السادة المحترمون أعضاء الواحة المصرية

تحية طيبة و بعد

لاحظت هيئة التوفيق و التحكيم فى الفترة الأخيرة لجوء بعض السادة الأعضاء إلى التجاوز بحق السادة أعضاء الأطقم الإدارية و التعدى عليهم من خلال صياغتهم لشكاواهم منهم أو تظلماتهم من قراراتهم , و لذا فإن الهيئة تشدد على أنه إذا كان حق الشكوى من أعضاء الأطقم الإدارية و التظلم من قراراتهم حقاً أصيلاً لكافة السادة الأعضاء -بنص دستور الواحة المصرية- , فإن ذلك لا يعنى على الإطلاق السماح بتوجيه إهانات أو صدور تعديات و تجاوزات بحق السادة أعضاء الأطقم الإدارية - أيضاً بنص دستور الواحة المصرية-.
فإن الهيئة فى ذات الوقت تشدد على أنها لا يمكنها على الإطلاق القبول بأن يتم إهانة أى من أعضاء الأطقم الإدارية و التهجم و التعدى عليهم و التجاوز بحق شخوصهم.


لقد كفل دستور الواحة المصرية آليات واضحة و شفافة لمراجعة و مسائلة الأطقم الإدارية بما يكفل عدم الإستئثار بالرأى أو التعسف بالقرارات الإدارية أو إساءة إستخدام السلطات الإدارية , إلا أنه كفل أيضاً للقائمين على تلك الأعمال الإدارية صيانة كرامتهم و حمايتهم من الإهانة و التجاوز و التعديات (شأنهم فى ذلك شأن كافة السادة الأعضاء) , مع تذكير الهيئة بأن الأعمال الإدارية بكاملها فى الواحة المصرية هى أعمال إدارية تطوعية , و هو ما ينبغى أخذه بعين الإعتبار قبل الإقدام على التعدى و التجاوز بحق من يقتطعون من وقتهم و جهدهم طواعية من أجل تسيير أمور الواحة المصرية , و بهذا الصدد تذكر الهيئة بمواد و بنود دستور الواحة المصرية التالية :



اقتباس:
اقتباس:
ملحق رقم (1) الملحق التفسيرى لشرح ميثاق شرف الواحة المصرية. و قواعد تطبيقه


=ثانياً:
الحالات التى تمثل خرقاً صريحاً لميثاق الواحة بما يضع أصحاب تلك الحالات تحت طائلة المنظومة الإجرائية التى سيرد ذكرها لاحقاً فى الفقرة "ثالثاً": من هذا الملحق , كما سيرد ذكرها بصورة منفصلة فى ملحق رقم (2) الخاص بقواعد التعامل مع مخالفات ميثاق شرف الواحة (لائحة الجزاءات الموقعة بمعرفة الإدارة):


13-يعتبر خرق لميثاق الواحة توجيه السباب أو الإهانات لأعضاء طاقم الضيافة أو
أعضاء هيئة التحكيم و التوفيق , و لكن لا يعتبر خرق لميثاق الواحة الإعتراض
على قرارات أيهما أو إنتقادها


و بعد ، فقد رأت الهيئة أثناء تداول إستفسار العضو Mohamed Hassan و المعنون ب
سؤال للسادة هيئة التوفيق والتحكيم أن العضو المذكور قد إستهل إستفساره بما يمس أعضاء الهيئة و يطعن في دينهم من خلال قوله " السلام على من إتبع الهدى" و هي عباره أجمع الفقهاء على أنها توجّه للكفّار أو لغير المسلمين عموماً مع علم العضو بكون أعضاء الهيئة من مسلمي الديانة - و بغالبية الآراء - رأت هيئة التوفيق و التحكيم أن هذا التجاوز يعتبر خرق للدستور من النوع ( الجسيم ) للبند 13 المدرج سابقاً ، و عليه تحيل الهيئة القضية لطاقم الضيافة لإتخاذ الإجراء الإداري المناسب .