صفحة 1 من 41 12311 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 401

الموضوع: قمت بنسف تمثال ديليسبس، آخر شعار للسيطرة الأجنبية على مصر....!!!! الجزء الأول - القصة

  1. #1
    Banned
    الصورة الرمزية يحى الشاعر
    الحالة : يحى الشاعر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 325
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    الدولة : ألمانيا
    المشاركات : 9,911

    Exclamation قمت بنسف تمثال ديليسبس، آخر شعار للسيطرة الأجنبية على مصر....!!!! الجزء الأول - القصة

    قمت بنسف تمثال ديليسبس، آخر شعار للسيطرة الأجنبية على مصر....!!!! (الجزء الأول - القصة والصور)



    ما زلت بفضل الله ، لا أود أن أتكلم عن نفسى وعن ما قمت به ... أو أديته من واجــــــــــــــــــــب على تجاه وطنى .....
    وأفضل أن أدلى فى البداية ... ما قام به غيرى ... وفى النهاية سيأتى دورى ..... لأتكلم ...
    ولكن ، تاريخ بورسعيد خلال العدوان الأنجلوفرنسى ، يمتلىء بالعديد من المنافقين والمدعين ، الذين يتعدون على حقوق الأموات ... بل وتزداد الوقاحة ليتعدوا على حقوق الأحياء .. وكما يقول المثل المصرى .. "يسرحون كذبا ... ويقلدون فى ذلك أبولمعة المشهور .. "

    لذلك ... ، ولذلك فقط ...وحتى أحفظ تاريخنا .. وأصححه وأحميه من كذب هؤلاءالمدعين ....
    ..... ســــــــــــــــــــــوف أتــــــــــكـــلــــــــــــــــــم ..... !!!!!

    سأفصح العديد من الأسرار والخبايا والحقـــــائق ... عما حدث بالضبط ...ليس فقط بالنسبة لهذه العملية ، ولكن ايضا ، سأكشف الستار عن الأكاذيب والأدعاءات

    .....
    ........

    أود فى البداية أن أسجل ، بأنه يشرفنى أيضا أننى قد قمت بنسف آخر شعار للسيطرة الأجنبية على مصر ... تمثال ديليسبس ... ، كما يشرفنى أن قائدى خلال المقاومة السرية المسلحة فى بورسعيد 1956، اليوزباشى سمير غانم ، "مدير سابق فى المخابرات العامة" ، قد أوكل الى تنفيذ هذه العملية ...
    ولقد ددت أن أذكر هنا ما يدعى عن عملية نسف ديليسبس ، ولكن فضلت أن أسرد الوقائع ، قبل أن أتطرق الى الأدعاءات ، فسوف أذكر ذلك فى سلسلة كشف الكذائب التى تصاحب تاريخ المقاومة السرية المسلحة ضد العدوان الأنجلوفرنسى فى بورسعيد 1956 وأؤكد لكم ، بأننى لم أراعى قريبا أو صديقا فى
    تدوين الحقائق ...

    أولا :
    محافظة على أن تكون مشاركتى قصيرة ملخصة، فيما يلى ، سطور مقتطفة من كتابى ، عن ما حدث .فى عملية نسف تمثال ديليسبس ، وأسرد فى الكتاب تفاصيل عديدة لا أود أن اسردها هنا ،

    الأثنين 24 ديسمبر والمفاجـأة ....

    العلمان البريطانى الفرنسى وبيريه مظلات فرنسى فوق الرأس
    ما كاد الشعب يفتح عيونه فى الصباح المبكر ويتوجه الى منطقة رصيف ديليسبس ليتأكد من مغادرة آخر السفن وعدم تواجدها على خط الأفق، حتى صدمته رؤية ما تركه خلفهم جنديان فرنسى وبريطانى فوق التمثال مما زاد من غضبهم الفورى، فقد قام آخر الجنود البريطانيين والفرنسيين الذين كانوا يحرسون مقر الجنرال ستوكويل فى مبنى فندق وكازينو بالاس فى مساء اليوم السابق، وسمحا لنفسهما بربط علمين بريطانى وفرنسى متوسطي الحجم على يد تمثال ديليسبس اليمنى, وعلاوة على ذلك فقد وضعا على رأس التمثال غطاء رأس بيريه من وحدة مظلات فرنسية ولزيادة الأمر سوءا ، قاما بدهن التمثال بطبقة شحم كثيفة، كما وضعا الشحم على ذراعه الممتدة والمثبت فيها العلمان البريطانى والفرنسى المذكوران لمنع الأفراد من التسلق وانتزاعهما دلالة على استمرار سيطرتهم المعنوية على المدينة

    ولما شاهدت مجموعات الشعب هذا المنظر المستفز، حاول العديد من الأفراد التسلق على التمثال وقاعدته، الا أن طبقة الشحم التى دهن بها التمثال ومنصة قاعدته منعا من التسلق، ولم يتمكنوا منه، فلم يتوان المواطنون وطلبوا مساعدة المطافئ بإمدادهم بإحدى السلالم الطويلة من معداتهم حتى يتسلقوا الى قاعدة التمثال ويتمكنوا من نزع العلمين الأجنبيين، وفى الحال، تجاوب رجال المطافىء فأسرعوا ومعهم السلم الطويل على عجلتين وتقدما على الرصيف وضعاه على الجهة الجنوبية حيث أمدوه ولما استكملت درجاته انتشارها، تسلق أحد المواطنين وانتزع العلمين وألقا بهما للجماهير الشعب المتجمعة حول القاعدة الضخمة وفى الأرض الفضاء بجانب قاعدة التمثال، وماكاد العلمان يصلان للأرض حتى داس المتجمعون عليهما فى غضب بأقدامهما وبصقوا عليهما وبدأوا فى تمزيقهما الى قطع صغيرة وأخيرا اشعلوا فيهما النار تعبيرا عن الغضب وبدأت السماء تمتلىء بالهتاف " الله أكبر، تحيا مصر، يعيش جمال عبدالناصر"

    .....
    ........

    الملازم فرج محمد فرج يغادر المسكن لآول مرة
    أصر الملازم فرج محمد فرج فى هذا الصباح على النزول بنفسه الى سوق الحميدى وأحضارالفلافل والفول الطازجين من محل أبوسمرة فى شارع الحميدى وكانت يبدو علي ملامح وجه أثار الحزن ، حيث كنا نعلم جميعا أن وقت الفراق قد حان وأن فرج سيرجع الى القاهرة فى الأيام التالية بعد إقامته فى منزلنا ليس ضيفا فقط ولكن كأخ أكبر لى وانسان عزيز علينا وصديق حميم لشقيقى محمد هادى, وانتظرت مع والدتى رحمها الله حضور أشقائى لمشاركتنا فى الفطور .......... فقد كان شقيقى محمد هادى قد التقى منذ الصباح المبكر مع الصاغ أ ح سعد عبدالله عفرة وغادرا المسكن معا ...

    أما شقيقى عبد المنعم فقد كان مازال يتواجد خارج المنزل، وسمعت صوت جرس الباب فأسرعت لأفتحه متوقعا أشقائى الاثنين وكانت أيام الكفاح قد جمعت بينهما بشكل يدعو الى السعادة

    .....
    ........

    سمير غانم والحقيبة السوداء وتمثال ديليسبس
    كانت الساعة قد بلغت الثامنة والربع صباحا من صباح هذا اليوم الأحد 23 ديسمبر 1956 وكانت والدتى رحمها الله والملازم فرج محمد فرج يجهزان مائدة الفطور...

    ولما فتحت الباب فوجئت باليوزباشى سمير غانم أمامى دون موعد محدد فى اليوم السابق كعادته وكان يحمل فى يده حقيبة مكتب سوداء صغيرة ، وكان وجه سمير غانم يمتلئ بالسعادة ، وما كاد سمير يرانى حتى قام على غير عادة سمير المتحفظة بمعانقتى فور مشاهدتى ، فطلبت منه الدخول وأعلنت حضوره لوالدتى ولفرج، الذى استعجب أيضا لظهور سمير فى هذا الوقت المبكر من الصباح، وخاصة أنه لم يعد هناك داع للقلق بعدما غادر آخر جندى مدينتنا تحت ظلام مساء الأمس..........

    ماكاد فرج يرى سمير حتى علق بمرح، قائلا "... خير إن شاء الله، هما غيروا رأيهم ورجعوا تانى ...؟؟؟"
    ضحك الضابطان بمرح وطلبت والدتى رحمها الله من سمير مشاركتنا فى الفطور الطازج الذى له قيمة معينة، فقد خرج فرج من مخبئه للأول مرة واشتراه ، وتكون من فول و طعمية إشتراها من محل ابوسمرة فى شارع الحميدى ....

    وفى الواقع جلسنا حول مائدة الفطور ، ولم تمض لحظات ... حتى فاجأنى سمير غانم طالبا الأنتحاء بى وطلب منى التوجه للقيام بعملية خاصة ومهمة، دون أن يبوح لى بنيته .......... فنظر إليه فرج نظرة استفهامية فقد كان يعلم نية سمير منذ عدة ايام، عندما طلب سمير "تصريح القاهرة .... ؟؟؟؟

    وكان فرج يعلم بعدم وصول رد من القاهرة على طلب سمير حتى الآن, وكان فرج يعلم اايضا لفرق بين طبائع شخصية الضباط الثلاثة البكباشى ابوالفضل والصاغ أ ح سعد عفرة اللذين تمتعا بالهدوء المريح بينما كانت طبيعة شخصية سمير تتصف بالثورة والبركان الفائر ,

    ....تفادى سمير نظرات فرج ... وافهمنى بضرورة تحركنا يسرعة لتسلل الوقت من بين أصابع أيدينا، ووضع سمير يده فوق كتفى محثا على التحرك، فاعتذرت للموجودين وغادرت مسكننا فى صحبة سمير بسيارته التى كانت قد أحضرتله من مكتب الاسماعيلية بعد دخول قوات البوليس للمدينة فى الأيام السابقة
    .....

    ........

    .... ما كدت أدخل السيارة وأغلق بابها حتى سلمنى حقيبة مكتب جلدية سوداء ثقيلة كان لا يزال يحملها فى يده قائلا .... "..على بركة الله يايحيى ...الى تمثال ديليسبس وانسفه..." ...... !!!!! .......... ولم ينتظر منى جوابا ... فقد كان ذلك أمر عسكرى ...

    وبدأ يسمير غانم حرك السيارة فى اتجاه شرق بورسعيد ناحية رصيف ديليسبس ......... وفى خلال الطريق ، بدأ سمير يخبرنى كيف أنه والقاهرة يشكروننى جدا لشجاعتى ونشاطاتى ووطنيتى و ... و ... و .... خلال الأسابيع الماضية، وأنه يفتخر بى وبالشباب أمثالى، ... الخ الخ
    .....
    ........
    ثم أخبرنى سمير بأنه قد اختارنى بالذات لكى أقوم بهذه العملية التاريخية اعـــترافـا منـه لى ولعائلتى بدورهم خلال تحرير ارض مصر
    وبورسعيد ثم والى سمير حديثه مشجعا ...... !!!!! ... الخ الخ
    .....
    ........

    .... انتفخ صدرى انبهارا وافتخارا به .... !!! لفم أكن قد تجاوزت الثامنة عشر عاما بمدى طويل ... وما زلت مراهقا ... وبدأت أتحقق مما أديناه للوطن ... وقبلنا كلنا ... والدتى ...!!! وكنت ما زلت فى سن الرهاقة ... وكانت الدنيا حلوة ... أيام ألفيس بريسلى .. والروك اند رول ... والحياة الغربية ... والمعيشة الأوربية ... وحياة المتعة ... السهلة ... المرتعة ... حياة دون متاعب ...ولكن نعمة الله على ، عوضتنى بحب فائق للوطن ... !!!
    .....
    ........
    كم أتمنى للشباب والشابات .. أن يحسوا هذه اللحظات ...
    ..........
    الأناشيد .. أم كلثوم .. عبدالوهاب وعبدالحليم حافظ ..ز أناشيد المجموعة ,,, نشيد الله أكبر ... نشيد "مصر التى فى خاطرى وفى دمى" ...
    ..........
    صحوت من أحلامى ... وأشجانى
    ..... فقد سار سمير بالسيارة تجاه الميناء ... اليه ... ديليسبس وتمثاله .... بينما كانت الأحداث تتوالى بشكل سريع على رصيف ديليسبس ...... !!!!!
    .....
    ........

    الى رصيف ديليسبس بالسيارة
    دون تعليق نظرت الى اليوزباشى سمير، ثم شكرته على ثقته فى شخصى وقلت له بأننى سأفعل ما يمكننى لتحقيق هذا الطلب، ثم أخبرته بأننى أود أن يصاحبنى شقيقى عبد المنعم لكى نتشارك فى هذه العملية, حيث أننى كنت أود أن يدخل اسمه أيضا فى سجلات التاريخ وطلبت من سمير التوجه الى منزل تواجد شقيقى عبد المنعم لأخذه معنا، ولما شاهدت النظرات الاستفسارية على وجه سمير، أكدت له بأن هذه رغبتى فى أن يشاركنى شقيقى عبد المنعم، ففكر سمير للحظات قصيرة ثم أجابنى موافقا بقوله
    "... زى ماإنت عايز يا يحيى، دى عمليتك وأنت حر تتصرف فيها زى ما تشوف... "،

    ثم أضاف سمير "منبها على بأن شقيقى محمد هادى لن يمكنه الاشتراك فى هذه العملية وقال " ... بس أنا مش عايزك تاخذ هادى دلوقت لأنه بيعمل لنا حاجة مهمة فى الأفرنج.."
    وكان شقيقى محمد هادى فى صحبة الصاغ أ ح سعد عبدالله عفرة حيث ينفذان إحدى العمليات فى منطقة الأفرنج،


    فى الطريق لأخذ شقيقى عبدالمنعم معى
    ... وسألنى سمير عن عنوان المنزل حيث يتواجد شقيقى عبدالمنعم ، فشرحته له ولم يتباطأ سمير وقاد سيارته بسرعة متوجها الى شارع أبوالحسن وعبادى حيث يقيم شقيقى عبدالمنعم منذ بداية العدوان ،.لكى اصطحب شقيقى معى لمشاركتى فى هذه العملية
    .....
    ........

    .....
    ........

    الشعب يحاول تحطيم التمثال
    كانت تدور فى ذلك الوقت أحداث على رصيف ديليسبس تدعى للقلق ... فبعد لحظات طويلة من فرح وتهليل الجماهير المتجمعة حول قاعدة تمثال ديليسبس، أحضر خلالها إحدى البانبوطية حبل ربط سفن سميك , ثم تسلق على السلم الى القاعدة المدهونة بالشحم الزلق، وربط الحبل حول عنق تمثال ديليسبس فى ربطة عقدة بحرية مشابهة للمشنقة، فلم يكن من الامكان غير ذلك، نظرا لأن العبئة التى كان يلبسها ديليسبس، كانت جزءا من التمثال قد شابهت حائطا قويا لتثبيت التمثال الضخم الثقيل ، ولما شاهدت التجمعات الهائجة ما يحدث لم يتوقف هتافهم وحماسهم عندما رأوا البامبوطى ومحاولته التى تفهموها فورا، فتسابق العديد من الممواطنون وأمسكوا بالطرف الآخر للحبل وبدأوا يسحبونه من الناحية الشمالية بقوة وشدة أملا فى جذب التمثال الى الأرض، ولكن دون جدوى فازداد غضبهم وبدأوا يلعنون وازدادت محاولاتهم فى جذب الحبل حتى بلغوا العشرات من المواطنين بينما استبعد جنود المطافىء السلم الى شارع كتشنر وثبتوه الى إحدى سياراتهم تمهيدا لسحبه الى قاعدتهم، وصاحبت محاولاتهم الهتافات التى تردد صداها الى السماء فوق المدينة، بحيث سمعناه يصل إلينا الى داخل سيارة سمير فى طريقنا الى رصيف ديليسبس رغم نوافذها المغلقة
    .....
    ........

    تعالى معى ننسف ديليسبس ...!!
    وصلت سيارتنا امام البناية التى يتواجد فى أحد مساككنها شقيقى عبد المنعم، فطلب منى سمير الاسراع وعدم التباطؤ، فتركت فى حوزته الحقيبة السوداء وهرعت إلى السلم الى الدور الأول
    طرقت على باب المسكن ، ولما فتح أقاربه الباب لى رحبوا وبدأوا يزغردون ، فهروع شقيقى من الداخل مستفسرا، ليجدنى أطلب مقابلته، وأفهمته بأننى أود التنحى به جانبا لموضوع هام، فابتسم، لأنه كان يعلم بأننى أنوى شيئا ما، فدخلنا غرفة صالون المسكن وافهمته باختصار, بل كانت نبرة صوتى تدل على أنه أمرا وليس طلبا، بضرورة مرافقتى فورا والحضور معى لمشاركتى فى نسف ديليسبس

    ظهرت على سماء وجههه علامات استفهام عديدة، وبدأت مناقشة بسيطة، أفهمته خلالها بأن هذه فرصة حياته للدخول فى سجلات التاريخ، وإنه عليه مصاحبتى دون مناقشة، كما أفهمته بأن اليوزباشى سمير ينتظرنا فى السيارة أمام باب البناية، فأراد عبدالمنعم أن يدعو سمير الى شرب الشاى قبل مغادرة المكان، ولكننى جاوبت شقيقى وأفهمته بطريقة يعرفها منى جيدا بأن الوقت قصير ولا بد أن يهرول، وبالفعل استجاب عبدالمنعم وأسرع بمغادرة المكان

    هرولنا الى السيارة، وجلس عبدالمنعم على المقعد الخلفى بينما جلست الى جانب سمير ،وقادنا سمير فى اتجاه رصيف ديليسبس وهبط على جو السيارة سكون عميق لم يقاطعه أى منا فى طريقنا الى رصيف التمثال المشئوم،
    .....
    ........

    تفاصيل ما كان فى الحقيبة السوداء
    ..... وفى خلال هذا الوقت فتحت الحقيبة السوداء وشاهدت فيها اثنى عشر قالب مفجرات ت ى ت T N T دون فتيل الأمان أو كابسولات التفجير كما كان فى الحقيبة أربعة صوابع متفجرات جليجانيات، وكان شقيقى يتطلع عما أفعل، وبهره مشهد القوالب البيضاء العديدة، فقد كانت هذه أول مرة له فى حياته، ليشاهد هذه المفجرات، وحام عليه سكون عميق سألت سمير عن فتيل الأمان والكابسولات، حيث أنه لا يمكن التفجير دونها، فأشار لى لفتح درج السيارة فى مواجهتى، لأجد فيه علبة كارتون صغيرة بها لفة فتيل أمان واثنتى عشرة كبسولة انفجار بينما نقصت مطوة أو سكينة لقطع وتقسيم الفتيل فاستفسرت من سمير عنها، فمد سمير يده الى جيب قميصه وأعطانى ما طلبته، وفى هذا الوقت كنا قد وصلنا أمام رصيف ديليسبس وكانت اصوات ونداءات وهتافات المتجمعين تدخل الى السيارة بشكل عال

    .....
    ........

    حبل المشنقة حول رقبته
    كنت أحترق من اللهفة، فقد طغى على شعورا بالاعتزاز، لاختيارى للقيام بهذه المهمة، كتقدير من سمير لكفاءتى ونشاطاتى خلال الأسابيع الطويلة السابقة, وماكدنا نصل الى الرصيف الطويل وكانت هذه أول مرة لى اطىء فيها الى الرصيف منذ عملية وتجسسى على القوات البريطانية يوم الخميس 8 نوفمبر لجمع المعلومات للقاهرة وشاهدت آثار التشويه العديد من طلقات المدافع الرشاشة التى وجهتها الطائرات والجنود البريطانيون ضد المدافعين المصريين الذين ربضوا دفاعا عن الميناء خلال يومى الاثنين والثلاثاء 5 و 6 نوفمبر ، كما شاهدت آثار تحطيم جنازير الدبابات والسيارات الثقيلة لحائطى الرصيف عندما عبرته بعد انزالها فى ميناء ميناء الصيادين القديم

    ما كادت تصل السيارة أمام درجات السلم االخمسة المؤدية للرصيف وكنت احترق لهفا، وبعدما هدأ سمير من سرعته للتوقف، ودون أن انتظر ، فتحت بابها وقفزت منها قبل أن تقف تماما قد كان صبرى نفذ ، وهرعت وانا أحمل الحقيبة السوداء وعلبة كارتون الكبسولات فى اتجاه جموع المواطنين الذين تزايد عددهم ليتراوح بين 20 الى 30 شخصا يجذبون مشنقة الحبل حول رقبة تمثال ديليسبس ، وشاهدنى بعضهم فى الطريق اليهم
    .....
    ........

    .......أسرد التفاصيل الكاملة فى الكتاب
    .....
    ........

    صعوبة التسلق الى قاعدة التمثال
    ماكاد شقيقى يتسلق الى قاعدة المنصة ويلحق بى عند اقدام التمثال الضخمة، حتى أثار عجبنا عدم حدوث أى ضرر للتمثل أو غطائه، وادهشنا أن خمسة قوالب ت ن ت لم يؤثروا فيه بالمرة فتشاورنا واتفقنا على زيادة عدد القوالب اللازمة لتحقيق الأنفجار ونزع التمثال من مكانه، وقررنا استعمال ثمانية قوالب ، وبدأت فى توزيع القوالب ووضعهم على نفس الأمكنة التى وضعت فوقها القوالب السابقة، خلال المحاولة السابقة، لأن تأثير الأنفجار قد سبب بالتأكيد ضعف النقطة وأن انفجارا فى نفس المكان سوف يسبب انقلاب التمثال ، فقد كان الوقت يجرى من بين أصابعنا، وبدأت تفقد صبرها الجماهير وزادت أصوات الهتافات كرعد مخيف،
    .....
    ........

    ....... أسرد التفاصيل الكاملة فى الكتاب
    .....
    ........

    سبعة قوالب ت ن ت ... والدعاء
    طلبت من شقيقى مساعدتى بتحضير 8 فتائل أمان فى الطول الذى حددته ، وأعدت فورا نفس ما فعلته سابقا من تثبيت نهاية كل فتيلة فى الكابسولة المعدنية الرئيسية ووضعتها بعيدا عن المفجرات، ثم وضعت كل منهم بدوره فى الكابسولة الثانية الخاصة بالقوالب ، وكذلك تحضير صابع الجلجنايت وبعدما انتهيت، طلبت منه تسبقى بالنزول بسرعة والابتعاد عن القاعدة مشابهة للمحاولة الأولى مع رجائى إليه بالتنبيه على المتجمعين وكافة الموجودين بالابتعاد لأننا نستعمل عددا أكبر من قوالب الديناميت
    .....

    ........

    وبدأت أدعو لله تعالى أن تنجح محاولتى هذه المرة، فقد فقدت ثقتى فى قوالب مفجرات ت ن ت ، وكالسابق، أدخلت الكبسولات فى مكانهم المخصص فى القوالب، ثم أدخلت نهاية فتيلة الأمان فى إحدى أصابع الجليجانيات ، شبها بالمحاولة الأولى، بالشكل الذى يمكن الانفجار فى وقت واحد وجهزت فتيل الأمان بما يعطينى الوقت للنزول من القاعدة ، ولكننى هذه المرة، لم أنس إلقاء الحقيبة السوداء الى مياه القناة البعيدة بما فيهما من بقية " كبسولتان اساسيتان وأصبعان جليجنايت وقطعة فتيل أمان قصيرة " - من فوق قاعدة ديليسبس, فلم أكن اتوقع سوى النجاح المؤكد هذه المرة، ثم أشعلت فتيلة الأمان المتصلة بالجلجنايت وهرعت منزلقا للحبل السميك ، وشاهدنى شقيقى انزلق الحبل وكان ينتظرنى قلقا ، فناديته بضرورة البعد بسرعة وهرولنا مرة أخرى الى مكان إحتماء أبعد من الأول، لحمايتنا من شظايا الانفجار المنتظر
    .....

    ........

    وانتظرت ثوانى بشعة كرهتها مضت على كسنوات طويلة جدا ، كنت اسمع خلالها نبضات قلبى ، وسدى على الحاضرين صمت وانتظارنا ..... وأخيرا صدى صوت الأنفجار وارتفعت سحابة دخان سميكة أحاطت بالتمثال ... وانتظرنا... انفضاء السحاب عن التمثال .... ولكن....
    ...
    .......أسرد التفاصيل الكاملة فى الكتاب
    .....
    ........

    لــماذا أشركت شقيقى عبدالمنعم معى فى العملية
    ...
    .......أسرد التفاصيل الكاملة فى الكتاب
    ماذا حدث فوق القاعدة .. وتفاصيل كيفية النسف
    ...
    ....... أسرد التفاصيل الكاملة فى الكتاب
    تفاصيل محاولة التفجير الأولى
    ...
    .......أسرد التفاصيل الكاملة فى الكتاب
    .....
    ........

    جنود الشرطة وقوات الطوارىء
    كان لصدى الانفجار الشديد أثره على العديد من المواطنين فى المدينة، فقد انتشرت الأخبار بسرعة فى المدينة بأن ".. الشاعر بينسف ديليسبس..." ووصلت الأخبار لأذان شرطة البوليس، الذين أسرعوا بسيارتين بيكاب مملوءتين بالجنود بينما تبعهم اليوزباشى كمال الصياد فى سيارة أخرى ولم ينقضى الوقت حتى التحق بكمال الصياد اليوزباشى منير الألفى وهما يرتديان ملابسهما الرسمية وفى نفس الوقت وصلت سيارة نقل مملوءة بجنود سويديين تابعين قوات الطوارىء بغطاء رأسهم البيريه الأزرق المشهورة وكانوا يستفهمون عن سبب الانفجار،
    .....

    ........

    وبعد دقائق قليلة، اندفع المئات من مواطنين بورسعيد الى الأرض الفضاء بجانب تمثال ديليسبس متسفسرين ومهللين ومحتفلين على السواء ، بينما أصدر نبيل الالفى أوامره للجنود بعمل كردونجنود حول الرصيف للمحافظة على النظام ونبه عليهم بعدم التدخل فيما يحدث، فقد كان يعلم أن الشعب فى المدينة يود أن ينفث عن غضبه وأن أى تدخل قد يسبب ما لا يرجى ، وما كاد القائد السويدى يرى كمال الصياد ونبيل الالفى، حتى اتجه إليهما مستفسرا، فأفهمه الضابطان بأن الأفضل لهم أن لا يتدخلوا بفيما يشاهدان وأن يغادرا المكان بسرعة محافظة منه على الشعور الذى كان قرب الغليان، أما اليوزباشى سمير غانم، فقد نادى على اليوزباشى كمال الصياد وتناقشا لوقت قصير فى السيارة ثم رجع كمال الصياد ليتمكن من التدخل بسرعة إذا استدعى الأمر، وبقى الجاويش حسنى عوض بجانب سيارة سمير، يراقب من بعد ما يحدث
    .....
    ........

    تفاصيل محاولة التفجير الثانية
    ...
    .......أسرد التفاصيل الكاملة فى الكتاب
    .....
    ........

    حسنى عوض يسلمنى صندوق مفجرات جديد
    كان الجاويش حسنى عوض يشاهد من بعد ما يحدث ، فأسرع حسنى الى اليوزباشى سمير غانم فى سيارته وأحس سمير وكل من اليوزباشى كمال الصياد واليوزباشى نبيل الالفى باقتراب وقت حساس لا بد من تفاديه بعدما شاهدوا من مكانهم البعيد ما حدث أمامهم ، فأصدر سمير غانم تعليماته الى حسنى عوض بمشاركتى بأسرع مايمكن فى عملية النسف وتقديم خبرته، كجاويش مظلات، له خبرة عميقة فى موضوع المفجرات , وأمره سمير كضابط مشاة ، بناء على خبريته العملية الواسعة فى استعمال المفجرات والتخريب منذ أيام مقاومة القوات الأنجليزية فى قواعد قناة السويس، بضرورة استعمال كمية ضخمة للنسف حتى يتحطم التمثال فورا ، ثم فتح الحقيبةالخلفية لسيارته وأخرج من السيارة صندوقا خشبيا يحنوى على عشرون قالب ت ن ت ، أعطاه لحسنى ثم بقى سمير خارج سيارته ليراقب ما يحدث ، بينما توجه اليوزياشى كمال الصياد الى جنود المطافىء الذين كانوا يشاهدون الانفجارات من مكانهم بالقرب من كازينو بالاس ومازال معهم السلم الطويل، وأصدر أوامره لهم بإحضار السلم إلى قاعدة التمثال وتجهيزه بسرعة لتسهيل التسلق للقاعدة،
    .....

    ........

    ولاحظ الضباط الثلاثة حضور العديد من المواطنين الى المكان الفضاء قرب التمثال وهم يحملون المدافع الرشاشة والبنادق والأسلحة الآلية وحمل اثنان منهم مدفعين بلندسيد المضاد للدبابات ، وكان من المواطنين عديد من أعضاء تشكيلات المقاومة السرية الذين اجتذبتهم أصوات الأنفجارات الى المكان، ولما شاهدونى من بدأت هتافاتهم وتشجيعهم دون توقف فشاركهم العديد فى الهتاف، وتردد اسم "..الشاعر.." أكثر من مرة مما أدخل الهدوء والراحة الى نفسى، التى كانت قريبة من التفتق غضبا، ولما شاهد اليوزباشى نبيل الألفى مايحدث وسمع الهتافات، توجه الى جنود البوليس وأمرهم مرة أخرى بعدم التدخل بالمرة وتوسيع نطاق كردون الحماية لإبعاد المواطنون عن دائرة محيط خطر الشظايا محافظة على أرواحهم ، وكرر عليهم أوامره بعدم الاستفزاز والصبر، فقد كان المواطنون الين يحملون الأسلحة الحديثة بينما لم يحمل جنود البوليس مثلها

    وشاهدت جاويش المظلات حسنى عوض يهرول فى طريقه الينا على الأرض الفضاء وفى يده صندوق خشبى، ولما سمعت نداءه وشاهدت مافى يده استنتجت بانها مملوءة بالمفرقعات، بينما شاهدت جنود المطافئ وهم يدفعون بالسلم الطويل باستعجال الى قاعدة التمثال مرة أخرى، فهم منه كل من شاهد الموقف، بأن الموقف سيحل بشكل حتمى هذه المة
    ...
    .......أسرد التفاصيل الكاملة فى الكتاب

    .....
    ........

    تفاصيل نجاح عملية التفجير الثالثة
    ...
    .......أسرد التفاصيل الكاملة فى الكتاب


    أين كبسولات الانفجار ؟
    .....
    ........

    لم يكن الموقف يدعو للانتظار أو التفكير لحظة بعدما أخبرنى حسنى والحيرة تظهر على وجهه بأنه قد نسى فى حماسه أن يأخذ علبة الكبسولات من اليوزباشى سمير، فأخبرت محسن وشقيقى بأننى سأسرع لإحضار الكبسولات من اليوزباشى سمير ، وطلبت من محسن توزيع جميع القوالب العشرين خلف التمثال وتوجيه موجت الأنفجار تجاه القناة، مشابهة للمحاولتين السابقتين ، حتى تنزعه موجة الانفجار الضخمة المنتظرة من قاعدته وتلقى به فى مياه القنال ، كما طلبت من عبدالمنعم إعادة نفس نظام قطع وتقسيم لفة فتيل الأمان السريعة الطويلة الى 20 جزءا متساويا بعدما يقطع قبلها جزءا طوله حوالى 3 أمتار يسمح لنا بوقت كاف، لمغادرة المكان والاختباء بعيدا عن موقع النسف، وأخبرتهم بأننى سأحضر فورا،

    ولأول مرة لاحظت بأن شقيقى كان يحمل معه كاميرا تصوير صغيرة من طراز أجفا، فاستغربت للحظة قصيرة، ثم فكرت سريعا وطلبت منه الكاميرا وأخذتها معى ونزلت درجات سلم المطافىء فى طريقى الى اليوزباشى سمير غانم لكى أحصل على أهم جزء فى عملية النسف ..... كابسولات التفجير.

    ما كدت أصل الى آخر درجة منه، حتى نادانى شقيقى من فوق القاعدة، فنظرت لأعلى وخطرت فى بالى كاميرا التصوير التى أحملها فى يدى، فوجهتها اليه وأخذت صورته الملحقة وهو على القاعدة، فى نفس اللحظة التى كان يصرخ فيها بقوله "يالله استعجل يا .... ؟؟؟" ، استغربت لهذا التصرف العجيب وخطرت فى بالى إهانته وصفع وجهى خلال تهريب جهاز اللاسلكى الى مسكننا لإخفائه، وتألمت لشعوره جهتى وعلقت لنفسى قائلا "... معلهش ..."، وصممت على عدم تشتيت تركيزى وانتباهى حيث أن أى غلطة بسيطة سوف تودى بأرواحنا جميعا ، وشاهدت فى هذه اللحظة أحد جنود المباحث يصعد السلم وينادى على حسنى بأن سمير غانم أرسله إلينا بالكابسولات التى نسيها حسنى، وأعطى المخبر العلبة الصغيرة لحسنى عوض ثم نزل السلم مسرعا وغادر المكان
    .....
    ........

    الانفجار وسحابة الدخان وانهيار التمثال
    .....
    ........

    نادانى حسنى من فوق القاعدة للصعود لأنه حصل على الكبسولات وطلب منى الصعود، فأسرعت على السلم ودرجاته وبعدما التقينا فوق القاعدة، بدأت معه فى إعداد فتائل الأمان فى الكبسولات كما فعلت فى المرتين السابقتين، ورفضت أن يساعدنا شقيقى فى ذلك العمل الحساس الخطير، لعدم خبرته فى استعمال المفجرات أو تحضيرها وتجهيزها كما تدربنا فى معسكرات الفدائيين وفى دورات التدريب العسكرى المتقدمة، فقد يؤدى خطأ غير مقصود الى انفجار فظيع لن يتبقى من جسدنا شيء فيه ووضعنا العشرين قالبا فى صفين خلف التمثال، موجهين موجة الانفجار لناحية الميناء والمياه ، كما شرحت لحسنى ولشقيقى، ثم بدأت مع حسنى فى تحضير الكبسولات المعدنية الأساسية والكبسولات الخاصة بقوالب ت ن ت وانتظرت قبل وضعهم كل فى مكان وسط قالب المتفجرات الأبيض ، فأومأ لى الجايش حسنى عوض فبدأنا فى وضعنا للفتائل الى جهة نهاية السلم، وكالساعة التى تدور بتنسيق آلى، قام حسنى فثبت نهايتهما فى وسط وحول أصبعى الجلجنايت وثبت ربطهم بشكل قوى، بينما كنت امسك فى يدى بآخر فتيل وطوله حوالى 3 أمتار ثبتت فيه كبسولة انفجار معدنية اساسية لإدخالها بين صابعى الجلجناينت لتسبب الانفجار المركزى فى وقت واحد،

    تبادلنا النظرات، فنظر حسنى عوض الى وابتسم لى بطريقة أفهمتنى وأكدت لى انه بأنه كان قد سمع شقيقى ينهرنى ويهيننى، واعتقد أن حسنى قد شاهد على ملامح وجهى تأثير إهانة شقيقى سابقا ، ثم قال لى بصوت لا يدعوا لسوء الفهم أو التعليل "... اتفضل يايحي يابطل... دى بتاعتك انت بقى ..."

    فشكرت محسن على مساعدته لى، وطلب حسنى منى ادخال آخر كبسولة الأنفجار الرئيسية فى الجلجنايت للنسف وانتظر حتى انتهيت ، ثم طلبت منه ومن شقيقى النزول قبلى والاختباء بعيدا عن مجال الشظايا التى سيسببها انفجار العشرين قالبا ت ن ت الذى يكفى موجة انفجارهم الضخمة الى تحطيم بناية سكن من ثلاثة ادوار

    نزل شقيقى درجات سلم المطافىء وتبعه حسنى، الذى خبط على ظهرى بشكل مؤيد قائلا ".... مبروك إن شاء الله .. يايحيى.." ، وانتظرت لحظات نادى محسن على جنود المطافىء الذين كانوا مازالوا بجانب أسفل السلم ينتظرون انتهاءنا، وطلب منهم ومن بعض المواطنين بالقرب منا الاسراع فى المساعدة بإبعاد السلم فور نزولى من القاعدة
    نظرت لحسنى يقف منتظرا، ولما أعطانى إشارة البدء، أشعلت الفتيل وأسرعت فى نزول السلم بينما كان الجنود وحسنى والمواطنون يسحبونه بعيدا عن قاعدة التمثال وأنا مازلت فوق درجاته ـ فقفزت من فوق السلم وهرولت بأكثر سرعة الى امتداد الرصيف وتبعنى الجنود بالسلم، فطلبت منهم تركة فورا على مسطح على ارض الرصيف وتبعوننا بالقفز فوق سور الرصيف للاختباء

    .....
    ........


    تفاصيل .... تفاصيل ... وتفاصيل

    ...
    .......أسرد التفاصيل الكاملة فى الكتاب


    منظر مخيف والصال البحرى
    لن أنسى فى حياتى، القلق المتزايد حتى لا نصاب بخيبة أمل مرة ثالثة، وصممنا على استعمال مدفع بلندسيد بطلقة صاروخية موجهة للتمثال اذا فشلت هذه المحاولة أيضا، ولكن صوت الرعد وانفجار عشرين قالبا من ت ن ت ، واهتزاز الأرض تحت قدمى أفاقانى من ذهاب فكرى بعيدا، لكى لا تبعد عن ذاكرتى منظر سحابة الدخان السوداء الكثيفة التى احتوت التمثال ، وثوانى السكون البشعة الفظيعة التى تلت الانفجار، وكيف أن الهتافات قد توقفت، حتى كنا نسمع دقات قلوب الجماهير المتجمعة بعيدا، والذين رقد بعضهم على الأرض مشابهة لنا للحماية من الانفجار بينما وقف بعض جنود البوليس والموطنين انتظارا لما يحدث، وليشاهدوا لحظة تاريخية لن تتكرر انقضت ثوان، رأينا فيها التمثال الضخم وهو يسقط من قاعدته ورأسه جهة الأرض، ثم اختفى فى سحابة الدخان مرة أخرى، ليظهر مستقيم القامة، وكأنه يريد الاعتراض لما يحدث، وانحنى مرة أخرى جهة مياه القنال ليختفى....
    .....
    ........

    الله أكبر .... الله أكبر .... الله أكبر
    وكان صوت الانفجار وصداه مازال يدوى فى جميع أحياء المدينة
    ..... الله أكبر .... الله أكبر .... الله أكبر تصاعدت هتافات واصوات الجماهير وجنود البوليس، وشاركناهم جميعا فى النداء ولم يستثن سمير غانم أو نبيل الألفى أو حسنى عوض أو شقيقى وشاركتهم فى الهتاف فرحا، فقد تأكدت بأننى قد حققت عملية للتاريخ ستبقى فى سجلاته للأبد، وسعدت لأننى أشركت معى شقيقى ، ونهضنا من موقعنا، ليعانقنى حسنى عوض مباركا لنا، وتبعه سمير غانم وكمال الصياد ومنير الألفى فى معانقتى وتهنئتى
    .....
    ........


    وسمعنا الآذان من المساجد ورنين أجراس الكنائس

    وسمعنا نداء المآذن وأجراس الكنائس من حى الأفرنج وأحياء المدينة تدعو للصلاة وددت أن أرى ما حدث، فتوجهنا جميعا الى قاعدة التمثال، بينما سبقتنا الجماهير، ونظرنا حولنا لتجد أن التمثال رغم ثقله وسقوطه من ارتفاع حوالى خمسة أمتار، لم يحطم منه سوى أربع بلاطات من أرض المساحة حول قاعدته، ونظرنا الى المياه لنرى التمثال يرقد فى صال بحرى كان مركونا فى الماء بجانب القاعدة، استعمله البريطانيون فى اليوم السابق ، ورأيت التمثال على وجهه فى الصال وقد انقطعت رأسه بينما ركب العديد من الشباب والأطفال والمواطنون فوقه راقصين وهاتفين وبدأوا يغنون بينما تواصل الهتاف دون توقف وتجمع العديد من المواطنين حول القاعدة مرحا وهتافا وتركنا المكان مغادرين فى سيارتين
    .....

    ........

    وللمزيد من التـــفاصيل الإضـــافية هامة عن العملية وبدايتها وفكرتها ..... لا بد من الرجوع الى الكتاب ...لمعرفة كامل تسلسل الحوادث وتطورات محاولات التفجير الثلاثة وتفاصيل عملية نسف تمثال ديليسبس ، وموقف الرئاسة فى القاهرة من فكرتها وردود فعلها
    .....
    ........

    يحى الشاعر

    مقتطف من سطور كتابى
    " الوجه الآخر للميدالية، حرب السويس 1956 ،
    أسرار المقاومة السرية فى بورسعيد"
    بقلم يحى الشاعر
    الطـبعة الثـانية 2006
    طبعة موسعة
    رقم الأيداع 1848 2006
    الترقيم الدولى ISBN 977 – 08 – 1245 - 5 [/quote]









    [/QUOTE]

    يحى الشاعر

    مقتطف من سطور كتابى
    " الوجه الآخر للميدالية، حرب السويس 1956 ،
    أسرار المقاومة السرية فى بورسعيد"
    بقلم يحى الشاعر
    الطـبعة الثـانية 2006
    طبعة موسعة
    رقم الأيداع 1848 2006
    الترقيم الدولى ISBN 977 – 08 – 1245 - 5 [/quote]





    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحى الشاعر
    أيفاء بوعدى ، بالأضافة الى صور التمثال "المرمم" الذى تشاهده فى الترسانة البحرية فى بورفؤاد والتى أضفت صورهم
    فيما يلى الصور ألأصلية للتمثال ... حيث يشاهد ويقارن حجمه الضخم مع "التمثال المرمم" ... وذلك شرح ضرورة تكرر محاولات النسف
    ثلاثة مرات

    يحى الشاعر





  2. #2
    Banned
    الصورة الرمزية يحى الشاعر
    الحالة : يحى الشاعر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 325
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    الدولة : ألمانيا
    المشاركات : 9,911

    Exclamation

    فيما يلي ، سلسة الصور الكاملة عن نسف تمثال ديليسبس


    وتؤكد الصور، بأن يحي الشاعر وشقيقه عبدالمنعم قد قاما بنسف التمثال ، كما أنهم ينفون أي إدعاء تنشره بورسعيد أون لاين ، بأن الشعب هو الذي قام بذلك

    ويري أيضا في الصورة ، كيف أن التمثال قد سقط في "الصال" الذي كان يتواجد صدفة أمام قاعدة التمثال ...

    ويري بأنه لم يكن هناك اي شخص بالقرب من التمثال ... كما يري عدم وجود سلم المطافيء الذي يدعي أشخاص في بورسعيد أونلاين بأنه كان موجود

    جميع هذه الصور تؤكد مرة أخري ، ما نشره الدكتور يحي الشاعر في كتابه وفى الأنترنت وجميع المواقع التي يشترك فيهم

    والأن ، يجب علي "الكاذبين والمدعين أن يلتزموا الصمت "


    د. يحي الشاعر

    الصورة التي إلتقطها لشقيقي عبدالمنعم الشاعر فوق قاعدة التمثال ، ويري حسني عوض علي سلم المطافيء











    يلاحظ جنود الكوماندو البريطانيين الذين تم إنزالهم بالهليوكوبتر فوق الأرض الفضاء المجاورة لتمثال ديليسبس ... وكان هذا معسكر تدريب الفدائيين وأيضا أنزلت الطائرات العديد من قناصاتهم فوق أسطح المباني العليا وسبب لنا العديد من القتلي
    ولا بد من العلم ، بأن هذه العملية ، كانت أول مرة في العالم يتم فيها إستعمال الأنزال الرأسي بالهليوكوبتر لجنود ، خلف خطوط العدو ...
    وأصبحت هذه الطريقة الطريقة التقليدية في جميع جيوش العالم ... وخاصة إسرائيل وأمريكا ... وأطلق علي هذه التاكتيكية إسم "بورسعيد" وإحتفظت بالأسم وقت طويل
















    التعديل الأخير تم بواسطة يحى الشاعر ; 17-03-2008 الساعة 12:30 PM

  3. #3
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية د عصام
    الحالة : د عصام غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 59
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 13,362

    افتراضي

    المعلومات الموجودة فى هذا الموضوع تتناقض مع المنشور منها
    برجاء المراجعه
    تحياتى

  4. #4
    Banned
    الصورة الرمزية يحى الشاعر
    الحالة : يحى الشاعر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 325
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    الدولة : ألمانيا
    المشاركات : 9,911

    Exclamation

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البنبوطي مشاهدة المشاركة
    المعلومات الموجودة فى هذا الموضوع تتناقض مع المنشور منها


    برجاء المراجعه

    تحياتى

    أرجو بيان التناقض الذي تعنيه بالضبط .... حتي أقارن وأرد عليك أو أبين لك ما ينقص


    شكرا



    د. يحي الشاعر

  5. #5
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية د عصام
    الحالة : د عصام غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 59
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 13,362

    افتراضي

    شكرا للزميل على رد فعله
    الرزين
    بصراحه توقعت ردا قاسيا مثل الرد الذى ناله زميل اخر اسمه ماو
    حاول مناقشتك وفتح حوار معك

    ولكن الحمد لله والشكر لله
    خاب توقعى
    اللهم الا اذا كان هذا الهدوء هو هدوء ما قبل العاصفه

    زميلى المكرم دائما وابدا
    فى منتدى بورسعيد اون لاين

    قدم زميل لنا هناك اسمه شادى
    صور واقعه تدمير تمثال دليسيبس

    وهى موجودة فى اللينك أسفله
    والصور تبين وجود جمع كبير من أهالى بورسعيد يحاولون تدمير تمثال ديليسبس
    شاركوا وشارك معهم أحدى وحدات المطافىء وسلمها واضح وضوح الشمس فى الصور
    مما يدل على انه لم تكن انت ولا أخوك وحدكم الذين حاولوا تدمير التمثال

    ولكن صعوبه تدمير التمثال
    أجبر المتظاهرين على استعمال المتفجرات لتدمير التمثال
    وهنا ظهرت روايتين

    روايه على لسان بطل آخر من ابطال المقاومه ومن اهالى بورسعيد نفسها
    وصل الى لقب محافظ بورسعيد
    وهو اللواء سامى خضير
    الذى حدد بأن من فجر تمثال دليسيبس هو خبير المفرقعات حسنى عوض
    وأعترفت انت بوجودة على سلم المطافىء بالقرب من أخوك

    والروايه الاخرى على لسان حضرتك وتم تغليفها بغلاف براق من السريه والغموض
    مثلما حكيتها وقلت فيها
    ان احد رجال المخابرات ناداك وتحدث معك عن امر سرى جاءة من الرئيس عبد الناصر شخصيا لتفويضك شخصيا بتدمير تمثال دليسيبس شخصيا
    ثم اعطاء حقيبه بها متفجرات

    ولكن
    ربما لثقل المسئوليه عليك
    او ربما لعدم وجود خبرة فى أستعمال المتفجرات
    سألته ان يعاونك احد اخوتك فى هذا العمل
    فوافقك فورا
    وذهب معك الى منزل اخوك
    ولا ندرى ان ذهب معكم الى موقع التمثال
    ليضمن لك شرف تدميرة طبقا لأوامر عبد الناصر الشخصيه
    أم لا

    وجه التناقض :
    ان الرئيس عبد الناصر كان ضد تدمير الرموز التاريخيه الموجودة فى بورسعيد
    بل ووصف هذا الفعل بالغوغائيه
    وحزن جدا عندما علم بتدمير موقع الجندى المجهول النيوزلاندى
    حسبما جاء على لسانك

    بعد نشر الصور بمنتدى بورسعيد
    طالبك الاعضاء بتحديد نفسك واخوك فى تلك الصور
    وبعد طول انتظار قدمت لهم صورة وعليها دائرة على انها صورتك

    ولكن
    ها أنت تقدم لنا هذة الصورة نفسها على انها لأخوك وليست لك
    وأنك قمت بتصويرة - بنفسك - بكاميرا أجفا

    فلماذا هذا التناقض
    ومن نصدق
    روايتك فى موقع بورسعيد اون لاين
    ام روايتك فى موقع الواحه المصريه
    ومع ذلك
    سألتزم بروايتك هنا فى الواحه المصريه

    إلا تدل تلك الصورة التى نشرتها على أنها لأخوك أعلى قاعدة االتمثال
    على ان أخوك هو من دمر التمثال فى الوقت الذى اكتفيت انت فيه
    بالتصوير بالكامير الاجفا

    لماذا لا نستمع ايها الزميل الى شهادة أخوك ونتعرف على وجهه نظرة
    أين شهادة أخوك

    لك تحياتى ومودتى


    اقتباس:
    كتبت بواسطة Engineer
    فرصة عظيمة في أن يشيرلنا الدكتور يحى الشاعر أين هو في هذه الصور .. وفرصة عظيمة أن يقول لنا على أسماءبعض من في الصور بالتأكيد هو يعرفهم .. وأكيد سيرينا صورة أخيهأيضا


    شكرا شادي على المفاجأة القنبلة





    طبعا يا دكتور نحن في إنتظار توضيحك خصوصا ونحن كنا قرأنا موضوعاتك عن تنفيذك تفجير التمثال ولم نناقشك فيها أيامها على إعتبار أنك شخصية كبيرة ورغم علمنا المسبق بأن هناك الكثير ممن إشتركوا في العملية !!
    لكن ..

    وإمعانا في الإحترام لك لم نناقشك وصدقناك .. وهذا واجبنا نحوك ..

    ومع ظهور شخصية كبيرة أيضا مثل شخصية اللواء سامي خضير الذي نعرفه جيدا .. ونعرف تاريخه المشرف جيدا في خدمة الوطن وخدمة بورسعيد .. وتأكيده على أن من نسف التمثال هو خبير المفرقعات الجندي حسني عوض !!

    أصبح لدينا مع وجود حضرتك وإدعاءك .. ووجود حضرته وإدعاؤه خصوصا وأنه لم يدعي البطولة لنفسه موقف لانحسد عليه ..

    أنت أعطيناك ثقتنا وإعتبرناك رمز .. وهو نثق فيه وبالفعل هو أيضا رمز وبإعترافك أنت أنه من الناس الذين أدوا واجبهم كاملا أيام الغزو ..

    إذن فالنتيجة أصبحت بالنسبة لنا وبضمير القاضي والباحث عن التاريخ 50 / 50

    ولكن ..

    ويا هول المفاجئة التي أتحفنا بها أخينا الكبير مقاما شادي

    صور الأبطال الذين صعدوا على القاعدة لتحطيمها .. هذه الصور التي كنا نتمنى من الله أن نراها حقا لكي نشاهد ما حدث بدون رواية .. ولكن بالحقيقة .. فالصور لا تكذب ولا تتجمل ولا تدعي ..

    والأكثر من ذلك أن الصور تحتوي على صورة بطلنا الذي تحدث عنه اللواء سامي خضير وهو خبير المفرقعات حسني عوض

    وسألنا حضرتكم ولا زلنا نصر على السؤال ..

    أين أنت في هذه الصور .. وأين أخوك ؟؟؟؟؟؟؟

    نرجو أن تعتمد الإجابة لتوثيق التاريخ مع الأخذ في الإعتبار أن هناك من لم يعش ولم يولد في هذه الأيام ولكن ..

    يقرأ ويعي ما يقرأ ويستطيع أن يميز الكلمات

    تحياتي




  6. #6
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية ناصر الأول
    الحالة : ناصر الأول غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 28
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : أرض الرُعب Land Of Horror
    المشاركات : 6,943

    افتراضي

    نسف تمثال ديليسبس = الجهاد ضد الفن :wacko:

  7. #7
    Banned
    الصورة الرمزية يحى الشاعر
    الحالة : يحى الشاعر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 325
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    الدولة : ألمانيا
    المشاركات : 9,911

    Exclamation

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر الأول مشاهدة المشاركة
    نسف تمثال ديليسبس = الجهاد ضد الفن :wacko:



    لما تقرا القصة كويس راح تعرف أن القاهرة والرئاسة لم تكن توافق علي الفكرة

    وغير الفن والكلام ده ... هناك عواقب أخري مدي أبعد ... سواء علي المجال السياسي أو الدعائي ..

    إقرأ الأول وبعدين فكر .... في العواقب الأخري ..

    وبعدين لما تبقي تدخل الجيش ... وتتلقي الأوامر ... ويجب عليك أن تنفذ .... يبقي راح تفهم

    قبل ما تزعل علي الفن وتنتقد إنت وغيرك ... حاول الأول أن تعمل 1 في المئة من أللي عمله غيرك ....
    وروح حارب الأول وواجه الموت وشوفه في عينك
    .......
    وبعـــــــــــــــدين
    ....
    تعالي إتكلم وإنتقد
    وبعدبن .... قول لي عن الفن ... والكلام الفارغ ده ....

    ده كانت حـــرب يابني قتل فيه الألاف .... وإحتلت مدينتي .....

    إصحي شوية وبلاش حلم ....

    إنت والتاني إللي بيتجدعن كنتم فين وقتها ....

    لاإنت ولا هوه كانوا إتخلقوا

    إنت ... لم تولد ولم تخلق ...... وقتها ... وجاي تنتقد بما لا تفهم فيه .... ؟؟؟؟؟؟

    النقد من بعيد وبعد خمسين سنة ... سهل عليكم .... بس كان لازم عليك ومن يعلق عاي هذا الموضوع ... أنه ييجي لبورسعيد ... ويقعد معانا ويقالتل ويشوف الموت وبقاوم ويشوف ويعاصلر الأحتلا

    إنتم عليشين دلوقت في سلام ... لا شفتوا حرب ولا عاصرتوها

    لا 1973 ولا نكسة 1967 ولا حرب 1956 ولا حرب 1948 ىولا حتي غارات الحرب العالمية الثانية والغلرات والأنذار والدخول للمحابيء المنخصصة للشعب ضد الغرتات الجوية ... ولم تروا الكشافات الليلية تبحث عن الطائرات ... ولم تسمعوا المدافع وهي تحاول تصيب الطائرات ..

    ده كان في نهاية الحرب العالمية التانية في بورسعيد ..

    وتكرر ذلك 1948 ... وتكرر ذلك 1956 ...

    وأنت لم بقتل بجانبك .. أصدقائك وزملائك وأهلك .... وأنت لم تري الموت وةتشم رائحته وتري القبور المفتوحة التي حطمتها القنابل .. ولم تري الجثث

    وجاي تكلمني علي الفن .... شوف أول صور الجثث إللي قتلو

    بص للصور التالية ... وبعدين .... إكتب عن الفن



    د. يحي الشاعر


    بعدما قامت مجموعة الصاعقة بقتال تعطيلي بطولي ، في منطقة أبوعجيلة .... والعريش ، لتأمين رجوع القوات المصرية وإنقاذها من الفخ الذي كانت ستقع فيه ، حسب للمخطط الأنجلو - فرنسي غسرائيلي ومؤامرة العدوانن الثلاثي



    قامت الطائرات بمهاجمة كافة ما يتحرك علي الطرق بين بورسعيد وبورفؤاد أو في إتجاه بورفؤاد أو بورسعيد
    ... وكان هدفهم ... قطع الأتصال بين المدينتين (بورسعيد وبورفؤاد) ... وكان أهم شيء ، هو إيقاف حركة المعدية ، حتي لا يستعملهم أي من القوات التي كانت قد وصلت إلي بورفؤاد ، راجعة من سيناء ....

    يري سيارات نقل الجيش أمام مرسي المعدية في بورفؤاد ... وكيف أن الصواريخ قد حطمتهم ... كما يري جندي فرنسي يقف أما الحطام ، بينما نري في يسار الصورة ، أحد الجنود الفرنسيين وهو يمسك بحصان "من مجموهة أحصنة" جنود السواري في قسم بوليس بورفؤاد

    هذه الصورة تم اعادة تحجيمها اضغط على الشريط الاصفر للحصول على الحجم الاصلي حجم الصورة الاصلي هو 723x579 ومساحتها 154 كيلو بايت

    وقد وضع العديد من الجثث في الساحة المواجهة لبناية "المشرحة" في الجهة الجنوبية من المستشفي الأميري
    حتي يتعرف من يشاء عل من وجدت جثته في الطريق

    بينكا تكاثر القتلي في كل مكان ... ويري هنا عدد من القتلي ، الذين يتم دفنهم في حديقة "مستشفي المرض" في غرب بورسعيد ... ويشري مدفع البرن لأحد الجنود البريطانيين ... بينما يوجه الضابط البريطاني .. شخصين "والد وإبنه / أحد طلاب المدرسة الأبتدائية" من أهل بورسعيد ، لدفن الجثث ...










    ولا ينسي يوم الجمعة الخالد ، الذي قام فيه المصلون بمظاهرة سلمية صامته ضد الأحتلال الأنجليزي والفرنسي والعدوان الثلاثي علي مصر ...

    حقا ... كانت المظاهرة غير مسلحة ، وما لم يدروه ، اننا قد وزعنا جميع أفراد المقاومة السرية المسلحة علي وحول طريق المظاهرة لحمايتها من أي تعدي علي المتظاهرين ..
    وقد تعاونت الشرطة مع المواطنين إلي إقصي حد ، بل أندس بين المتظاهرين العديد من جنود البوليس (مسلحين بمسدسات وطبنجات تحت الجاكيت) للقيام أيضا بدورهم في الدفاع عن المواطنين ....
    وقد قام كل من اليوزباشي كمال الصياد ومنير الألفي بالتعاون مع الملازم أول سامي خضير في تنسيق نشاطات جنود البوليس

    كان طريق المظاهرة السلمية مخططا ، بحيث يزداد تكاثر المشتركين في المظاهرة ... علوة علي إجتذاب أهل المدينة للأنضمام إليها ... وأكتفي بأن تكون المظاهرة خلال منطقة حي العرب ، غربا من شارع محمد علي ... فتوجه المصلون من الجامع العباسي... علي طوال شارع محمد علي .. وإتجهو يمينا إلي شارع سعد زغلول "ناحية غرب بورسعيد" ، ليلتقيو بمصلي الجامع التوفيقي .. ومن هناك توجهوا إلي جامع صالح سليم "باشا" في منطقة المناخ ... وواصلوا الطريق إلي الجبانات ليقرأوا الفاتحة ..




    ولقد كان منظر القبور المحطمة يثير الغضب ويقشعر له البدن



    صورة نادرة تبين ، كيفية معاملة البريطانيين لمن قبضوا عليه من الشباب المقاتل .... ويظهر فيها شخصين من ضباط الصاعقة الذي ألقي القبض علي سبعة منهم في عيادة الدكتور حسن جودة في شارع "صفية زغلول" ... وألفت النظر إلي كيفية ضرب الشخص بكعب البندقية في الجزء الأسفل من ظهره ... وكيف يضرب جندي بريطاني للضابط الأخر



    قام البريطانيين بمحاصرة بورسعيد وخاصة المداخل الجنوبية التي تؤدي إلي القابوطي وبحيرة المنزلة ، حيث بدأوا يشعرون بتهريب السلاح إلينا عبر بحيرة المزلة ...
    ويري داورية بريطانية أمام فلوكة ... علي ضفة القنال الداخلي بالقرب من عزبة فاروق



    لم يكتفي الجنود المسلحين علي نقاط الدخول والتفتيش بمراقبة المارة فقط ، بل خضع لهم كافة ما يتحرك بين المدينة خارج وداخل المنطقة المحددة



    ولقد أزداد توغل الجنود الفرنسيين داخل المدينة .. وحاولوا في البداية التوغل إلي حي العرب ...




    ولكن تجربتهم مع أحد عملياتنا التي أدت إلي قتل جنودهم .. وفقدان السائق سيطرته علي سيارته ... وإصطدامه بالكنيسة القبطية في شاؤع محمد علي ..ز أنهي هذه المحاولة .. وجلبت لأذهانهم ذكريات المقاومة الجزائرية وعملياتهم الهجومية عليهم في الشوارع .... فتوقفوا فورا




    داورية بريطانية تسير أمام مبني بوليس "قسم المناخ" ... قسم ثالث ... ويري أن جنود البوليس المصري لم يكن يسمح لهم بحيازة السلاح




    النقطة التي وضعت أمام فيلا عبدالرحمن لطفي باشا "شبارة" ويري منزل مدام روز المواجه لجامع عبدالرحمن لطفي ... وقصر عبدالرحمن لطفي ... وكان ممكنا من الشارع الأيمن ، الوصول إلي حديقة فريال ....



    ولم يسلم من التفتيش الشخص أي فرد ... سواء أمرأة أو رجل




    ولقد إحتلت القوات البريطانية جميع المباني الموجودة علي منطقة طرح البحر في حي الأفرنج ، وكانو من أجدد المباني ويسكنهم العديد من ألأوربيين الذين تركوا المدينة ...
    وكانت هذه المباني تتسم بمقاومة جنود الجيش والفدائيين وسقط عدد كبير من الشهداء خلال معارك مقاومة الأنزال البرمائي يوم الثلاثاء 6 نوفمبر 1956






    جنود المظلات البريطانيين ، بعدما إستولوا علي مبني المطار بعد الظهر ... ويري خلفهم أثار طلقات النيران علي البوابة "الغربية" .. واسيارة النقل المصرية "من الطراز الروسي" الذي حصلت عليه مصر في ذلك الوقت









    الجنود الفرنسيين بالقرب من شارع السلطان حسين في حي الأفرنج ، حيث ركنوا دباباتهم ال إي إم إكس ، كما تنبين الصورة أدناهد

    بابة فرنسية من طراز M47 م 47 المعروفة بإسم باتون ، تسير يوم الخميس 8 نوفمبر 1956 ، في شارع محمد علي بالقرب من تقاطعه مع شارع كسري ،، في طريقها إلي معسكر الجولف ، بعدما توقف القتال في المدينة



    التعديل الأخير تم بواسطة يحى الشاعر ; 22-03-2008 الساعة 07:55 PM

  8. #8
    Banned
    الصورة الرمزية يحى الشاعر
    الحالة : يحى الشاعر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 325
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    الدولة : ألمانيا
    المشاركات : 9,911

    Exclamation

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر الأول مشاهدة المشاركة
    نسف تمثال ديليسبس = الجهاد ضد الفن :wacko:






    صورة نادرة ، تبين الجنود البريطانيين ، وقد إحتلوا محطة البنزين الموجودة في قرب نهاية شارع فؤاد ... وكان خلفها معسكرا لجنودهم ، هاجمناه ، بقيادة البكباشي عبدالفتاح أبوالفضل ...





    لم تتوقف داوريات البريطانيين من البحث عن الفدائيين أو أي فرد من القوات المسلحة في شوارع المدينة ، وخاصة بعد تنفيذ عملياتنا النهارية ضد داورياتهم ... وبالذات .. "دراجات القنابل اليدوية" ... وإنتشرت هذه الداوريات في المدينة بشكل متسع .... وقد قلدهم الأطفال ... ووضعوا صناديق كرتون علي ظهرهم ....





    كان من أحد وسائلنا ، أن نخطف في خلال النهار البنادق من أيادي جنود الداوريات البريطانية التي كانت تتجوبل في المدينة .... وأزدادت هذه العمليات بشكل كبير ، مما إضطر القوات البريطانية بعد حوالي إسبوع إلي إصدار أوامرها للجنود ، بربط الأسلحة لمعصمهم .... منعا لإختطاف اسلحتهم ....
    وقد نفي أكثر من ضابط وجندي بريطاني هذه الواقعة ، إلي أن نشرت تلك الصورة في الأنترنت ... فإعترفوا بحقيقة وواقعات خطف المقاومة السرية المسلحة للأسلحة الجنود من أياديهم







  9. #9
    An Oasis Resident
    الصورة الرمزية ضياء الدين
    الحالة : ضياء الدين غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 102
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 255

    افتراضي

    الاستاذ يحيى الشاعر

    سمعت نصائحك وتفرغت للدراسة .. ولكنى فوجئت امس بالاستاذ هيكل بيتحدث فى قناة الجزيرة وللصدف العجيبة كان حديثه عن العدوان الثلاثى .. وممكن لحضرتك كالعادة تنقل لنا حديثه الاخير ليعرف من لم يتايع حديثه ايه حكاية العدوان فقد كان للعدوان ابعاد كثيرة لم تنقلها الينا من المواقع .
    وقد اعتمد الاستاذ هيكل فيما يبدوا على ماحررة هو نفسه من مذكرات وعلى الوثائق السريه التى اطلقتها انجلترا فى عام 2006 للقراءة .. وقد اعجبنى التعليق المختصر المفيد بالاستاذ ناصر .. بقى شيئ واحد .. هو ان حضرتك تقتنع ان النقل عن ما ينشر فى المواقع لا يخلق مؤرخا .. خاصة اذا ثبت ان محاولة حضرتك التأريخ لبورسعيد لمجرد انك كنت مثل ابناء الشعب كلهم وليس فقط اهالى منطقى القناة ساهمت لبضعة ايام مثل الجميع فى رد العدوان باى طريقة تريد وصفها ..
    لا يستطيع مخلوق انكار جهاد البور سعيدية .. وغيرهم من السوايسة وابناء الاسماعيلية بل وكل طلبة وتلاميذ المدارس فى ذلك الوقت .. ولو كان فعلا كما تقول لك دور مخابراتى كان النظام الناصرى وبعده الساداتى استفاد من حضرتك كما استفادوا ممن تدعى صداقته المرحوم سامى خضر - من نقيب حتى محافظ - فى خدمه اهل مسقط راسه .. وللأسف رغم منصبه الخطير فى المباحث العامة حتى وصل لمحافط لم يحافظ على بور سعيد .. ولعلك تذكر الفقيد مصطفى شردى .. آهو ده لا أسقط تمثال .. ولا شال شنطه سوده .. ولكنه كان يحمل بورسعيد داخل قلبه .. الله يرحمه .. وادعائك ان تمثال ديليسبس كان آخر مظهر من مظاهر الاستعمار .. هو الدليل الواضح عن بعدك عن بورسعيد من زمن بعيد .. يا سيدى دور هذا الفرنسى حسب كتب التاريخ والمراجع وحسب رواية الاحداث للصحفى هيكل كان افضل بكثير من دور بعض البورسعيديه اللى هاجروا وتركوا النظام يمرمط بالمدينة الارض .. كلمنا يا استاذ بحيى احسن وافضل عملت ايه لتعود الحياة الى هذه البلد الجميلة .. التى لم يكن ينطفئ يها فانوس او لمبة انارة .. وعاوز تقرأ عن القناة وبور سعيد اقرأ من فضلك سيرة الخلفاء الصالحين فقد كانت القناة امل لسيدنا عمر بن الخطاب .. بل وكانت موجوده من ايام الفراعنه ولكن اللى لم يكن موجود هواةكتابة التاريخ .. وتزوير الحقائق .. وحتى تتأكد من كلامى .. اقرأ التالى لكن بعناية :
    قناة السويس، هي قناة مائية تقع إلى الغرب من شبه جزيرة سيناء، وهي عبارة عن ممر ملاحي بطول 163 كم في مصر بين بورسعيد على البحر الأبيض المتوسط والسويس على ...
    ar.wikipedia.org/wiki/قناة_السويس - 74k - Im Cache - Ähnliche Seiten
    emdb.gov.eg - نبذة تاريخية - قناة السويس

    تتمتع قناة السويس بموقع جغرافي متميز يجعلها أقصر همزة وصل بين الشرق والغرب، فهي ممر هام للملاحة الدولية يربط بين البحر المتوسط عند بورسعيد، و البحر الأحمر ...
    www.emdb.gov.eg/arabic/inside_a.aspx?main=suezcanal&level1=history - 22k - Im Cache - Ähnliche Seiten
    بنك قناة السويس

    - [ Diese Seite übersetzen ]
    Under Construction. Tel: 27943433 - 27977773 27945394 - 27977791 Fax: 27926476 E-mail:info@scbank.com.eg Address:7Abd el-kader hamza st.garden city.
    www.scbank.com.eg/ - 2k - Im Cache - Ähnliche Seiten
    Intracanal

    - [ Diese Seite übersetzen ]
    Competition tarnishes luster of Egyptian jewel. CAIRO, Egypt Responding to market pressures with better service and lower prices, a once complacent Egyptian ...
    www.intracanal.com/ - 11k - Im Cache - Ähnliche Seiten
    Suez Canal Container Terminal

    - [ Diese Seite übersetzen]
    Information about the new terminal at Port Said East. Details of construction progress and policies, with a virtual tour.
    www.scctportsaid.com/ - 27k - Im Cache - Ähnliche Seiten
    suez canal insurance

    - [ Diese Seite übersetzen]
    General information on this insurance and reinsurance company including contact information for its headquarters at Giza City and 29 branches.
    www.sci-egypt.com/ - 4k - Im Cache - Ähnliche Seiten
    جامعة قناة السويس

    تنظم جامعة قناة السويس مهرجان الجوالات على مستوى الجامعة في الفترة من 20 إلى 26 مارس واليوبيل الفضي لجوالة الجامعة من 27 إلى 5 إبريل . ...
    scuegypt.edu.eg/ - 29k - Im Cache - Ähnliche Seiten
    قناة السويس: من الشق حتى التأميم.

    ضمن هذه الأجواء أصرت السياسة البريطانية على ضمان قاعدة عسكرية لها بمنطقة قناة السويس في جميع المفاوضات والمعاهدات مع مصر حتى 1954، في حين شهدت تلك المنطقة ...
    arabic.bayynat.org.lb/monasabat/July/qanat.htm - 7k - Im Cache - Ähnliche Seiten
    الهيئه العامة للاستعلامات المصرية - قناة السويس

    سجل التاريخ ان أول دولة شقت قناة صناعية عبر أراضيها لتربط البحر المتوسط بالأحمر عن طريق النيل وفروعه، وأول من أنشاها سنوسرت الثالث أحد ملوك مصر وافتتحت عام ...
    www.sis.gov.eg/Ar/Land&people/suze/ - 9k - Im Cache - Ähnliche Seiten
    الأرض - قناة السويس

    لا يقل ما كتب عن قناة السويس عن مكتبة كاملة، فقد كانت لقرن من الزمان موضوعاً أثيرا لدى الباحثين والكتاب، فهي أداة عالمية تؤثر على مصالح ومصائر مصر والعالم، ...
    egyptana.egypty.com/suiz_kanal.asp - 12k - Im Cache - Ähnliche Seiten

    استاذ يحيى لن تكون مداخلتى هذه الاخيرة .. ولكنى ساسافر عمدا لبور سعيد لانقل لك حال البلد حاليا بعد ان تركتها منذ شبابك . بالكلمة والصورة وقارن بين ما عشته وانت طالب بالثانوى .. وحالها الان وانت مجاهدا مؤرخا والافضل والاحسن .. احكى لنا ماذا فعلتك لأهلك ابناء بورسعيد فى شدتهم الحالية ..
    وانا مالى ما هى اللى قالت لى ..!!!

  10. #10
    Banned
    الصورة الرمزية يحى الشاعر
    الحالة : يحى الشاعر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 325
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    الدولة : ألمانيا
    المشاركات : 9,911

    Exclamation

    احكى لنا ماذا فعلتك لأهلك ابناء بورسعيد فى شدتهم الحالية
    قبل ما تسأل غيرك .... قول لنا

    مــاذا تفعل أنت .... الأن حـــاليا لوطنك مصر ... ومـــاذا فعلت لوطنك ....
    وماذا قدمت لوطنك .... وهل أخذت شهادتك وبتشتغل ولا لسه عايش علي المصروف من أهلك .... ؟؟؟؟

    ولما تنهي دراستك وتنجح وتشتغل وتأخذ ماهية ... وتقدر تصرف علي نفسك وفيرك ... وادخل الجبس وتخدم وطنك إللي إنت لسه لم تؤدي له أي شيء

    (إلا لو كتبت لنا إنت عملت إيه ..... ) عليزين نعرف بقي .... الشخص إللي ييساعد وطنه دلوقت .... بيشتغل إيه ...

    ... وتعالي قول لنا عملت إيه ... لوطنك بدل ما تنتقد إللي إنت مش قدهم


    روح إسأل خلك أحسن لك .... وبدل ما تسافر ... روح ذاكر علشان تنجح وتاخد شهادة ....
    ولما تاخد الشهادة ... قول أنك أخدتها لأن بقالك سنتين بتقولها ....

    وبعدين لما تعمل حاجة تنفع بلدك .... تعالي قول لنا إنت قدمت إيه لمصر

    مش قاعد تكرر نفسك هنا ... وفى محاورات المصريين من سنتين ....


    أما بالنسبة لهيكل ... ماتنشر ... ولا ما تعرفهاش ...

    وإتعلم تاريخ وطنك ... وبعدين تعالي إتكلم معايا ...


    ... ديليسبس ...

    تقدر تزوره ...

    وإبقي سلمي لي عليه .... وسلم لي كمان .... علي خالك ... وخد نصيحة من خالك ... لأنني عارفك إنت مين ... وقول له ...أنك مكشوف ....



    شوف أما أقول لك ....

    حكايتكما "مكشوفة" ... إلعب لك لعبة غيرها ....


    آه نسيت أقول لك ..

    لما توصل بورسعيد ... ماتنساش تزور رصيف دبليسبس وتبص للقاعدة بتاعته إللي صورها هنا
    ...
    وإفتكرني
    ...
    وغيظ نفسك
    ...




    د. يحي الشاعر
    التعديل الأخير تم بواسطة يحى الشاعر ; 22-03-2008 الساعة 09:11 PM

صفحة 1 من 41 12311 ... الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •