صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: حافظ سلامة

  1. #1
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية يُسر
    الحالة : يُسر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 10457
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    المشاركات : 2,740

    افتراضي حافظ سلامة

    [align=center]
    حافظ سلامة
    جمال سلطان | 10-10-2010 01:26

    عندما يأتيني صوته عبر الهاتف كل عدة أيام أشعر براحة نفس تغمرني ، وأجد نسمات من السعادة الممزوجة بالعزة والفخر تملأ كياني ، إنه الحاج حافظ سلامة ، الرمز المصري الكبير ، وبطل معركة السويس الشهيرة ، معركة 24 أكتوبر 1973 ، ومعركة المقاومة الشعبية الجسورة لشعب السويس تحت قيادة الشيخ حافظ سلامة لم تكن أول مواجهة لهذا المجاهد الكبير مع العدو الصهيوني وإن كانت أبرز وأهم محطات تلك المواجهات ، فقد كان الشيخ حافظ سلامة منذ شبابه أحد داعمي الجهاد الفلسطيني قبل حرب 1948 عن طريق تهريب السلاح والذخيرة للمجاهدين هناك ، ثم اعتقل بعد ثورة يوليو بتهمة التشهير بالنظام الاشتراكي ، ثم أفرج عنه بعد النكسة بأشهر قليلة في أواخر العام 1967 ، وكان أول شيء فعله هو أن توجه إلى السويس مدينته ، رغم أن هناك حظرا على سفر المدنيين إلى هناك وطلب مقابلة بعض قيادات الجيش ، وتقدم لهم بطلب تشكيل قوافل دعم معنوي من الدعاة والعلماء لرفع الروح المعنوية للمقاتلين على شاطئ القناة وتأهيلهم لرد العدوان وتحقيق النصر ، وبدأ تنفيذ الفكرة في السويس وشارك فيها عدد من كبار العلماء ، وبعد أن لاقت نجاحا كبيرا تم تعميمها على جميع خطوط الجبهة ، وكان لتلك الجهود التي قادها حافظ سلامة مفعول السحر في الجنود حتى قال الفريق عبد المنعم واصل قائد الجيش الثالث يومها (الشيخ حافظ سلامة كان صاحب الفضل الأول في رفع الروح المعنوية للجنود على الجبهة، بل إن الجميع كانوا يعدونه أبا روحيا لهم في تلك الأيام العصيبة) ، إلا أن الملحمة الكبرى في حياة الشيخ المجاهد كانت في نهاية الأسبوع الثالث من حرب العبور ، عندما نجحت قوات العدو في اختراق بعض دفاعات الجيش المصري فيما عرف بثغرة الدفرسوار ، بدعم أمريكي ، مستغلة اندفاع القسم الأكبر من الجيش الثالث في عمق سيناء ، ثم بدأت الثغرة تتمدد جنوبا باتجاه السويس من أجل السيطرة على المدينة وتهديد العاصمة ذاتها لتحقيق ضجيج إعلامي كبير ، وتقدمت مئات الدبابات والمدرعات الإسرائيلية صوب المدينة وأحكمت حصارها ثم أرسلت إنذارا إلى محافظ المدينة لتسليمها والخروج مستسلما بمن معه من قيادات رافعين الراية البيضاء وإلا دمرت المدينة ومحوها من الوجود بقصف الطائرات والدبابات ، وبدأ المحافظ في الاستجابة للإنذار وتسليم المدينة ، فانشقت الأرض عن الشيخ حافظ سلامة عبر مكبرات الصوت في مسجد "الشهداء" يكبر ويدعو من تبقى من رجال بالمدينة وبقية الجنود للاجتماع للمقاومة ودحر العدو ، ويحكي الحاج حافظ في مذكراته الحوار الذي دار بينه وبين العميد "عادل إسلام" قائد قوات الجيش المتبقية في المدينة عندما أتاه يستطلع رأيه ورأي المقاومة في تسليم المدينة ، فقال له الشيخ حافظ سلامة (إن معنى التسليم يا سيادة العميد هو أن أسلم لليهود أكثر من 10 آلاف جندي وضابط من قواتنا المسلحة، بل إني بذلك سوف أكشف الجيش الثالث بالضفة الشرقية من القناة وأسلم كل أرواح هؤلاء لأعدائنا وأعداء الإنسانية، وتصير نكسة أشد من نكسة 67 لمصر والعرب والمسلمين، يا سيادة العميد إن الطيران الإسرائيلي قد مضى عليه 6 سنوات وهو يضرب المدينة فلتكن 6 سنوات وعدة أيام ) ، وفي ليلة الرابع والعشرين من أكتوبر اقتحمت قوات العدو وسط المدينة وحاصرت بعض مقارها ، فخرج رجال "حافظ سلامة" من كل صوب واشتبكوا بضراوة مع قوات العدو فدمروا في تلك المعركة حوالي سبعين دبابة ومدرعة وقتلوا عشرات وأصابوا المئات وأثخنوا في العدو ، الذي فوجئ بتلك المقاومة وقد تصور أن المدينة فارغة من الجيش فيسهل احتلالها ، ولم يتصور أن يخسر كل هذا العتاد والرجال في المعركة ، وخرج من المدينة يجر أذيال الخيبة ، وارتفعت معنويات رجال المقاومة إلى السماء ، وأشرف الشيخ حافظ سلامة على تنظيم الصفوف وتوزيع المؤمن والذخيرة والسلاح وصمدت المقاومة صمود الأبطال حتى تم إعلان وقف إطلاق النار وقدمت قوات الطوارئ الدولية للإقامة بالمدينة المحررة ، وكانت موقعة السويس ـ في تقدير القادة العسكريين ـ نقطة حاسمة في مجريات حرب أكتوبر بفضل الله ثم بفضل المقاومة الشعبية الجسورة بقيادة الشيخ حافظ سلامة ، يقول الفريق سعد الدين الشاذلي بطل حرب أكتوبر ورئيس أركان القوات المسلحة فيها في تعليقه على الواقعة :( إن الشيخ حافظ سلامة رئيس جمعية الهداية الإسلامية، إمام وخطيب مسجد الشهداء، أختارته "الأقدار" ليؤدي دورًا رئيسيًّا خلال الفترة من 23– 28 أكتوبر عام 1973 عندما نجحت قوات المقاومة الشعبية بالتعاون مع عناصر من القوات المسلحة في صد هجمات العدو الإسرائيلي وإفشال خططه من أجل احتلال المدينة الباسلة) ، وفي الاجتماع التاريخي الذي عقده الرئيس السادات عقب الحرب في مجلس الشعب من أجل الاحتفال بالنصر ، دعا الشيخ حافظ سلامة وكرمه أمام الملايين ومنحه وسام نجمة سيناء اعترافا من الوطن بفضله ودوره في ملحمة النصر .

    وهو على مشارف التسعين ، متعه الله بالصحة والعافية ، لا يترك الشيخ حافظ سلامة قضية للمسلمين إلا ونهض لها وعاون فيها بأقصى ما تمكنه الطاقة ، في أفغانستان وفي لبنان وفي العراق وفي فلسطين ، وفي هموم الوطن الداخلية ، إذا قابلته تجده دائما مفعما بالحماسة والبشر والتفاؤل ممزوجا ذلك كله بتواضع جميل ، وعندما تزور مسجده العامر في السويس تجد في مدخله لائحة الشرف والجلال بأسماء شهداء المقاومة في معركة تحرير السويس .
    gamal@almesryoon.com
    [/align]
    http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=40649
    الهي قد انقطعت اسبابي الارضية في نصرة دينك ولم يبق الا الاخلاد اليك والاعتصام بحبلك والاعتماد على فضلك انت حسبي ونعم الوكيل
    الناصر صلاح الدين

  2. #2
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية اصيل
    الحالة : اصيل غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 7603
    تاريخ التسجيل : Mar 2009
    المشاركات : 6,123

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يُسر مشاهدة المشاركة
    [align=center]
    حافظ سلامة
    جمال سلطان | 10-10-2010 01:26

    عندما يأتيني صوته عبر الهاتف كل عدة أيام أشعر براحة نفس تغمرني ، وأجد نسمات من السعادة الممزوجة بالعزة والفخر تملأ كياني ، إنه الحاج حافظ سلامة ، الرمز المصري الكبير ، وبطل معركة السويس الشهيرة ، معركة 24 أكتوبر 1973 ، ومعركة المقاومة الشعبية الجسورة لشعب السويس تحت قيادة الشيخ حافظ سلامة لم تكن أول مواجهة لهذا المجاهد الكبير مع العدو الصهيوني وإن كانت أبرز وأهم محطات تلك المواجهات ، فقد كان الشيخ حافظ سلامة منذ شبابه أحد داعمي الجهاد الفلسطيني قبل حرب 1948 عن طريق تهريب السلاح والذخيرة للمجاهدين هناك ، ثم اعتقل بعد ثورة يوليو بتهمة التشهير بالنظام الاشتراكي ، ثم أفرج عنه بعد النكسة بأشهر قليلة في أواخر العام 1967 ، وكان أول شيء فعله هو أن توجه إلى السويس مدينته ، رغم أن هناك حظرا على سفر المدنيين إلى هناك وطلب مقابلة بعض قيادات الجيش ، وتقدم لهم بطلب تشكيل قوافل دعم معنوي من الدعاة والعلماء لرفع الروح المعنوية للمقاتلين على شاطئ القناة وتأهيلهم لرد العدوان وتحقيق النصر ، وبدأ تنفيذ الفكرة في السويس وشارك فيها عدد من كبار العلماء ، وبعد أن لاقت نجاحا كبيرا تم تعميمها على جميع خطوط الجبهة ، الروح المعنوية للجنود على الجبهة، بل إن الجميع وكان لتلك الجهود التي قادها حافظ سلامة مفعول السحر في الجنود حتى قال الفريق عبد المنعم واصل قائد الجيش الثالث يومها (الشيخ حافظ سلامة كان صاحب الفضل الأول في رفع كانوا يعدونه أبا روحيا لهم في تلك الأيام العصيبة) ، إلا أن الملحمة الكبرى في حياة الشيخ المجاهد كانت في نهاية الأسبوع الثالث من حرب العبور ، عندما نجحت قوات العدو في اختراق بعض دفاعات الجيش المصري فيما عرف بثغرة الدفرسوار ، بدعم أمريكي ، مستغلة اندفاع القسم الأكبر من الجيش الثالث في عمق سيناء ، ثم بدأت الثغرة تتمدد جنوبا باتجاه السويس من أجل السيطرة على المدينة وتهديد العاصمة ذاتها لتحقيق ضجيج إعلامي كبير ، وتقدمت مئات الدبابات والمدرعات الإسرائيلية صوب المدينة وأحكمت حصارها ثم أرسلت إنذارا إلى محافظ المدينة لتسليمها والخروج مستسلما بمن معه من قيادات رافعين الراية البيضاء وإلا دمرت المدينة ومحوها من الوجود بقصف الطائرات والدبابات ، وبدأ المحافظ في الاستجابة للإنذار وتسليم المدينة ، فانشقت الأرض عن الشيخ حافظ سلامة عبر مكبرات الصوت في مسجد "الشهداء" يكبر ويدعو من تبقى من رجال بالمدينة وبقية الجنود للاجتماع للمقاومة ودحر العدو ، ويحكي الحاج حافظ في مذكراته الحوار الذي دار بينه وبين العميد "عادل إسلام" قائد قوات الجيش المتبقية في المدينة عندما أتاه يستطلع رأيه ورأي المقاومة في تسليم المدينة ، فقال له الشيخ حافظ سلامة (إن معنى التسليم يا سيادة العميد هو أن أسلم لليهود أكثر من 10 آلاف جندي وضابط من قواتنا المسلحة، بل إني بذلك سوف أكشف الجيش الثالث بالضفة الشرقية من القناة وأسلم كل أرواح هؤلاء لأعدائنا وأعداء الإنسانية، وتصير نكسة أشد من نكسة 67 لمصر والعرب والمسلمين، يا سيادة العميد إن الطيران الإسرائيلي قد مضى عليه 6 سنوات وهو يضرب المدينة فلتكن 6 سنوات وعدة أيام ) ، وفي ليلة الرابع والعشرين من أكتوبر اقتحمت قوات العدو وسط المدينة وحاصرت بعض مقارها ، فخرج رجال "حافظ سلامة" من كل صوب واشتبكوا بضراوة مع قوات العدو فدمروا في تلك المعركة حوالي سبعين دبابة ومدرعة وقتلوا عشرات وأصابوا المئات وأثخنوا في العدو ، الذي فوجئ بتلك المقاومة وقد تصور أن المدينة فارغة من الجيش فيسهل احتلالها ، ولم يتصور أن يخسر كل هذا العتاد والرجال في المعركة ، وخرج من المدينة يجر أذيال الخيبة ، وارتفعت معنويات رجال المقاومة إلى السماء ، وأشرف الشيخ حافظ سلامة على تنظيم الصفوف وتوزيع المؤمن والذخيرة والسلاح وصمدت المقاومة صمود الأبطال حتى تم إعلان وقف إطلاق النار وقدمت قوات الطوارئ الدولية للإقامة بالمدينة المحررة ، وكانت موقعة السويس ـ في تقدير القادة العسكريين ـ نقطة حاسمة في مجريات حرب أكتوبر بفضل الله ثم بفضل المقاومة الشعبية الجسورة بقيادة الشيخ حافظ سلامة ، يقول الفريق سعد الدين الشاذلي بطل حرب أكتوبر ورئيس أركان القوات المسلحة فيها في تعليقه على الواقعة :( إن الشيخ حافظ سلامة رئيس جمعية الهداية الإسلامية، إمام وخطيب مسجد الشهداء، أختارته "الأقدار" ليؤدي دورًا رئيسيًّا خلال الفترة من 23– 28 أكتوبر عام 1973 عندما نجحت قوات المقاومة الشعبية بالتعاون مع عناصر من القوات المسلحة في صد هجمات العدو الإسرائيلي وإفشال خططه من أجل احتلال المدينة الباسلة) ، وفي الاجتماع التاريخي الذي عقده الرئيس السادات عقب الحرب في مجلس الشعب من أجل الاحتفال بالنصر ، دعا الشيخ حافظ سلامة وكرمه أمام الملايين ومنحه وسام نجمة سيناء اعترافا من الوطن بفضله ودوره في ملحمة النصر .

    وهو على مشارف التسعين ، متعه الله بالصحة والعافية ، لا يترك الشيخ حافظ سلامة قضية للمسلمين إلا ونهض لها وعاون فيها بأقصى ما تمكنه الطاقة ، في أفغانستان وفي لبنان وفي العراق وفي فلسطين ، وفي هموم الوطن الداخلية ، إذا قابلته تجده دائما مفعما بالحماسة والبشر والتفاؤل ممزوجا ذلك كله بتواضع جميل ، وعندما تزور مسجده العامر في السويس تجد في مدخله لائحة الشرف والجلال بأسماء شهداء المقاومة في معركة تحرير السويس .
    gamal@almesryoon.com
    [/align]
    http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=40649



    صباح الفل يا ابو اليسر ..
    الف شكر على موضوعك الوطني الجميل..

  3. #3
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية يُسر
    الحالة : يُسر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 10457
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    المشاركات : 2,740

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اصيل مشاهدة المشاركة
    صباح الفل يا ابو اليسر ..
    الف شكر على موضوعك الوطني الجميل..
    الشكر لله يا حاج اصيل
    و شكراً لك لاني كلما نظرت الى صورتك الرمزية تذكرت هذا البطل
    الناس قسمان قسم يعيش بالوطن و قسم يعيش الوطن بهم

  4. #4
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية اصيل
    الحالة : اصيل غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 7603
    تاريخ التسجيل : Mar 2009
    المشاركات : 6,123

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يُسر مشاهدة المشاركة
    الشكر لله يا حاج اصيل
    و شكراً لك لاني كلما نظرت الى صورتك الرمزية تذكرت هذا البطل
    الناس قسمان قسم يعيش بالوطن و قسم يعيش الوطن بهم

    في حكايه مشهوره عن الشيخ ..كان بيلقي خطب واحاديث في مسجد النور ( مسجده) والمسجد كان بيبقى زحمه قوي والناس تحبه...طبعا الكلام ده ما عجبش السادات...فأمر بمنعه من دخول المسجد....
    طبعا الامر ده تجيش له الجيوش الجراره....
    نزل الشيخ حافظ من السياره قدام المسجد ...مدرعات الامن ماليه المنطقه كلها...تصور هذا الجسد النحيل تنتظره جيوش هامان....
    ومدير امن القاهره ومعاه شويه رتب تحابيش واقفين على الباب علشان يمنعوا الشيخ....
    الشيخ وصل لغاية مدير الامن وازاحه بأيده...من غير ما يقول كلمه...وكمان مدير الامن ما نطقش كلمه ولا حركه ودخل الشيخ المسجد....
    طبعا مدير الامن طار فيها ....
    بس حقيقة الرجل ( مدير الامن ) قال كلمه جميله ....بيسألوه في التحقيقات..عن تقصيره في منع الشيخ حافظ من دخول المسجد...
    رد عليهم : الشيخ حافظ راجل وطني ماقدرش اعمل ضده اي حاجه...
    مره تانيه شكرا يابو اليسر

  5. #5
    An Oasis Resident
    الصورة الرمزية طه المصرى
    الحالة : طه المصرى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 10396
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    المشاركات : 246

    افتراضي

    الشيخ حافظ حفظة الله له العديد من المواقف الوطنية قبل وبعد حرب اكتوبر:apple:

  6. #6
    Banned
    الحالة : تكسير دماغ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6853
    تاريخ التسجيل : Nov 2008
    المشاركات : 4,906

    افتراضي

    جدنا الكبير
    حافظ سلامة وقدوتنا

  7. #7
    An Oasis Citizen
    الصورة الرمزية invador
    الحالة : invador غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3558
    تاريخ التسجيل : Feb 2008
    الدولة : فى مصر ام الدنيا
    العمل : طالب فى الثانويه العامه
    المشاركات : 1,693

    افتراضي

    الشيخ حافظ حكومه مبارك تعامله كالخونه للاسف

  8. #8
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية ناصر الأول
    الحالة : ناصر الأول غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 28
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : أرض الرُعب Land Of Horror
    المشاركات : 6,943

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تكسير دماغ مشاهدة المشاركة
    جدنا الكبير
    حافظ سلامة وقدوتنا
    ربنا يحشُرك معاه... :)

  9. #9
    Banned
    الحالة : تكسير دماغ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6853
    تاريخ التسجيل : Nov 2008
    المشاركات : 4,906

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر الأول مشاهدة المشاركة
    ربنا يحشُرك معاه... :)
    يا رب يا ناصر

  10. #10
    عضو شرف الواحة المصرية
    الصورة الرمزية ragab
    الحالة : ragab غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 51
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    العمل : مدير الصحة العامة لإمارة الشارقة وملحقاتها سابقا
    المشاركات : 4,853

    افتراضي

    كنت
    أسمع كثيرا عن الشيخ المجاهد حافظ سلامة
    والآن عرفت سبب عظمة وشجاعة هذا الشيخ
    وغيرة النظم منه
    لأنه فعل ما فشلوا فيه
    والديكتاتور عامة لا يرغب فى شعبية أى مواطن
    حتى لو مجاهد وله أفضال فى الدفاع عن بلده
    الملهم غار منه واعتقله بسبب ابداء رأيه فى مايسمى بالإشتراكية
    التى ابتدعها لنا وفرضها علينا دون مشورتنا
    ولم يفكر فى قدر الشيخ ووطنيته وكفاحه
    الشيخ الجليل حافظ سلامة كان شجاعا ومقداما
    فى وقت تخاذل فيه الجلادون للشعب
    والذين تسببوا فى جلب الأعداء
    للإعتداء على مصر الحبيبة والمصريين الطيبين
    ثم تركوا الشعب يدافع عن نفسه
    شكرا
    لناشر الموضوع
    وكل من شارك فيه


    مصر أكبر من نظام الحكم الفردى الديكتاتورى الإستبدادى
    الذى فرضه علينا عسكر يوليو فى الخمسينات وصار نظاما لحكم مصر وأدى للتخلف والفساد وثورة 25 يناير
    ... الجريمة السياسية .. هى جريمة تزوير إرادة الأمة فى الإنتخابات والإستفتاءات .. والتزوير جريمة بالقانون

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •