صفحة 8 من 28 الأولىالأولى ... 67891018 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 71 إلى 80 من 277

الموضوع: مناقشات عقائديّة و دينيّة و فكريّة مفصولة عن موضوع"الرسول يا سادة ليس فرداً عادياً"

  1. #71
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية EGYPT8
    الحالة : EGYPT8 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 40
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : كوكب زحل
    العمل : خفير بدار العمدة
    المشاركات : 9,230

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Sharkiah
    وسؤال أخير للدكتور حافظ كلنا قرأناما تيسر لنا من كتب التفاسير وأيضا السيره والتراث مثل السيره لإبن هشام والبدايه والنهايه لإبن كثير ، فهل الإشاره أو الإيحاء بأن حادثه الإفك تخص السيده ماريه القبطيه موجده فى إحداها ؟ لأنك لم تورد مصدر قولك بأن الحادثه تخص السيده ماريه القبطيه ، فيايت تذكره حتى تعم الفائده ، والله يقول فى كتابه العزيز فى سوره يوسف بسم الله الرحمن الرحيم "وفوق كل ذى علم عليم " صدق الله العظيم
    شكرا يا أخ شرقية على المشاركة
    بالنسبة للإشارة والإيحاء بأن حادث الإفك يخص السيدة ماريا .. ستجده في تاريخ الطبري وأيضا في كتاب بداية ونهاية وغيرها .. على أي حال أحيلك لموقعان هنا أحدهما تابع لأهل السنة والأخر للشيعة .. للتأكد من وجود إشارات عديدة في كتب السيرة بأن حادث الإفك يخص ستنا مريم وليس عائشة


    خامسا : وأما نسبتهم الشك للنبي صلى الله عليه وسلم في ثبوت نسبة إبراهيم إليه ، فهو مبنيٌّ على رواية مردودة جاءت في سنن البيهقي وعند الهيثمي رحمهما الله ، ونصّها : " لما ولد إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم من مارية جاريته كاد يقع في نفس النبي صلى الله عليه وسلم منه ، حتى أتاه جبريل عليه السلام فقال : السلام عليك أبا إبراهيم " .





    فس : " يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين " فإنها نزلت في مارية القبطية ام إبراهيم وكان سبب ذلك أن عائشة قالت لرسول الله صلى الله عليه وآله : إن إبراهيم عليه السلام ليس هو منك وانما هو من جريح القبطي فانه يدخل إليها في كل يوم فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله وقال لامير المؤمنين عليه السلام خذ السيف وائتني برأس جريح فاخذ أمير المؤمنين عليه السلام السيف ثم قال بأبى أنت وامى يا رسول الله انك إذا بعثتنى في أمر اكون فيه كالسفود المحمى في الوبر فكيف تأمرنى أتثبت فيه ام أمضى على ذلك فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله بل تثبت فجاء أمير المؤمنين صلوات الله عليه إلى مشربة ام ابراهيم فتسلق
    عليه فلما نظر إليه جريح هرب منه وصعد النخلة فدنا منه أمير المؤمنين عليه السلام فقال له انزل فقال له يا على اتق الله ما ههنا باس انى مجبوب ثم كشف عن عورته فاذا هو مجبوب فاتا به إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله ما شأنك يا جريح فقال يارسول الله صلى الله عليه وآله ان القبط يجبون حشمهم ومن يدخل إلى اهاليهم والقبطيون لا يأنسون إلا بالقبطيين فبعثنى ابوها لادخل اليها واخدمها واونسها فانزل الله عزوجل " يا أيها الذين آمنوا ان جائكم فاسق بنبأ " الاية .
    11 - فس : واما قوله : " إن الذين جاؤا بالافك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم " فان العامة روت انها نزلت في عايشة وما رميت به في غزوة بنى المصطلق من خزاعة ، واما الخاصة فانهم رووا إنها نزلت في مارية القبطية و ما رمتها به عايشة .
    12 - حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا محمد بن عيسى عن الحسن بن علي بن فضال قال حدثنى عبدالله بن بكير عن زرارة قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول لما هلك إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وآله حزن عليه رسول الله صلى الله عليه وآله حزنا شديدا فقالت عايشة ما الذى يحزنك عليه فما هو إلا ابن جريح فبعث رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام وأمره بقتله ، فذهب علي إليه ومعه السيف ، وكان جريح القبطي في حائط فضرب علي ( 1 ) باب البستان فأقبل إليه جريح ليفتح له الباب ، فلما رأى عليا عرف في وجهه الشر ( 2 ) فأدبر راجعا ولم يفتح الباب ، فوثب علي على الحائط ونزل إلى البستان وأتبعه وولى جريح مدبرا ، فلما خشي أن يرهقه صعد في نخلة وصعد علي في أثره ، فلما دنا منه رمى جريح بنفسه من فوق النخلة فبدت عورته ، فإذا ليس له ما للرجال ولا له ما للنساء ، فانصرف علي إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله إذا بعثتني في الامر أكون فيه كالمسمار المحمى ( 3 ) أم اثبت ؟ قال : لا بل أثبت ( 4 ) قال : والذي بعثك بالحق ماله ما للرجال وماله ما للنساء ( 5 ) فقال : الحمد لله الذي صرف عنا السوء أهل البيت ( 6 ) .


    موقع سني


    موقع شيعي
    التعديل الأخير تم بواسطة EGYPT8 ; 30-11-2006 الساعة 08:54 AM

  2. #72
    An Oasis Pioneer
    الحالة : seafood غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 60
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 3,623

    افتراضي

    هل رأينا أنه عند الحديث عن ذكر موضوع الإفك في إبن كثير والطبري .. تم ذكر ذلك على السريع .. أما ما ذكره الشيعة وأخبارهم الكاذبة الملفقة فقد تم وضعها بكامل نصها ..

    فقط حتى يعلم المتابعون للموضوع , أن كل هذه الأمور هي من هرطقات الشيعة الذين كرهوا السيدة عائشة رضي الله عنها , فألفوا الأحاديث وكذبوا على رسول الله , وإني لأرجو أني يتبوؤا مقعدهم من النار كما وعد الرسول صلى الله عليه وسلم من كذب عليه متعمدا ً .

    ويا ريت يأتي المدعون بكلام إبن كثير والطبري حتى نتناقش فيه ., هذا إن قدروا .

    .
    سيتوصل المصريون إلى حلول لمشاكلهم ...عندما يكفون عن النظر إليها
    بعيون أمريكية

    يقاد للسجن من سب الزعيم .. ومن سـب الإله فإن النـاس أحـرار
    يخاطبني السفيه بكل قبح *** وآسف أن أكون له مجيبا
    يزيد سفاهة وأزيـد حلما **** كعود زاده الاحراق طيبا



    سي فوود الموضوع دا هايل فعلاً , أفضل موضوع لشهر يونيه
    http://www.egyptianoasis.net/forums/...ead.php?t=9032

  3. #73
    An Oasis Pioneer
    الحالة : seafood غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 60
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 3,623

    افتراضي

    ما زال التحدي قائماً

    هاتوا لنا مصدراً واحداً مسند وصحيح , يقول أن حديث الأفك الذي في سورة النور خاص بمارية القبطية , وليس السيدة عائشة .

    .

  4. #74
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية د عصام
    الحالة : د عصام غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 59
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 13,362

    افتراضي

    شكرا للعزيز ايجيبت على تلك الوصلات

    واشكر الله عز وجل على ان الموقع السنى السلفى المذكور هو الموقع المحبب للسيد سى فوود حتى لا يعترض عليه

    تعال نقرأ معا المكتوب فى هذا الموقع السلفى :


    وإذا استعرضنا تلك الأحاديث التي تناولوها بالطعن والتجريح، وجدنا منها حديثاً له علاقة مباشرة بحدث من أحداث السيرة النبوية ، وهو الحديث الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه و أحمد في مسنده عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رجلاً كان يُتهم بأم ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ل علي : ( اذهب فاضرب عنقه ) ، فأتاه علي رضي الله عنه ، فإذا هو في ركيٌّ – أي بئر - يتبرّد فيها ، فقال له علي : أخرج ، فناوله يده فأخرجه ، فإذا هو مجبوب ليس له ذكر ، فكفّ عليٌّ عنه ، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( يا رسول الله ، إنه لمجبوب ماله ذكر ) .


    وللحديث لفظ آخر رواه البزار في مسنده عن علي رضي الله عنه قال : كثُر على مارية أم إبراهيم رضي الله عنها في قبطيٍّ ابن عم لها ، كان يزورها ويختلف إليها ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( خذ هذا السيف فانطلق ، فإن وجدته عندها فاقتله ) ، قلت : يا رسول الله ، أكون في أمرك إذا أرسلتني كالسكة المحماة ؟ لا يثنيني شيء حتى أمضي لما أمرتني به ؟ أم الشاهد يرى ما لا يرى الغائب ؟ ، فقال : ( بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب ) ، فأقبلت متوشح السيف ، فوجدته عندها ، فاخترطّت السيف ، فلما رآني أقبلت نحوه تخوّف أنني أريده ، فأتى نخلة فرقى فيها ، ثم رمى بنفسه على قفاه ، ثم شغر برجله ، فإذا به أجبُّ أمسح ، ما له قليل ولا كثير فغمدت السيف ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبرته فقال : ( الحمد لله الذي يصرف عنّا أهل البيت ) .



    لقد قال من طعن في الحديث : كيف يأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله دون أن يتحقق عنده ذلك الأمر لا بوحي ولا بعلم صحيح ولا ببينة ولا بإقرار ،وهذا يخالف ما تقرّر في الشرع من وجوب التحرّي لاسيما في مثل هذه القضية الحساسة ؟ ثم كيف يأمر عليه الصلاة والسلام بقتله دون أن يسمع منه دفاعه عن نفسه ؟ وكيف يكون الحكم بالقتل ، والقضية متعلقة بالزنا ، وحد الزاني الرجم أو الجلد؟ ، وقد أظهر الله تعالى براءته بعد ذلك بيقين لا شك فيه ، وكيف يأمر عليه السلام بقتله ولا يأمر بقتلها والأمر بينه وبينها مشترك ؟ .



    ثم قالوا : هل يسوغ أن نتقبل هذه الرواية التي تطعن في بيت النبوة ؟ ولماذا لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل صفوان بن المعطل في قضية عائشة رضي الله عنهما على الرغم من تشابه القصتين ؟ ثم إن هناك شبهة أن يكون المتن مضطرباً ، فإن بعض الروايات ذكرت أن مأبور - الغلام المذكور في القصّة - قد جاء خصياً من مصر ، وبعضها يثبت أنه اختصى بعد قدومه بلاد العرب ، وبعضها يحكي أن الذي ذهب لقتله هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وأخرى تنسب ذلك ل علي رضي الله عنه ، وبعضها يثبت أن عليا رضي الله عنه وجده عند بئر وأخرى تثبت أنه وجده فوق نخلة ، وبعضها يحكي أن مأبور هذا ابن عم للسيدة مارية رضي الله عنها ، وبعضها يشير إلى كونه ليس بذي قرابة لها ، ثم يقرر الإمام ابن الجوزي في " المنتظم " أنه أخ لها وأنه شيخ كبير.


    وأخيراً قالوا : إن في الحديث مخالفة لحكم الملاعنة إن كان النبي صلى الله عليه وسلم قد شك في نسبة إبراهيم كما جاء في بعض الروايات .

    والان تعال لنقرأ تفسير الاخ السلفى لما سبق والحكم عليه


    والحق أن هذه الاعتراضات يشوبها سوء فهم لمعطيات هذه القصة ، والذي أدّى بدوره إلى مسارعتهم في تكذيبها والطعن في صحّتها ، ولو أنهم أعطوا لأنفسهم فرصة للتأمل والدراسة لما تعثّرت عقولهم في قبول هذا الحديث وقاموا بردّه .

    اى انه هنا يطالبنا بالتأمل والدراسه وليس بالقص واللزق

    وينبغي أن نتذكّر أولاً أن أصل القصة في صحيح مسلم ، وعليه فلا يمكن التشكيك في أحد من رواتها ؛ لأننا نعلم دقة الإمام مسلم رحمه الله في اختيار أحاديث صحيحه ، ولأن الأصل عدم الطعن في أحاديث الصحيحين بلا بيّنة ، ولذلك يقول الإمام ابن القيم في معرض كلامه عن هذا الحديث : " ليس في إسناده من يتعلق عليه " .


    وأما الجواب على ما استشكلوه ، فهو بما يأتي :

    أولا : لو نظرنا إلى الحكم الذي أصدره النبي صلى الله عليه وسلم في حق هذا الرجل ، لوجدنا أنه ليس له علاقة بالزنا ، لأن هذا الحكم يختلف عن حد الزنا من نواحٍ عدة ، فهو يختلف معه في نوع العقوبة ، فحدّ الزنا في الشرع على الحرّ الرجم أو الجلد ، وعلى العبد النصف من ذلك ، ثم إن الزنا يتطلّب وجود أربعة شهود أو إقرار معتبر ، بخلاف الحكم الذي أصدره النبي صلى الله عليه وسلم هنا .



    ولذلك يقول شيخ الإسلام ابن تيمية : " ولم يأمر بإقامة حدّ الزنى ؛ لأن حدّ الزنى ليس هو ضرب الرقبة ، بل إن كان محصنا رُجم ، وإن كان غير محصن جُلد ، ولا يقام عليه الحدّ إلا بأربعة شهداء ، أو بالإقرار المعتبر " ، فعُلم بذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتله لسبب آخر .



    وقد اختلف العلماء في ذلك السبب ، فقال بعضهم : أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتله لما انتهكه من حرمته ، ولما لحقه من الأذى في ذلك ، بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم علّق الحكم بقتله على وجوده عندها فقال : ( فإن وجدته عندها فاقتله ) ، وهذه بيّنة على تحقّق الإيذاء .



    ومن الضروري أن نُشير إلى أن هذا الحكم له نظائره في السنة ، فقد أهدر النبي صلى الله عليه وسلم دم امرأة يهودية كانت تشتمه كما رواه الإمام أبوداود ، وكذلك أهدر دم كعب بن الأشرف وأمر بقتله ، وعليه يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد أمر بقتله تعزيراً له ، وصدور مثل هذا الحكم يكون بمقتضى نبوّته أولا ، وإمامته ثانياً .



    وفي قصّتنا التي بين أيدينا تبيّن أن الرجل مجبوب الذكر ، فكان ذلك قادحاً في صحّة البيّنة ، وعُلم أن المفسدة مأمونة منه فكفّ علي رضي الله عنه عن قتله .



    هذا ، وقد ذكر العلماء وجهاً آخر ، وحاصله أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يُرد حقيقة الأمر بقتله ، وإنما أراد إظهار براءة الرجل للناس ، وإشاعة الحق وتجليته ، ولا أدلّ على ذلك من قوله عليه الصلاة والسلام : : ( بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب ) ، ولو كان النبي صلى الله عليه وسلّم قصد حقيقة القتل ما جاز لعليٍّ رضي الله عنه أن يستبطيء تنفيذ الحكم .



    وشبيهٌ بهذا ما رواه الإمام البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( كانت امرأتان معهما ابناهما ، جاء الذئب فذهب بابن إحداهما ، فقالت صاحبتها : إنما ذهب بابنك ، وقالت الأخرى : إنما ذهب بابنك ، فتحاكمتا إلى داود عليه السلام ، فقضى به للكبرى ، فخرجتا على سليمان بن داود عليه السلام ، فأخبرتاه ، فقال : ائتوني بالسكين أشقه بينهما ، فقالت الصغرى : لا تفعل يرحمك الله ، هو ابنها . فقضى به للصغرى ) ، فهنا لم يقصد نبي الله سليمان شقّ الصبي حقيقة ، ولكنه أراد إظهار الحق في هذه المسألة .



    ويتبيّن من كل ما سبق أن الاعتراضات التي ذكروها من انعدام البيّنة والشهود ، واقتصار الحكم على الغلام دون الجارية ، وعدم الاستماع إلى دفاع الغلام عن نفسه ، هي اعتراضات ليست في محلّها ، لأنها كانت مبنيّة على اعتبار أن الحكم حد زنا ، والأمر خلاف ذلك .



    ثانياً : أما الجواب على قولهم : " ولماذا لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل صفوان بن المعطل في قضية عائشة رضي الله عنهما على الرغم من تشابه القصتين ؟ " فيقال : هذا قياس مع الفارق ، إذ من المعلوم أن الله سبحانه وتعالى أراد أن يبرّيء النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه في كلتا الحالتين ، و عائشة رضي الله عنها ، لم يكن منها ولد ، فكان نزول براءتها من السماء كافياً في تبرئتها من قالة السوء .



    بينما يختلف الحال مع مارية رضي الله عنها ، فقد رُزق النبي صلى الله عليه وسلم منها بإبراهيم رضي الله عنه ، فكان من الحكمة الإلهية أن تكون تبرئتها بالمشاهدة لا بالغيب ، ولذلك قال علي رضي الله عنه كما في رواية البزار : " : يا رسول الله ، أكون في أمرك إذا أرسلتني كالسكة المحماة ؟ لا يثنيني شيء حتى أمضي لما أمرتني به ؟ أم الشاهد يرى ما لا يرى الغائب ؟ ، فقال : ( بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب ) .



    ومن هنا وقف الناس على براءتها بأمر حسي مشاهد ، مناسب لمقتضيات القصّة وأطرافها.



    ثالثا : وأما قولهم : " هل يسوغ أن نتقبل هذه الرواية التي تطعن في بيت النبوة ؟ " ، فإننا لا نسلّم بأن فيها مطعناً في بيت النبوة ، لأن مارية رضي الله عنها لا تدخل في جملة أهل بيته صلى الله عليه وسلم ، فإن أهل بيته لا يشمل إماءه كما هو واضح من سياق قوله تعالى : { وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا } ( الأحزاب : 33 ) ، فالآية خطابٌ لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، كما أن أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم يجمع بينهم صفة القرابة النسبيّة به ، وهذا لا يتحقّق في إماء النبي صلى الله عليه وسلم .


    لاحظ قول السلفى بأن ماريه لا تدخل فى بيت النبوة ولا تدخل فى جمله أهل بيته صلى الله عليه وسلم ... وبرر كلامه بأن أهل بيت النبى عليه الصلاة والسلام يجمع بينهم صفه القرابه النسبيه به وهذا لايتحقق فى إماء مصريه

    وهنا تجاهل مولانا ما جاء فى الحديث عن على رضى الله عنه اعلاة والذى اوضح فيه بما لايدع الى الشك قول الرسول عليه الصلاة والسلام


    ( الحمد لله الذي يصرف عنّا أهل البيت ) بعدما علم ببراءة ماريه رضى الله عنها مباشرة .


    فماذا يعنى الرسول بهذا القول وهو يتحدث عن ماريه القبطيه ويحمد الله على برائتها .....

    هل الجاريه من اهل البيت
    ام ان ماريه الحرة كانت من اهل البيت

    لانه من المعروف ان الحرة لم يعد يجوز وطئها لانها لم تعد جاريه بل انسانه حرة ... فهل كان النبى المصطفى ينكح حرة بدون زواج

    ولماذا قال
    ( الحمد لله الذي يصرف عنّا أهل البيت ) . بعد ان عرف برائتها من على رضى الله عنه مباشرة

    الا يعد ذلك خير دليل على انها كانت زوجته

    ولاحظ هنا المحاوله بتعريف من هم اهل النبى بربط صفه القرابه بالنبى عليه الصلاة والسلام


    وإذا كنّا قد قبلنا الروايات التي تتحدّث عن حادثة الإفك في حق أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ، مع أنها ولا شك من آل بيت النبوّة، فلماذا نرد الروايات الأخرى بحجج واهية لا تصمد أمام البحث العلميّ؟ مع أن الجامع بين كل هذه الروايات أنها قصص تتعلق بشخص النبي صلى الله عليه وسلم ومن حوله ، وقد ثبت بطلان ما اشتملت عليه تلك القصص من الإفك في حق أم المؤمنين عائشة أو أمة النبي صلى الله عليه وسلم مارية ، مما يدلّ على أن رد الحديث الذي بين أيدينا ليس له وجهٌ صحيح .

    هل رأيت هنا تناقضا اكبر من ذلك

    فبعد ان نسب الحديث الى مسلم واثنى على صحه احاديثه ..... هاهو يطعن فى صحه الحديث !!!


    أما إن كان المقصود هو استنكار دخول الرجل على مارية ، فمثل هذا الاعتراض يردّه بيان الحديث لقرابتهما ، فمن الطبيعي أن تأنس له ويتعهّدها بالماء والحطب ، وقد أشارت بعض الروايات إلى ذلك ، فلا يكون مجرّد الدخول عليها أمراً مستقبحاً .



    رابعا: وأما ما ذكروه من اضطراب المتن فليس بصحيح ، فالظاهر من الروايات أن المقوقس أهدى النبي صلى الله عليه وسلم غلاماً خصيّاً ، أما رواية اختصائه بعد قدومه لبلاد العرب فقد ذكرها الهيثمي في مجمعه وعزاها للطبراني في معجمه الكبير ، وذكرها الحافظ ابن حجر في الإصابة عنه ، وفيها هانيء بن المتوكل ، قال عنه الإمام الهيثمي : ضعيف ، وقال عنه الإمام أبو حاتم البستي : " كان يدخل عليه لما كبر فيجيب ، فكثر المناكير في روايته ، فلا يجوز الاحتجاج به بحال " .



    وأما ما يُحكى من أن الذي ذهب لقتل الرجل هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه فهي في الرواية السابقة التي تقدّم بيان ضعفها .



    وبالنسبة إلى اختلاف الروايات في صلة قرابة هذا الغلام من مارية رضي الله عنها ، فالثابت كما في رواية البزار أنه ابن عمّها ، أما ما ذكره ابن سعد في الطبقات أنه أخوها ووصفه بكبر سنه ، فهي رواية مرسلة ، لأن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة تابعي من الطبقة الثالثة .



    ويظلّ عندنا الاختلاف في المكان الذي وجد فيه علي رضي الله عنه الرجل ، فرواية الإمام مسلم تثبت أنه كان في البئر يتبرّد ، وهي أصح من الرواية التي ذكرها الإمام البزار ، وسواء أكان الرجل في البئر أم عند النخلة فإن القدر المتفق عليه بين الروايتين هو التأكد من براءة مارية ، وهذا هو القدر الذي يعنينا ، كما أن الاختلاف المذكور لا يتناول أصل القصة وصلبها، فلا يُعدّ اضطراباً قادحاً .



    خامسا : وأما نسبتهم الشك للنبي صلى الله عليه وسلم في ثبوت نسبة إبراهيم إليه ، فهو مبنيٌّ على رواية مردودة جاءت في سنن البيهقي وعند الهيثمي رحمهما الله ، ونصّها : " لما ولد إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم من مارية جاريته كاد يقع في نفس النبي صلى الله عليه وسلم منه ، حتى أتاه جبريل عليه السلام فقال : السلام عليك أبا إبراهيم " .



    وآفة هذه الرواية ابن لهيعة وهو ضعيف قد اختلط ، والرواي عنه ليس من العبادلة الذين رووا أحاديث ابن لهيعة قبل اختلاطه ، ثم إن فيها اضطراباً في المتن ، فبعضها ذكر أن الشك كان قبل حادثة مأبور ، وبعضها جعلته بعدها ، مما يزيد اليقين بعدم ثبوت هذه الرواية ، وحيث لم يكن لهم مستند في حصول الشك غير هذا الحديث – لاسيما وأن سياق القصة فيما صح عندنا لم يذكر ذلك – فلايجوز لأحد أن ينسب حصول الشك للنبي صلى الله عليه وسلم في ولده .



    سادسا : ما ذكروه من مخالفة الحديث لحكم الملاعنة فليس بصحيح ، فقد اتفق العلماء على أن حكم اللعان لا يكون إلا بين الزوج وزوجته ، واعتبروا اللعان من خصائص عقد النكاح ، يقول الشيخ زكريا بن محمد الأنصاري عند شرحه للمذهب الشافعي : " ( الشرط الثاني الزوجية ) فلا لعان لأجنبي .....ومن الأجنبي السيد مع أمته " .



    وقال صاحب " الفواكه الدواني " المالكي : " واحترز بالزوجين عن السيد مع أمته " ، وعند الحنفية ذكر الإمام ابن نجيم الحنفي : " وأما الثالث – أي من شروط اللعان - فالزوجية بينهما – " ، وعند الحنابلة قال شارح " غاية المنتهى "في المذهب الحنبلي عند ذكره لشروط اللعان : " كونه بين زوجين ، ولو قبل دخول ، لقوله تعالى : { والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة } ( النور : 4 ) ، ثم خص الأزواج من عموم هذه الآية بقوله سبحانه وتعالى : { والذين يرمون أزواجهم } ( النور : 6 ) ، فيبقى ما عداه على مقتضى العموم.... – إلى أن قال - فلا لعان بقذف أمته " .



    كما نقل الإمام ابن عبد البر الإجماع على ذلك فقال : " وأجمع العلماء على أن لا لعان بين الأمة وسيدها " ، ثم إن هذا الأمر مبنيٌّ على ما سبق بيان ضعفه من أن النبي صلى الله عليه وسلم شكّ في نسب ابنه إبراهيم ، وهذا ما لا يصح بحال .


    ونخلص مما سبق ، أن كل ما أوردوه من اعتراضات وتشكيكات في هذا الحديث لا يصمد أمام البحث العلمي النزيه ، وإنما هي أوهام عارية عن الصحة ، والله الموفق .


    هناك تعمد شبه مقصود على التعميم على سيرة هذة السيدة بنت مصر رضى الله عنها

  5. #75
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية EGYPT8
    الحالة : EGYPT8 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 40
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : كوكب زحل
    العمل : خفير بدار العمدة
    المشاركات : 9,230

    افتراضي

    شكرا يا عزيزي إيجيبتوس على المشاركة

    سيبك من مولانا سي فود .. فلا فائدة من النقاش معه ..أنا وضعت هذا الرد للأخ شرقية .. ولن أعلق على كلام شيخ الواحة .. حتى لا أخرج عن محور الموضوع .

    شوف ياسيدي .. معظمنا هنا في الواحة يعلم تماما أحداث قصة الإفك والتي تحكي عن كيف شهر البعض بأم المؤمنيين عائشة رضي الله عنها وأرضها بجنة عرضها السموات والأرض .. وكان من أشهر المشاركين في الحملة على أم المؤمنين عائشة هو الشاعر حسان بن ثابت .. مع العلم أنه ليس له أي علاقة بالحادث .. فما الذي يجعله أحد أهم المعاديين لأم المؤمنيين ويكتب شعر يهجوها بشدة مما أثار غضب أبيها أبو بكر .. هل سأل أحدنا من قبل لماذا إندفع حسان بن ثابت في التشهير بأم المؤمنين عائشة . في وقت كان يتلقي الإحسان من أبيها وهو في أشد الحاجة لرضي رسول الله وسيدنا أبو بكر . ما الذي يجعل حسان بن ثابت يتهجم على الجميع ولا يرعي حرمة رسول الله ولا أم المؤمنيين .. فهل كان الشاعر حسان بن ثابت عميل للمخابرات الأمريكية يحاول شق الأمة الإسلامية والتشهير برموزها .. أم أنه كان يعاني من ظلم معيين جعله يهجوا الجميع ويغضب رسول الله . ويغضب أبو بكر ويغضب أم المؤمنيين عائشة .
    ما مصلحة حسان بن ثابت في لعب هذا الدور بقصة الإفك .
    لو تابعت موقف حسان بن ثابت .. لتبين لك أنه إندفع في هجاء أم المؤمنيين بسبب شئ ألم به وبعائلته .. هذا الشئ الذي يتجنب علمائنا الحديث عنه . يتلخص في إتهام مريم القبطية بحملها من الشاب لمصري .ولقد بدأ الشك يدخل في صدر النبي عليه الصلاة والسلام في هذا الأمر .. وحزن له حزنا شديد . فمتنع عن نسائه لأكثر من شهر يعاني من ثورة الشك في مريم وهي حامل في طفل لا يعرف حقا من أباه .. حتى تأكد لسيدنا على أن الشاب المصري لا يمتلك مؤهلات الرجولة التي تمكنه من إنجاب طفل .. فتبين الأمر لرسول الله . بالإضافة لنزول جبريل بوحي في هذا الشأن ..وناده ( يا أبا إبراهيم )

    وهنا أسئل العقلاء ..

    لقد أهتزت السماء .. ونزل الوحي لإمتناع الرسول عن ملعقة عسل في سورة التحريم
    ياأيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك والله غفور رحيم(1)قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم(2)وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير(3) إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير(4)عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير(4)عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا
    هل تعتقد أن السماء تهتز وينزل الوحي بسورة خطيرة مثل سورة التحريم لمجرد أن رسول الله حرم أكل العسل .. وتتجاهل السماء حادث خطير وأليم جعل رسول الله يعتزل نسائه لأكثر من شهر .. حادث التشكيك في مريم القبطية وإتهماها بالحمل من الشاب المصري .. هل تعتقد أن السماء تتجاهل هذا الأمر المؤلم وتهتز فقط لملعقة عسل .

    فالحديث المذكور في صحيح مسلم عن شك رسول الله في مريم القبطية ..حديث قصير وجاء بلا تفاصيل كثيرة لأن تلك التفاصيل قد تهدد مصداقية أحاديث أخرى تتعلق بحادث الإفك الذي تم تفصيله على أم المؤمنيين عائشة رضي الله عنها وأرضاها بجنة عرضها السماوات والأرض .

    والسؤال هنا .. لماذا أهتم الشيعة بالبحث بدقة حول هذا الحديث المذكور في مسلم .. السبب ببساطة أنهم يدافعون عن سيدنا على وأنه لم يتجه لقتل الشاب القبطي بلا دليل بل كان يخيفه أو كان يحقق في الأمر وتبين له أن الشاب برئ ولذلك نصح رسول الله بطلاق أم المؤمنيين عائشة رضي الله عنها وأرضاها بجنة عرضها السموات والأرض .

    ولقد تطورت علاقة أم المؤمنيين عائشة بسيدنا على رضي الله عنه تطور أخذ أبعاد خطيرة جدا في حادث موقعة الجمل والتي راح ضحيتها أكثر من 30 ألف مسلم في أول حرب إسلامية - إسلامية تقودها أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها والتي كانت في معسكر الصحابي الجليل كاتب الوحي سيدنا معاوية بن سفيان رضي الله عنه أيضا وأرضاها بجنة عرضها السماوات والأرض .

    والسؤال هنا للعقلاء .

    كم منا سمع من قبل على المنابر أو على شاشات التلفزيون أحادث قصة شك رسول الله في أبنه إبراهيم من زوجته مريم .. مع العلم أن الحديث صحيح ومذكور في صحيح مسلم .. لماذا يتجاهل العلماء تفاصيل هذه الفترة من حياة الرسول صلي الله عليه وسلم

    وأخير .. ومرة أخرى سؤال للعقلاء

    لو أمتدت حياة الرسول 40 عاما أخرى ..هل يا تري كان سينضم لجيش عائشة الذاهب لمحاربة سيدنا على ويشارك في موقعة الجمل الشهيرة التي كانت فتحا خطيرا لسفك دماء المسلمين على مدار التاريخ .

    أي مشاركة لمولانا سي فود لن أرد عليها .

  6. #76
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية EGYPT8
    الحالة : EGYPT8 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 40
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : كوكب زحل
    العمل : خفير بدار العمدة
    المشاركات : 9,230

    افتراضي

    ياأيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك والله غفور رحيم(1)قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم(2)وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير(3) إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير(4)عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا




    يكرر الله قوله ( إن تتوبا ) + ( صغت قلوبكما ) .. يتحدث الله هنا بصيغة ( المثني ) أنه يخاطب ( فردان ) ..من هما هذان الشخصان الذي يطلب الله منهم ( التوبة ) ..

    فوفقا للتفسير أن سورة التحريم نزلت بسبب ملعقة العسل .. فهل قول الزوجة لزوجها ( رائحة فمك غير مقبولة بسبب العسل ) أمر يحتاج من الزوجة أن تتوب إلي الله .. بل ينزل وحي مخصوص يطلب منها التوبة .. هل هناك ذنب أرتكبته زوجة رسول الله في قولها ( رائحة فمك غير مقبولة ) ء هذا ذنب يجعل السماء تهتز وينزل جبريل بوحي وبسورة يصلي بها مليارات المسلمون على مدار التاريخ لمجرد أن زوجة رسول الله قالت له ( رائحة فمك غير مقبولة بسبب العسل .) . ولماذا يقول الله لهما ( فقد صغت قلوبكما ) .. ء كل هذا اللوم والتقريع لأمهات المؤمنين عائشة وحفصة لمجرد أنها قالا لرسول الله ( رائحة فمك غير مقبولة )

    أترك هذا الأمر لمن يريد البحث عن الحقيقية التائهة .

  7. #77
    An Oasis Resident
    الحالة : Sharkiah غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 167
    تاريخ التسجيل : Jun 2006
    المشاركات : 109

    افتراضي

    د. حافظ
    الرابط الذوى أوردته ـ إسلام ويب ـ لم يشر لا من قريب ولامن بعيد إلى أى علاقه للسيده ماريه القبطيه بحديث الإفك الوارد بالآيه الحاديه عشره من سوره النور
    أما الموقع الشيعى فهو بالطبع خارج المناقشه أساسا

    د. حافظ
    أثقل عليك بشئ شخصى لو أذنت لى ، فأنا عازف تماما تماما عن الرجوع لمواقع النت فى معظم الأمور الدينيه وأفضل دائما التعب والكد بالرجوع إلى أمهات الكتب خاصه فى الأمور الهامه مثل حديث الإفك ، ولذلك أسألك ـ لو تكرمت ـ بذكر موضع الإشاره لعلاقه حادثه الإفك بالسيده ماريه القبطيه فى البدايه والنهايه لإبن كثير تحديدا كما ذكرت فى معرض مداخله لك ، يعنى أى المجلدات الثمانيه ورقم الباب أو الفصل أو الصفحه .. إلخ

    طبعا غنى عن البيان أن سؤالى أو طلبى ـ أؤكد للمره الثانيه ـ غرضه الأوحد هو التمحيص والتدقيق وتحرى الحقيقه التى نسعى جميعا خلفها وليس الغرض منه أى تحد من أى نوع ، فأعتقد أن أغلبنا ـ إن لم نكن جميعنا ـ لم ولن نستطيع قراءه البدايه والنهايه بالكامل بل نقرأ ما تيسر لنا كل فتره حسب موضوعات التاريخ الإسلامى التى نتطرق إليها ونبحث فيها وهذا ما أفعله عندما أقرأ فى كتابى السيره النبويه لإبن هشام والبدايه والنهايه لإبن كثير هأهم مرجعين تقريبا للسيره والتاريخ الإسلامى عموما
    فإذا كان تفسير إبن كثير يسهب ويورد قصه الإفك بكل تفاصيلها منذ تخلف عائشه رضى الله عنها للبحث عن عقدها الضائع وذهاب حمله الهودج بدونها مرورا بالإفك الذى وسوس به عبدالله بن أبى بن سلول إلى نهايه القصه ونزول براءه السيده عائشه رضى الله عنها من السماء ، وذكر ـ كحال تفسير بن كثير عموما ـ كل الأحاديث الوارده بخصوص حديث الإفك ، فهل من أورد كل ذلك سيعود ـ لأنه هو نفسه مؤلف البدايه والنهايه ـ ليذكر أن حديث الإفك يخص السيده ماريه القبطيه ؟

    وسؤال آخر يفرض نفسه بقوه أيضا ، نستمر فى سوره النور لنقرأ قوله تعالى فى الآيه الخامسه عشره

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
    صدق الله العظيم

    ومن المعلوم أن هذه الآيه نزلت فى أبو بكر الصديق رضى الله عنه تستحثه على عدم قطع الصدقه التى كان يؤديها لإبن خاله مصطح إبن أثاثه ـ بعد أن قطعها لإشتراك الأخير فى حديث الإفك عن إبنته ـ أفلا يعتبر ذلك دليل آخر حاسم على أن حادثه الإفك برمتها تخص السيده عائشه رضى الله عنها ؟ أم أن هذه الآيه لها أىعلاقه هى الأخرى بالسيده ماريه القبطيه ؟

    فى إنتظار إشارتك لرقم الصفحات فى البدايه والنهايه ، إعتبرنا فى مكتبتك الثريه أو مكتبتى المتواضعه ممسكين بالمجلدات الثمانيه بأيدينا ونتحاور سويا

  8. #78
    An Oasis Pioneer
    الحالة : seafood غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 60
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 3,623

    افتراضي

    كذب وأفتراء ,

    حسان بن ثابت ما هجا عائشة رضي الله عنها ..

    وما زال التحدي قائماً

    نريد نصاً واحداً صحيحاً من مصادر أهل السنة والجماعة ( وليس الشيعة ) يقول أن حادثة الإفك كانت تخص مارية القبطية وليس عائشة رضي الله عنهما

    ونريد هذا الشعر الذي هجا به حسان بن ثابت عائشة , شعر صح نسبته لحسان ( وليس شعراً ألفه رافضي حاقد )

    حسان بن ثابت شاعر رسول الله والذي كان يهجو قريش , يقال عنه أنه هجا عائشة !

    كذب وأفتراء .


    هل رأيتم يا أخواني أنه ولا أمر واحد من الأمور التي تحديناهم فيها أجابوا عليه .. ؟

    فهل بعد ذلك شك في أن كل هذه الأمور هي هرطقات وإستنتاجات خرافية ليس لها وجود إلا في أدمغة هؤلاء القوم .


    .
    التعديل الأخير تم بواسطة seafood ; 30-11-2006 الساعة 05:02 PM

  9. #79
    An Oasis Resident
    الحالة : Sharkiah غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 167
    تاريخ التسجيل : Jun 2006
    المشاركات : 109

    افتراضي

    لأ يا دكتور حافظ
    إسمح لى ، أنا هالنى ما قرأته لك بخصوص تفسير الآيه الرابعه من سوره التحريم ، ولم أكن قد قرأتها قبل مداخلتى السابقه ، وأود أن أوضح لك أمر خطير هنا وهو أن الشيعه ـ عليهم من الله ما يستحقونه ـ يتمادوا فى الإتجاه الذى أوردته أنت ويزعمون أن أمى المؤمنين عائشه بنت أبو بكر وحفصه بنت عمر رضى الله عنهما لم تتوبا إلى الله إمتثالا لهذه الآيه ، وبالتالى ينطلقوا ـ أستغفر الله العظيم ـ فى لعنهما وهجائهما من هذا المنطلق ، فهل تقر هذا الكفر البواح ؟


    أعيذك وأعيذنى وأعيذ كل مسلم موحد بالله أن يفكر فى مثل هذا الشئ و لو للحظه عن زوجتى الرسول صلى الله عليه وسلم أمى المؤمنين بنص كلام رب العزه سبحانه وتعالى

  10. #80
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية EGYPT8
    الحالة : EGYPT8 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 40
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : كوكب زحل
    العمل : خفير بدار العمدة
    المشاركات : 9,230

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Sharkiah
    لأ يا دكتور حافظ
    إسمح لى ، أنا هالنى ما قرأته لك بخصوص تفسير الآيه الرابعه من سوره التحريم ، ولم أكن قد قرأتها قبل مداخلتى السابقه ، وأود أن أوضح لك أمر خطير هنا وهو أن الشيعه ـ عليهم من الله ما يستحقونه ـ يتمادوا فى الإتجاه الذى أوردته أنت ويزعمون أن أمى المؤمنين عائشه بنت أبو بكر وحفصه بنت عمر رضى الله عنهما لم تتوبا إلى الله إمتثالا لهذه الآيه ، وبالتالى ينطلقوا ـ أستغفر الله العظيم ـ فى لعنهما وهجائهما من هذا المنطلق ، فهل تقر هذا الكفر البواح ؟


    أعيذك وأعيذنى وأعيذ كل مسلم موحد بالله أن يفكر فى مثل هذا الشئ و لو للحظه عن زوجتى الرسول صلى الله عليه وسلم أمى المؤمنين بنص كلام رب العزه سبحانه وتعالى

    يا أخ شرقية

    يتوبا إلي الله عن أي ذنب .. ما الذنب الذي يطلب الله منهم أن يتوبا عنه بعدما صغت قلوبهما ؟؟
    أرجوا تحديد هذا الذنب نصا !!

صفحة 8 من 28 الأولىالأولى ... 67891018 ... الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •