صفحة 6 من 13 الأولىالأولى ... 45678 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 51 إلى 60 من 124

الموضوع: موضوع مثبت خاص بحقوق الانسان والممارسات الوحشية ضد هذا الشعب

  1. #51
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية محمد المرى (على عينه)
    الحالة : محمد المرى (على عينه) غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 44
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : اللى هى ماريا وترابها زعفران
    العمل : على باب الله
    المشاركات : 2,568

    افتراضي

    الرابط
    http://www.youtube.com/watch?v=NGJ2j-KHerQ

    [IMG][/IMG]

    صورة الشاب الذى تعرض لسفالة الداخلية المصرية

  2. #52
    An Oasis Pioneer
    الحالة : blue_mind غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 20
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 2,662

    افتراضي

    النائب العام يأمر بالتحقيق في كليب القفا

    القاهرة- أمر المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام، بالتحقيق في واقعة كليب القفا وانتدب المستشار هشام الدرندلي المحامي العام لنيابات شمال الجيزة، وائل حسين رئيس النيابة للتحقيق في الواقعة وملابساتها.
    واستدعت النيابة إيهاب مجدي فاروق ضحية الكليب ووالده وزوجته لسماع أقوالهم حسبما ذكرت المصري اليوم.
    وتبين أن قوة من قسم شرطة إمبابة، ألقت القبض علي «إيهاب» لتنفيذ 4 أحكام قضائية وفقاً لما ذكره إيهاب من داخل محبسه في قسم إمبابة لجريدة المصري اليوم، وفي المقابل، نفي مأمور قسم إمبابة واقعة القبض علي «إيهاب»، وقال: إنه لا يعلم شيئاً عن الشاب.
    وفي الوقت نفسه، أدانت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان القبض علي «إيهاب»، وقال حافظ أبوسعدة: إن احتجاز والد إيهاب وزوجته في قسم إمبابة، وسيلة للضغط والتغطية علي جريمة التعذيب الموثقة بالأدلة المادية، وقال فادي القاضي، المتحدث الرسمي لمنظمة «هيومان رايتس ووتش» في القاهرة: إن التعذيب ليس ظاهرة عابرة أو سلوكاً فردياً.

    المصدر
    (أقل مراتب العلم ما تعلّمه الإنسان من الكتب والأساتذة، وأعظمها ما تعلمها بتجاربه الشخصية في الأشياء والناس)

  3. #53
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية محمد المرى (على عينه)
    الحالة : محمد المرى (على عينه) غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 44
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : اللى هى ماريا وترابها زعفران
    العمل : على باب الله
    المشاركات : 2,568

    افتراضي

    مظاهرة في السكاكيني تنهي أزمة يوسف شاهين مع «الداخلية»

    كتب أحمد الجزار ٥/٢/٢٠٠٧
    في الوقت الذي كان يحتفل فيه يوسف شاهين بعيد ميلاده ٨١، حصل خلال الأيام القليلة الماضية علي تصريح وزارة الداخلية بتصوير المشاهد الخارجية من فيلمه «هي فوضي».

    بدأ تصوير المشاهد الخارجية بعد أربعة أسابيع من التصوير داخل البلاتوهات في شوارع منطقة السكاكيني وكان المشهد الأول مظاهرة احتشد فيها أكثر من ١٢٠٠ كومبارس، يهاجمون أحد أقسام الشرطة تعبيرًا عن غضبهم وسخطهم من أحد أمناء الشرطة ضمن أحداث الفيلم، واستمر التصوير لعدة ساعات، واستخدم يوسف شاهين أكثر من كاميرا،

    وبذلك انتهت أزمة «هي فوضي» مع وزارة الداخلية التي أجلت الموافقة علي التصريح لأكثر من مرة، وتردد داخل الوسط الفني رفض الداخلية إعطاء تصريح لأسرة الفيلم بالتصوير في الشوارع بسبب الهجوم الحاد علي الأمن الذي يتبناه الفيلم والذي يعكس عشوائية التصرفات الأمنية قبل وأثناء انتخابات ٢٠٠٥.

    تردد أن المخرج خالد يوسف مساعد يوسف شاهين عقد جلسة سرية مع بعض المسؤولين في الداخلية لإنهاء الأزمة وتقارب وجهات النظر والحصول علي التصريح بالتصوير في الشوارع بعد أن انتهت معظم المشاهد الداخلية.

    وعلمت «المصري اليوم» أن مصدر قلق الداخلية من الفيلم هو ذكر سلبيات جهاز الشرطة والأمن، وطالبوا بإجراء بعض التعديلات وذكر الايجابيات والسلبيات ووافق خالد وانتهت الأزمة.

    وأكد خالد يوسف لـ «المصري اليوم» إن الداخلية أجلت التصريح للفيلم بالتصوير في الشوارع نظرًا لإجراءات روتينية وليس لأسباب أخري، وقال: ليس من حق الداخلية أن تتدخل في مضمون الفيلم، وليس من حقها أيضًا أن تمنع التصريح لأي فيلم حصل علي موافقة الرقابة علي المصنفات الفنية الا في الطوارئ أو وجد خطر يهدد أمن الدولة لأن تصريح الرقابة يلزم الداخلية بمنح تصريح التصوير لانها الجهة الوحيدة المنوطة للتدخل في عمل المبدع.

    وأضاف أن فريق العمل انتهي من تصوير ٤ أسابيع من إجمالي ٩ أسابيع، وخلال هذه الأيام يصورون المشاهد الداخلية لمنة شلبي داخل ديكور إحدي المدارس، بعد الانتهاء من تصوير مشاهد ديكور قسم الشرطة، ولم يتبق من المشاهد الداخلية سوي ديكورين.

    أما المشاهد الخارجية، فقد صوروا المشاهد الأولي منها داخل منطقة السكاكيني، ويتبقي مظاهرة أخري سنقوم بتصويرها خلال الأيام المقبلة في شوارع شبرا يشارك فيها عدد كبير من الكومبارس.

    وأصر عدد كبير من تلاميذ شاهين علي مساندته والوقوف بجواره لخروج هذا الفيلم في وقته المحدد، ورغم أن معظمهم أصبح لهم أعمال موقعة بأسمائهم، لكنهم قبلوا جميعًا العودة إلي كرسي المساعد من أجل «چو» ومنهم خالد يوسف الذي يقع عليه العبء الأكبر، ومحمد علي وأمير رمسيس وعماد البهات الذين يتم الاستعانة بهم أثناء تصوير المشاهد التي تضم عددًا كبيرًا من الكومبارس.

    ورغم بلوغ شاهين «٨١ عامًا» فإنه يتواجد يوميا داخل بلاتوه التصوير منذ بداية دوران الكاميرات حتي آخر لقطة. ويعطي التعليمات لخالد يوسف أثناء التصوير وعليه أن ينفذها بالحرف الواحد.

    وأكدت بعض المصادر أن حالة چو الصحية تتحسن بشكل ملحوظ داخل البلاتوه خلف الكاميرات وقد أصر شاهين هذه المرة أن يحتفل بعيد ميلاده الواحد والثمانين داخل بلاتوه «هي فوضي» بين الكاميرات والمعدات واحتفلت به أسرة الفيلم وبعض الأصدقاء.

    «فوضي» يوسف شاهين هذه المرة تعد صرخة من الشعب ضد النظام حيث يتناول الفيلم السلطة الهائلة التي يتمتع بها رجال الأمن والتي تلقي دائمًا في وجه الشعب مما أدي إلي انتشار الفوضي داخل المجتمع وتحول أمناء الشرطة إلي باشاوات هذا الزمن كما يقول الفيلم.

    ويتناول الفيلم قصة أسرة من الطبقة المتوسطة متمثلة في أسرة منة شلبي المُدرسة التي ترفض الارتباط بأحد أمناء الشرطة خالد صالح والذي وقع في حبها مما اضطره إلي الانتقام منها ومحاولة اغتصابها حتي يجبرها علي الزواج منه، واطلاق الشائعات عليها حتي تحولت حياتها إلي جحيم دون أن يتصدي له أحد.

    ويتعرض الفيلم إلي إبراز التحولات التي طرأت مؤخرًا علي الجتمع من خلال تحول أحد القصور الذي سكنه أحد الباشاوات إلي قسم شرطة بعد التأميم، ورصد طبيعة الحياة في هذا القصر في ظل الدولة البوليسية التي تراقب كل ما يجري في المجتمع وكيفية ظهور طبقة الباشاوات الجديدة من ضباط وأمناء الشرطة الذين افسدوا كل مظاهر الأمن والأمان في حياتنا وحولوا كل شيء إلي فوضي كبيرة إلي أن يتصدي إلي هذه الفوضي المثقفون وأصحاب الرأي الذين ينظمون مظاهرات حاشدة ضد الفوضي ويشارك فيها كل أفراد المجتمع، وتمثل هذه الطبقة هالة صدقي خلال أحداث الفيلم الذي يشارك في بطولته أيضًا هالة فاخر وعمرو عبد الجليل وأحمد يحيي والتونسية دره في أول تجربة سينمائية لها في مصر.
    http://www.almasry-alyoum.com/articl...leID=47003&r=t

  4. #54
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية محمد المرى (على عينه)
    الحالة : محمد المرى (على عينه) غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 44
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : اللى هى ماريا وترابها زعفران
    العمل : على باب الله
    المشاركات : 2,568

    افتراضي

    حُذف للتكرار

    جريدة القدس العربى
    http://www.alquds.co.uk/index.asp?fn...اس!
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد المرى (على عينه) ; 06-02-2007 الساعة 08:50 AM

  5. #55
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية محمد المرى (على عينه)
    الحالة : محمد المرى (على عينه) غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 44
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : اللى هى ماريا وترابها زعفران
    العمل : على باب الله
    المشاركات : 2,568

    افتراضي

    القصة الكاملة لفيلم الجزيرة الوثائقي وراء الشمس عن التعذيب في مصر واعتقالي من قبل قوات الامن (1):
    لمست كراهية شديدة في وزارة الداخلية لمنظمات حقوق الإنسان. وقد عبروا جميعهم عن استخفافهم بها
    عاملوني بأدب جم في الوزارة وقال لي اللواء محمود الفيشاوي فاكرة إننا وحوش. ما احنا زيكم برضه. ناس!
    06/02/2007


    [IMG]
    [/IMG]

    هويدا طه ہ
    لو أني كلبٌ.. لاعترتني حَمِيةٌ ........ لجَروي.. أن يلقي كما لقي الإنسُ
    أبو العلاء المعري

    الفردُ في بلادنا...
    مواطنٌ.. أو سلطانْ
    ليس لدينا إنسانْ
    أحمد مطر


    القضية رقم 11 حصر أمن دولة عليا

    مقدمة لا بد منها

    ہہ لا مفر من كتابتها بضمير المتكلم.. تفاصيل تلك الأحداث.. التي أدت إلي منحي لقب (المتهمة) من قـِبل الدولة المصرية في (القضية رقم 11 لعام 2007 حصر أمن دولة عليا) كما حدد رقمها وهويتها.. نص محضر إعلامي بالموعد الذي حددته النيابة لبدء التحقيق معي..
    نعم.. أتحسس كثيرا من أن أصبح (أنا) محورا لتلك القصة.. ذلك أن ضمير المتكلم سيعني للوهلة الأولي أنني أروي (تجربتي).. تجربة خاصة.. ربما لا ينبغي أن أشغل بها الآخرين.. لكن.. وإن رويت تفاصيل ما دار معي بالذات في حدث بعينه...فإن كل متابع للشأن المصري سوف يدرك علي الفور أنه لا القضية ولا الاتهام ولا التجربة وإن ارتبطت باسمي.. هي محنة (خاصة) بشخص المتكلم.. فعندما تقوم دولة تدعي أنها ديمقراطية بعملية (تفخيخ) لمواطن.. إما من باب الانتقام منه لأنه يمتلك (حلما آخر) غير الكابوس الدائم ليلا ونهارا علي أرض.. تحكمها تلك الدولة ويهيم فيها ذلك المواطن.. أو من باب استغلاله كقربان.. للخروج من مأزق تعيشه هذه الدولة بسبب فساد القائمين عليها.. فإن الأمر لا يكون أبدا.. مجرد محنة خاصة، إنه هنا حلقة.. حلقة في سلسلة مواجهة بدأت في مصر منذ فترة.. بين دولة مستبدة.. ومواطن ـ أيا كان اسمه ـ لا يزيد حلمه عن مجرد التطلع لأن يحيا كما خلقه الله في البدء.. إنساناً..
    ہہ هكذا إذن.. فخخت لي الدولة.. أو أمن الدولة.. أو بوليس الدولة.. لتقدمني قربانا لحل عقدتها المزمنة مع مواطنيها.. أما كيف فخخت فهذه هي القصة.. أو التجربة الخاصة.. أو قل.. المحنة العامة في مصر..

    كيف بدأت فكرة فيلم وراء الشمس ؟

    ہہ أعمل في قناة الجزيرة معدة ومنتجة للبرامج الوثائقية.. بدأت بوظائف صغيرة عند انطلاق القناة.. وعندما شرعت في إنتاج البرامج كانت لي في البدء سلسلة من البرامج القصيرة باسم (رقم وقضية)، وأخري باسم (كـُنْ معهم) تتناول نشاط بعض الجمعيات الأهلية في العالم العربي.. ثم شرعت في الإعداد لسلسلة أخري مختلفة.. هي برامج وثائقية طويلة أو ما يسمي أحيانا أفلاماً تسجيلية.. وأحيانا أخري تحقيقات صحافية. تتناول سلسلة التحقيقات الصحافية تلك قضايا (حقوق الإنسان العربي)، وقمت بترشيح أبرز قضايا حقوق الإنسان التي يرزح المواطن العربي تحت وطأة انتهاك الدول لها.. بطبيعة الحال رشحت عدة بلدان عربية ـ من بينها مصر طبعا ـ لعمل تلك التحقيقات بها، وبطبيعة الحال أيضا شرعت في الإعداد للحلقة الأولي عن مصر واخترت أبرز قضية حقوقية تغلي في مصر.. وهي ما تقول المنظمات الحقوقية المصرية (والدولية كذلك) إنه تفش ٍ لظاهرة تعذيب المواطنين ـ حتي الموت أحيانا ـ في أقسام الشرطة المصرية..
    ہہ الجزيرة وافقت علي الفكرة مع الإلحاح المستمر الذي تمارسه علي كل صحافي يعمل بها.. أن يلتزم بالقاعدة الذهبية للقناة وهي (الرأي والرأي الآخر) ، أحد عوامل نجاح تلك القناة هي أنها تترك للصحافي ـ خاصة في البرامج ـ حرية اختيار الأسلوب الذي يعالج به موضوعه (علي أن) يلتزم بمعايير القناة الفنية ـ المتمثلة في جودة الصورة وغير ذلك من المعايير الفنية ـ والتحريرية المتمثلة في (التوازن وحضور الرأي والرأي الآخر).. دائما الرأي والرأي الآخر.. هاجس الجزيرة.
    ہہ بطبيعة الحال أيضا.. الموضوع الذي اخترته للحالة المصرية هو موضوع شائك.. موضوع يتعلق بمنظومة الأمن المعقدة في مصر.. موضوع يصعب علي الأرض أو في الميدان التحقيق فيه صحافيا والقيام بعمليات تصوير وتسجيل.. دون أن تزمجر الدولة أو يكشر الأمن عن أنيابه، عادة تستخرج تصريحات التصوير الرسمية من هيئة تسمي (المركز الصحافي) تختص بمنح تصاريح التصوير للفضائيات غير المصرية، وتلك الهيئة هي التي استخرجت منها سابقا تصريح التصوير لبرنامج (كـُنْ معهم) عندما أعددت حلقات عن جمعيات أهــــلية مصرية، وكنت عندما ذهبت لذلك المركـــز الصحافي ذات يوم لأسأل عن سبب تأخر التصريح قالت لي الموظفة إن التأخير يحدث بسبب أنهم (لا بد أن يحصلوا علي موافقة وزارة الداخلية أولا) قبل منحي التصريح.. ولسبب ما.. اختزنت رد الموظفة هذا في نفسي..

    بداية الاتصال بوزارة الداخلية

    ہہ بسبب هاجس (الرأي والرأي الآخر) قدرت أن تحقيقا صحافيا حول الشرطة المصرية لا بد له من رد مسؤول أمني علي شكاوي المواطنين.. لذلك قررت أن أطرح الموضوع برمته وبشكل مباشر علي وزارة الداخلية.. آملة أن أجد من بينهم عاقلا يدرك أن ردهم ضروري في برنامج كهذا.. وقمت بتجهيز طرحي قبل أن التقي أول من التقيت منهم فيما بعد.. وللحق كنت صادقة تماما في هذا الطرح.. حيث قلت لهم (مش عايزة أعمل حاجة من ورا ظهر الأجهزة الأمنية).. في شهر تموز (يوليو) من العام الماضي بحثت عن أرقام هواتف مكتب وزير الداخلية حتي حصلت عليها.. وبالبحث المتواصل عرفت أول اسم من تلك الأسماء التي تعاونت معي منذ البدء قبل أن تنقلب علي وعلي الجزيرة وفيلمها.. قيل لي إن إدارة الإعلام والعلاقات العامة في وزارة الداخلية هي الجهة المختصة في الداخلية بالموافقة علي التعاون في فيلم كهذا.. وهي جهة يترأسها اللواء/حمدي عبد الكريم.. الذي لم ألتق معه وجها لوجه حتي اللحظة منذ بدأت اتصالاتي مع تلك الإدارة.
    ہہ ازددت تفاؤلا بسبب اللهجة المهذبة الرقيقة.. التي كنت ألمسها في ردود من يجيبني في اتصالاتي التليفونية مع تلك الإدارة.. فلأني مصرية ومثلي كمثل كل المصريين.. نختزن في وعينا الباطن والظاهر صورة عن رجال الأمن الكبار.. يبدو فيها رجل الأمن مكشرا دائما متعاليا متغطرسا هازئا من الصحافة متحفزا لسحق كل منتسب لها.. قلت لنفسي ربما أدرك هؤلاء الناس أن العالم انفتح كثيرا عن ذي قبل.. وأن أسلوب التعالي الذي تمنحه لهم السلطة والسطوة لم يعد يجدي مع أبرز أذرع العولمة.. الصحافة..، صحيح أنهم طلبوا اسمي وهويتي والجهة التي أعمل هذا الفيلم لحسابها وظلوا لأكثر من أسبوعين يتعاملون معي هاتفيا حول ذلك الأمر دون أن أري أيا منهم.. لكن ذلك كله اعتبرته سلوكا مشروعا من جهة أمنية وظيفتها في مثل هكذا حال.. أن تتيقن من الأمر.. وكان ذلك (الأدب الجم) الذي يردون به علي اتصالاتي الهاتفية عاملا حاسما في نمو تفاؤلي بأنهم في طريقهم إلي الموافقة.. حتي ولو بشروط يمكن التفاوض معهم بشأنها..
    ہہ بعد الكثير من الاتصالات مع تلك الإدارة.. إدارة الإعلام والعلاقات العامة في وزارة الداخلية.. رد أحدهم أخيرا بأنهم عينوا من طرفهم ضابطا منسقا يعمل معي في هذا الأمر واسمه المقدم/طارق.. ولا أذكر باقي اسمه.. وأعطوني رقم تليفونه وبدأ الاتصال معه مباشرة منذ تلك اللحظة.. ولعدة أشهر..

    بداية تعاون وزارة الداخلية في إنتاج الفيلم

    ہہ في تلك الأثناء نشر بالجرائد أن دورة حول حقوق الإنسان تنظمها وزارة الداخلية لضباط الشرطة تعقد في معهد تدريب الضباط سوف تنتهي يوم الخميس 13 تموز (يوليو)، فقلت للمقدم طارق أنني أريد تصويرها قبل انتهائها لاستعمالها في الفيلم ضمن المحور الخاص بإبراز دور الشرطة.. فليس الغرض من هذا الفيلم هو تشويه الشرطي المصري وإنما إلقاء الضوء علي مشكلة تتحدث عنها كل قوي المجتمع.. وأن من المهم أن نعرض بالإضافة إلي رد الشرطة علي ما تتهمها به المنظمات الحقوقية أن الشرطة نفسها.. مهتمة بتدريس ضباطها مادة حقوق الإنسان.. غاب المقدم طارق عدة أيام قبل أن يعود لي بموافقة إدارته علي التصوير.. وبالفعل بذل جهدا كبيرا في التنسيق لدخول فريق التصوير إلي معهد الضباط في اليوم قبل الأخير من تلك الدورة..
    ہہ عندما ذهبنا إلي معهد تدريب الضباط كان في استقبالنا اللواء/ محمود شرف.. رئيس المعهد والذي كان وعدة رجال معه غاية في الأدب والرقة والكرم مع كل أعضاء فريق التصوير.. ورحنا نتحدث لأكثر من ساعة عن تلك القضية.. قضية إساءة ضباط الشرطة للمواطن.. وكانوا يردون ذلك الاتهام عن الشرطة ويحكون عن معاناة الشرطي نفسه التي لا يدري بها أحد.. كان حديثا وديا طلبت منهم تسجيله فرفضوا.. قالوا إن (التعليمات) التي جاءتهم جاءت فقط بتصوير ضباط الشرطة في قاعة الامتحان.. الامتحان الذي يؤدونه في نهاية دورة دُرست لهم فيها مواد تتعلق بحقوق الإنسان..
    ہہ صورنا الضباط وهم يؤدون الامتحان وكنت أقف في وسط القاعة أشير للمصور بأخذ هذه اللقطة أو تلك وكان يقف معي اللواء/ محمود شرف ويدور معي خطوة بخطوة، كانت القاعة في الدور الرابع تقريبا.. بعدها نزلنا إلي قاعة المكتبة وطلبت من اللواء محمود شرف أن نصور الضباط وهم في المكتبة فرفض، قال إن (التعليمات) أن نصور مكتبة حقوق الإنسان دون أن يظهر بها أي ضابط!.. دهشت لهذا الأمر وقلت للواء محمود شرف والمقدم طارق مازحة ـ وكان الجو بيننا وديا للغاية ـ (يعني نصور القاعة خالية من الضباط عشان نقول للناس إن المهم إن الداخلية عندها مكتبة لحقوق الإنسان بس مش مهم الضباط يقرأوها؟!) بالطبع ضحكوا وقالوا إن منظمات حقوق الإنسان تبالغ في اتهام الشرطة بانتهاك حقوق الإنسان.. وهي منظمات الله أعلم بتشتغل لحساب مين؟!
    ہہ ثم وفي نفس القاعة التي استقبلنا فيها في الدور الأرضي للمعهد.. سمحوا لنا بتسجيل لقاء مع السيد/ أشرف الدعدع وهو مندوب عن الأمم المتحدة وكان يدرس في تلك الدورة، وكذلك الدكتور أحمد شوقي أستاذ القانون الجنائي.. والذي قال في تسجيلنا معه إنه يلمس استجابة الضباط لما يطرحه عليهم من حلول تتعلق بإجراءات الضبط الجنائي ومعاملة المواطن متهما كان أو بريئا.. إلي آخره..
    ہہ في تلك القاعة كانت توجد صورة كبيرة للرئيس حسني مبارك، وعندما ظهرت الصورة خلف الأستاذ الذي كنت أسجل معه اللقاء.. أوقفنا اللواء/ محمود شرف وراح يقول بصوت عال: الله الله.. قصدكم إيه بكده.. ده مش اتفاقنا.. لا لا لا..(التعليمات) إنك تسجلي بس مع الضيفين دول مش تصوري الريس والحاجات دي.. لا لا لا لا أوقفنا التسجيل ورحت أقنعه: اننا نضبط الصورة فنيا ليس إلا.. بحيث لا يكون الكادر مختل الأبعاد فيكون الضيف مثلا في نصف الشاشة ونصفها الآخر فارغا.. كما أن ظهور صورة الريس يدل فقط علي أن التسجيل تم في مكان رسمي.. كما سجلنا مع السيد أشرف الدعدع ووراءه علم مصر.. وهذا لا يضير في شيء.. ثم يا سيادة اللواء إيه الغلط في ظهور صورة الريس؟! ده ريسنا كلنا! عاد اللواء والمقدم وباقي الطاقم إلي الجلوس في مقاعدهم وعاد الجو الودي من جديد.. وتم التسجيل.. الجميع ينصت للأسئلة.. وينصت للأجوبة، والجميع رافقنا إلي الفناء الخارجي للمعهد لتسجيل آخر جزء وهو فقرة أقولها أمام الكاميرا لاستخدامها فيما بعد أثناء المونتاج في التمهيد لدخول المعهد..
    ہہ كنت قد أعددت مسبقا نصا قصيرا وحفظته.. وقفت بحيث تظهر ورائي في كادر الصورة يافطة المعهد.. وكلما بدأنا التسجيل نوقفه إما لأنني نسيت تعطيش حرف الجيم مثلا.. وهي من التقاليد الحازمة في قناة الجزيرة.. أو لأن ضابطا مر فظهر في الكادر.. وكان الجو حارا فقد كنا في شهر تموز (يوليو).. توقفت وسألت اللواء/ محمود شرف.. وماذا في الأمر يا سيادة اللواء إن مر ضابط في خلفية الصورة؟ فقال إن (التعليمات) جاءت بذلك! عدت لتسجيل الفقرة.. والتي لن استعملها لأنني اكتشفت أنني نسيت خلع نظارة الشمس السوداء أثناء تسجيلها! فقد كان الارتباك والإجهاد قد بدأ يظهر علي وجوه الجميع.. اللواء والمقدم وباقي الضباط المرافقين وفريق التصوير..
    ہہ شكرت المقدم طارق للمجهود الكبير الذي بذله للتنسيق مع إدارته من أجل تصوير ذلك اليوم وسلم علينا اللواء/ محمود شرف بحرارة شديدة وانصرفنا..

    الطريق إلي لاظوغلي

    ہہ بدأت بعد ذلك اليوم في التسجيل مع عدد من المواطنين داخل بيوتهم أو في مقرات المنظمات الحقوقية التي تتبني قضاياهم المرفوعة في المحاكم ضد ضباط عذبوهم.. عرفت هؤلاء المواطنين عن طريق تلك المنظمات.. وهي كلها منظمات مرخصة وقانونية.. إحدي تلك الحالات كانت عن طريق (المنظمة المصرية لحقوق الإنسان).. والأخري كانت عن طريق (مركز النديم لعلاج وتأهيل ضحايا التعذيب).. حكوا هم وأسرهم عما عانوه من قسوة ووحشية في التعامل ـ والتي سوف تعرفونها بالتفصيل عند عرض الفيلم ـ عاودت الاتصال بالمقدم طارق لينسق لنا التسجيل مع مسؤول أمني للرد علي شكاوي المواطنين، فقال لي إن اللواء/ محمود الفيشاوي يريد مقابلتي في هذا الخصوص.. وحدد لي موعدا.. كانت المرة الأولي التي أدلف فيها إلي تلك المنطقة في وسط القاهرة.. التي يتجاور فيها كل من مبني وزارة الداخلية ومبني أمن الدولة.. لاظوغلي.. تلك المنطقة التي كلما قال مواطن مصري إنه في طريقه إليها.. يقول الآخرون.. يا ساتر..
    ہہ مثل من كانوا يردون علي اتصالاتي الهاتفية الأولي في إدارة الإعلام والعلاقات العامة بوزارة الداخلية.. ومثل اللواء/ محمود شرف ومثل المقدم طارق.. استقبلني اللواء محمود الفيشاوي بذات الأدب الجم! ومع فناجين القهوة المتتالية رحنا نتناقش حول قضية قسوة ضباط الشرطة وانتهاكهم للقانون في تعاملهم مع المواطنين.. راح يعرض علي الشكاوي التي تصل إلي الداخلية من مواطنين.. وراح يظهر لي وثائق تبين أنهم يتابعونها وأن تلك التجاوزات من بعض الضباط (ما هي إلا تجاوزات فردية) وعرض أمامي عدة ملفات وحدثني عن بعض ضباط .. حوكموا وسجنوا بسبب تجاوزهم.. كان رقيقا للغاية.. وكان مهذبا كريما في التعامل.. وكان يسخر مازحا من اتهامات منظمات حقوق الإنسان للشرطة، والحق أنني لمست كراهية شديدة من كل من قابلتهم في وزارة الداخلية لمنظمات حقوق الإنسان المصرية.. عبروا جميعا عن كرهم لها واستخفافهم بها.. لكن بذات الأدب الجم! قلت له يعني يا سيادة اللواء الشعب بيفتري علي الحكومة مثلا؟! فضحك وقال: لأ مش الشعب اللي مفتري... المنظمات دي هي المفترية ! عدت وسألته: متي سترشح لنا مسؤولا أمنيا يرد علي شكاوي المواطنين من الشرطة ، فقال لي: شكاوي إيه؟.. مش لما نشوفها عشان نعرف حنرد علي إيه؟ قلت له: لكن الناس دي لو جبت الشريط المسجل عليه شكاواهم ناس غلابة يا محمود بيه.. ممكن تؤذوهم مثلا لأنهم سجلوا معانا فضحك وقال لي ليه إنت فاكرة إننا وحوش.. ما احنا زيكم برضه.. ناس وعندنا بيوت وعيال.. لا لا لا .. متخافيش .. ده وعد مني أنا.. محدش ييجي جنبهم.. بس كمان لازم نعرف إيه الشكوي عشان اللي ارشحه للتسجيل معاك يكون عارف حيرد علي إيه . بالطبع صدقته.. كيف لمثل من يتحدث بهذا الأدب الجم أن يتعامل مع هؤلاء الناس بعقلية القرون الوسطي.. كان لقاء وديا للغاية.. عدت بعده إلي مكتب قناة الجزيرة لأنسخ له نسخة من رواية الضحايا..
    ہہ في اليوم التالي عدت إليه بالشريط وأيضا كان لقاء طيبا.. وخرجت من عنده كي أنتظر اتصال المقدم طارق ليحدد لي موعد التسجيل واسم من رشحته إدارته للتسجيل معه كمسؤول أمني يرد علي شكاوي الناس.. وكلما اتصلت به استحثه قائلة له إن موعد عودتي للدوحة يقترب وأريد عمل ترتيبات فريق التصوير اللازمة لذلك اللقاء المأمول.. يقول لي والله لسه يا مدام هويدا مفيش رد.. مجرد ما يقولولي علطول حاتصل بيكي ونرتبها إنشاء الله ..
    ہہ ذات يوم اتصلت بالمقدم طارق.. كنا في بداية الأسبوع الأخير من شهر تموز (يوليو).. قلت له إن موعد عودتي يقترب وما زلت في انتظار مرشح إدارتكم للتسجيل معه.. فقال لي.. إنت إمتي حترجعي القاهرة تاني؟ قلت له ربما في كانون الثاني (يناير).. فقال لي: أظن من الأفضل نؤجل حكاية مرشح الإدارة للرد لحين رجوعك مرة أخري للقاهرة.. أصل بصراحة هم دلوقتي مشغولين في حركة التنقلات والترقيات ومحدش فايق يسجل معاك . قلت له: طيب أسافر يعني واتصل بك قبل نزولي القاهرة في شهر كانون الثاني ( يناير)؟ فرد بالإيجاب.. شكرته وأبلغـــته أنني سأسافر يوم 24 تموز (يوليو).. شكرته بصدق لأنه كان لطيفا متعاونا طوال ذلك الشهر الذي قضيته (رايحة جاية) علي الداخلية ـ أو فخ الداخلية ـ التي كان يتحدث كل المتعاملين منها معي.. بأدب جم! أدب لم يألفه المواطن المصري من العسكر علي مر القرون..
    ہہ سافرت إلي الدوحة ومعي تسجيلات دورة حقوق الإنسان في معهد تدريب الضباط ومعي تسجيلات المواطنين الذين أعطيت نسخة منها للواء/ محمود الفيشاوي (عشان يعرف هو حيرد علي إيه) كما قال.. ولم ألق أية مشاكل أو متاعب في المطار.. وكانت هذه هي نهاية المرحلة الأولي من الإعداد للفيلم.. والتي تمت بتعاون كامل من وزارة الداخلية المصرية.. تعاون مثبت بالصوت والصورة..

    الاتصال بالداخلية من الدوحة

    ہہ في الدوحة أنهيت إعداد برنامج الجمعيات الأهلية المصرية والقطرية.. ثم سافرت إلي المغرب وموريتانيا والبحرين ولبنان وعندما انتهيت من إعداد جميع حلقات ذلك البرنامج المسلسل القصير وبدأ بثه.. استخرجت شرائطي التي أعددتها بتعاون الداخلية وبدأت بوضع خطة العمل لذلك الفيلم وعرضتها علي مدير إدارة البرامج في الجزيرة السيد عارف حجاوي الذي أقرها.. ونظر إلي.. ثم عبر عن إعجابه بهذا التطور في مصر.. الذي يجعل وزارة الداخلية المصرية تتعاون ـ بتلك الأريحية ـ مع الجزيرة في إنتاجها لهذا البرنامج! وأذكر أنه قال دي مصر يا عم.. مصر.. مش حيالله بلد ! وذكرني أن أكتب في نهاية الحلقة بعد انتهاء المونتاج كلمة شكر للداخلـــية المصرية علي تعاونها!
    ہہ عدت للاتصال بالمقدم طارق في مصر.. أبلغته بموعد سفري إلي القاهرة وقلت له أنني آمل أن يرتب لي اللقاء المتفق عليه منذ الصيف.. فقال لي: الملف ده بقي عند العقيد/ علاء محمود.. لأن اللواء/ محمود الفيشاوي ترك هذا المكان.. ويا ريت بس يا مدام هويدا تبعتي فاكس بكتاب رسمي باسم اللواء/ حمدي عبد الكريم مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة بوزارة الداخلية توضحي فيه المطلوب بالضبط.. ثم أعطاني رقم الفاكس.. فقلت له: طيب بعد إرساله سأتصل بك للتأكد أنه وصل ، بعد أن اتفقنــــا علي هذا الأمر.. توجهت إلي مدير إدارة البرامج السيد/ عارف حجاوي وقلت له علي ما دار بيني وبين المقـــــدم طارق.. فكتب رسالة إلي اللواء/ حمدي عبد الكريم مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة بوزارة الداخلية المصرية.. كان الكتاب يوجه شكر قـــــناة الجزيرة إلي السيد اللواء وإدارته علي تعاونها (في المرحلة الأولي من إعداد البرنامج) ويعبر عن أمله أن تتعاون إدارته الكريمة في المرحلة الثانية مع السيدة/ هويدا طه معدة البرنامج، وكان الكتاب مختوما بخاتم الجزيرة وموقعا من مدير إدارة البرامج ومكتوبا علي الأوراق الرسمية للقناة..
    ہہ قبل سفري كتبت علي جهاز الكمبيوتر الخاص بي التصور المبدئي للبرنامج.. أعطيته اسم (وراء الشمس) لأن تلك العبارة هي عبارة مصرية شعبية شهيرة.. تقال عند وصف حال من يقع من أفراد الشعب في يد الأمن.. فنقول ( راح ورا الشمس).. أعددت كذلك علي الكمبيوتر المحمول الخاص بي هوية الشخصيات التي أنوي التسجيل معها.. وراعيت أن أضم فيها أسماء تعبر عن كافة أطياف المجتمع المدني المصري.. كانت خطة كتبتها في جدول وضعت فيه:( طبيب نفسي.. عالم اجتماع.. صحافي من المعارضة.. صحافي من المدافعين عن الحكومة.. حقوقي.. شرطي سابق.. محامون.. ناشط من ناشطي المدونات علي الإنترنت.. عضو من مجلس الشعب.. قاض.. مواطنون عاديون) إضافة إلي (مسؤول أمني حالي) بحسب الاتفاق مع الداخلية المصرية، لم أحدد أسماء بعينها.. فقط وضعت إطارا عاما.. ليبدأ البحث عن الأسماء عند وصولي إلي مصر.. وفي مصر بدأت الجولة الشاقة للبحث عمن يوافق علي التسجيل ومن تتفق ظروفه ومواعيد التصوير.. إلي غير ذلك من مشقة تجميع المادة المطلوبة قبل العودة إلي الدوحة وبدء جولة أخري شاقة هي جولة المونتاج.. ، ولأن هذا الكمبيوتر المحمول هو ملكي الخاص وليس ملكا للقناة.. فقد كنت أحفظ عليه أيضا جميع مقالاتي التي نشرت في القدس العربي خلال السنتين أو الثلاث سنوات الماضية.. وعليه كذلك بدايات مشروعي الأول في عالم الرواية.. وعليه كذلك مواد بحثية تخص موضوعات عديدة تاريخية وأدبية وحقوقية وسياسية وفنية وأيضا تصورات مستقبلية لبرامج وأفلام أنوي العمل عليها وغير ذلك.. إضافة إلي أشياء خاصة كالرسائل المتبادلة بيني وبين أبنائي وزوجي.. وصور لأفراد أسرتي.. وأشياء من هذا القبيل.. سافرت إلي القاهرة حيث كان مكتب الجزيرة بالقاهرة قد استخرج لي التصريح الروتيني (بدخول خمسين شريطا خاماً).. وصلت إلي القاهرة يوم 7/12/2006 وبدأت عملي مباشرة .. وكان أول عملي بالطبع هو الاتصال بالعقيد علاء محمود..

    المرحلة الثانية من التعاون مع الداخلية

    ہہ بدوره حدد لي العقيد علاء محمود موعدا للقائه في لاظوغلي.. وعندما التقيته لم ينقص أبدا عن سابقيه ـ بل زاد ـ في التعامل بذات الأدب الجم إياه! كان يضع أمامه علي مكتبه نسخة من الفاكس الذي أرسلته الجزيرة بتاريخ 27/11/2006 تشكر فيه الداخلية علي تعاونها في المرحلة الأولي وترجو التعاون في المرحلة الثانية.. راح يناقشني في نقاط الفاكس ومن ضمنها أننا طلبنا السماح لنا بتصوير بعض أقسام الشرطة التي يرشحونها هم لنا.. وكان الهدف من ذلك هو عرض الضغط الذي يتعرض له ضابط الشرطة يوميا.. راح يناقشني في كل ذلك ثم قال لي: إذا جاءت الموافقة من جهات أعلي سنرتب لك ما تريدينه.. بس تيجي الموافقة فقلت له طيـــب واللقاء مع المسؤول الأمني للرد علي الشكاوي؟ فقال لي: آه.. أنا سمعت عن الشريط اللي اعطيتيه للواء الفيشاوي بس الحقيقة مشفتهوش.. لكن انشاء الله لما تيجي الموافقة معنديش مشكلة.. وانا حاتصل بك قريبا أقولك عن موعد التصوير ومع من حيكون التسجيل ، خرجت من مكتب العقيد علاء محمود وكانت معي مساعدتي وأنا في انتظار اتصاله الذي وعد به..
    ہہ ظللت طوال الأيام التالية اتصل بالعقيد علاء محمود كل يوم تقريبا.. وفي كل اتصال أعتذر له عن إلحاحي المستمر عليه وأعبر له عن تقديري لحجم مشاغله ثم أطلب تحديدا لموعد التسجيل للقاء.. تمت الموافقة المبدئية عليه أصلا منذ الصيف الماضي.. وفي كل مرة يقول نفس العبارة: أوعدك حاتصل بك .. وكانت هذه هي العبارة التي اسمعها منه في كل مرة..
    جريدة القدس العربى
    http://www.alquds.co.uk/

  6. #56
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية محمد المرى (على عينه)
    الحالة : محمد المرى (على عينه) غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 44
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : اللى هى ماريا وترابها زعفران
    العمل : على باب الله
    المشاركات : 2,568

    افتراضي

    قضايا ساخنـــــة


    نص التحقيقات مع ضابط أمن الدولة المتهم بتعذيب معتقل حتي الموت


    اقرأوا معى وشوفوا اللى بيحصل فى بر مصر



    كتب أحمد شلبي وفاروق الدسوقي ٢٤/٢/٢٠٠٧
    «٢١٣» ورقة، تحمل سطورها تفاصيل أول قضية، يحاكم فيها ضابط في مباحث أمن الدولة، لاتهامه بتعذيب معتقل داخل فرع مباحث أمن الدولة بحدائق القبة، تقارير الطب الشرعي تؤكد أن الضحية لفظ أنفاسه الأخيرة متأثراً بإصابات ألمت به، نتجت عن تعرضه للتعذيب بآلة حادة في صدره وصعقه بالكهرباء في عضوه الذكري،

    والضابط المتهم ينكر ويؤكد أن الضحية سقط علي الأرض فور علمه بقرار اعتقاله، ومحكمة جنايات القاهرة تنظر القضية بجلسة ٥ مايو المقبل في انتظار الحكم، بعد أن قدم الضابط تنازل والد الضحية عن الدعوي.. واختفاء الأسرة في ظروف غامضة.

    «المصري اليوم» حصلت علي نص تحقيقات نيابة حدائق القبة في الواقعة، وكشفت الأوراق أن الضابط ألقي القبض علي الضحية بقرار اعتقال لم يكن مؤرخاً ولا يحمل رقماً، وبسؤال الضابط قرر أن هذا هو المعتاد، وأرقام قرارات الاعتقال مدونة بدفاتر الوزارة فيما أكد عدد من المتهمين داخل الحجز أن الضحية كان محتجزاً بمفرده في حجز السياسيين ولكنهم شاهدوا الضابط يصطحب الضحية لمدة ٣ ساعات تقريباً خارج الحجز، ويعود الضحية مصاباً بإعياء شديد.

    بعد وفاة الضحية وتولي النيابة التحقيقات اختفي الضابط لمدة سنة تقريباً، ثم عاد بتقرير طبي استشاري يناقض تقرير مصلحة الطب الشرعي.. السطور القادمة تحمل ما جاء بنص التحقيقات في القضية رقم «٤٦٨١».

    في حوالي الساعة الواحدة ظهر يوم ٢١ سبتمبر ٢٠٠٣، حرر النقيب أشرف مصطفي حسين صفوت «ضابط بمباحث أمن الدولة - فرع الحدائق»، محضراً بقسم شرطة الحدائق، قرر فيه أنه أثناء إنهاء الإجراءات الخاصة بترحيل المعتقل محمد عبدالقادر السيد للسجن. أصيب المعتقل بإعياء شديد للمرة الثانية حيث كان قد أصيب بإعياء قبل ٤ ساعات، وتم نقله إلي مستشفي الزهور، وتحسنت حالته وعاد به إلي الحجز، نقل الضابط الضحية إلي مستشفي الساحل ولكنه فارق الحياة.

    باشر إبراهيم عيسي، مدير نيابة الحدائق «سابقاً» التحقيقات في الواقعة، قرر ندب لجنة من الطب الشرعي لتوقيع الكشف الطبي علي المعتقل المتوفي وتحديد أسباب الوفاة، واستمع إلي أطباء مستشفيي الزهور والساحل.

    أكد أطباء مستشفي الزهور أن الضابط حضر إلي المستشفي وبصحبته الضحية في الساعة الواحدة صباحاً، كان المريض يعاني من هبوط وإعياء مع ضعف التنفس وفقدان جزئي، مما استدعي دخوله المستشفي للملاحظة مع تركيب المحاليل والأدوية المناسبة، ثم خرج من المستشفي بعد ساعتين تقريباً بعد تحسن حالته، وعاد به مرة ثانية بعد ٣ ساعات تقريباً، وكانت حالة المريض سيئة ولذلك تقرر تحويله إلي مستشفي الساحل التعليمي.

    فيما أكد أطباء مستشفي الساحل التعليمي، أن الضابط المتهم، حضر بصحبة المريض في الثالثة والنصف فجراً، وكان يعاني المريض من هبوط حاد بالدورة الدموية وضيق بالتنفس،

    وتم عمل الإسعافات اللازمة، ولكنه لم يستجب وفارق الحياة، وتم نقل الجثة إلي مشرحة المستشفي تحت تصرف النيابة، وقرر المحامي العام لنيابة استئناف القاهرة انتداب مدير النيابة والانتقال إلي مشرحة المستشفي لمناظرة جثة الضحية، وإثبات ما بها من إصابات، وقرر مدير المستشفي انتداب لجنة من الطب الشرعي لتوقيع الكشف الطبي لبيان ما بها من إصابات وأسبابها وتاريخ حدوثها وعلاقتها بالوفاة وإرفاق تقرير طبي بذلك.

    وتم استدعاء الضابط لسؤاله علي سبيل الاستدلال. قرر أنه يعمل بجهاز أمن الدولة، كان مكلفاً بإلقاء القبض علي الضحية إثر صدور قرار من وزير الداخلية، باعتقاله، قام الضابط بإعداد كمين وألقي القبض علي الضحية أمام محطة مترو حدائق القبة،

    واصطحبه إلي فرع المباحث بحدائق القبة، وسأله المحقق «هل صدر قرار من وزير الداخلية بذلك الاعتقال»، رد الضابط «أيوه لأن تحريات الجهاز أثبتت أنه من العناصر المتطرفة، وتم إرفاق صورة طبق الأصل منه بالتحقيقات». وتابع المحقق «وما السبب في عدم إثبات أي أرقام بذلك القرار، فالثابت في القرار أن الخانة الخاصة برقم القرار وتحديد سنته خالية».

    أجاب الضابط «ده هو المعتاد في قرارات الاعتقال هذه صورة من القرار.. والرقم بيكون مدون في الدفاتر والقرار الأصلي».

    وأكمل الضابط في التحقيقات أن المعتقل كان بحالة جيدة ولم يكن يظهر عليه أي أعراض مرضية حال ضبطه، وما حدث أنه عقب إعلامه بقرار الاعتقال الصادر له بدت عليه حالات الاضطراب وشحب لون وجهه وظهرت عليه علامات الإعياء، مما أدي إلي نقله إلي المستشفي.. وقررت النيابة صرفه من سراي النيابة مؤقتاً.

    ولاحظت النيابة وجود والد الضحية خارج غرفة التحقيقات، فاستدعته لسؤاله، قال «الضباط بتوع أمن الدولة جاءوا إلي منزلي بدار السلام، وسألوني عن ابني (محمد) وهو لم يكن بالمنزل، وعندما حضر أبلغته بما حدث وطلبت منه التوجه إليهم، وراح محمد لهم بقسم الحدائق..

    وبعدها لم أعلم عنه شيئاً حتي لحظة وفاته، وكان قد تم اعتقاله مرات عدة قبل تلك المرة، وكانوا بيتهموه إنه منضم لجماعات وعندما خرج في المرة الأخيرة لم يكن مريضاً أو مصاباً بأي أمراض، وأكيد الضباط عملوا فيه حاجة علشان هو كان سليم».

    وبالانتقال إلي مقر قسم الحدائق لتحديد ومعرفة المحتجزين الذين كانوا مع الضحية خلال فترة وجوده بالحجز، أكد مأمور القسم أن الضحية كان محجوزاً بمفرده بالحجز الخاص بالمعتقلين السياسيين.

    وفي اليوم التالي حضر إلي سراي النيابة سيد عبدالقادر «شقيق الضحية» وتقابل مع المحقق، وأخطره في تحقيقات النيابة، أنه حضر للإدلاء بمعلومات جديدة في واقعة وفاة شقيقه، أكد أن شقيقه لم يكن محتجزاً بمفرده داخل القسم، وأكد الأخ أنه تقابل خارج غرفة التحقيق مع أحد المتهمين والذي اقتاده رجال المباحث لنظر تجديد حبسه، وأخبر المتهم شقيق الضحية بأن أخاه كان محتجزاً معه داخل الحجز.

    استدعي المحقق الحرس، وبالاستعلام عن المتهم ويدعي محمد السيد محمد السيد «٢٣ سنة - عاطل»، تبين صحة وجوده. وبسؤاله في التحقيقات أكد أنه محتجز احتياطياً داخل حجز قسم حدائق القبة علي ذمة قضية إتجار في مواد مخدرة، وكان موجوداً في ذات الفترة التي كان موجوداً بها الضحية. وأضاف «هو اللي أنا أعرفه إن العسكري اللي قدام الحجز كان بياخده ويغيب فترة تقريباً ساعتين أو تلاته،

    وبعد كده يجيبه وهو شبه فاقد الوعي، والكلام ده حصل مرتين أو تلاته، وأنا معرفش اسم العسكري، وقبل أن يصطحبوه إلي الخارج كانت حالته كويسه، وكان معانا متهمين آخرين معرفش أسماءهم ولكن ممكن أرشد عنهم داخل الحجز».

    اصطحب المحقق وسكرتير التحقيق المحبوس احتياطياً إلي مقر قسم الحدائق، وتبين وجود ٦٦ محبوساً احتياطياً داخل غرفة الحجز، وبعد التأكد من صحة إجراءات حبسهم احتياطياً، سألت النيابة المحبوس احتياطياً عما إذا كان من بين هؤلاء المحتجزين أحد كان موجوداً بصحبة الضحية، عجز عن الإرشاد عن أحد.

    وطلب المحقق من مأمور القسم إرشاده إلي الغرفة التي كان محتجزاً بها الضحية، فأشار إليها المأمور، وبمناظرة الغرفة تبين أنها غرفة ملاصقة لغرفة الحجز الجنائي وملصق عليها لافتة مدون عليها «الحجز السياسي»، ولم يكن بداخلها أحد، مساحتها ٥*٥ متر مربع وملحق بها دورة مياه صغيرة.

    وبتاريخ لاحق ورد إلي النيابة تقرير مصلحة الطب الشرعي، وبالاطلاع علي نتائجه والتي جاء بها أنه بإجراء توقيع الكشف الظاهري وإجراء الصفة التشريحية لجثة المتوفي محمد عبدالقادر السيد تبين أن الآثار الإصابية الموصوفة بكدمات وحمرة وتجمع دموي بالشفة السفلية والحلمة اليسري والرسغ الأيمن والساعد الأيمن والصدر والذراع اليسري والفخذ اليسري، هي إصابات ذات طبيعة مرضية حدثت من المصادمة بجسم أو أجسام صلبة راضة أياً كان نوعها، بعضها ذو سطح خشن،

    وتلك الإصابات حيوية وحديثة وتعاصر تاريخ الوفاة، أما الآثار الموصوفة بحلمتي الثدي اليسري واليمني والعضو الذكري، فبعد الاطلاع علي نتائج المعامل الطبية، تبين أن ما بها من إصابات من الممكن أن يكون نتيجة الصعق بالكهرباء، باستعمال سلك كهربائي أو ما شابه ذلك.

    وبسؤال الدكتور حاتم محمود عباس «٣٢ سنة - طبيب شرعي»، أكد أن توقيع الكشف الطبي انتهي إلي أن الوفاة إصابية نتيجة الإصابات الموصوفة بالتقرير بما أحدثته من صدمة عنيفة وهبوط بالدورة الدموية والتنفسية، وأكد أن تلك الإصابات حدثت نتيجة الاصطدام بأجسام صلبة راضة والصعق بالكهرباء، ونفي أن تكون تلك الإصابات وقعت نتيجة السقوط علي الأرض كما ادعي الضابط في التحقيقات، وأكد أنه لا يعرف الضابط من قبل.

    أعادت النيابة طلب الضابط المتهم، إلا أنه لم يحضر لمدة ٨ أشهر، وجهت له تهمة تعذيب الضحية، ولكنه أنكر، وواجهته بتقرير الطب الشرعي، فقرر أنه يريد الطعن في التقرير، وأكد للمرة الثانية أن الضحية فوجئ بقرار اعتقاله وسقط علي الأرض أمرت النيابة بإلقاء القبض علي الضابط المتهم، وإخلاء سبيله بضمان وظيفته علي ذمة التحقيقات.

    وبعد الاطلاع علي الأوراق وتقارير الطب الشرعي قرر المحامي العام لنيابات غرب القاهرة، إحالة الضابط المتهم إلي محكمة جنايات شمال القاهرة، لأنه بصفته موظفاً عاماً «ضابط شرطة بجهاز مباحث أمن الدولة»، قام بتعذيب متهم وهو المجني عليه محمد عبدالقادر السيد، بأن أحدث به الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية وكان ذلك بقصد حمله علي الاعتراف، وحددت محكمة الاستئناف جلسة لبدء محاكمته.

    في الجلسة الثالثة لمحاكمة الضابط، كانت المفاجأة محسن بهنسي محامي الضحية فوجئ بدفاع الضابط يقدم صورة محضر تنازل أسرة الضحية عن حقوقهم، وكذلك سحب توكيل دفاع الضحية، طلب الدفاع من هيئة المحكمة إحضار الأسرة أو الأب إلي ساحة المحكمة للتأكد إذا ما كان محضر التنازل قد وقع تحت تهديد وإكراه من عدمه، وكانت المفاجأة الثانية، جيران الأسرة أكدوا أنهم اختفوا قبل شهرين في ظروف غامضة، ولا يعرف أحد عنهم شيئاً، وتباشر المحكمة نظر القضية بجلسة ٥ مايو المقبل.



    الرابط
    جريدة المصرى اليوم
    http://12.47.45.221/article.aspx?ArticleID=49114&r=t

  7. #57
    حـكـيـم الواحة المصريّة
    الصورة الرمزية الأفوكاتو
    الحالة : الأفوكاتو غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : بريطانيا
    العمل : أستاذ فى القانون الإنجليزى(متقاعد)
    المشاركات : 3,742

    افتراضي

    هل تتذكرون " زوار الفجر"؟:nono:

    لقد عادوا
    أعز الولد, ولد الولد
    إهداء لحفيدى آدم

  8. #58
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية محمد المرى (على عينه)
    الحالة : محمد المرى (على عينه) غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 44
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : اللى هى ماريا وترابها زعفران
    العمل : على باب الله
    المشاركات : 2,568

    افتراضي

    فاكرين صورة الشاب ذو التسعة عشر ربيعا والموجود باعلى هذة الصفحة ..فاكرين الفيديو الخاص به والمشهور بفيديو القفا ...تم الحكم فى هذة القضية كما جاء فى تقرير الشبكة العربية لحقوق الانسان سنة مع الشغل اتمنى من الله ان تكون هذة الاحكام رادعا لكل من تسول له نفسه بضرب مواطن مصرى مهما اقترف من افعال وذلك لان هناك قضاء شريف فى مصر متخصص فى ابداء واصدار الاحكام
    محكمة جنح إمبابة
    معاقبة أمين شرطة بالحبس سنة مع الشغل
    28/2/2007


    أصدرت محكمة جنح إمبابة الأربعاء 28/2/2007 حكمها في القضية رقم 4992 لسنة 2007 جنح قسم إمبابة والمتهم فيها كلا من كريم عبد الله عبد المحسن ضابط استيفاء بقسم شرطة إمبابة وأمين الشرطة احمد عبد الفتاح عثمان باستيفاء قسم شرطة إمبابة باستعمال القسوة ضد المواطن إيهاب مجدي فاروق ببراءة الضابط وحبس أمين الشرطة سنة مع الشغل.

    و بدأت أحداث القضية في عام 2005 فوجئ المواطن إيهاب مجدي فاروق بإلقاء القبض عليه من قبل اثنين من أمناء الشرطة بالاستيفاء وهما " أحمد أحمد عبد العزيز وأحمد عبد الفتاح "، حيث قاما باحتجازه داخل ورشة رخام بشارع البوهي، بعد ذلك اعتديا عليه بالضرب بالكرباج وبعصا وقذفه بقطعة من الرخام مما إصابة بجرح قطعي أسفل الذقن، ثم تم اصطحابه لقسم شرطة إمبابة ، حيث قام أمين الشرطة أحمد عبد الفتاح بضربة على قفاه ، وأثناء ذلك كان هناك أحد الضباط يقوم بتصويره من تليفونه المحمول) .

    وكانت صحيفة المصري اليوم قد نشرت تفاصيل الكليب ، بعد ذلك قامت نيابة الدقي بتاريخ 2/2/2007 باستدعاء الصحفي الذي قام بنشر الخبر بناء على قرار من السيد المستشار النائب العام، كما استدعت المجني عليه لسماع أقوالهما،كما استمعت النيابة في يوم 3/2/2007 لشهادة والد المجني عليه وزوجته في واقعة القبض عليهم من قبل قوة تابعة لمباحث قسم شرطة إمبابة واحتجازهم داخل نقطة شرطة المنيرة دون وجه حق.وقد أوفدت المنظمة محاموها لحضور التحقيقات مع المجني عليه .

    وقد أحالت نيابة الدقي القضية إلي محكمة جنح إمبابة حيث وجه اتهام استعمال القسوة لكل من الضابط كريم عبد الله وأمين الشرطة احمد عبد الفتاح و توالت القضية بالجلسات وبتاريخ28/2/2007 أصدرت المحكمة حكمها ببراءة الضابط وحبس أمين الشرطة سنة مع الشغل.

    وكانت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان قد تبنت القضية منذ بدايتها وذلك في إطار حملتها لمناهضة التعذيب . ويذكر أيضا انه في عام 2003 كانت المنظمة قد تقدمت لمجلس الشعب بمشروع قانون بتعديل أحكام قانوني العقوبات و الإجراءات الجنائية بما يتلاءم مع الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب والتي صادقت مصر عليها عام 1986 وباتت واجبة النفاذ طبقا لما نص علية الدستور المصري في مادته 151.ولم يعرض المشروع على لجنه الاقتراحات والشكاوى بالمجلس حتى الآن.

    والمنظمة إذ تؤكد على أن مثل تلك الأحكام هي الرادع الأكبر لمرتكبي جرائم التعذيب في مصر .
    الرابط الشبكة العربية لحقوق لانسان
    http://www.hrinfo.net/egypt/eohr/2007/pr0228.shtml

  9. #59
    Banned
    الصورة الرمزية الأميرأمير
    الحالة : الأميرأمير غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 50
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : Montreal QC Canada
    العمل : Trucking
    المشاركات : 9,714

    افتراضي

    أهلاً :wacko:

  10. #60
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية alnoobi
    الحالة : alnoobi غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 79
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : فوق شقة المجنى عليها عنايات أبوسنه
    العمل : كائد تابية
    المشاركات : 9,626
    صباح الخير علي الورد اللي فتح في جناين مصر
    صباح العندليب يشدي بألحان السبوع يا مصر

    صباح الدايه واللفه..... ورش الملح في الزفه

    صباح يطلع بأعلامنا من القلعه لباب النصر


صفحة 6 من 13 الأولىالأولى ... 45678 ... الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •