صفحة 5 من 11 الأولىالأولى ... 34567 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 50 من 105

الموضوع: الملف الكامل للمذابح الصهيونية بحق العرب (مع إهداء لدعاة التطبيع و جماعة كوبنهاجن)

  1. #41

  2. #42
    An Oasis Founder
    الصورة الرمزية Disappointed
    الحالة : Disappointed غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 27,587

    Lightbulb مذبحة الأردن - 7 مارس 1953

    .

    فى 7 مارس 1953 فتح جنود الحدود الإسرائيليون النار على المدنيين الأردنيين فقتلوا 53 مدنياً بدم بارد , كما أصيب 127 مدنياً آخراً.



    .

  3. #43
    An Oasis Founder
    الصورة الرمزية Disappointed
    الحالة : Disappointed غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 27,587

    Lightbulb 22 مارس 1948 : مذبحة حيفا

    .

    فى 22 / 3/ 1948 قام الإسرائيليون بنسف بعض أحياء مدينة حيفا العربية فقتلوا و أصابوا العشرات.

  4. #44
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية هنون
    الحالة : هنون غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 67
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 6,708

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Disappointed مشاهدة المشاركة
    .


    هذا ملف كامل للمذابح الصهيونية ضد العرب منذ عام 1947
    (أي قبل قيام الكيان المزعوم "اسرائيل" بعام واحد)



    مع إهداء لدعاة التطبيع و جماعة كوبنهاجن





    .
    طيب ما هو اليابان أمريكا دمرت لها هيروشيما و نجازاكى فى ربع ساعة.

    و المانيا خلصت على ربع اوروبا .

    و دلوقتى هم الثلاثة سمن على عسل و نسوا الملايين اللى اتقتلت .

    سؤالى دلوقتى , هلى بعد الصلح و الؤام و عودة الحب و السلام بين ولاد العم .... و عودة الحقوق للشعب الفلسطينى .

    هل سننسى هذه المذابح , ام المفروض أن نظل نتذكرها بعد ذلك؟


  5. #45
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية سيزيف
    الحالة : سيزيف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 221
    تاريخ التسجيل : Aug 2006
    المشاركات : 2,300

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هنون مشاهدة المشاركة
    طيب ما هو اليابان أمريكا دمرت لها هيروشيما و نجازاكى فى ربع ساعة.

    و المانيا خلصت على ربع اوروبا .

    و دلوقتى هم الثلاثة سمن على عسل و نسوا الملايين اللى اتقتلت .

    سؤالى دلوقتى , هلى بعد الصلح و الؤام و عودة الحب و السلام بين ولاد العم .... و عودة الحقوق للشعب الفلسطينى .

    هل سننسى هذه المذابح , ام المفروض أن نظل نتذكرها بعد ذلك؟

    و انجلترا و فرنسا " حرب المائة عام "

    و انجلترا و امريكا " حرب المستعمرات و الاستقلال "

    و امثلة اخرى كثيرة

    حتى مصر لها امثله مع انجلترا و فرنسا اللتان احتلتاها

    و لكن
    مع اسرائيل الوضع مختلف

    فهناك تراث ضخم و هائل من الكراهيه و التعبئة النفسية و الدينية من الجانبين
    لذا لا اظن انه يمكن ان يتحقق يوما تطبيعا كاملا مع اسرائيل
    ولكن هذا لا يمنع امكانية اقامة سلام على اسس عادلة
    يا حلم الأمس
    يا ابن الحاضر و حفيد الأمس
    المسجى فوق ركام اليأس
    ادعوك ان تنفض عنك أزلام الموت
    ارجوك أن تنفخ فينا روح الإنسان

  6. #46
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية هنون
    الحالة : هنون غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 67
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 6,708

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيزيف مشاهدة المشاركة
    و انجلترا و فرنسا " حرب المائة عام "

    و انجلترا و امريكا " حرب المستعمرات و الاستقلال "

    و امثلة اخرى كثيرة

    حتى مصر لها امثله مع انجلترا و فرنسا اللتان احتلتاها

    و لكن
    مع اسرائيل الوضع مختلف

    فهناك تراث ضخم و هائل من الكراهيه و التعبئة النفسية و الدينية من الجانبين
    لذا لا اظن انه يمكن ان يتحقق يوما تطبيعا كاملا مع اسرائيل
    ولكن هذا لا يمنع امكانية اقامة سلام على اسس عادلة
    مختلف ليه؟

    على العكس,اراه أسهل بكثير...

    فما تقول أنه تراث كراهية ....... عمره 60 سنة بس.

    بينما تراث الكراهية بين الصرب و الكروات عمره 1000 سنة و أكثر.
    و تراث الكراهية بين الشيوعيين و الأمريكان عمره 80 سنة .
    و تراث الكراهية بين الأنجليز و الفرنساوية عمره 400 سنة و أكثر .

    نيجى بقى للتعبئة النفسية و الدينية ....
    و هذه , لا أرى لها ركيزة قوية يمكن أن تزعزع الحب و الوئام و أتفاقية السلام .

    لأنى رأيت بعينى , فضيلة الأمام الأكبر حينما دعا الناس للسلام قائلآ" و ان جنحوا للسلم"....

    و عنها و تانى يوم الناس كلهم راحوا جانحين للسلم طوالى .

    و ذهبوا لصناديق الأقتراع موافقين على كامب ديفيد بلا مناقشة او تردد . 88% من المشاركين فى الأستفتاء كانوا مبيتين ليلتهم و هم جانحين للسلم زى ما قاللهم فضيلة الأمام الأكبر.

    اذا , التعبئة النفسية و الدينية هذه امرها هين , و أسهل من شكة الأبرة....كما رأينا.

    -1
    اما أن نعيب فى "مطباعتية أوسلو".... دون أن نقدم البديل ...

    فهذا ما لا أفهمه.
    -2
    اما أن نتوقع سلاما باردا , على أمل أن نحارب بعد أن تقوى شوكتنا....

    قهذا ما لا يفهمه شركاء السلام الآخرون .
    -3
    اما أن نحارب الى الأبد , حرب " وجود " يا أحنا... يا هم ....

    فهذا ما لن يحدث .


  7. #47
    An Oasis Founder
    الصورة الرمزية Disappointed
    الحالة : Disappointed غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 27,587

    افتراضي

    .

    "هنون" باشا :)

    هل تعتقد أن المذابح و الجرائم بحق الإنسانيّة يجب أن تسقط بالتقادم؟

    إذا كانوا- أى الإسرائيليين - يريدون حقاً فتح صفحة جديدة و سلاماً دائماً فلم لا يقومون بالإعتذار عن المجازر التى إرتكبوها و المذابح و الجرائم التى إقترفوها بحقنا حتى يكون هناك نقطة إنطلاق جديدة نحو مستقبل أفضل مبنى على التعايش و التواصل ؟!
    (لاحظ أنه حتى تاريخه ترفض الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة الإعتذار عن المذابح و المجازر و الجرائم المرتكبة بحقنا , و لاحظ أنه حتى بعد تفجّر فضيحة الأسرى المصريين مؤخراً فإن الحكومة الإسرائيلية أعلنت بفجاجة أنها ترفض الإعتذار).

    لسنا بصدد الحاجة إلى صفحة جديدة فى العلاقة بين العالم العربى و الكيان الصهيونى , و إنما نحن بصدد الحاجة إلى كتاب جديد بالكامل يكون ميثاق تعامل بين الجانبين من اجل مستقبل أفضل و أكثر سلماً و استقراراً , و هو ما لن يتحقق إلا بطوى صفحات سوداء فى الكتاب القديم , و لا تطوى الصفحات بتهميشها و تجاهل ما حدث بها و كأن المفروض هو غض الطرف عن مجازر و مذابح و جرائم بحق الإنسانيّة , و إنما يكون ذلك بتحمّل المسئوليّة التاريخية و إظهار الرغبة الحقيقية فى مستقبل أفضل , و لا أقل من الإعتذار بطبيعة الحال (و هو ما ترى إسرائيل على ما يبدو أنه يجرح كبريائها).

    هذا الملف حتى لا ننسى , و حتى نتذكّر أننا لا زلنا نستحق إعتذاراً على أقل تقدير.

    أفتستكثر علينا الإعتذار عزيزى "هنون"؟

    لا أظن :)

    تحيّاتى

  8. #48
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية هنون
    الحالة : هنون غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 67
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 6,708

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Disappointed مشاهدة المشاركة
    .

    "هنون" باشا :)



    هذا الملف حتى لا ننسى , و حتى نتذكّر أننا لا زلنا نستحق إعتذاراً على أقل تقدير.

    أفتستكثر علينا الإعتذار عزيزى "هنون"؟

    لا أظن :)

    تحيّاتى

    يا عزيزى , انما أستكثر علينا عدم الحنكة.

    يعنى اسرائيل أثبتت مجازر و مذابح هتلر بعد الحرب, و تمكنت من الميديا و هاتك يا زززززززززززن
    من يومها و حتى اليوم.

    اما نحن, فكانت امامنا عدة فرص مثل "محمد الدرة" اللى انقتل فى حضن ابوه امام الكاميرات .

    فماذا فعلنا؟؟؟

    يومين و تم تفجير محل بيتزا و قتل 9 أطفال فى سنه.

    و هللنا بعدها للعملية "الأستشهادية"... و القصاص الشرعى,
    و غنت المغنية المصرية "أختى الشهيدة"!
    و حق المقاومة و تفجير الباصات ,

    بماذا تدعى هذا يا عزيزى؟....

    للأسف, يحكم تصرفاتهم "حسن حمدى" ....
    و يحكم تصرفاتنا " مرتضى منصور".

    :cry2: :cry2: :cry2:


  9. #49
    An Oasis Founder
    الصورة الرمزية Disappointed
    الحالة : Disappointed غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 27,587

    افتراضي

    .

    فى مثل هذا اليوم (4 أبريل) من عام 1970 كانت مذبحة بحر البقر عندما قصفت الطائرات الإسرائيلية تلك المدرسة الإبتدائية فأسفرت المجزرة عن مصرع 46 طفلا بريئاً و إصابة العشرات.

    عزيزى هنون :)

    هل يمكن أن تسقط جريمة شنعاء - كهذه - بالتقادم؟

    ألا نستحق - على أقل تقدير - إعتذار رسمى يكون بمثابة ما هو أضعف الإيمان ؟!!


    تحياتى


  10. #50
    An Oasis Founder
    الصورة الرمزية Disappointed
    الحالة : Disappointed غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 27,587

    Lightbulb ذكرى مذبحة دير ياسين (9 أبريل 1948)

    .

    للتذكير....
    بمناسبة ذكرى هذه المذبحة التى حدثت فى مثل هذا اليوم (9 أبريل) من عام 1948

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Disappointed مشاهدة المشاركة
    مذبحة ارتكبتها منظمتان عسكريتان صهيونيتان هما الإرجون (التي كان يتزعمها مناحم بيجين، رئيس وزراء إسرائيل فيما بعد) وشتيرن ليحي (التي كان يترأسها إسحق شامير الذي خلف بيجين في رئاسة الوزارة). وتم الهجوم باتفاق مسبق مع الهاجاناه، وراح ضحيتها زهاء 260 فلسطينياً من أهالي القرية العزل. وكانت هذه المذبحة، وغيرها من أعمال الإرهاب والتنكيل، إحدى الوسائل التي انتهجتها المنظمات الصهيونية المسلحة من أجل السيطرة على الأوضاع في فلسطين تمهيداً لإقامة الدولة الصهيونية
    تقع قرية دير ياسين على بُعد بضعة كيلو مترات من القدس على تل يربط بينها وبين تل أبيب. وكانت القدس آنذاك تتعرض لضربات متلاحقة، وكان العرب، بزعامة البطل الفلسطيني عبد القادر الحسيني، يحرزون الانتصارات في مواقعهم. لذلك كان اليهود في حاجة إلى انتصار حسب قول أحد ضباطها "من أجل كسر الروح المعنوية لدى العرب، ورفع الروح المعنوية لدى اليهود"، فكانت دير ياسين فريسة سهلة لقوات الإرجون. كما أن المنظمات العسكرية الصهيونية كانت في حاجة إلى مطار يخدم سكان القدس. كما أن الهجوم وعمليات الذبح والإعلان عن المذبحة هي جزء من نمط صهيوني عام يهدف إلى تفريغ فلسطين من سكانها عن طريق الإبادة والطرد
    كان يقطن القرية العربية الصغيرة 400 شخص، يتعاملون تجارياً مع المستوطنات المجاورة، ولا يملكون إلا أسلحة قديمة يرجع تاريخها إلى الحرب العالمية الأولى
    في فجر 9 أبريل عام 1948 دخلت قوات الإرجون من شرق القرية وجنوبها، ودخلت قوات شتيرن من الشمال ليحاصروا القرية من كل جانب ما عدا الطريق الغربي، حتى يفاجئوا السكان وهم نائمين. وقد قوبل الهجوم بالمقاومة في بادئ الأمر، وهو ما أدَّى إلى مصرع 4 وجرح 40 من المهاجمين الصهاينة. وكما يقول الكاتب الفرنسي باتريك ميرسييون: "إن المهاجمين لم يخوضوا مثل تلك المعارك من قبل، فقد كان من الأيسر لهم إلقاء القنابل في وسط الأسواق المزدحمة عن مهاجمة قرية تدافع عن نفسها.. لذلك لم يستطيعوا التقدم أمام هذا القتال العنيف
    ولمواجهة صمود أهل القرية، استعان المهاجمون بدعم من قوات البالماخ في أحد المعسكرات بالقرب من القدس حيث قامت من جانبها بقصف القرية بمدافع الهاون لتسهيل مهمة المهاجمين. ومع حلول الظهيرة أصبحت القرية خالية تماماً من أية مقاومة، فقررت قوات الإرجون وشتيرن (والحديث لميرسييون)
    "استخدام الأسلوب الوحيد الذي يعرفونه جيداً، وهو الديناميت. وهكذا استولوا على القرية عن طريق تفجيرها بيتاً بيتاً. وبعد أن انتهت المتفجرات لديهم قاموا "بتنظيف" المكان من آخر عناصر المقاومة عن طريق القنابل والمدافع الرشاشة، حيث كانوا يطلقون النيران على كل ما يتحرك داخل المنزل من رجال، ونساء، وأطفال، وشيوخ". وأوقفوا العشرات من أهل القرية إلى الحوائط وأطلقوا النار عليهم. واستمرت أعمال القتل على مدى يومين. وقامت القوات الصهيونية بعمليات تشويه سادية
    (تعذيب ـ اعتداء ـ بتر أعضاء ـ ذبح الحوامل والمراهنة على نوع الأجنة)
    وأُلقي بـ 53 من الأطفال الأحياء وراء سور المدينة القديمة، واقتيد 25 من الرجال الأحياء في حافلات ليطوفوا بهم داخل القدس طواف النصر على غرار الجيوش الرومانية القديمة، ثم تم إعدامهم رمياً بالرصاص. وألقيت الجثث في بئر القرية وأُغلق بابه بإحكام لإخفاء معالم الجريمة. وكما يقول ميرسييون: "وخلال دقائق، وفي مواجهة مقاومة غير مسبوقة، تحوَّل رجال وفتيات الإرجون وشتيرن، الذين كانوا شباباً ذوي مُثُل عليا، إلى "جزارين"، يقتلون بقسوة وبرودة ونظام مثلما كان جنود قوات النازية يفعلون". ومنعت المنظمات العسكرية الصهيونية مبعوث الصليب الأحمر جاك دي رينييه من دخول القرية لأكثر من يوم. بينما قام أفراد الهاجاناه الذين احتلوا القرية بجمع جثث أخرى في عناية وفجروها لتضليل مندوبي الهيئات الدولية وللإيحاء بأن الضحايا لقوا حتفهم خلال صدامات مسلحة
    (عثر مبعوث الصليب الأحمر على الجثث التي أُلقيت في البئر فيما بعد)
    وقد تباينت ردود أفعال المنظمات الصهيونية المختلفة بعد المذبحة، فقد أرسل مناحم بيجين برقية تهنئة إلى رعنان قائد الإرجون المحلي قال فيها: "تهنئتي لكم لهذا الانتصار العظيم، وقل لجنودك إنهم صنعوا التاريخ في إسرائيل". وفي كتابه المعنون الثورة كتب بيجين يقول: "إن مذبحة دير ياسين أسهمت مع غيرها من المجازر الأخرى في تفريغ البلاد من 650 ألف عربي". وأضاف قائلاً: "لولا دير ياسين لما قامت إسرائيل". وقد حاولت بعض القيادات الصهيونية التنصل من مسئوليتها عن وقوع المذبحة. فوصفها ديفيد شالتيل، قائد قوات الهاجاناه في القدس آنذاك، بأنها "إهانة للسلام العبري". وهاجمها حاييم وايزمان ووصفها بأنها عمل إرهابي لا يليق بالصهاينة. كما ندَّدت الوكالة اليهودية بالمذبحة. وقد قامت الدعاية الصهيونية على أساس أن مذبحة دير ياسين مجرد استثناء، وليست القاعدة، وأن هذه المذبحة تمت دون أي تدخُّل من جانب القيادات الصهيونية بل ضد رغبتها. إلا أن السنوات التالية كشفت النقاب عن أدلة دامغة تثبت أن جميع التنظيمات الصهيونية كانت ضالعة في ارتكاب تلك المذبحة وغيرها، سواء بالاشتراك الفعلي في التنفيذ أو بالتواطؤ أو بتقديم الدعم السياسي والمعنوي.
    1 ـ
    ذكر مناحم بيجين في كتابه الثورة أن الاستيلاء على دير ياسين كان جزءاً من خطة أكبر وأن العملية تمت بكامل علْم الهاجاناه "وبموافقة قائدها"، وأن الاستيلاء على دير ياسين والتمسك بها يُعَد إحدى مراحل المخطط العام رغم الغضب العلني الذي عبَّر عنه المسئولون في الوكالة اليهودية والمتحدثون الصهاينة.
    2 ـ
    ذكرت موسوعة الصهيونية وإسرائيل (التي حررها العالم الإسرائيلي روفائيل باتاي) أن لجنة العمل الصهيونية (اللجنة التنفيذية الصهيونية) وافقت في مارس من عام 1948 على "ترتيبات مؤقتة، يتأكد بمقتضاها الوجود المستقل للإرجون، ولكنها جعلت كل خطط الإرجون خاضعة للموافقة المسبقة من جانب قيادة الهاجاناه".
    3 ـ
    كانت الهاجاناه وقائدها في القدس ديفيد شالتيل يعمل على فرض سيطرته على كل من الإرجون وشتيرن، فلما أدركتا خطة شالتيل قررتا التعاون معاً في الهجوم على دير ياسين. فأرسل شالتيل رسالة إليهما تؤكد لهما الدعم السياسي والمعنوي في 7 أبريل، أي قبل وقوع المذبحة بيومين، جاء فيها: "بلغني أنكم تخططون لهجوم على دير ياسين. أود أن ألفت انتباهكم إلى أن دير ياسين ليست إلا خطوة في خططنا الشاملة. ليس لدي أي اعتراض على قيامكم بهذه المهمة، بشرط أن تجهِّزوا قوة كافية للبقاء في القرية بعد احتلالها، لئلا تحتلها قوى معادية وتهدِّد خططنا".
    4 ـ
    جاء في إحدى النشرات الإعلامية التي أصدرتها وزارة الخارجية الإسرائيلية أن ما وصف بأنه "المعركة من أجل دير ياسين" كان جزءاً لا يتجزأ من "المعركة من أجل القدس".
    5 ـ
    أقر الصهيوني العمالي مائير بعيل في السبعينيات بأن مذبحة دير ياسين كانت جزءاً من مخطط عام، اتفقت عليه جميع التنظيمات الصهيونية في مارس 1948، وعُرف باسم «خطة د»، وكان يهدف إلى طَرْد الفلسطينيين من المدن والقرى العربية قبيل انسحاب القوات البريطانية، عن طريق التدمير والقتل وإشاعة جو من الرعب والهلع بين السكان الفلسطينين وهو ما يدفعهم إلى الفرار من ديارهم.
    6 ـ
    بعد ثلاثة أيام من المذبحة، تم تسليم قرية دير ياسين للهاجاناه لاستخدامها مطاراً.
    7 ـ
    أرسل عدد من الأساتذة اليهود برسائل إلى بن جوريون يدعونه فيها إلى ترك منطقة دير ياسين خالية من المستوطنات، ولكن بن جوريون لم يرد على رسائلهم وخلال شهور استقبلت دير ياسين المهاجرين من يهود شرق أوربا.
    8 ـ
    خلال عام من المذبحة صدحت الموسيقى على أرض القرية العربية وأقيمت الاحتفالات التي حضرها مئات الضيوف من صحفيين وأعضاء الحكومة الإسرائيلية وعمدة القدس وحاخامات اليهود. وبعث الرئيس الإسرائيلي حاييم وايزمان برقية تهنئة لافتتاح مستوطنة جيفات شاؤول في قرية دير ياسين
    مع مرور الزمن توسعت القدس إلى أن ضمت أرض دير ياسين إليها لتصبح ضاحية من ضواحي القدس
    وأياً ما كان الأمر، فالثابت أن مذبحة دير ياسين والمذابح الأخرى المماثلة لم تكن مجرد حوادث فردية أو استثنائية طائشة، بل كانت جزءاً أصيلاً من نمط ثابت ومتواتر ومتصل، يعكس الرؤية الصهيونية للواقع والتاريخ والآخر، حيث يصبح العنف بأشكاله المختلفة وسيلة لإعادة صياغة الشخصية اليهودية وتنقيتها من السمات الطفيلية والهامشية التي ترسخت لديها نتيجة القيام بدور الجماعة الوظيفية. كما أنه أداة تفريغ فلسطين من سكانها وإحلال المستوطنين الصهاينة محلهم وتثبيت دعائم الدولة الصهيونية وفَرْض واقع جديد في فلسطين يستبعد العناصر الأخرى غير اليهودية المكوِّنة لهويتها وتاريخها
    وقد عبَّرت الدولة الصهيونية عن فخرها بمذبحة دير ياسين، بعد 32 عاماً من وقوعها، حيث قررت إطلاق أسماء المنظمات الصهيونية: الإرجون، وإتسل، والبالماخ، والهاجاناه على شوارع المستوطنة التي أُقيمت على أطلال القرية الفلسطينية .



    .

صفحة 5 من 11 الأولىالأولى ... 34567 ... الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •