صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 54

الموضوع: أدبيات التواليتات

  1. #1
    حـكـيـم الواحة المصريّة
    الصورة الرمزية الأفوكاتو
    الحالة : الأفوكاتو غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : بريطانيا
    العمل : أستاذ فى القانون الإنجليزى(متقاعد)
    المشاركات : 3,742

    افتراضي أدبيات التواليتات

    أدبيات التوليتات.

    الاســـم:	plan_v_san_basilio_turkish_toilet_cu_115_p1070190.jpg
المشاهدات: 187
الحجـــم:	2.5 كيلوبايت


    هذا الموضوع هو موضوع جاد جدا , و المعلومات الواردة به ليس مقصود بها الترفيه, بل العلم و المعرفة.

    سبق أن ذكرت فى موضوع " حتى أنت يا مطار القاهرة" , أن أحد معايير قياس حضارة و تقدم شعب دولة, هو دراسة مرافقها العامة, لمعرفة مدى إستجابتها لاحتياجات المواطن اليومية الأساسية, و التى تضمن " راحته" النفسية و الجسمانية , و المحافظة على البيئة, و تجديد من نشاط المواطن, والإقلال من اكتئابه.

    و تعتمد مصر على السياحة كأحد المصادر الهامة للدخل القومى, و لكن هذا الموضوع ليس المقصود به تحسين صورة مصر فى عين السائح الأجنبى, بل تحسين صورة مصر في عين أصحابها, أى المواطن المصرى.

    و فى الثلاثينيات, و الأربعينيات, و حتى بداية الخمسينيات, تمتعت مدن مصر بنعمة تواجد المراحيض العامة, و كانت أجملها شكلا فى مدينة الأسكندرية, تليها مدينة القاهرة.

    و مع تزايد عدد السكان, يمكن يقول لك طفل فى الإبتدائى , أن ذلك يستلزم زيادة فى عدد المراحيض العامة, و لكن الشيئ المدهش, و الذى لا يمكن فهمه, هو أن المراحيض العامة لم يزد عددها بنسبة زيادة عدد السكا, و لم يبقى عددها كما كان فى الخمسينيات, بل أختفت المراحيض العامة من شوراع المدن, و حل محلها الكبارى, و الأنفاق, و الأشجار, و الخرائب, و جسور الترع, و خطوط المترو و السكك الحديدية.

    عندما زرت مصر( عام 1982) لأول مرة بعد هجرتى, طلبت من صديق لى , و كان وقتها وكيلا لوزارة النقل, أن أرى مدينة المعادى, التى كانت لها فى ذهنى أجمل الذكريات.

    جاء صديقى إلى منزل شقيقتى, حيث كنت أقيم, لكى يأخذنى فى فسحة ليلية لزيارة المعادى.

    سارت بنا سيارته المرسيدس غلى كورنيش النييل, الذى كان مازال محتفظا بجماله, و ببعض أشجاره الضخمة, و لأن الإنارة لم تكن كافية, فلم أرى كثيرا من معالم الكورنيش, و فجأة , أوقف صديقى السيارة, و قال لى :

    عن إذنك ثانية.

    ثم ترك السيارة , و عاد بعد دقيقة, و أدار الموتور, و سارت السيارة.

    سألت صديقى : أين ذهبت؟

    فضحك و قال :

    وراء الشجرة.

    فسألته بسذاجة:

    و عملت إيه وراء الشجرة؟

    فرد ببراءة أبرأ من براءتى:

    ريحت نفسى.

    هنا سأقطع تسلسل هذه القصة لكى أشرح لكم جزء من أدبيات " المراحيض"

    كان المرحوم والدى يسمى المرحاض المنزلى " محل الأدب" , و كان جدى رحمه الله يسميه " بيت الراحة" . و كن جدتى كانت تسمى المرحاض " الميضة", و لهذا استعملت هذه الكلمة عند الإشارة إلى شيئ خاطئ أو كريه قام به شخص, فيقال عندئذ, " هو فاكرها ميضة".

    و عندما قال صديقى أنه " أراح نفسه" فهمت فورا لماذا كان جدى على حق فى تسمية التواليت " بيت الراحة", و لكن هذا الكلام كان عن الراحة فى التواليت, و ليس على كورنيش النيل العظيم.

    هنا, صحت قائلا: أتريد أن تقول لى أن شخص فى مقامك و منزلتك و سنك , يريج نفسه خلف شجرة فى الشارع.

    و كان رده المنطقى كالآتى:

    أولا: أنا شربت عندكم زجاجة كوكاكولا, أعقبها فنجان قهوة, ثم كوب من الماء الساقع
    ثانيا: إحنا عمالين نلف بقالنا ساعتين , أفرجك على البلد.
    ثالثا: الدنيا ضالمة و لم أؤذى مشاعر أحد.

    و لكن ....... رابعــــــــــــــــــــــــــــــا:

    كان على الخيار بين " خلف الشجرة, أو على كرسى السيارة, و أنا لا أحب السواقة و أنا مبلول.

    فسألته: و لماذا لم تذهب إلى دورة مياة عامة؟

    فنظر إلى باستغراب, قائلا:

    هل رأيت مراحيض عامة و لم أتوقف؟ دلنى على واحدة و سوف أعطيك مئة جنيه.

    و أخرسنى هذا الرد, لأنى فعلا لاحظت أن دورات المياة اختفت من شوارع العاصمة.


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ

    ثم مضت أيام, و اتصل بى زوج شقيقتى(رحمه الله) و قال لى أنه سيتوجه إلى الغردقة لزيارة نجله طبيب الوحدة الصحية وقتها, و أنه يرغب أن أصحبه أنا و زوجتى .

    رحبت بالفكرة, لأنى لم أكن قد زرت الغردقة ( التى كانت ما تزال بكرا عام 1982), و اتفقنا على أن نتقابل عند موقف أتوبيس الغردقة الذى كان يقع فى مدخل نفق شبرا.

    تقابلنا هناك, ولاحظت أن إستراحة موقف الأتوبيس كانت عبارة عن غرزة, أو قهوة, بها عدد من الكراسى المحطمة الأرجل, ما علينا.

    و طال الإنتظار, و ملت على نسيى أسأله( و يا ليت ما سألت) هل توجد دورة مياة هنا؟

    فنظر لى مبتسما و قال: إنت مزنوق؟

    فقلت له : على خفيف لحسن الحظ.

    فقال لى بالإنجليزية ( حتى تفهم زوجتى) نو واريز.

    و ابتدأ فى السير مشيرا لى أن أتبعه.

    و تبعته, و إذا بى أجد نفسى خلف الغرزة, مواجها شريط السكة الحديد, و هنا سمعت صوت نسيبى يقول :

    خد " راحتك" هنا, ماحدش حيشوفك.

    و أخذت راحتى, و شكرت حظى أن مشكلتى نتجت عن كثرة تناول السوائل التى تعاطيتها قبل مغادرة المنزل, و ليست ناتجة عن كثرة الأكل.

    ( تكرر هذا المشهد العام الماضى, ليس منى, و إنما من ركاب أتوبيس الغردقة عند توقفه فى نقطة تفتيش, و بإرشاد من شاويش النقط عن كيفية التنفيذ).

    و أخيرا, و بعد فياسكو مطار القاهرة الدولى, قررت أن أبدأ حملة توعية, لكى أحث المصريين على الإرتقاء حضاريا لكى نتساوى مع بعض دول العالم الثالث فيما يختص بالخدمات العامة, أى بأدب التوليتات.

    فى الفقرة القادمة, سوف أعرض عليكم كيف تواجه بعض الدول المتحضرة مشكلة قضاء الناس حاجاتهم, بكرامة, و نظافة, و أدب.

    إلى اللقاء فى الجولة التواليتية المصورة.
    التعديل الأخير تم بواسطة الأفوكاتو ; 10-08-2006 الساعة 01:12 AM

  2. #2
    حـكـيـم الواحة المصريّة
    الصورة الرمزية الأفوكاتو
    الحالة : الأفوكاتو غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : بريطانيا
    العمل : أستاذ فى القانون الإنجليزى(متقاعد)
    المشاركات : 3,742

    افتراضي

    بقية الموضوع:

    أنواع دورات المياة العامة.

    تختلف دورات المياة العامة من بلد لبلد باختلاف العادات, و التقاليد, و الموقع الجغرافى, و درجة رفاهية الشعب, و مدى ثقافته, و الكثافة السكانية.

    و يمكن تعريف دورة المياة العامة بأنها المكان المسموح باستعماله لجميع الناس.

    و الدورات العامة قد تكون مجانية , أو بمقابل نقدى, .

    و الدورات العامة هى التى توجد فى أماكن عامة, مثل الشوارع, الحدائق, المجمعات التجارية, و الفنادق ( الدورات التى فى الصالة)

    و لكن الدورات المقامة على ملكيات خاصة, لا تعتبر عامة, مثل عيادة طبيب, أو مكتب محامى, و لكن الدورات التى توجد فى بعض المؤسسات الخدمية, مثل البنوك, و المستشفيات, و المطاعم, و النوادى , فيمكن إعتبارها عامة بالنسبة لمرتاديها, رغم أنها مقامة على ملكية خاصة..

    و التوليتات العامة يمكن أيضا تصنيفها طبقا لطبيعة إستعمالها, و أغلبها يكون مثبتا فى مكان معين, مثل بناء, أو حديقة, أو أرض مجاورة للطرق السريعة.

    لكن بعض التواليتات قد تكون " متنقلة" و هى الموجودة فى الطائرات, أو البولمانات, أو البواخر.

    و فى بعض البلاد, توجد دورات مياة متنقلة, و تستعمل فى مواقع بناء المساكن, و فى الأماكن السياحية, و خاصة فى الأوقات التى يزداد فيها عدد السياح, حتى يمكن مواجهة متطلباتهم.

    و التواليتات تنقسم عادة , من ناحية طريقة إستعمالها إلى نوعين,

    1- نوع يتطلب القرفصة, و يستعمل فى بلدان الشرق الأوسط و الأقصى, كما لا يزال يستعمل فى فرنسا.

    الاســـم:	700px-French_Squatter_Toilet.jpg
المشاهدات: 200
الحجـــم:	49.6 كيلوبايت

    2- والنوع الثانى, و الذى يستعمل مثل الجلوس على مقعد.

    و الغريب أن الرومان كانوا أول من اخترع النوع الذى يستعمل قعودا و ليس قرفصة, كما ترون فى هذه الصور, و هى لدورات مياة عامة أقامها الرومان فى شوارع مدن تركيا القديمة , و خاصة فى بلدة إيفيسوس, و بلدة أوستياالاســـم:	أيفيسوس.JPG
المشاهدات: 182
الحجـــم:	94.0 كيلوبايت

    الاســـم:	loo-ephesus-seated.jpg
المشاهدات: 181
الحجـــم:	92.8 كيلوبايت

    الاســـم:	800px-Ostia-Toilets.jpg
المشاهدات: 181
الحجـــم:	96.1 كيلوبايت.



    و قد التقطت هذه الصور العام الماضى أثناء زيارتنا لتركيا.


    سأتوقف هنا الآن, لكى أعود اليكم بمزيد من المعلومات عن " التواليتات".

  3. #3
    حـكـيـم الواحة المصريّة
    الصورة الرمزية الأفوكاتو
    الحالة : الأفوكاتو غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : بريطانيا
    العمل : أستاذ فى القانون الإنجليزى(متقاعد)
    المشاركات : 3,742

    افتراضي

    بقية الموضوع:

    و قبل أن أنشر صور لبعض أنواع التواليتات العامة المتواجدة فى الول المختلفة, رأيت أن تشاركوتى فى قراءة موضوع منشور باللغة العربية على إحدى صفحات النت, عن بروتوكول ( آداب ) إستعمال التواليتات العامة:( أنقر هنا)


    و الآن أعود إلى موضوعى:

    من الدول العديدة التى زرتها, وجدت أن إستراليا يوجد بها أكبر عدد من التوليتات العامة, بالمقارنة بالنسبة لتعدال سكانها الذى لا يتجاوز ال20 مليون نسمة, حيث أن نسبة التواليتات, وعددها فى كل أستراليا هو 14365, تكون :دورة مياة لكل 1400 مواطن
    و فى هذه الوصلة, تجدون صفحة الخرائط التى تبين نوع و مكان كل دورة مياة فى كل ولاية.

    و لأن الشعب الأسترالى يعيش فى قارة مترامية الأطراف, فإن المسافات بين ولاياتها و مدنها تعتبر شاسعة, و تربط بين مدنها شبكة من الطرق السريعة الحديثة, و المجهزة بأحدث وسائل إدرارة المرور, و التعامل مع الحوادث, و تجنب تجاوز السرعة, و لكن أهم ميزة تمتاز بها طرق أستراليا السريعة, و الصحراوية, أن بها محطات للراحة, أغلبها حكومية, و بعضها مملوكة لشركات بترول, أو شبكات المكدمطاعم الدولية, مثل مكدونالد, و كنتكى.

    و الإستراحات مقامة على كل الإتجاهين, و توجد علامات تبين السرعة, و بعد أقرب إستراحة, و ماذا يوجد بها.

    و كل الإستراحات الحكومية, و كذا المحطات الخاصة, توجد بها دورات مياة نظيفة جدا, و مجانية, و لا يتواجد أمامها عمال نظافة, و لا منادى, و لا حامل ورق تواليت.

    و توجد إستراحة كل 30 ميل( حوالى 50 كيلومترا), فى كل إتجاه, كما أن كل قرية و بلدة صغيرة يوحد فى مدخلها و مخرجها حدائق يوجد بها دورات مياة مجانية, ما توجد لوحات بمداخل المدن و القرى تشرح أين توجد الأماكن العامة الهامة, على خريطة سهلة الفهم.

    و الصور المرفقة أخذتها على الطريق السريع بين ملبورن و سيدنى, عندما توقفنا للإستراحة فى الموقف الحكومى, و ترون فى الصورة مبنى دورة المياة, و أنها مجهزة لتلقى المعاقين, و بها حجرات لرعاية الأطفال, كما يوجد خارج الدورة, مقاعد و موائد لكى يتناول المسافر عليها طعامه أو شرابه, وسط زهور و شجيرات جميلة.


    دورة المياة

    الاســـم:	لإستراحة.JPG
المشاهدات: 169
الحجـــم:	90.9 كيلوبايت

    موائد و مقاعد لتناول الطعام و الشراب


    الاســـم:	الموائد.JPG
المشاهدات: 164
الحجـــم:	91.4 كيلوبايت

    منظر عام للمكان الذى يمكنه إستضافة 400 سيارة فى وقت واحد


    الاســـم:	لقطة عامة.JPG
المشاهدات: 167
الحجـــم:	90.4 كيلوبايت


    و إلى اللقاء فى بقية الموضوع.
    التعديل الأخير تم بواسطة الأفوكاتو ; 10-08-2006 الساعة 11:22 PM

  4. #4
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية Isis
    الحالة : Isis غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 39
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 5,248

    افتراضي




    من يومين أقنعت نفسي بضرورة الذهاب للمتحف المصري مع ضيقي من تحمل عبئ الزيارة و رخامة الأمن خارج المتحف...ما علينا


    وصلت وقت الظهيرة فتوجهت فورا لدورة مياة السيدات لأغسل وجهي الملتهب المتعرق بالماء نظرا للحر الشديد....


    ملاحظات:

    *كان دورعاملة النظافة هو الإسترزاق عن طريق بيع الكلينكس داخل الحمام فقط فلم تدخل قط لتنظيف الحمامات التي كان بعضها مقزز بعد خروج و دخول السياح و المصريين منها و التي كانت في أمس الحاجة للتنظيف مع الزحام المتواجد...

    *عدم وجود عبوات كلينكس كما يتوجب أن يوجد في أي حمام عام حتى بجانب التواليت نفسه..لذا كان على الجميع أن يذهب مجبرا للعاملة للشراء أو الدخول و التقزز و التعرض للتلوث و المرض في حالة عدم تواجد العامله..

    *قلة عدد التواليتات العامة...ما رأيته للأمانة كان 3 فقط في غرفة السيدات و لا أعلم إن كانت هناك دورة مياة أخرى في مكان آخر....و كان منظر طابور السياح المنتظر بضيق و المضطر للدخول سواء كان الحمام من الداخل مقززاو لا منظر محرج للغاية...
    التعديل الأخير تم بواسطة Isis ; 10-08-2006 الساعة 12:17 PM
    يــــارَبْ عَلمّنْي أنْ أحــبّ النَاسْ كَما أحــبّ نَفسْي..وَعَلّمني أنْ أحَاسِبْ نَفسْي كَما أحَاسِبْ النَاسْ..وَعَلّمنْي أنْ التسَامح هَو أكْبَر مَراتب القوّة وَأنّ حبّ الانتقام هَو أولْ مَظاهِر الضعْفَ

  5. #5
    حـكـيـم الواحة المصريّة
    الصورة الرمزية الأفوكاتو
    الحالة : الأفوكاتو غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : بريطانيا
    العمل : أستاذ فى القانون الإنجليزى(متقاعد)
    المشاركات : 3,742

    افتراضي

    لهذا فتحت هذا الموضوع

  6. #6
    حـكـيـم الواحة المصريّة
    الصورة الرمزية الأفوكاتو
    الحالة : الأفوكاتو غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : بريطانيا
    العمل : أستاذ فى القانون الإنجليزى(متقاعد)
    المشاركات : 3,742

    افتراضي

    و والآن, اليكم بعض صور بعض دورات المياة العامة, من الشرق, و الغرب, و الشمال, و الجنوب:


    1- تواليت زجاجى يستعمل حديثا فى إنجلترا و أمريكا, يسمح بالرؤية من الداخل, و ليس من الخارج, لأسباب واضحة.


    الاســـم:	1.jpg
المشاهدات: 151
الحجـــم:	13.8 كيلوبايت

    2- تواليت تقليدى يستعمل فى معظم الدورات العامة.

    الاســـم:	2.jpg
المشاهدات: 151
الحجـــم:	14.6 كيلوبايت

    3- تواليت متنقل, يستعمل فى الهواء الطلق, فى بعض جامعات غرب أوروبا, إستعمال محرج, و لكن للضرورة أحكام.


    الاســـم:	3.jpg
المشاهدات: 195
الحجـــم:	56.6 كيلوبايت

    4- تواليت قرفصة, يستعمل فى عديد من دول البحر المتوسط, و آسيا , كما يستعمل فى فرنسا, و مناسب لتقاليد المهاجرين من شمال أفريقيا.

    و سأنشر مزيد من الصور قريبا.


    الاســـم:	4.jpg
المشاهدات: 166
الحجـــم:	49.6 كيلوبايت

  7. #7
    حـكـيـم الواحة المصريّة
    الصورة الرمزية الأفوكاتو
    الحالة : الأفوكاتو غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : بريطانيا
    العمل : أستاذ فى القانون الإنجليزى(متقاعد)
    المشاركات : 3,742

    افتراضي

    تكملة:

    مبنى تقليدى لدورات المياة فى القرى و المدن الصغيرة

    الاســـم:	5.jpg
المشاهدات: 140
الحجـــم:	75.8 كيلوبايت

    دورتى مياة فى إحدى ضواحى لندن القديمة

    الاســـم:	6.jpg
المشاهدات: 139
الحجـــم:	56.7 كيلوبايت


    الاســـم:	7.jpg
المشاهدات: 134
الحجـــم:	60.5 كيلوبايت

    دورة مياة فى إحد النوادى الرياضية باستراليا.

    الاســـم:	8.jpg
المشاهدات: 144
الحجـــم:	20.2 كيلوبايت

  8. #8
    An Oasis Citizen
    الحالة : Ehab Salem غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 261
    تاريخ التسجيل : Sep 2006
    الدولة : Canada-Toronto
    العمل : مهندس
    المشاركات : 941

    افتراضي

    موضوع مفيد جدا .. كعادتك دائما يا أستاذنا
    لي فقط إستفسار يهمني و عانيت منه عند وجودي في كندا
    لماذا لا يوجد وسيله للإغتسال بالمياه في التواليتات الغربيه
    ما الحكمه من ذلك ؟

  9. #9
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية زعلان
    الحالة : زعلان غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 258
    تاريخ التسجيل : Sep 2006
    المشاركات : 10,827

    افتراضي

    دائما الموضوع المفضل لدى عمنا الافوكاتو محمود .......زز كما انه من مواضيعي المفضلة و التي اقرأها بلا ملل من الاستاذ محمود
    معجبتنيش فكرة الحمام الجماعي في احد اندية استراليا كما ان الحمام الزاجي والذي يسمح لك برؤية الناس خارجه اعتقد انه يعطيك احساس غريب

    انا شخصيا لدي مشكلة كبيرة في استخدام دورات المياه خارج المنزل لكني استخدمها مظطرا في بعض الاماكن مثل الفنادق او بعض المراكز التجارية الراقية الغير مزدحمة وذلك للأمور الخفيفة (التبول) مع اخذ الاحتياطات اللازمة من توفر المناديل الاحتياطية معي للامساك بمقبض الباب و عند استخدام السيفون او الحنفية لغسل اليد فلا انصح بلمس اي من هذه الاشياء ومع علمي بنظافة المكان و تأكدي من نظافته قبل الاستخدام
    اما اذا أضطرتك الظروف لاستخدام الحمامات العامة لما هو اكثر من التبول فعليك أن تكون أكثر حرصا في اختيار الحمام الذي تستخدمه وأن تتأكد من نظافته كما انه قد تحتاج لمناديل مطهرة لتنظيف مقعد المرحاض واذا ما تواجدت الاغطية الورقية للمرحاض ذات الاستخدام الواحد فعليك استخدام اكثر من طبقة او استخدام المناديل بعد تعقيم المكان فلا يجب ان تلامس بشرتك مقعد المرحاض في أي الاحوال كما انه عليك استخدام المناديل للامساك بمقبض الشطاف والأفضل من ذلك كله ان تحرص على دخول الحمام قبل مغادرتك المنزل أو تنتظر لرجوعك الى المنزل فهو أكثر نظافة وأمانا لا شك

  10. #10
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية زعلان
    الحالة : زعلان غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 258
    تاريخ التسجيل : Sep 2006
    المشاركات : 10,827

    افتراضي

    لا شك ان المرحاض الأرضي صحي و أفضل و أكثر نظافة من المرحاض المرتفع (المقعد) الا أنه ليس أغلب الناس يمكنها استخدامه كما أنه غير منتشر

    بنالسبة لكندا يا ايهاب فانهم لا يعترفون باستخدام الشطاف او الماء في النظافة عقب دخول الحمام ولن تجد شطاف في اي مكان سواء الشقق او الفنادق او غيرها

    اتذكر اننا كنا ونحن طلبة في كندا نستحم بعد دخول الحمام إامعانا في النظافة و الطاهرة وحتى نتمكن من الصلاة ولم نكن نكتفي باستخدام المناديل رغم جواز استخدامها شرعا الا اننا لم نطمئن لها

صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •