صفحة 6 من 18 الأولىالأولى ... 4567816 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 51 إلى 60 من 175

الموضوع: هل انتصرت مصر في حرب اكتوبر ؟؟؟ تعلم كيف تدافع عن تاريخ مصر

  1. #51
    An Oasis Citizen
    الحالة : vondeyaz غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 7979
    تاريخ التسجيل : Mar 2009
    الدولة : EGYPT
    العمل : Financial Analyst
    المشاركات : 991

    افتراضي

    شارون يبكي ويهرب كالفأر من الجزائريين


    أعود مرة أخرى لفقرات من شهادات عيان، والتي يقول فيها للمحققين:

    »اتهامي بالمغامرة بحياة جنودنا بناء على توقعات خاطئة ليس صحيحا، فبمجرد أن أشعل العدو النار في الأديبة حاولت إيقاف الهجوم البري، وأمرت الجنرال شارون بالانسحاب الفوري، لكنه كسر الأمر العسكري، واندفع باتجاه القوات الجزائرية، فوقعت الكارثة«، تلك الكارثة تحدث عنها موشي ديان بالأرقام »900 قتيل و172 مركبة«. لكن المؤرخ والكاتب الصهيوني »شفتاي تيبت« يتحدث عام 2000 عن سبب حجب كتابه المتعلق بخبايا حرب يوم الغفران، فيقول: لأكثر من ربع قرن وكتابي ممنوع من النشر لأني أكشف فيه عن حقيقة جبن شارون الذي قدمته المؤسسة العسكرية الإسرائيلية للشعب الإسرائيلي على أنه بطل حرب كيبور، فقد كنت ضابطا في اللواء 178 مدرع الذي تعرض لمجزرة لم يشهد مثلها جيش الدفاع من قبل، مات أغلب رفاقي، وبقيت رفقة قائد اللواء أرئيل شارون وثلاثة جنود... نعم لم ينجُ من لواء مدرع بأكمله مدعوم بكتيبة مظلات سوى خمسة أشخاص، بقيت حيّا لأشهد على »شجاعة« و»بسالة« شارون »العظيم«... الذي يتحمل وحده ما وقع لإسرائيل في هذا اليوم الأسود... شارون كان يسير باتجاه الأديبة منتشيا ولم يستطع إخفاء أحلامه الشاذة في المجد والخلود، فقال لي: »سنبيد هذه الحشرات في لحظات«، وأمرني والجنود بتدمير كل شئ حي على الأرض وقتل أي أسير والتنكيل بالجثث، لقد قال بالحرف الواحد: »أريد أن ترتج السماء والأرض بانتصاركم الوشيك...«، لقد كان يتصرف وكأنه ذاهب لإبادة قرية لا يوجد بها سوى نساء وأطفال عزل...

    لم يتصرف مطلقا كقائد مسؤول عن أرواح رجاله... كان يقول بغباء لم أشهد مثيله في حياتي: »المهمة سهلة جدا... بضعة مئات من الجزائريين الضعفاء غير مدربين ولا مسلحين وغير مدعومين بالمرة.. نريد أن نفرمهم بجنازير دباباتنا لنلقن المصريين درسا مؤلما... ولنؤدّب كل من تسوّل له نفسه التصدي لنا«، كان فاشيا وقاسيا ولا يقبل الرأي الآخر، حتى أنني لم أستطع مناقشة خطة الهجوم معه بوضوح، وعندما جاءتنا الأوامر من القيادة العليا تطالبنا بالانسحاب الفوري، جنّ جنونه ورفض الأمر، في تلك الأثناء كنّا على بعد 10 كيلومترات من الهدف، فصرخ في الجميع عبر مكبر الصوت يخطب وكأنه داوود، قائلا: »على بعد أمتار ينتظركم المجد... قلوب أمهاتكم وقلوب العالم كلها معكم... بعد ساعة واحدة من الآن ستنظر لكم إسرائيل من تحت... أبيدوا هذه الفئران الجبانة التي ترتعد من بأسكم... لا ترحموهم... علموا العالم كيف يتعامل مع هذه الحثالة... لا تتركوا بيتا واحدا في الجزائر إلا متوشحا السواد... ومن بعد التفتوا إلى المصريين الجبناء... من الآن استعدوا لبناء أمجاد إسرائيل«.

    ويواصل تيبت كشف أسرار هذه المعركة قائلا: اندفعنا بقوة صوب الأديبة تسبقنا قذائف دباباتنا... وما أن توغلنا في عمق المنطقة حتى وجدنا أنفسنا محاصرين من كل الجهات... كانت دباباتنا تنفجر بمعدل ثلاث إلى أربع دبابات في الثانية، فظننت أننا سقطنا في حقل ألغام... لكن أصوات الأعداء كانت تأتي من كل الاتجاهات، يقولون قولتهم الشهيرة »الله أكبر« وهم يمطروننا بالصواريخ المحمولة كتفا »آر.بي.جي«، المفاجأة شلت أيدينا وعقولنا... لم نتمكن من إطلاق قذيفة واحدة عليهم... لقد كانوا قريبين جدا... ولم تمر دقائق حتى دمر اللواء المدرع بأكمله، في حين لم تصمد قوات المظليين لأكثر من 30 دقيقة... وأبيدت عن آخرها... وتخيلوا... ماذا كان موقف شارون الشجاع وسط هذا الجحيم؟، ـ يتساءل تيبت ويجيب ـ: كان يصرخ ويبكي كالطفل الذي تركته أمّه تائها في الصحراء، كان يقول لسائق الدبابة تراجع... تراجع، لكن الصواريخ كانت أقرب من أوامره، فقفزنا من دبابتنا المحترقة تسترنا النيران المشتعلة في كل مكان، حتى قفزنا في مستنقع عشبي، أخذنا نسبح والنيران تلاحقنا... وشاءت الأقدار أن ننجو من المذبحة التي أوقعنا فيها بطل إسرائيل العظيم شارون، الذي أضاع على إسرائيل فرصة الالتفاف الأولى والهامة على الجيش المصري...

    منقول

    http://www.syriafriends.com/vb/showthread.php?p=247731

    المصدر جريدة الشروق الجزائرية



    طبعا انا مش محتاج اقول لكم ان شارون كان عند الاسماعيليه
    وان الجنرال ادان كان عند السويس

    وانا متأكد ان كلكم طبعا عارفين كده

  2. #52
    An Oasis Citizen
    الحالة : vondeyaz غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 7979
    تاريخ التسجيل : Mar 2009
    الدولة : EGYPT
    العمل : Financial Analyst
    المشاركات : 991

    افتراضي

    • موشي ديان وشارون سقطا في فخ القوات الجزائرية
    • ولم ينجح العدو فقط في إخفاء كل ما يتعلق بالدور الجزائري على هذه الجبهة، بل ونجح أيضا في تحويل مخاوفه من كشف حقيقة هذا الدور إلى خنجر مشهر منذ ذلك الوقت وحتى الآن في وجه الجزائريين والعرب.
    • العرب مهزومون حتى عام 2023
    • حتى الآن يتذكر الجزائريون حرب أكتوبر بمرارة وحسرة وأحيانا بالدموع، وكل يبكي على ليلاه... الذين شاركوا فيها يعتصرون ألما لإجحاف حقهم وبالأخص المعنوي، والمؤرخون يلقون أقلامهم كلما اصطدموا بحواجز السرية والتعتيم، أما العامة فلا يفتحون أعينهم ولا يغمضونها إلا على صورة الخيانة التي رسخها العدو والصديق في أذهانهم، ويبقى الساسة والمسؤولون الذين باتوا مقتنعين بأن أعباء الحاضر ومشاكل العصر أهم من الالتفات لماض »لا يسمن ولا يغني من جوع«، لكن فتنة هذا الماضي القريب تنخر عظامنا اليوم أكثر من فتنة الـ14 قرنا، ولنسأل أنفسنا ونجيب بصدق: ماذا سيكون موقفنا لو شنّ الكيان الصهيوني حربا شاملة جديدة ضد قطر من أقطارنا؟.
    • عفوا تريّثوا قليلا، فها هي »غولدا مائير« تجيب عليكم في الصفحة 194من كتابها »حياتي«: »...أستطيع أن أؤكد لكم أن العرب لن يخوضوا حربا جماعية ضدنا لمدة نصف قرن على الأقل...«، مائير طرحت هذا الكتاب بعد حرب أكتوبر مباشرة، وقد وصلت لتلك النتيجة بعد تخصيصها لفصل كامل اختارت له عنوان »التحالف العربي وكارثة إسرائيل يوم الغفران« والذي تحدثت فيه عما أسمته »دروس ومكاسب الحرب«، فعجوز بني صهيون بررت لشعبها سبب الهزيمة في التفاف الجيوش العربية تحت راية واحدة، لكنها أكدت أيضا أنها حققت الأمن لـ»إسرائيل« حتى عام 2023، وأشارت إلى أنها قدمت للشعب الإسرائيلي أكبر »هدية«، وهي عدم إقدام العرب على محاربة إسرائيل مجتمعين، وفي فصل آخر من هذا الكتاب أشارت مائير ضمنيا أنها نجحت في إبعاد شبح وحدة الجيوش العربية مرة أخرى، لكن المرأة »الحديدية«، كما يطلقون عليها، كانت أذكى من الإفصاح عن الخطة التي وضعتها لتحول دون وحدة الجيوش العربية حتى عام 2023.
    • الهزيمة والغضب يكشفان المستور
    • لكن »دافيد اليعازر«، رئيس الأركان الصهيوني، الذي شاهد أول هزيمة لكيانه، والذي كان كبش فداء للمؤسسة العسكرية والذي اتهم بالقصور والتردد، غضب وانهار ففاحت رائحة المؤامرة من فمه، وهنا قررت مائير إقالته ومحاصرته... كلمات اليعازر التي قالها للمرة الأولى والأخيرة نشرتها صحيفة »معاريف« العبرية بتاريخ 29 أكتوبر 1973 ، وجاء فيها حرفيا: لست مسؤولا عن هزيمة صنعها قادة إسرائيل الأغبياء... استهانوا بالقوات العربية المحتشدة على الجبهتين الشمالية والجنوبية... ما حدث لقواتنا في ميناء الأديبة كان نتيجة للاستهانة والاستهتار بعدد وعتاد الوحدات الجزائرية...
    • لقد توقع شارون المغرور أن الجزائريين بأسلحتهم البدائية سيفرون بمجرد رؤية دباباته... لكنهم نصبوا له الفخ، فخسرنا في يوم واحد 900 قتيل من أفضل رجالنا وفقدنا 172 دبابة... ألم أصرخ في وجه ديان الذي قال إن هذه النقطة ـ يقصد موقع القوات الجزائرية ـ هي الأضعف على القناة؟، ألم أخبره أمام القادة بأن نظريته المرتكزة على جهل الجزائريين بطبيعة المكان وأسلوب القتال معنا نظرية هشة، وأن هؤلاء لديهم خبرة أكبر من المصريين أنفسهم في حرب العصابات التي انهارت بفعلها فرنسا؟، لقد أخطأ ديان هو وتلميذه المعتوه شارون حينما خططوا بتفاؤل لإبادة هذه القوات أثناء انكشاف خطوط الدعم المصرية عنها وانشغال المصريين بالقتال على رؤوس الجسور؟، أما مائير فقد كللت أخطاءها من قبل بمخالفة تعاليم التوراة وترك وصايا بن غوريون، حينما سمحت للعرب طوال ست سنوات كاملة للاحتشاد تحت قيادة موحدة، إنها ـ يقصد مائير ـ تتحدث اليوم عن خطة تشتيت العرب وتفريق كلمتهم لمدة 50 سنة مقبلة، قائدة »إسرائيل« ملت من تحميل الآخرين نتيجة أخطائها، لتضع خططا لا تعدو أن تكون أحلاما موهمة الشعب الإسرائيلي أنها انتصرت، أو على الأقل لن تتكرر الهزيمة.
    • الجزائريون يسقطون جنرالات »إسرائيل« في الفخ
    • التصريحات التي خرجت من قمة الهرم العسكري الصهيوني دفعتني دفعا للبحث عن كل ما قيل داخل كيان العدو في تلك الفترة، فقد كانت صدمة الهزيمة قوية على العدو، حتى أنها أفقدته قدرته المعروفة على تزييف الواقع أو طبخ التبريرات، فقادني البحث إلى محاضر استماع لجنة التحقيق التي أطلق عليها اسم »أجرانات«، والتي شكلت في تل أبيب للوقوف على أسباب الهزيمة، تلك المحاكمة ظلت معظم وقائعها سرية حتى عام 2005، حينما خرجت لأول مرة مذكرات أحد القضاة الذين أشرفوا عليها، وبالتوقف عند الجلسات التي تعلقت بشهادة وزير الحرب الصهيوني الجنرال »موشي ديان«، تتكشف أجزاء من الحقيقة.
    • فحينما سئل ديان عن قراره وخطة الهجوم على الأديبة أجاب قائلا: مثلما حدث في بقية مجريات الحرب... المصريون خدعونا وجعلونا نعتقد أن ميناء الأديبة غير محصن... كلفوا القوات الجزائرية بمهمة حمايته... فبنينا خططنا على أساس معلومات تؤكد لنا أن تلك النقطة الاستراتيجية في متناولنا، فحاولنا الاستيلاء عليه في الأيام الأولى للحرب، من أجل فتح منفذ على الجبهة تمر منه مدرعاتنا والمدرعات الأمريكية لتطبيق خطة التطويق، فوجهنا قصف صاروخي ومدفعي شديد ومركز على المنطقة كلها، لكن معظم صواريخنا أسقطتها الصواريخ المصرية المنتشرة على مسافة 15 كيلومترا من الميناء، في حين لم نلقَ مقاومة ولم تطلق قذيفة واحدة من المكان المستهدف، فتأكدنا أن الوضع آمن، وأننا دمرنا أسلحة الرد الثقيلة لدى القوات الجزائرية، أو أن هذه الأسلحة سحبها المصريون لاستخدامها في الهجوم، كانت كل المعطيات والتحليلات تدل على أن الجزائريين لا يملكون أسلحة قادرة على عرقلة العملية، وكنا قد جمعنا معلومات أخرى تشير لوجود حالة تذمر وانشقاق داخل تلك القوات بسبب عدم سماح المصريين لهم المشاركة في الهجوم على سيناء، وهنا أعطينا الضوء الأخضر لحلفائنا الأمريكيين، وفي الوقت ذاته أمرت اللواء 190 مدرع بالهجوم بكامل قوته على القوات المصرية في منطقة القنطرة شرق لشغل المصريين وإبعاد أنظارهم عن السويس وبالتحديد الأديبة، ثم أمرت اللواء مدرع 178 بقيادة الجنرال شارون بمهاجمة الميناء والاستيلاء عليه بسرعة، وقبيل وصول اللواء 178 للميناء فوجئنا بخبر إسقاط طائرة أمريكية عملاقة من طراز سي 5 غلاكسي بواسطة صاروخ أطلق من مواقع القوات الجزائرية، ووصلتني إشارة عاجلة تفيد بانقلاب الموقف رأسا على عقب، حيث تصدت مضادات جزائرية متطورة للطائرات الأمريكية وأمطرتها بعشرات الصواريخ فأسقطت واحدة وأصابت اثنتين أخريين نجحتا فيما بعد في الهبوط في أحد مطارات النقب، ولم تمر خمس دقائق أخرى حتى وصلتني رسالة ثانية تفيد بإطلاق بطاريات الصواريخ والمدفعية الثقيلة للقوات الجزائرية النيران بكثافة على المواقع التي انطلق منها القصف الإسرائيلي على الأديبة، هنا شعرت أننا وقعنا في فخ خطير، وأن العدو نجح في استدراجنا بخبث لم نعهده في حروبنا السابقة معه، وأن كارثة على وشك الحدوث، فحاولت الاتصال بالجنرال شارون ليوقف الهجوم ولكنه كان مجنونا.
    • صاروخ جزائري يهز أمريكا
    • وقبل سماع بقية شهادات ديان، أذهب للأدميرال »توماس مورير«، عضو هيئة الأركان الأمريكية المشتركة أثناء حرب أكتوبر، والذي يقول في مذكراته: إصابة السي 5 غلاكسي أصاب هيئة الأركان الأمريكية بالفزع، فقد كانت المرة الأولى التي يفقد فيها الأسطول الجوي الأمريكي واحدة من طائراته العملاقة الست، ولولا العناية الإلهية لفقدنا اثنتين أخريين، وبلغ الإحباط مداه حينما أعلن الرئيس نيكسون حالة الطوارئ داخل مقر قيادة الهيئة، طالبا تقديم تفسير مناسب لتلك الخسارة الفادحة، فلم نكن نملك أية تفصيلات أخرى باستثناء عبارات عاطفية وصلتنا من تل أبيب تتحدث عن خدعة وسوء تقدير، وبعد 18 ساعة كاملة جمعنا المعلومات التي صيغ منها التقرير الذي استلمه الرئيس في صباح اليوم التالي التاسع من أكتوبر 1973، والذي ذكرنا فيه أن السوفييت زودوا العرب بصواريخ حديثة كانت سببا مباشرا في فشل عملية الإنزال في منطقة السويس، وأجلت خطة الالتفاف على القوات المصرية لأكثر من أسبوع، لكننا اكتشفنا بعد تحليل حطام الطائرة أنها أصيبت بصاروخ سام عادي استوردته الجزائر من موسكو عام 1972.
    • »شارون« يبكي ويهرب كالفأر من الجزائريين
    • أعود مرة أخرى لفقرات من شهادات ديان، والتي يقول فيها للمحققين:
    • »اتهامي بالمغامرة بحياة جنودنا بناء على توقعات خاطئة ليس صحيحا، فبمجرد أن أشعل العدو النار في الأديبة حاولت إيقاف الهجوم البري، وأمرت الجنرال شارون بالانسحاب الفوري، لكنه كسر الأمر العسكري، واندفع باتجاه القوات الجزائرية، فوقعت الكارثة«، تلك الكارثة تحدث عنها موشي ديان بالأرقام »900 قتيل و172 مركبة«. لكن المؤرخ والكاتب الصهيوني »شفتاي تيبت« يتحدث عام 2000 عن سبب حجب كتابه المتعلق بخبايا حرب يوم الغفران، فيقول: لأكثر من ربع قرن وكتابي ممنوع من النشر لأني أكشف فيه عن حقيقة جبن شارون الذي قدمته المؤسسة العسكرية الإسرائيلية للشعب الإسرائيلي على أنه بطل حرب كيبور، فقد كنت ضابطا في اللواء 178 مدرع الذي تعرض لمجزرة لم يشهد مثلها جيش الدفاع من قبل، مات أغلب رفاقي، وبقيت رفقة قائد اللواء أرئيل شارون وثلاثة جنود... نعم لم ينجُ من لواء مدرع بأكمله مدعوم بكتيبة مظلات سوى خمسة أشخاص، بقيت حيّا لأشهد على »شجاعة« و»بسالة« شارون »العظيم«... الذي يتحمل وحده ما وقع لإسرائيل في هذا اليوم الأسود... شارون كان يسير باتجاه الأديبة منتشيا ولم يستطع إخفاء أحلامه الشاذة في المجد والخلود، فقال لي: »سنبيد هذه الحشرات في لحظات«، وأمرني والجنود بتدمير كل شئ حي على الأرض وقتل أي أسير والتنكيل بالجثث، لقد قال بالحرف الواحد: »أريد أن ترتج السماء والأرض بانتصاركم الوشيك...«، لقد كان يتصرف وكأنه ذاهب لإبادة قرية لا يوجد بها سوى نساء وأطفال عزل...
    • لم يتصرف مطلقا كقائد مسؤول عن أرواح رجاله... كان يقول بغباء لم أشهد مثيله في حياتي: »المهمة سهلة جدا... بضعة مئات من الجزائريين الضعفاء غير مدربين ولا مسلحين وغير مدعومين بالمرة.. نريد أن نفرمهم بجنازير دباباتنا لنلقن المصريين درسا مؤلما... ولنؤدّب كل من تسوّل له نفسه التصدي لنا«، كان فاشيا وقاسيا ولا يقبل الرأي الآخر، حتى أنني لم أستطع مناقشة خطة الهجوم معه بوضوح، وعندما جاءتنا الأوامر من القيادة العليا تطالبنا بالانسحاب الفوري، جنّ جنونه ورفض الأمر، في تلك الأثناء كنّا على بعد 10 كيلومترات من الهدف، فصرخ في الجميع عبر مكبر الصوت يخطب وكأنه داوود، قائلا: »على بعد أمتار ينتظركم المجد... قلوب أمهاتكم وقلوب العالم كلها معكم... بعد ساعة واحدة من الآن ستنظر لكم إسرائيل من تحت... أبيدوا هذه الفئران الجبانة التي ترتعد من بأسكم... لا ترحموهم... علموا العالم كيف يتعامل مع هذه الحثالة... لا تتركوا بيتا واحدا في الجزائر إلا متوشحا السواد... ومن بعد التفتوا إلى المصريين الجبناء... من الآن استعدوا لبناء أمجاد إسرائيل«.
    ويواصل تيبت كشف أسرار هذه المعركة قائلا: اندفعنا بقوة صوب الأديبة تسبقنا قذائف دباباتنا... وما أن توغلنا في عمق المنطقة حتى وجدنا أنفسنا محاصرين من كل الجهات... كانت دباباتنا تنفجر بمعدل ثلاث إلى أربع دبابات في الثانية، فظننت أننا سقطنا في حقل ألغام... لكن أصوات الأعداء كانت تأتي من كل الاتجاهات، يقولون قولتهم الشهيرة »الله أكبر« وهم يمطروننا بالصواريخ المحمولة كتفا »آر.بي.جي«، المفاجأة شلت أيدينا وعقولنا... لم نتمكن من إطلاق قذيفة واحدة عليهم... لقد كانوا قريبين جدا... ولم تمر دقائق حتى دمر اللواء المدرع بأكمله، في حين لم تصمد قوات المظليين لأكثر من 30 دقيقة... وأبيدت عن آخرها... وتخيلوا... ماذا كان موقف شارون الشجاع وسط هذا الجحيم؟، ـ يتساءل تيبت ويجيب ـ: كان يصرخ ويبكي كالطفل الذي تركته أمّه تائها في الصحراء، كان يقول لسائق الدبابة تراجع... تراجع، لكن الصواريخ كانت أقرب من أوامره، فقفزنا من دبابتنا المحترقة تسترنا النيران المشتعلة في كل مكان، حتى قفزنا في مستنقع عشبي، أخذنا نسبح والنيران تلاحقنا... وشاءت الأقدار أن ننجو من المذبحة التي أوقعنا فيها بطل إسرائيل العظيم شارون، الذي أضاع على إسرائيل فرصة الالتفاف الأولى والهامة على الجيش المصري...
    (منقول عن جريدة الشروق)


    http://www.ittihadonline.net/forum/s...ad.php?t=48514


    ولا قصص ميكي
    ما علينا

  3. #53
    A Desert Fugitive
    الحالة : fuad1573 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12841
    تاريخ التسجيل : May 2010
    المشاركات : 15

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة vondeyaz مشاهدة المشاركة
    من الواضح جدا ان كل واحد مش عاجبه المقال ، يخش يخبط في الكلام ويقول كلام جارح

    وبما انني لا افقه في العلم شئ طبقا لوجه سيادتك

    فبدلا من ان تنتقدني وتنتقد المقال بلهجه ساخرة

    اكتب انت لنا رايك

    ومن المهم انك تحافظ علي حدود الادب واللياقه في الحوار
    سؤال مهم
    هل انت عربي ام مصري ؟

  4. #54
    A Desert Fugitive
    الحالة : fuad1573 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12841
    تاريخ التسجيل : May 2010
    المشاركات : 15

    افتراضي

    [align=center][/align]بسم الله الرحمن الرحيم
    في الساعة 14.05، من يوم 6/10، عبَرت مجموعات من الطائرات السورية (100 طائرة) خط وقف إطلاق النار، وفتحت المدافع (حوالي ألف مدفع)[1][2] نيرانها، لتنصبّ على المواقع الإسرائيلية في الجولان. وفي إثر ذلك، اندفعـت الموجـات الأولى من الدبابات[2][3] وناقلات الجند المدرعة نحو "خط آلون"، وهو خط الدفاع الإسرائيلي في الجولان، على طـول الجبهة (حوالي 70 كم)، تحت حماية رمي المدفعية الكثيف والمركز، والذي استمر حوالي 90 دقيقة، من مجدل شمس شمالاً، حتى وادي اليرموك جنوباً (أُنظر شكل مواقع الجبهة السورية).
    صاحبت البلدوزرات والدبابات حاملة الجسور الموجة الأولى من الدبابات المهاجمة، حتى تردم الخندق العريض المضاد للدبابات، وتقيم عليه المعابر. وفي حوالي الساعة 15.00، استطاعت الدبابات وناقلات الجند اجتياز الخندق، في نقطتَي اختراق رئيسيتين: الأولى كانت عند مدينة القنيطرة، والثانية عند بلدة الرفيد.
    وفي الوقت الذي بدأت فيه المدرعات والمشاة الآلية هجومها الرئيسي هذا، كان هناك أربع طائرات عمودية تحمل قوة من المغاوير، وتنزلهم على قمة جبل الشيخ، على ارتفاع 2814 متراً، حيث هاجموا حامية المرصـد الإسرائيلي، البالغ عدد أفرادها 55 جندياً، كان معظمهم يلعب، آنذاك، طاولة الزهـر، وينتعل الخفاف. وقد تم الاستيلاء على المرصد بعد نصف ساعة من القتال العنيف، الذي لم ينجُ منه سوى 11 جندياً إسرائيلياً، استطاعوا الفرار من الموقع. وقد حاول لواء إسرائيلي استرداد المرصد بهجوم مضاد، إلا أن وحدات المشاة المغربية، المرابطة عند سفوح جبل الشيخ، استطاعت أن تصد الهجوم، وتقتل 22 جندياً إسرائيلياً، وتصيب 50 آخرين بجراح.
    حقق الهجوم السوري في قطاعَي فرقتَي المشاة الآليتين التاسعة والخامسة، في جنوبي الجولان، نجاحات أولية سريعة، إذ تمكنت القوات السورية من اختراق خط الدفاع الإسرائيلي إلى عمق نحو 20 كم داخل الهضبة، حتى أصبحت على مشارف بحيرة طبرية.
    سارعت القيادة الإسرائيلية إلى استكمال تعبئة وحدات الاحتياطي وإرسالها بسرعة إلى هضبة الجولان، مساء يوم 6/10 وطوال ليلة 6-7/10. وقد استطاعت هذه القوات المدعومة بالطيران، أن تصد الزحف السوري في القطاع الجنوبي، في خلال نهار 7/10.
    ولأن الجبهة السورية، التي تدفقت منها الدبابات، كانت تمثل الخطر المباشر والأقرب على القسم الشمالي من إسرائيل، فقد أمرت القيادة الإسرائيلية القوات الجوية، أن تنقل مركز ثقلها وضغطها إلى هذه الجبهة، بدءاً من يوم 7/10. وهكذا، استمر الطيران الإسرائيلي في هجومه المركز على المدرعات والقوات المهاجمة، في خلال الأيام الثلاثة الأولى من الحرب، على الرغم من فداحة الخسائر التي تحملها، نتيجة لقوة الدفاع الجوي السوري. وقد أدى اشتراك القوات الجوية الإسرائيلية في القتال إلى تدمير عدد كبير من المدرعات السورية، وهو ما ساعد القوات البرية الإسرائيلية على صد الهجوم السوري، ثم الانتقال إلى الهجوم المضاد.
    وابتداء من يوم 8/10، أخذ الطيران الإسرائيلي يهاجم العمق السوري بعنف. فقصف أهدافاً عسكرية ومدنية في دمشق، كما هاجم محطة الكهرباء ومصفاة النفط في حمص (وسط سورية)، وخزانات النفط في طرطوس واللاذقية على الساحل. ودارت معارك جوية عديدة بينه وبين الطيران السوري، الذي استمر في تقديم دعمه القريب للقوات البرية، في خلال معارك صد الهجوم المضاد الإسرائيلي، في جيب سعسع وفوق جبل الشيخ، حتى نهاية الحرب.
    قررت القيادة الإسرائيلية شن هجوم مضاد في القطاع الجنوبي، صباح يوم 8/10/1973، بهدف دفع الفرقة الخامسة السورية نحو مفرق الرفيد ـ البطمية، وتهديد الجناح الجنوبي للفرقة التاسعة والفرقة المدرعة الأولى السوريتين، اللتين تتخذان من الخشنية مقراً لقيادة الهجوم السوري الرئيسي. ولقد اتجهت القيادة الإسرائيلية إلى الإسراع في عمليتها الهجومية المضادة، نظراً إلى أهمية الجبهة السورية وخطورتها، وبعد أن تحركت القوات العربية الرديفة في اتجاه الجبهة السورية.
    بدأ الهجوم المضاد الشامل صباح 8/10. وتقدمت القوات الإسرائيلية في منطقة "العال" متجهة شمالاً، حتى بلغت خط الجوخدار ـ الرفيد. وعلى المحور الأوسط، تقدمت القوات الإسرائيلية حتى أوشكت أن تغلق الطرف الشمالي للكماشة المطبقة على الخشنية، التي جرت حولها معارك عنيفة، حتى اضطرت القوات السورية إلى الانسحاب من الخشنية، في يوم 10/10، خشية تطويقها. وبذلك، اكتملت تصفية الاختراق السوري للقطاع الجنوبي من الجولان.
    وفي القطاع الشمالي، انطلقت القـوات السوريـة في الهجـوم في المنطقة الواقعة إلى الشمال من مدينة القنيطرة. واستمر الهجوم في أثناء الليل، نظراً إلى أن الدبابات السورية كانت مجهزة بمعدات الرؤية الليلية. وبعد قتال استمر طوال يومَي 7 و 8/10، تداخلت فيه دبابات الطرفين في كثير من الحالات، إلى حدّ تعذرت إدارة المعركة بصورة منظمة، اضطرت القوات السورية إلى إيقاف هجومها.
    بحلول يوم 10/10، كانت القوات السورية تقاتل بعناد، عند تخوم الجولان الشرقية. وتصد الهجمات الإسرائيلية الضاغطة، وتتصدى للجزء الأعظم من الطيران الإسرائيلي، في حين قررت القيادة الإسرائيلية تطوير هجومها المضاد، ونقل القتال إلى ما وراء خط وقف إطلاق النار للعام 1967.
    بدأ الهجوم الإسرائيلي في الساعة 11.00، يوم 11/10، وتركز في القطاع الشمالي من الجبهة، فاتجه رتل نحو مزرعة "بيت جن"، في حين اتجه رتل آخر على الطريق الرئيسي: القنيطرة ـ خان أرينبة ـ سعسع. وفي 12/10 استولت القوات الإسرائيلية على مزرعة بيت جن.
    وفي أثناء الهجوم المضاد الإسرائيلي، وصل اللواء المدرع 12 العراقي، التابع للفرقة المدرعة الثالثة، إلى سورية، ليلة 10-11/10، بعد رحلة قطع فيها نحو 1200 كم. وتمركز، مساء يوم 11/11، في الصنمين، على بعد حوالي 50 كم جنوبي دمشق. ثم تتالى وصول القوات العراقية. أمّا اللواء المدرع 40 الأردني، فقد دخل سورية في 12/10، واحتشد في منطقة الشيخ مسكين، على الطريق المؤدي إلى القنيطرة. وقد باشرت القوات العراقية والأردنية عملياتها بهجمات مضادة على القوات الإسرائيلية، خاصة في القطاع الجنوبي.
    تابعت القوات المعادية هجومها المضاد الشامل، ولكنها فشلت في اختراق الجبهة السورية، التي نجحت قواتها في التصدي للهجوم الإسرائيلي، واستطاعت أن تسحب قواتها نحـو خـط الدفاع الثاني، على محور سعسع ـ الصنمين، حيث أوقف الهجوم تماماً، إذ إن وصول القوات العراقية والأردنية إلى الجبهة، ومساهمتها في حماية الجناح الجنوبي للقوات السورية، وقيامها بهجمات مضادة، قد ساعد على ثبات الجبهة وصمودها.
    تجمّد الموقف بعد ذلك على هذا النحو، وأخذت القوات السورية، التي أُعيد تنظيمها وتسليحها وتجهيزها، والقوات العراقية، التي تكاملت في هذا القطاع من الجبهة (الفرقة المدرعة 3 والفرقة المدرعة 6 ولواء قوات خاصة ولواء المشاة 20) واللواءان الأردنيان (40 و92)، تستعد لشن هجوم مضاد شامل. وكانت القيادة العسكرية السورية، قد خططت للقيام بهذا الهجوم، والبدء به بما أمكن من سرعة، لمنع العدو من تحصين وضعه الدفاعي، ولتخفيف الضغط على الجبهة المصرية، بعد نجاح الخرق الإسرائيلي في ثغرة الدفرسوار.
    وهكذا وزعت، في 20/10، المهام على القوات السوريـة والعراقيـة والأردنية، وعلى القوات العربية الأخرى. وكان حجم القوات، التي تقرر اشتراكها في الهجوم المضاد الشامل، كافياً لرد القوات الإسرائيلية الموجودة في جيب سعسع، ثم متابعة الهجوم لتحرير هضبة الجولان، على الرغم من الأسلحة الكثيرة والحديثة، التي تلقتها إسرائيل، آنذاك، من الولايات المتحدة الأمريكية.
    وفي هذه الأثناء، صدر قرار مجلس الأمن ذو الرقم 338، في 22/10/1973، بوقف إطلاق النار. وقد فوجئت سورية بقبول مصر القرار، فاضطرت إلى وقف تنفيذ خطة الهجوم المضاد، والقبول بوقف إطلاق النار. (أُنظر وثيقة قرار مجلس الأمن الرقم 338)
    ولم تكد الحـرب تنتهي، حتى استؤنفت الأعمال القتاليـة، بشكل محـدود. ثم تطورت تلك الأعمال، حتى اتخذت، بدءاً من 13/3/1974، شكل "حرب استنزاف"، استمرت ثمانين يوماً، وهدفت إلى كسر حالة الجمود الناجمة عن الموقف الأمريكي ـ الإسرائيلي تجاه الوضع في الجولان.
    تميزت حرب الاستنزاف هذه بتبادل القصف المدفعي، الذي كاد يكون مستمراً، ولا سيما على جيب سعسع المحتل. كما جرى، في أثنائها، تبادل احتلال المرتفع 2814 في قمة جبل الشيخ غير مرة. واشتركت القوات الجوية في هذا الصراع، فحدَثَت أعنف المعارك الجوية، في 19/4/1974، بين تشكيلات كبيرة من الطائرات السورية والطائرات الإسرائيلية.
    توقفت الأعمال القتالية في 31/5/1974، حين تم توقيع اتفاقية فصل القوات. وكانت خسائر الحرب في الطرف السوري: 3 آلاف شهيد، و 800 دبابة، و 160 طائرة.
    ثالثاً: الجسران السلاحيان، الأمريكي والسوفيتي
    تميزت حرب 1973 عن الحروب العربية ـ الإسرائيلية السابقة، بتأثيراتها في مجال السياسات والعلاقات الدولية، خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي. وانعكست على موقف هاتين الدولتين على الصعيد الدولي، وفي مجلس الأمن، وفي المساعدات العسكرية العاجلة، التي نقلها جسران جويان إلى طرفَي الصراع في مسرح الحرب، ثم في الاستنفار النووي.
    اجتمعت في واشنطن، يوم 9/10/1973، "مجموعة واشنطن للعمليات الخاصة". واتخذت قراريْن، كان لهما تأثير في مجريات الحرب، هما:
    1. الموافقة على كل طلبات إسرائيل من الأسلحة، وتعويض خسائرها كافة.
    2. الموافقة على وقف إطلاق النار في مواقع القتال.
    وهكذا، بدأ الجسر الجوي الأمريكي إلى إسرائيل يوم 9/10/1973. بيد أن تطورات القتال في الميدان دعت إسرائيل إلى أن تطلب النجدة من الولايات المتحدة الأمريكية. فهرعت هذه إلى نجدة إسرائيل، بعد أن قدّم سفير إسرائيل في واشنطن تقريراً إلى الحكومة الأمريكية، في 12/10/1973، جاء فيه: "إن مستقبل دولة إسرائيل في خطر". فأمر الرئيس ريتشارد نيكسون بتوسيع الجسر الجوي، لتزويد إسرائيل بكل ما طلبته "حتى لو أدى الأمر إلى تفريغ المستودعات من الاحتياطيات الأمريكية المعدَّة للحرب". وقد قوّم رئيس الأركان الإسرائيلي، الجنرال أليعازر، دور هذا الجسر، بقوله: " لو لم تصل إلينا الأسلحة الأمريكية حتى يوم 13 أكتوبر، لكان المعنى الوحيد لذلك، أن الكارثة الكبرى قد وقعت [...] لأننا كنا قد خسرنا تماماً المخزون الإستراتيجي من السلاح. وكان ذلك معناه، أن في استطاعة مصر وسورية، أن تصلا إلى أبعد ما يمكن أن يتصوره أي إسرائيلي".
    استخـدمت الولايات المتحـدة الأمريكية لتنفيذ الجسر الجوي، 228 طائرة نقل، إضافة إلى طائرات شركة "العال" الإسرائيلية. وقامت هذه الطائرات بـ 815 طلعة. واستمر الجسر الجوي حتى 14/11/1973، فنقل طائرات فانتوم وسكاي هوك، وطائرات عمودية، وصواريخ جو ـ أرض، وصواريخ أرض ـ جو، ومدافع ذاتيـة الحركة، ومدافع من مختلف العيارات، ومعدات إلكترونية، وأجهزة تشويش، ودبابات، وصواريخ مضادة للدبابات، وذخائر متنوعة، وقطع تبديل. يضاف إلى ذلك 24 طائرة فانتوم، قادها طيارون أمريكيون جواً، إلى إسرائيل، لتستخدم فور وصولها.
    وهكذا، حمل الجسر الجوي الأمريكي ما زنته 27900 طن من الأسلحة والمعدات، خلال الأيام العشرة الأولى فقط من بدء الإمداد الأمريكي، لتعويض الخسائر تعويضاً فورياً، ولتفويق إسرائيل في قوّتها العسكرية. وتكامل معه الجسر البحري الأمريكي ليتضاعف حجم النقل الإمدادي الأمريكي لإسرائيل، خاصة الطائرات المقاتلة والدبابات. وكان مجموع ما نقله الجسـر البحـري 74 بالمائة من إجمالي خطة الإمداد الأمريكية العاجلة لإسرائيل.
    استطاعت إسرائيل، بهذه النجدة الإنقاذية الأمريكية، أن تغيّر مجرى الحرب، وأن تستثمر الوقفة التعبوية في سيناء (من 9 إلى غاية 13/10/1973)، لتوظف تلك الأسلحة في إطار قواتها المقاتلة في الجبهة[3][4]. وهكذا، اصطدمت العمليـة الهجوميـة، التي استأنفتها القوات المصريـة، صباح يوم 14/10/1973، بالأسلحـة الأمريكية الحديثة، فارتدّت دون أن تحقق هدفها. أدى هذا الوضع العملياتي الجديد إلى أن تندفع القوات الإسرائيلية في هجومها المضاد، وتحط على الضفة الغربية لقناة السويس من "ثغرة الدفرسوار"، التي فتحتها في الجبهة المصرية، ليلة 15 - 16/10/1973. وعلى شاكلة ما وفّره الإمداد الإنقاذي العسكري الأمريكي لإسرائيل من قدرة على خرق الجبهة المصرية، استطاعت القوات الإسرائيلية أن تخرق الجبهة السورية في جيب سعسع.
    لم تقتصر المساعدات الأمريكية، في المجال العسكري، على الأسلحة والمعدات، بل شملت الاستطلاع والمعلومات أيضاً. فقد كانت الولايات المتحدة الأمريكية تزود إسرائيل بالمعلومات والصور، التي تلتقطها طائرات الاستطلاع والأقمار الصناعية الأمريكية. وكانت القيادة الإسرائيلية تستخدم هذه المعلومات والصور، عن أوضاع الجبهتين المصرية والسورية، من أجل تخطيط عملياتها العسكرية، وتعديلها بحسب تطور تلك الأوضاع.
    هذا عن الجسر الجوي الأمريكي. أمّا الجسر الجوي السوفيتي إلى مصر وسورية، فقد حمل 16000 طن من الأسلحة والذخائر، في 935 طلعة طائرة. في حين يرى بعض الباحثين "أن الجسر الجوي السوفيتي المزعوم، لم يقدم إلى مصر أي استعواض لأي خسائر من الأسلحة والمعدات. ولو تم نشر تفاصيل ما حمله هذا الجسر، لعرف الجميع أنها كانت أشياء لا تحتاج إليها القوات المسلحة المصرية في ظروف معركة كمعركة أكتوبر".
    رابعاً: استخدام النفط العربي كسلاح
    تميزت الإستراتيجية العربية الشاملة في حرب 1973، باتساع أفقها، وتنوع مجالاتها، وقدرتها على ممارسة الضغوط والشدّ والإرخاء بقدر ما يتطلبه الموقف، وبالقدر الذي تستطيعه في إطار العوامل والاعتبارات والضغوط الإقليمية والدولية.
    وما نقصد به من شمولية الإستراتيجية العربية، هو ولُوجها الميادين السياسية والدبلوماسية والاقتصادية، مع انطلاقـة الإستراتيجية العسكريـة إلى ميدان القتال. وبذلك، اشتركت "أسلحة غير عسكرية" في حرب 1973، كان "سلاح النفط" أبرزها وأقواها تأثيراً.
    فقد عقد وزراء النفط العرب اجتماعاً في الكويت، في 17/10/1973، وأقروا خفض إنتاج النفط، فوراً، بنسبة شهرية متكررة، لا تقل عن 5 بالمائة، ابتداء من الشهر الأول الذي يلي الاجتماع، وذلك حتى يتم جلاء القوات الإسرائيلية جلاءً كاملاً عن جميع الأراضي العربية المحتلة في حرب 1967، وحتى يستعيد الشعب الفلسطيني حقوقه الوطنية الثابتة. وقد رُوعي في القرار، ألاّ تتضرر من الخفض البلدان التي تساند العرب، وأن يكون حظر التصدير كاملاً إلى الولايات المتحدة الأمريكية وهولندا.
    وبعد وقف إطلاق النار، في 22/10، عاد وزراء النفط إلى الاجتماع، في 4/11. وقرروا الاستمرار في الحظر الذي طبقوه، مع زيادة نسبة خفض الإنتاج إلى 25 بالمائة.
    ونظراً إلى الموقف الإيجابي، الذي اتخذته دول السوق الأوروبية المشتركة، في 6/11، اجتمع وزراء النفط العرب في فيينا، في 18/11، وألغوا تدابير الخفض، بالنسبة إلى الدول المذكورة، والاستمرار في الحظر الكامل بالنسبة إلى الولايات المتحدة الأمريكية وهولندا. وتلا ذلك قرار، اتخذه مؤتمر القمة العربي السادس في الجزائر (26 -28/11/1973)، يقضي بإلغاء الحظر، بالنسبة إلى اليابان والفيليبين. ثم بدأ التراجع عن نسبة الخفض وعن الدول التي يحظر التصدير إليها، في اجتماع وزراء النفط في الكويت، يوم 8/12/1973. وفي اجتماع طرابلس (23/3/1974)، ثم اجتماع فيينا (17/3/1974)، قرر الوزراء إعادة التصدير إلى بعـض الدول الأوروبية، والولايات المتحدة الأمريكية. وكان آخر قرار، اتخذه الوزراء في اجتماعهم في القاهرة (10/7/1974)، هو إلغاء الحظر، بالنسبة إلى هولندا، وبذلك، عاد الوضع، من حيث تصدير النفط العربي، إلى ما كان عليه قبل قرار خفض الإنتاج وحظر التصدير.
    وكان وزير الخارجية الأمريكية، هنري كيسنجرHenry Alfred Kissinger ، قال: "إن العرب امتلكوا، في حرب 1973، أسلحة لم تكن في الحسبان. علينا أن ننتزعها منهم، ونقلّم أظفارهم، وألا نسمح بتكرار ما حدث مرة أخرى، لأن امتلاكهم لهذه الأسلحة، يهدد مصالحنا، ويهدد أمن إسرائيل، بل يهدد المنطقة بأسرها". ثم حدّد هذه الأسلحة بما يلي:
    1. التضامن العربي، الذي قاده كلٌّ من الملك فيصل، ملك المملكة العربية السعودية، والرئيس المصري، أنور السادات.
    2. سلاح النفـط، الذي أشهرته الدول العربية المنتجة له، والذي قاد الملك فيصل حملة استخدامه بحكمة واتّزان.
    3. الأرصدة العربية الدائنة في مصارف الدول الغربية، وما كانت تشكله من قوة ضغط على هذه الدول.
    4. إسقاط نظرية الأمن الإسرائيلية. فهذه النظرية كانت تعتمد:
    أ. على الذراع الطويلة لإسرائيل، التي تم تحييدها، باستخدام صواريخ الدفاع الجوي.
    ب. والحدود الآمنة، التي تم إسقاطها، بعد تراجعها عن موانع طبيعية، كانت إسرائيل تظن أنها حدود آمنة.
    ج. والملاحة الحرة في خليج العقبة، والتي أصبحت عديمة الجدوى، بعد السيطرة العربية على مضيق باب المندب.
    خامساً: تطوير إسرائيل خطة العمليات
    لم تأتِ حرب 1973 على شاكلة سابقتها، فقد فُرض على إسرائيل القتال على جبهتين في آن واحد. وكان الهجومان، المصري والسوري، مفاجئَين ومندفعين بقوة وزخم كبيرين، وهو ما أجبر إسرائيل على القتال، وهي تتراجع، وتحاول، في الوقت نفسه، أن تصد القوات المهاجمة ما وسعتها طاقتها، ريثما تنجز التعبئة العامة والسوق والحشد والحركة والمناورة.
    وكان على القيادة الإسرائيلية أن تتفاعل مع الأحداث، وتواجه المفاجآت، وتتصدى للأخطار، وهي أخطار مؤهلة للتأزم والشدة. لهذا، كان لا بد لها من أن تهرع إلى الولايات المتحدة الأمريكية، تستمد منها العون والسلاح والحماية. وقد بدأ طلب إسرائيل النجدة من الولايات المتحدة الأمريكية في اليوم الثالث من القتال. وريثما تصل النجدة السلاحية المأمولة، كان على إسرائيل أن تتخذ بعض القرارات، بسرعة وحسم.
    كان لا بد لإسرائيل من أن تحدد أي الجبهتين أكثر خطراً من الأخرى، لتركز ما لديها من قوات عليها، فتصدّ الهجوم، وتتفادى اتساع الخرق وامتداد التراجع. وفي اجتماع، عُقد في رئاسة أركان الجيش الإسرائيلي، يوم 7/10/1973 ، تقرر إيلاء الجبهة السورية الاهتمام الأول، على أساس أن عمق سيناء كبير، يمكن للقوات الإسرائيلية أن تناور فيه بقتال تعطيلي، إلى أن تنتهي من الجبهة السورية. ولهذا، قررت القيادة دفع ستة ألوية مدرعة، ولواء مظلات آلي، لدعم اللواءين المدرعين ولواءي المشاة، الموجودة في الجولان، مع تركيز جهد الطيران على الجبهة السورية، وفي العمق السوري. كما قررت دفع 6-7 ألوية مدرعة ولواءي مظلات آليين، وعدة ألوية مشاة آلية، لدعم الألوية المدرعة الثلاثة واللواء الآلي ولواء المشاة، الموجودة على الجبهة المصرية، والاحتفاظ بلواء مدرع وعدة ألوية مشاة مقابل الجبهة الأردنية.
    وثمة مثل آخر على جهد القيادة الإسرائيلية في التفاعل مع الأحداث والتطورات. ففي مساء 10/10، ظهر على الجبهة السورية وضع جديد، يتطلب قراراً سياسياً إستراتيجياً. فقد وصلت القوات الإسرائيلية إلى "الخط البنفسجي"، تقريباً، أي إلى خط وقف إطلاق النار بعد حرب 1967، وتساءلت القيادة العسكرية عمّا إذا كان عليها أن تكتفي بإعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل 6/10، أم أن عليها أن تطور الهجوم المضاد، وتتابع التقدم. لم يتوصل العسكريون إلى قرار، فعرضوا الأمر، بسرعة، على رئيسة الوزراء، التي أيدت مواصلة التقدم. وهكذا، تابعت القوات الإسرائيلية هجومها على الجبهة السورية، وهو ما أدى إلى نشوء جيب سعسع.
    وتطبيقاً للمبدأ نفسه، أي "نقل المعركة إلى أرض الخصم"، خرقت القوات الإسرائيلية الجبهة المصرية، عند ثغرة الدفرسوار، وحطت على الضفة الغربية للقناة.






    منقول

  5. #55
    An Oasis Citizen
    الحالة : vondeyaz غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 7979
    تاريخ التسجيل : Mar 2009
    الدولة : EGYPT
    العمل : Financial Analyst
    المشاركات : 991

    افتراضي

    منذ الخامس من يونيو 1967 والعالم يسمع كلام الاعلام الاسرائيلي فقط
    والعالم يصدق ما تقوله اسرائيل
    فالعالم والشعوب العربيه صدقت ما يلي

    الجيش الاسرائيلي اقوي جيش واقوي طيران في المنطقه وقادر علي الوصول الي اي مكان

    في 21 اكتوبر غرقت المدمرة ايلات فقط

    طائرات العدو الاسرائيلي تسقط بالعشرات والعدو يختصر العدد الي 1 او 2 فقط خلال حرب الاستنزاف ، وطالما لا يوجد اسري اذن المعركه لم تحدث من الاصل ومصر تكذب

    لم تعلن اسرائيل عن غرق داكار او اصابه تانين الا بعد عام 80 عندما جاءت لمصر لكي تبحث عن رفات الطاقم

    هناك غواصه اسمها راحال يتم البحث عنها الان ولم نتوصل الي اي دليل عنها

    قائد المنطقه الجنوبيه الاسرائيلي الجنرال جافتش مات في حادث سيارة

    معركه 15 فبراير 1973 ( معركه المنصوري - المنشورة في عده مواقع من مصدر المجموعه 73 مؤرخين ) خسرت فيها مصر طائرة ميج 21 مع عدم خسارة اسرائيل اي طائرات

    في تاريخ العالم لم يخلق الله يوم 14 اكتوبر ، ففي مواقع الطيران الاسرائيلي علي الانترنت لم يوجد يوم 14 اكتوبر فأذن معركه المنصورة الجويه لم تحدث ولم تخسر اسرائيل اذن 15 طائرة في معركه واحده

    الخ الخ الخ

    كل ده كذب اسرائيلي فرض علينا ان نصدقه وان نتعامل معه كأنه حقيقه
    حتي اثبات المجموعه 73 مؤرخين ان هناك مدمرة اسمها يافا غرقت مع ايلات في نفس اليوم
    لم يصدقه البعض مع ان القوات البحريه قد تفتح تحقيقا في هذا البحث


    يعني لما نبدأ نرد علي الكذب الاسرائيلي ونرد بوقائع مصريه حقيقه واصحابها مازالوا علي قيد الحياه
    يبقي المجموعه 73 غير محايده ؟؟؟؟
    فأين عدم الحياد ؟؟؟
    ولماذا الحياد ؟؟؟؟
    هل الحياد معناه ان نصدق كل ما يقوله الاعلام الاسرائيلي والعالم ولا نصدق اعينا وعقلنا ؟؟؟؟

    هل الحياد معناه الا نفخر بأنجازنا ؟؟؟ هل الحياد معناه الا نرتقي فوق الخلافات الشخصيه بين القاده ؟؟؟

    هل الحياد معناه ان نصدق مذكرات الشاذلي او كتاب البحث عن الذات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


    يا اخوة ، المجموعه 73 لديها طريقها في البحث وفي العمل
    وهو كشف الحقيقه من فم من قام بها
    واذا كنت لا تصدقه فهي مشكلتك انت
    وان كتت تعتنق وجهه نظر تخلتف معنا فمرحبا بالحوار الهادئ المتزن

    واذا كان اسلوبك فظ فج يفتقر الي معلومات حقيقه تؤكد كلامك فلا مرحب بك
    واذا كنت قد قرات كتابا وتعتقد انك بهذا الكتاب قد الممت بكل الموضوعات فانت خاطئ
    واذا كنت تعترض لمجرد الاعتراض لكي تظهر في المنتدي بانك صاحب رأي فلا مرحب بك في موضوعاتنا التي تناقش بهدوء وادله وبراهين

    *******

    لكن لا مرحب بك في موضوعاتنا

    واذا كنت تكرة المجموعه 73 مؤرخين لانها تقوم بعمل جيد ويقدرة الجميع
    فأجعل كرهلك لنفسك
    http://www.group73historians.com/

    هذه الكلمات ليست موجه لفرد معين
    لكنها موجه لمن تسول له نفسه ان يستمر في تشويه التاريخ لمجرد التشويه ولمجرد المنظرة
    التعديل الأخير تم بواسطة Oasis Host 8 ; 18-05-2010 الساعة 06:47 PM سبب آخر: خرق للماده 13 و15 من الدستور

  6. #56
    An Oasis Citizen
    الحالة : vondeyaz غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 7979
    تاريخ التسجيل : Mar 2009
    الدولة : EGYPT
    العمل : Financial Analyst
    المشاركات : 991

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fuad1573 مشاهدة المشاركة
    سؤال مهم
    هل انت عربي ام مصري ؟
    مسلم و مصري وافتخر

  7. #57
    An Oasis Citizen
    الحالة : vondeyaz غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 7979
    تاريخ التسجيل : Mar 2009
    الدولة : EGYPT
    العمل : Financial Analyst
    المشاركات : 991

    افتراضي

    منذ الخامس من يونيو 1967 والعالم يسمع كلام الاعلام الاسرائيلي فقط
    والعالم يصدق ما تقوله اسرائيل
    فالعالم والشعوب العربيه صدقت ما يلي

    الجيش الاسرائيلي اقوي جيش واقوي طيران في المنطقه وقادر علي الوصول الي اي مكان

    في 21 اكتوبر غرقت المدمرة ايلات فقط

    طائرات العدو الاسرائيلي تسقط بالعشرات والعدو يختصر العدد الي 1 او 2 فقط خلال حرب الاستنزاف ، وطالما لا يوجد اسري اذن المعركه لم تحدث من الاصل ومصر تكذب

    لم تعلن اسرائيل عن غرق داكار او اصابه تانين الا بعد عام 80 عندما جاءت لمصر لكي تبحث عن رفات الطاقم

    هناك غواصه اسمها راحال يتم البحث عنها الان ولم نتوصل الي اي دليل عنها

    قائد المنطقه الجنوبيه الاسرائيلي الجنرال جافتش مات في حادث سيارة

    معركه 15 فبراير 1973 ( معركه المنصوري - المنشورة في عده مواقع من مصدر المجموعه 73 مؤرخين ) خسرت فيها مصر طائرة ميج 21 مع عدم خسارة اسرائيل اي طائرات

    في تاريخ العالم لم يخلق الله يوم 14 اكتوبر ، ففي مواقع الطيران الاسرائيلي علي الانترنت لم يوجد يوم 14 اكتوبر فأذن معركه المنصورة الجويه لم تحدث ولم تخسر اسرائيل اذن 15 طائرة في معركه واحده

    الخ الخ الخ

    كل ده كذب اسرائيلي فرض علينا ان نصدقه وان نتعامل معه كأنه حقيقه
    حتي اثبات المجموعه 73 مؤرخين ان هناك مدمرة اسمها يافا غرقت مع ايلات في نفس اليوم
    لم يصدقه البعض مع ان القوات البحريه قد تفتح تحقيقا في هذا البحث


    يعني لما نبدأ نرد علي الكذب الاسرائيلي ونرد بوقائع مصريه حقيقه واصحابها مازالوا علي قيد الحياه
    يبقي المجموعه 73 غير محايده ؟؟؟؟
    فأين عدم الحياد ؟؟؟
    ولماذا الحياد ؟؟؟؟
    هل الحياد معناه ان نصدق كل ما يقوله الاعلام الاسرائيلي والعالم ولا نصدق اعينا وعقلنا ؟؟؟؟

    هل الحياد معناه الا نفخر بأنجازنا ؟؟؟ هل الحياد معناه الا نرتقي فوق الخلافات الشخصيه بين القاده ؟؟؟

    هل الحياد معناه ان نصدق مذكرات الشاذلي او كتاب البحث عن الذات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


    يا اخوة ، المجموعه 73 لديها طريقها في البحث وفي العمل
    وهو كشف الحقيقه من فم من قام بها
    واذا كنت لا تصدقه فهي مشكلتك انت
    وان كتت تعتنق وجهه نظر تخلتف معنا فمرحبا بالحوار الهادئ المتزن

    واذا كان اسلوبك فظ فج يفتقر الي معلومات حقيقه تؤكد كلامك فلا مرحب بك
    واذا كنت قد قرات كتابا وتعتقد انك بهذا الكتاب قد الممت بكل الموضوعات فانت خاطئ
    واذا كنت تعترض لمجرد الاعتراض لكي تظهر في المنتدي بانك صاحب رأي فلا مرحب بك في موضوعاتنا التي تناقش بهدوء وادله وبراهين

    اذا كنت مريض ، حقود ، بلا عمل ، بلا وجه نظر ، بلا طمع في التعلم ، بلا رغبه في النقاش
    فيمكن لك ان تنضم لموضوعات النكت او الاشاعات التي تملئ منتديات الانترنت

    لكن لا مرحب بك في موضوعاتنا

    واذا كنت تكرة المجموعه 73 مؤرخين لانها تقوم بعمل جيد ويقدرة الجميع
    فأجعل كرهلك لنفسك
    http://www.group73historians.com/

    هذه الكلمات ليست موجه لفرد معين
    لكنها موجه لمن تسول له نفسه ان يستمر في تشويه التاريخ لمجرد التشويه ولمجرد المنظرة

  8. #58
    A Desert Fugitive
    الحالة : fuad1573 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12841
    تاريخ التسجيل : May 2010
    المشاركات : 15

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة vondeyaz مشاهدة المشاركة
    مسلم و مصري وافتخر
    [size="7"]اذا انت لست عربي ولا يحق لك ان تعبث بتاريخ العرب
    انت فرعوني ولست مصري لان مصر بلد عربي
    لو انك مصري لقلت بانك عربي مسلم

  9. #59
    An Oasis Citizen
    الحالة : vondeyaz غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 7979
    تاريخ التسجيل : Mar 2009
    الدولة : EGYPT
    العمل : Financial Analyst
    المشاركات : 991

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fuad1573 مشاهدة المشاركة
    [size="7"]اذا انت لست عربي ولا يحق لك ان تعبث بتاريخ العرب
    انت فرعوني ولست مصري لان مصر بلد عربي
    لو انك مصري لقلت بانك عربي مسلم
    من اعطاك الحق في ان تقول لي من انا وما هو حقي وما هو ليس حقي

    قبل ما تكلمني كلم اليهود الذين عبثوا في تاريخ بلدك (مهما كانت) وانت قاعد تناقشني
    في مصري ولا عربي ولا فرعوني

    ارجوك بلاش تضييع وقت

  10. #60
    An Oasis Resident
    الحالة : ابو الزلوف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12763
    تاريخ التسجيل : May 2010
    المشاركات : 119

    افتراضي

    أعزائي : من الواضح انني أرى أن المصرين يتكتلون وينسبون الحرب والفوز الى أنفسهم فقط . بينما أرى ان الأخ فؤاد كان عقلانيا في نظرته للموضوع . وهذا ان دل على شيء فهو يدل على ان المؤرخين ( 73) ليسوا حيادين بل متحيزون وغير عقالانيون في المناقشة وينسبون كل شيئ الى انفسهم . ارجو من مؤرخي 73 اعادة النظر في كل ما كتبوه ومراجعة التاريخ وقرائته جيدا قبل ان يسموا انفسهم مؤرخين .
    ابو الزلوف .

صفحة 6 من 18 الأولىالأولى ... 4567816 ... الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •