صفحة 4 من 4 الأولىالأولى ... 234
النتائج 31 إلى 35 من 35

الموضوع: أين تصنيف مصر من بين هؤلاء

  1. #31
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية من بعيد
    الحالة : من بعيد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 13032
    تاريخ التسجيل : May 2010
    المشاركات : 2,281

    افتراضي

    اقتراح احلال الايورو محل العملات المحليه الاوروبيه كان بمثابه الضربه القاضيه للاقتصاد الاوروبى بشكل عام
    ده فصل فى كتاب تاريخ الاقتصاد وانتهى وكان الهدف اخراج اوروبا من ساحه التبادل التجارى العالميه ونحن الان فى طريقنا لمشاهده الفصل الاخير

    الان يتم حبك القصه للقضاء على الصين .. كيف؟

    بتقليل قيمه الدولار لتصل المدخرات الصينيه الى نفس القيمه المقتطعه من الدولار - كان اليهود ايام العملات الذهبيه يقتطعون جزء ضئيل جدا من كل عمله ليكونوا عمله كامله من مجموع هذه الجزيئات - الى ان افتضح امرهم وتم صك العملات بصوره مختلفه لمنع هذه السرقات الصغيره!
    والواضح الان والله اعلم ان الامريكان اعتمدوا هذه الطريقه للسطو على مدخرات الاخرين
    فى العام 1971 قرر الرئيس نيكسون الغاء استبدال الدولار بقيمته من الذهب حيث كان الدولار يساوى جرام ذهب (اوقيه الذهب ب35 $)وفى نفس العام تقريبا تم الغاء الغطاء الذهبى للدولار واصبح الدولار عمله مضمونه من الخزانه الامريكيه ومن ثم اصبح من السهل جدا التلاعب فى القيمه الفعليه للدولار 1$=1 جرام ذهب
    اليوم كم هى القيمه الفعليه للدولار بفرض ان الاوفيه(35 جرام) يباع ب 1900$؟
    بحسبه بسيطه جدا سنجد ان دولار العام 1971 يشترى 54 دولار من دولارات هذه الايام
    او بمعتى اخر ان القيمه الشرائيه للدولار انخفضت 54 مره
    وبالمثل وبفرض ان الصين تستثمر مليون دولار فى شكل سندات امريكيه وقد تم شراء هذه السندات عندما كانت اوقيه الذهب ب800 دولار فكم هو حجم الخساره الفعليه التى مٌنيت الصين بها؟

    الا توافقنى الرأى فى انها ممارسات متعمده؟

    التعديل الأخير تم بواسطة من بعيد ; 06-09-2011 الساعة 08:07 PM

  2. #32
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية hopsan
    الحالة : hopsan غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 195
    تاريخ التسجيل : Aug 2006
    الدولة : البلد اللى هى ماريه و ترابها زعفران
    العمل : بحار و بيحب البحر
    المشاركات : 23,668

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة من بعيد مشاهدة المشاركة

    الا توافقنى الرأى فى انها ممارسات متعمده؟

    تلك الممارسات لم تكن فى الخطه فى عهد كلينتون و إنما إعتمد بوش و فريق المحافظون الجدد أن العمليه ستكون من ذقنه و إفتل له ... أى ما يصرف بالشمال سيأتيه ضعفا نتيجه للطلب باليمين و لكن لا أعلم أسباب الغباء الذى إنتابهم عندما إعتمدت الإداره الأمريكيه السحب عالمكشوف غير المقامره ... فالمقامر الذى يمنى نفسه بالتعويض الذى سيعوض خسائره و هو صاحب الإقتصاد القوى .. فقد إنفصلت الإدارات عن بعضها .. الأولى تطلب من الكونجرس دون النظر للمردود و ثقه الكونجرس فى الإمكانيه للتعويض بعد خطابات الإطمئنان التى تلقى عليهم بغرض أخذ الأصوات للترجيح و المشكله كانت تكمن فى التطمينات التى هى على غير الحقيقه و عكس الواقع تماما و لم يجرؤ أحد من السيناتورز سواء كان جمهورى أو ديموقراطى خارج دائره القرار أن يذهب بنفسه للعراق و أفجانستان للوقوف على الحقيقه المره و كم الخسائر الماديه التى تستنزف من الخزانه الأمريكيه .. على الرغم من عدد القتلى الأمريكان الذين يعودون فاق الحد المقبول .. فكل من كان يذهب فهو ذاهب لتحقيق أجنده المحافظون الجدد و على رأسهم رئيس شركه هاليبرتون العالميه الماسونيه ديك تشينى و عديقه دونالد رامزفيلد... التعويض المادى لم يحدث فى آخر 4 طلبات بزياده ميزانيه الحرب الأمر الذى جعلهم يتعاملون كأحقر مقامر أدمن على الخساره و لن يتوقف .. فقد إمتدت يد المقامر لتستحوز على ما تتميز به أمريكا عن بقيه دول العالم ... و هو صندوق العجز و أيضا التأمينات و ما يعرف بصندوق المعاشات .. هنا إنتبه الجميع بأن تلك العصابه ستوشك بإغراق أمريكا فى ديونها .. و لكن بعد أن غرقت بالفعل و لم يعد تكميم الأفواه مجد .. هذا غير التشويش على من يقول الحقيقه و طبعا الميديا كانت بأيديهم ... يعنى ما حدث كان وبال عليهم و حاولوا بقدر المستطاع التعويض من الخارج إلا أن الداخل سيكون مدمر و لمدى بعيد و يمكن تلك المقاله بها كيف كان يلعبون بمقدرات العالم
    شريف سمير ٢٠/ ٣/ ٢٠٠٨



    مكتوب على موج البحر منذ ولدت ... بأنك للبحر مالك

    سيان تعيش على شط البر... أو فى قوقعه البحر فإنك هالك

  3. #33
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية hopsan
    الحالة : hopsan غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 195
    تاريخ التسجيل : Aug 2006
    الدولة : البلد اللى هى ماريه و ترابها زعفران
    العمل : بحار و بيحب البحر
    المشاركات : 23,668

    افتراضي

    شريف سمير ٢٠/ ٣/ ٢٠٠٨
    قبل أقل من شهرين من الغزو الأمريكي للعراق، وبالتحديد في ٢٩ يناير عام ٢٠٠٣، أكد وزير الدفاع الأمريكي ومهندس الحرب علي الإرهاب دونالد رامسفيلد أمام مكتب الميزانية في البيت الأبيض أن تكلفة الحرب في العراق تبلغ نحو ٥٠ مليار دولار، وقد تتحمل دول أخري جزءاً من نفقات هذه الحرب مرسومة الخطوات، وتزامناً مع هذا التصريح علي لسان المخطط الرئيسي لأكثر حروب الألفية الثالثة دموية وتأثيراً علي ساحة الشرق الأوسط حاول نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني وقتذاك تهدئة مخاوف الاقتصاديين عندما قال إن إيرادات النفط العراقية يمكنها تغطية جزء من تكلفة الحرب علي ضوء المكاسب التي ستغتنمها الإدارة الأمريكية بعد تخليص العراق من قبضة نظام صدام حسين وامتلاك كل مفاتيح الثروات النفطية التي تقف فوقها الأرض في بغداد.
    وبعد مرور ٥ سنوات وبالتحديد في ١٦ مارس ٢٠٠٨ وقف الخبير الاقتصادي الأمريكي الحائز علي جائزة نوبل للسلام عام ٢٠٠١ جوزيف شتجيلتز شاهداً أمام الكونجرس الأمريكي في هذا اليوم وأعلن أن فاتورة حرب العراق ستبلغ ما بين ٣ و٥ تريليونات دولار تشمل الإنفاق العسكري والتكاليف الاقتصادية الأوسع فضلاً عن عشرات السنين من المزايا والرعاية الصحية للمحاربين القدماء، واستطاع شتجيلتز أن يبرهن علي هذه الحقيقة الموثقة بالأرقام في كتابه الجديد «حرب الـ٣ تريليونات دولار»، مؤكداً أن تكلفة حرب العراق مع دخولها العام السادس تضاعفت ٣ مرات عن الأعوام السابقة لتصل إلي ١٢ مليار دولار شهرياً في العام الحالي، ورغم تراجع الخسائر البشرية بين المدنيين العراقيين والعسكريين الأمريكيين خلال الشهور القليلة الماضية فإن معدل الإنفاق في تصاعد مستمر بصورة ملفتة للنظر تضع الإدارة الأمريكية والرئيس الجمهوري جورج بوش في ورطة حقيقية ومستنقع عميق يحاول جاهداً النجاة منه قبل أن يغادر البيت الأبيض في ٢٠٠٩.
    وتناول الخبير الأمريكي أسباب ارتفاع موازنة حرب العراق لعام ٢٠٠٨ إلي ١٥٥% عن عام ٢٠٠٤، مشيراً إلي أن أبرزها يكمن في زيادة حجم القوات الأمريكية في العراق إلي نحو ٣٠ ألف جندي إضافي، وارتفاع أسعار الوقود واستبدال المعدات العسكرية البالية بما هو أكثر تطوراً، وتحقيقاً لأكبر مكاسب عسكرية وميدانية في أقرب فرصة، ومن هذا المنطلق عكفت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» علي تمرير ١٧ مليار دولار العام الحالي لتزويد القوات الأمريكية في العراق بمركبات مدرعة حديثة لحماية الجنود من القنابل المزروعة علي جانبي الطرق في إطار اللعبة اليومية التي يمارسها المسلحون العراقيون وعناصر «القاعدة» مع قوات الاحتلال.
    وجاءت شهادة الخبير شتجيلتز مدعمة بتقرير جديد للجنة الاقتصادية المشتركة التابعة للكونجرس الأمريكي كشف عن تكلفة كبري لحربي العراق وأفغانستان بلغت نحو ٦.١ تريليون دولار منها ٣.١ تريليون فقط تكبدتها حرب العراق وحدها خلال الفترة من ٢٠٠٢ إلي ٢٠٠٨ لتتحمل العائلة الأمريكية المكونة من ٤ أفراد نحو ١٦٥٠٠ دولار، وهو الأمر الذي يقودنا إلي عنصر آخر تأثر سلباً بخطة الحرب وهو الدين الداخلي الأمريكي.. فقد بلغ حجمه ١٣.٩ تريليون دولار بمعدل مليون دولار كل دقيقة، علماً بأن حجم الدين الداخلي عندما تولي بوش مهام منصبه في يناير ٢٠٠١ كان ٧.٥ تريليون دولار، إلا أن التوقعات تشير إلي بلوغه ١٠ تريليون دولار مع حلول موعد رحيله عن السلطة في يناير ٢٠٠٩.
    وبنظرة إلي المستقبل أوضحت تقديرات تقرير الكونجرس في هذا الشأن أن تكلفة الحرب حال استمرارها لعقد آخر قد تصل إلي ٥.٣ تريليون دولار لتتحمل العائلة الأمريكية الواحدة عبء الفاتورة الكبري بمقدار ٤٦٤٠٠ دولار، وهو رقم يمثل هاجساً مؤرقاً للمواطن الأمريكي ومصدر إزعاج للرئيس المقبل الذي تنتظره تركة ثقيلة من الخسائر والتكلفة الباهظة في موازنة الدولة جراء حرب مشتعلة علي مدار ٥ سنوات.
    ووفقاً للتقرير ذاته، تطرق إلي مشهد آخر في العملية برمتها وهو سلاح النفط، حيث ارتفع منذ بداية الحرب في ٢٠٠٣ من ٣٧ دولاراً للبرميل إلي ما يزيد علي ٩٠ دولاراً في الأسابيع الأخيرة، رغم أن حرب العراق ليست مسؤولة عن كل هذا الارتفاع في أسعار النفط حسب ما ورد في التقرير المذكور.. إلا أنه من زاوية أخري استنزف هذا الارتفاع الملحوظ «جيب» المستهلك الأمريكي ليصل إجمالي ما يتم تحويله من مستهلكي النفط الأمريكيين إلي الدول الأجنبية نحو ١٢٤ مليار دولار خلال الفترة ما بين ٢٠٠٣ و٢٠٠٨.
    وعند قراءة المشهد من هذه الزوايا الثلاث: النفقات العسكرية الضخمة والدين الداخلي الأمريكي والارتفاع الهائل لأسعار النفط، يتضح لأي مُطلِّع علي الأرقام والتقارير الرسمية الصادرة أن تكلفة فاتورة حرب العراق بلغت حداً يفوق كثيراً حسابات وخطط المحافظين الجدد في إدارة الرئيس بوش عندما قرروا الدخول في حرب مفتوحة، وبات السحب علي المكشوف من الميزانية الأمريكية هو أبرز سمات المشهد العراقي اعتماداً علي ثروات النفط في سداد هذه التكاليف الباهظة وتغطيتها بعد انتهاء المهمة العسكرية والسياسية، ولكن الواقع له رأي آخر ولا تزال الأيام المقبلة تحمل أرقاماً أخري وحقائق جديدة هي «ثمرة» قرار الحرب وملفه الشائك.


  4. #34
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية hopsan
    الحالة : hopsan غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 195
    تاريخ التسجيل : Aug 2006
    الدولة : البلد اللى هى ماريه و ترابها زعفران
    العمل : بحار و بيحب البحر
    المشاركات : 23,668

    افتراضي


    حافظت وكالة التقييم الائتماني "موديز" علي التصنيف الائتماني لسندات الحكومية المصرية المضمونة من قبل حكومة الولايات المتحدة الامريكية عن "aaa" دون تغيير .

    تصدرت السندات المصرية والاسرائيلية قائمة المراجعة من اجل تخفيض محتمل كنتيجة طبيعية لتخفيض التقييم الائتماني للسندات الامريكية قبل التوصل الي رفع سقف الدين الامريكي .

    رغم تاكيد موديز علي النظرة السلبية للسندات الامريكية الا انها تقم بتخفيض التقييم الائتماني محافظ علي "aaa" وتمكنت اخيرا الحكومة الامريكية من الحفاظ علي تقييمها الائتماني دون تخفيض والذي سيمكنها من الحفاظ علي تكلفة الاقتراض بعدما كانت مهددة بالتخفيض قبل توصل الكونجرس لاتفاق نهائي بشان رفع سقف الدين العام بالموازنة الامريكية .

    وضعت وكالة "موديز" امريكا ضمن قائمة المراجعة 13 يوليو الماضي مع احتمال تعثر الحكومة الامريكية في الوفاء بالتزاماتها حال الفشل في رفع حد الدين الا ان الاتفاق المبدئي رفع سقف الدين 900 مليار دولار مرحلة اولي والوعد بمزيد من الرفع بين 1.2-1.5 تريليون دولار تمكن من تخفيض مخاطر التعثر وساعد علي التقييم "aaa".

    اوضحت جريدة "الفاينانشيال تايمز" البريطانية ان وكالة "موديز" اكدت نظرتها السلبية وهناك احتمالات لتخفيض التقيم الائتماني للدين الامريكي حال وجود ضعف الانظباط المالي العام المقبل او عدم القيام باعتماد المزيد من التدابير لضبط الاوضاع المالية عام 2013 او تدهور الوضع الاقتصادي بشكل كبير واخيرا في حالة وجود ارتفاع ملحوظ في تكاليف تمويل الحكومة الامريكية بصورة اكبر من التوقعات .

  5. #35
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية من بعيد
    الحالة : من بعيد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 13032
    تاريخ التسجيل : May 2010
    المشاركات : 2,281

    افتراضي

    ما يُفهم مما سبق انهم بيغنوا ويردوا على بعض
    الحكومه الامريكيه قادره على الوفاء بديونها تاره وتاره اخرى لا لن تستطيع بالوفاء لان اعباء خدمه الدين قد تخرج بعيدا عن الخطوط الامنه
    والغريب انهم يستخدمون تعبيرات بدلا من تهدئه الاسواق فانها تكون بمثابه الصدمات الكهربائيه التى تصيب الاسواق بحاله من الفزع والهيستيريا

صفحة 4 من 4 الأولىالأولى ... 234

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •