صفحة 10 من 265 الأولىالأولى ... 891011122060110 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 91 إلى 100 من 2649

الموضوع: الإنتخابات الرئاسية

  1. #91
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية Fern
    الحالة : Fern غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 288
    تاريخ التسجيل : Oct 2006
    المشاركات : 20,369

    افتراضي

    أهالى سوهاج يهتفون لـ"عمرو موسى" وكبار العائلات يقسمون على انتخابه.. والمرشح يؤكد: مصر لا تحتاج وصاية.. وأريد رئيساً شاباً فى 2016

    أكد عمرو موسى، المرشح لانتخابات الرئاسة، أن مصر يحق لها أن تكون دولة قوية، لا دولة كلام أو هتافات فقط، مشيراً خلال زيارته لمحافظة سوهاج مساء أمس إلى أن مصر ستمضى فى طريقها، رغم كل مضايقات من يريدون جرها إلى الخلف، وحينها سيشعر الفلاح والعامل والفقير وكل المصريين، أن العهد الجديد ـ فى حال وصوله للرئاسة على حد قوله ـ قد بدأ، وحينها سيشعر البسطاء أنهم أصحاب السيادة والرأى.

    وخاطب موسى مركز جهينة، بمحافظة سوهاج، قائلاً: "لا تستمعوا الكلام الفارغ الذى يقول إن مصر تحتاج وصاية.. مصر فوق كل هذا الكلام وأكبر منه، وكرامة مصر من كرامة كل مواطن، والصعيد لن يكون مهمشاً وهذا تعهد منى". وتابع: "سيكون الصعيد على رأس أولويات الدولة وأنا لا أتجول لكى أتكلم ولكن أتجول بالمحافظات والمدن والقرى والنجوع لكى أرى وأسمع وأشاهد وأعرف".

    وبعد استقباله بالرقص الفلكلورى، وإطلاق الألعاب النارية، أكد المرشح للرئاسة أنه مرشح وطنى ومرجعيته وطنية. وقال: "لا يسيطر على قراراتى أحد، وإذا ما انتخبت سأكون رئيساً دستورياً وهناك فى المقابل مرشحين لتيارات دينية ومرشحين بخلفيات مختلفة". وأضاف موسى: "على الرئيس أن يدفع بالشباب ليمثلوا فى الوظائف العليا بالرئاسة ويقودوا عدداً من المشروعات لكى يتمرسوا ويعرفوا كيف تكون الإدارة وكيف يكون الحكم لكى يكون رئيس مصر فى 2016 من الشباب".

    وأوضح موسى أن الانتخابات الرئاسية القادمة تحتم علينا الدقة فى اختيار الرئيس القادر على تجاوز الأزمة وقيادة قاطرة الدولة. وأضاف: "أنا كمواطن أريد لمصر أن تخرج من هذه الأزمة وأن أعطى صوتى لمن يستحق ويستطيع أن يتخطى مواقع الخطورة".

    وعن رؤيته لاستعادة ثروات مصر المنهوبة، فى ظل النظام السابق، قال موسى: "أموال الشعب لن تأتى بالكلام، وإنما بالجدية، وعلينا جميعاً أن نستعين بمحامين أكفاء، حتى نسترد أموالنا.. وما ضاع حق وراءه مطالب، ومصر لن تترك حقوقها". وأضاف: "هناك من يحاول إعاقة مسار الثورة ويستغلها لمصالحه أو يريد اختطافها ليوجهها لتحقيق مصالح انتخابية، وهناك أيضاً من يريدون خنقها وليس من مصلحتنا خنق الثورة".

    وتابع المرشح للانتخابات الرئاسية: "المفترض أن يتعامل الرئيس مع كل المصريين، ولا يتعامل بسياسة الإقصاء، وهناك مكان لكل مصرى مع إدارتى كرئيس إذا ما انتخبت ولكى نبدأ العمل فى بلد مستقر ثابت الأركان، فيجب أن يأخذ الدستور حقه فى الصياغة، ولكى نحقق مطالب الثورة لابد من إنهاء المرحلة الانتقالية، وانتخاب رئيس والبدء فى كتابة الدستور.

    وقال موسى: "مصر ليست مصابة فقط بالخلل الاقتصادى وإنما أيضاً الاجتماعى ونحن وصلنا إلى نقطة لا نستطيع أبداً أن نتراجع عن إعادة بناء بلدنا، فلم يحصل أبداً أن نصل إلى نقطة نخشى فيها من التفكك أو السقوط فى بئر لا نستطيع الخروج منه والحكومة القادمة يجب أن تكون متجردة من أى انحيازات لفصيل أو لآخر، وعليها أن تبدأ عملها من مناقشة طابور العيش وأنبوبة البوتاجاز حتى المشروعات الكبيرة، ومن الضرورى أن تكون الوزارات ثابتة ولا يتم زيادتها أو دمجها كل حين وأخر ويجب أن يكون عدد الوزارات محدود.

    وأكد موسى أن مصر سوف تمضى نحو المستقبل وسنظل نضيف إليها فى قوانينها ونهضتها وفى ظرف سنوات قليلة فسوف تعود مصر دولة قوية وفتية. وعد بإنشاء بنكين أحدهما للفلاح ويكون القروض منه بشروط بسيطة والآخر للحرفيين حتى يتم التوسع فى إقامة المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر لكى تستوعب أكبر عدد من الشباب العاطل عن العمل.

    وتعهد المرشح الرئاسى بإسقاط فوائد وغرامات ديون بنك التنمية والائتمان الزراعى التى تراكمت حتى أصبحت طوقاً يلتف حول رقاب الفلاحين ويلقى بهم فى السجون ﻳﻘﺮر ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻲ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻲ أوﻟﻮﻳﺔ ﻣﺘﻘﺪﻣﺔ ﻻﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ ﻃﻤﻮﺣﺔ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ اﻟﺰراﻋﻴﺔ أﺳﺎﺳﻬﺎ اﻟﻔﻼح وﺗﻄﻮﻳﺮ أوﺿﺎﻋﻪ ورﻓﻊ ﻣﺴﺘﻮى ﻣﻌﻴﺸﺘﻪ، وﺗﺴﺘﻬﺪف ﺗﻌﻮﻳﻀﻪ ﻋﻦ ﻋﻘﻮد ﻣﻦ الإﻫﻤﺎل واﻟﺘﻬﻤﻴﺶ، وﺑﺚ اﻟﺮوح ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻓﻲ اﻟﺰراﻋﺔ المصرية، وتحقيق اﻷﻣﻦ الغذائى، ﻻﺳﻴﻤﺎ ﻣﻦ المحاصيل الإستراتيجية التى تشمل ﺿﻤﺎن ﺣﺼﻮل اﻟﻔﻼح ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻌﺮ اﻟﻌﺎدل لمحاصيله، والحد ﻣﻦ اﺳﺘﻐﻼل اﻟﻮﺳﻄﺎء ﻟﻪ، وﺗﻮﻓﻴﺮ اﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻪ ﻣﻦ اﻷﺳﻤﺪة والمبيدات وﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﻣﺪﺧﻼت اﻻﻧﺘﺎج ﺑﺄﺳﻌﺎر ﻣﻌﻘﻮﻟﺔ.

    من جهة أخرى ردد أهالى سوهاج هتافات "قول الحق خليك حسيس عمرو موسى أحسن رئيس"، و"الشعب يريد عمرو موسى رئيس"، فيما أقسم كبار عائلات المركز معلنين تأييدهم ومساندتهم لموسى فى الانتخابات الرئاسية وردد القسم أحد كبار العائلات من على المنصة، وكان نص القسم هو "أقسم بالله العظيم بأن نبايع عمرو موسى رئيساً لمصر"، وتم ترديد القسم ثلاث مرات ثم انطلقت الأعيرة النارية فى الهواء وصاحبتها الزغاريد.

    وقف الخلق ينظرون جميــــــعاً ....... كيف أبنى قواعد المجد وحدى
    وبناة الأهرام فى ســـالف الدهر ....... كفونى الكلام عند التــــــحدى
    أنا تاج العلاء فى مفرق الشرق ........ ودراته فرائـد عـــــــــــــقدى

  2. #92
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية Fern
    الحالة : Fern غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 288
    تاريخ التسجيل : Oct 2006
    المشاركات : 20,369

    افتراضي

    أبو العلا ماضى لخالد صلاح فى "الأسئلة السبعة": "العسكرى" يتحمل جزءاً كبيراً من المسئولية عن الأزمة الراهنة.. وتزوير انتخابات الرئاسة من الصعب إثباته.. وتنازل "مرسى" سيحل الكثير من المشاكل

    أكد المهندس أبو العلا ماضى، رئيس حزب الوسط، أن عدة محاولات جرت للتوفيق بين مرشحى الرئاسة عبد المنعم أبو الفتوح وحمدين صباحى، فى حوارٍ راقٍ استمر على مدار 5 جلسات.

    وأضاف خلال حواره لبرنامج الأسئلة السبعة، الذى يقدمه الكاتب الصحفى خالد صلاح على قناة النهار، أنه تم الاتفاق على أن يخوض كلاهما جولة الانتخابات الأولى، وأن يدعم الآخر حال بقائه للإعادة، لنظراً لقرب موعد إجراء الانتخابات وتمكن كل منهما من حشد أنصاره وبذل مجهود ومصاريف دعائية.

    ولفت ماضى إلى أن مساعى التوفيق جرت فى بيت أحد الأصدقاء فى جلسات حضرها عدد من المثقفين، منهم عبد الله السناوى. مضيفا أنه قبل أن يعلن حزب الوسط نتيجة الاستفتاء لاختيار من يدعمه فى انتخابات الرئاسة جرت مساعى أخرى للتوفيق بين أبو الفتوح والعوا، لكنها فشلت، لذلك أعلن الحزب نتيجة الاستفتاء الذى أجل 10 أيام سعياً للتوفيق، وأعلن العوا أن الوسط فى حل من دعمه كمرشح رئاسى دفعاً للحرج، لافتاً إلى أن تصريحات العوا صورته على أنه رجل قريب من المجلس العسكرى.

    وأشار ماضى إلى أن القوى الفاعلة فى مصر تنقسم إلى ثلاثة تصنيفات هى: أولاً المجلس العسكرى، ثانياً: القوى الإسلامية شديدة الوضوح، ويتزعمها الإخوان المسلمون، وثالثاً: باقى الأحزاب الرئيسية، لافتاً إلى تأثير تلك القوى فى المجتمع لا يستطيع أحد تجاهله، مرجعاً سبب الأزمة إلى غياب التوافق بين هذه القوى.

    ورفض ماضى أن يتفاوض طرف نيابة عن آخر فيما يتعلق بتحديد مستقبل مصر، لافتاً إلى بروز أزمة بسبب عدم قدرة طرف من المتفاوضين على تمرير استحقاقاته، مما أدخله فى صدام، مشدداً على ضرورة تحاور الأطراف الثلاثة دون إقصاء أحد للخروج من الأزمة والخروج بحلول عادلة ترضى الأطراف جميعها ومقبولة من الرأى العام، مشدداً على طرح الحلول والاتفاقات علانية.

    وأضاف ماضى، أن جلسات الحوار حول تشكيل التأسيسية لم تناقش حتى الآن إلا المسائل المتعلقة بالتحضير لتشكيل التأسيسية فقط، رافضاً الحديث عن المنتج النهائى للدستور دون الاتفاق على تمثيل عادل للتيارات السياسية الثلاثة التى ترسم الشارع السياسى، معتبراً أن التوافق على التمثيل العادل للتأسيسية بمثابة القبة الأكبر فى طريق الخلاص من الخلاف الحالى والانتقال إلى انتخابات رئاسية حتى ولم ينجز الدستور قبلها.

    ولفت ماضى إلى عقد اجتماع بين المجلس العسكرى وعدد من أساتذة القانون للنقاش حول الوضع الراهن، مؤكداً أنه تم طرح فكرتين، الأولى: إحياء دستور 71، والتى تم رفضها بالإجماع، والفكرة الثانية: هى طرح إعلان دستورى مكمل لتعزيز وتوضيح أدوار رئيس الجمهورية والبرلمان وتشكيل الحكومة وسحب الثقة منها.

    وأكد ماضى أن مصادر خاصة حضرت الاجتماع أكدت له أن فكرة الإعلان الدستورى المكمل سيعلن عنها فى 22 مايو وستطبق فى 2 يوليو حتى لا يكون هناك شبهة تحيط بالمجلس العسكرى، لافتاً إلى أن الاقتراح بمثابة استشارة من قانونيين ليست ملزمة للمجلس العسكرى.

    وحمل ماضى المجلس العسكرى سبب حالة عدم التوافق حول التأسيسية خلال الاجتماع الأخير، بسبب عدم توجيه دعوة الحوار بطريقة صحيحة، مطالباً المجلس العسكرى بإبعاد أحزاب الفلول عن جلسات الحوار، وكذلك النواب المعينين فى مجلس الشعب من قبل المجلس العسكرى، مستغرباً كيف يكون التصويت صحيحاً ومعبراً بمشاركة 7 أو 8 أحزاب فلول و3 نواب عينهم المجلس العسكرى فى ظل التمثيل الحقيقى الذى لا يتعدى 7 أحزاب لها تمثيل برلمانى حقيقى.

    واقترح ماضى أن تحضر الاجتماعات الـ10 أحزاب الممثلة فى البرلمان تمثيلاً حقيقياً، لافتاً إلى أنه تقدم بهذا الاقتراح فى أول اجتماع مع المشير عقب حل تأسيسية الدستور لكنهم "توهوا" الاقتراح، مركزاً على أهمية الكفاءة فى الاختيار وقلة العدد بحد أقصى 10 أحزاب حقيقية تشكل غالبية البرلمان مع وجود نائب مستقل له موقف وحيثية وممثل للمجلس العسكرى فى جلسات خاصة ومغلقة ليجتمع الجميع "فى حتة مقطوعة"، يفضل أن تكون خارج القاهرة، لبحث مطالب القوى الثلاث وطرح الأفكار والتفاوض عليها توافقاً بعيداً عن الإعلام، ثم يتم تقديم المادة إلى فنى القانون الدستورى فى مهمة أصبحت سهلة لصياغة الدستور بعد الاتفاق على ملامحه الرئيسية.

    وقال ماضى، من غير المنطقى أن تشارك رموز إفساد الوطن من أركان نظام مبارك الذى قامت ضده الثورة فى بناء وتفصيل نظام جاءت به تلك الثورة، وأضاف إذا كانت جميع القوى السياسية ترفض انفراد الإخوان بالمشهد السياسى، رغم تحقيقهم الأغلبية فى البرلمان، فمن الأحرى أن يتم منع رموز الفساد من العمل السياسى.

    وأشار إلى أن المجلس العسكرى يتحمل جزءاًَ كبيراً من المسئولية عن صناعة المشهد المغلوط الذى نعيشه، من حيث التباطؤ والمماطلة فى عزل الفلول منذ قيام الثورة، مستغرباً ترشح شخص متورط فى أكبر جرائم الفساد فى عهد مبارك فى آخر اللحظات، مع تسخير إمكانيات الدولة له، لافتاً إلى قيام سكرتيرى العموم بالمحافظات بالاتصال بالعمد للتواصل مع مسئولى الشركات والشخصيات المؤثرة لجمع توكيلات له وتنظيم الحملة الخاصة به من قبل 90 ضابط مخابرات، وذلك فى ظل حماية المادة 28 التى تحصن اللجنة العليا للانتخابات من الطعن على نتائجها، معتبراً أن الفرق بين انتخابات مجلسى الشعب والشورى وانتخابات الرئاسة أنه فى ظل تلك المفارقات والعقبات يصعب تطبيق العزل الشعبى فى انتخابات الرئاسة.

    واعتبر ماضى أن ترشح خيرت الشاطر بمثابة "كرسى فى الكلوب"، مما دفع المجلس العسكرى بالرد بنفس الطريقة، وذلك بترشيح عمر سليمان، مشدداً على أن 50% من حالة الانشقاق وعدم التوافق زالت بخروج المرشحين الثلاثة "عمر سليمان والشاطر وأبو إسماعيل"، ويبقى 50% تزول بالتوافق على تأسيسية الدستور، مؤكداً أن أحمد شفيق "فلول ونص" وأن خوضه للانتخابات ليس مثيراً للقلق، كما حدث مع عمر سليمان، لأن وضعه مختلف، مشيراً إلى أن قانون مباشرة الحقوق السياسية لم يفصل لشخص بل فجره شخص.

    ولفت ماضى إلى أن دعوته بـ"نعم" على التعديلات الدستورية كان من قبيل السياسة والمصلحة الوطنية للتعجيل بالمرحلة الانتقالية، بالإضافة إلى الثقة البالغة فى أن المستشار طارق البشرى على رأس اللجنة، مبدياً ندمه على التصويت بـ"نعم"، لافتاً إلى أن الإسلاميين أضيروا من الموافقة على التعديلات لعدم الاستعداد للانتخابات الرئاسية، بينما يبدو الفلول على استعداد تام لها، لكن الحاجة إلى الخلاص من الوضع الحالى دفعت الإسلاميين إلى الموافقة.

    وذكر ماضى تفاصيل حوار دار بينه وبين الفريق سامى عنان، بدأ بتوجيه الأخير سؤالا للأول عن الفرق بين انتخابات 2010 وبين انتخابات 2011، رغم أن القضاة لم يتغيروا والشرطة كذلك والجهاز الوظيفى أيضا لم يتغير، فرد عليه ماضى بأن الفارق بينهما هو الإرادة السياسية، مما دفع عنان بأن يقول، يعنى إحنا عندنا إرادة سياسية بإجراء انتخابات نزيهة، لكن ماضى لم يرد بما يضمره تأدباً – حسب وصفه - وأكد ماضى حرص العسكر على وجود رئيس يطمئنون له تحسباً لأى تطورات مستقبلية، وأبدى ماضى رفضه رهن الصالح الوطنى ونزاهة بالإرادة السياسية للمجلس العسكرى وتقلب مزاج العسكر، معظما من صعوبة إثبات التزوير فى ماراثون الرئاسة وغياب الضمانات الكافية، مشدداً على أن التلاعب فى النتائج بمثابة تفجير لثورة ثانية.

    وانتقد ماضى المرشح الرئاسى عمرو موسى، والذى وصف منافسه عبد المنعم أبو الفتوح بـ"الشيخ"، معتبراً ذلك سلوكا خاطئا يعطى دلالات سلبية على الأشخاص، رافضا أى نوع من أنواع الرد من قبل حملة أبو الفتوح، معتبراً أن وصف "شيخ" يعنى متدين وهو شىء إيجابى، بينما يكون الرد على عمرو موسى بعكس الوصف، وهو ما يجرى وراء الكواليس، معتبراً أن وصف موسى لـ"أبو الفتوح" بـ"الشيخ" هو من قبيل السخرية، مطالباً إياه بالموضوعية.

    وتوقع ماضى أن يتم حسم السباق الرئاسى فى جولة الإعادة فى ظل صعود أربعة متسابقين، هم: من المعسكر القديم موسى وشفيق، وفى المعسكر الآخر: مرسى وأبو الفتوح، مطالباً الإخوان من قبيل المصلحة الوطنية ومصلحتهم الخاصة بسحب مرشحهم الرئاسى، وتسهيل التوافق على الدستور، رافضاً إطلاق شائعات بأن أبو الفتوح حال فوزه بالرئاسة سيعامل الإخوان بنفس طريقة عبد الناصر فى جانب الحريات وأنه سيلقى بهم فى السجون.

    وشدد ماضى على أن مصر صعب أن يبلعها حزب واحد فى "زوره"، رافضاً المنهج الذى ينتهجه حزب الحرية والعدالة سياسياً ورغبته فى الاستحواذ على كل مقاليد السلطة فى فترة لم تستقر فيها الأوضاع فى مصر، مما يهدد الثورة بعدم تنفيذ أهدافها.

    وأشار ماضى إلى أن الإخوان المسلمين لم يقدموا تنازلات حقيقية من أجل أن تحقق الثورة أهدافها، منتقداً منهجهم فى تشكيل تأسيسية الدستور وتغيير كلامهم فى خوض انتخابات الرئاسة، معرباً عن قبول وضع هيمنة حزب على السلطة فى مرحلة ما، لكن ذلك يكون فى ظل وضع مستقر، أما الآن فلا يجوز لهم إكمال سيناريو الهيمنة.

  3. #93
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية Fern
    الحالة : Fern غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 288
    تاريخ التسجيل : Oct 2006
    المشاركات : 20,369

    افتراضي

    أبو العلا ماضى لخالد صلاح فى "الأسئلة السبعة": "العسكرى" يتحمل جزءاً كبيراً من المسئولية عن الأزمة الراهنة.. وتزوير انتخابات الرئاسة من الصعب إثباته.. وتنازل "مرسى" سيحل الكثير من المشاكل


    أكد المهندس أبو العلا ماضى، رئيس حزب الوسط، أن عدة محاولات جرت للتوفيق بين مرشحى الرئاسة عبد المنعم أبو الفتوح وحمدين صباحى، فى حوارٍ راقٍ استمر على مدار 5 جلسات.

    وأضاف خلال حواره لبرنامج الأسئلة السبعة، الذى يقدمه الكاتب الصحفى خالد صلاح على قناة النهار، أنه تم الاتفاق على أن يخوض كلاهما جولة الانتخابات الأولى، وأن يدعم الآخر حال بقائه للإعادة، لنظراً لقرب موعد إجراء الانتخابات وتمكن كل منهما من حشد أنصاره وبذل مجهود ومصاريف دعائية.

    ولفت ماضى إلى أن مساعى التوفيق جرت فى بيت أحد الأصدقاء فى جلسات حضرها عدد من المثقفين، منهم عبد الله السناوى. مضيفا أنه قبل أن يعلن حزب الوسط نتيجة الاستفتاء لاختيار من يدعمه فى انتخابات الرئاسة جرت مساعى أخرى للتوفيق بين أبو الفتوح والعوا، لكنها فشلت، لذلك أعلن الحزب نتيجة الاستفتاء الذى أجل 10 أيام سعياً للتوفيق، وأعلن العوا أن الوسط فى حل من دعمه كمرشح رئاسى دفعاً للحرج، لافتاً إلى أن تصريحات العوا صورته على أنه رجل قريب من المجلس العسكرى.

    وأشار ماضى إلى أن القوى الفاعلة فى مصر تنقسم إلى ثلاثة تصنيفات هى: أولاً المجلس العسكرى، ثانياً: القوى الإسلامية شديدة الوضوح، ويتزعمها الإخوان المسلمون، وثالثاً: باقى الأحزاب الرئيسية، لافتاً إلى تأثير تلك القوى فى المجتمع لا يستطيع أحد تجاهله، مرجعاً سبب الأزمة إلى غياب التوافق بين هذه القوى.

    ورفض ماضى أن يتفاوض طرف نيابة عن آخر فيما يتعلق بتحديد مستقبل مصر، لافتاً إلى بروز أزمة بسبب عدم قدرة طرف من المتفاوضين على تمرير استحقاقاته، مما أدخله فى صدام، مشدداً على ضرورة تحاور الأطراف الثلاثة دون إقصاء أحد للخروج من الأزمة والخروج بحلول عادلة ترضى الأطراف جميعها ومقبولة من الرأى العام، مشدداً على طرح الحلول والاتفاقات علانية.

    وأضاف ماضى، أن جلسات الحوار حول تشكيل التأسيسية لم تناقش حتى الآن إلا المسائل المتعلقة بالتحضير لتشكيل التأسيسية فقط، رافضاً الحديث عن المنتج النهائى للدستور دون الاتفاق على تمثيل عادل للتيارات السياسية الثلاثة التى ترسم الشارع السياسى، معتبراً أن التوافق على التمثيل العادل للتأسيسية بمثابة القبة الأكبر فى طريق الخلاص من الخلاف الحالى والانتقال إلى انتخابات رئاسية حتى ولم ينجز الدستور قبلها.

    ولفت ماضى إلى عقد اجتماع بين المجلس العسكرى وعدد من أساتذة القانون للنقاش حول الوضع الراهن، مؤكداً أنه تم طرح فكرتين، الأولى: إحياء دستور 71، والتى تم رفضها بالإجماع، والفكرة الثانية: هى طرح إعلان دستورى مكمل لتعزيز وتوضيح أدوار رئيس الجمهورية والبرلمان وتشكيل الحكومة وسحب الثقة منها.

    وأكد ماضى أن مصادر خاصة حضرت الاجتماع أكدت له أن فكرة الإعلان الدستورى المكمل سيعلن عنها فى 22 مايو وستطبق فى 2 يوليو حتى لا يكون هناك شبهة تحيط بالمجلس العسكرى، لافتاً إلى أن الاقتراح بمثابة استشارة من قانونيين ليست ملزمة للمجلس العسكرى.

    وحمل ماضى المجلس العسكرى سبب حالة عدم التوافق حول التأسيسية خلال الاجتماع الأخير، بسبب عدم توجيه دعوة الحوار بطريقة صحيحة، مطالباً المجلس العسكرى بإبعاد أحزاب الفلول عن جلسات الحوار، وكذلك النواب المعينين فى مجلس الشعب من قبل المجلس العسكرى، مستغرباً كيف يكون التصويت صحيحاً ومعبراً بمشاركة 7 أو 8 أحزاب فلول و3 نواب عينهم المجلس العسكرى فى ظل التمثيل الحقيقى الذى لا يتعدى 7 أحزاب لها تمثيل برلمانى حقيقى.

    واقترح ماضى أن تحضر الاجتماعات الـ10 أحزاب الممثلة فى البرلمان تمثيلاً حقيقياً، لافتاً إلى أنه تقدم بهذا الاقتراح فى أول اجتماع مع المشير عقب حل تأسيسية الدستور لكنهم "توهوا" الاقتراح، مركزاً على أهمية الكفاءة فى الاختيار وقلة العدد بحد أقصى 10 أحزاب حقيقية تشكل غالبية البرلمان مع وجود نائب مستقل له موقف وحيثية وممثل للمجلس العسكرى فى جلسات خاصة ومغلقة ليجتمع الجميع "فى حتة مقطوعة"، يفضل أن تكون خارج القاهرة، لبحث مطالب القوى الثلاث وطرح الأفكار والتفاوض عليها توافقاً بعيداً عن الإعلام، ثم يتم تقديم المادة إلى فنى القانون الدستورى فى مهمة أصبحت سهلة لصياغة الدستور بعد الاتفاق على ملامحه الرئيسية.

    وقال ماضى، من غير المنطقى أن تشارك رموز إفساد الوطن من أركان نظام مبارك الذى قامت ضده الثورة فى بناء وتفصيل نظام جاءت به تلك الثورة، وأضاف إذا كانت جميع القوى السياسية ترفض انفراد الإخوان بالمشهد السياسى، رغم تحقيقهم الأغلبية فى البرلمان، فمن الأحرى أن يتم منع رموز الفساد من العمل السياسى.

    وأشار إلى أن المجلس العسكرى يتحمل جزءاًَ كبيراً من المسئولية عن صناعة المشهد المغلوط الذى نعيشه، من حيث التباطؤ والمماطلة فى عزل الفلول منذ قيام الثورة، مستغرباً ترشح شخص متورط فى أكبر جرائم الفساد فى عهد مبارك فى آخر اللحظات، مع تسخير إمكانيات الدولة له، لافتاً إلى قيام سكرتيرى العموم بالمحافظات بالاتصال بالعمد للتواصل مع مسئولى الشركات والشخصيات المؤثرة لجمع توكيلات له وتنظيم الحملة الخاصة به من قبل 90 ضابط مخابرات، وذلك فى ظل حماية المادة 28 التى تحصن اللجنة العليا للانتخابات من الطعن على نتائجها، معتبراً أن الفرق بين انتخابات مجلسى الشعب والشورى وانتخابات الرئاسة أنه فى ظل تلك المفارقات والعقبات يصعب تطبيق العزل الشعبى فى انتخابات الرئاسة.

    واعتبر ماضى أن ترشح خيرت الشاطر بمثابة "كرسى فى الكلوب"، مما دفع المجلس العسكرى بالرد بنفس الطريقة، وذلك بترشيح عمر سليمان، مشدداً على أن 50% من حالة الانشقاق وعدم التوافق زالت بخروج المرشحين الثلاثة "عمر سليمان والشاطر وأبو إسماعيل"، ويبقى 50% تزول بالتوافق على تأسيسية الدستور، مؤكداً أن أحمد شفيق "فلول ونص" وأن خوضه للانتخابات ليس مثيراً للقلق، كما حدث مع عمر سليمان، لأن وضعه مختلف، مشيراً إلى أن قانون مباشرة الحقوق السياسية لم يفصل لشخص بل فجره شخص.

    ولفت ماضى إلى أن دعوته بـ"نعم" على التعديلات الدستورية كان من قبيل السياسة والمصلحة الوطنية للتعجيل بالمرحلة الانتقالية، بالإضافة إلى الثقة البالغة فى أن المستشار طارق البشرى على رأس اللجنة، مبدياً ندمه على التصويت بـ"نعم"، لافتاً إلى أن الإسلاميين أضيروا من الموافقة على التعديلات لعدم الاستعداد للانتخابات الرئاسية، بينما يبدو الفلول على استعداد تام لها، لكن الحاجة إلى الخلاص من الوضع الحالى دفعت الإسلاميين إلى الموافقة.

    وذكر ماضى تفاصيل حوار دار بينه وبين الفريق سامى عنان، بدأ بتوجيه الأخير سؤالا للأول عن الفرق بين انتخابات 2010 وبين انتخابات 2011، رغم أن القضاة لم يتغيروا والشرطة كذلك والجهاز الوظيفى أيضا لم يتغير، فرد عليه ماضى بأن الفارق بينهما هو الإرادة السياسية، مما دفع عنان بأن يقول، يعنى إحنا عندنا إرادة سياسية بإجراء انتخابات نزيهة، لكن ماضى لم يرد بما يضمره تأدباً – حسب وصفه - وأكد ماضى حرص العسكر على وجود رئيس يطمئنون له تحسباً لأى تطورات مستقبلية، وأبدى ماضى رفضه رهن الصالح الوطنى ونزاهة بالإرادة السياسية للمجلس العسكرى وتقلب مزاج العسكر، معظما من صعوبة إثبات التزوير فى ماراثون الرئاسة وغياب الضمانات الكافية، مشدداً على أن التلاعب فى النتائج بمثابة تفجير لثورة ثانية.

    وانتقد ماضى المرشح الرئاسى عمرو موسى، والذى وصف منافسه عبد المنعم أبو الفتوح بـ"الشيخ"، معتبراً ذلك سلوكا خاطئا يعطى دلالات سلبية على الأشخاص، رافضا أى نوع من أنواع الرد من قبل حملة أبو الفتوح، معتبراً أن وصف "شيخ" يعنى متدين وهو شىء إيجابى، بينما يكون الرد على عمرو موسى بعكس الوصف، وهو ما يجرى وراء الكواليس، معتبراً أن وصف موسى لـ"أبو الفتوح" بـ"الشيخ" هو من قبيل السخرية، مطالباً إياه بالموضوعية.

    وتوقع ماضى أن يتم حسم السباق الرئاسى فى جولة الإعادة فى ظل صعود أربعة متسابقين، هم: من المعسكر القديم موسى وشفيق، وفى المعسكر الآخر: مرسى وأبو الفتوح، مطالباً الإخوان من قبيل المصلحة الوطنية ومصلحتهم الخاصة بسحب مرشحهم الرئاسى، وتسهيل التوافق على الدستور، رافضاً إطلاق شائعات بأن أبو الفتوح حال فوزه بالرئاسة سيعامل الإخوان بنفس طريقة عبد الناصر فى جانب الحريات وأنه سيلقى بهم فى السجون.

    وشدد ماضى على أن مصر صعب أن يبلعها حزب واحد فى "زوره"، رافضاً المنهج الذى ينتهجه حزب الحرية والعدالة سياسياً ورغبته فى الاستحواذ على كل مقاليد السلطة فى فترة لم تستقر فيها الأوضاع فى مصر، مما يهدد الثورة بعدم تنفيذ أهدافها.

    وأشار ماضى إلى أن الإخوان المسلمين لم يقدموا تنازلات حقيقية من أجل أن تحقق الثورة أهدافها، منتقداً منهجهم فى تشكيل تأسيسية الدستور وتغيير كلامهم فى خوض انتخابات الرئاسة، معرباً عن قبول وضع هيمنة حزب على السلطة فى مرحلة ما، لكن ذلك يكون فى ظل وضع مستقر، أما الآن فلا يجوز لهم إكمال سيناريو الهيمنة.

  4. #94
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية Fern
    الحالة : Fern غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 288
    تاريخ التسجيل : Oct 2006
    المشاركات : 20,369

    افتراضي

    باحث بمعهد واشنطن: مرسى رجل مفاوضات الجماعة مع أمن الدولة.. تفاوض مع النظام السابق حول حصص الإخوان ببرلمان 2005.. وعقد صفقات الجماعة مع المجلس العسكرى.. ويراه البعض رمزا للتطرف داخل الإخوان

    تحدث إريك تريجر، الباحث بمعهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، عن مرشح جماعة الإخوان المسلمين للرئاسة د.محمد مرسى، مشيرا إلى أن ظهوره كمرشح للرئاسة يعد تغييرا كبيرا فى دوره داخل المنظمة.

    وأوضح تريجر فى مقاله بمجلة نيوريببلك، أن مرسى كان لاعب من وراء الكواليس قبيل الثورة، حيث كان يقوم بأداء وظيفتين رئيسيتين، إذ كان له دور حيوى لأمن الجماعة خارجيا وانضباطها داخليا.

    وأوضح أنه على مدى السنوات الأربعة الأخيرة من حكم مبارك، عمل مرسى كنقطة اتصال للجماعة بأمن الدولة.

    وكان المفاوض الرئيسى مع أمن الدولة لضمان مشاركة الإخوان فى المساعى السياسية المختلفة مثل الانتخابات البرلمانية.

    كما أكد محمد حبيب، نائب المرشد العام السابق، فى حوار مع الكاتب عام 2011 قائلا: "محمد مرسى يرتبط بعلاقات أمنية جيدة جدا، وأضاف أن أمن الدولة يحب نقطة الاتصال الذى يتمتع بثقة مختلف الإخوان".

    وأشار تريجر إلى أن مرسى كان مساعدا لخيرت الشاطر فى المفاوضات قبيل الانتخابات البرلمانية عام 2005 مع النظام، للتفاوض حول عدد المرشحين الذين ستطرحهم جماعة الإخوان المسلمين. ويؤكد أنه بعدما فاز الإخوان بـ 88 مقعدا وثار غضب النظام، تم ملاحقة الشاطر أمنيا عقابا على فشله فى الحد من عدد مرشحى الجماعة، ليأخذ مكانه فى الاتصال بأمن الدولة محمد مرسى.

    وأشار الباحث بالمعهد الأمريكى والمختص بالشئون المصرية إلى أنه فى عهد مبارك كان هدف الجماعة الرئيسى هو البقاء على قيد الحياة، وهو السبب فى تنسق أنشطتها مع النظام ورفضت عادة الانضمام للحركات الاحتجاجية المختلفة التى نشطت فى السنوات الأخيرة من حكم مبارك، وأخيرا مظاهرات 25 يناير 2011.

    ويعود الباحث للحديث عن تاريخ مرسى التفاوضى، وأبرزها مشاركته فى المفاوضات التى سبقت رحيل مبارك أوائل فبراير 2011 والتى قادها عمر سليمان، نائب مبارك آنذاك، لإنهاء الاحتجاجات، غير أن هذه المفاوضات فشلت بسبب إصرار ميدان التحرير على رحيل النظام.

    ويلعب مرسى دورا حاسما فى سلامة جماعة الإخوان المسلمين داخليا، ووفقا لقول عبد المنعم المحمود، عضو شباب الجماعة السابق، فإن مرسى هو رمز التطرف داخل الجماعة.

    وقال إنه ليس فقط الشخص الذى يدفع الإخوان لتبنى جدول أعمال أكثر تطرفا بل يدعو إلى تطهيرها من أولئك الذين يختلفون معه.

    ويقول الباحث: مرسى قاد بالفعل الحملة للإطاحة بمحمد حبيب وعبد المنعم أبو الفتوح من مكتب الإرشاد بعد رفضهم للبرنامج السياسى الذى قدمه، والذى يتضمن أحكاما تقيد رئاسة مصر وتحصرها على الرجال المسلمين فقط وينص على إنشاء مجلسا من علماء الدين لتقديم المشورة للبرلمان وفقا للشريعة الإسلامية.

    واستمر مرسى فى دوره مع تأسيس حزب الحرية والعدالة بعد الثورة ورغم دوره كرئيس للحزب، ظل وسيطا لجماعة الإخوان فى مفاوضاتها مع المجلس العسكرى فى كثير من القضايا بما فيها شكل وتوقيت الانتخابات البرلمانية، فضلا عن إنهاء حلقة الاحتجاجات الواسعة المتجددة.

    ويشير تريجر إلى أن طبيعة دور مرسى داخل الجماعة قد يكون لها تأثير مزدوج على فرصه فى السباق الانتخابى.

    فمن المتوقع أن يصوت له أعضاء الجماعة ومؤيدوها، كما تبقى أصوات السلفيين سهلة خاصة مع تبنيه وجهات نظر متشددة مثل رفضه لفكرة وجود مرشح رئاسى مسيحى.

    ويؤكد الباحث أن مرسى هو أكثر الإسلاميين المتشددين فى السباق، غير أنه على الجانب الآخر وبصفته رجل جماعة الإخوان، فهذا قد ينفر السلفيين منه خشية من توسيع نفوذ وسيطرة الإخوان على الحياة السياسية.

    ويختم الباحث، مشيرا إلى أنه بغض النظر عن السباق الرئاسى، فإنه من المرجح أن يظل مرسى لاعبا أساسيا فى السياسة المصرية لسنوات قادمة وقيادته لحزب الحرية والعدالة الذى يسيطر على البرلمان، ستمكنه من مواصلة توجيه المسار السياسى للجماعة نحو اليمين المتطرف الدينى.

    فالتزامه بالانضباط والتنظيم الداخلى سيحد من ضغوط الأعضاء الشباب لتبنى حل وسط مع الفصائل السياسية الأخرى. غير أن علاقته الممتدة منذ زمن طويل مع سلطات الأمن المصرية ستجعل منه واحدا من أهم الشخصيات التى تلعب دورا فى صد الضغوط السياسية من المؤسسة العسكرية.

    وعموما لايزال يجب أن نأخذ ظهور مرسى كحاملا لواء الإخوان، مؤشرا على طريقة عمل الجماعة، فهى داخليا ديكتاتورية ومتعصبة أيديولوجيا والأهم أنها ترغب فى تبنى التدرج السياسى حينما تتعرض لضغوط سلطات أقوى

  5. #95
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية Fern
    الحالة : Fern غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 288
    تاريخ التسجيل : Oct 2006
    المشاركات : 20,369

    افتراضي

    الإخوان تواصل حرب الشائعات ضد أبو الفتوح.. قيادى إخوانى يقسم فى تسجيل صوتى أن مرشح الرئاسة سيمنع الحجاب ويحل الإخوان وسيجرم قراءة القرآن بالجامع.. الحملة: "الجماعة" تشعر أن فرصتنا أكبر وتلجأ للكذب

    واصلت جماعة الإخوان المسلمين حرب الشائعات التى تشنها ضد الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح القيادى السابق بالجماعة والمرشح لرئاسة الجمهورية، حيث حصل "اليوم السابع" على تسجيل صوتى منسوب للمهندس مجدى فتحى القيادى بجماعة الإخوان المسلمين بمحافظة البحيرة يشن خلاله هجوما عنيفا ضد أبو الفتوح فى إحدى جلسات "وضوح الرؤية" المخصصة للأخوات.

    وبحسب التسجيل الصوتى الذى تم تسريبه أن فتحى استخدم لهجة حادة واتهم أبو الفتوح بأنه لا يؤمن بالعمل الجماعى ولا يؤمن بالمؤسسات ويرفض الديمقراطية، وشدد على أن القيادى الذى سينفذ المشروع الإسلامى لابد أن يؤمن بالمشروع فى عروقه ودمه ولديه استعداد أن يموت من أجله.

    وزعم التسجيل الصوتى أن أول قرار سيتخذه أبو الفتوح فى حال نجاحه فى الانتخابات الرئاسية هو أنه سيحل جماعة الإخوان المسلمين، وأضاف موجها حديثه للأخوات: "أول قرار هياخده هيمنع الطرحة اللى انتى لابساها دى" وتابع: "أول قرار هياخده هيقولك متقعديش فى الجامع وهنرجع زى أيام جمال عبد الناصر".

    وأضاف: "أقسم بالله العظيم والمصحف الشريف وكتاب الله العظيم لو مسك عبد المنعم أبو الفتوح لترجع مصر زى عصر جمال عبد الناصر" متابعا: "والله مانتوا لابسين طرحة.. أقسم بالله مانتوا مصليين.. أنا أقسم يمين ربنا هيسالنى عنه.. والله هيوصل فى يوم من الأيام اللى يخش الجامع ويقرأ القرآن يخش السجن".

    فى السياق ذاته كشف المهندس هيثم أبو خليل القيادى السابق بجماعة الإخوان المسلمين، أنه حصل على معلومات تفيد بأن المهندس محمد كمال القيادى البارز بالجماعة فى محافظة الإسكندرية شن هجوما عنيفا ضد أبو الفتوح المرشح لرئاسة الجمهورية أثناء لقاء لشعبة الإخوان بمنطقة سموحة فى إطار لقاءات "وضوح الرؤية".

    وأشار أبو خليل إلى أن اللقاء عقد فى أحد مقرات حزب الحرية والعدالة بالإسكندرية وأن كمال اتهم أبو الفتوح أثناء اللقاء بأن له أجندة أمريكية وعلاقات صهيونية، وأنه يمكن أن ينبطح مع المجلس العسكرى وأمريكا، وأنه حاول إجراء لقاء مع جمال مبارك للموافقة على التوريث، وأجرى لقاء مع مسئولين لهم علاقات بالدوائر الصهيونية فى النرويج أثناء وجوده عضواً بمكتب الإرشاد.

    وأوضح أبو خليل إلى أن المهندس محمد كمال تواصل معه هاتفيا بعدها، وأكد له أنه اضطر أن يقول هذا الكلام حتى يفهم الشباب الذين ألحوا عليه لمعرفة الحقيقة، وأنه لا يقول كلاما مرسلا، وإنما تأكد منه من الدكتور محمد حبيب نائب المرشد السابق للجماعة الذى عمل معه لمدة 6 سنوات بصفته مشرفاً على القسم الذى يعمل فيه بالإخوان، مشددا أنه لديه أدلة تثبت صحة هذه الوقائع.

    من ناحيته، روى الدكتور محمد حبيب فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" شهادته على قصة اللقاء بين جمال مبارك وعبد المنعم أبو الفتوح الذى تناوله عدد من قيادات الإخوان فى عدد من الجلسات التنظيمية، وأضاف: "قبل عدة سنوات بلغنا فى مكتب الإرشاد أن هناك ترتيبا يتم للقاء بين جمال مبارك نجل الرئيس السابق وعبد المنعم أبو الفتوح، لكننا علمنا فيما بعد أن هذا اللقاء لم يتم، ولذلك لم نهتم بالأمر ولم نجرِ فيه تحقيقا داخليا"، مشيرا إلى أنه يربأ بجماعة الإخوان المسلمين أن ينزلقوا لتناول هذه الأمور.

    فى المقابل نفى المهندس محمد كمال خميس القيادى بجماعة الإخوان المسلمين بالإسكندرية، هجومه على أبو الفتوح، قائلا: "لم يحدث هذا مطلقا وبعض الناس قالوا لى إن هناك من يرددون هذه الأحاديث"، وهى غير صحيحة .

    وقال كمال لـ"اليوم السابع" إنه ليس من أخلاق الإخوان ترديد هذا الكلام، وأن كل ما قلته فى جلسه وضوح الرؤية هو أن أبو الفتوح لديه مخالفات إدارية، واستشهدت بالدكتور محمد حبيب.

    فى المقابل شن أحمد عبد الجواد، مسئول العمل الميدانى والسياسى بحملة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح رئيسا لمصر هجوما على تصريحات عدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين الذين شنوا هجوما حادا على الدكتور أبو الفتوح وشخصه، بأنه إذا جاء إلى الحكم سيغتالهم ويدخلهم المعتقلات، قائلا: "أبو الفتوح أكد أنهم لن يعيدوا زمن جمال عبد الناصر مرة أخرى، وأن أى مواطن مصرى سيأتى إلى الحكم لن يستطيع أن يعتقل أو يسجن مظلوما، لأن هناك قانون ومن يردد هذه الأقاويل ما هو إلا مريض نفسى، وأن هذا لم يخرج إلى الشارع الثورة ولم يفقه التغيير الذى حدث حوله".

    وتابع عبد الجواد: "أن هذا يجب ألا يصدر من تيار كبير مثل الإخوان"، مشيرا إلى أن أى رئيس سيأتى سيلتزم بالقانون، وما يقال هذا مخالف تماما للقانون، قائلا: "أى واحد يقول هذا الكلام بعد مصر الثورة يبقى لسة نايم، ولا يدرك ما حدث فى مصر".

    وقال عبد الجواد إن سبب صدور هذه التصريحات من قبل قيادات جماعة الإخوان يتمثل فى إحساسهم بأن فرص أبو الفتوح قوية وكبيرة وأقوى بكثير من مرشحهم، وهذا يعنى إحساسهم بالضعف، ولذلك لجئوا للتشكيك فى مرشحنا وفى شخصه، بدلا من أن يتفاعلوا مع المواطنيين فى الشارع.

    وأضاف عبد الجواد أن أكثر ما يميز حملة الدكتور أبو الفتوح أنها لا تؤخرها مثل هذه التصريحات، ولا تتبعها، بل بالعكس فهى تمضى فى طريقها نحو استكمال مسيرتها حول مشروعها الوطنى، ومثل هذه التصريحات سلوك لا تأخذه الحملة منذ بدايته
    اليوم السابع | الإخوان تواصل حرب الشائعات ضد أبو الفتوح.. قيادى إخوانى يقسم فى تسجيل صوتى أن مرشح الرئاسة سيمنع الحجاب ويحل الإخوان وسيجرم قراءة القرآن بالجامع.. الحملة: "الجماعة" تشعر أن فرصتنا أكبر وتلجأ للكذب

  6. #96
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية The Falcon
    الحالة : The Falcon غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 23
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 6,293

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fern مشاهدة المشاركة
    شكراً للعزيز فالكون على التوضيح

    طالما عندك الداتا دى ، يا ريت تكمل جميلك ونشوف بقية إعتراض كل من ذكرتهم فى أحداث ماسبيرو والقصر العينى ، علشان الصورة تطلع حلوة
    وبقية الجميل بآه تبص علينا بصة تحت خاااااااااااالص

    تصريحات دكتور محمد مرسي حول أحداث مجلس الوزراء





    تعليق د.الكتاتنى حول أحداث شارع مجلس الوزراء






    الاســـم:	01.jpg
المشاهدات: 35
الحجـــم:	49.9 كيلوبايت

    بيان من حزب الحرية والعدالة بشأن أحداث "ماسبيرو"

    يستنكر حزب الحرية والعدالة الأحداث المؤلمة التي جرت مساء اليوم الأحد 9 أكتوبر 2011م أمام مبنى الإذاعة والتليفزيون بين المتظاهرين من الأقباط وبين جنود الجيش والشرطة المصرية.

    ويؤكد الحزب أن مشكلات الوطن يجب أن يتم حلها في إطار التفاهم المشترك وسيادة أحكام القانون مع إقرار حق التظاهر السلمي للجماهير، والذي يجب أن يمارس في إطار عدم الاعتداء على الآخرين، وعدم تعريض أمن وسلامة الوطن والمواطنين أو مؤسسات الدولة للخطر، وأن يتم التعبير في إطار الالتزام بالسلمية، أما أن يتحول هذا الحق في التظاهر السلمي إلى اشتباكات وإطلاق نار وسقوط قتلى وجرحى على هذا النحو غير المسبوق فهذا ما يجب ألا نسمح به جميعًا مسلمين ومسيحيين، وما يجب أن يكون محل تحقيق عاجل ومحاسبة عاجلة.

    ويؤكد الحزب أن المطالب المشروعة والمظالم التي ورثها المصريون عن النظام السابق هي محل اعتبار وتقدير، ومن الواجب الاستجابة إلى تحقيقها برفع الظلم ما استطاعت الإدارة الانتقالية إلى ذلك سبيلا، ولكن علينا جميعًا ألا نسمح بالاعتداء على القانون أو إراقة دماء المصريين، فهذه الاعتداءات جريمة ويجب أن نتصدى لها جميعًا، وعلينا جميعًا الالتزام بثوابت مجتمعنا من توازن الحقوق والواجبات والتصميم على عدم إتاحة فرصة الفوضى لتعطيل مسيرتنا نحو بناء دولة القانون والمؤسسات، فهي الضمانة الوحيدة لصيانة حقوقنا جميعا وإنهاء مظالمنا.
    ويناشد حزب الحرية والعدالة الجميع تقدير المسئولية والتوقف الفوري عن كلِّ ممارسات العنف التي لا تليق بأبناء الوطن الواحد.
    حمى الله مصرنا من كل مكروه وحفظها من كل شرّ.
    د. محمد سعد الكتاتني
    الأمين العام لحزب الحرية والعدالة
    المصـــــــــــــــــــــــــــدر

    الحرية والعدالة يستنكر أحداث ماسبيرو.. والكتاتني: حق التظاهر يجب أن يمارس دون الاعتداء علي الآخرين

    استنكر حزب الحرية والعدالة الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين التي جرت مساء اليوم أمام مبني الإذاعة والتليفزيون بين المتظاهرين من الأقباط وبين جنود الجيش والشرطة المصرية , مؤكدا على أن مشكلات الوطن يجب أن يتم حلها في إطار التفاهم المشترك وسيادة أحكام القانون مع إقرار حق التظاهر السلمي للجماهير.

    وقال محمد سعد الكتاتنى المتحدث الرسمي باسم الحزب ان حق التظاهر يجب أن يمارس في إطار عدم الاعتداء علي الآخرين وعدم تعريض امن وسلامة الوطن والمواطنين آو مؤسسات الدولة للخطر وان يتم التعبير في إطار الالتزام بالسلمية أما أن يتحول هذا الحق في التظاهر السلمي إلي اشتباكات وإطلاق نار وسقوط قتلي وجرحي علي هذا النحو غير المسبوق فهذا ما يجب ألا نسمح به جميعا مسلمين ومسيحيين وما يجب أن يكون محل تحقيق عاجل ومحاسبة عاجلة .

    وأضاف الكتاتني أن المطالب المشروعة والمظالم التي ورثها المصريون عن النظام السابق هي محل اعتبار وتقدير ومن الواجب الاستجابة إلي تحقيقها برفع الظلم ما استطاعت الإدارة الانتقالية إلي ذلك سبيلا , ولكن علينا جميعا ألا نسمح بالاعتداء علي القانون أو إراقة دماء المصريين , فهذه الاعتداءات جريمة ويجب أن نتصدى لها جميعا وعلينا جميعا الالتزام بثوابت مجتمعنا من توازن الحقوق والواجبات والتصميم علي عدم إتاحة فرصة الفوضى لتعطيل مسيرتنا نحو بناء دولة القانون والمؤسسات فهي الضمانة الوحيدة لصيانة حقوقنا جميعا وإنهاء مظالمنا .وناشد الكتاتني كافة الاطراف بتقدير المسئولية والتوقف الفوري عن كل ممارسات العنف التي لا تليق بأبناء الوطن الواحد .
    المصــــــــــــــــــدر


    أما الجزء الملون بالأحمر في ردك فلم أفهم المقصود منه بالضبط.. أرجو التوضيح..


    ليس الشديد بالصُرَعة..إنما الشديد من ملك نفسه ساعة الغضب

    سبحان الله وبحمده..سبحان الله العظيم

  7. #97
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية Fern
    الحالة : Fern غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 288
    تاريخ التسجيل : Oct 2006
    المشاركات : 20,369

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة The Falcon مشاهدة المشاركة
    أما الجزء الملون بالأحمر في ردك فلم أفهم المقصود منه بالضبط.. أرجو التوضيح..

    لو بصيت فى الصفحة الرئيسية تحت خالص ، لازم تلاقى باب عندك لوحدك .... طل عليه طلتون

  8. #98
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية The Falcon
    الحالة : The Falcon غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 23
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 6,293

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fern مشاهدة المشاركة
    لو بصيت فى الصفحة الرئيسية تحت خالص ، لازم تلاقى باب عندك لوحدك .... طل عليه طلتون

    عُلِم وتم الرد وعذراً للتأخير..



  9. #99
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية Fern
    الحالة : Fern غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 288
    تاريخ التسجيل : Oct 2006
    المشاركات : 20,369

    افتراضي

    "العوا" يدين الاعتداء على معتصمى الدفاع.. ويطالب العسكرى بتحمل مسئولياته

    أعرب الدكتور محمد سليم العوا، المرشح لرئاسة الجمهورية، عن إدانته البالغة للاعتداءات المتكررة ضد المعتصمين أمام وزارة الدفاع وما شابها من وفيات وإصابات، مما يعيد المشاهد الدامية المؤسفة للمواطنين المصريين.

    وطالب العوا فى بيان له اليوم، الاثنين، المجلس الأعلى للقوات المسلحة وجميع أجهزة الدولة المعنية بتحمل مسئولياتها وتوفير الحماية الكاملة للمعتصمين وحمايتهم من أى اعتداءات من قبل البلطجية المأجورين.

    وناشد المرشح للرئاسة المتظاهرين بتجنب جميع مظاهر العنف ما أمكنهم إلى ذلك سبيلاً حتى يتم تفويت الفرصة على من يتربصون بالبلاد ويعملون إلى جرها إلى حافة الهاوية مرة أخرى لتعطيل الانتقال السلمى للسلطة من الحكم العسكرى الذى جاء بحكم الضرورة إلى رئيس مدنى منتخب بانتخابات حرة نزيهة.

  10. #100
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية Fern
    الحالة : Fern غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 288
    تاريخ التسجيل : Oct 2006
    المشاركات : 20,369

    افتراضي

    مصادر بـ"الإخوان": انسحاب "مرسى" من رابع المستحيلات

    أكدت مصادر بجماعة الإخوان المسلمين، أن فكرة انسحاب الدكتور محمد مرسى، مرشح الجماعة وحزب الحرية والعدالة فى الانتخابات الرئاسية، غير واردة على الإطلاق، وأنها من رابع المستحيلات، وأوضحت أن الجماعة والحزب سيحشدون جهودهم لدعم"مرسى" فى الانتخابات الرئاسية مع بدء المدة المخصصة للدعاية الانتخابية.

    وأكدت المصادر أن اجتماع الهيئة البرلمانية للحزب والذى عقد السبت الماضى، شهد تكليفا لجميع نواب الحزب فى البرلمان بغرفتيه لدعم "مرسى" فى الجولات الانتخابية، وذلك من خلال حضورهم للمؤتمرات والندوات التى يعقدها مرشح الرئاسة، بخلاف الدعم المادى من خلال التبرعات التى يخصصها كل نائب لمرشح الجماعة فى الانتخابات الرئاسية، وبحسب المصادر فإن النواب سيتولون أيضا شرح أبعاد ومفاهيم مشروع النهضة الذى يحمله "مرسى" ضمن البرنامج الانتخابى الرئاسى له.

    واستبعدت المصادر أن تتأثر شعبية "مرسى" بعد دعم حزب النور السلفى للدكتور عبد المنعم أبو الفتوح فى الانتخابات الرئاسية، وأكدت أن دعم "النور" له شقين سلبى وإيجابى، السلبى يتمثل فى إحداث نوع من الارتباك لدى التيار الليبرالى الذى يدعم أبو الفتوح، وهو ما يطرح العديد من التساؤلات حول الأسباب التى دفعت التيار السلفى لتأييده، أما الشق الإيجابى فيتمثل فى ضمان كتلة تصويت أكبر بدعم السلفيين.

    من جانبه قال عبد المنعم عبد المقصود، محامى جماعة الإخوان، والمنسق القانونى لحملة الدكتور محمد مرسى، أنه تم فتح حساب "مرسى" للدعاية الانتخابية فى البنك الأهلى أمس، وأنه سيخطر اللجنة العليا للانتخابات برقم الحساب اليوم الاثنين، لمراقبة ومتابعة موارد الحملة المالية والنفقات على حملة الدعاية الانتخابية.

    وأشار فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، إلى أن اللجنة القانونية بالحزب ستخطر اللجنة العليا بالقيمة المادية فى الحساب البنكى وأوجه أنفاقها كل 48 ساعة.

صفحة 10 من 265 الأولىالأولى ... 891011122060110 ... الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •