صفحة 8 من 9 الأولىالأولى ... 6789 الأخيرةالأخيرة
النتائج 71 إلى 80 من 90

الموضوع: أكاديمية " محو الأمية القانونية"

  1. #71
    حـكـيـم الواحة المصريّة
    الصورة الرمزية الأفوكاتو
    الحالة : الأفوكاتو غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : بريطانيا
    العمل : أستاذ فى القانون الإنجليزى(متقاعد)
    المشاركات : 3,742

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فــيــروز
    حيث أن الجو العام جو حروب ..
    من فتره يدور فى ذهنى هذا السؤال
    حين تقرر دوله ما ان تخوض حربا ضد دوله اخرى .. يكون هذا من خلال جيشها طبعا

    ما هى القوه التى تستمد منها الدوله سلطة فرض الاشتراك فى الحرب على افرادها !! يعنى لو هناك شخص غير مقتنع أصلا بوجاهة الأسباب التى تدعو دولته للدخول فى الحرب لماذا يكون من حق دولته ان تجبره على دخول الحرب خاصة انه معرّض للموت فيها !! بمعنى ان الامر مثلا مختلف عن اجبار الدوله لمواطنيها على دفع الضرائب لانهم غير معرّضين للموت بسبب هذا لكن الحرب شئ مختلف !!
    فيروزتنا العزيزة,


    بدأت فى كتابة ردى على سؤالك, و لكن صياغة سؤالك تستلزم عديد من الردود على الأسئلة الفرعية الواردة به.

    لهذا, سأتأخر فى الرد قليلا لحين إعداد رد شامل يتضمن هذه الأمور:

    1- الفرق بين الخدمة الإلزامية, و المشاركة فى الحرب
    2- الفرق بين المشاركة فى حرب دفاعية, و حرب هجومية.
    3- الفرق بين دفع الضرائب, و واجب الدفاع الوطنى.
    4- الفرق بين الإلزام, و التطوع
    5- الفرق بين الرفض فى المشاركة فى الحرب خوفا من الموت, و الرفض لأسباب عقائدية, أو ضميرية, أو إنسانية.

    و سوف يتضمن ردى مناقشة هذه الأمور.

    تقبلى تحياتى.

  2. #72
    An Oasis Citizen
    الصورة الرمزية فــيــروز
    الحالة : فــيــروز غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 72
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 1,891

    افتراضي

    شكرا جزيلا يا استاذ محمود ..

    فى انتظار رد حضرتك ..
    ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ

  3. #73
    حـكـيـم الواحة المصريّة
    الصورة الرمزية الأفوكاتو
    الحالة : الأفوكاتو غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : بريطانيا
    العمل : أستاذ فى القانون الإنجليزى(متقاعد)
    المشاركات : 3,742

    افتراضي

    العزيزة فيروز,

    أعتذر عن تاخرى فى الرد على سؤالك, حيث كنت خارج المدينة لعدة أيام, و سوف أنشر الرد فى خلال ساعات.

    أكرر إعتذارى, و تقبلى تحياتى.

  4. #74
    An Oasis Citizen
    الصورة الرمزية فــيــروز
    الحالة : فــيــروز غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 72
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 1,891

    افتراضي

    استاذنا العزيز

    لا داعى لاى اعتذار :) فى انتظار الرد

  5. #75
    حـكـيـم الواحة المصريّة
    الصورة الرمزية الأفوكاتو
    الحالة : الأفوكاتو غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : بريطانيا
    العمل : أستاذ فى القانون الإنجليزى(متقاعد)
    المشاركات : 3,742

    افتراضي

    سؤال فيروزة الواحة:

    حيث أن الجو العام جو حروب ..
    من فتره يدور فى ذهنى هذا السؤال
    حين تقرر دوله ما ان تخوض حربا ضد دوله اخرى .. يكون هذا من خلال جيشها طبعا

    ما هى القوه التى تستمد منها الدوله سلطة فرض الاشتراك فى الحرب على افرادها !! يعنى لو هناك شخص غير مقتنع أصلا بوجاهة الأسباب التى تدعو دولته للدخول فى الحرب لماذا يكون من حق دولته ان تجبره على دخول الحرب خاصة انه معرّض للموت فيها !! بمعنى ان الامر مثلا مختلف عن اجبار الدوله لمواطنيها على دفع الضرائب لانهم غير معرّضين للموت بسبب هذا لكن الحرب شئ مختلف !!
    الردعلى السؤال:


    عندما تكلف الدولة أحد أبنائها بأداء الخدمة العسكرية, يقال أن الدولة قد " جندت" هذا المواطن.

    * و كلمة " يجند" لها معان كثيرة, و منها إحتذاب أنصار لفكر معين, أو تشكيل مجموعات لها أيدولوجية معينة, و هذا التجنيد يختلف عن " التجنيد " المقصود به " التجنيد الإجبارى"

    و التجنيد الإجبارى عرفته البشرية منذ بداية الحياة, و لكن “ التجنيد" فى البداية لم يكن إجبارا بدنيا, بل كان إجبارا معنويا, تحتمه أخلاقيات الإنتماء لمجموعة معينة, قد تكون قبيلة, أو بلدة, أو الوطن بأكمله.

    فكما توفر القبيلة و الدولة الحماية و الرعاية للمواطن, فإن إلتزاما أدبيا, و أخلاقيا للدفاع عن الوطن فى أوقات الشدة ينشأ, و يصبح واجبا وطنيا.

    و مع تغير طبيعة العلاقات بين الفرد و الوطن, و بين وطن ووطن آخر, و إنتقال الفرد من مكان لآخر, أو هجرته الدائمة لوطن آخر, أو لسوء نظام الحكم, أو لتداعى الأحوال الإقتصادية, فإن " الوازع" الوطنى, أو الأدبى, أو الأخلاقى, بدأ فى الإنحسار فى معظم المجتمعات.

    أدى ضعف الوازع الوطنى, أو الأخلاقى لدى المواطن إلى رفضه التطوع لحماية الوطن, و أقتصر التطوع على فئة المحاربين المحترفين, أى أفراد القوات المسلحة, الذين يلتحقون بالقوات المسلحة كمهنة مدفوعة الأجر.

    * و الفرق بين المتطوع و المجند إجباريا, هو أن المتطوع يمكنه ترك الخدمة بعد إنتهاء فترة تطوعه, أما إذا نشبت حرب قبل نهاية فترته, فإن عقده يلزمه بالبقاء إلى نهاية فترة التطوع.

    و يلاحظ أن التجنيد الإجبارى للخدمة العسكرية يكون موجه عادة للجنود و ليس للضباط, لأن الضباط يمكن إدراجهم فى طبقة الجندية المحترفة, التى تحصل على مرتبات مرتفعة, فى أوقات الحرب و السلم على السواء, و ليسوا فى حاجة إلى إجبار.

    و لكن ما يسرى على الجندى المتطوع يسرى أيضا على الضابط المحترف, أى أنه يمكنه ترك المهنة أو الوظيفة فى أى وقت, عدا أثناء حالة حرب.

    و فى مصر , يمكن للحاصلين على مؤهلات عليا أن ينضموا إلى صفوف " ضباط الإحتياط" حيث تغريهم " الرتبة العسكرية" بالحصول على لقب" ضابط".

    و لكن الفخ الذى يقع فيه هؤلاء " ضباط الإحتياط ", أنه فى حالات الحروب و الطوارئ,يمكن للدولة أن تستدعيهم للخدمة العسكرية, و لا يمكنهم التهرب منها إلا لأسباب يحددها القانون.

    * و هناك بعض الدول التى تجمع بين نظام التجنيد الإجبارى, و نظام التطوع, و لكن هناك أيضا عديد من الدول فى العالم الغربى تعتمد حاليا على التطوع فقط فى تكوين جيوشها, كما تعتمد أيضا على نظام العسكرية المهنية, و لكن هذه الدول مازالت تحتفظ فى قوانينها على حق " تجنيد أفراد إجباريا" للقيام بمهمات عسكرية , أو وطنية, فى أوقات الأزمات, و الكوارث, و أيضا فى حالات نقص شديد فى القوات المسلحة.

    و التجنيد الإجبارى ليس مقصورا على الخدمة العسكرية, بل أن هذا الأسلوب الإجبارى تستعمله بعض الدول للحصول على خدمات بأقل مصاريف ممكنة, و فى مصر, حلت " الخدمة الوطنية" لمن لم يجند عسكريا محل " التجنيد الإجبارى" لكى يمكن إجبار خريجى الجامعات الذين لم يصيبهم الدور فى التجنيد, أو الذين لديهم موانع أخرى, للقيام بأعمال إدارية تافهة, مقابل مرتب أتفه, و ذلك لكى تعطى الإنطباع بأن جميع المواطنين سواسية عند ما يحتاج الوطن لأبنائه.( لا أعلم إذا كان نظام الخدمة الوطنية مازال موجدا حاليا بمصر)

    و فى أثناء الحرب العالمية الثانية, تم " تجنيد" النساء و الأطفال فى اليابان, لكى يقوموا بالعمل فى المصانع الحربية, مقابل أحور رمزية. كما تم تجنيد النساء فى إنجلترا لكى يقمن بأعمال التمريض و قيادة السيارات العسكرية.

    * و أغلب التجنيد الإجبارى يستهدف الرجال ما بين سن 18 و 35 عاما, و يكون لمدد تتراوح بين سنة, و ثلاث سنوات.

    و يسمى التجنيد الإجبارى مسميات متعددة, ففى إنجلترا و سنغافورة يسمى:

    الخدمة الوطنية.

    و فى نيوزيلاند , كانت الخدمة الإجبارية تسمى :

    التدريب العسكرى الإلزامى, ثم تغير الإسم بعد ذلك ليصبح : الخدمة الوطنية.

    و لكن الخدمة العسكرية الإجبارية تضاءل حجمها حاليا, حيث تخلت دول عديدة عن فكرة التجنيد الإجبارى التى ابتدعتها فرنسا عام 1793, و حذت بقية الدول الأوروبية, ثم عديد من دول العالم الثالث, حذوها.

    و قد بدأت أمريكا حركة التراجع عن التجنيد الإجبارى بعد الدرس القاسى الذى تلقته فى فيتنام عام 1973 , و جعلت الخدمة العسكرية تطوعية بحتة, و حذت أستراليا حذوها عندما نجح حزب العمال بقيادة " جوف ويتلام" فور وصوله إلى الحكم بعد إنسحاب القوات الأسترالية من فيتنام.

    و فى خلال التسعينيات, غيرت معظم دول أوروبا نظم تجنيدها من الإلزام إلى التطوع, و تبرر هذه الدول هذه النقلة بمبررات عملية , وهى مزايا الإحتراف.

    فالجنود المحترفون يكونون أكثر تدريبا و كفاءة , و أقل تكلفة , رغم ارتفاع مرتباتهم, حيث أن الجيش المحترف لا يحتاج لأعداد غفيرة من جنود ملزمون إجباريا على القيام بأعمال لا يرغبون القيام بها, كما لا تكفى مرتبات الخدمة الإلزامية لإعالتهم هم و أسرهم.

    و لأن الحروب الحديثة أصبحت تعتمد على التكنولوجيا و الأسلحة الحديثة أكثر من اعتمادها على الكثرة البشرية, فإن الإتجاه العام دوليا هو تقليص عدد الأفراد المجندين, و الزيادة فى عدد المتخصصين العسكريين, و ليس أفضل من التطوع المجزى محققا هذه الأهداف.

    * و قد صرحت منظمة العفو الدولية إن الحق في رفض أداء الخدمة العسكرية يعتبر ممارسة مشروعة للحق الأساسي في حرية التفكير والضمير والدين المكرسة في المعاهدات الدولية لحقوق الإنسان التي أصبحت دول عديدة دولة طرفاً فيها، ومنها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسيه والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.

    كما صرحت أيضا بأنه لا يجوز لدولة أن تستمر في إدانة الأشخاص بسبب ممارستهم لحقهم الإنساني في الاعتراض على الخدمة العسكرية بدافع من الضمير.

    * بعض مظاهر رفض المشاركة فى الحرب:

    1- فى إسرائيل:

    من أحدث تجليات هذه الظاهرة وأكثرها حدة حركة "الشجاعة في الرفض" التي بدأت بأن أصدرت مجموعة من 50 ضابطاً وجندياً من جنود الاحتياط، وبعضهم ضباط في تشكيلات المظلات وغيرها من الوحدات الخاصة، بياناً تعلن فيه عن عدم استعداد الموقعين على البيان للخدمة في الضفة الغربية. وقد بدأ البيان بتأكيد أنهم "صهاينة مخلصون"، وأنهم كانوا من الأوائل في الدفاع عن إسرائيل، إلا إن الأوامر التي يتلقونها الآن لا تمت لأمن الدولة بأية صلة، أي أنهم يرفضون التصور الصهيوني للأمن الإسرائيلي الذي يمتد من النهر إلى البحر، والذي يضم كامل تراب فلسطين. ومن ثَمَّ فالجيش الإسرائيلي في الضفة، بالنسبة لهم، هو جيش احتلال لأن "الضفة الغربية ليست إسرائيل". ولذا فهم يعلنون أنهم لن "يشتركوا فيما يسمونه حرب سلامة المستوطنات"، وأنهم لن يواصلوا "القتل خلف الخط الأخضر بهدف السيطرة والطرد والهدم والإغلاق والتصفية والتجويع والإهانة لشعب بأكمله" (نشر بجريدة يديعوت أحرونوت بتاريخ30/1/2002).

    2- فى أستراليا:

    رفض عدد من طيارى سلاح الطيران الملكى الأسترالى الذين كان يحاربون فى العراق تحت القيادة الأمريكية فى الأيام الأولى لغزو العراق, من المشاركة فى قذف بعض الأهداف التى حددتها لهم القيادة الأمريكية.

    و ذكروا للحكومة الأسترالية أن سبب رفضهم كان نابعا من التزام أخلاقى, حيث أن الطيارين لم يقتنعوا بإن الأهداف التى صدرت لهم أوامر من القيادة الأمريكية بضربها كانت أهدافا تكتيكية, بل كانت فى رأيهم أهدافا مدنية, مقصود به إيقاع أكثر خسارة فى أرواح العراقيين( مثلما تفعل إسرائيل الآن فى لبنان).

    و بينما لم تقدم الحكومة الأسترالية الطيارين للمحاكمة العسكرية بتهمة مخالفة الأوامر أثناء الحرب, فإن الحكومة الإسرائيلية كان لها رأى آخر مخالف, حيث تمت محاكمة الطيارين, و حكم عليهم بغرامات طائلة, كما تم عزلهم من الخدمة,

    3- و فى اليونان, صدرت أحكام عسكرية ضد جميع من رفضوا الإنخراط فى سلك الجندية الإجبارى, مما أدى إلى تدخل هيئات حقوق الإنسان الدولية, و بالتالى إلى تخفيف الحكم عليهم, و ذلك بإبقائهم فى الخدمة العسكرية الغير قتالية لمدة تساوى ضعف فترة التجنيد الأصلية.


    • تقلص الإعتمااد على الخدمة الإجبارية:

    كما ذكرت عاليه, تقلص الإعتماد على التجنيد الإجبارى فى إنشاء الجيوش الحديثة, مما أدى إلى تقليص حجم المشاركة البشرى, و استبداله بالإسلحة الحديثة المتطورة.

    و لكن فى نفس الوقت بدأت فى بعض دول العالم الثالث حملات إعلامية ضخمة تنادى بالعودة إلى التجنيد الإجبارى كمصدر لتكوين الجيوش, بحجة أن التجنيد الإجبارى أقل تكلفة, و يمكن إستعمال الجنود فى أوقات السلم للمساعدة فى المشروعات المدنية.

    هاجمت جمعيات حقوق الإنسان هذه الحجج, ووصفتها بأنها مجرد تبرير لنظام الرق, و العمالة الإجبارية الرخيصة.

    و كان رد أنصار التجنيد الإجبارى هو أن:

    1- إلغاء التجنيد الإجبارى سيضعف قدرة الدولة الدفاعية.
    2- اللجوء إلى نظام التطوع, أى الجندية الحرفية, هو نظام مكلف, لا تستطيع الدول الفقيرة تحمله.

    و قد سبق أن ذكرت الآراء التى قيلت فى هذا الشأن, و لكن يلاحظ أن أغلب النظم التى تمارس التجنيد الإجبارى هى نظم ديكتاتورية, من مصلحتها أن يكون لديها قوات مسلحة ضخمة بشريا, لكى يمكن إستعمالها ضد الأعداء, كما يمكن أيضا إستعمالها فى نفس الوقت لحماية أنظمتهم.


    الخلاصة:

    نخلص , مما سبق ذكره إلى الآتى:

    1- من حق المواطن أن يشعر بالأمان, و من حق الدولة, لكى توفر هذا الأمان, أن تطلب من مواطنيها أن يدافعوا عن كيان الأمة
    2- التجنيد الإجبارى يمكن إحلاله بنظم أخرى تتفق مع التقدم العلمى فى فنون الحرب و أسلحتها المتطورة.
    3- من حق الدولة, مهما كان نظام تجنيدها أن تطلب من مواطنيها المساعدة الإجبارية فى حالات الكوارث الطبيعة و الأزمات, و الإعتداء عليها من قوى إستعمارية معادية.
    4- بعض دول المهجر تمنح لبعض فئات الشعب حق الإمتناع عن المشاركة فى الحرب( و ليس مجرد الخدمة العسكرية) إذا كانت الحرب ضد الدولة التى نزح منها المهاجر.
    5- بعض الأفراد الذين يتطوعون فى جيوش البلاد التى يكون التجنيد فيها تطوعيا, لهم الحق فى الإعتراض على الذهاب إلى حرب هجومية, لا مبرر لها فى عقيدتهم الدينية أو الأخلاقية.
    6- مهما حاولت القوانين الدولية, أو جمعيات حقوق الإنسان الدولية فى شجب التجنيد الإجبارى, فإن الحكومات التى تمارس هذا النظام سوف يمكنها دائما أن تدعى أن من حقها , تاريخيا, أو دينيا, أو أخلاقيا , أو دستوريا, إجبار المواطن على أداء الخدمة العسكرية, حتى لو تعرض للموت, فهذه هى ضريبة الدم.

    تقبلى تحياتى.

  6. #76
    An Oasis Citizen
    الصورة الرمزية فــيــروز
    الحالة : فــيــروز غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 72
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 1,891

    افتراضي

    بقدر ما توفّر الحياه الاجتماعيه فى جماعات صغرت ام كبرت قدر من السعاده للانسان الاّ انّها فى المقابل قد تفرض عليه التزامات قد تتناقض مع قناعاته .. شئ مزعج

    لكن بارقة الامل التى لا يمكن انكارها ان من حق الانسان -تبعا لتصريح منظّمة العفو- ان يرفض الاشتراك فى حرب تتنافى مقاصدها مع ما يؤمن به و أن هذا قد حدث فعلا !! حتى لو تحايلت الدول على هذا الحق و اوقعت عقوبات على المعترضين .. و اغلب ظنّى ان توقيع هذه العقوبات على المعترضين الهدف منه منع غيرهم من التفكير فى ان يحذو حذوهم و يمتنعوا عن الاشتراك فى حرب غير اخلاقيه "بافتراض ان هناك حرب اخلاقيه" ..

    شكرا جزيلا لحضرتك :)

  7. #77
    حـكـيـم الواحة المصريّة
    الصورة الرمزية الأفوكاتو
    الحالة : الأفوكاتو غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : بريطانيا
    العمل : أستاذ فى القانون الإنجليزى(متقاعد)
    المشاركات : 3,742

    افتراضي

    لا شكر على واجب

  8. #78
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية الاسكندرانى
    الحالة : الاسكندرانى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 203
    تاريخ التسجيل : Aug 2006
    المشاركات : 6,988

    افتراضي

    السلام عليكم
    استاذى الافوكاتو
    لى استفسار بسيط
    لى اصدقاء مصرببن متزوجون باجانب وللاسف يوجد بينهم الكثير من المشاكل
    سوء خلافات على الاطفال على الاموال
    يقول بعضهم
    اذا كانت الاجنبيه تحمل الجنسيه المصريه اصبح سهلا على المصرى اخذ حقه منها (داخل مصر )
    و يقول اخرون
    انه لا يوجد فى القانون ما يحمى المتزوج من اجنبيه ولذلك ياخذ حقه عنوه ( بالدراع )

    ارجوا منك بعض الوقت للرد على لان فى كلا الحالتين ارى الخوف فى عيون هولاء الاشخاص على مستقبلهم

  9. #79
    حـكـيـم الواحة المصريّة
    الصورة الرمزية الأفوكاتو
    الحالة : الأفوكاتو غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : بريطانيا
    العمل : أستاذ فى القانون الإنجليزى(متقاعد)
    المشاركات : 3,742

    افتراضي

    عزيزى الأستاذ الإسكندرانى,

    سوف أرد على سؤالك فى أقرب فرصة,

    تقبل تحياتى.
    أعز الولد, ولد الولد
    إهداء لحفيدى آدم

  10. #80
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية الاسكندرانى
    الحالة : الاسكندرانى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 203
    تاريخ التسجيل : Aug 2006
    المشاركات : 6,988

    افتراضي

    فى الانتظار استاذى الفاضل
    وشكرا

صفحة 8 من 9 الأولىالأولى ... 6789 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •