صفحة 6 من 6 الأولىالأولى ... 456
النتائج 51 إلى 53 من 53

الموضوع: حلول ذكرى مولد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر

  1. #51
    Banned
    الحالة : دكتور مهندس جمال الشربينى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 10560
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    الدولة : مصر ومش Egypt
    العمل : خبير تحليل مشاكل من جذورها دكتوراه فى هندسة التآكل والحماية من المعهد الهندى للتكنولوجيا (التقنية)
    المشاركات : 7,863

    افتراضي









    ويسقط معه البكباشي ناصر
    رائد الحكام العسكر في مصر والعالم العربي

    يسقط من خرب مصر وجلس على تلها



    في الذكري الغير سعيدة ليوم مولده

    أسأل نفسك يا ناصر من قتلتك ؟!

    هذا الموكوس ناكس مصر

    يا عالم يا هووو من الغرب للشرق
    ومن الشمال للجنوب

    قتلته
    الخسيسة والدنيئة

    سيجارته















    هذا المدخن المبذر (في صحته)


    قتل صديقه الحميم حكيمو

    وقتل الألاف من جنود مصر بإنسحابه المخزي
    في وكسة يونيو 67
    وأيضا في غزوة موقعة اليمن السعيد
    مستعينا بأسلحة الإتحاد السوفييتي الخايب









    لحظات قليلة قبل القتل الجبان

    الله يمهل ولا يهمل
    ومن قتل يقتل ولو بعد حين

    و




    ...وعجبي!






  2. #52
    A Desert Fugitive
    الحالة : Maado غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 22695
    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    المشاركات : 22

    افتراضي


    عبدالناصر كان ظاهرة صوتية .. ملا الدنيا صياح بالشعارات اللى مابتجذبش غير السذج و المراهقين فكرياً

    أما على أرض الواقع فماكانش له انجازات تذكر غير تحويل النظام فى مصر من ليبرالية نسبية لحكم شمولى كامل ، و ده السبب فى كل اللى بتعانيه مصر من تدهور و فساد

    عشان كده مش غريب إن مصر بعد نظام يوليو تكون تحت حكم التيارات الظلامية و الجماعات الرجعية ولا غريب إن تكون الغالبية العظمى من رموز التنوير المصرية مبغضة لعبدالناصر و نظامه


  3. #53
    A Desert Fugitive
    الحالة : Maado غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 22695
    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    المشاركات : 22

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Suha مشاهدة المشاركة
    الذكرى الثانيةوالتسعون لميلاد فارس العروبة جمال عبد الناصر، القائد والرمز والبطل والعنوان، والباني والمؤسس للمد القومي العظيم منذ الثالث والعشرين من يوليو 1952 وإلى أن توفاه الله في الثامن والعشرين من سبتمبر 1970.لقد تجسدت فروسية عبد الناصر في أصالة انتمائه إلى وطنه وأمته الخالدة، وفي إرادته الصلبة لرفع التحديات التي فرضها عليه الاستعمار الأجنبي والرجعية العربية، وفي شجاعته في اتخاذ المواقف، وفي ارتفاعه فوق الجراح، وفي دفاعه عن كرامة الجماهير، وفي احتضانه لهموم الفقراء والمحتاجين، وفي انتصاره للعمال والفلاحين والمرأة والطالب والمبدع والمثقف، وفي رفضه للتدخل الأجنبي في مصر والعروبة، وفي وفائه لتاريخ أمته ولعظماء الإنسانية، وفي إيمانه بأن كرامة الوطن لا تباع ولا تشترى، وإنما يحصنها الدم وتحميها العزائم، وفي مساعدته للأشقاء حيثما كانوا، سواء في اليمن أو الجزائر أو فلسطين أو لبنان أو العراق؛ ويعرف عنه نظافة يده ولا يعرف عنه أنه استحوذ على مال عام أو اعتدى على مقدرات شعبه..وعبد الناصر الذي لا يزال حيا في ضمير الأمة والإنسانية، هو عبد الناصر الإنسان والقائد والثائر والوحدوي والمعلم والبطل والرمز، عبد الناصر الحالم بأمة واحدة في وطن واحد، لا تفصل الحدود بين أقطاره، ولا الأنانيات القطرية بين شعوبه.. عبد الناصر الشامخ الذي لم يتنازل عن كرامة شعبه وأمته، ولم ينكسر أمام العواصف والأنواء، ولم يرتد عن قيمه ومبادئه وثوابته، ولم يستسلم للضغوط والمساومات.كان عبد الناصر شاعرا، وكانت ثورته قصيدة فخر وعزة وأمل وتحد، وكانت أكبر من القبيلة ومن العشيرة، يتردد صداها بين خليج كان ثائرا ومحيط كان هادرا، ويتجاوز الأمة ليضيء مدارات الحلم في ضمير الإنسانية من إفريقيا إلى آسيا وإلى أمريكا اللاتينية.وكان عبد الناصر عاشقا.. عاشقا لمصر وللعروبة وللحرية والكرامة، وعاشقا للفقراء والبسطاء والحالمين، وعاشقا للمقاومين الصامدين على ثغور الأمة، وكان عاشقا للشمس المضيئة على جباه الأحرار والثوار، يقتبس منها شعلة الرفعة والعنفوان.لم يكن عبد الناصر بيّاع كلام، ولا تاجر شعارات ثورية، ولا عاشق جاه وسلطان، ولم يكن انتهازيا يلعب على أوتار العاطفة الجماهيرية المتأججة.. وإنما كان مؤمنا بكل ما يقول، يترجم الأحلام إلى أفعال، والمواقف إلى إنجازات ومشاريع عظيمة، وكان قلبه يتسع لكل هموم وآلام وآمال المصريين والعرب.لقد نجح عبد الناصر في نشر التعليم واستصلاح الأراضي وإنصاف المزارعين وتحرير المرأة وفي إرساء المدنية وروح العصر، وفي تأسيس نهضة صناعية؛ كما نجح في بناء السد العالي وتأميم قناة السويس، وفي ترسيخ المشروع الاشتراكي، والارتفاع بالفن والإبداع إلى مستوى الرهان الحضاري واللحظة التاريخية، وفي تحويل القاهرة إلى عاصمة كبرى للعرب والمسلمين ولشعوب عدم الانحياز ولحركات التحرر في افريقيا وآسيا؛ ونجح عبد الناصر في أن يضمن خلوده، وأن يبقى حيا رغم رحيل جسده الطاهر عن هذه الدنيا منذ 40 عاما..واليوم هناك من الأحياء من يحسدون عبد الناصر، وهناك من يخافونه ويخافون فكره وإرثه وتاريخه، وهم يعرفون أن عظمته الحقيقية كانت في نقائه وفي إبائه وفي سمو همته وشموخ هامته ونبل مواقفه.. وهي جميعها صفات لا تتوفر إلا في الحر الذي يمتلك قراره والمتفتح في آفاق فكره.كان عبد الناصر رجلا فذا.. والرجولة لا تهون إلا على من لا يقدرها ولا يمتلكها. وكان عبد الناصر مراهنا على الأمة.. ومن راهن على الأمة لا يموت.. ولا يفنى.. ولا ينسى من ذاكرة الأيام ولا من حنايا القلوب.وكان عبد الناصر حالما.. والأحلام الكبرى ترسخ في وجدان الأمة، وتصمد في وجه الرياح مهما عتت، والأيام مهما قست.وكان فارسا.. والفرسان فرسان حتى وإن ترجلوا، لأن الفروسية همة ونبل ومواقف، والهمة باقية، والنبل راسخ، والمواقف خالدة..




    يا ستى و احنا خدنا من عبدالناصر غير شوربة العدس ؟!!






صفحة 6 من 6 الأولىالأولى ... 456

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •