النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: ما أعظمك يا شعب.. ما أروعك يا وطن

  1. #1
    كاتبة صحفية و مترجمة
    الصورة الرمزية إكرام يوسف
    الحالة : إكرام يوسف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4087
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أم الدنيا ربنا يشفيها
    العمل : صحفية ومترجمة
    المشاركات : 5,679

    افتراضي ما أعظمك يا شعب.. ما أروعك يا وطن

    ما أعظمك يا شعب.. ما أروعك يا وطن

    إكرام يوسف
    ekramegypt@yahoo.com

    لا أظن أن انتفاضة المصريين طوال الأسبوع كانت مفاجأة بالغة لكل من شاهدوا بأعينهم انتفاضة يناير الشعبية 1977.. أو على الأقل من احتفظ منهم بإيمانه بهذا الشعب.. وأزعم أنني من هؤلاء الذين لم يفقدوا إيمانهم به لحظة.. فما رأيته بعيني من ثلاثة عقود جعلني أوقن أن هذا الشعب قادر على ما هو أكبر..وأكدت التطورات للجميع أن الحديث عن حضارة سبعة آلاف عام، وعن معدن الشعب العريق، لم يكن شعارات ولا عبارات فارغة.
    المشهد المهيب منذ ظهر الثلاثاء.. صفعة لكل من راهن على صبر المصريين إلى الحد الذي اعتقد فيه البعض أنهم أدمنوا الاستسلام والخضوع، ولم يعودوا قادرين على رفض الظلم. ولطمة لكل من حاول المزايدة على نخوة المصريين وعايروهم بصبرهم
    وقارنوا بينهم وبين أشقاء شربوا النضال دروسا من تاريخ أم الدنيا..

    ..
    كان كل من لم يفقدوا إيمانهم بعظمة المصريين يراهنون على شباب وفتيات من الذين قال عنهم أحمد فؤاد نجم "زهر البساتين" و "الورد اللي فتح في جناين مصر".. وقلت عنهم ذات مقال إنهم يشحنون بطارية التفاؤل في وجداننا.. رأيتهم منذ يوم الثلاثاء العظيم .. يسير وراءهم رجال ونساء، شيوخ وكهول، فقراء ومتوسطو الحال.. شاهدت سائقي توتكتوك وعمالا وعاطلين وشباب جامعات وموظفين ومهنيين.. رأيت الفنانة المناضلة الرائعة محسنة توفيق، التي تحمل في قلبها عشقا لمصر يمتد أكثر من نصف قرن، منذ ما قبل اعتقالها للمرة الأولى عام 1953.. كانت تسير وسط الجموع في شارع جامعة الدول العربية، تستند إلى ذراع رفيق حياتها و فرحة تكسو ملامحها أعادتها لسنوات الشباب الأولى. وشاهدت الفنان العبقري فتحي عبد الوهاب يهتف ويردد الشباب الهتافات وراءه، والمبدع خالد أبو النجا، وشاهد زملائي خالد صالح و خالد يوسف وعبد السلام داوود وعدد كبير آخر من الفنانين الملتزمين لا تسمح المساحة بسرد أسمائهم.
    لم يكن ما قيل عن تحضر المصريين مبالغة، ففي المظاهرات التي كان قوامها من أفقر مناطق القاهرة، لم نشهد حجرا واحدا ألقي على ممتلكات عامة أو خاصة طوال خمسة أيام، على الرغم من استفزاز قوات الأمن، وتعاملها مفرط العنف.. شاهدت زميلا صحفيا حاول الوقوف فوق سيارة خاصة لالتقاط الصور من فوقها، فأنزله المتظاهرون حتى يسبب ضررا للسيارة.. ونظم الشباب من أنفسهم مجموعات لحفظ الأمن والنظام، وكانوا يهتفون: سلمية.. سلمية، كلما انقضت عليهم جحافل الأمن بهراواتها وقنابلها المسيلة للدموع وقنابل الغاز.. بل والحجارة، هل كان أحد يتصور أن نرى على شاشات التليفزيون قوات الأمن تلقي أحجارًا على متظاهرين؟ والصور التليفزيونية لا تكذب! كان الشباب يهتفون "يابو دبورة ونسر وكاب احنا اخواتكم مش ارهاب".. بل أن شرطيا أصيب في قدمه بحجر ألقاه زملاؤه فحمله شباب المتظاهرين لإسعافه!
    كاذب من يحاول إلصاق تهمة الغوغائية بالمصريين.. فلم تظهر جماعات النهب والسلب المسلح إلا بعدما تأكد عجز قوات الأمن عن إخماد هبة المصريين، وبدأت سياسة الأرض المحروقة.. بعدما اتضح بما لا يدع مجالا للشك أن بطش الداخلية كان موجها بالأساس للمعارضين وليس المجرمين، وأن الشرطة لم تعد في خدمة الشعب كما كان شعارها من قبل، ولا في خدمة سيادة القانون مثلما يقول شعارها الحالي، وإنما في خدمة "سيادته" وفقط. فلم يبد جهاز الشرطة نجاحا في أي قضية تمس أمن الموطن فعلا، وعلى سبيل المثال؛ فأين المسئولون عن حادثة الإرهاب أمام فندق أوروبا في شارع الهرم مثلا؟ وأين المسئول عن قتل المواطنين في بني مزار، بعد تبرئة المسكين الذي حاولوا إلصاق التهمة به؟ والمسئولون عن قتل المسيحيين في الكشح ونجع حمادي وتفجير كنيسة الإسكندرية؟ أليس ملفتا أن تحترق مقار الحزب الوطني في معظم المحافظات في توقيت واحد بما تحوي من ملفات ووثائق يمكن أن تفضح الكثيرين؟ والعصابات المسلحة التي انطلقت تعيث فسادا في جميع المحافظات بصورة تبدو منظمة؟ وذكر شهود عيان أن من أفرادها بلطجية كان يستخدمهم الحزب الوطني لضرب الناخبين أثناء الانتخابات الأخيرة، كما ألقى شباب المتظاهرين في أكثر من مكان القبض على لصوص وسلموهم إلى قوات الجيش فتبين أنهم من الشرطة السرية.
    لا يجرؤ كائن في الدنيا على اتهام المصريين بالهمجية والفوضى، بعدما طيرت وكالات الأنباء ونقلت الفضائيات صور أبناءنا وبناتنا وهم ينظمون المرور ، ويكنسون شوارع العاصمة، ويكونون فرق الدفاع الشعبي لحماية الأهالي من عصابات النهب المسلح.
    لقد حقق المصريون بالفعل نصرًا ساطعا في أكثر من جولة؛ فهاهو سيناريو التوريث تسحقه أقدام المصريين مرة واحدة وإلى الأبد. وهاهم الحكام يفهمون للمرة الأولى أن الغطرسة والتعالي في معاملة هذا الشعب لا تحمي العروش، وينتبهون للمرة الأولى منذ ثلاثة عقود إلى إمكانية تعيين نائب للرئيس! وها هو الرعب الذي ظن البعض أنهم غرسوه في قلوب المصريين عبر عقود من القمع وإذلال البسطاء في الأقسام، وتلفيق التهم لكل من تباطأ في الاستجابة لرغبات فرد شرطة، والتعذيب لحد القتل؛ يتلاشى في قلوب الناس، ويحل محله رغبة عارمة في أن يتجرع الظالمون من نفس كأس المهانة والذل. أي شعور تحسه الآن والدة طفل شها ذي الثانية عشر عاما الذي قتله ضابط مجرم بدم بارد بركلة في بطنه لمجرد الاشتباه في أنه سرق علبة شاي؟ وأي إحساس يملأ عماد الكبير الآن بعدما تعرض له من مهانة على يد ضابط زنيم؟ وأي شعور بملأ قلب والدة الشهيد خالد سعيد والشهيد سيد بلال؟ بعدما شاهدت الدنيا وزير الداخلية تجلل هامته الخيبة البواح؟ وضباطه وهم يفرون مذعورين من أقسامهم؟ وجنوده وهم يبكون ويتوسلون للناس، وتنقل الفضائية المصرية استغاثات لإنقاذ عناصر الشرطة من أيدي الغاضبين؟
    ولعل أهم ما حققه المصريون في هذا الأسبوع، استعادتهم للثقة في أنفسهم كشعب لا يقبل الظلم حتى وإن صبر طويلا.. ولا شك أن هذه الثقة سوف تدفعهم للمواصلة حتى يحققون لأنفسهم الغد الذي يستحقون.


    كان مناه يلمح علامة خوف بسيطة..طب حييجي الخوف منين ابن العبيطة؟..
    هو مين فينا الجبان؟.. واللا مين فينا اللي خان؟
    دولة الظلم ساعة.. هــــــــــــانت.. باقي دقائق

  2. #2
    An Oasis Citizen
    الصورة الرمزية اخت القمر
    الحالة : اخت القمر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 11565
    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    المشاركات : 620

    افتراضي


    ولاشاف إصرار..في عيون البشر..بيقول أحرار .. ولازم ننتصر...أصله معداش على مصر

  3. #3
    An Oasis Pioneer
    الحالة : سمسمة غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 9417
    تاريخ التسجيل : Jul 2009
    الدولة : المملكة المتحدة
    المشاركات : 6,784

    افتراضي

    سؤال يا عزيزتي إكرام

    إيه حكاية رسالة مجلس الحكماء؟
    من هم الحكماء وما أهمية هذه الرسالة وما مدى إلزاميتها؟
    ومين اختار العوا مع الحكماء؟
    :cry2:
    من تنازل عن حريته من أجل أمنه لن ينال أيًا منهما

  4. #4
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية اشرف عبد المنعم
    الحالة : اشرف عبد المنعم غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1902
    تاريخ التسجيل : Sep 2007
    الدولة : اجمل مكان ف الدنيا
    العمل : محاسب
    المشاركات : 5,861

    افتراضي

    [align=center]
    باين كدا يا أستاذة ان

    " أم الدنيا ربنا شفاها "


    [/align]


  5. #5
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية محمد المرى (على عينه)
    الحالة : محمد المرى (على عينه) غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 44
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : اللى هى ماريا وترابها زعفران
    العمل : على باب الله
    المشاركات : 2,568

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إكرام يوسف مشاهدة المشاركة
    ما أعظمك يا شعب.. ما أروعك يا وطن

    إكرام يوسف
    ekramegypt@yahoo.com

    لا أظن أن انتفاضة المصريين طوال الأسبوع كانت مفاجأة بالغة لكل من شاهدوا بأعينهم انتفاضة يناير الشعبية 1977.. أو على الأقل من احتفظ منهم بإيمانه بهذا الشعب.. وأزعم أنني من هؤلاء الذين لم يفقدوا إيمانهم به لحظة.. فما رأيته بعيني من ثلاثة عقود جعلني أوقن أن هذا الشعب قادر على ما هو أكبر..وأكدت التطورات للجميع أن الحديث عن حضارة سبعة آلاف عام، وعن معدن الشعب العريق، لم يكن شعارات ولا عبارات فارغة.
    المشهد المهيب منذ ظهر الثلاثاء.. صفعة لكل من راهن على صبر المصريين إلى الحد الذي اعتقد فيه البعض أنهم أدمنوا الاستسلام والخضوع، ولم يعودوا قادرين على رفض الظلم. ولطمة لكل من حاول المزايدة على نخوة المصريين وعايروهم بصبرهم
    وقارنوا بينهم وبين أشقاء شربوا النضال دروسا من تاريخ أم الدنيا..

    ..
    كان كل من لم يفقدوا إيمانهم بعظمة المصريين يراهنون على شباب وفتيات من الذين قال عنهم أحمد فؤاد نجم "زهر البساتين" و "الورد اللي فتح في جناين مصر".. وقلت عنهم ذات مقال إنهم يشحنون بطارية التفاؤل في وجداننا.. رأيتهم منذ يوم الثلاثاء العظيم .. يسير وراءهم رجال ونساء، شيوخ وكهول، فقراء ومتوسطو الحال.. شاهدت سائقي توتكتوك وعمالا وعاطلين وشباب جامعات وموظفين ومهنيين.. رأيت الفنانة المناضلة الرائعة محسنة توفيق، التي تحمل في قلبها عشقا لمصر يمتد أكثر من نصف قرن، منذ ما قبل اعتقالها للمرة الأولى عام 1953.. كانت تسير وسط الجموع في شارع جامعة الدول العربية، تستند إلى ذراع رفيق حياتها و فرحة تكسو ملامحها أعادتها لسنوات الشباب الأولى. وشاهدت الفنان العبقري فتحي عبد الوهاب يهتف ويردد الشباب الهتافات وراءه، والمبدع خالد أبو النجا، وشاهد زملائي خالد صالح و خالد يوسف وعبد السلام داوود وعدد كبير آخر من الفنانين الملتزمين لا تسمح المساحة بسرد أسمائهم.
    لم يكن ما قيل عن تحضر المصريين مبالغة، ففي المظاهرات التي كان قوامها من أفقر مناطق القاهرة، لم نشهد حجرا واحدا ألقي على ممتلكات عامة أو خاصة طوال خمسة أيام، على الرغم من استفزاز قوات الأمن، وتعاملها مفرط العنف.. شاهدت زميلا صحفيا حاول الوقوف فوق سيارة خاصة لالتقاط الصور من فوقها، فأنزله المتظاهرون حتى يسبب ضررا للسيارة.. ونظم الشباب من أنفسهم مجموعات لحفظ الأمن والنظام، وكانوا يهتفون: سلمية.. سلمية، كلما انقضت عليهم جحافل الأمن بهراواتها وقنابلها المسيلة للدموع وقنابل الغاز.. بل والحجارة، هل كان أحد يتصور أن نرى على شاشات التليفزيون قوات الأمن تلقي أحجارًا على متظاهرين؟ والصور التليفزيونية لا تكذب! كان الشباب يهتفون "يابو دبورة ونسر وكاب احنا اخواتكم مش ارهاب".. بل أن شرطيا أصيب في قدمه بحجر ألقاه زملاؤه فحمله شباب المتظاهرين لإسعافه!
    كاذب من يحاول إلصاق تهمة الغوغائية بالمصريين.. فلم تظهر جماعات النهب والسلب المسلح إلا بعدما تأكد عجز قوات الأمن عن إخماد هبة المصريين، وبدأت سياسة الأرض المحروقة.. بعدما اتضح بما لا يدع مجالا للشك أن بطش الداخلية كان موجها بالأساس للمعارضين وليس المجرمين، وأن الشرطة لم تعد في خدمة الشعب كما كان شعارها من قبل، ولا في خدمة سيادة القانون مثلما يقول شعارها الحالي، وإنما في خدمة "سيادته" وفقط. فلم يبد جهاز الشرطة نجاحا في أي قضية تمس أمن الموطن فعلا، وعلى سبيل المثال؛ فأين المسئولون عن حادثة الإرهاب أمام فندق أوروبا في شارع الهرم مثلا؟ وأين المسئول عن قتل المواطنين في بني مزار، بعد تبرئة المسكين الذي حاولوا إلصاق التهمة به؟ والمسئولون عن قتل المسيحيين في الكشح ونجع حمادي وتفجير كنيسة الإسكندرية؟ أليس ملفتا أن تحترق مقار الحزب الوطني في معظم المحافظات في توقيت واحد بما تحوي من ملفات ووثائق يمكن أن تفضح الكثيرين؟ والعصابات المسلحة التي انطلقت تعيث فسادا في جميع المحافظات بصورة تبدو منظمة؟ وذكر شهود عيان أن من أفرادها بلطجية كان يستخدمهم الحزب الوطني لضرب الناخبين أثناء الانتخابات الأخيرة، كما ألقى شباب المتظاهرين في أكثر من مكان القبض على لصوص وسلموهم إلى قوات الجيش فتبين أنهم من الشرطة السرية.
    لا يجرؤ كائن في الدنيا على اتهام المصريين بالهمجية والفوضى، بعدما طيرت وكالات الأنباء ونقلت الفضائيات صور أبناءنا وبناتنا وهم ينظمون المرور ، ويكنسون شوارع العاصمة، ويكونون فرق الدفاع الشعبي لحماية الأهالي من عصابات النهب المسلح.
    لقد حقق المصريون بالفعل نصرًا ساطعا في أكثر من جولة؛ فهاهو سيناريو التوريث تسحقه أقدام المصريين مرة واحدة وإلى الأبد. وهاهم الحكام يفهمون للمرة الأولى أن الغطرسة والتعالي في معاملة هذا الشعب لا تحمي العروش، وينتبهون للمرة الأولى منذ ثلاثة عقود إلى إمكانية تعيين نائب للرئيس! وها هو الرعب الذي ظن البعض أنهم غرسوه في قلوب المصريين عبر عقود من القمع وإذلال البسطاء في الأقسام، وتلفيق التهم لكل من تباطأ في الاستجابة لرغبات فرد شرطة، والتعذيب لحد القتل؛ يتلاشى في قلوب الناس، ويحل محله رغبة عارمة في أن يتجرع الظالمون من نفس كأس المهانة والذل. أي شعور تحسه الآن والدة طفل شها ذي الثانية عشر عاما الذي قتله ضابط مجرم بدم بارد بركلة في بطنه لمجرد الاشتباه في أنه سرق علبة شاي؟ وأي إحساس يملأ عماد الكبير الآن بعدما تعرض له من مهانة على يد ضابط زنيم؟ وأي شعور بملأ قلب والدة الشهيد خالد سعيد والشهيد سيد بلال؟ بعدما شاهدت الدنيا وزير الداخلية تجلل هامته الخيبة البواح؟ وضباطه وهم يفرون مذعورين من أقسامهم؟ وجنوده وهم يبكون ويتوسلون للناس، وتنقل الفضائية المصرية استغاثات لإنقاذ عناصر الشرطة من أيدي الغاضبين؟
    ولعل أهم ما حققه المصريون في هذا الأسبوع، استعادتهم للثقة في أنفسهم كشعب لا يقبل الظلم حتى وإن صبر طويلا.. ولا شك أن هذه الثقة سوف تدفعهم للمواصلة حتى يحققون لأنفسهم الغد الذي يستحقون.



    مدام اكرام انت رائعة , انت شخصية جديرة بالاحترام , نفخر بك فانت من نفس معدن هذا الشباب النقى , الشريف , الوطنى , وبكم ستولد مصرنا من جديد , عهد الفساد سينتهى , مسرحيات العنف الطائفى لن نسمع عنها , سيختفى التعذيب والتصفية الجسدية والتى وصل الحال انها تجرى امام الشعب لارهابه مثلما حدث مع الشهيد خالد سعيد , التزوير سوف يختفى , المجالس الحقيقية سوف نراها لاول مرة فى حياتنا , ياسلام عليكى يامصرنا وانت تنزعى عن نفسك رداء العار الذى اجبرك النظام ان تلبسيه , سوف ترتدين ثوبا ابيض ناصع البياض وسوف تبدين كعروسة تزف الى 80 مليون مصرى تضميهم فى حضنك ويضموكى فى لحظات حب لم تحدث من قبل , افرحى يامصر , زغرطى يامصر , اليوم هو يوم عرسك ويجب ان نراك مبتسمة فاليوم هو يومك وايضا يومنا

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •