النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الخوف للجميع .. تمهيدا للموت للجميع

  1. #1
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية hopsan
    الحالة : hopsan غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 195
    تاريخ التسجيل : Aug 2006
    الدولة : البلد اللى هى ماريه و ترابها زعفران
    العمل : بحار و بيحب البحر
    المشاركات : 23,684

    افتراضي الخوف للجميع .. تمهيدا للموت للجميع

    نحن الآن فى مرحله الخوف للجميع .... و كلنا إنتظار و ترقب للمرحله القادمه و هى خطه عشريه تحت عنوان ... الرعب للجميع لينتهى الأمر بالموت للجميع


    بسم الله الرحمن الرحيم
    إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيۡطَانُ يُخَوِّفُ أَوۡلِيَاءهُ فَلاَ تَخَافُوهُمۡ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ
    سورة أل عمران أية 175


    الخوف للجميع


    ماذا يحدث لمجتمع يعيش شعبه بالكامل في حالة خوف دائم ؟
    فيصبح هو المحرك الرئيسي للناس والمتحكم فى مواقفهم والمسيطر على ضمائرهم .
    و يكون مطلوبا من أصحاب الحقوق و الصادقين منهم ان يكونوا فدائيين ، ان هم أرادوا فقط ان يطالبوا بحقوقهم ، لا ان يحصلوا عليها .
    فما الذي يمكن ان يترتب على ذلك ؟
    * * *
    · فعندما يخاف المواطن البسيط على قوته وقوت عياله .
    · ويرتعب من البطالة والعوز وضيق ذات اليد ومن المرض العضال ، ولا يأمن على مستقبل أولاده .
    · ويشعر بالعجز والقهر بسبب قلة دخله أو معاشه .
    · ويخاف اشد الخوف من الحكومة ومن اصغر موظف فيها .
    · ويتجنب اى احتكاك مع اى من مصالحها .
    · ويحمل ألف هم ان اضطر يوما الى إنهاء إجراءات بطاقة او رخصة او فيش و تشبيه .
    * * *
    · و عندما يخاف الموظف العام من التعسف و النقل و الاضطهاد.
    · و يخاف العاملون بالقطاع الخاص من الفصل وقطع العيش والتشرد .
    · ويخاف الموظف الكبير من عدم التجديد .
    · ويخاف الوزير من الإقالة بجرة قلم من الرئيس .
    ***
    · وعندما يخاف الخريج من البطالة ، فيُجبَر على الاستسلام لإذلال سوق العمل وأربابه ، و يُرَوض على الاستكانة والخنوع والرضا بأقل القليل .
    * * *
    · وعندما يخاف الشباب فى الأحياء الشعبية من البوكس الأزرق ، الذى يلملمهم من الشوارع ويشحنهم الى أقسام الشرطة فى رحلة من المرمطة والإهانة والإذلال .
    · ويخاف أهل القرى والنجوع اشد الخوف من ضابط المباحث ومن الحجز فى التخشيبة بسبب وبدون سبب .
    · ويخاف المواطن فى الشارع من جبروت رجال الشرطة ، فحياته قد تنقلب فى لحظة بتهمة ملفقة او علقة ساخنة او تعذيب قاتل .
    * * *
    · وعندما يخاف الطالب من حرس الجامعة ومن الفصل ومجالس التأديب والحرمان من الامتحانات ومن الشطب فى الانتخابات .
    · او يخاف من اضطهاد أستاذ متعسف بلا معقب من قانون او لائحة .
    · ثم يخاف الأستاذ من عميده .
    · والعميد من رئيس الجامعة .
    · ورئيس الجامعة من تقارير امن الدولة .
    * * *
    · وعندما يخاف القضاة من تحرشات السلطة التنفيذية كما حدث لزميل لهم فى ابريل 2006 .
    · او يخافون من النقل أو ضياع منصب رفيع أو ترقية مستحقة .
    · او يخافون من تضييقات وزير العدل على ناديهم ان هم انتخبوا قائمة الاستقلال .
    * * *
    · وعندما يدفع الخوف القائمين على القانون الى انتهاك القانون ومخالفته .
    * * *
    · وعندما يخاف المهنيون من وضع نقاباتهم تحت الحراسة.
    · و يخاف الحزب المعارض من غضب الدولة وإلغاء رخصته أو تجميده أو شقه.
    · أو يخاف رئيسه ان تنقلب عليه الحكومة ، فتأتى بغيره فى عشر دقائق بموافقة لجنة الأحزاب .
    * * *
    · وعندما يخاف الناس من السياسة خوفهم من الاعتقال .
    · ويخافون من الاعتقال بسبب الضرب والتعذيب والإذلال ، والرمي فى الزنازين لسنوات وسنوات بدون جريمة وبلا سند من القانون وبلا وسيلة للتظلم .
    · وعندما تخاف المعارضة الجادة من تلفيق القضايا والمحاكم العسكرية والحبس والسجن لأشرف مناضليها بدون جريمة يعاقب عليها القانون .
    · او يخاف المثقفون الوطنيون من ضياع حياتهم هباء فى معارك الإصلاح والتغيير بلا جدوى ولا نتيجة ولا أمل .
    · ويخاف النشطاء السياسيون من إهانات الشرطة فى الوقفات والمسيرات السلمية .
    · ويخاف الشباب الوطني من عصا الأمن المركزي وفرق الكاراتيه .
    · و عندما يخاف الجميع من قانون الطوارئ.
    * * *
    · وعندما يخاف رئيس التحرير من العزل أوالحبس.
    · ويخاف الكاتب والصحفي من المنع من الكتابة .
    · و يخاف مالك الجريدة من منع الإعلانات او المصادرة و الاغلاق .
    · حتى كتاب الصحف القومية يرتعشون رعبا من فقد مناصبهم ورواتبهم الجنونية وباقي امتيازاتهم ، ان هم حاولوا أحيانا أن يكونوا موضوعيين .
    * * *
    · وعندما تخاف القنوات الفضائية من الإيقاف أو الغلق .
    · والمذيعون من المنع .
    · و يخاف أصحاب الرأى من الحجب الاعلامى و القوائم السوداء ان تخطوا الخطوط الحمراء .
    * * *
    · وعندما يخاف المرشحون من التزوير.
    · و الأنصار من الاعتقال .
    · و المندوبون من الضرب والطرد .
    · و الناخبون من البلطجية والأمن .
    · وعندما يخاف النواب الشرفاء من ثأر الحكومة وانتقامها بإسقاط العضوية او رفع الحصانة او المنع من حضور الجلسات أو الإسقاط فى الانتخابات القادمة ، او المطاردة والاعتقال بعد زوال الحصانة .
    · حتى النواب الموالون يخشون استبعادهم فى الدورات القادمة ان منعتهم ضمائرهم مرة من التصويت للحكومة .
    ***
    · وعندما يضطر الشرفاء من رجال الأعمال لموالاة الحكومة خوفا من بطشها و من خراب البيوت.
    · و يخاف المنافقون من انقلاب الحكومة عليهم والركن على الرف .
    · حتى الكبير منهم ، يدرك ان مكالمة تليفون من أى مسئول مهم يمكن ان تعصف به و تغير مصيره وتفتح عليه أبواب جهنم .
    · وهذا المهم يخاف هو الآخر من المسئولين الأهم .
    · وكلهم بنظامهم وحكومتهم وكبارهم وصغارهم يخشون الأمريكان ويرتعبون منهم .
    · وهكذا...
    · في دائرة جهنمية من الخوف الذي لا ينتهي .
    ***
    عندما تكون هذه هي حياتنا، فإنها تكون حياة مستحيلة، لا يمكن أن تستمر.
    عندئذ يصبح لمعظم الناس مصلحة مؤكدة في إسقاط هذا النظام المخيف.
    وعاجلا أم آجلا سيجدون طريقهم الى ذلك .
    * * *
    ملطوش لطش جزئى



    مكتوب على موج البحر منذ ولدت ... بأنك للبحر مالك

    سيان تعيش على شط البر... أو فى قوقعه البحر فإنك هالك

  2. #2
    An Oasis Resident
    الصورة الرمزية الصامت
    الحالة : الصامت غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 14545
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 211

    افتراضي

    ماهي الوسائل اللازمه للقضاء على كل هذا الخوف ؟؟!!

  3. #3
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية hopsan
    الحالة : hopsan غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 195
    تاريخ التسجيل : Aug 2006
    الدولة : البلد اللى هى ماريه و ترابها زعفران
    العمل : بحار و بيحب البحر
    المشاركات : 23,684

    افتراضي

    أعتذر عن التأخير فى الإجابه ... مشاركتى السابقه كانت بتاريخ 12/1/2011 فلم تكن لدى المعلومه بالوسيله التى ستطيح بهذا الخوف .. فأى من تلك الوسائل لم تخطر بالبال ... حتى ما حدث من ثوره كان أبعد من مجرد التفكير فيه كحلم يقظه ... أو بالأحرى كان ضرب من الخيال على خلفيه ما كنا نعلمه عن شبابنا كمعلومه خاطئه و لسنا نحن فقط بل أيضا تلك القيادات العتيده التى كان لديها نفس الإحساس أن لن يقوم لشبابنا قومه تسقط تلك الرؤس التى ظلت و بكل خبث فى بث المياعه و المياصه و اللامبالاه و الإهتمام بسخائف الأمور بدعم من الميديا و إتاحه النت للهو و العبث .. و لكن هؤلاء الفتيه و الفتايات قلبوا السحر على الساحر و هزموه شر هزيمه بثوره ستدرس على مستوى العالم بدء من العام القادم و ربما تكون هناك أسماء للشباب و للشهداء تخليدا لذكراهم ...







    سبحان المعز المذل .. فلا أنا ولا أنت ولا هو ولا أى مصرى كان يتخيل هذا المنظر و تلك الصور



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •