صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 20 من 20

الموضوع: تاريخ الغجر في بلاد العرب

  1. #11
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية بريف هااارت
    الحالة : بريف هااارت غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12487
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات : 25,200

    افتراضي

    الغجر في الاردن :


    للغجر في الاردن وجهة نظر اخرى فهم يعتقدون ان اصولهم تعود إلى بني مره ، وانهم عرب اقحاح وينكرون اصلهم الهندي ، ويستندون في هذه الرواية إلى "حرب ‏‏البسوس" وإلى "سيرة الزير سالم" الذي انتقم من بني مرة وامر بتشتيتهم في الارض ‏وحكم عليهم ان لا يركبوا الخيل وان لا يذوقوا طعم الراحة والامن والاستقرار، فهربوا ‏‏ناجين بارواحهم ، وهاموا في صحاري الجزيرة العربية.

    حروف قويه صادقه تحتاج لقلب شجاع



  2. #12
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية بريف هااارت
    الحالة : بريف هااارت غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12487
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات : 25,200

    افتراضي


    الغجر في العراق :


    يشكل الغجر في العراق اقلية عرقية حيث يتراوح عددهم بين 50 و200 الف نسمة،
    ينتشرون في جماعات صغيرة على عموم القطر العراقي ، ويسكنون في تجمعات قروية او بشرية
    عادة ماتكون منعزلة عند اطراف المدن او الاقضية ، حيث توجد تجمعاتهم في بغداد- ابي غريب والكمالية - والبصرة - شارع بشار وحي الطرب على طريق الزبير- والموصل في -هجيج والسحاجي-
    اضافة إلى بعض القرى في سهول جنوب العراق كالديوانية -قرية الفوارة- والمثنى ومنطقة -الفجر - في الناصرية. ويعتقد العراقيون ان هذه الكلمة تعني -كابولي- اي قادم من كابول عاصمة افغانستان،
    وهذا الجواب يحمل شيئا من الحقيقة ، كما يقول اللغوي العراقي مصطفى جواد ،
    فالغجر اصلهم من الهند وافغانستان وخصوصا المناطق الجبلية في هذه المناطق،
    فبشرتهم ولون عيونهم وقوامهم تشبه سكان جبال الهند وافغانستان ، وقد بدا هؤلاء الاقوام
    يصعدون الى الشمال الغربي منذ الالف الثاني قبل الميلاد ، ودخلوا بلاد فارس ثم نزلوا السهل العراقي
    في الالف الاول ق.م. وكانوا بدوا رحلا يعتاشون على منتجاتهم الحيوانية خصوصا الحليب
    وايضا امتهنوا مهنة الرقص والغناء الذي حملوه معهم من ديارهم ليمارسوه في افراح المناطق التي ينزلون جوارها. وللغجر في العراق قصة ، وهي حديثة تحكي عن غزو الراقصات الغجريات للمسرح العراقي في التسعينات ،
    فخلال سنوات قليلة اقتحمت الغجريات خشبة المسرح العراقي التجاري ،
    واقتحمن خشبة المؤسسة الاعرق وهي الفرقة القومية للتمثيل ،
    وإذ بمسارح القطاع الخاص والعام على حد سواء تعج بالغجريات بوصفهن ممثلات ،
    مما اثار نقاد المسرح والصحافة العراقية.


  3. #13
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية بريف هااارت
    الحالة : بريف هااارت غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12487
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات : 25,200

    افتراضي

    الغجر في مصر :


    في مصر يعود تاريخ الغجر، كما يروي المؤرخ «سفاتيك»، إلى قرون عديدة ، بعد قدومهم من القسطنطينية،
    وينقسم الغجر في مصر إلى اقسام عدة ، الغجر ، النور ، الحلب ، وارتبطوا كذلك في الموسيقى والغناء،
    فكانت منهم «العوالم ـ جمع عالمة وهي الراقصة» و«الغوازي» وهي تحمل الدلالة ذاتها.
    وينتشر الغجر في مدن مصرية عدة اغلبها في الصعيد المصري ،
    ويتركزون فى بعض الاماكن اشهرها قرية طهواج بالوجه البحرى ويرتحلون خلف الموالد لكسب رزقهم .
    والرجال بعد الزواج يجلسون فى المنازل ياكلون ويشربون ويدخنون والنساء تعمل وتاتى بالرزق وكثير
    منهم يحترفون السرقة وعاشروا اللصوص والمطاريد ،
    وحالياً يعمل الغجر في اٍلاساس في المزارع ورقص الغوازي وعلاج البهائم واصطياد الثعابين وتصليح الكوالين‏ ،‏ والتسول وقراءة الطالع ‏،‏
    وصناعة المراجيح وتجارة الخردة والعطارة‏ ،‏
    والعاب السيرك مع حيواناتهم المدربة من قردة وكلاب وثعابين‏ ،‏ ولهم باع في خيال الظل والاراجوز والبيانولا‏ .‏

    وهناك نظرية تقول إنّ الغجر هم انفسهم المصريّون الذين قاموا بمطاردة اليهود في الصحراء وتاهوا اثناء المطاردة وما زالوا تائهين الى الان… وغجريّ جاءت من كلمة: Egyptian اي مصريّ وكانت تُطلق قديماً على من هو منتم للبلاد الحارّة او على كلّ ما هو شرقيّ و بعض قبائل الغجر إستعملت فعلاً هذه التسمية Egyptisk اي مصري لتحديد هويّتها ، ففي مقدونيا اشترطت احدى المجموعات الغجرية قبل بضعة سنين تسجيل ابناءها باعتبارهم مصريين لتحديد هويّاتهم القومية في السجلاّت الحكومية.

    وقد عرف المسوقيون الغجر في مصر عام 1175م عندما اصبح اسلوبهم المتطور شائعاً ، وفي عام 1553 وصلت اعداد كبيرة منهم إلى مصر وقد كتب المكتشف Belum ؛ وجدنا اعداداً كبيرة من الغجر بين ماتير والقاهرة وايضاً على طول نهر النيل يخيمون تحت اشجار النخيل ، وكان وليم شكسبير يعتقد ان الغجر من مصر‏،‏ فجعل كليوباترا في مسرحيته عنها تتصرف مثلهم‏ ،‏ ذلك ان غجر بريطانيا زعموا ذلك‏ ،‏ بسبب تشابه الحروف الإنجليزية بين كلمتي غجري‏gypsi‏ ومصر‏Egypt..‏ وكنا نسمع الكبار يحذرون من ضاربة الودع‏ ،‏ لان الغجرية تسرق الكحل من العين ‏،‏ كناية عن خفة اليد‏!!..‏ لكن سرعان ما اندمج معظمهم في المجتمع‏ ،‏ وتعلموا وصاروا اطباء واساتذة جامعة ‏،‏ ويفضلون إنكار اصلهم الغجري ‏! ‏وتشير الإحصائيات إلى ان عدد الغجر الذين يقيمون في المناطق العشوائية كالمقطم ومنشية ناصر وغيرها يتراوح مابين 150 - 200 الف مواطن و هذه الارقام لا يتضمن الغجر الذين عاشوا في المدينة واختلطوا بالمجتمعات المدنية .

    وكلمة " غجر " في مصر كلمة سب وتحقير فيقال " ناس غجر " اي سفلة وحثالة.. وقد استخدمت كلمتا غجر ونور في الامثال الشعبية ، فهناك مثل يقول " الغجرية ست جيرانها " وهو يعني ان المراة السفيهة سليطة اللسان يتقي جيرانها شرها فتصبح مهابة بينهم .

    وقد ظهر الغجر في السينما المصرية ممثلين في الغوازي وضاربات الودع والقرادون كما صورت السينما اماكن إقامتهم وخيام الخيش التي يعيشون فيها، وقد انتجت افلام يظهر الغجر في عناوينها مثل فيلم " الغجرية " الذي انتج في مصر عام 1960 سيناريو وحوار وإخراج السيد زيادة تمثيل هدي سلطان وشكري سرحان وهناك ايضاً فيلم " غازية من سنباط " الذي انتج 1967 من إخراج السيد زيادة وتمثيل شريفة فاضل ومحمد عوض، والغازية هي الراقصة الغجرية ، وفي لبنان انتج فيلم " الغجرية والابطال " 1984 سيناريو وإخراج سمير الغصيني تمثيل محمد المولي ورولا عمارة.. وبالطبع فإن الغجر كانوا يظهرون كإحدى الطبقات المهمشة في المجتمع العربي .

    وكانت " عشش الترجمان " مستوطنة معروفة للغجر وعندما تم التفكير في إنشاء مبنى التلفزيون المصري اتخذ القرار بإزالة عشش الترجمان واحتل المبني ارضهم شامخاً يطل علي النيل من عل.. وعلي اية حال فإن الغجر كانوا يعملون ايضاً في مجال الترفيه كحواة وقرداتية وغوازي كما اسلفنا . وقد احترفوا إنشاد الغناء الشعبي المصري فحافظوا عليه من الاندثار ‏،‏ كما برعوا في الربابة والمزمار ‏،‏ ومن النادر ان تجد عازف مزمار او راوي سيرة شعبية او مداحا ليس منهم ‏،‏ ومن اكثرهم شهرة الريس متقال القناوي وابن عمه شمندي ‏،‏ وسيد الضو وخضرة محمد خضر ‏،‏ وعائلات كاملة اخرى.




  4. #14
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية بريف هااارت
    الحالة : بريف هااارت غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12487
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات : 25,200

    افتراضي


  5. #15
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية بريف هااارت
    الحالة : بريف هااارت غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12487
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات : 25,200

    افتراضي


  6. #16
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية بريف هااارت
    الحالة : بريف هااارت غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12487
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات : 25,200

    افتراضي


  7. #17
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية بريف هااارت
    الحالة : بريف هااارت غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12487
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات : 25,200

    افتراضي

    الزي الغجري



  8. #18
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية بريف هااارت
    الحالة : بريف هااارت غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12487
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات : 25,200

    افتراضي

    وسائل التنقل للغجر

  9. #19
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية بريف هااارت
    الحالة : بريف هااارت غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12487
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات : 25,200

    افتراضي


    توجد آراء مختلفة بشأن تاريخ الغجر وأصولهم، إلا أن رأيا منها يبدو وجيها وهو أن هؤلاء الأقوام أصلا من شعوب الهند والصين ومناطق وسط وجنوب آسيا، هاجروا عن أراضيهم في حوالي القرن الرابع الميلادي، وأوضح بعض المؤرخين أنهم في أواسط القرن الخامس عشر (1440م تقريبا) وصلوا إلى مناطق المجروصربيا وباقي بلاد البلقان الأخرى، ثم بعد ذلك انتشروا في بولنداوروسيا، واستمر انتشارهم إلى أن بلغوا السويدوإنجلترا في القرن السادس عشر الميلادي، كما استوطنوا في إسبانيا بأعداد كبيرة في ذلك الوقت

    العادات و التقاليد

    تعرضهم للحقد والكراهية الكثير من سمات الغجر وتصرفاتهم لا تروق للشعوب المتحضرة، وربما يكون هذا سببا في أن المراجع التاريخية الأوربية تحاول إثبات أنهم ليسوا أوروبيي المنشأ، وأنهم مهاجرون من خارج القارة، والكراهية والحقد ضد الغجر كانا وما زالا واسعي الانتشار بين الشعوب المستقرة، ربما بسبب هذه السلوكيات والعادات غير المقبولة،



    كان الغجر يمتهنون التقاط الطعام والصيد إضافة إلى خبرتهم في الحيوانات والمعرفة التقليدية بطب الأعشاب. في السابق كان يمكن تمييز الغجر سهلاً بسبب أنماط لبسهم الغريبة، ولغتهم الخاصة، فقد كان النساء يلبسن الملابس الفضفاضة المزركشة، ويتخذن زينة من الحلي المختلفة بشكل كثيف ولافت، ويضعن على آذانهن حلقات كبيرة من الفضة تنعكس عليها أشعة الشمس مكونة بريقا يضفي على الغجرية مسحة جمالية خاصة، مع تزيين الوجه وإسبال الشعر الأسود على جانبيه، أما الرجال فيلبسون الملابس المبهرجة متعددة الألوان إضافة إلى وضع لفافة حول الرقبة.

    خيمة وعربة وحصان

    كان الغجر في الماضي يستخدمون العربات التي تجرها الخيول والبغال والحمير، ولكن تحت وطأة الضغوط الاقتصادية واكتشاف المحركات التي تعمل بواسطة البترول تركوا مركباتهم تلك، فقط 6% من الغجر الآن يعيشون على العربات من النمط القديم، غالبا ما يعيش الغجر في الخيام، أو على ظهور عرباتهم (ربما أصبح ذلك من الماضي)، ومن عاداتهم تزيينها برسومات مختلفة، ولتلك المناسبة أسطورة تحكي أن أحد الغجر قد هام حبا بفتاة، وعند زواجه بها طلبت منه أن يزين لها بيت الزوجية، وقد استجاب الفتى لذلك، ووضع كل ما أمكنه من تصميمات فنية في تلك العربة، وتمضي القصة لتحكي أن الغجرية أصيبت بداء عضال سبب وفاتها، الأمر الذي أحزن الفتى الغجري كثيرا، ثم قام برسم وجهين في عربته، الوجه لأول لرجل داكن البشرة يمثله هو والآخر لفتاة ذات شعر أحمر تمثل عروسه، وسار الناس على العادة وصاروا يزينون عرباتهم بنفس الطريقة، ويخصص الغجري ربع مساحة العربة لزوجته مع إحداث فتحة في الأعلى للتمكن من إشعال النار بداخلها.

    عادات الزواج

    يتزوج الغجري بالغجرية في سن مبكرة جدا وذلك الزواج يتبع التقاليد الغجرية بصرامة من حيث طريقة الاحتفال، ففي البدء يعطي الغجري البنت التي يختارها للزواج لفافة عنقه، وإذا ما ارتدت البنت تلك اللفافة فهذا يعني أنها قبلت الزواج به وإلا فلا، والطلاق نادر الحدوث بين الغجر. وهناك عادة قفز الزوجين للمكنسة، وعادة أخرى غريبة للزواج، وهي أن يتصافح الزوجان ثم تكسر قطعة من الخبز وتسكب عليها قطرات من الدم من إبهاميهما، ثم يأكل كل واحد منهما القطعة التي فيها دم الآخر، ثم يكسر ما تبقى من قطعة الرغيف على رؤوسهما، وبعدها يغادران مكان الاحتفال، ولا يحضران إلا في اليوم التالي للمشاركة في الغناء والرقص وبذلك يتم الزواج.

    عادات الولادة

    تعتبر المرأة الحامل عند الغجر غير طاهرة، وبالتالي تعزل في خيمة منفصلة بعيدة عن العربة، وعند قدوم ميقات وضع الطفل تذهب الأم المرتقبة بعيدا بمفردها إلى شجرة حيث تضع مولودها هناك، أو تضع مولودها في خيمة أخرى، وتستمر فترة العزل للمرأة بعد الولادة لمدة تتراوح بين أسبوعين إلى شهرين، بعدها تمارس حياتها العادية اليومية بصورة طبيعية، ولا يلمس والد الطفل ولده إلا بعد أن يتم تعميده (حسب التقاليد المسيحية). الآن تغير هذا الوضع واصبح بمقدور الغجرية أن تذهب للمستشفى لإجراء عملية الولادة، ويستطيع الزوج أن يزور زوجته وهو في كامل أناقته.

    عادات الوفاة

    تعتبر عادات الوفاة من أكثر العادات القديمة التي دامت عند الغجر، وأيضا تلعب العربة دورا ظاهرا في تلك العادات، فبعد وفاة أحد الغجر تحرق عربته! وفي الأوقات العصيبة يقومون ببناء خيمة وتدميرها عوضا عن إحراق العربة، قبل دفن الغجري المتوفى لا يتناول الغجر الطعام ولا الشراب، ويقوم ثلاثة من الغجر بحراسة المتوفى من الأرواح الشريرة، وقد استمرت هذه العادات حتى عام 1915م، وعادة ما يكون الكفن واسعاً لاحتواء ممتلكات المتوفى إلى جانبه، ويقومون بإلباسه احسن الأزياء لديه، أما المرأة فتدفن معها جميع ممتلكاتها الثمينة، إلا في حالة أن يكون لديها بنات من دم غجري خالص، عندها يرثن تلك الممتلكات.

    الثقافة

    من معتقدات الغجر أن الإنسان خلق من أصول ثلاثة، وأن أجداد البشرية ثلاثة رجال أحدهم أسود وهو جد الأفارقة، والآخر أبيض وهو جد الأوروبيين وأمثالهم من البيض، والأخير هو جد الغجر، وان هذا الجد يسمى (كين)، وقد قتل شقيقه وعوقب من الله بأن جعله هائما في الأرض هو وذريته من بعده. هناك رواية أخرى تقول إن سبب الشتات في الأرض والتنقل هو أن الجد الغجري قد أسرف في الخمر وثمل ولم يستطع الدفاع عن المسيح، ورواية أخرى تقول إن الجد الغجري قد صنع المسمار في الصليب الذي أراد أعداء المسيح صلبه عليه. كل هذا الأشياء تعطي الانطباع بأن الغجر دائما يقفون في صف مناقض للمسيحيين، وقد تبدو هذه المواقف أحد مبررات الكراهية ضد الغجر من قبل الأوروبيين. أما المهن التي يمتهنونها في العادة فهي تخضع لطبيعة حياتهم المتنقلة، فهم عادة لا يسمح لهم بامتلاك الأراضي في الدول التي تؤويهم، وفي غالب الأحوال تكون تجارة بيع الأحصنة والبغال والحيوانات الأخرى، وأنواع التجارة الصغيرة المتنقلة، والصناعات اليدوية كأعمال الفضة والحديد وصياغة الذهب، كما انهم ، ومن جانب آخر عادة ما تكون تهم السرقة وانعدام الأمانة ملازمة للغجر بسبب أسلوب حياتهم المتنقل وسلوكياتهم غير المألوفة.

    الموسيقى

    يشتهرون بتقديم الموسيقى في المنتزهات وفي العاب السيرك.

    الديانة
    انقسم الغجر في دياناتهم حيث اصبح جزء منهم مسلمين كما في البوسنة والهرسك، بينما جزء آخر تبعوا مذهب الأرثوذكس في صربيا والجبل الأسود، كما اصبح معظم الغجر في أوروبا الغربية رومان كاثوليك، ولكنهم حافظوا على كثير من معتقداتهم السابقة قبل اعتناقهم المسيحية

    اللغات

    تفرقت لغة الغجر بتفرقهم وتأثرهم بألسنة القوميات المتعددة التي عاشوا وسطها، ولكن هناك محاولات في الزمن الحالي لتدوينها على الرغم من أن المنشورات الغجرية المكتوبة قد ظهرت أيام الاتحاد السوفييتي في عهوده الأولى.

    الإضطهاد
    تعرض الغجر لممارسات عدوانية من الشعوب المستقرة على مر التاريخ، وتمثلت الاعتداءات عليهم في الترحيل القسري، وعدم الاعتراف بهم كمواطنين في البلدان التي يقيمون فيها، حيث تم ترحيلهم من مناطق عديدة في أوروبا، وقد وصلت قمة الكراهية للغجر في الأمر الذي أصدره ملك (بروسيا) في عام 1725م ويقضي بقتل كل غجري فوق الثامنة عشرة من العمر. مع تطور المجتمع الصناعي إبّان عصر نهضة الصناعات في أوروبا وظهور المجتمعات الحضرية، تعرض الغجر إلى مراقبة السلطات في البلدان الأوروبية، حيث قامت بافاريا بإنشاء وزارة مختصة بشئون الغجر، وكانت مركز العداء لكل ما هو غجري في ألمانيا حتى قيام النازية، في فبراير عام 1929م صدرت قوانين تلزم الغجر الذين ليست لديهم مهنة ثابتة في ألمانيا بالعمل القسري (السخرة)، وقد طبق هذا النظام في عدد من الدول الأوروبية.

    الغجر والنازية


    مجموعة من الغجر في معسكرات الإعتقال النازية.




    يحتل الغجر مرتبة متدنية في الترتيب العرقي للنظرية النازية، فهم عرفوا على حسب قانون نورمبيرج لعام 1935م بأنهم شعوب غير آرية، وبالتالي يمنع عليهم الزواج من ألمانيات، كما وصفوا بأنهم مجموعات منغلقة على نفسها في قانون 1937م، وهي تهمة جنائية يعاقبون عليها حتى وان لم يرتكبوا أي جريمة، وكان أن يتم حبس 200 من الغجر كل مرة في معسكرات التركيز، وبحلول عام 1938م، أنشأ الفوهرر هيملر مكتبا مركزيا لمكافحة خطر الغجر، وكانت الوظيفة الأساسية لهذا المكتب هي فرز الغجر الأنقياء من الغجر المختلطين، وقد تمت العديد من الممارسات العنصرية ضدهم في ذلك العهد، حتى وصل بهم الحال إلى وضعهم في زرائب ذات سياج كما توضع البهائم. كان قانون 1943م يمنع ذكر الغجر بسبب عدم توقع استمرارهم في الحياة، ثم أمر هتلر بترحيل الغجر إلى (اوسشفيتز)، ولكنه لم يسمح بقتلهم إلا في عام 1944م، حيث قتل العديد منهم في المعسكرات الأخرى بسبب الجوع والمرض والتعذيب، وبسبب استخدامهم كمادة للتجارب، وفي نهاية الحرب العالمية الثانية مات خمسة عشر ألف غجري من أصل عشرين ألفاً كانوا يعيشون في ألمانيا، ومثلت هذه الحادثة أقسى عمليات إبادة عرقية في تلك الفترة التي لن ينساها العالم.





    ألقاب الغجر في البلدان العربية

    يطلق عليهم الصلب (نسبة الى من تبقى من الحملات الصليبية ) في السعودية ويشتهرون بتنظيف دلال القهوة وتلميعها ويسكنون الخيام داخل المدن ، ويطلق عليهم كذلك النور أو الغجر في بلاد الشام وكاولية في العراق حيث يشتهرون بالرقص واقامة الحفلات الغنائيه.



    امرأة غجريه اسبانيه














    حبيت اضيف من عندي
    ان الغجر عليهم مثل اللعنه ان يصبحوا مشردين
    لذلك ليس لهم وطن محدد
    وان لم يكونوا مشردين المكان فهم مشردين بقلوبهم فتكون قلوبهم تائهه
    اعتقد ان اللعنه كانت بسبب سارة الباكيه
    وتسمى بالهه الغجر او سارة الغجريه
    فأي احد يعرف عنها معلومات بليز يكتبها لاني مالقيت عنها اي ذكر

    شكرا لكم



    ملطوشه


  10. #20
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية بريف هااارت
    الحالة : بريف هااارت غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12487
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات : 25,200

    افتراضي

    "مصر الجديدة" تكشف أسرار وغموض عالم الغجر


    منار علاء الدين 22/02/2012 - 08:57:00




    عالم غريب حافل بالأسرار مغلف بالغموض له طقوس خاصة في كل شيء يعشقون الحرية لاينكرون وجود مجرمين بينهم ولكنهم قلة أما الغالبية فهم من المواطنين الصالحين الذين يعيشون حياة عادية ويعملون بالحرف اليدوية المختلفة ومنهم حملة المؤهلات أيضا شبابهم كغيرهم من بقية شباب مصر يشكون البطالة والغلاء


    الغجر اليوم منتشرون في العديد من المدن و القري المصرية يعيشون بين الناس ليس لهم أي شيئ يميزهم عن غيرهم فهم يسكنون في منازل عاديه بل وربما في فلل وسرايات ويرتدوا ثياب عادية ولا تستطيع أن تفرقهم عن غيرهم في أي شيئ …


    وإن كان الغجر حديثا قد إختلطوا بالمجتمعات الحضرية وإندمجوا فيها وصاروا جزء منها إلا أنهم قد حافظوا وإحتفظوا بعاداتهم وتقاليدهم ولم يتركوها أو يغيروها بالرغم من فرنجتهم وهم إن لم يعودوا يسكنوا في تجمعات أو قبائل كما كان في الماضي إلا أنهم مازالوا علي صله وثيقه ببعضهم البعض أينما كانوا ولهم "السيم" أو اللغه السرية الخاصة بهم والتي يتكلمون بها حال وجود أغراب ...

    ومجتمع الغجر يعتمد أساسا علي عمل النساء فالرجل الغجري لا يعمل علي الاطلاق لأنه إن عمل الرجل فهذا يعد عارا علي نساؤه ولكن ممكن أن يعمل في تجاره المخدرات فقط...


    فندخل هذا العالم ملىء بالأسرار ونسلط الضوء علي هذا المجتمع المغلق.... حياه الغجريه تبدأ منذ يوم مولدها فعندما تلد المرأه بنتا تقام الأفراح والليالي الملاح وتنحر الذبائح إبتهاجا بالمولوده التي ستسعد أسرتها طيله عمرها أما لو كان المولود ولد فكأنما هناك مأتم في المنزل لا إحتفالات ولا فرح لمجيئه علي الاطلاق …. والإبنه الغجريه تبدأ أمها في تعليمها منذ نعومه أظفارها الأمور المنزلية من طهو وتنظيف وخلافه بالإضافه الي فنون الاغراء والسرقه وعندما تتيقن الأم من مهاره ابنتها تبدأ في اصطحابها معها لتمارس السرقه والنشل


    أما موضوع الشرف مازال يحتل الحيز الكبير لدي الغجر فعذرية الفتاه الغجريه ليله الدخله يتوقف عليها عمرها كذلك اذا أحبت الفتاه الغجريه شخص من خارج الغجر تقتل أيضا وهي بالرغم من كل أساليب الاغراء التي تعلمتها فهي لتغوي الزبون فهي فقط لتنشله ليس أكثر …


    فالغجريات يعملن بالسرقة والنشل فقط وأماكن العمل تتدرج مابين الأسواق الأسبوعيه في القري وحتي المولات الكبري ومحلات المصوغات حيث تسير الفتاة تباغا لخطوات مرسومة لا تخرج الغجريات فرادي وانما اثنتين أو أكثر فان كانت أم وابنتها فالحصيله تعود الي منزل واحد وان كانتا غير ذلك تقسم الحصيله بينهما ففي أسواق القري الأسبوعيه تسير الفتاه بمفردها والأم خلفها من بعيد وعندما تتوسم الفتاه في أحدهم الدناءه تتمهل أمامه لتتيح له الفرصة ليحتك بجسدها وهنا يبدأ عمل الأم بالمشرط الطبي الجراحي وتمزق جلبابه بأسرع من البرق وتتحصل علي حافظه نقوده وتعطي لابنتها الاشاره باتمام المهمه لتبتعد به الفتاه قليلا حتي تتيح للأم الفرصه للابتعاد ثم تهرب الفتاه منه في الزحام أو تنهره ليبتعد عنها وتلحق بأمها وقضي الأمر …

    وفي الأسواق الشعبيه وأسواق الخضار في المدن والمكتظه بالنساء تخرج أيضا امرأتان أو أكثر وبعيون فاحصه يختاروا أحدي النساء اللائي يذهبن للتبضع ويحملن نقودا كثيره وينتهزوا الفرصه المناسبه لتصطدم إحداهما بها أو تتوقف فجأه أمامها أو أي شيئ من هذا القبيل وفي لحظه يخرج المشرط الطبي الحاد ويعمل في الحقيبه ويختفي كيس النقود وبعده تختفي النسوه...أما في المولات الكبري وفي محلات المصوغات والمجوهرات فالوضع مختلف فهن أي الغجريات يرتدين أفخر الثياب والكثير من المصوغات ويرتدن صالونات التجميل وتقلهن سياره حديثه بسائق وينشلن رواد المولات بنفس الأسلوب السابق أو يرتدين ملابس النساء الخليجيات ويفعلن الشيئ نفسه .. وأسلوب المغافله في محلات المصوغات واخفاء بعض القطع الذهبيه والاختفاء بعدها …

    ولأن الأمر لا يسلم في بعض الأحيان فلكل مجموعه من الغجر المحامي الخاص بها والذي له مرتب شهري ثابت وحال القبض علي احدي النسوه يتم الاتصال به ويحضر في الحال ويبدأ في مساومه الضحيه ليتنازل عن ابلاغه للشرطه .. فالفتاه الغجريه تمثل ثروه لأسرتها وبعضهن حققن شهرة عائلية كبيره بما استطعن سرقته من مبالغ ماليه كبيره ولذلك نجد أن المهور للفتيات الغجريات أرقامها بالملايين لأن أسرتها ستفقد مصدر دخل عظيم سينتقل هذا المصدر إلي الزوج لذلك يدفع الملايين والتي سيستردها تباعا من مهاره الزوجه …


    أفراح الغجر لا تكون في القاعات أو الفنادق ولكن في سرادقات ضخمه يقيمونها بجوار المنازل وتمتد حتي الصباح وتحييها مجموعه كبيره من الفرق الموسيقيه والراقصات المتخصصات في الأفراح وتنحر فيها ذبائح كثيره أي فيها كثير من البذخ …
    فالرجل الغجري منذ مولده وهو مشكلة بالنسبة لأسرته فهو يجلس بلا عمل بجوار والده يتعلم منه تعاطي المخدرات وتجارتها في بعض الأحيان فالغجري ربما يستيقظ قبل أن تغيب الشمس بقليل ليبدأ يومه بتعاطي المخدرات وعندما تعود النسوه الي الدار يضعن النقود التي سرقنها في حجر الأب ويبدئن في اعداد الطعام وبعد الأكل تذهب النسوه للراحه بينما يبدأ الرجال في تعاطي المخدرات وحتي الساعات الأولي من الصباح …

    وعندما يصل الغجري الي سن الزواج تتخير له أمه عروسه من بنات الغجر مشهور عنها خفه اليد والمهاره في النشل كمواصفات قياسيه للعروس لتبدأ الأسرتان المفاوضات حول المهر الذي يتراوح حول رقم المليون تدفع عدا ونقدا لتنتقل الفتاه الي بيت أسره زوجها بعض الوقت ثم تستقل هي وزوجها في مسكن خاص بهم عندما تنجب … يتزوج الغجري بالغجرية في سن مبكرة جدا حسب تقاليدهم والطلاق نادر الحدوث بين الغجر وزواجهم غير معترف به حيث أنه غير موثق فلا نسميه زواجاً عندنا والزواج منهم بغير الغجر منكرويعتبرالزواج عندهم مقدسا واكثره يتم بالخطف او الشراء
    أما المرأة الحامل عند الغجر لاتظهر ويتم عزلها تماما و تعفي من جميع الشؤون المنزلية. وعند ميعاد الولادة تنعزل الأم لمدة من شهرين الي اسبوعين بمفردها و بعدها تمارس حياتها العادية اليومية بصورة طبيعية ولا يرغب الغجر الذين يقيمون في الصحراء وبين الاشجارفي العشش إلحاق أولادهم بالمدارس خصوصا إنهم ليس لديهم أية أوراق رسمية لإثبات شخصياتهم


صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •