صفحة 4 من 13 الأولىالأولى ... 23456 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 40 من 124

الموضوع: موضوع مثبت خاص بحقوق الانسان والممارسات الوحشية ضد هذا الشعب

  1. #31
    A Desert Fugitive
    الحالة : ossama abedeen غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 306
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    المشاركات : 31

    افتراضي امن الدولة في جامعة جنوب الوادي

    اضافة لما سبق احب ان اضيف موضوعا أعايشه بنفسي في الجامعة الغبية(جنوب الوادي فرع قنا)
    امن الدولة هناك مسيطر على كل حاجة وخصوصا انتخابات اتحاد الطلبة بيمنعوا ده من دخول الانتخابات ويحطوا ده كمان تصرفهم مع الطلبة الذين يمثلون أي تيار معارض تصرف مستفز جدا
    يتم جمع الطلبة من شققهم في الساعة الواحدة ليلا واقتيادهم الى مركز امن الدولة حيث يعاملون بطريقة مهينة ومزرية طبعا بالاضافة الى التهديدات بمعاملة اكثر سوءا مثل الاغتصاب والاخصاء حتى كاد أحد اصدقائي ينتحر (ليس له اي نشاط سياسي ولكنهم ارادوا ان يكون جاسوسا لامن الدولة على زملائه) المهم هذا الصديق كاد ان يرمي نفسه تحت سيارة اما م عيني لولا ان اقنعته بالا يفعل ذلك وكل ذلك من جراء المعاملة اللا نسانية التي تلقاها من ضابط أمن دولة (المقدم رفعت طه بأمن دولة قنا)
    لا أعرف متى ينتهي هذا الكابوس ويرحل من فوق صدورنا فنحن بالكاد نتنفس في بلادنا

  2. #32
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية محمد المرى (على عينه)
    الحالة : محمد المرى (على عينه) غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 44
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : اللى هى ماريا وترابها زعفران
    العمل : على باب الله
    المشاركات : 2,568

    افتراضي

    مقال للاستاذ فهمى هويدى خاص بما يجرى فى مصر من تعذيب ...اترك لسيادتكم قرأته وتحليل ماجاء فيه...

    صفحة قاتمة يجب أن تطوى

    كتب:فهمي هويدي
    هذه ثلاث حكايات مصرية، لا اريد أن اصدقها، ولا استطيع أن اتجاهلها. واتمنى أن تكذب في أسرع وقت، شريطه أن يتم ذلك من خلال طرف يؤتمن على تقصي واستجلاء وجه الحقيقة أو الإدعاء في وقائعها.

    [1]

    ذات صباح. تلقيت من أحد الأصدقاء قرصاً مدمجاً (سي. دي) من صديق أبلغني انه يتضمن شريطاً من المهم أن أراه. وحين شاهدته على شاشة الكومبيوتر لم اصدق ما رأيت فيه وما سمعت، إذ روعني مضمونه، فسارعت إلى اغلاق الجهاز ولم أكمل المشاهدة. لكن الصور التي رأيتها والصيحات التي سمعتها ظلت تلاحقني مدوية في داخلي طوال الوقت. وإذ انتابني الشك في الشريط، خصوصاً أن لأهل الخبرة في هذا المجال كلاما كثيرا عن تقدم فنون التركيب والافتعال في صناعة أمثال تلك الأقراص والأشرطة، فإنني طلبت ممن هو ادرى مني بعالم الاتصالات وتقنياته أن يتحرى المواقع التي تهتم بهذه الأمور. بعد حين جاءني من يقول ان الصور التي رأيتها موجودة على شبكة الإنترنت، خصوصاً موقعي يوتيوب (youtube) وميتا كافيه دوت كوم، والأول مشهور على مستوى العالم، ويعد أكبر موقع معلوماتي لأفلام الفيديو. اضاف محدثي أن ثمة موقعاً باللغة العربية عن «التعذيب في مصر» تضمن تفصيلات كثيرة في الموضوع. وحين رجعت إلى تلك المواقع وجدت كلامه صحيحاً، حيث شاهدت مرة أخرى - ولم أكمل - ذات الصور والمشاهد، وبعد يومين فوجئت ببعض الصور الصاعقة منشورة في صحيفة «الفجر» (عدد 13/11)، مع تعليق قال كاتبه ما نصه: وصلني على البريد الإلكترونى فيديو تعذيب مواطن مصري في قسم بوليس، الفيديو منشور على مدونة «الوعي المصري» التي قال محررها انه مرسل إليه من مدونه أخرى اسمها «دماغ ماك»، التي قال صاحبها انه اكتشف الفيديو على «موبايل» جاره، فقرر نشره رغم أنه مقزز.
    من هذه القرائن ادركت أن الصور متداولة بين أيدي كثيرين، على مواقع الإنترنت والهواتف النقالة ومن خلال الأقراص المدمجة. الأمر الذي يعني أن محيط انتشارها تجاوز النطاق المحلي إلى المستوى العالمي، ويعني أن الصور البشعة التي ظهرت والاستغاثات والصرخات التي ترددت خلالها ذاع امرها في كل مكان. وفي غياب أي تعليق على الموضوع أو ايضاح لملابساته وحدوده، فإن من يشاهد الصور سيتعامل معها باعتبارها حقيقة مسلما بها.
    تعجز الكلمات عن وصف محتوى الشريط، الذي يسجل واقعتين على الأقل، لاثنين من المواطنين العاديين تم اقتيادهما إلى مكانين مختلفين، يرجح أنهما من أقسام الشرطة. احدهما وقف ذليلاً وبائساً وهو يتلقى سيلاً من الصفعات على وجهه وقفاه من ضابط ظل يسخر منه وهو يعاجله بها، في حين أن هناك آخرين جلسوا في المكان يتضاحكون، ويشجعون الضابط الذي ذكروا اسمه وظهرت رتبته العسكرية في الصور. المواطن الثاني القي علي الأرض، وبدا نصفه الأسفل عارياً، وساقاه مرفوعتان، وثمة صوت لضابط يتوعده وينهال عليه بالسباب والشتائم البذيئة. وهو في هذا الوضع جيء بعصا هتك بها عرض المواطن، الذي اصيب بلوثة جعلته يصرخ بأعلا صوته مسترحما ومستغيثاً «بالباشا» الذي ظل يواصل اطلاق شتائمه الجارحة، التي كان سب الأم قاسماً مشتركاً بينها.

    [2]

    الحكاية الثانية نشرتها صحيفة «واشنطن بوست» في 10نوفمبر الحالي. والشخصية الرئيسية فيها مواطن مصري حاصل على حق اللجوء السياسي في ايطاليا. اسمه حسن مصطفى اسامة وشهرته «ابو عمر المصري». صاحبنا هذا اختطف من ميلانو في عام 2003، اثر عملية قام بها عملاء المخابرات المركزية الأمريكية مع جهاز المخابرات الإيطالي. ما اثار القضية مجدداً هذه الأيام أن المصري المخطوف سرب برسالة من 11صفحة إلى صحيفة «كوريري ديلاسيرا» روى فيها كيف اختطف اثناء سيره في احد شوارع ميلانو، وكيف نقل إلى مصر ليحقق معه اثنان من «الباشاوات». أحدهما مصري والآخر أمريكي، وكيف تعرض للتعذيب عن طريق الصعق بالكهرباء إلى أن فقد السمع وتدهورت حالته الصحية. هذه الرسالة أثارت ضجة في روما، لأنها جاءت دليلاً آخر أثبت ضلوع المخابرات الأمريكية مع نظيرتها الإيطالية في ترتيب خطف أبو عمر. واحدثت الضجة صداها في اوساط الاتحاد الأوربي. التي ادركت أن حكومة سيلفيو برلسكوني السابقة تسترت على العملية، كما اكتشفت أن رئيس المخابرات الإيطالية، أدلى بشهادة كاذبة حول الموضوع امام البرلمان الأوربي.
    ما يهمنا في السياق الذي نحن بصدده هو المعلومات التي اوردها ابو عمر في رسالته المنشورة في روما، وعممتها الواشنطن بوست، وتحدثت عن وقائع التعذيب الذي تعرض له الرجل في مصر. الأمر الذي يضيف صفحة جديدة إلى سجل المعلومات التي سبق أن نشرتها الصحيفة الأمريكية ذاتها عن ترحيل السلطات الأمريكية بعد 11سبتمبر لأعداد من المشتبهين إلى ثلاث دول عربية (حددتها بالاسم)، لانتزاع المعلومات منهم بالوسائل التي لا تجيزها القوانين الأمريكية أو الأوربية.
    رغم أن القصة نشرت في واشنطن في (10/11)، كما أن صحيفة «مصر اليوم» عرضت في عدد (14/11) تقريرا مفصلا حول الموضوع اعده المركز الكندي لأبحاث العولمة، فإن الجهات المعنية في مصر التزمت الصمت إزاء المعلومات، الأمر الذي اسهم في ذيوع البلبلة والشك والحيرة.
    الحكاية الثالثة لا استطيع أن اطيل فيها أو أفصل، لأسباب عدة أهمها أن موضوعها شهادة لأحد المعتقلين السابقين، اسمه محمد الدريني، الذي قدر له أن يقضي خمسة عشر شهراً متنقلاً بين السجون والمعتقلات في محافظات مصر. وفي تجواله ذاك اقترب من العالم الآخر الذي تسمع عنه ولا نراه، وعاش بين القابعين في ارجاء ذلك العالم، (بعضهم منذ ربع قرن على الأقل، أي منذ اغتيال الرئيس السادات في عام 81) وسجل ما رآه وما سمعه في كتاب من مائتي صفحة صدر مؤخراً تحت عنوان «عاصمة جهنم».
    رغم أن لي خبرة متواضعة في سجون مصر قبل نصف قرن، إلا أن الذي قرأته في الكتاب فاجأني وافزعني، إذ وجدته يتجاوز حدود الخيال. ويرسم صورة لأهوال لا تخطر على قلب بشر. غير أنني مازالت رافضاً تصديق ما فيه، لأن مؤلف الكتاب طرف وليس محايداً. مع ذلك فإن محتواه، الذي تضمن مالا حصر له من المشاهدات والوقائع والأسماء، التي تحدثت عنها تقارير منظمات حقوق الإنسان بدرجة أو أخرى. يرشحه لأن يكون نموذجاً للتحقيق والدراسة، سواء من جانب المنظمات المعنية أو أي لجنة برلمانية لتقصي الحقائق.

    [3]

    لأنه لا يوجد دخان من غير نار، فإنه يتعين علينا أن نعترف بأمور ثلاثة، أولها أن التعذيب له تاريخ في مصر منذ العصر الملكي. وقصة «العسكري الأسود» الذي كان يؤمر بانتهاك عرض الرجال رمزاً لتلك الحقبة. الأمر الثاني أن نطاق التعذيب اتسع بشكل ملحوظ في اعقاب ثورة 23يوليو، التي ذاع فيها أمر السجن الحربي وقائده حمزه البسيوني، وانضم إليه في تلك الحقبة معتقلا أبو زعبل والوادي الجديد. وخريجو سجون تلك المرحلة لهم كتابات عدة صورت ما جرى وراء جدرانها. الأمر الثالث أن اغتيال الرئيس السادات في عام 81، واعلان الطوارئ منذ ذلك الحين، كان بمنزلة نقطة تحول كبيرة في ذلك المسار. إذ في هذه المرحلة حدث تطوران مهمان، فمن ناحية ترتب على اتساع نطاق المواجهة بين اجهزة الأمن وبين الجماعات المتطرفة والإرهابية أن جرى التوسع في عمليات الاعتقال والتعذيب، مما ادى إلى انتشار الظاهرة واستفحالها، بحيث شملت المواطنين العاديين وليس الإرهابيين أو المعارضين السياسيين وحدهم. يسر ذلك وشجع عليه أن قانون الطوارئ اطلق يد الأجهزة الأمنية في التعامل مع المجتمع خارج القانون، خصوصاً في حالات الضبط والاحتجاز.
    من ناحية ثانية فإن طول المدة التي طبق فيها قانون الطوارئ احدث تغيراً في ثقافة وسلوك الأجهزة الأمنية، التي باتت تتصرف وكأن الطوارئ الأصل، أما العمل بقواعد القانون العادي وضماناته فقد صار في عرفها استثناء لا يلزم ولا يعتد به. وهو ما سوغ لبعض الباحثين أن يصفوا الحالة بحسبانها نوعاً من «ادمان» الطوارئ، الذي تمكن من سلوك الأجهزة الأمنية، حتى اصبح علاجه أو التطهر منه مستعصياً، ويتطلب مثابرة وجهداً كبيرين. ولعلنا لا نبالغ كثيراً إذا قلنا أن العمل بقانون الطوارئ لاكثر من ربع قرن أضفى على التعذيب شرعية نسبية، في اوساط اجهزة الأمن على الأقل، سمحت له بأن يستفحل وأن يصبح خارجاً عن السيطرة بمضي الوقت.
    في هذا الصدد فإننا لا نستطيع أن نتجاهل الدور الذي اسهمت به اجواء ما بعد 11سبتمبر في اشاعة التعذيب وغض الطرف عنه، حيث اعتبر التعذيب لاستخلاص المعلومات من «ضرورات» الدفاع عن الأمن. وهو المنطق الذي سوقته وسوغته الولايات المتحدة، وطبقته على غير الأمريكيين بطبيعة الحال، الأمر الذي وفر غطاء مناسباً لممارسات الأجهزة الأمنية في كل العالم العربي بلا استثناء. التي تذرعت بالحرب على الإرهاب لكي تبرر سلوكها وتتوسع فيه. وهو ما سجلته تقارير المنظمة العربية لحقوق الإنسان، وغيرها من المنظمات الدولية المعنية بالأمر.

    [4]

    يحمد للمناخ السائد في مصر الآن أنه بات يحتمل الحديث في الموضوع بقدر لا ينكر من الصراحة، وتلك ايجابية يلمسها أي قارئ للصحف المستقلة والمعارضة بوجه اخص، الأمر الذي يشجعني على الدعوة إلى اغلاق ذلك الملف، ليس فقط دفاعاً عن كرامة الإنسان والمجتمع المصري، ولكن أيضاً حفاظاً على صدقية الأطروحات التي تتحدث عن الإصلاح السياسي. ذلك أنه لا محل لاطلاق تلك الأطروحات طالما بقى مواطن يعذب أو احتجز بريء في الأقبية والسجون.
    أدري أننا بازاء وضع معقد استفحل فيه دور الأمن حتى تمددت اجهزته افقياً ورأسياً، فتضخم عددها وصارت اذرعها حاضرة بقوة في مختلف مفاصل الدولة. وهو ما احدث خللاً في موازين كثيرة. فتقدم الأمن على السياسة، وتوترت العلاقة بين السلطة والمجتمع التي اصبحت قائمة على التربص والخوف. إذ في ظل استمرار نظام الطوارئ تم نسخ شعار «السلطة في خدمة الشعب»، الذي رفع يوما ما، دلت شواهد الواقع على أن الشعب صار في قبضة الشرطة.
    ذلك وضع لا يستقيم مع أي «اصلاح» فضلاً عن أنه ضد التاريخ. ولا يكفي في علاجه الإعلان عن الغاء قانون الطوارئ واستبداله بقانون للارهاب لا يكاد يختلف عن سابقه إلا في العنوان، لأن الأهم والأخطر من الاثنين هو عقلية الطوارئ، التي ادمنت إهدار القانون العادي وضماناته، وسوغت الاعتداء على الحريات العامة، وتعاملت مع المجتمع باعتباره خصماً يتعين مراقبته وتأديبه طول الوقت.
    ان اغلاق ملف التعذيب وطي صفحته هو الخطوة الأولى للتقدم على طريق الإصلاح المنشود الذي يلوح به هذه الأيام. ولن يتم ذلك إلا بالمصالحة مع المجتمع من خلال أمرين على الأقل، أولهما إطلاق سراح المعتقلين الذين يجدد حبسهم لسنوات طويلة، رغم انتهاء محكومياتهم أو الحكم ببراءتهم، وثانيهما التطهر من ممارسات السنوات السابقة ومعالجة جراحاتها واحزانها. واكرر هنا ما سبق أن قلته داعياً إلى تمثل تجربة لجان «الحقيقة والمصالحة» التي شكلت بالمملكة المغربية، واستفادت فيها من تجربة جنوب افريقيا بعد سقوط نظامها العنصري. وهي اللجان التي رعت اطلاق المسجونين وتعويض الذين تعرضوا للتعذيب أو الذين فقدوا معيليهم من جرائه. وفي الوقت ذاته اعتذرت للمجتمع بشجاعة عن الممارسات التي ادت إلى كل ذلك. وهو ما أكسب التجربة احترام الجميع وثقتهم، فضلا عن أن السلطة كبرت بها ولم تصغر.
    أخيراً فإنني أكرر أن التعذيب والإصلاح نقيضان لا يجتمعان، تماماً كطريقي السلامة والندامة. وعلينا أن نحسم موقفنا منهما، بحيث نعرف بوضوح إلى أيهما ننحاز.
    تاريخ النشر: الثلاثاء 21/11/2006

    رابط المقال
    http://www.alwatan.com.kw/Default.as...380&pageId=163

    المقال السابق كان من المفترض نزوله على صفحات جريدة الاهرام الا ان المقال تم رفضه واعلنت ذلك جريدة المصرى اليوم والتى قامت بدورها فى نشر المقال على صفحاتها

    «المصرى اليوم» تنشر مقال فهمي هويدي الممنوع في «الأهرام» صفحة قاتمة يجب أن تطوي
    الرابط


    http://www.almasry-alyoum.com/articl...rticleID=38179
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد المرى (على عينه) ; 23-11-2006 الساعة 05:39 PM

  3. #33
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية محمد المرى (على عينه)
    الحالة : محمد المرى (على عينه) غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 44
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : اللى هى ماريا وترابها زعفران
    العمل : على باب الله
    المشاركات : 2,568

    افتراضي

    فى سابقة هى الاولى من نوعها واعلان لمدى مايمكن ان تفعله المدونات فى حياتنا فلقد تم القبض على اثنين من الضباط واحدهم ضابط الشرطة والذى استخدم العصا فى تعذيب شاب مصرى حيث كان هذا الفيديو قد نُشر عن طريق مدونة الاخ ماك والخبر تم نشره على جريدة الفجر...

  4. #34
    An Oasis Citizen
    الصورة الرمزية ماركيز
    الحالة : ماركيز غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 36
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 849

    افتراضي

    بعد نشر فيديوهات التعذيب على الانترنت و اعادة نشرها فى
    الصحف المستقله

    القبض على ضباط التعذيب

    و لم يكن ليتحقق سوى بالنشر على المدونات و المجموعات البريديه المختلفه
    فشكرا لجريدة الفجر وللأستاذ وائل عبد الفتاح وللأستاذ ناصر أمين المحامي

    إضغط هنا للتكبير وقراءة الموضوع كاملا

    http://img166. imageshack. us/img166/ 7318/fagrta3zeeb 900ap5.jpg

    تم القبض على ضباط التعذيب الموجودون بالفيديوهات و تحويلهم للتحقيق العاجل

    والآن تعلمون لماذا يهاجموننا ويريدون إخراسنا
    ولكنها فقط البداية وقمة جبل الجليد
    وهؤلاء هم فقط من إنكشفوا
    والتعذيب مستمر على حد سواء للسياسيين أوالجنائيين أو الأبرياء الذين ليس لهم سند أو واسطه و يوقعهم حظهم

    العاثر فى كمين شرطه به ضابط من المرضى النفسيين

    وهنا نعيد نشر المجموعة الكاملة من فيديوهات التعذيب في أقسام الشرطة والتي حصلت عليها الوعي المصري على مدار العام الماضي ونوجه نداء نحن أيضا مع جريدة الفجر إلى الضحايا وذويهم ومن يعرفونهم للمساهمة في حملة القضاء على التعذيب في مصر
    -
    فيديو 1

    http://www.youtube. com/watch? v=WqJyJSpWkrw
    -
    فيديو 2

    http://www.youtube. com/watch? v=NGJ2j-KHerQ
    -
    فيديو 3

    http://www.youtube. com/watch? v=LnCHhp6JFww
    -
    فيديو 4

    http://www.youtube. com/watch? v=ngrVmM7sqT8
    -
    فيديو 5

    وهو الفيديو الخاص بإغتصاب سائق في قسم الشرطة
    للأسف يتم حذفه بمجرد تحميله على الإنترنت
    لكنه موجود على هيئة فلاش هنا

    تحذير هام جدا
    هذا الفيديو مؤلم و مقزز جدا ولا ننصح أىاحد بمشاهدته
    اللهم بلغت اللهم فأشهد

    http://img216. imageshack. us/img216/ 3641/policewl1. swf
    وشكرا للمدون أسد
    -
    مزيد من فيديوهات القمع السياسي
    فيديوهات أرشيفيه لمن يريد مزيد من المعلومات عن احداث سابقه

    -
    فض إعتصام نادي القضاة

    http://www.youtube. com/watch? v=gNUJnmnYheo
    -
    الإعتداء على نواب الإخوان المسلمين
    في أحداث نادي القضاة

    http://www.youtube. com/watch? v=NZ6jej5I3Ws
    -
    الإعتداء على أحد نشطاء كفاية
    في مظاهرة أما النائب العام
    إحتجاجا على تهريب صاحب عبارة الموت

    http://www.youtube. com/watch? v=qCvmV07eVCQ
    -

  5. #35
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية alnoobi
    الحالة : alnoobi غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 79
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : فوق شقة المجنى عليها عنايات أبوسنه
    العمل : كائد تابية
    المشاركات : 9,626

    افتراضي

    صحيفة الفجر تتوصل لشخصية الشاب ضحية التعذيب و بالتالي لقسم الشرطة مسرح الجريمة و الزبانية أبطال الحادث .
    الوعي المصري
    صباح الخير علي الورد اللي فتح في جناين مصر
    صباح العندليب يشدي بألحان السبوع يا مصر

    صباح الدايه واللفه..... ورش الملح في الزفه

    صباح يطلع بأعلامنا من القلعه لباب النصر


  6. #36
    An Oasis Pioneer
    الحالة : blue_mind غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 20
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 2,662

    افتراضي فيديو جديد لفتاة تتعرض للتعذيب في قسم شرطة

    القاهرة - في مفاجأة من العيار الثقيل، أمر بكر أحمد بكر، مدير النيابة بحبس الضابط إسلام نبيه وأمين الشرطة رضا فتحي المتهمين بتعذيب السائق عماد الكبير (21 سنة) في قسم شرطة بولاق الدكرور 4 أيام علي ذمة التحقيقات.
    جاء قرار مدير النيابة بعد استدعائه لخبير فني من اتحاد الإذاعة والتليفزيون أكد تطابق صوتيهما مع الأصوات الواردة بكليب التعذيب، وأن الكليبات الثلاثة لم يتم منتجتها أو تركيب صور علي بعضها، وهنا حاول الضابط الاعتداء علي الخبير الفني لولا تصدي النيابة له
    وقال المجني عليه عماد الكبير لـجريدة المصري اليوم إنه بهذا القرار اقترب من أخذ حقه، وأنه لأول مرة يمشي في الشارع مرفوع الرأس. وفي سياق متصل، أصدرت منظمة هيومان رايتس ووتش بياناً صحفياً _لم ينشر حتي الآن( طالبت فيه الحكومة المصرية بملاحقة المسؤولين عن الضرب والاعتداء الجنسي في الأقسام قضائياً.
    وقالت مديرة الشرق الأوسط وشمال القاهرة بالمنظمة سارة ليا ويتسن إن قضية عماد الكبير مجرد قمة في جبل الجليد.وأضافت أن التعذيب منتشر في مراكز الاحتجاز المصرية.

    من جانبه، فجر ناصر أمين مدير مركز استقلال القضاء والمحاماة وصاحب البلاغ في قضية كليبات التعذيب، مفاجأة أخري، حيث أكد لـلمصري اليوم أنه اقترب من تحديد شخصية الفتاة المضروبة داخل أحد أقسام الشرطة، وقال إنها موظفة في مبني اتحاد الإذاعة والتليفزيون، تعرضت للضرب في قسم شرطة تابع لمديرية أمن القاهرة، وأن القائم بتعذيبها ليس ضابطاً وإنما أمين شرطة

    المصدر
    (أقل مراتب العلم ما تعلّمه الإنسان من الكتب والأساتذة، وأعظمها ما تعلمها بتجاربه الشخصية في الأشياء والناس)

  7. #37
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية محمد المرى (على عينه)
    الحالة : محمد المرى (على عينه) غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 44
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : اللى هى ماريا وترابها زعفران
    العمل : على باب الله
    المشاركات : 2,568

    افتراضي

    الشاب عماد الكبير يحكى تفاصيل الاعتداء عليه فى قناة اوربيت برنامج القاهرة اليوم

    التعديل الأخير تم بواسطة محمد المرى (على عينه) ; 02-01-2007 الساعة 10:27 AM

  8. #38
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية محمد المرى (على عينه)
    الحالة : محمد المرى (على عينه) غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 44
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : اللى هى ماريا وترابها زعفران
    العمل : على باب الله
    المشاركات : 2,568

    افتراضي

    [IMG]
    [/IMG]ومازالت مسلسلات البلطجة والتعذيب فى مصر سائرة على قدم وساق ولا حياة لمن تنادى






    حادثة جديدة فى اغتيال إنسانية مواطن مصرى بواسطة رجال الشرطة "الشرفاء". الحادثة منشورة فى العدد 65 من جريدة الفجر بقلم عادل حمودة.

    عادل حمودة: "لو تساهلنا فيما جرى لن تكون هناك عصمة لأحد.. ولا كرامة لأحد.. وسنستخدم كتب القانون كما نستخدم ورق التواليت.. فلن نكون فى حاجة إلى قانون".

    أنا ضاحكاً: لا زال هناك من يظن أن هناك كرامة فى هذه البلد!!! والأنيل إنه لسه فاكر إنه فيه قانون.

    لن أسرد القصة، الأحسن تقروها بنفسكم على جريدة الفجر. لكن بإختصار:
    بطل الصفحة هو أمجد مختار، شاب مصرى، درس الفلسفة فى AUC ويعمل الآن فى بحث سياسى وتاريخى ضمن فريق عمل فى شركة أجنبية تستعد لانتاج فيلم سينمائى عنه.

    قرر الشاب قضاء أجازة على ساحل البحر الأحمر مع زوجته وأهل زوجته. ركب الأتوبيس وفى نقطة الزعفرانة الأمنية صعد أمين الشرطة الذى طلب رؤية البطاقات الشخصية. وعندما جاء الدور على أمجد، الظاهر معجبوش فطلب كارنيه الشغل لكن شغل أمجد مفيهوش كارنيه، طلب يشوف الشنطة فرفض أمجد. فقال له أمين الشرطة: "إنزلى تحت"



    بدأت الأمور تتصاعد بين ضابط المباحث النقيب سيد المرزيقى فبدأ الضرب، ثمانية أفراد من النقطة يشتركون فى ضرب شخص واحد علانية وبعد قليل سحبوه على جوه وبدأ سلسلة اهانات من نوع مختلف. قلعوه البنطلون واغتصبوه ونزعوا شعر عورته وخلوه يبوس جزم العساكر و.. هل يجب أن أقول تفاصيل أكثر. حاجة بجد تقرف...

    يقول أمجد بعد ذلك لعادل حمودة: "لم أصدق أن هذه هى مصر التى تصورت أننى جزء منها .. أو ابن لها .. كنت أعتقد أن كل ما كتب عن التعذيب والتنكيل مجرد كتابات خرافية يستخدمها السياسيون لتصفية حساباتهم مع الحكومات والنظم .."

    وبعد إنتهاء سلسلة التعذيب بدأ لمّ الموضوع وتحرير محضر ضد أمجد بحيازة مخدرات!!!! ووضبوه وخرجوه من الغرفة وركبوه أتوبيس تانى طبعاً لأن الأولانى كان مشى خلاص.



    اشتكى مختار حسين، والد أمجد وهو رجل أعمال، إلى مدير أمن الغردقة وتم تصعيد الموضوع وفٌتح التحقيق مع الضابط الذى استمر ثلاثة أيام واعترف خلالها جنود الكمين بما حدث. النتيجة هى نقل النقيب سيد الزريقى من الزعفرانة إلى كفر الشيخ وجلسة تأديب يوم 13 أكتوبر!!!!

    يقول أمجد: "عرفت خطئى الكبير وهو أننى لم أكن أصدق ما كنتم تكتبونه وما رأيته فى فيلم عمارة يعقوبيان حيث اغتصب شاب لا ذنب له وخرج ليقتل من فعل ذلك.. الأن أصدق ما قرأت عن ما حدث مع محمد الشرقاوى.. الشاب الذى قبض عليه فى إحدى المظاهرات وفعلوا به ما فعلوه معى.. لقد تساوينا أنا وهو .. رغم أنه يعمل بالسياسة وأنا أتجنبها.. الكل أصبح فى سلة واحدة.. من يهتم بشئون الوطن ومن لا يهتم.. ومن يعارض ومن لا يوافق.. وما دمنا فى سلة واحدة فلابد أن نواجه ذلك معاً.. إننى لا أريد مساندة أحد.. لكن.. مساندتى هى حماية وحصانة لمن عليه الدور .. لا يجوز لأحد أن يقول وأنا مالى.. فالكل مصاب.. ولا يجوز لأحد أن يتصور أن نفوذ أبيه يحميه فحتى يأتى هذا النفوذ تكون مائة مصيبة على الأقل قد وقعت.. نحن للأسف لا نتحرك إلا إذا وقعت لنا حاجة كبيرة".

    وأنا أتسائل مع أمجد، من يا ترى عليه الدور لنكتب صفحة جديدة فى كتاب اغتيال الانسانية فى مصر؟!!! متى سيتحرك الناس من جنب الحيطة (أو جوه الحيطة) لوسط الشارع؟!!!
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد المرى (على عينه) ; 06-01-2007 الساعة 07:45 PM

  9. #39
    An Oasis Pioneer
    الحالة : blue_mind غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 20
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 2,662

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة blue_mind مشاهدة المشاركة
    ....
    من جانبه، فجر ناصر أمين مدير مركز استقلال القضاء والمحاماة وصاحب البلاغ في قضية كليبات التعذيب، مفاجأة أخري، حيث أكد لـلمصري اليوم أنه اقترب من تحديد شخصية الفتاة المضروبة داخل أحد أقسام الشرطة، وقال إنها موظفة في مبني اتحاد الإذاعة والتليفزيون، تعرضت للضرب في قسم شرطة تابع لمديرية أمن القاهرة، وأن القائم بتعذيبها ليس ضابطاً وإنما أمين شرطة

    المصدر

    توجيهات من العادلي بالبحث عن فتاة فيديو التعذيب

    القاهرة - أكد مصدر أمني أن اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية أصدر توجيهاته الأحد لجميع أجهزة البحث الجنائي بجميع مستوياتها في المحافظات، بسرعة التعرف علي شخصية الفتاة التي نشرت صورتها صحيفتا المصري اليوم والفجر، وهي تعذب بالتعليق لتعترف بارتكابها جريمة قتل.
    وطلب العادلي تحديد مكان التعذيب لاتخاذ الإجراءات القانونية تجاه الجناة، فيما حرص مدير ومديريات الأمن علي تلقي البيانات لتقديم تقارير فورية لمسؤولي وزارة الداخلية.
    ويسعى ضباط أجهزة البحث الجنائي للتعرف علي الفتاة المعلقة بين كرسيين، حسبما ذكرت جريدة المصري اليوم.
    وتلقت أجهزة الأمن في بعض المحافظات توجيهات بحصر أسماء الضباط الذين قدمت ضدهم شكاوي بتلفيق القضايا أو التعذيب، إضافة إلي معظم القضايا الكبري قتل ومخدرات والربط بين القضايا وهؤلاء الضباط، للتوصل إلي معلومات عن الكليب المنشور.

    التعديل الأخير تم بواسطة blue_mind ; 08-01-2007 الساعة 12:41 PM

  10. #40
    An Oasis Resident
    الحالة : غير معرف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 75
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 468

    افتراضي و عن أخر تطورات التعذيب على يد الشرطة المصرية

    أرسل أصلا بواسطة blue_mind
    ....
    من جانبه، فجر ناصر أمين مدير مركز استقلال القضاء والمحاماة وصاحب البلاغ في قضية كليبات التعذيب، مفاجأة أخري، حيث أكد لـلمصري اليوم أنه اقترب من تحديد شخصية الفتاة المضروبة داخل أحد أقسام الشرطة، وقال إنها موظفة في مبني اتحاد الإذاعة والتليفزيون، تعرضت للضرب في قسم شرطة تابع لمديرية أمن القاهرة، وأن القائم بتعذيبها ليس ضابطاً وإنما أمين شرطة
    حسب الوعى المصري , تم التعرف على الفتاة (وهى موظفة في إحدى قنوات التلفزيون وكان مديرها وراء تعذيبها في أحد أقسام شرطة وسط البلد ) و لكن رفضت الإعتراف خوفا على وظيفتها و خوفا من الأمن.

    .
    .
    .
    .

    وبالمناسبة هذه الفتاة العاملة بالتلفزيون غير الفتاة المعلقة المكتوب عنها الخبر التالي ...

    توجيهات من العادلي بالبحث عن فتاة فيديو التعذيب


    القاهرة - أكد مصدر أمني أن اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية أصدر توجيهاته الأحد لجميع أجهزة البحث الجنائي بجميع مستوياتها في المحافظات، بسرعة التعرف علي شخصية الفتاة التي نشرت صورتها صحيفتا المصري اليوم والفجر، وهي تعذب بالتعليق لتعترف بارتكابها جريمة قتل.
    وطلب العادلي تحديد مكان التعذيب لاتخاذ الإجراءات القانونية تجاه الجناة، فيما حرص مدير ومديريات الأمن علي تلقي البيانات لتقديم تقارير فورية لمسؤولي وزارة الداخلية.
    ويسعى ضباط أجهزة البحث الجنائي للتعرف علي الفتاة المعلقة بين كرسيين، حسبما ذكرت جريدة المصري اليوم.
    وتلقت أجهزة الأمن في بعض المحافظات توجيهات بحصر أسماء الضباط الذين قدمت ضدهم شكاوي بتلفيق القضايا أو التعذيب، إضافة إلي معظم القضايا الكبري قتل ومخدرات والربط بين القضايا وهؤلاء الضباط، للتوصل إلي معلومات عن الكليب المنشور.
    و التي تصدرت صورتها تغطية قناة العربية عن التعذيب في مصر.

    سرقة جوالات ضباط الشرطة المصدر الرئيسي لتسريب اللقطات
    مدونات تعرض فيلما جديدا لمصرية "معلقة" تعترف بالقتل تحت التعذيب

    .
    .
    .
    .

    و أحدث قضية تعذيب الأن , هي التي تم الكشف عنها أيضا من مدونة مالك :

    يبدو انها كانت موضة
    شرطة كليب
    ويبدو ان الموضوع منتشر وفي الطريق الينا المزيد من الفضائح والفظائع
    ليس الاغتصاب فقط هو الجريمة
    ولكن اهانة المواطن مضاف اليها تعمد فضحه بين اقرانه بتصويره فيديو
    ليس الاغتصاب فقط
    ولكن الضرب على القفا ايضا انتقاص من كرامة المواطن ورجولته وشرفه
    دماغ ماك المدون مكتشف فيديو عماد الكبير حصل على فيديو جديد في مسلسل اهانة الشرطة للمواطنين بدون وجه حق لمجرد تسلية ومتعة شاذة من نفوس مريضة



    .
    .
    .
    .
    و عن أخر تطورات قضية عماد الكبير, ما زال ضابط الشرطة "إسلام" (!!!!!!!!) محبوسا على ذمة التحقيق



    .
    التعديل الأخير تم بواسطة غير معرف ; 08-01-2007 الساعة 10:52 PM

صفحة 4 من 13 الأولىالأولى ... 23456 ... الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •