صفحة 28 من 28 الأولىالأولى ... 18262728
النتائج 271 إلى 279 من 279

الموضوع: وثائق الصراع العربي الاسرائيلي من سنة 1800 الى 1948

  1. #271
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية محمد أبوزيد
    الحالة : محمد أبوزيد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 31
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 5,526

    افتراضي

    بيان القيادة الموحدة لحركة المقاومة الفلسطينية حول مسببات التوتر ومستلزمات إزالتها.
    (عمان 13/ 2/ 1970)
    (الثورة الفلسطينية، العدد 24،عمان، آذار - مارس - 1970)
    بتاريخ 10/ 2/ 1970 أصدر مجلس الوزراء قرارا من أحد عشر بندا، اعتبره العمل الفدائي محاولة لتطويقه وضربه، كما ورد في البيان الصادر عن المنظمات الفدائية مساء 10/ 2/ 1970.
    وخلال الأيام الثلاثة التالية حصلت سلسلة من الاصطدامات سقط على أثرها العديد من الشهداء من الفدائيين وجنود الجيش، وأصبحت البلاد على حافة حرب أهلية، يتقاتل فيها أبناء البلد الواحد.
    إن حركة المقاومة ترى لزاما عليها وهي تخوض معركة ضارية مع العدو الصهيوني والإمبريالية العالمية، أن تعاهد جماهيرها على المضي قدما في درب التحرير وعدم التنازل عن حقها العادل والمشروع في حرية الكفاح المسلح والجماهيري ومتابعته حتى النصر.
    وبعد الاصطدامات الدامية دخلت حركة المقاومة ممثلة بوفد من القيادة الموحدة في مباحثات مع السلطة لوضع حد لإراقة الدماء وإلغاء القرار الوزاري والإجراءات التي اتخذتها السلطة، وكانت سببا في كل ما جرى.
    وبعد المباحثات توصلت القيادة الموحدة إلى بيان مشترك يضع حدا لجميع هذه الخطوات التي ترتبت على قرار مجلس الوزراء وصدر البيان ينص بصراحة على " تجميد الإجراءات والتدابير وأسباب التوتر ".
    إن حركة المقاومة إذ تعلم جيدا أن " جميع أسباب التوتر " صادرة عن القرار الوزاري والإجراءات العسكرية التي اتخذتها السلطة، لتؤكد أن وقف التوتر القائم وإراقة الدماء يفرض:
    1 - أن قرار مجلس الوزراء بات في حكم الملغي.
    2 - سحب الجيش من المدن وضواحيها ووقف أية عمليات مسلحة.
    3 - أن يواصل العمل الفدائي حريته الكاملة في التحرك والتنقل، وأن تعود الأوضاع بين المنظمات الفدائية والسلطة إلى ما كانت عليه قبل صدور القرار الوزاري.
    4 - أن يواصل العمل الفدائي حريته الكاملة في تعزيز تسليح الجماهير والتعبئة الوطنية والسياسية بكافة الأساليب.
    يا جماهيرنا
    إن ثورتكم قد خرجت من الأزمة أكثر صلابة وتماسكا بين جميع فصائلها، وستواصل القيادة الموحدة تحمل مسؤولياتها، واضعة في اعتبارها أن قيمة البيان المشترك مرتبطة بالترجمة العملية الملموسة للاتفاق.
    إن حركة المقاومة تطلب في هذه الظروف أكثر من أي وقت مضى من كافة تنظيماتها المسلحة والشعبية ومن كل جماهير شعبنا المناضل أن تعي مسؤولياتها، بأعلى درجة من الانضباط الواعي من أجل مصلحة الثورة، وتطالب الجميع أن يكونوا على يقظة كاملة تجاه أية تصرفات فردية خاطئة تسيء إلى حركة المقاومة، وتطالب الجميع أن يعززوا الوحدة الوطنية والرابطة الأخوية بين كافة قطاعات الشعب من فدائيين وضباط وجنود وجماهير.
    إن حركة المقاومة تحيي الحركات الوطنية والمهنية والنقابية والنسائية والطلابية وجماهير شعبنا على الوقفة الوطنية الرائعة حول المقاومة ومعها، من أجل النضال حتى النصر.
    عاشت وحدة المقاومة الفلسطينية.
    والمجد والخلود لشهدائنا.

    يا ابيض يا اسود، انما اللون الرمادى دا انا ماحبوش

  2. #272
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية محمد أبوزيد
    الحالة : محمد أبوزيد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 31
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 5,526

    افتراضي

    بيان القيادة الموحدة لحركة المقاومة الفلسطينية حول المرحلة الراهنة.
    عمان 17/ 2/ 1970
    (الهدف، العدد 30، بيروت،21/ 2/ 1970)
    تجتاز حركة المقاومة مرحلة عصيبة على طريق حماية القضية الفلسطينية من صفقات التسوية والتصفية، ولهذا فإن العمل الفدائي يتعرض يوميا لكافة أشكال التمزيق والتطويق، ومحاولات التمييز بين المنظمات المقاتلة والجماهير، بل أكثر من هذا: فقد عمدت القوى المضادة المعادية لكفاح شعبنا، وبشكل ملموس، على التشويش على هذه المنظمة أو تلك قبل غيرها ومحاولة زرع الانقسام في صفوف المقاومة حتى يسهل على هذه القوى المعادية، ضرب المقاومة على خطوات متتالية، مستخدمة في ذلك القاعدة الاستعمارية المعروفة، قاعدة فرق تسد.
    إن حركة المقاومة التي اجتازت أزمة العاشر من شباط (فبراير) الماضي بصلابة وتماسك موحد بين كافة الفصائل، ترى أن الأخطار لا زالت تحيط بها: فالإمبريالية العالمية عامة، والأميركية خاصة، والصهيونية ممثلة بالكيان الصهيوني، مصممة على جعل عام 1970 عام تصفية للقضية الفلسطينية وفرض الحلول التصفوية والاستسلامية بالقوة المسلحة والسياسية على شعبنا وعلى الأمة العربية جمعاء، ومن هنا تهتم الحملات الأميركية العارية في مساندة العدو الصهيوني والعمليات الصهيونية العسكرية في أعماق الأرض العربية على جميع الأهداف الاقتصادية والمدنية والعسكرية، لدفع شعبنا وجماهير الأمة العربية نحو اليأس والاستسلام، وفي ذات الوقت يزداد التآمر على حركة المقاومة الفلسطينية لضربها مجتمعة ضمن خطة استعمارية رجعية في مجابهة العمل الفدائي. إن الثورة الفلسطينية، بعد أن جابهت أزمة العاشر من شباط (فبراير) بقيادة موحدة صلبة وحديدية، وقفت بشجاعة أمام تجربة عام 1969 تمارس نظرة نقد ذاتية تجاه مجموعة العلاقات الداخلية بين المنظمات، وعلاقة العمل الفدائي بالجماهير في الأردن خاصة و الوطن العربي عامة، لتصحيح هذه العلاقات وتنميتها في اتجاه يزيد التماسك في ما بينها وبين الجماهير التي تمثل البحر الذي لا ينضب في مواجهة ودعم المقاومة الجماهيرية المسلحة الباسلة، ومن أجل تطوير المقاومة طليعة الصدام مع العدو الصهيوني، ومن أجل القضاء على مؤامرة تصفية القضية الفلسطينية وتركيع حركة التحرير الوطنية العربية وفرض الحلول الاستسلامية بالقوة الإمبريالية الصهيونية الغاشمة.
    إن عملية النقد والنقد الذاتي التي تمارسها اليوم القيادة الموحدة لتجربة عام 1969، تؤكد المبادرة الثورية للمقاومة في تصحيح أخطائها وتطوير أوضاعها، وهذا من أول المبادئ التي تطلبها حركة التحرير الشعبية. إن الحرب الشعبية تتعرض لكثير من الأخطاء، في جميع أنحاء العالم وفي بلادنا خاصة، فلأول مرة بعد عشرين عاما من التشرد والضياع يقبض شعبنا قضيته بيده ويحمل السلاح للقتال حتى النصر الأكيد، وفي مثل هذه الحالة فإن المقاومة المسلحة الجماهيرية ستتعرض للكثير من الأخطاء، وشعبنا لا يمتلك تجربة شعب فييتنام التي تختزن ربع قرن من الكفاح المسلح، والتي طورت نفسها عبر التجارب العديدة المريرة لتؤكد بالتحليل الأخير وبالنتيجة أن طريق الانتصار للشعوب المتخلفة على التفوق التكنيكي الإمبريالي هو طريق الحروب الشعبية مهما كانت الأخطار والتضحيات.
    وقد حاولت الدوائر المعادية لحرب تحرير فييتنام، التقاط بعض الأخطاء لتشويه سمعة الثورة الشعبية وعزل الجماهير عنها، ولكن وعي وصلابة الثورة الفييتنامية أحبطت كل هذه المحاولات الرجعية الاستعمارية. وفي بلادنا تتكرر نفس الظاهرة، حيث تحاول الدوائر الاستعمارية الرجعية المعادية لثورة شعبنا أن تلتقط بعض الأخطاء الجزئية، لا لتصحيحها ولكن لطعن المقاومة بالظهر وتصفيتها من الداخل. إن القيادة الموحدة وهي تقف وقفة أولية أمام تجربة 69 تلاحظ:
    1 - أنها مطالبة أمام جماهير شعبنا والأمة العربية أن تصحح العلاقات الداخلية فيما بينها لبناء جبهة وطنية موحدة صلبة ومرتبطة ببرنامج سياسي وعسكري محدد يقود خطاها على درب التحرير الطويل النفس الغالي التضحيات.
    2 - إنها مطالبة بتوفير وبناء علاقات صحيحة وعريضة مع أوسع الجماهير، والوقوف أمام أية أخطاء في هذا التعاون مع الجماهير للقضاء على أية سلبيات تنشأ من خلال النضال والكفاح، وعدم التردد مرة واحدة في تصفية أي خطأ يرتكبه أي مقاتل ومناضل في صفوف المقاومة.
    3 - تعزيز العلاقات مع أبناء الشعب من جنود وضباط في الجيش والأمن العام ليكون الجميع صفا واحدا في مجابهة الغزو الصهيوني، وتكون جميع البنادق موجهة إلى صدر العدو، وقطع الطريق على أية دوائر معادية تحاول تمزيق وحدة الفدائيين والجيش في معركة المصير الواحد. لذا فالقيادة الموحدة تتوجه لجميع فصائل المقاومة وتناشد جنود وضباط الجيش في بناء علاقات أخوية صادقة شعارها: " جميعنا في خندق واحد ضد العدو الصهيوني الإمبريالي وضد أعداء حرب التحرير الشعبية ".
    إن أية استفزازات فردية بين قوى الجماهير المسلحة والقوى النضالية المسلحة لا تخدم حرب التحرير بل تخدم الدوائر المعادية للكفاح المسلح والجبهة الصهيونية الإمبريالية.
    4 - الانضباط الثوري الواعي لجميع قواعد فصائل المقاومة، والوعي التام بضرورة المساواة بين جميع المواطنين والوقوف صفا واحدا أمام أي تصرف فردي خاطئ يخرق قواعد السلوك الثوري بالتعامل بين صفوف المواطنين واحترام المصلحة المشتركة بين جميع المناضلين وجماهير شعبنا. إن التصرفات الفردية الخاطئة تسيء لحركة المقاومة.
    5 - التقيد التام من طرف جميع فصائل المقاومة لتعليمات القيادة الموحدة السياسية والعسكرية والانضباطية. إن التقاليد والقوانين الثورية التي وضعتها القيادة الموحدة هي قواعد للعمل والتعامل والسلوك والوطنية والإنسانية.
    6 - إبلاغ القيادة الموحدة عن أية مخالفات لنقف أمامها ونضع حدا لها على الفور، إن رجولة الثوريين أن يقفوا أمام الخطأ مهما كان ويعالجوه بشجاعة " علنا " وفي الشارع أمام الجماهير.
    7 - إن أية إزعاجات للمواطنين في بيوتهم وأماكن العمل والإنتاج وفي الدوائر الرسمية تنفي العلاقة الحقيقية بين الشعب والمقاومة المسلحة والجماهيرية. فالشعب هو السياج الثوري لحماية العمل الفدائي، وقد أثبت شعبنا في أزمة العاشر من شباط (فبراير) أنه الدرع الحديدي الملتف حول المقاومة ويفتديها بالدم ويحميها من أي تآمر إمبريالي رجعي. إن القيادة الموحدة هي المسؤولة عن معالجة أي أخطاء أو إزعاجات من أبناء شعبنا وهي الحريصة على بناء علاقات وطنية متماسكة مع الشعب حامي الثورة والمقاومة.
    يا أبناء حركة المقاومة، شعبنا وجماهير الأمة العربية: لقد اتخذت القيادة الموحدة سلسلة من التدابير والإجراءات الداخلية لإعطاء هذا البيان مضمونه العملي الكامل، والقيادة الموحدة تتوجه بهذا النداء واعدة بالوقوف وقفة نقدية أطول في فترة قريبة قادمة لتبني علاقة ثورية عريضة مع الجميع دون أي تفرقة إقليمية بين أبناء الشعب الواحد في الأردن وفلسطين، علاقة ثورية مع الجميع دفاعا عن الثورة وتطويرها، دفاعا عن تعزيز العلاقة بين المقاومة المسلحة الجماهيرية وقوى الجيش من جنود وضباط لنقف جميعا في خندق واحد خلف خطوط الثورة ضد الصهيونية والإمبريالية والدوائر المعادية.

  3. #273
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية محمد أبوزيد
    الحالة : محمد أبوزيد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 31
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 5,526

    افتراضي

    بيان الحكومة الأردنية، والقيادة الموحدة للمنظمات الفدائية الفلسطينية، حول تنظيم العلاقات ما بينهما.
    عمان، 22/ 2/ 1970
    (الدستور، عمان، 23/ 2/ 1970 )
    عقد اجتماع يومي 22 شباط (فبراير ) الجاري بين ممثلي الحكومة الأردنية وممثلي القيادة الموحدة للمنظمات الفدائية. وقد ساد هذا الاجتماع جو من التفاهم التام والحرص على تدعيم الوحدة الوطنية وتقوية الجهد العام لإعداد الشعب وتعبئته ليكون مع القوات الأردنية المسلحة الباسلة وقوى المنظمات الفدائية المناضلة التي تقف معا في خندق واحد وقفة الصمود والبطولة في مواجهة العدوان ومن أجل النضال والتحرير.
    وقد طرحت في هذا الاجتماع كافة المسائل التي تؤمن هذا التماسك وتقضي على كل ما من شأنه أن يعيق هذا السير الموحد ويتعارض مع المصلحة الوطنية ومقتضيات السلامة العامة. وانتهت المباحثات باتفاق في وجهات النظر ومناشدة الجميع العمل بروح هذا البيان باعتباره أساسا للعلاقات بين الحكومة الأردنية والمنظمات الفدائية.

  4. #274
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية محمد أبوزيد
    الحالة : محمد أبوزيد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 31
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 5,526

    افتراضي

    القانون الكويتي بشأن تخصيص عون مالي لدعم العمل الفدائي وتحرير الأرض المحتلة.
    الكويت، 24/ 2/ 1970
    (الرأي العام، الكويت، 25/ 2/ 1970)
    نحن صباح السالم الصباح أمير الكويت
    بعد الاطلاع على المواد (65 و146 و147 و148) من الدستور وافق مجلس الأمة على القانون الآتي نصه وقد صدقنا عليه وأصدرناه:
    مادة أولى:
    يخصص مبلغ خمسة عشر مليون دينار (15.000.000 د. ك) للإسهام في دعم العمل الفدائي وتحرير الأرض العربية.
    مادة ثانية:
    يؤخذ المبلغ المذكور في المادة السابقة من الاحتياطي العام للدولة ووفورات الميزانية العامة للسنة المالية 69/ 1970.
    مادة ثالثة:
    على الوزراء كل فيما يخصه تنفيذ هذا القانون، ويعمل به من تاريخ صدوره.
    (مذكرة إيضاحية مرفقة)
    لما كانت الكويت في مقدمة البلدان العربية التي تسهم. في معركة المصير لارتباطها الوثيق مع الدول العربية في مواجهة العدوان الصهيوني وتحرير الأرض العربية كما أننا نؤمن في الوقت ذاته إيمانًا مطلقًا بما وصل إليه الكفاح الفلسطيني المسلح من مكانة بارزة على مسرح الأحداث بفضل تصاعد عملياته البطولية ضد العدو المشترك، ولما كانت الكويت حكومة وشعبا لم يتخلفا في أي وقت عن دعم المجهود العربي الحربي عموما، والعمل الفدائي الفلسطيني، ففي سبيل ذلك يقرر مشروع القانون المرافق في مادته الأولى تخصيص مبلغ خمسة عشر مليون دينار لهذا الغرض. كما تنص المادة الثانية منه على المصدر الذي يؤخذ منه المبلغ المذكور.

  5. #275
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية محمد أبوزيد
    الحالة : محمد أبوزيد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 31
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 5,526

    افتراضي

    بيان اللجنة السياسية العليا لشئوون الفلسطينيين في لبنان حول الاتصالات الجارية مع السلطات اللبنانية لوضع اتفاقية القاهرة موضع التنفيذ.
    بيروت، 25/ 2/ 1970
    (النهار، بيروت، 26/ 2/ 1970)
    عقد صباح الثلاثاء 24/ 2/ 1970 الاجتماع الدوري بين ممثلي الحكومة اللبنانية برئاسة السيد وزير الداخلية، وممثلي المنظمات الفدائية، وذلك لمواصلة الحوار والبحث بغرض وضع بنود اتفاق القاهرة موضع التنفيذ، والاتفاق على الصيغ اللازمة لذلك، ومعالجة المشكلات، الأخرى المعلقة أو الطارئة سواء ما يتعلق منها بأوضاع الفلسطينيين المقيمين في لبنان أم باحتياجات الثورة الفلسطينية المسلحة.
    وساد الاجتماع جو ودي ورغبة متبادلة في ضرورة التعاون واستمرار الحوار المباشر وتسوية المشاكل بالروح الودية التي تضمن مصلحة الثورة الفلسطينية ومصلحة لبنان على السواء.
    وأسفر هذا الاجتماع عن اتفاق مبدئي حول ضرورة التهيئة لإنشاء لجان بلدية داخل مخيمات النازحين الفلسطينيين تقوم بتوفير الخدمات اللازمة لتحسين الأوضاع الصحية والاجتماعية والسكنية، ولجنة استشارية مركزية تعمل إلى جانب المديرية العامة لشؤون الفلسطينيين.
    وتداول الجانبان موضوع ممارسة كل من الكفاح المسلح وجهاز الدرك اللبناني لواجباتهما داخل مخيمات الفلسطينيين، واتفق على أن يتولى الكفاح المسلح معالجة كل المشكلات والمخالفات المتعلقة بأمن الثورة وسلامتها، وأن يتولى الدرك الذي سوف ينشئ مخافر خارج المخيمات، بالتعاون مع رجال الكفاح المسلح، ملاحقة القضايا الجزائية والمدنية التي لا تمس أمن الثورة وسلامتها.
    واتفق كذلك على ضرورة إشراك عناصر من الكفاح المسلح الفلسطيني في تنظيم مرور الفدائيين ومركباتهم عند نقاط الحدود اللبنانية.
    وكرر وفد المنظمات الفدائية الالتزام التام بمنع إطلاق النار داخل المخيمات ومنع خروج المسلحين في الشوارع العامة، كما اتخذت الترتيبات اللازمة لتأمين احتياجات التدريب بمختلف أشكاله.
    ودار حوار بين الجانبين حول ضرورة تنظيم عملية جباية التبرعات لمصلحة العمل الفدائي.
    وبانتظار إعداد مشروع لتوحيد عملية الجباية وتحديد وسائلها ومصادرها، أحيط الجانب اللبناني علما بالقرار الذي اتخذته اللجنة السياسية العليا مساء الاثنين 23/ 2/ 1970، والقاضي بمنع جمع التبرعات بوسائل غير لائقة أو تسيء إلى العمل الفدائي، كوقوف المسلحين على الطرق أو توقيف السيارات أو دخول المنازل والأماكن العامة باللباس الرسمي والسلاح، وكذلك بمنع جمع التبرعات بواسطة الصناديق أو أية وسائل أخرى ما عدا الإيصالات الممهورة بالأختام الرسمية.

  6. #276
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية محمد أبوزيد
    الحالة : محمد أبوزيد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 31
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 5,526

    افتراضي

    بيان الحزب الشيوعي الأردني بشأن تشكيل منظمة " قوات الأنصار ".
    عمان 3/ 3/ 1970
    (الأخبار، بيروت، 15/ 3/ 1970)
    إلى جماهير شعبنا الباسلة، رجالا ونساء!
    أيها العمال والفلاحون والمثقفون الثوريون!
    يا أبناء شعبنا اللاجئين والمشردين!
    إلى جميع فصائل ومنظمات ورجال المقاومة الأبطال!
    إلى أبناء شعبنا الرازحين تحت نير الغزو والاحتلال الصهيوني!
    إلى كل القوى الوطنية والتقدمية!
    رغم النكبات والمصائب والهزائم التي حلت ببلادنا العزيزة منذ عام 1948 وفي حزيران (يونيو ) 1967، بسبب موجة الطغيان والغزو والتآمر الإمبريالي - الصهيوني، فإن إرادة شعبنا القهارة أبت أن تستسلم، وارتفعت عاليا راية الصمود والكفاح، تشهدها سواعد المقاتلين والمناضلين، وترعاها قلوب الشعب، وتثير الإعجاب والتقدير والتعاطف من قبل الأحرار في كل أنحاء الأرض.
    ويوما بعد آخر، تتضح أكثر فأكثر، آفاق المستقبل الرهيب والنوايا السوداء، تجاه شعبنا ووجوده، التي تخطط وتعمل لها وتنفذها قوى الإمبريالية العالمية وفي مقدمتها أميركا، وقاعدتها وركيزتها إسرائيل. فأكثر من نصف الشعب العربي الفلسطيني قد اقتلع من وطنه وشرد، والباقون منه يرزحون تحت نير الاستبداد الصهيوني الفاشستي العنصري، مهددين في وجودهم، والأخطبوط الصهيوني يهدد بالامتداد والتوسع أيضًا وأيضًا وفي كل اتجاه في الأراضي العربية. ولكن شعبنا الشجاع أبى على نفسه هذا المصير المظلم، مصير الهنود الحمر! فانتصب يقاوم ويقاتل، بكل وسيلة وبكل سلاح، ويقدم الضحايا والتضحيات بسخاء، دفاعا عن حريته وحقه في الوجود والحياة على أرض وطنه، ومن كل حدب وصوب يدوي صوت المقاومة ويجلجل التنادي إلى الكفاح والمقاومة!
    إن " قوات الأنصار " إذ تشكل وتنخرط في صفوف الكفاح ومقاومة العدو وحماته الإمبرياليين، فإنما تعبر بذلك عن أعمق أعماق ضمير الشعب، وما يختلج به قلبه من حب مفعم بالولاء للوطن والذود عن حياضه بكل غال ونفيس. وتشكيل " قوات الأنصار " المكافحة، هو النتاج الطبيعي اللازم لكفاح المناضلين التقدميين والثوريين الذي امتد عشرات السنين، ضد الاستعمار وعملائه وأحلافه ومعاهداته، وضد قوى الصهيونية الغازية، كفاح تاريخي معهود ومجرب وموصوف بالصدق والشجاعة والإخلاص للشعب وجماهيره الواسعة.
    إن " قوات الأنصار " المكافحة، إذ تنبري لمقاتلة العدو، وإذ لا تبغي منافسة أو معارضة أية منظمة مقاتلة ضد العدو، ستكون رافدا من روافد المقاومة يصب في نهرها العارم. وبكل ما لديها من كفاءات وطاقات وإمكانيات، محليا وعربيا وعالميا، تضعها في خدمة القضية المشتركة، ولتحقيق الانتصار على العدو المشترك.
    إن " قوات الأنصار " تحمل السلاح لمقاومة الغزاة الصهاينة وحماتهم الإمبرياليين، وللدفاع عن شعبنا وحقه في تقرير مصيره على أرض وطنه، ولتحقيق الغايات الوطنية الكبرى التي تعمل لها حركة المقاومة من أجل تحرير فلسطين. وفي الوقت نفسه، تعارض وتقاوم كل الحلول والمشاريع والمؤامرات الانهزامية والاستسلامية والتصفوية التي تسعى قوى الاستعمار والصهيونية والرجعية لفرضها على شعبنا.
    إن " قوات الأنصار " التي تضم في صفوفها فصائل من قوى الطليعة الواعية المجربة كما تضم جمهرة من أبناء الشعب وبناته، وتسترشد بمبادئ النظرة العلمية، وبروح الوطنية والأممية، تستلهم وتستوحي في نضالها ضد العدو الإمبريالي الصهيوني وعملائه الأسس والاعتبارات التالية:
    أولاً : أن النضال بالسلاح، وبالأساليب الأخرى أيضًا، ضد العدو واجب وطني، ينبغي تطويره وتصعيده وتعميقه على الدوام.
    ثانيًا: أن نضال شعبنا ضد العدو، يتلاحم ويترابط، مع نضال الجماهير الشعبية الكادحة والحركة الوطنية في الأردن.
    ثالثًا: أن هذا النضال يتلاحم ويترابط مع نضال ومصالح حركة التحرر والتقدم في البلدان العربية.
    رابعًا: أن هذا النضال يتلاحم ويترابط، في النطاق العالمي، مع النضال الذي تخوضه قوى الحرية والتقدم والسلام والاشتراكية وفي مقدمتها الاتحاد السوفييتي، ضد قوى الإمبريالية والرجعية الدولية والصهيونية العالمية.
    خامسًا: أن تحقيق وترسيخ الوحدة الوطنية بين جميع منظمات المقاومة والحركة الوطنية والشعبية، شرط ضروري وأساسي للنجاح والانتصار وتحقيق الأهداف الوطنية المشتركة.
    إن " قوات الأنصار " إذ تعتز بدخولها معترك النضال المسلح وتحمل تبعاته، تتوجه إليكم جميعا، وتدعوكم إلى مزيد من الالتفاف والتلاحم مع قوى منظمات المقاومة والانخراط فيها، والمساهمة في نشاطها وعملها وكفاحها، فليس هناك ما نخسره سوى الذل والتشرد والحرمان، وبنضالنا واتحادنا وتضحياتنا نربح مستقبلنا وحياتنا ووطننا ووجودنا ونصد ونكنس موجات العدوان الإمبريالي الصهيوني على بلادنا وشعبنا والأمة العربية كلها. فإلى النضال، وإلى مزيد من النضال ندعوكم. إن عدونا لم يرحم ولا يرحم، وفي كل يوم تدفع له أميركا بمزيد من آلات الفتك والدمار ليذبحنا ويقتلنا ويدمر قرانا ومدننا ويقذف بنا في الصحاري والقفار، ويذل شعبنا وأمتنا في الوطن العربي الكبير وليعيدها إلى الوراء، إلى عهد الذل والعبودية والتبعية الاستعمارية، بعد أن تحطمت القيود في أكثر من بقعة وبلد عربي.
    فلنثبت جدارتنا بالحياة، بالحياة الحرة الكريمة. ولنحطم كل ما يعترضها، والنصر لنا، والمجد والخلود لشعبنا وشهدائه الأبرار.

  7. #277
    An Oasis Founder
    الصورة الرمزية Disappointed
    الحالة : Disappointed غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 27,587

    Lightbulb للذكرى و التاريخ

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد أبوزيد مشاهدة المشاركة

    واعترف وعد بلفور الصادر في 2 نوفمبر 1917 بهذا الحق وأكده من جديد صك الانتداب المقرر في عصبة الأمم وهي التي منحت بصورة خاصة موافقتها العالمية على الصلة التاريخية بين الشعب اليهودي وأرض إسرائيل واعترافها بحق الشعب اليهودي في إعادة بناء وطنه القومي.

    فى مثل يوم أمس (2 نوفمبر) من عام 1917 م كان صدور وعد بلفور الخاص بتأسيس وطن قومى لليهود بفلسطين.

  8. #278
    An Oasis Citizen
    الصورة الرمزية Hassan
    الحالة : Hassan غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 21
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 1,984

  9. #279
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية Fern
    الحالة : Fern غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 288
    تاريخ التسجيل : Oct 2006
    المشاركات : 20,369

    افتراضي

    للرفع

    وقف الخلق ينظرون جميــــــعاً ....... كيف أبنى قواعد المجد وحدى
    وبناة الأهرام فى ســـالف الدهر ....... كفونى الكلام عند التــــــحدى
    أنا تاج العلاء فى مفرق الشرق ........ ودراته فرائـد عـــــــــــــقدى

صفحة 28 من 28 الأولىالأولى ... 18262728

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •