صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 16

الموضوع: هيكل يتحدث عن مسئوليه المشير فى هزيمه 67

  1. #1
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية د عصام
    الحالة : د عصام غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 59
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 13,362

    افتراضي هيكل يتحدث عن مسئوليه المشير فى هزيمه 67

    الأيام الأخيرة للمشير عبد الحگيم عامر

    بعد حلقات من سلسلة "تجربة حياة" ـ التى يقدمها على قناة "الجزيرة" ـ حول أزمة ومعركة و"طلاسم" 1967 حرص فيها محمد حسنين هيكل على تقديم الوقائع ـ بالتدقيق والوثائق ـ من دون تقييم، انتقل فى أحدث الحلقات إلى التعليق والتقييم سواء فيما يخص القيادة السياسية [جمال عبد الناصر] أو العسكرية (عبد الحكيم عامر) أو غيرها، وقد خصص أحدث حلقتين لظرف وشخصية عامر والبحث فى دوره وأدائه خلال أربع محطات رئيسية وخاصة فى أزمة ومعركة 1967.

    والمحطات بدأت بحرب السويس، مروراً بالوحدة مع سوريا والانفصال، ثم حرب اليمن، وأخيراً يونيه 1967. وقد ركز فى حلقة الخميس الماضى بعنوان "طبائع بشر" على عامر خلال الأيام التى أعقبت النكسة وخروج الجماهير فى 9 و10 يونيه لتقول لجمال عبد الناصر: إننا رغم الكارثة التى حدثت نريدك أن تواجهها معنا، وأن تقودنا إلى تخطيها، لأننا نثق فيك، عرفناك وخبرناك، ورغم تحملك للمسئولية كاملة عما حدث، نحن ننظر إليك بمجمل ما قدمت وبرصيد كبير لك عندنا، ولا ننظر أو نحكم بموقف أو خطأ واحد وإن كان خطيراً فهذا الأوان هو أوان تجاوزه والذى لن يكون إلا بحرب تحرير علينا أن نستعد لها معاً!.

    وقد تصور عبد الحكيم عامر، فى الأيام التى أعقبت النكسة، أن هذا الموقف للجماهير يشمله ايضاً إلى جانب جمال عبد الناصر، أو أن مجموعة من المحيطين به ومن حرسه (لاتتعدى العشرين) زينوا له ذلك، وهكذا روى هيكل مواقف ولقاءات بين عبد الناصر وعامر، شهد وشارك هيكل فى بعضها.. بلوغاً إلى موقف الانتحار الذى يصفه هيكل بأنه:
    "فصل أليم شهد مشهد الانتحار..والتاريخ المصرى حافل بمشاهد مؤلمة كثيرة لكن أظن أن هذا المشهد من أصعبها جميعا".

    ويضيف هيكل أن البعض شكك "بأنه قتل لا انتحار"، لكن فضلاً عن تقارير الطب الشرعى بتوقيع أطباء ذكر هيكل أسمائهم، فإنه لا يوجد ـ عقلاً ـ أى سبب يدفع إلى قتل رجل لم يكن لديه شعبية محمد نجيب مثلاً، فى ذلك الظرف بعد يونيه1967.

    تساءل محمد حسنين هيكل: هل كان عبد الحكيم عامر سيئ الحظ.. أم محدود الكفاءة؟. وأجاب: الحقيقة أنهما كلا الأمرين معاً.

    واستعرض هذه المقولة، وأكدها، عبر أربع محطات رئيسية مر بها ـ وأختبر فيها ـ عامر. وفى كل محطة كانت تتأكد المقولة مع الأسف.

    وبدأ هيكل حديثه بطبيعة العلاقة والصداقة بين جمال عبد الناصر وعامر قائلا:
    على طول التاريخ وعرضه تتناثر قصص وحكايات عن علاقات بين رجلين جمعت بينهما ظروف تاريخية معينة، وأصبحت الصداقة بينهما مضرب الأمثال، ثم حدث أن انقلبت الأمور فلم تعد النهايات مماثلة للبدايات، ففى التاريخ القديم هناك على سبيل المثال يوليوس قيصر ومارك أنتونى أو بروتوس، و أيضا فى التاريخ القريب الأوروبى العلاقة بين تشرشل وإيدن، وفى العالم العربى ـ فى مصر بالتحديد ـ العلاقة بين مصطفى النحاس ومكرم عبيد، وهى كلها علاقات اختلف مسارها فى مراحل أخيرة بين الرجلين وتباعدت جدا نوعية العلاقة بين ما كانت عليه حين بدأت وبين ما أصبحت عليه حين انتهت.

    فى حالة جمال عبد الناصر وعبد الحكيم عامر أظن أن هناك شيئاً من هذا، ولكن الظروف كانت مختلفة تماما، كانت علاقة وثيقة جدا، وفى اعتقادى أن عبد الحكيم عامر ظلم فى سنة 67 ، ليس قصدا لكن ظلم لأن ـ ببساطة ـ هذا رجل بالظروف بالسنين بالوقت بالتركيب لم يكن صالحا لقيادة المعركة سنة 67، مع أن الرجل فيه مزايا إنسانية هائلة وأظنه أدى أدواراً بقدر ما أتيح له وبقدر ما استطاع، لكنه فى 67 أظنه كان آخر من يصلح لأن يقود معركة، ففى المناخ الذى فيه تصميم إمبراطورى على تسوية أمور فى المنطقة قبل الانسحاب من شرقى السويس، وتصميم أمريكى على إنهاء وضع معين فى المنطقة يحرج ويضايق ويضغط على مصالحهم، وتصميم على إنهاء وضع أوجد قوة عسكرية فى اليمن فى شبه الجزيرة العربية مجاورة لكل مصالح البترول.

    عبد الحكيم عامر هذه اللحظة كان شخصية مركزية لكن أقول إنه كان آخر من يصلح، ليس لسبب فيه أو عيب فى الرجل لكن لأن الظروف وضعته وامتحنته امتحانا بعد امتحان..

    لكن عامر وضع على رأس القوات المسلحة، ولا أعتقد أنه نموذج فريد فى الدنيا كلها أن هناك ضابطاً برتبة رائد رقى مباشرة إلى رتبة اللواء رأينا نماذج أخرى فى التاريخ وأقرب مثل دايان، الذى كان فى واقع الأمر شاويشا فى الجيش البريطانى ثم جاء وأثبت أنه قادر..

    ليس هذا هو الموضوع، لكن فى اعتقادى أن عبد الحكيم وهو يرقى إلى رتبة اللواء أحدث ذلك حساسية شديدة جدا فى مجلس قيادة الثورة القديم، فالمجلس كان باستمرار فيما بين أعضائه هناك تصور أن جمال عبد الناصر فى وضعه لا ينازع كرجل أول.. لكن وضع الرجل الثانى كان باستمرار موضوع نزاع، وعلى الأقل "حركة تسابق"، وكان الموجودون فى هذا السباق فى مرحلة من المراحل عبد اللطيف بغدادى الذى اعتبر أنه أحق بأن يكون الرجل الثانى، وعلى سبيل المثال كان جمال سالم يعتبر أنه الأحق بأن يكون الرجل الثانى، وأنا كنت أتصور ـوقلتها وتكلمت فيها ـ أن زكريا محيى الدين قد يكون هو الأنسب ليكون الرجل الثانى، لكن فى كل الأحوال وضع عبد الحكيم عامر فى الجيش فى ذلك الوقت وبفكرة أن هذا الرجل كان موجودا ومسئولا عن تنظيم الضباط الأحرار أثناء العمل السرى تحت الأرض وكان هو حلقة اتصال موثوقة والذى يعرف الجميع..

    هو الأقدر فى تلك اللحظة على أن يبقى فى الجيش ممثلا لفكرة تماسك الجيش، ولفكرة ضمانه ممثلا للصلات بين مجلس الثورة وبين محمد نجيب لأن العلاقة بين الرجلين كانت علاقة ود وعلاقة قريبة فهو اشتغل مع اللواء نجيب لفترة طويلة، لكن عبد الحكيم دخل أو أدخل أو أحاطت به باستمرار صراعات موجودة داخل مجلس قيادة الثورة وكانت دائما هناك محاولة للإبعاد بينه وبين جمال عبد الناصر وأظن أن الاثنين صمدا لهذه المحاولة، عن ثقة فى بعضهما وعن عاطفة رأيتها، جمال عبد الناصر كان يثق جدا فى عبد الحكيم عامر وعامر كان لديه نوع من الإخلاص الأعمى تقريبا لجمال عبد الناصر، وهو رجل فيه مزايا إنسانية، وقابل لأن يفهم فى أمور كثيرة جدا "بحسه".. فهو لم يكن قارئا ولم يكن دارساً للتاريخ نابغاً، لكن كان المطلوب أن يبقى على رأس القوات رجل يستطيع التوفيق بين عناصر من عصور ومدارس مختلفة ونظن أن شخصية عبد الحكيم عامر كانت مناسبة لذلك، لكن ما حدث هو أنه تعرض لأكثر من اختبار عملى ونحسب أنه أخفق فى تلك الاختبارات العملية مع الأسف الشديد...

    وفى بعض المرات كنت أسأل نفسي: هل كان الرجل إلى هذه الدرجة سييء الحظ؟ أو أنه كان محدود الكفاءة؟، وفى اعتقادى أن الرجل كان سييء الحظ ربما.. لكنه كان أيضا محدود الكفاءة وأظن أنه حاول أن يستعيض عن نقص كفاءته بمن حوله.. لكن على أى حال فى اختبار السويس نظن أن تفكير عبد الحكيم الإستراتيجى كله أثبت أنه بغير أساس.. وقد تعرض عبد الحكيم لحملة بعد السويس وكان جمال عبد الناصر يتصور أنها حملة ظالمة لها جذور من أسباب سبقت سواء عند أعضاء مجلس قيادة الثورة القديم أو فى الرأى العام أو فى محاولة تشكيك، وبالتالى فى هذه الفترة أعطاه سندا قويا.

    والبعض يقول بالخطأ حدوث انقلاب أبيض فى الجيش لحساب مجموعة المشير عامر، وهذا غير وارد فى أوضاع العسكرية وعلاقتها بالسلطة السياسية سواء عندنا أو فى العالم.. فى مصر على سبيل المثال أظن أن فى وقت ما كان المشير أبو غزالة أقوى فى الجيش المصرى عشر مرات من عبد الحكيم عامر فى وقته، وجمال عبد الناصر فى ذلك الوقت كان البطل المشهود فى العالم العربى كله ويستطيع أن يعزل أى قائد عسكرى من غير كلفة، فإننا نرى مثلاً الرئيس مبارك عزل أبو غزالة لأى سبب رآه وقد أقدم على ذلك رغم شعبية أبو غزالة الكبيرة فى القوات المسلحة، وجمال عبد الناصر تجاه عبد الحكيم عامر ليس أضعف من حسنى مبارك أمام أبو غزالة.

    كنت أعتقد ـ ولا أزال ـ أن حرب 1967 بظروفها لم يكن فى مقدورنا أن نربح فيها بالكامل لكنها حرب كان فى مقدورنا أن نصمد فيها بشرف وبشجاعة، وما ضايقنى فيها ليس الفشل لكن الشكل الذى أخذه هذا الفشل، الطريقة اللى حدث بها جرحتنا أكثر من أى شيء آخر، النجاح والفشل واردان باستمرار..

    لكن هناك قرارات أخذها عبد الحكيم.. وهذا هو الذى يمكن حساب عبد الحكيم عليه:
    أولاً: هو يعرف أن هناك إنذاراً بشكل آخر ـ وربما يكون هذا الإنذار ليس كافياً ـ لكن كيف يمكن أن يسمح لنفسه أن يأخذ قيادة القوات كلها معه فى نفس الطائرة (اى صباح 5 يونيه) ويطير دون أن يكون هناك ترتيب إزاء ضربة قد تقع فى هذا الوقت!.. أعرف ـ بالأوضاع التقليدية ـ أن لا ذنب له فى أن القادة كلهم الذين كانوا فى سيناء جاءوا ليستقبلوه فى "تامادا"، لكن لا يوجد ما يبرر أن يأخذ معه كل رؤساء أركان الحرب أو كل قادة الأسلحة.. فى ظرف بهذا النوع.

    ثانيا: القرار الثانى الطريقة التى عاد بها إلى مقر قيادته وهى مهينة.. وحاول أن يخفى خسائر الطيران، والطريقة اللى فوجئ بها بالضربة الجوية، والطريقة التى حاول أن يتصرف بها.

    ثالثاً: الخطأ الثالث الذى نعتبره من الأخطاء القاتلة هو قرار الانسحاب فى ظرف 24 ساعة لقوات جبهة كاملة، ترجع فى ليلة واحدة دون غطاء جوى، لحماية القوات.. وقدرة القوات على الحرب أنها تبقى متمسكة بمواقعها وليست على الحركة، قادرة على الدفاع واللجوء إلى مواقع حصينة، سبق تحصينها.

    رابعاً: القرار الرابع وهو أيضا خطأ فى اعتقادنا ـ وأنا لست رجلاً عسكرياً لكنه خطأ فى كل التقديرات ـ أنه حينما شعر بفداحة قرار الانسحاب، غير رأيه فيه وأعاد دفع الفرقة الرابعة المدرعة مرة ثانية فى ظروف هى غير ملائمة إطلاقا.. وبعدها عندما وجد كل الأمور "اتلخبطت".. نظن أنه بقى هنا عدم ثقته بنفسه الأصلية، المتولدة من أشياء كثيرة ، الرغبة فى المكابرة، الفشل الذريع اللى حدث، اللوم الذى يمكن أن يلقى عليه، الموقف أمام القوات..ثم هناك أيضاً "القضية الشخصية" (الزواج العرفي)، ونعتبر أن هذه القضية الشخصية والإنسانية هنا لعبت دورا كبيرا فى الطريقة التى تهاوى بها هذا الرجل، فى ظرف أظن أنه كان مؤلما جدا وبالتالى بدأت محاولة الانتحار.. ونظن مع الأسف الشديد أن من الطبيعى جدا ـ وحتى فى كل القراءات وكل المراجع عن الانتحار ـ فإن الانتحار يولد من حالة يأس، وفقدان الثقة بالنفس، وحالة تهول أو تخوف من مسئولية أشياء قادمة غير واضحة فى ذهن صاحبها، وإن كان يعرف أسبابها لكنها تبدو أمام الآخرين غير واضحة.



    التعديل الأخير تم بواسطة د عصام ; 24-08-2009 الساعة 09:27 AM
    هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ
    وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ
    مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ

  2. #2

  3. #3
    Banned
    الصورة الرمزية يحى الشاعر
    الحالة : يحى الشاعر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 325
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    الدولة : ألمانيا
    المشاركات : 9,911

    Exclamation

    لماذا لم يسقطوا طائرة عبدالحكيم عامر "النقل العسكرية" فوق سيناء يوم 5 يونيو 1967 ....؟؟؟؟؟؟؟




    [web]http://www.egyptianoasis.net/showthread.php?t=11797&highlight=%ED%D3%DE%D8%E6%C 7[/web]

    د. يحي الشاعر

  4. #4

  5. #5
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية د عصام
    الحالة : د عصام غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 59
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 13,362

    افتراضي

    برافو يحى الشاعر

    بدلا من تحليل كلام هيكل
    أو الألتزام بالأقتراح الذى قدمته بنفسك
    ووعدت فيه بمناقشه الخطوط الحمراء
    رحت تعيد علينا ما سبق لك نشرة
    مرات ومرات ومرات

    فلماذا

    ومتى ستتلتزم بما تعهدت عليه من مناقشه

    عموما بعد أن تنتهى من أعادة نشرك
    لما سبق لك نشرة

    سأنتظر تحليلك الرائع



  6. #6
    An Oasis Citizen
    الصورة الرمزية dawn walker
    الحالة : dawn walker غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6761
    تاريخ التسجيل : Nov 2008
    المشاركات : 938

    افتراضي

    [align=center]
    ما صحة هذا الكلام قرأته فى احد التعليقات فى صحيفة القدس العربى

    [info]قبل 5يونيو67 بأيام كان منتجمرى فى مصر والقى محاضرة بين قادة الجيش وكان بينهم ناصر وعامر وقال بأن الضربة الاولى للسلاح الجوى هى كل شىء فى حرب الصحراء وان الصحراء تتم فيها المعركة فى السماء لا فى الارض وأنه على الارض يجب ألا يكون هناك جيوش جرارة إنما وحدات ميكانيكية سريعة خاطفة . انظر كيف نصح منتجمرى عبدالناصر بالبدء بالضربة الاولى وصمم هو على الرفض وكان ذلك تحدى لروح جميع الطيارين الذين زارهم ناصر فى قاعدة المليز وغيرهاوهذا يفسر كيف أن الطيران المصرى ضرب بالكامل وهو على الارض وصدر قرارإنسحاب من ثانى يوم ثم قرار عدول عن الانسحاب ثم إنسحاب نهائى ثم رفض العرض الجزائرى بالمقاومة الشعبية المسلحة ورفض العرض الصينى بالمتطوعين والسلاح وتمت اشنع هزيمة ضحى فيها الجيش بسمعته[/info].
    [/align]

  7. #7
    Banned
    الصورة الرمزية يحى الشاعر
    الحالة : يحى الشاعر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 325
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    الدولة : ألمانيا
    المشاركات : 9,911

    Exclamation

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dawn walker مشاهدة المشاركة
    [align=center]
    ما صحة هذا الكلام قرأته فى احد التعليقات فى صحيفة القدس العربى

    [info]قبل 5يونيو67 بأيام كان منتجمرى فى مصر والقى محاضرة بين قادة الجيش وكان بينهم ناصر وعامر وقال بأن الضربة الاولى للسلاح الجوى هى كل شىء فى حرب الصحراء وان الصحراء تتم فيها المعركة فى السماء لا فى الارض وأنه على الارض يجب ألا يكون هناك جيوش جرارة إنما وحدات ميكانيكية سريعة خاطفة . انظر كيف نصح منتجمرى عبدالناصر بالبدء بالضربة الاولى وصمم هو على الرفض وكان ذلك تحدى لروح جميع الطيارين الذين زارهم ناصر فى قاعدة المليز وغيرهاوهذا يفسر كيف أن الطيران المصرى ضرب بالكامل وهو على الارض وصدر قرارإنسحاب من ثانى يوم ثم قرار عدول عن الانسحاب ثم إنسحاب نهائى ثم رفض العرض الجزائرى بالمقاومة الشعبية المسلحة ورفض العرض الصينى بالمتطوعين والسلاح وتمت اشنع هزيمة ضحى فيها الجيش بسمعته[/info].
    [/align]

    كلام صحيح .... ويوجد من ستة أجزاء ، من صفحات كتاب خاص نشرت فيه الكاتبة لورا جيمس الكثير من التفاصيل عن هذه المقابلة
    ونشرنا محتوياته في موقع سـامي شـرف





    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحى الشاعر مشاهدة المشاركة
    "كتاب ناصر كان محاربا"




    مونتجمري يحذر مصر من خسارة الحرب مع إسرائيل
    ج -3

    بقلم

    لورا جيمس


    د. يحي الشاعر

    [web]http://samy-sharaf.bravehost.com/Interviews/SMY-REVOL-SCRTS-3.html[/web]


    [web]http://www.egyptianoasis.net/newreply.php?do=newreply&p=314021[/web]

    د. يحي الشاعر
    التعديل الأخير تم بواسطة يحى الشاعر ; 31-08-2009 الساعة 11:37 AM

  8. #8
    Banned
    الصورة الرمزية يحى الشاعر
    الحالة : يحى الشاعر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 325
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    الدولة : ألمانيا
    المشاركات : 9,911

    Exclamation

    [web]http://samy-sharaf.com/Interviews/SMY-REVOL-SCRTS-1.html[/web]

  9. #9
    Banned
    الصورة الرمزية يحى الشاعر
    الحالة : يحى الشاعر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 325
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    الدولة : ألمانيا
    المشاركات : 9,911

    افتراضي

    [web]http://samy-sharaf.com/Interviews/SMY-REVOL-SCRTS-2.html[/web]

  10. #10
    Banned
    الصورة الرمزية يحى الشاعر
    الحالة : يحى الشاعر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 325
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    الدولة : ألمانيا
    المشاركات : 9,911

    افتراضي

    [web]http://samy-sharaf.com/Interviews/SMY-REVOL-SCRTS-3.html[/web]

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •