * تقول الإحصائيات الرسمية بأنه حتى سنة 1969 تم توزيع 989,184 ألف فدان على الفلاحين منها 775,018 ألف فدان تم الاستيلاء عليها وفقا لقوانين الإصلاح الزراعي، و184,411 ألف فدان كانت تتبع بعض المؤسسات المختلف، أما الباقي وقدره 29,755 ألف فدان كان حصيلة أراضي لطرح لنيل، ووفقا لنفس هذه الإحصائيات الرسمية فقد وزعت تلك الأراضي على 325,670 ألف أسرة


    * تم إنشاء الجمعيات الزراعية فى كل قرى مصر ، وقامت الدولة عبر هذه الجمعيات بعمل نظام تخطيط شامل للزراعة على امتداد الجمهورية فتولت الدولة تحديد أنواع المحاصيل المزروعة وقدمت للفلاحين البذور والمبيدات و الأسمدة ، كما قامت بشراء المحاصيل من الفلاحين ، وكان أضخم وأهم مشروعات الثورة وهو السد العالى من أجل الزراعة فى المقام الأول حيث وفر كميات المياه اللازمة لتحويل رى الحياض إلى رى دائم ، وبفضله تم استصلاح ما يقرب من 2 مليون فدان استطاعت مصر فى عهد عبد الناصر أن تحقق الاكتفاء الذاتى من كل محاصيلها الزراعية ماعدا القمح الذى حققت منه 80% من احتياجاتها


    * فى عام 1969 وصل إنتاج مصر من القطن إلى 10 ملايين و800 ألف قنطار ، وهو أعلى رقم لإنتاج محصول القطن فى تاريخ الزراعة المصرية على الإطلاق وصلت المساحة المزروعة أرز فى مصر إلى ما يزيد على مليون فدان ،وهى أعلى مساحة زرعت فى تاريخ مصر، تم تجربة زراعة أنواع جديدة من القمح كالقمح المكسيكى ، والقمح جيزة 155


    * كان الأهم و الأعظم من كل ذلك هو التغير الذى طرأ على أوضاع الفلاح المصرى وأسرته حيث دخلت المدارس والوحدات الصحية إلى القرى وارتفعت نسبة الوعى و التعليم فى الريف بفضل الثورة


    * فى المجال الصناعى تم إنشاء المجلس الدائم لتنمية الإنتاج القومى فى سبتمبر 1952 ، قام المجلس بإصدار خطة الاستثمارات العامة فى يوليو 1953 وهى خطة طموحة لمدة 4 سنوات بدأت بمقتضاها الدولة باستصلاح الأراضى أ وبناء مشروعات الصناعات الثقيلة كالحديد والصلب ، و شركة الأسمدة كيما ، ومصانع إطارات السيارات الكاوتشوك ، ومصانع عربات السكك الحديدية سيماف ، ومصانع الكابلات الكهربائية ، وبعد السد العالى، وفى الستينات تم مد خطوط الكهرباء من أسوان إلى الإسكندرية ، كما تم بناء المناجم فى أسوان ، والواحات البحرية ، وتم تمويل كل هذه المشروعات ذاتيا


    * تم إنشاء المؤسسة الاقتصادية عام 1957، و التى تعتبر النواة الأولى للقطاع العام المصرى ، وآلت إليها كل المؤسسات الأجنبية الممصرة


    * استطاعت مصر عبر تلك الإجراءات تحقيق نسبة نمو من عام 1957 – 1967 بلغت ما يقرب من 7 % سنويا ومصدر هذا الرقم تقرير البنك الدولى رقم [870 - أ] عن مصر، الصادر فى واشنطن بتاريخ 5 يناير 1976، وهذا يعنى يعنى أن مصر استطاعت فى عشر سنوات من عصر عبد الناصر أن تقوم بتنمية تماثل أربعة أضعاف ما استطاعت تحقيقه فى الأربعين سنة السابقة على عصر عبد الناصر، كانت تلك نتيجةً لا مثيل لها فى العالم النامى كله، حيث لم يزد معدل التنمية السنوى فى أكثر بلدانه المستقلة خلال تلك الفترة عن اثنين ونصف فى المائة ، بل أن هذه النسبة كان يعز مثيلها فى العالم المتقدم، باستثناء اليابان، وألمانيا الغربية، ومجموعة الدول الشيوعية.

    * اختارت الأمم المتحدة السد العالى عام 2000 كأعظم مشروع هندسى و تنموى فى القرن العشرين،كما تم بناء مجمع مصانع الألمونيوم فى نجع حمادى وهو مشروع عملاق بلغت تكلفته ما يقرب من 3 مليار جنيه


    * فى ظل النكسة حافظت مصر على نسبة النمو الإقتصادى قبل النكسة ، بل أن هذه النسبة زادت فى عامى 1969 و 1970 وبلغت 8 % سنويا ، وأستطاع الاقتصاد المصرى عام 1969 أن يحقق زيادة لصالح ميزانه التجارى ،لأول و أخر مرة فى تاريخ مصر ، بفائض قدرها 46,9 مليون جنية بأسعار ذلك الزمان


    * تحمل الاقتصاد المصرى عبء إعادة بناء الجيش المصرى من الصفر ، وبدون مديونيات خارجية ، وكانت المحلات المصرية تعرض وتبيع منتجات مصرية من مأكولات وملابس وأثاث و أجهزة كهربية ، وكان الرئيس عبد الناصر يفخر أنه يرتدى بدل وقمصان غزل المحلة ، ويستخدم الأجهزة الكهربائية المصرية ( ايديال ) ، وبدأت مصر مع الهند و يوغوسلافيا مشروعا طموحا لتصنيع الطائرات والصواريخ والمحركات النفاثة


    *حتى سنة 1967 كانت مصر متفوقة على الهند فى صناعة الطائرات والمحركات النفاثة ، وتم صنع الطائرة النفاثة المصرية القاهرة 300 ، وصنعت أول صاروخين من إنتاجها بمساعدة علماء الصواريخ الألمان

    * فى عام 1966 كان الفارق بين البرنامج النووى المصرى ، ونظيره الإسرائيلى عام ونصف لصالح البرنامج النووى الإسرائيلى، للأسف الشديد بعد وفاة الرئيس عبد الناصر ، أوقف الرئيس السادات كل هذه المشاريع ووأدها ، ولننظر الأن إلى أى مدى وصلت الهند فى مجال الصواريخ ، والطائرات ، والسلاح النووى


    *رصدت تقارير البنك الدولى بعض مظاهر التحول الاجتماعى العميق الذى شهدته مصر مابين عامى 1952- 1970، حيث زادت مساحة الأرض الزراعية بأكثر من 15% ، ولأول مرة تسبق الزيادة فى رقعة الأرض الزراعية الزيادة فى عدد السكان ، و لقد كان جمال عبد الناصر أول حاكم مصرى منذ عهد الفراعنة يوسع رقعة وادى النيل، وزاد عدد الشباب فى المدارس والجامعات ، والمعاهد العليا بأكثر من 300 % ، زادت مساحة الأراضى المملوكة لفئة صغار الفلاحين من 2,1 مليون فدان إلى حوالى 4 مليون فدان ، و حدث تقدم ملحوظ فى مجال المساواة ، والعدالة الاجتماعية فى المدن أيضا بفعل الضرائب ، ووضع حدود دنيا وعليا للرواتب، والمرتبات،فلا أحد يعيش برفاهة وبذخ ، ولا أحد يعيش دون مستوى الكفاف 0


    * قبيل وفاة الرئيس عبد الناصر أتمت مصر بناء حائط الصواريخ الشهير ، وبقبول الرئيس لمبادرة روجرز ،أستطاع أبطال القوات المسلحة تحريك الحائط حتى حافة قناة السويس ، وبذلك تم إلغاء دور الطيران الاسرائيلى ذراع إسرائيل الطويلة فى الهجوم على مصر غرب قناة السويس ، وبذلك أصبح اندلاع حرب التحرير،وعبور الجيش المصرى للضفة الشرقية مسألة وقت ، كان الرئيس عبد الناصر يقدرها بزمن لا يتأخر عن أبريل 1971، وقبيل وفاة الرئيس صدق على الخطة جرانيت 1 ، وهى خطة العبور التى نفذت فى ظهيرة يوم 6 أكتوبر 1973، كما صدق على الخطة 200 ، وهى الخطة الدفاعية التى تحسبت لحدوث ثغرة فى المفصل الحرج بين الجيشين الثانى والثالث المصرى ، ومن عجائب القدر أن الثغرة حدثت كما توقعت الخطة بالضبط عقب قرار السادات المتأخر بتطوير الهجوم المصرى


    * صعدت روح الرئيس عبد الناصر إلى بارئها ، ومصر اقتصادها أقوى من الاقتصاد الكورى الجنوبى ، وثمن القطاع العام الذى بناه المصريون فى عهد الرئيس عبد الناصر بتقديرات البنك الدولى 1400 مليار دولار ، وعدد المصانع التى أنشأت بلغ مايقرب من 1200 مصنع ، وتم بناء السد العالى أعظم مشروع هندسى وتنموى فى القرن العشرين باختيار الأمم المتحدة ، وتم خفض نسبة الأمية من 80% قبل 1952 إلى 50% عام 1970 ، وبفضل مجانية التعليم فى كل مراحله ، وتم دخول الكهرباء والمياه النظيفة ، والمدارس ، والوحدات الصحية ، والجمعيات الزراعية إلى كل قرى مصر ، وتم ضمان التأمين الصحى ، والإجتماعى لكل مواطن مصرى ،كل ذلك بدون ديون ، فمصر فى ليلة وفاة الرئيس عبد الناصر كانت ديونها صفر، ولم تكن عملتها مرتبطة بالدولار ، بل كان الجنيه المصرى يساوى 3 دولارات، ودخلت مصر حرب أكتوبر ، وهى محكومة بكل أليات النظام الناصرى ، القطاع العام الذى يقود التنمية ، والجيش المصرى الذى بناه عبد الناصر عقب الهزيمة ، وحائط الصواريخ الذى حركه عبد الناصر لحافة القناة قبيل وفاته،والخطط العسكرية الموضوعة منذ عهده ، لم يكن فيما قام به الرئيس عبد الناصر معجزة ، أو أمر خارق للمألوف ، بل إن ذلك هو الطبيعى لبلد مثل مصر حباه الله كل المميزات ، والإمكانيات ، والثروات ، ليصبح دولة كبرى ، أمتزج موقع مصر العبقرى ،وإمكاناتها ،وثرواتها، مع نزاهة الرئيس عبد الناصر ، وبعد نظره ، ووطنيته ، وذكاؤه ، وثاقب فكره ، مما أدى لكل هذا النجاح ، الذى تم فى فترة محدودة بعمر الزمن، لا تزيد عن 18 عام ، شابتها الكثير من المؤامرات ، والحروب لاجهاض المشروع الناصرى ، وبوفاة الرئيس عبد الناصر ، والانقلاب الذى تم فى السياسات المصرية عقب حرب أكتوبر 1973، بدأت معاول الهدم تضرب فى الصرح العملاق لتركة الرئيس عبد الناصر فى مصر ، ومازالت تضرب حتى الآن.


    و للحديث (العلمى الخالى من العواطف و المدعم بالأرقام و الإحصائيات و الحقائق) بقية.... إن كنا من أهل الدنيا.

  4. #84
    An Oasis Founder
    الصورة الرمزية Disappointed
    الحالة : Disappointed غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 27,587

    Lightbulb أترككم مع الخلاصة..... و تصبحون على خير

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة disappointed مشاهدة المشاركة
    صعدت روح الرئيس عبد الناصر إلى بارئها ، ومصر اقتصادها أقوى من الاقتصاد الكورى الجنوبى ، وثمن القطاع العام الذى بناه المصريون فى عهد الرئيس عبد الناصر بتقديرات البنك الدولى 1400 مليار دولار ، وعدد المصانع التى أنشأت بلغ مايقرب من 1200 مصنع ، وتم بناء السد العالى أعظم مشروع هندسى وتنموى فى القرن العشرين باختيار الأمم المتحدة ، وتم خفض نسبة الأمية من 80% قبل 1952 إلى 50% عام 1970 ، وبفضل مجانية التعليم فى كل مراحله ، وتم دخول الكهرباء والمياه النظيفة ، والمدارس ، والوحدات الصحية ، والجمعيات الزراعية إلى كل قرى مصر ، وتم ضمان التأمين الصحى ، والإجتماعى لكل مواطن مصرى ،كل ذلك بدون ديون ، فمصر فى ليلة وفاة الرئيس عبد الناصر كانت ديونها صفر، ولم تكن عملتها مرتبطة بالدولار ، بل كان الجنيه المصرى يساوى 3 دولارات

    و غداً.... يوم جديد...
    من الأرقام...
    و الإحصائيات...
    و الحقائق...
    و التحليل العلمى الخالى من العواطف.

  5. #85
    Banned
    الحالة : دكتور مهندس جمال الشربينى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 10560
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    الدولة : مصر ومش Egypt
    العمل : خبير تحليل مشاكل من جذورها دكتوراه فى هندسة التآكل والحماية من المعهد الهندى للتكنولوجيا (التقنية)
    المشاركات : 7,863

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Disappointed مشاهدة المشاركة
    و غداً.... يوم جديد...
    من الأرقام...
    و الإحصائيات...
    و الحقائق...
    و التحليل العلمى الخالى من العواطف.
    عزيزي المحبط جدا
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أنت لغاية دلوقتي مش فاهمني للأسف نحن هنا ليس للمقارنه بين العسكر التلاته ناصر - سادات - مبارك ذلك المثلث العسكري الفاشل والعيب كله في ضلع المثلث ناصر لأنه هو البداية في هذا الفشل لأنه في فشل في تهيئة البنية الأساسية ليعلو البناء في السماء صلدا وشامخا ..... في تحليلي العلمي بدأنا من عهدنا الحالي "ضلع المثلث مبارك" مرورا بـ "ضلع المثلث سادات" ووصولا إلي "ضلع المثلث ناصر"بمعني سيرنا بعكس الزمن ناصبين أمام أعيننا أن السبب له تأثير وأن التأثير هو نفسه سبب وله تأثير آخر وهكذا دواليك وصولا إلي السبب الجذري نفسه .... وما فعله عبد الناصر ما هو إلا صعود جبل وهمي ثم إنتحاره من فوق هذا الجبل الوهمي ... تاركا عسكريين غيره أحلامهم غير أحلامه وتاركا دستورا هشا وأساسا هشا ورغم ذلك تمكن السادات بذكائه المحدود وجرأته أن يكسب فقط معركة العبور فقط وليس حرب أكتوبر وما لم يستطيع أن يكسبه في هذه الحرب مد يده للسلام فكسب إستسلاما وليس سلاما ولسذاجته كان له نائبا من الجيل الثاني لما تقولون عنه ثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢ وزادت هشاشية الدستور في عهده ثم إغتيل وتولي نائبه العسكري أيضا الحكم ليستمر مسلسل إضعاف الدستور وإستمرار الطوارئ بدون إنقطاع والمحاكم العسكرية للمدنيين لنؤكد للعالم كله أن مصر منذ المشئوم ٢٣ يوليو ١٩٥٢ تحكم بنظام حكم أتوقراطي (ديكتاتوري) عسكري بوليسي إنقلب في عهد مبارك (بدون نائب هذه المرة؟!) إلي جمهوري ملكي توريثي أتوقراطي !

    ومن ثم فلا تتعب نفسك عزيزي المحبط جدا في إحضار إحصائيات العالم كله فهذا لن يغير من الموضوع شيئا ....

    ويبقي ذلك السؤال المركب الإفتراضي التالي:



    جمال عبد الناصر يشرب من القلة وهو ممسكا السيجارة لدى احد الفلاحين ويظهر معه الشيخ الباقورى






    ماذا لو كان الله أطال في عمر عبد الناصر (ذلك المدخن الشره) هل كان سيعبر القناه ؟ هل كان سيبيد الثغرة؟ هل كان سيتصالح مع إسرائيل ؟ هل كان سيذهب لإسرائيل ليستجدي السلام؟ هل كان سيختار مبارك نائبا له؟

    الإجابة أكيد عند الله وحده .



    عزيزي الطبيب المحبط دائما
    لقد ذكرت في إحدي مشاركاتك
    كلمة
    الشرخ
    أفلا تعلم أن الشروخ تؤدي في الغالب
    إلي إنهيارات
    ما لم يعالج الكسر
    في الوقت المناسب
    وخد بالك
    الشروخ في الهشاشيات
    غير
    الشروخ في اللدائن
    التعديل الأخير تم بواسطة دكتور مهندس جمال الشربينى ; 18-11-2009 الساعة 04:58 AM

  6. #86
    Banned
    الحالة : دكتور مهندس جمال الشربينى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 10560
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    الدولة : مصر ومش Egypt
    العمل : خبير تحليل مشاكل من جذورها دكتوراه فى هندسة التآكل والحماية من المعهد الهندى للتكنولوجيا (التقنية)
    المشاركات : 7,863

    Exclamation لوحة الشرف




  7. #87
    An Oasis Founder
    الصورة الرمزية Disappointed
    الحالة : Disappointed غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 27,587

    افتراضي

    .

    عود بعد بدء ...
    و هذه المرة سأتحدث عن الانتقادات الموجهة لمشروع السد العالى , فبخصوص ما يثار عن زيادة الملوحة فى الأراضى الزراعية بسبب السد العالى , فإن هذا الكلام غير صحيح لأن زيادة الملوحة يتم التغلب عليها مع استمرار وجود المياه فى الأراضى الزراعية طوال العام وعدم وجود مواسم تصريف لهذه المياه كما كان يحدث قبل بناء السد العالى نتيجة نقص المياه فى النهر فى بعض مواسم السنة, كما أن هذه المشكلة قد تم مواجهتها بنجاح والقضاء عليها من خلال إنشاء شبكات صرف لمياه الرى فى جميع الأراضى الزراعية بمصر فى عهد جمال عبد الناصر ( وهى من المشروعات التى كان مخططا لها لتكون مكملة لمشروع السد العالى و أوفى عبد الناصر بها قبل رحيله).

    من جهة أخرى , فمن الحقائق العلمية التى لا يتم تداولها و إبرازها إعلامياً للجماهير و الأجيال الجديدة, هو أن 88 % من طمى النيل كان يتسرب قبل بناء السد العالى إلى البحر المتوسط مباشرة , وأن12 % فقط من طمى النيل كانت تنتفع به الأراضى الزراعية فى مصر قبل بناء السد .....فإذا علمنا أن الذرات و الجزيئات الدقيقة من الطمى التى لا يمكن للسد العالى إحتجازها والتى تتسرب مع المياه من أنفاق السد تفوق نسبة 3 % من الطمى , فإن هذا يهبط بالنسبة المهدرة من الطمى إلى أقل من 9 % فقط .

    ليس هذا فحسب....بل اننا إذا علمنا أن حوالى 70 % من طمى النيل كانت تترسب قبل إنشاء السد العالى فى أراضى حياض الوجه القبلى بسبب إنغمارها بمياه الفيضان قبل تحويل هذه الأراضى إلى نظام الرى الدائم بعد بناء السد العالى , وإذا علمنا أن ترسب الطمى فى الترع والقنوات كان يسبب مشاكل كبيرة فى عملية الرى , وإذا علمنا أن وجود الطمى فى مياه النيل بكميات كبيرة كان يستلزم التوسع فى حجم التخزين الموسمى للمياه فى الخزان القديم , وإذا علمنا أن كثير من دول العالم التى تزدهر فيها المحاصيل لا تعرف انهارها الطمى من الأساس .... أقول لو علمنا كل هذا لعرفنا مدى محدودية تأثير مشروع السد العالى على خصوبة الأراضى الزراعية المصرية (علماً بأنه قد ثبت أنه رغم حرمان الأراضى الزراعية فى مصر من طمى النيل خلال الثلث قرن الأخير إلا أن هذه الأراضى قد زادت غلتها نتيجة إستقرار نظام الرى بعد بناء السد العالى).


    و مع ذلك....
    فإننى أؤيّد بشدّة إنجاز المشروع الإستكمالى للسد العالى و الذى يتم فيه نقل الطمى المحتجز بسبب السد إلى المناطق منخفضة الخصوبة و المستصلحة بعيداً عن شريط الدلتا الضيّق (و هو مشروع يستلزم فقط توفير معدّات ثقيلة كالحفارات و التراكتورات و الحاويات الناقلة الضخمة , و لن تكون تكلفته الإجمالية باهظة للغاية مقارنة بما يتم من إنفاق فى المشاريع الإنشائية الكبيرة .... مع ملاحظة أن عدم استكمال مشروع السد العالى هو مسئولية من خلف عبد الناصر الذى لا يمكنه استكمال المشروع و هو تحت الثرى).


  8. #88
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية Suha
    الحالة : Suha غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 7046
    تاريخ التسجيل : Dec 2008
    الدولة : فلسطين
    المشاركات : 7,249

    افتراضي

    Disappointed
    الله يحيي اصلك احترامي و تقديري لك

    اذكروا الله

  9. #89
    Banned
    الحالة : دكتور مهندس جمال الشربينى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 10560
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    الدولة : مصر ومش Egypt
    العمل : خبير تحليل مشاكل من جذورها دكتوراه فى هندسة التآكل والحماية من المعهد الهندى للتكنولوجيا (التقنية)
    المشاركات : 7,863

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Disappointed مشاهدة المشاركة
    .

    و مع ذلك....
    فإننى أؤيّد بشدّة إنجاز المشروع الإستكمالى للسد العالى و الذى يتم فيه نقل الطمى المحتجز بسبب السد إلى المناطق منخفضة الخصوبة و المستصلحة بعيداً عن شريط الدلتا الضيّق (و هو مشروع يستلزم فقط توفير معدّات ثقيلة كالحفارات و التراكتورات و الحاويات الناقلة الضخمة , و لن تكون تكلفته الإجمالية باهظة للغاية مقارنة بما يتم من إنفاق فى المشاريع الإنشائية الكبيرة .... مع ملاحظة أن عدم استكمال مشروع السد العالى هو مسئولية من خلف عبد الناصر الذى لا يمكنه استكمال المشروع و هو تحت الثرى).



    عزيزي المحبط دائما

    هل أنت أيضا محتاج لتذكرتك
    بأن الأمور ليست ببدايتها
    وإنما الأمور بخواتيمها

    وأن تكنيك التحليل المستخدم
    يبدأ من النهايات ليصل إلي البدايات
    ليصل للجذور
    ومن هنا جاءت تسميته
    Root Cause Analysis

    عبد الناصر
    مربي فاشل
    معرفشي يربي أجيال

    وأين بحيرة ناصر
    الآن
    والتي أصبحت
    بحيرة السد العالي


    وأين ثروتها السمكية المهدره
    في أفواه تماسيح البحيرة
    وأين كهرباء السد أم ٩ مليم


    وأكيد العيب مش في عبد الناصر
    ولكن العيب ١٠٠٪ في مهندسين
    الإتحاد السوفييتي
    اللي صمموا السد العالي

    وزي ما نسبوا بالغلط مجانية التعليم لعبد الناصر
    يمكن كمان حينسبوا فكرة مشروع السد
    أيضا لعبد الناصر

    كل العالم يتجه نحو الزراعة العضوية
    ونحن غارقين للركب في الكيماويات
    ولدينا أكبر مستشفي
    لسرطان الأطفال
    لماذا بالله عليكم




  10. #90
    Banned
    الحالة : دكتور مهندس جمال الشربينى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 10560
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    الدولة : مصر ومش Egypt
    العمل : خبير تحليل مشاكل من جذورها دكتوراه فى هندسة التآكل والحماية من المعهد الهندى للتكنولوجيا (التقنية)
    المشاركات : 7,863

    افتراضي

    «المصرى اليوم» تواصل نشر مذكرات المفكر الكبير د.مصطفى محمود التــى سجلها قبل وفاته:الحلقه الخامسه..الصدام مع عبدالناصر

    كتب المذكرات السيد الحرانى- محمد الساعى
    ٢٤/ ١٢/ ٢٠٠٩


    مصطفي محمود

    إن الاستسلام للمنطق والعقل وحده فيه استئصال لأجمل ما فى الإنسان.. روحه.. ووجدانه.. وضميره ولو لم يكن إبليس موجودا لأوجدناه

    إننا لا نستطيع أن نعيش دون أن نسمع ذنوبنا


    هناك شبح نلعنه كل يوم ونرجمه لأنه غرر بنا

    نحن نساعد فى خلق الأباطرة والجبابرة

    بل نحن الذين نخلقهم ونشكلهم بأيدينا

    إن الشياطين من صنع أيدينا والإجرام قرين لكل منا

    لأننا جميعا أبناء القاتل قابيل

    لكل منا قرين ولكن يوجد من يسيطر على قرينه ويوجد من يسيطر عليه قرينه

    إن السم لا يزرع ولا يصنع ولكنه يخرج من حقدنا وحنقنا لبعضنا البعض

    ولا يحين الموت إلا بعد أن ينتهى الأجل

    فالموت قرار من الله وحده


    مصطفى محمود

    مازال المفكر الكبير والفيلسوف مصطفى محمود يفتح حقيبة أسراره ويطلعنا على ما تحويه دفاتره ويخرج كل ما بداخلها من أسرار.. مازال قلبه ينبض.. مازال عقله واعيا يتذكر كل تفاصيل رحلته الطويلة التى قضاها باحثاً عن اليقين يحاول الوصول للحقيقة الغائبة عن الجميع، يقول مصطفى محمود: ليس من السهل أو المعقول أو الطبيعى على الطيور أن تكف عن التحليق فى الفضاء، أو على العصفور أن يسجن فى قفص حتى ولو كان من الذهب والأحجار الكريمة، أو على المفكر أن تحجب أفكاره وترصد الرقابة قلمه وتختار نوع الحبر الذى ينسج به كتاباته، وبالتالى لم يكن من السهل أن تحجب عنى كل ألوان الحياة من الماء والهواء والضوء والحياة التى تتمثل فى الكتابة والتعبير عن الرأى، وإخراج كل ما يدور داخلى من صراع وأفكار تحاول إثبات حقيقة المسلمات ـ التى تكلمت عنها من قبل ـ ولكن هذه كانت طبيعة الظروف والأحوال فى عهد الديكتاتورية التى مرت بها مصر.. عهد تحرير المصريين لاستعبادهم،

    هذا بكل بساطة وصفى ورؤيتى لعهد جمال عبدالناصر فمهما تقدم بى العمر وطعن السن فى الشيخوخة ووصلت إلى أواخر أيامى فلن أنسى ما كان يحدث فى عهده من فتح السجون والمعتقلات ومصادرة الفكر والرأى، وبالطبع عانيت فى تلك الفترة لأننى كنت أحد الكتاب البارزين خاصة بعد أزمة كتابى الأول «الله والإنسان» فكنت أتوقع أنه فى أى لحظة لابد أن يقع بينى وبين عبدالناصر الصدام الذى وقع مع الجميع من قبلى، وبالفعل فوجئت بأن إحسان عبدالقدوس يطلبنى فى مكتبه بـ«روزاليوسف» وتوجهت إليه مباشرة، وعندما دخلت إلى السكرتارية لكى تبلغه بأنى أنتظره فوجدتها تقول لى: ادخل الأستاذ مستنيك على نار منذ أكثر من ساعة ولغى كل مواعيده.
    فانتابتنى أفكار بأن هناك شيئاً خطيراً حدث أو منتظراً أن يحدث ولكننى تجاهلت كل هذه الأفكار ودخلت عليه المكتب فوجدته من الوهلة الأولى يقول لى وهو يبتسم: أهلا يا مغلبنى وبسببه طاير النوم من عينى. وكأنه كان يهدأ من وطأة المسألة، وقلت له: خير يا إحسان فى قضايا تانى اترفعت عليا ـ فقد كنت خارجاً من قضية كتاب «الله والإنسان» لسة طازة.. فقال: يا مصطفى اجلس فى البيت.. فقلت له يعنى إيه.. قال صدرت أوامر بمنعك من الكتابة، فقلت من أصدر هذه الأوامر ولماذا أتوقف عن الكتابة؟..
    قال يمكن أن يكون بسبب المقالتين اللتين قمت بكتابتهما ونشرهما مؤخرا.. ثم أن أمر الإيقاف من قيادات عليا جدا.. فقلت له مين يعنى.. الراجل الكبير.. هز رأسه بالإجابة «نعم» وقال: يا مصطفى احمد ربنا إن المسألة منع من الكتابة بس ومفيش اعتقال ولا سجن، فابتسمت رغم أنى أتمزق بالداخل لما سمعت وقلت له: ومن أدراك فلابد أن الاعتقال سيأتى عن قريب إن لم يكن الليلة..
    وسلمت عليه بحرارة وقلت لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا.. فقال: يومين وهترجع تانى متقلقش وانصرفت من مكتب إحسان عبدالقدوس وأنا يداهمنى شعور رهيب بأنه سيتم اعتقالى ولن تمر على الليلة إلا وأنا داخل أحد السجون أو المعتقلات، فهذا كان سلوكاً سائداً فى تلك الفترة وتجولت فى شوارع القاهرة دون الشعور بالوقت حتى وجدت أن قدمى قادتانى إلى شقتى دون أن أدرى ودخلت الشقة وأنا يداهمنى شعور غريب بأن هناك من يراقبنى ولهذا أيقنت بأننى سأتعرض للاعتقال فى هذه الليلة لا محالة،
    فجلست فى شقتى أنتظر طوال الليل عملية القبض على مستعداً تماماً بعد أن قمت بتجهيز حقيبتى التى وضعت بها «مجموعة كتب وغيارين داخليين وبيجامتين ومكنة حلاقة ومجموعة أمواس وصابونة ومعجون أسنان وفرشاة وشبشب حمام» واعترف بأن هذه الليلة كانت أصعب ليلة مرت على فى عمرى كله وفى حوالى الساعة الثالثة ليلاً وجدت طرقاً شديداً على الباب، وعرفت أن ما توقعته يتحقق فتوجهت لأفتح باب الشقة لكى أواجه مصيرى وقدرى الذى لا مهرب ولا مفر منه، وشاهدت ثلاثة ضباط ومجموعة من العساكر الذين دخلوا الشقة مندفعين إلى الحجرات دون استئذان،
    وقبل أن أفتح فمى أخرج الضابط من جيبه أمراً بالقبض على موقعاً من عبدالناصر شخصياً فحملت حقيبتى بعد أن فتشوها وركبت سيارة الترحيلات وتوجهت إلى السجن الحربى، وواجهت بداخله أشد أنواع التعذيب البدنى والنفسى وفجأة استيقظت من النوم لأجد نفسى داخل حجرة نومى، ويتضح لى أن كل ما شاهدت من «تعذيب وضرب بالسيط والنوم فى حجرة مليئة بالمياه فى ليالى الشتاء قارسة البرودة»
    كانت جميعها أحلاماً وكوابيس هاجمتنى طوال فترة نومى، لأن عملية القبض على شغلت تفكيرى ساعات كثيرة قبل خلودى إلى النوم، وارتحت بعض الشىء لأنه لم يتم القبض على فى الليلة الأولى بعد فصلى من العمل ونفيى فى البيت ـ فهكذا كنت أسمى أيام توقفى عن الكتابة بأنها أيام النفى - ولكن لم يتركنى الشعور بأنى سأعتقل ولكنى خرجت من كابوس اعتقالى لأواجه كابوساً ومعاناة أخرى ومختلفة وهى مسألة الإنفاق والمصاريف، فشغلت تفكيرى كثيراً مسألة كيف سأعيش بعد أن فقدت مهنتى ككاتب صحفى فى «روزاليوسف» وهناك قرار بمنعى من الكتابة فى أى جريدة أخرى وليس لى أى مصدر دخل أو رزق آخر.

    لكن العناية الإلهية لم تنسنى فأثناء تفكيرى ومحاولة تدبير الحاجات بما تبقى معى من راتب وجدت أحد أصحاب دور النشر يطلب منى إعادة طباعة بعض الكتب التى طرحت بالأسواق لشدة إقبال الجمهور وطلبه المستمر لها فوافقت فى الحال، وكان عائد هذه الكتب هو مصدر الدخل الوحيد لى طوال فترة النفى، ورغم أن مشكلة الإنفاق والمصاريف قد دبرت إلا أننى كنت أعانى المشاكل النفسية التى تمزقنى وتشتت أفكارى، فالكتابة تمثل كل حياتى وكيانى فأصبحت تطاردنى مشاهد من داخل «روزاليوسف» وأيام نزولى إلى حجرة الأرشيف واطلاعى عليه وأنا أقرأ وأتأمل إعلانات كانت تنشر قبل قيام الثورة وطرد الملك فأين سعد حسين المطرب الصاعد الآن؟!
    وهل كان يعلم بما سيحدث من ثورة وإذاعات موجهة ترسم اتجاهات وأذواق البشر.. كيان كامل اختفى وذاب كما يذوب الملح فى الماء، أصبحت خيالات أننى سأختفى ولن أصبح حتى ذكرى ليتذكرنى الناس تطاردنى من غرفة نومى إلى البلكون إلى الصالون، وحتى وأنا بجوار الراديو أستمع إلى موسيقى وغناء عبدالوهاب لا تتركنى هذه الأفكار المجنونة والمحطمة، عشت ومررت بحالة نفسية سيئة جداً كنت أشعر فى معظم الأحيان بأننى أنتظر تنفيذ حكم بالإعدام أو قرار بالإفراج وكل هذا لأننى أعلنت عن رأيى فى الماركسية وهتلر والنازية فى مقالتين، وكان جزاء الرأى النفى فقد تحولت مصر فى تلك الفترة إلى مقبرة للمفكرين وأصبحت الكلمة لا تصل صحيحة للناس، وأبرهن على ذلك «بأن أكبر دليل على تزييف الكلمة ما قرأناه وسمعناه بالكذب عن انتصارات ساحقة فى حرب ٦٧ من الإذاعة والصحف المصرية»، ولذلك بدأت أخرج كل ما بداخلى فى الكتابة..
    والكتابة الخفية التى لا يراها أحد غيرى.. فبدأت أكتب مجموعة موضوعات غريبة وعجيبة عن أينشتاين وغيره من الفلاسفة وأخرجت كل حنقى على الاشتراكية والديكتاتورية، ولكنى كنت أشعر فى أحيان باليأس فكيف أقوم بكتابة رأيى حيال ما يحدث فى مصر ثم أقوم بإخفائه وتخبئته فبدأت بكتابة كتاب «الإسلام والماركسية» وحاولت أيضا أن أكسر هذا الشعور الرهيب بالوحدة، فاتجهت إلى القراءة بشكل شرس وتعمقت فى المسرح حتى قمت بكتابة ثلاث مسرحيات أخرجت فيها كل ما كان يدور بداخلى من مشاعر بالظلم، وتناولت بداخلها النظام الديكتاتورى الموجود وقتها، والذى قام بتعذيب وتهجير وتشريد وسجن وقتل المفكرين والكتاب لأنهم يريدون الإصلاح ويعبرون عن أفكارهم وآرائهم فى كل ما يحدث حولهم، وكل هذا أظهرته فى كتابتى لثلاث مسرحيات «الإنسان والظل، الزلزال، الإسكندر الأكبر» ـ وأخفيتها حتى مات عبدالناصر وقمت بنشرها فى عهد السادات وهذه المسرحيات حاولت بها مسرحة الواقع السياسى والاجتماعى الذى واجهته مصر وقتها، فقد كانت أفعال عبدالناصر جميعها شكلاً من أشكال الفوضى الخاطئة..
    وطالت فترة حجبى ومنعى من الكتابة حتى أنها وصلت إلى عام كامل من العزلة فى منفاى، وفى إحدى الليالى الصافية الجميلة فوجئت بكامل الشناوى يقوم بزيارتى ويقول لى مقولته الشهيرة: أنت تلحد على سجادة الصلاة، ولهذا فقد قمت بزيارة هيكل وتحدثت معه عن الأزمة التى حدثت لك وهو يريد رؤيتك فى مكتبه بالأهرام. وفى اليوم التالى ذهبت إلى هيكل وقابلنى بقوله: إزيك يا مصطفى وعامل إيه.
    قلت له: أنا مش كويس طول ما أنا بعيد عن الكتابة. فقال لى: ارجع اكتب من اليوم لو حبيت. فسررت بشدة ولكننى كنت على يقين بأن هيكل هو الوسيط الوحيد الذى يمكن أن يقبل عبدالناصر منه كلاماً أو وساطة فى موضوعى لمدى قربه منه وثقته فيه ولكننى لم ألجأ إليه منذ البداية.. وعندما سألناه لماذا لم تلجأ إليه رفض الخوض فى التفاصيل وانتقل إلى موضوع آخر.
    قال مصطفى محمود: لأن القدر يلعب دوره دائما معى فبالترتيب الإلهى فقط.. حدث أثناء عام النفى والحجب عن ممارسة الكتابة أن قابلت زميل الدراسة فى كلية الطب وصديقى الذى كان حبيباً إلى قلبى الدكتور أنور المفتى، وكان يعمل طبيباً خاصاً لعبدالناصر وطلبت منه التحدث إلى عبدالناصر لكى أعود إلى الكتابة من جديد، ووجدته يقول لى:
    يا مصطفى أنت تعرف مدى حبى الشديد لك وبسبب هذا الحب فكرت حينما علمت بمنعك من الكتابة أن أتحدث إلى عبدالناصر أثناء إشرافى الطبى اليومى عليه، لكننى تراجعت لأن هناك قصة منتشرة حوله وهى أنه يجازى من يطلبون منه طلبات خاصة، حيث تجرأ ذات مرة سائقه الخاص وطلب منه طلباً خاصاً فأصدر قراراً بفصله من العمل فى اليوم التالى مباشرة، ولهذا فقد انتابنى شعور الخوف لأنه سيترتب على ذلك إبعادى عن عملى ووظيفتى كطبيب خاص له مثلما أبعد سائقه الخاص،
    كما أنه يمكن أن يظن أننى أؤمن بنفس أفكارك وبالتالى سيترتب على ذلك شعوره بأننى خطر على حياته، خاصة وأنا طبيبه الخاص فيلفق لى تهمة ترمينى وراء الشمس وأنا لى زوجة وأولاد كما تعرف، كما أننى بحكم قربى منه سمعت وعرفت وشاهدت كيف يختفى من الوجود من يعارضه بمجرد إشارة من إصبعه خاصة وإنه يكرهك ويقول عليك «الواد ده ملحد وخطر على المصريين»، فقلت له لهذه الدرجة كرهه لى وقسوته مع من يتعاملون معه،
    فقال الدكتور أنور المفتى:
    عبدالناصر يتمتع بعصبية غير عادية ومريض بجنون العظمة ويمكن أن تقول عليه «مجنون بذاته».. والغريب أنه بعد أقل من ثلاث سنوات توفى الدكتور أنور المفتى فى ظروف غامضة وتعددت الشائعات حول وفاته.. لكن الثابت فى التحقيقات أن زوجته قالت إنه ليلة وفاته بعد عودته إلى المنزل «تناولنا العشاء، وبعد ذلك نظر فى المرآة بعض الوقت وقال لى أشعر بأنى لن أعيش أكثر من أربع ساعات» إذ أنه اكتشف أعراض تسمم تظهر عليه ومن بينها كان «بؤبؤ» عينيه يتحرك وهذا الحادث أثر على كثيراً.. وأثارنى أنا وغيرى من أصدقاء الدكتور أنور المفتى.. ولم نجد تفسيراً أبداً لهذا السؤال: من اليد الخفية وراء مقتل أنور المفتى.. ومن المستفيد من وفاته!

    والعجيب أنه أثناء انشغالنا بهذا الحادث كثيراً فوجئنا بوفاة عبدالحكيم عامر بنفس الأسلوب دون تفسير أو إعلان عن حقيقة ما حدث له، وزاد الأمر بشكل كارثى بعد نشر التحقيقات مع صلاح نصر عقب القبض عليه، واعترف بأنه كانت دائماً بحوزته سموم من أنواع نادرة وكان يستعملها كلما وجد الحاجة لإسكات بوق عالى الصوت.

    وانتهت هذه الحكايات بموت عبدالناصر نفسه.. هناك تساؤل يجب ألا يمر دون أن نقف أمامه وهو:
    كيف توفى جمال عبدالناصر؟!
    قيل عن وفاته الأقاويل الكثيرة والمتعددة، وكان من بينها أنه مات مسموماً، ولكن الحقيقة أن عبدالناصر مات لأنه مريض بالسكر ولتقصير وإهمال الطبيب فى تشخيص حالته الصحية بالخطأ، فكان يمكن إنقاذه من الموت بحقنة جلوكوز فى الوريد فتنتهى أزمة وغيبوبة السكر التى تعرض لها، ولكن أخطأ الطبيب الذى يعالجه أو ربما تعمد الطبيب أن يخطئ وعرف تشخيص حالته بشكل صحيح ولكنه لم يسعفه فقد مات عبدالناصر نتيجة غيبوبة السكر التى هاجمته، حيث كان مريضاً «بالسكر البرونزى» وهو أحد أندر أنواع مرض السكر، ومن أسهل ما يمكن أن يموت مريض هذا النوع فى حالة إذا تعرض للإهمال الطبى، وهذا هو ما حدث.
    رحم الله المفكر والعالم الكبير الراحل بجسده فقط عنا مصطفى محمود
    التعديل الأخير تم بواسطة دكتور مهندس جمال الشربينى ; 24-12-2009 الساعة 11:15 AM

صفحة 9 من 12 الأولىالأولى ... 7891011 ... الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •