النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: إنـــ أحببتها !

  1. #1
    An Oasis Resident
    الحالة : savary غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 19729
    تاريخ التسجيل : Apr 2011
    المشاركات : 133

    افتراضي إنـــ أحببتها !

    http://7ilba7assa.blogspot.com/2011/06/2.ht



    إنـــــ أحببتـــــــــهـــــــــــا

    ----1----((خض معركتك ))





    عموماً أنا ضد ( القولبة ) لا أطيق - أبداً- الأحكام المطلقة أو المعممة !

    خلقنا الله عز وجل فى هذه الحياة متباينين ومختلفين , لا يشبه أحدنا الآخر .

    لهذا , فليس الأمر هنا لإطلاق الأحكام , أو التوصيفات , لا أقولب هنا لكنّها محاولة




    لسبر أغوار ذلك الكائن الرقيق الغامض المسمى المرأة...


    وهى أولاً وأخيراً محض محاولة لا يقين فيها ...فالمرأة عموماً كائنٌ لا يُفهَم , لكن



    دعنا نحاول .


    ربما ستروقك المحاولة إن كنت من هؤلاء المخابيل الذين يؤمنون أن نوعاً ما من



    معادلات الكيمياء والفيزياء و قوانين الجذبقد تحدث بين روحين,فتُحدث بكل روحٍ


    منهما شيئاً جللا وتفعل بهما الأفاعيل


    هؤلاء المخابيل -وأنا منهم - يسمون هذا الطلسم الذى يحدث بأرواحهم -عشق- !




    (( الحب مواجهةٌ كبرى..إبحار ضد التيّار ..صيبٌ وعذاب ودموعٌ ..ورحيل بين الأقمار )) ..نزار قبانى .



    نقر بهذا كمبدأ . . . ثم نذهب للنقطة الثانية فنقول لابد أن نقر آيضا أن المرأة كائن


    مختلف , لا تحاول أبدا أن تنسى هذا !لا تحسبها مثلك - فهى ليست كذلك !

    لا تحكم على الأمور بمنظارك , عليك أن تؤمن أن اختلافاً ما بينكما فى النظرة للأمور ,



    يرجع لهذا لأنها من طبيعة أخرى !

    فهى حقاً مخلوق عجيب ,رقيقٌ جميل ,قد يحيل كل ما يحيط بك إلى جمال لا ينتهى .


    قادرةٌ هى أن تغير طعم الحياة , أن تعيد تشكيل الأحاسيس والمشاعر بداخلك ,أن تلغى



    إحداثيات وجودك بهذه الحياة و تعطيك بدلاً


    منها إحداثيات جديدة !




    فتصعد بك إلى حيث النجوم والكواكب وكل ما لا تدركه حواسك وأنت بالأرض .


    تأخذك إلى مستوى آخر من السعادة و الرضى و قبول الحياة بكل مشاكلها ومآسيها


    قادرة هى أن تكون ملاذاً وحضنا دافئا تختبىء به فيحميك و يطعمك ويسكب الدفء بين


    أوصالك , فهى تمتلك المرآة فرشاة من نوع خاص ,تلون به الوجود حولك -إن أرادت-


    فتحيله إلى ديمومة من الجمال والعذوبه.


    ((ولو خلط السم المذاب بريقــــــها **وأُ سقيـــــــت منهُ نهلةً لبريـت)) قيس بن الملوح .


    لكن , حذرا !!


    قادرة هى آيضا أن تطعنك بين ضلوعك , و أن تحيل كل ما يحيط بك إلى جحيم أبدى .!


    أن تنفذ إلى روحك سهما مسموما ربما لا تشفى منه أبدا ! هكذا هو العشق , بحرٌ خضم


    ,يعود البعض منه محملاً بكل نفيسٍ وغالى


    ويعود البعض بجرحٍ قد لا يندمل !


    رفرف القلب بجنبي كالذبيـح ***وأنا أهتف يا قلب اتئــد!

    فيجيب الدمع والماضي الجريح *** لم عدنا ؟ ليت أنّا لم نعــد !--إبراهيم ناجى







    لذلك فإن أحببتها فلا تتردد , إن العشق كالطفل الصغير الذى يتكون بين أحشائك ,


    كنبتة تزرع بروحك , كمخدر تزداد جرعته بالدم تدريجيا.




    لا تدع هذا الكائن الغامض ينمو بداخلك قبل أن تطمأن أنك لن تعانى حتى تقتلعه !


    إن شعرت أن ما بداخلك هو بذرة حب و هوى فأقطع الشك باليقين ولا تخش شيئا ,


    اسألها و صارحها بآى طريقة تريد , المهم ألا تبقى أبدا أسير حب من طرف واحد ,


    حدد موقفك بوضوح وخض المعركة لأنك لا بد ستخوضها عاجلا أو آجلا !


    كن على يقين أنه لا أسوأ مما عليه أنت الآن !


    لا تعمتد هنا على إشارات أو دلالات , لا تعتمد على ضبابية , فالمرأة بطبعها تهوى هذه


    الألعاب والأحاجى بإرادتها أو رغماً عنها , ثق أنها تريد الأهتمام من الجميع ! وقد


    تبتسم للجميع ! وقد... وقد ..... وقد ...للجميع آيضا !!سل نفسك هذا السؤال دائماً- ما


    الأسوأ الذى يمكن أن يحدث ؟؟


    سترفضك ؟؟


    حسناً رفض اليوم أفضل كثيرا من رفض الغد !!!




    تمر ذكرى العشق بالروح لا محالة وتجول بالخاطر وتدمى الفؤاد ولا كبر فى ذلك لكن


    كلما قلت الذكريات وكلما قلت التفاصيل فى قصة الحب كلما كان نسيانها سهلاوكلما


    كان المضى قدما بعد ذلك أسهل !!نحن نظل نتناسى حتى ننسى - هذه حقيقة .


    الثابت فى المعادلة هنا هو التفاصيل ... الزمن ..مدة العلاقة أو لنكن أكثر دقة مدة تمكن


    هذا الإحساس من الروح .وربما وجدت القبول من طرفها وهذا سيوفر عليك الكثير من


    ضنى العشق و كثير من الوقت و الهواجس تجول بخاطرك !




    ----2----((تريث إنه ماراثون ))





    إن أحببتها و علمت أنها تحبك آيضا , يقينا و قولا و فعلا ,,



    فتريث مره آخرى !!!


    لا تعطِ كل ما بداخلك دفعة واحدة , هذا-لعمرى - خطر جدا أنت هنا تتوقع أن الأمر أشبه


    بسباق مئة متر للعدو , تجرى بأقصى


    سرعة لديك من بعد سماع طلقة البداية ! تثبت لها أنك عاشق حتى الثماله , تهديها


    وردا و تكتب لها شعرا و تغلق عيناك فلا ترىغيرها , تفعل ما تطلبه , دائمأً أنت هناك


    وقتما تريد- أياً كان موقع ذلك الــ هناك ! , تفعل المستحيل حتى تكون لك وحدك !


    مهما تطلب الأمر فأنت جاهز , تجتهد فى عشقها ماديا ومعنويا و على كافة الأصعدة !


    فتكسب السباق وتصبح الفائز الأول وتتوج فوق قلبها , ثم تذهب لتلطقك أنفاسك و


    أنت راضٍ عما أنجزت .


    حسناً,



    هذا خطأ فادح ! ليس الأمر كذلك , فالأنثى بطبعها وتكوينها لا يرضيها أبدا مستوى


    ثابت للعلاقة لا يرضيها أن تثبت لها كل شىء وتقدم لها كل ما عندك ثم تذهب مطمئنا


    أنك أديت ما أستطعت و تأكدت هى من نبل مشاعرك وأنك حقها تهواها هى دوما تنتظر




    المزيد ! مهما كان ما قدمت بالأمس , فهى اليوم تحيا فى اليوم ولا تنظر للأمس ولا


    يرضيها شعور الأمس ! ولا يرضيها أن تقدم لها اليوم مثلما قدمت بالأمس !


    الأمر هنا أشبه بسباق الماراثون والذى يمتد لمسافات طويله جدا , وعليك دوما أن


    تدخر جهدك لأن القادم أصعب !


    عليك أن تقدم اليوم شيئا و لتكن متأكدا أن غدا لديك المزيد لتقدمه !


    إن قلت اليوم كلاما ناعما , فكلام الغد يجب أن يكون آشهى و أحلى , إن فاجئتها اليوم


    فعليك أن تفاجئها غدا بشكل أكبر و أعتى على التصور .



    كم من قصص رأيتها بأم عينى , كانت أقرب للأساطير ,أشبه بقصائد شعرٍ لشاعر


    موهوب , كان الهيام و الشوق والإخلاص والوفاء والعذرية هى ملامحها كانت


    التضحيه و الوفاء والجديه هى أركانها وأنتهت بين ليلة و ضحاها , وكانت الأنثى هنا


    دوما تلوك مفردات من نوعية ( أهملنى - منشغل عنى- ما عاد كما أعتدت من قبل - تغير شيئا بداخله - لم يعد هو )


    يافؤادى لاتسل أين الهوى ***كان صرحاًمن خيالٍ فهوى
    اسقنى و اشرب على اطلاله***وأروى عنّى طالما الدمع روى --- إبراهيم ناجى


    هنا نفس الفاجعة !


    التى حدثتك عنها , قدم كل ما لديه ثم ثبتت العلاقه , لم يهمل لكنه لم يقدم المزيد فرأت


    هذا إهمالا وهكذا قررت و هكذا هى ترى الأمور فعلا بينما حقا هى ليست كذلك !



    إنه فقط لم يقدم المزيد ! لا تظلمها هنا وتتهمها بالجحود والنكران والادعاء !





    هذا شعورها !





    و هكذا خلقت ! وهكذا ستبقى !





    لا تقدم كل ما بداخلك دفعة واحدة و تريث ,





    لا ترتكن أبداً لما قدمت بالأمس ,, اجتهد فى حبها و إرضائها , فالمرأة التى تحبك تستحق !





    كن لها كل شىء و اقترب و زد و ارتقى , دللها وصادقها وصاحبها واهتم لأمرها ,


    دعها تشتهى أياً كان ما تشتهى وكن فى الميعاد





    بما اشتهت , و حارب الوجود لأجلها .





    لو تطلب البحر فى عينيك أسكبه


    أو تطلب الشمس فى كفيك ألقيها --نزار قبانى


    وأبكى وأبكى لعل دموعى إذا لامست ثغره يبسم --عبد الوهاب البياتى






    اسق وردتك واجتهد فى رعيتها , فتخرج لك أريجها و ألوانها وعطرها الفواح .





    أعطها بقدر ما تكون متأكدا أنك غدا ستعطى المزيد واعط اليوم و اعط غدا أكثر هكذا


    تشعر بديمومة مشاعرك و تجددها وأنك حقها تهواها غير ذلك ,


    ستغنى (( ظلموه ..ظلموه ))








    l
    شخــــابيط من جـــــــــــوه القلـــــــبـــــ . . . !

    http://7ilba7assa.blogspot.com/

  2. #2
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية SindBad
    الحالة : SindBad غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 174
    تاريخ التسجيل : Jul 2006
    الدولة : هوايا في وادي النيل
    العمل : مدرس ثانوي
    المشاركات : 8,862

    افتراضي

    قلتها لها من زمااااااااااااان

    متعب جداً جداً أنتي

    تسلم الانامل يا استاذنا

    سمحونا ع الغياب

    إنا لله وإنا إليه راحعون

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •