النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: شهاده هااامة من الفريق سامي شرف

  1. #1
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية بريف هااارت
    الحالة : بريف هااارت غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12487
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات : 25,200

    افتراضي شهاده هااامة من الفريق سامي شرف



    ردع مخطط الماسونية لتدمير العالم


    شهاده هااامة من الفريق سامي شرف: افيقوا يا سادة واعلنوها صراحة.....((الاخوان المسلمين)) جماعة ارهابية وورقة دائمة في يد الاستخبارات الاميركية؟؟؟؟؟

    الفريق سامى شرف...وزير شئون رئاسة الجمهورية الأسبق..وسكرتير الرئيس جمال عبد الناصر للمعلومات..في شهادة تاريخية عن الاخوان المسلمين بوصفهم جماعة ارهابية دموية عميلة للمخابرات الامريكية:

    يبدأ سامي شرف شهادته عن علاقة الزعيم جمال عبد الناصر بجماعة ((الاخوان المسلمين)) التي يصفها شرف الذي واكب نشاطاتها السياسية والعسكرية بأنها جماعة ارهابية يشاركها في مخططاتها قوى دولية ابرزها حلف بغداد بتنسيق مع الموساد الاسرائيلي وفي التفاصيل.

    هذا ما حدث سنة 1956، اما ما حدث سنة 1965 فكانت الصورة اعنف وأشد ضراوة من جانب الجهاز السري للإخوان المسلمين – وهي قصة اخرى – وكانت الاعتقالات حوالى خمسة آلاف فرد اخذاً بالاحوط، لأن الصورة كانت غير واضحة من حيث نوايا وقدرات المتآمرين، وخصوصاً ان هذه المؤامرة اكتشفت بواسطة التنظيم الطليعي وليس بواسطة اجهزة الامن.

    لم يكن اسلوب الرئيس عبدالناصر هو تصفية الحسابات مع خصومه، ولكنه كان يرفض وبإصرار تصفية البشر عزوفاً منه عن سفك الدماء باسم الثورة او حتى طلباً لحمايتها، وكان في الوقت نفسه يتصرف كإنسان، يخطىء ويصيب ومن اول يوم للثورة وقف ضد إعدام الملك فاروق ورفض منذ البداية الديكتاتورية العسكرية.

    وفي عام 1960 اصدر الرئيس جمال عبدالناصر قراراً بالافراج ايضاً عن كل المسجونين من الذين كانت قد صدرت ضدهم احكام من الاخوان المسلمين، وتم صرف جميع مستحقاتهم بأثر رجعي بموجب قانون جرى استصداره من مجلس الامة ينص على ان تعاد لجميع المفرج عنهم حقوقهم كاملة، وان يعودوا الى وظائفهم بمن فيهم اساتذة الجامعات الذين يملكون حرية الاتصال والتوجيه للنشء الجديد.. هذا هو جمال عبد الناصر الانسان والقائد والزعيم.

    خرج الاخوان المسلمون من السجون بفكر ارهابي مبني على تكفير الحكم، وضعه سيد قطب في كتابه ((معالم على الطريق)) وأمكن بواسطته ان يجذب اليه العديد من العناصر التي كانت بالسجن معه، كما وجدوا في انتظارهم مجموعة موازية على قدر عال من التنظيم ويعملون على نشر فكر الجماعة في مختلف المحافظات، وخاصة في الدقهلية والاسكندرية والبحيرة ودمياط، وكان على رأس هؤلاء علي عشماوي وعبد الفتاح اسماعيل وعوض عبدالعال ومحمد عبدالفتاح شريف وغيرهم، وتوفر لهم تمويل خارجي كان الشيخ عشماوي سليمان هو حلقة الاتصال المسؤول عن توصيل هذا التمويل الى الداخل.

    والتفت المجموعات المختلفة من الاخوان حول فكرة واحدة هي تكفير الرئيس عبدالناصر ومن ثم استباحة اغتياله، كما اتضح فيما بعد كما كان مقرراً ان تشمل عملية الاغتيالات عدداً كبيراً من رجال الدولة والكتّاب والادباء والصحافيين والفنانين وأساتذة في الجامعات وغيرهم رجالاً ونساء، وبيان تفاصيل هذا الامر محفوظ في ارشيف سكرتارية الرئيس للمعلومات بمنشية البكري، وأرشيف المباحث العامة وأرشيف الاستخبارات الحربية.

    خطط هؤلاء لإدخال بعض عناصرهم في القوات المسلحة عن طريق الالتحاق بالكلية الحربية، كما حاولوا اختراق الشرطة ايضاً بالاسلوب نفسه، يضاف الى ذلك تجنيد عدد لا بأس به من شباب الجماعات خاصة في الكليات العملية، وبالذات كليتا العلوم والهندسة التي يمكن لعناصرهم فيها ان يتمكنوا من اعداد المتفجرات بأيسر الطرق، كما كان داخل التنظيم قسم لتجميع المعلومات يتولى مسؤوليته احمد عبد المجيد الموظف بإدارة كاتم اسرار حربية بوزارة الحربية، كما أجمعت قيادات التنظيم على اختيار سيد قطب لتولي رئاسة هذا التنظيم الجديد، وتم الاتصال به داخل السجن وأعرب عن موافقته، وقدم لهم كتابه ((معالم على الطريق))، ونشط في بناء التنظيم وتوسيع بنائه وقواعده بعد خروجه من السجن.

    في 7 اغسطس/آب 1965 كان الرئيس جمال عبد الناصر يتحدث الى الطلبة العرب في موسكو خلال زيارة كان يقوم بها للاتحاد السوفياتي، وأعلن في هذا الحديث عن ضبط مؤامرة جديدة للإخوان المسلمين فقال:

    ((بعد ان رفعنا الاحكام العرفية منذ سنة وصفينا المعتقلات، وأصدرنا قانوناً لكي يعودوا الى اعمالهم نضبط مؤامرة وسلاحاً وأموالاً وصلت اليهم من الخارج، وهذا دليل على ان الاستعمار والرجعية بيشتغلوا من الداخل)).

    وتوالى بعد ذلك كشف تفاصيل المؤامرة..

    كانت نقطة البداية في الكشف عن التنظيم الاخواني هي رصد بعض مجموعات التنظيم الطليعي في محافظة الدقهلية نشاطاً لعناصر من الاخوان اخذ شكل جمع تبرعات قيل انها لعائلات غير القادرين منهم، لكن اتضح ان هذه التبرعات بعد متابعة هذا النشاط كانت تستهدف تجنيد عناصر جديدة ليس لها تاريخ سابق في جماعة الاخوان المسلمين او في سجلات اجهزة الامن، وتبين بعد ذلك ان هذا النشاط لا يقتصر على محافظة الدقهلية وحدها، بل تبعه الى عدد من المحافظات الاخرى.

    والحقيقة ان الرئيس عبد الناصر عندما تلقى معلومات التنظيم الطليعي، طلب تأكيدها عن طريق اجهزة الامن التي لم يكن لديها بعد مؤشرات عن هذا النشاط، وبناء على ذلك شكلت مجموعة عمل خاصة من شعراوي جمعة وسامي شرف وحسن طلعت لتلقي المعلومات وتحليلها، كما تم التنسيق مع شمس بدران فيما يتعلق بالقوات المسلحة.

    وبعد إجراءات التنسيق التي تولت المتابعة بشكل جدي ودقيق ورصد كل تفصيلاته، وكان كتاب سيد قطب ((معالم على الطريق)) قد صدر، لكن مشيخة الازهر الشريف طلبت مصادرة الكتاب لما يحويه من أفكار جديدة مستوردة ومستوحاة من تعاليم ابو الاعلى المودودي الباكستاني، وبعبارات مختصرة فقد قام فكره على تكفير الحاكم والمجتمع وتغريبه بما يشمل استباحة التخلص من الانظمة التي لا تتماشى في الحكم مع هذه التعاليم والمبادىء، وبعد إطلاع الرئيس عبدالناصر على الكتاب طلب السماح بطبعه وتداوله في سوق الكتاب مع المتابعة بالنسبة لتوزيعه، وقد ثبت ان الكتاب قد اعيد طبعه في اربع طبعات على مدى قصير وبدون إعلان او دعاية للكتاب، وعندما قدم التقرير الى الرئيس كان قراره وتحليله انه مع تزايد التوزيع وإعادة الطباعة فهذا يعني شيئاً واحداً فقط هو انه هناك تنظيم وراء هذا العمل، وبدأت اجهزة الامن تتابع هذا النشاط بالنسبة للمشترين والموزعين ومن يحصلون على الكتاب.. الخ، وكان هناك ايضاً وفي الوقت نفسه تكليفات للتنظيم الطليعي بمتابعة هذا الموضوع جماهيرياً وسياسياً وكانت كل البيانات تجمع وتعرض على اللجنة الخاصة التي تولت تحليلها.

    وحدث انه اثناء قيام الرئيس جمال عبد الناصر بزيارة الجامع الازهر في شهر اغسطس/آب 1965 اكتشفت وجود شخص يحمل مسدساً ويندس بين صفوف المصلين، وكان ذلك قبل وصول الرئيس فقبض عليه وبدأ التحقيق معه.

    كذلك افادت المعلومات عن نشاط مكثف يقوم به سعيد رمضان وهو من قادة الاخوان المسلمين، وكان هارباً ومقيماً في المانيا، وأنه دائم التنقل بين مقر اقامته وبيروت وجدة وطهران – ايران الشاه – وبعض العواصم الاوروبية الاخرى وكان وقتها يحمل جواز سفر دبلوماسياً اردنياً.

    وكانت جماعة مصر الحرة التي يقودها احمد ابو الفتح – من زعماء حزب الوفد في مصر والذي كان يقيم متنقلاً بين سويسرا وفرنسا – قد حصلت على مبلغ مائتين وخمسين الف جنيه استرليني ووقع خلاف بين هذه الجماعة من جانب، وبين سعيد رمضان من جانب آخر على اسلوب اقتسام هذا المبلغ بعد ان كان الطرفان قد شكلا جبهة عمل واحدة للعمل ضد نظام ثورة يوليو/تموز 1952 والرئيس جمال عبدالناصر بالذات.

    لقد كان كتاب سيد قطب ((معالم على الطريق)) هو الدستور الذي ارتكز عليه فكر التنظيم وبرنامجه في التحرك التآمري الى بناء طليعة تقاوم الجاهلية التي يعيش فيها العالم الاسلامي كله، وان هذه الجاهلية تمثل الاعتداء على سلطان الله وأخص خصائص الالوهية الحاكمة، ويرى ان المهمة الرئيسية لهذه الطليعة هي تغيير داخل المجتمع الجاهلي من اساسه، ولا سبيل لهذا التغيير سوى الجهاد واستخدام كل وسائل الحرب ضد الحكام وضد المجتمع.

    وكانت الترجمة العملية لهذه الافكار المنحرفة هي وضع مخطط لصنع المواد الحارقة والناسفة وجمع المعلومات، كما وضعت خطط لنسف العديد من الكباري والقناطر وبعض المصانع ومحطات توليد الكهرباء ومطاري القاهرة والاسكندرية والمبنى الرئيسي لمصلحة التلفونات ومبنى ومحولات الاذاعة والتلفزيونات.

    كان هدف المخطط الاخواني الجديد هو احداث شلل عام في جميع المرافق وقد أعدوا خرائطها التي تم ضبطها مبيناً عليها البيانات التي تفيد اسلوب وكيفية التدمير والتخريب.. كما شمل المخطط ايضاً تنفيذ موجه من الاغتيالات تبدأ من الرئيس جمال عبدالناصر وكبار المسؤولين وغيرهم كما ذكرت آنفاً.

    شملت هذه القضية ايضاً تخطيطاً ضُبط كان هدفه اغتيال الرئيس جمال عبدالناصر اثناء تحركه في أي موكب رسمي في القاهرة او في الاسكندرية علاوة على خطة اخرى لنسف القطار الذي كان يستقله الرئيس عبدالناصر في طريقه للاسكندرية للاحتفال بعيد الثورة، وخطة ثالثة لاغتياله وهو في طريقه اما الى منـزله في منشية البكري او في طريقه الى قصر القبة، وقد ضبطت فعلاً هذه المحاولة باكتشاف محاولة وضع متفجرات في احدى بالوعات المجاري في شارع الخليفة المأمون.

    لم يكن هذا المخطط (إخوانياً) خالصاً بل شاركت فيه قوى دولية كان ابرزها حلف بغداد، وتنسيق استخبارات الحلف مع الموساد الاسرائيلي، وكان يشرف على التخطيط مع الاخوان المسلمين لجنة داخل الحلف تسمى ((لجنة مقاومة النشاط المعادي)).

    والحقيقة انه لم تنقطع الاستخبارات المركزية الاميركية عن محاولات التدخل في الشأن المصري للثورة اعتباراً من 1952 الا انه في سنة 1965 بالذات فقد تم الكشف عن اكثر من قضية كان للاستخبارات المركزية الاميركية يد فيها.

    ففي 21 يوليو/تموز 1965 تم القبض على الصحافي مصطفى امين في منـزله بالاسكندرية، وكان بصحبته مندوب الاستخبارات المركزية الاميركية في السفارة الاميركية بالقاهرة ((بروس تايلور اوديل)) والذي كان يتخذ غطاء لنشاطه صفة مستشار السفارة اعتباراً من اغسطس/آب 1964 الشيء الذي لم يخف علينا حقيقته منذ ان قدم للقاهرة، وقد سرب مصطفى امين لبروس اوديل من المعلومات والوثائق الكثير وبصفة خاصة معلومات عن القوات المسلحة المصرية وفي اليمن بالذات، وكذلك نشاط المشير عبد الحكيم عامر وزياراته للاتحاد السوفياتي واليمن، وعن مغادرة علماء الذرة الالمان للبلاد، وايفاد علماء مصريين للصين وما ادعاه عن النشاط الشيوعي في القوات المسلحة المصرية والاخطر عن جهاز سري يتعامل معه وسيتحرك عند اغتيال جمال عبد الناصر ومحاولته تهريب وثائق تخص مصطفى امين ومبلغ عشرين الف جنيه قدمها له، وضبطت على الطاولة، وذلك لتحويلها في السوق السوداء إلى ليرات لبنانية وفتح حساب له بها في لندن. ولقد أفرج السادات عنه إفراجاً صحياً سنة 1974 بتدخل من هنري كيسينجر، كما أصدر قراراً بإسقاط الحكم عنه وتبرئته!! في الوقت الذي كان كمال حسن علي مديراً للمخابرات العامة المصرية في تلك الفترة وبعد انقلاب مايو 1971، اتخذ قراراً بأن تعتبر قضية مصطفى أمين قضية تخابر متكاملة ويتم تدريسها في معهد المخابرات العامة كقضية نموذجية كاملة للتخابر.

    وفي الوقت نفسه الذي قبض فيه على مصطفى أمين في أغسطس سنة 1965، فقد تم ضبط عدة تنظيمات لجماعة الإخوان المسلمين يقودها سيد قطب، ووجهت لهم عدة اتهامات منها محاولة اغتيال الرئيس جمال عبدالناصر، وتدبير انفجارات وحرائق عدة في مختلف أنحاء البلاد للمنشآت العامة والكباري ومحطات الكهرباء، علاوة على اغتيالات تتم لبعض رموز الدولة من السياسيين والمثقفين وبعض الفنانين.. الخ.

    ولقد نشرت اعترافات سيد قطب في كتابه ((لماذا أعدموني؟)) الصادر عن كتاب الشرق الأوسط الشركة السعودية للأبحاث والتسويق – ص 58. وتم نشر هذا الكتاب بعد إعدام سيد قطب بسنوات، وأهم ما جاء فيه كان ما ذكره ((ان منير دلة – من قيادات الإخوان المسلمين – قد حذره من شباب متهورين يقومون بتنظيم، ويعتقد أنهم دسيسة على الإخوان بمعرفة قلم مخابرات أميركي، عن طريق الحاجة زينب الغزالي)).

    وفي كتاب ((الن جيران)) عن المخابرات المركزية الاميركية ان الإخوان المسلمين كانوا ورقة دائمة في يد المخابرات الأميركية – كيرميت روزفلت – وأن منظّري الحركة تأثروا إلى حد كبير بالنظام الاقتصادي والسياسي في ألمانيا النازية وإيطاليا الفاشية. وأن الاخوان المسلمين هم سلاح ممتاز تستخدمه بعض الدول الغربية التي رأت منذ سنة 1940 ان هذه الحركة هي حاجز متين ضد النفوذ الشيوعي والتغلغل السوفياتي. ومن كل الذين استخدموا هذه الحركة فإن ((كيم)) – كيرميت روزفلت – كان دون شك الأكثر مثابرة.

    كما كان ((كلود جوليان)) يعطي مثالاً جيداً عن الشكل الذي استخدم فيه الاخوان عندما يقول: ((في سنة 1965 وبالتواطؤ مع وكالة المخابرات المركزية الأميركية نظمت جماعة الإخوان المسلمين المحافظة جداً، مؤامرة واسعة، للإطاحة بالنظام الناصري، إلا أن المسؤولين الرئيسيين عنها اعتقلوا)).

    لم تكن هذه المخططات بعيدة بأي حال عما تنفذه المخابرات المركزية الأميركية في سائر دول العالم الثالث، مستهدفة التخلص من مجموعة القيادات التي أفرزتها حركة التحرر الوطني بعد الحرب العالمية الثانية، وسببوا إزعاجاً خطيراً لقوى التحالف الغربي بوجه عام، وفرضوا وجودهم على ساحة التوازنات الدولية، ولقد انساقت هذه العناصر المضللة وراء حالة من الهوس الفكري صاغها سيد قطب واستغلتها أجهزة المخابرات والقوى المعادية لثورة يوليو أفضل استغلال، ولم يفطن أي من هؤلاء المخدوعين إلى أنهم – إذا ما نجح المخطط – سيستلمون دولة لا تقوم إلا على الخراب – لكن الله سلّم مصر التي كرمها كمهبط لأنبيائه، وبذكرها في كتابه الكريم وأوصى خاتم الانبياء بشعبها وجنودها الذين كتب عليهم الرباط إلى يوم الدين.

    في الواقع فإننا لا نحتاج إلى أدلة كثيرة لكي نثبت تآمر الإخوان المسلمين، فتاريخهم في الإرهاب قبل الثورة وبعدها يشهد على دموية هذه الجماعة، وهو تاريخ لا أعتقد أنهم يمكن أن يقولوا إنه كان تمثيليات مسلسلة مدسوسة عليهم:

    هل كان اغتيال النقراشي باشا تمثيلية؟

    هل كان اغتيال الخازندار رئيس محكمة استئناف مصر تمثيلية؟

    هل كانت محاولة اغتيال ابراهيم عبد الهادي تمثيلية؟

    هل كان اغتيال حامد جودة تمثيلية؟

    ولا نريد أن نستطرد في ذكر التاريخ الإرهابي للإخوان المسلمين.. ولكني أريد ان أذكر بعبارة قالها مؤرخ مصر الكبير عبد الرحمان الرافعي عن إرهاب جماعة الإخوان المسلمين: ((ان العنصر الإرهابي في هذه الجماعة كان يرمي من غير شك إلى أن يؤول إليها الحكم، ولعلهم استبطأوا طريقة إعداد الرأي العام لتحقيق هذه الغاية عن طريق الانتخابات، فرأوا أن القوة هي السبيل إلى إدراك غاياتهم)).

    ويؤكد ما قاله الرافعي منذ أكثر من نصف قرن ما قال به مرشد الإخوان العام السابق الهضيبـي حينما قال رداً على سؤال وجه إليه بشأن ما ذكره الهلباوي لجريدة ((القدس)) بأن ((الإخوان المسلمين)) جماعة لا تخلو من الخطايا، والمعروف ان الهلباوي هو أبرز قادة الإخوان المسلمين في لندن.. في معرض تعليقه على الهلباوي قال الهضيبـي:

    ((أنا مع الهلباوي فيما يقول، فنحن كنا متسرعين في بعض حساباتنا مثل طريقة وصولنا للسلطة، ومحاولة اغتيال عبدالناصر)). ووصف الهضيبـي من قام بمحاولة اغتيال عبدالناصر بأنهم بعض الشباب الهايف. وشهد شاهد من أهلها.. إذن يا سادة لم تكن تمثيلية كما يروّج المدعون والمنافقون.. أليس كذلك!!! بل كانت عملية دنيئة من مجموعة هايفة.. وآسف لاستخدام هذه الألفاظ، ولكنني أستخدم الوصف نفسه الذي وصف به المرشد العام للإخوان جماعته.

    كما أن الأمير نايف وزير الداخلية السعودي قال في حديث له مع صحيفة السياسة الكويتية: ((إن مشكلاتنا كلها جاءت من الإخوان المسلمين، فقد تحملنا منهم الكثير، ولسنا وحدنا من تحمل منهم، ولكنهم سبب المشاكل في عالمنا العربي وربما الإسلامي)).

    ومن المناسب هنا أن أذكر قصة خاصة بي توضح أسلوب جماعة الإخوان في تصفية حساباتهم مع خصومهم، وتوكيد استمرار السياسة الثأرية من جانبهم حتى بعد رحيل الرئيس جمال عبدالناصر وهي باختصار.. قصة كمال ناجي وأنور السادات وشخصي البسيط، وهي رسالة من قيادة الإخوان المسلمين لشعراوي جمعة وسامي شرف تطلب منهما إعلان التوبة وطلب الصفح؟؟؟ حيث اخبرني السادات : ((كمال جاء لي بعدما أمنت مقابلته عن طريق الاخوة في قطر – ما إنت عارف – وهو قال لي انه بيحمل رسالة من قيادة الإخوان المسلمين الدولية والمصرية بتقول إن ثأر الدم اللي كان بينهم وبين المعلم – يقصد عبدالناصر – قد انتقل إلى شعراوي جمعة وسامي شرف..!!

    ولكن ما حدث – كما يعلم الجميع – وكانت نهاية الرئيس السادات على يد نفر من اعضاء الجماعة وبمباركة منهم.

    كما عانت مصر بعد ذلك من دوامة العنف والارهاب على يد جماعة الاخوان المسلمين بهدف زعزعة استقرار مصر، والاستيلاء على السلطة، وتحت ضربات النظام تارة ومهادنة النظام تارة تم الاتفاق على فترة هدنة بين النظام والجماعة، وادعى اقطاب الجماعة انهم سيتخلون عن العنف كوسيلة لتحقيق اهدافهم.. ففي الآونة الاخيرة، سلكت جماعة الاخوان المسلمين في مصر تكتيكاً في العمل السياسي غريباً على تاريخها السياسي الدموي، فقامت بالاتصال بأحزاب سياسية من بينها – للأسف – الحزب العربي الديموقراطي الناصري وحزب التجمع التقدمي الوحدوي وحزب الوفد الجديد، ولكن هل هذا التعاون مع الحزب العربي الديموقراطي الناصري يعني غلق ملف العداء بين جماعة الاخوان المسلمين وثورة يوليو، وقائدها الرئيس جمال عبدالناصر؟!! الاجابة بالطبع.. لا، فالحزب العربي الديموقراطي الناصري لا يمثل ثورة يوليو، ولا قائد الثورة.. هذا بالاضافة الى ان الموقف المعادي للثورة وقائدها من قبل جماعة الاخوان المسلمين مستمر الى الآن واعتقد انه سيستمر، فالخلاف على ثوابت العمل الوطني، والخلاف ايضاً على الاهداف والمنهج والأسلوب، فثورة يوليو وقائدها ارادا لمصر النهوض والتقدم والازدهار، وجماعة الاخوان المسلمين تريد لمصر العودة لعصور قديمة بعيدة عن التقدم، والدخول في دوامة من عدم الاستقرار والعنف.. ولهذا فالاختلاف سيستمر، فما يزال اقطاب الجماعة يروجون بين مريديهم افتراءات حول مثالب نظام ثورة يوليو، وانها كانت تهدف للقضاء على الاسلام، ويروجون لكل شيء يسيء للثورة وقائدها، حتى لو كانت مجرد اشاعات نابعة من اعداء مصر – وهم على علم بذلك – الا ان موقفهم من الرئيس جمال عبدالناصر قد اعمى بصيرتهم وأبصارهم عن ادراك حقائق الامور، وما قدمته ثورة يوليو وزعيمها لمصر وللأمة العربية، حتى انهم وصلوا بحقدهم الى اتهام الرئيس جمال عبدالناصر بالشيوعية والكفر، حتى ينقصوا من مكانة الرئيس جمال عبدالناصر عند الشعوب العربية والاسلامية، ولكن هيهات.. فقصة استغلالهم للدين، واللعب على وتر الشعور الديني للشعب المصري باتت عملية مكشوفة، وأفقدت الجماعة الجزء القليل الباقي من صدقيتهم، فالشعوب العربية والاسلامية تدرك ان الاسلام رسالة حق ايمانية تدعو الى العدل والمساواة والحرية، والقضاء على الظلم والفساد والاستغلال، وما كانت مبادىء عبدالناصر الا هذا، واعتبر ان الاسلام هو التعبير الايماني للقومية العربية.

    اما علاقة الرئيس جمال عبدالناصر بالاخوان المسلمين فليس لها ادنى صلة بالاسلام كدين وحضارة، ولكنها كانت علاقة قوة، وصراعاً على السلطة منذ اليوم الاول الى الآن، غير ان جماعة الاخوان المسلمين استغلوا كل شيء من اجل تشويه الثورة وقائدها بما فيها استغلال الدين ظلماً وافتراء، وهذه عاداتهم، فهم على استعداد لفعل أي شيء والتحالف مع أي جهة مقابل الحصول على السلطة والمال. فمرشد الاخوان المسلمين الحالي الاستاذ مهدي عاكف اعلن ان الجماعة ليس لديها مانع من تأييد الرئيس مبارك لفترة ولاية خامسة ليكمل مدة الثلاثين عاماً في حكم المصريين، بشرط ان يعترف النظام الحاكم بجماعته – جماعة الاخوان المسلمين – وقد سبق هذه التصريحات بفترة قليلة تصريحات اخرى ممعنة في التـزلف والرياء السياسي، والانتهازية المعهودة دائماً من جماعته، وكان نصها انه هو وجماعته رجال الرئيس الاوفياء.. يا لها من بهلوانية سياسية واشياء اخرى، نحن نسأل بدورنا المرشد العام للاخوان.. يا ترى هل تبايعون على ارادة الشعب المصري مقابل اعتراف النظام الحاكم وسعيكم للوصول الى السلطة؟!.

    اخيراً اذا كان هناك من فرصة في العمل السياسي بين الناصريين وتلك الجماعة.. فإن اللقاء مع تلك الجماعة يتطلب الاجابة الصريحة اولاً، والمعلنة ثانياً من المرشد العام لتلك الجماعة حول عدد من الاسئلة، والمتعلقة بموقفهم من القائد الخالد جمال عبدالناصر وثورته العظيمة كخطوة اولى:

    هل كان الاعتداء على الرئيس جمال عبدالناصر في ميدان المنشية بالاسكندرية مسرحية من صنع النظام؟

    هل كان الرئيس جمال عبدالناصر كافراً ومعادياً للاسلام؟ وهل سعى لهدم الاسلام، وإحلال الشيوعية؟

    هل كان الرئيس جمال عبدالناصر طاغية، ومن يتمسك بمشروع النهضة الناصري من الطغاة؟

    هل ارتكب الرئيس جمال عبدالناصر جرم تعذيب خصومه او اعدائه بمنهج تطبقه اسرائيل، او بأي منهج آخر خارج عن حدود القانون؟

    هل اهدر الرئيس جمال عبدالناصر المال العام؟

    هل كانت زعامة الرئيس جمال عبدالناصر في الوطن العربي زعامة شخصية زائفة؟

    هل النعوت السفيهة التي اطلقتها الجماعة ضد الرئيس جمال عبدالناصر صحيحة؟

    هل كان الرئيس جمال عبدالناصر وراء حريق القاهرة؟

    هل كانت تظاهرات 9 و10 يونيو عام 1967 مدبرة من قبل النظام الناصري؟

    هل تراجعت الجماعة عن تحالفها مع الثورة المضادة التي قادها السادات..؟

    ان الاجابة على هذه الاسئلة اكاد ادركها مسبقاً، ولكني اطرحها لمن يدعون بالباطل انهم ورثة عبدالناصر، وفي الوقت نفسه يتعاونون مع تلك الجماعة بزعم انها غيرت من موقفها ازاء ثورة يوليو وقائدها.. اردت فقط ان اكشف كذب هؤلاء وهؤلاء امام البسطاء الواعين من ابناء الشعب المصري العظيم الحافظين الحقيقيين لتراث ومبادىء الرئيس جمال عبدالناصر، وتمتلىء قلوبهم بالحب له، وتؤمن بأن ذلك الرجل اخلص لوطنه وشعبه، واجتهد بقدر ما استطاع ان يحقق آمال الشعب في الحرية والكرامة والازدهار، ولكي لا ينخدعوا بحديث تجار السياسة.

    كلمة اخيرة لهؤلاء من مدعي الحنكة بأمور السياسة.. ان الاخوان حالياً يعانون من الانحسار والانكشاف في عدد من الدول لأسباب لم تعد خافية على احد، وعلينا ان ندرك ان ما يقومون به من تقارب من عدد من الاحزاب والتيارات هي مسألة تكتيكية، وليست من ثوابت الجماعة او نابعة من تغيير حقيقي في استراتيجيتهم التي يتبنونها، فالمتتبع لأدبيات الجماعة منذ نشأتها يرى اقصاء غريباً للآخر ووصم فكرة التعددية، ومن يعتنقونها بمخالفة صحيح الاسلام الذين يعتبرون انفسهم الممثل الشرعي والوحيد له، وهم لذلك دخلوا في تحالفات سياسية انتهازية مع القصر الملكي ايام فاروق، ومن قبله فؤاد ضد حزب الوفد صاحب الاغلبية الشعبية قبل الثورة، وتحالفوا مع اسوأ رئيس وزراء وهو اسماعيل صدقي في عام 1946، وفي عام 1953 أيدوا ثورة يوليو في حل الاحزاب السياسية، وفي عام 1974 اعادوا إصدار مجلة (الدعوة) الشهرية وظلوا يكتبون فيها وفي مجلة (الاعتصام) ضد التعددية الحزبية التي اخذ بها السادات عام 1976، ولم يغيروا موقفهم منها الا بعد اعتقالات ايلول/سبتمبر 1981، اذ اعلنوا ايمانهم بها وشاركوا احزاب المعارضة في انشطتها واجتماعاتها.. الا ان ذلك لم يكن تغييراً استراتيجياً في فكرة الجماعة، بل كان مجرد مناورة سياسية تكتيكية قصدوها لمجرد تجنب ضربات النظام لهم، الا انهم في واقع الامر لا يؤمنون بمبدأ التعددية فهو يتناقض مع ما يدعونه من انهم الوحيدون وكلاء الله في الارض، او على الاقل ملائكة يعملون بالسياسة ولا يخطئون!!.. فأفيقوا يا سادة.. او اعلنوها صراحة.. انكم لستم منا وبعتم القضية.





    حروف قويه صادقه تحتاج لقلب شجاع



  2. #2
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية بريف هااارت
    الحالة : بريف هااارت غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12487
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات : 25,200

    افتراضي






    ردع مخطط الماسونية لتدمير العالم

    هااام...الاخوان المسلمون وحكم الاسلام السياسي...تجربة اكيدة المفعول ولعبة الماسونية للشرق الاوسط الجديد؟؟؟؟؟

    بداية...نذكر ما كتبه الشيخ "محمد الغزالي"...يقول "فلم يشعر أحد بفراغ الميدان من الرجالات المقتدرة في الصف الأول من جماعة الأخوان المسلمين إلا يوم قتل حسن البنا في الأربعين من عمره ، لقد بدا الأقزام على حقيقتهم بعد أن ولى الرجل الذي طالما سد عجزهم . وكان في الصفوف التالية من يصلحون بلا ريب لقيادة الجماعة اليتيمة ، ولكن المتحاقدين الضعاف من أعضاء مكتب الإرشاد حلوا الأزمة، أو حلت بأسمائهم الأزمة بأن استقدمت الجماعة رجلاً غريباً عنها ليتولى قيادتها ، وأكاد أوقن بأن من وراء هذا الاستقدام أصابع هيئات سرية عالمية أرادت تدويخ النشاط الإسلامي الوليد فتسللت من خلال الثغرات المفتوحة في كيان جماعة هذه حالها وصنعت ما صنعت . ولقد سمعنا كلاما كثيرا عن انتساب عدد من الماسون بينهم الأستاذ حسن الهضيبي نفسه لجماعة الأخوان ولكنني لا أعرف بالضبط، استطاعت هذه الهيئات الكافرة بالإسلام أن تخنق جماعة كبيرة على النحو الذي فعلته ، وربما كشف المستقبل أسرار هذه المأساة"

    لقد كتب الشيخ "محمد الغزالي" في كتابه (من ملامح الحق) ، وهو من أكبر رجالات الأخوان وصاحب للشيخ "حسن البنا" أن "سيد قطب" منحرف عن طريقة البنا ، وأنه بعد مقتل البنا وضعت الماسونية زعماء لحزب الأخوان المسلمين ، وقالت لهم ادخلوا فيهم لتفسدوهم، وكان منهم "سيد قطب" . لم يكن وحده ماسونياً : يبدو أن الشكوك في تورط بعض الأعضاء من تنظيم "الأخوان المسلمين" إلى الماسونية تزيد حينما نذكر أن "مصطفى السباعي" الذي ساهم في الحركة الوطنية المصرية كان من أنشط الأعضاء الماسون في بيروت... وما كتبه تمام البرازي في كتابه عن ماسونية أحد أعضاء الأخوان وهو مصطفى السباعي ، وما ذكره محمد الغزالي في كتابه تأكيد ولو من بعيد عن ماسونية البعض من جماعة الأخوان المسلمين مثل (سيد قطب – حسن الهضيبي – مصطفى السباعي) . إننا لا نتهم ولا نبرىء بل نعرض حقائق ونلقي الضوء على مسائل كانت ولا تزال غامضة في التاريخ العربي

    ولنعود بالذاكرة لما كتبه الأستاذ أحمد الحبيشي أن المخططات الاستعمارية كانت تتواصل خلال الخمسينات لتطويق المنطقة بحلف عسكري تحت ستار الدين هو الحلف الإسلامي الذي رفضه عبد الناصر بقوة
    في هذا السياق شعرت قيادة ثورة 23 يوليو بأهمية إقامة تنظيم سياسي شامل اطلقت عليه اسم هيئة التحرير فذهب المرشد العام لمقابلة عبد الناصر محتجاً بقوله ما هو الداعي لإنشاء هيئة التحرير ما دامت جماعة الإخوان قائمة؟
    في اليوم التالي لهذه المقابلة أصدر حسن الهضيبي بياناً وزعه على جميع شُعَب الإخوان في المحافظات وقال فيه إن كل من ينضم إلى هيئة التحرير يعد مفصولاً من الإخوان ثم بدأ هجوم الإخوان الضاري على هيئة التحرير وتنظيمها الجماهيري منظمة الشباب وبلغت ضراوة المواجهة بين الإخوان وشباب الثورة إلى حد استخدام الأسلحة والقنابل والعصي وإحراق السيارات في الجامعات يوم 12 يناير 1954م وهو اليوم الذي خصص للاحتفال بذكرى شهداء معركة القناة

    الغريب هنا هو أن إختيار يوم الثورات أو تنظيم يوم التجمهر يكون بإختيار أحد أيام الإحتفالات مثل ثورة 25 يناير وإختيار يوم عيد الشرطة يوم الثورة؟ هل هذا حدث صدفة؟ مجرد ملاحظة في جملة إعتراضية فقط لاغير
    توترت العلاقة على إثر هذا الحادث بين الإخوان والثورة وفي هذه الأجواء ذهب أحد أقطاب الإخوان وهو عبدالمنعم خلاف إلى القائم قام أنور السادات في مقر المؤتمر الإسلامي للتحدث معه بشأن الإخوان مشيراً إلى أن مكتب الإرشاد قرر بعد مناقشات طويلة إيفاده إلى جمال عبد الناصر فرد عليه أنور السادات قائلاً هذ ه هي المرة الألف التي تلجؤون فيها إلى المناورة بهذه الطريقة فخلال السنتين الماضيتين اجتمع جمال عبد الناصر مع جميع أعضاء مكتب الإرشاد بمن فيهم المرشد العام حسن الهضيبي ولم تكن هناك أي جدوى من هذه الاجتماعات لانهم كما قال عبد الناصر يتكلمون بوجه وحينما ينصرفون يتحدثون إلى الناس وإلى أنفسهم بوجه آخر

    ويمضي السادات في مذكراته قائلاً كان عندي وفي مكتبي الأستاذ خلاف يسأل عن طريقة للتفاهم وفي مساء اليوم نفسه كانت خطتهم الدموية ستوضع موضع التنفيذ أي يوم الثلاثاء كان هذا اليوم نفسه هو الذي جعلته موعداً لكي يقابل فيه جمال عبد الناصر الأستاذ خلاف موفد مكتب الإرشاد

    كان عبد الناصر يلقي خطاباً في ميدان المنشية بالاسكندرية يوم 26 أكتوبر 1954م في احتفال أقيم تكريماً له ولزملائه بمناسبة اتفاقية الجلاء وعلى بعد 15 متراً من منصة الخطابة جلس السباك محمود عبد اللطيف عضو الجهاز السري للإخوان وما أن بدأ عبد الناصر خطابه حتى اطلق السباك الإخواني 8 رصاصات غادرت من مسدسه لم تصب كلها عبد الناصر بل اصاب معظمها الوزير السوداني ميرغني حمزة وسكرتير هيئة التحرير بالاسكندرية احمد بدر الذي كان يقف إلى جانب جمال عبد الناصر

    وهذا تاريخ أخر في مناسبة تم إختياره من قبل الأخوان المسلمين لإغتيال عبد الناصر في جملة إعتراضية ثانية

    وهنا يجب أن نقف للحظة ماذا تقول فيمن يختلف معك على رأي وترى أن السبيل الوحيد لفرض رأيك بالقوة هو قتل من يختلف معك؟ والإجابة لك في جملة إعتراضية ثالثة

    وعلى الفور هجم ضابط يرتدي زيا مدنياً أسمه إبراهيم حسن الحالاتي الذي كان يبعد عن المتهم بحوالي أربعة أمتار والقى القبض على السباك محمود عبد اللطيف ومعه مسدسه وبدأت بهذه الحادثة مرحلة جديدة وحاسمة من المواجهة بين ثورة 23 يوليو وتنظيم الإخوان المسلمين

    وزاد من تعقيد الموقف ان التحقيقات كشفت سفر المرشد العام حسن الهضيبي إلى الاسكندرية قبل يوم واحد من محاولة الاغتيال ثم ظل مختفياً منذ الحادث لفترة طويلة وعندما صدر الحكم ضده وضد المرشد العام بالإعدام قام جمال عبد الناصر بتعميد الحكم على محمود عبد اللطيف وتخفيفه على المرشد العام حسن الهضيبي إلى السجن مع وقف التنفيذ وبعد ذلك ظهر الهضيبي إلى السطح من خلال رسالة خطية بعث بها من مخبئه إلى جمال عبد الناصر حاول فيها التبرؤ من الذين خططوا ونفذوا هذه الجريمة

    الغزو من الداخل والخارج

    تحت هذا العنوان كرس الكاتب الراحل عبدالله إمام الفصلين الرابع والخامس من كتابه عبد الناصر والاخوان المسلمون واستهلهما بالإشارة إلى أن مصر كانت في النصف الثاني من عام 1965م تستعد لتنفيذ خطة تنموية جديدة بعد نجاح خطة التنمية الخمسية الأولى التي حققت أكبر نسبة تنمية في العالم الثالث كله باعتراف الأمم المتحدة التي أكدت بأن معدلات التنمية في مصر زادت لأول مرة عن نسبة زيادة السكان

    وخلال الخطة الخمسية الأولى صدر دستور 1963م المؤقت وأجريت الانتخابات لمجلس الأمة الجديد والقى عبد الناصر في أول اجتماع للمجلس كشف حساب للمرحلة كلها التي اسماها مرحلة التحول العظيم

    في عام 1965م كانت مصر تخوض في اليمن حرباً إلى جانب الشعب اليمني دفاعاً عن ثورة 26 سبتمبر والنظام الجمهوري وفي العام نفسه وضع الرئيس الأمريكي ليندن جونسون هدفاً أساسياً لإدارته هو إسقاط النظام في مصر وأعلن حصاراً اقتصادياً لتجويع الشعب المصري ومنع بيع القمح الأمريكي لمصر وتزامن هذا الإعلان مع اعتراف وثائق المخابرات المركزية الأمريكية بانها أسقطت (سوكارنو) واغتالت (لومومبا) وأبعدت (نكروما) عن الحكم كما أعلنت المخابرات المركزية الأمريكية وقوفها خلف سلسلة انقلابات في عدد من دول أفريقيا التي تجاوبت مع جهود عبد الناصر الرامية إلى إقامة تضامن آسيوي أفريقي في إطار حركة عدم الانحياز


    في هذه الظروف تحرك الإخوان المسلمون لقلب نظام الحكم واغتيال جمال عبد الناصر وفشلت خطة الإخوان وكان هناك يقين بأن الغزو من الداخل لن ينجح مع مصر فكان الغزو من الخارج عام 1967م الذي استهدف أيضاً إسقاط النظام في مصر بحسب اعتراف زعماء إسرائيل

    من المفارقات العجيبة أن الرئيس الأمريكي جونسون كتب في مذكراته انه عندما جاءته أنباء انتصار الجيش الإسرائيلي قال إن هذا أعظم خبر سمعناه فيما أعلن أحد شيوخ الإخوان المسلمين البارزين وهو محمد متولي الشعراوي انه صلى لله ركعتين شكراً على انتصار إسرائيل وهزيمة الجيش المصري عندما كان يشتغل بالتدريس في الجزائر عام 1967م

    وحين كشفت السلطات المصرية مؤامرة الإخوان المسلمين الثانية لقلب نظام الحكم قال رموزهم إنها تمثيلية أخرى مدبرة علماً بأن الأستاذ محمد حسنين هيكل رد على الذين زعموا بأن محاولة اغتيال جمال عبد الناصر في الاسكندرية عام 1954م كانت تمثيلية حيث نشر في كتابه ملفات السويس اعترافات المتهمين أمام المحكمة إلى جانب وثيقتين بخط يد المرشد العام حسن الهضيبي والشخص الذي قام بمحاولة اغتيال جمال عبد الناصر ووثيقة ثالثة أخرى بخط يد عبد القادر عودة عضو مكتب الإرشاد المتورط بحادث الاغتيال وتضمنت هذه الوثائق الخطية بالإضافة إلى الاعترافات معلومات تفصيلية مثيرة حول ضلوع أقطاب الإخوان وفي مقدمتهم عضو مكتب الإرشاد عبدالقادر عودة في هذه المؤامرة الدموية الدنيئة

    والثابت ان الإخوان المسلمين درجوا على وصف هذه الاعترافات التي نشرت حول مؤامرة الإخوان الثانية عام 1965م بأنها تمت تحت التعذيب بيد أنهم اعترفوا بعد سنوات في كتبهم التي نشروها أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات بكل ما سبق لهم أن نفوه وظهروا أمام الله والناس بأنهم كانوا يكذبون باسم الدين الذين نصبوا من أنفسهم حراساً عليه في الدنيا

    وشهد شاهد من أهلها

    في كتابها أيام من حياتي شرحت زينب الغزالي مؤامرة عام 1965م التي كانت واحدة من الضالعين فيها وحكم عليها بالسجن 25 عاماً ثم أفرج عنها السادات في أوائل السبعينات أثناء تحالفه مع الإخوان المسلمين

    تروي زينب الغزالي في الباب الثالث من كتاب أيام من حياتي تفاصيل مثيرة عن علاقاتها بالقيادي الإخواني الشيخ عبدالفتاح إسماعيل الذي تعرفت عليه في السعودية عام 1957م وكيف بايعته في الكعبة على السمع والطاعة والجهاد في سبيل الله وما الذي عملته تنفيذاً لهذه البيعة بعد عودتها إلى مصر ثم تمضي قائلة

    كانت خطة العمل تستهدف تجميع كل من يريد خدمة الإسلام لينضم إلينا وكان ذلك كله مجرد بحوث ووضع خطط حتى نعرف طريقنا فلما قررنا أن نبدأ العمل كان لابد من استئذان المرشد العام الأستاذ حسن الهضيبي لان دراساتنا الفقهية حول قرار حل جماعة الإخوان المسلمين انتهت إلى أنه باطل كما أن جمال عبد الناصر ليس له أي ولاء ولا تجب له أية طاعة على المسلمين والسبب هو أنه لا يحكم بكتاب الله وتشير السيدة زينب الغزالي بعد ذلك إلى أن الهضيبي أوكل جميع المسؤوليات الخاصة بتنفيذ هذه الخطط إلى سيد قطب

    وفي شهادة أخرى اعترف القيادي الإخواني احمد عبد المجيد في كتابه الصادر عام 1991م بعنوان الإخوان ومعركتهم مع عبد الناصر انه بحث خطة اغتيال عبد الناصر مع سيد قطب وان تمويل التنظيم كان يأتي من الخارج وانه كان يتم تدريب الشباب على وضع القنابل والمتفجرات مشيراً إلى أن لقاءً سرياً انعقد في منزل علي العشماوي بحي شبرا وحضر هذا اللقاء الشيخ عبدالفتاح إسماعيل والشيخ محمد فتحي رفاعي وقد طرحت في هذا اللقاء مأمورية اغتيال جمال عبد الناصر على أساس أن يكون ما بين عشرين إلى ثلاثين استشهادياً مستعدين للموت والشهادة وانهم على صلة بالأستاذ المرشد حسن الهضيبي وانهم استأذنوه لهذا العمل فوافق وبالتالي يعتبر هذا العمل شرعياً لانه موثق من ولي الأمر والقيادة الشرعية

    من جانبه اعترف علي عشماوي في مذكراته التي نشرها بعد اطلاق سراحه في عهد السادات أن الإخوان حاولوا قتل عبد الناصر سنة 1954م وكرروا ذلك مرة أخرى سنة 1965م واعترف أيضاً بخططهم للنسف والتدمير وتخزين الأسلحة كما تحدث عما اسماها مجموعة البحث العلمي التي كانت تضم خريجي الإخوان من كليات العلوم قسم الكيمياء الفيزياء الأحياء وخريجي كلية الهندسة وباحثين في المركز القومي للبحوث والطاقة الذرية وكانت مهمة هذه المجموعة إجراء البحوث والتجارب على صنع المتفجرات والأحزمة والمواد الناسفة والقنابل والسموم خصوصاً وان احدى خطط الاغتيال كانت تشتمل على بدائل وخيارات عديدة بينها قتل جمال عبد الناصر بالسم

    البوابة السوداء

    ثمة اعتراف آخر لأحد المشاركين في مؤامرة 1965م وهو القيادي الإخواني احمد رائف الذي اعتاد على الظهور في قناة (الجزيرة) لتشويه صورة الرئيس جمال عبد الناصر متناسيا أنه اصدر عام 1985م الطبعة الخامسة من كتابه البوابة السوداء الذي اعترف فيه بإعادة بناء تنظيم الإخوان المسلمين وزعامة سيد قطب له بتكليف من المرشد العام

    كما اعترف بخطة اغتيال جمال عبد الناصر التي وضعها عبد العزيز علي وبحصولهم على أسلحة من إخوان السعودية إلى قرية دراو مشيراً إلى أن الهدف من هذه الأسلحة هو إحداث قلاقل في مصر لمواجهة دعمها العسكري والسياسي والمادي للثورة اليمنية حيث أفتى سيد قطب والشيخ عبدالفتاح إسماعيل بأن من يرفض الاشتراك في حرب اليمن من الضباط والجنود ويتعرض للمحاكمة العسكرية ويعدم فهو شهيد من أهل الجنة

    ويمضي احمد رائف قائلاً إن علي عشماوي خرج من عند الأستاذ سيد قطب مستبشراً بسبب موافقة الأخير على خطة عشماوي لقتل جمال عبد الناصر وعبدالحكيم عامر وعلي صبري وزكريا محي الدين وكانت ثقة الإخوان راسخة بان الأمور ستهدأ بعد قتل هؤلاء الطواغيت

    في يوم 7 أغسطس 1965م كان الرئيس جمال عبد الناصر يلتقي مع الطلبة العرب الدارسين في موسكو حيث أعلن أمامهم عن ضبط مؤامرة جديدة للإخوان المسلمين منوّهاً بأن الثورة رفعت الأحكام العرفية قبل سنوات وصفت المعتقلات وأصدرت قانوناً لكي يعود المعتقلون إلى أعمالهم غير أن السلطة ضبطت مؤامرة جديدة مدعومة بالأسلحة والأموال التي وصلت إليهم من سعيد رمضان في الخارج

    معالم في الطريق وتجهيل المجتمع

    في هذا المناخ الساخن صدر كتاب معالم في الطريق وكان بمثابة برنامج عمل التنظيم الجديد للإخوان المسلمين وبوسع الذين قرأوا ما ورد في هذا الكتاب من أفكار وما تردد في محاكمة الإخوان المسلمين حول رؤيتهم للمجتمع المعاصر بأنه مجتمع جاهلي أن يلاحظ التطابق التام بينها وبين أفكار وبرامج الجماعات الإسلامية المتطرفة التي ظهرت في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين المنصرم

    في هذا الكتاب يقول سيد قطب في الصفحة رقم واحد وعشرون نحن اليوم في جاهلية تشبه الجاهلية التي عاصرها الإسلام في عهد النبوة

    وفي الصفحة الثالثة والعشرون يقول إن مهمتنا الأولى هي تغيير واقع هذا المجتمع الجاهلي من أساسه
    وفي الصفحة ستة وأربعون يقول إن دعاة الإسلام حين يدعون الناس إلى هذا الدين يجب أولاً أن يدعوهم إلى اعتناق العقيدة حتى ولو كانوا يدعون أنفسهم مسلمين وتشهد لهم شهادات الميلاد والزواج بأنهم مسلمون ويعلموهم أن كلمة لا إله إلا الله مدلولها الحقيقي هو رد الحاكمية لله وطرد المعتدين على سلطان الله

    وفي الصفحة واحد وثمانون يقول إن الحاكمية معناها الثورة الشاملة على حاكمية البشر في كل صورها وأشكالها وأنظمتها وأوضاعها والتمرد الكامل على كل وضع في أرجاء الأرض الحكم فيه للبشر بصورة من الصور وفي الصفحة الثالثة والثمانون يقول إن هذا الإعلان العام لتحرير الإنسان في الأرض لم يكن إعلاناً نظرياً فلسفياً إنما كان إعلاناً حركياً واقعياً إيجابياً ومن ثم لم يكن بدٌّ من أن يتخذ شكل الحركة إلى جانب شكل البيان

    وفي الصفحة تسعون يقول إن الجهاد ضرورة للدعوة إذا كانت أهدافها هي إعلان تحرير الإنسان سواء أكان دار الإسلام آمناً أم مهدداً من جيرانه فالإسلام حين يسعى إلى السلم لا يقصد ذلك السلام الرخيص أي مجرد تأمين الرقعة الخاصة التي يعتنق أهلها العقيدة الإسلامية

    وفي الصفحة مائة وخمسة يقول وكما أسلفنا فان الانطلاق بالمذهب الإلهي تقوم في وجهه عقبات مادية من سلطة الحكومة ونظام المجتمع وأوضاع البيئة وحدود الدول هذه كلها ينبغي أن ينطلق الإسلام ليحطمها بالقوة

    إنجيل التطرف

    يجمع الباحثون على أن كتاب معالم في الطريق هو انجيل التطرف وعلى أساس أفكار هذا الكتاب صاغ فقهاء وأمراء الجماعات الإسلامية المتطرفة شعاراتهم وبرامجهم وإذ يحاول الإخوان المسلمون إعلان براءتهم من هذا الكتاب وحصر المسؤولية عنه في سيد قطب فقط وتبرير تطرف أفكار الكاتب بظروف السجن التي عاشها المؤلف إلا أن الحقائق تدل على عكس ذلك وتفضح صلة الإخوان المسلمين ومرشدهم العام بهذا الكتاب وأفكاره المدمرة وافق المرشد العام حسن الهضيبي على كتاب سيد قطب الذي أرسله إليه من السجن وراجعه ملزمة ملزمة وأمر بطباعته وفقاً للروايات التي جاءت في عدة كتب صدرت بعد رحيل عبد الناصر بعشرين عاماً وفي مقدمتها كتاب زينب الغزالي ايام من حياتي

    في هذا السياق قالت زينب الغزالي في كتابها أيام من حياتي إن التنظيم أعيد بناؤه بصورة سرية بعد قرار حله وكانت بداية إعادة البناء سنة 1975م بعلم المرشد العام الهضيبي ومباركته على أن يتولاه سيد قطب فيما أشارت اعترافات المتهمين بمؤامرة 1965م أمام المحكمة إلى أن التنظيم بدأ بجمع الأسلحة واستغل طاقات الشباب بصنع المتفجرات وإعداد خطط الاغتيالات لعدد كبير من المسؤولين وفي مقدمتهم جمال عبد الناصر بل إن إحدى الخلايا اهتدت بالمنهاج الدعوي للإخوان المسلمين الذي يعتبر الراديو والتلفزيون والسينما والفنون والموسيقى والنحت والتصوير أعمالاً محرمة في الإسلام ومنافية للأخلاق ولذلك تم وضع خطط لتدمير هذه المرافق واغتيال نجوم الفن ومن ضمنهم أم كلثوم وعبدالوهاب وعبدالحليم حافظ ونجاة وشادية وغيرهم

    كما اقترحت الخطط اغتيال عدد من مذيعات التلفزيون ومن بينهم ليلى رستم وأماني راشد، ثم أعدت خطط لاغتيال سفراء كل من الاتحاد السوفياتي وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية لخلق مشكلة بين مصر وهذه الدول وكان تدريب الخلايا الجهادية يتم على ثلاث مراحل هي مرحلة الإعداد الروحي ثم الإعداد الجسدي بالمصارعة والمشي والطاعة وأخيراً الإعداد العسكري بالتدريب على السلاح

    ومما له دلالة عميقة أن تنظيم القاعدة الذي يقوده أسامة بن لادن والدكتور أيمن الظواهري يتبع نفس نهج الإعداد الجهادي

    ويجب ان نذكر ان هناك علاقات وطيدة تربط جماعة الإخوان بالقاعدة, لكنها توترت في الآونة الأخيرة, ففي الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي تعرضت الجماعة لعمليات من القمع الوحشي من قبل نظام الرئيس جمال عبدالناصر, لكن الكثير من الأعضاء فضلوا تبني معارضة سلمية, والسعي إلى أسلمة المجتمع من خلال الحياة السياسية, ونظام تعليم موجه للقاعدة الشعبية. لكن فصيلة صغيرة يقودها عالم اللاهوت سيد قطب, قد اختارت جانب العنف, وألهمت أفكار قطب عن العنف المبرر دينيا, الجهاديين في جميع أنحاء العالم. وقد تأثر العديد من زعماء القاعدة بمن فيهم أسامة بن لادن وخالد شيخ محمد بأفكار الجماعة في وقت مبكر. لكن الطرفان (جماعة الإخوان وتنظيم القاعدة) اشتبكا مؤخرا في خلاف دار حول بعض أفكارهما.
    حسن البنا: يجب التفريق بين مناهج تعليم البنات ومناهج تعليم الصبيان في مراحل التعليم ... ومنع الاختلاط.
    سيد قطب: ثقافة المرأة تكون حول: صحة الطفل والحامل .. التربية الجنسية .. ترويض الرجال .. التدبر المنزلي.
    مفتي الجماعة : حركة تحرير المرأة يحمل لواءها عبيد الاستعمار في العالم الاسلامي. .. وتحديد النسل من البدع المستحدثة .. وبواعثها صليبية!!
    المناصب من الرئاسة إلى الوزارة الى عضوية المجالس النيابية وادارة مختلف مصالح الحكومة لا تفوض إلى النساء.
    قسم المرأة في جماعة الاخوان يرأسه رجل !!
    لا يؤمن الإخوان المسلمون بأي حقوق طبيعية للمرأة، على عكس كل علماء المسلمين المستنيرين، بدءاً من حق العمل مروراً بحق تولي المناصب الكبرى في الدولة، وانتهاءً بحق الاختلاط المبرأ عن الهوى في مواقع العمل وأماكن تلقي العلم. يقول الإخوان هذا صراحة في فتاواهم التي يدرسونها سراً لكوادرهم وأعضائهم من الشباب والفتيات، لكنهم عندما يضطرون إلى مخاطبة الرأي العام يتبنون خطاباً براجماتيًّا يؤكد على جواز ترشيح المرأة في المجالس النيابية، وجواز المشاركة في عملية الاختيار (الانتخاب)، وذلك من أجل توسيع دائرة المصوتين للجماعة في أي انتخابات تشريعية أو نقابية، ولكنهم يقفون موقف الرفض – غير المبرر – من كافة الحقوق الأخرى، ومنها حق المرأة في تولي القضاء، والمناصب العليا في الدولة، بما في ذلك منصب الرئاسة. أما بالنسبة للبنية التنظيمية للجماعة فهم يرفضون تمثيل المرأة في أي مستوى تنظيمي، سواء كان مجلس شورى الجماعة أو مكتب إرشادها، بل وصلت المفارقة إلى اختيار رجل على رأس قسم المرأة، يقوم بالتعامل مع النساء عن طريق زوجته.
    لا تحظى المرأة باهتمام خاص في خطاب الشيخ حسن البنا، ولا يولي أهمية لقضاياها، وهو ما يتسق مع النظر إليها في إطار التبعية للرجل من ناحية، وعلى اعتبار أنها مصدر للفتنة والفساد الأخلاقي من ناحية أخرى. عندما يتحدث البنا عن "منهاج القرآن الكريم في الإصلاح الاجتماعي"، يجمع بين الرجل والمرأة في إطار عام فضفاض: النهوض بالرجل والمرأة جميعا، وإعلان التكافل والمساواة بينهما، وتحديد مهمة كل منهما تحديداً دقيقاً.
    الاقتراح الأول أخلاقي متشدد، وصياغته توحي بالمفهوم المتسع للخلاعة، فهي معطوفة على التبرج، وكأن كل متبرجة خليعة!.
    وخطورة الاقتراح الثاني أنه يضرب فكرة المساواة في الصميم، فهو يطالب بمناهج خاصة للبنات، وكأن في العلم ما لا يجوز للمرأة، أن تدرسه وتعرفه!، وهو لا يحدد مراحل التعليم والمناهج التي يقصدها، فيفتح الباب واسعا أمام العبث العلمي الذي يمارسه غير المتخصصين، وبخاصة أن الاختلاط في معاهد العلم "خلوة" غير شرعية تستوجب العقاب، و"جريمة" يؤخذ عليها!.
    في كتابات سيد قطب المبكرة، قبل الانتقال إلي الطور الثاني من حياته الحافلة بالتناقضات، ما يكشف عن موقف سلبي من المرأة، ففي مجلة "الشئون الاجتماعية"، أبريل 1940، نشر قطب مقالاً عنوانه "ثقافة المرأة المصرية يجب أن تخضع لوظيفتها الطبيعية والاجتماعية"، وأكثر ما يلفت النظر في المقال هو المطالبة بأن يكون تعليم المرأة مختلفًا عن التعليم الذي يتلقاه الرجل، وهي الفكرة نفسها التي يدعو إليها حسن البنا خلال المرحلة التاريخية!. ليس للمرأة من وظيفة، عند سيد قطب، إلا رعاية الأسرة والاهتمام بالأطفال، ومثل هذا العمل يحتاج إلي نوعية معينة من التعليم والثقافة: "معلومات عامة، الطفل وغرائزه، صحة الطفل والحامل، أدب الأطفال، التربية الجنسية، ترويض الرجال، التدبر المنزلي"!.

    ويحذر قطب من تعليم المرأة على مثال الرجل، فالمساواة بينهما في مجال التعليم ليست إلا نوعا من "الشذوذ"!، وانقياد لنمط الثقافة الأوربية الدخيلة، فضلا عن إفساد طبيعة الأنثى!. كيف تفسد طبيعة الأنثى إذا تعلمت ما يتعلمه الرجل؟. هذا ما لا ينشغل به سيد قطب، مكتفيا بضرورة التمييز، وحتمية التركيز على أنواع بعينها من العلوم والمعارف. ماذا عن التاريخ والجغرافيا والفلسفة وعلم النفس واللغة والأدب؟ وماذا عن الكيمياء والفيزياء والرياضيات؟. أي "شذوذ" في دراسة الفتاة المسلمة للعلوم السابقة؟!. هذا ما لا يجيب عنه سيد قطب!. وتتصاعد حملة المفكر الإخواني، في الجزء الثاني من كتاب "في ظلال القرآن"، حيث يؤكد أن الأنظمة العلمانية العميلة للغرب الاستعماري، في البلدان العربية والإسلامية، بدءًا من تجربة الزعيم التركي مصطفي كمال أتاتورك، تنفذ توصيات وتعليمات المؤتمرات التبشيرية، وتسير على خطي بروتوكلات "حكماء صهيون"، والعنصر الأول والأهم من "المؤامرة"، يتمثل في تدمير وإزاحة القيم والأخلاق الإسلامية، وإخراج المرأة إلي الشارع، وجعلها فتنة للمجتمع، وتيسير وسائل الانحلال:" كل ذلك وهي تزعم أنها مسلمة وتحترم العقيدة"!.

    فالمتتبع للتاريخ الإسلامي يدرك حجم التحول الذي حدث والارتداد الكبير في خنق مفهوم السياسة في الإسلام بطريقة فكرية انتجت منهجية العنف الذي شهده العالم الإسلامي في العقود الماضية ولا زال يعاني منه وسوف يستمر إلى المستقبل إذا لم تتمكن المجتمعات الإسلامية من معالجة الخطأ التاريخي الذي حدث أثناء نمو الإسلام والمتمثل في تحويل مفاهيم السلطة وإدارة المجتمعات في الإسلام إلى مفاهيم عنف وتسلط واعتداء.
    السؤال الذي يتقدم هذه الفكرة يقول من الذي ساهم في تحويل مفهوم علاقة الإسلام بالسياسة من علاقة ترتكز على فهم ديني ودنيوي مشترك للحياة الاجتماعية، يترك فيه لنظام إدارة المجتمع التقريب بين الحياة والدين بطريقة تخدم الطرفين، إلى مفهوم أحادي المنهج لا يترك فرصة للمفاهيم الدنيوية أن تتمازج مع المفاهيم العقدية لتشكل بناء سياسيا واجتماعيا متينا يضمن تكوين المجتمع المسلم..؟
    هذا السؤال أيضا يطرح سؤالا تعجز دائما جماعات الإسلام السياسي عن إجابته وخصوصا في تلك المجتمعات الإسلامية ذات التنوع الفكري والعقدي والطائفي هذا السؤال يقول: ماهي الدولة الإسلامية التي تريدها جماعات الإسلام السياسي دولة عبادات أم دولة معاملات..؟
    الإسلاميون لا يستطيعون إجابة هذا السؤال لسبب بسيط هو أن الدولة المتوافقة مع الحياة الحديثة لا يمكن أن تكون بالطريقة التي يفكرون بها فلديهم إشكالية كبيرة تتمثل في رغبتهم الدائمة بنقل صورة محددة للحياة الاجتماعية من تاريخ بداية الإسلام ومن ثم تطبيقها على المسلمين أجمعين وهذا ما ظهر في مراحل زمنية مختلفة من تجارب الإسلام السياسي التي مر بها العالم الإسلامي وخصوصا في العصر الحديث.
    فعندما سنحت الفرصة لتجربة الإسلام السياسي على الواقع كانت النتيجة مؤلمة وشاهدناها في الجزائر وأفغانستان وغزة وغيرهم من الدول لأن المشروع لم يكن مشروعا سياسيا بقدر ما هو مشروع للإفتاء في كل القضايا...لقد تشكل مفهوم الإسلام السياسي كما هو ظاهر عبر تاريخه تحت مظلة دنيوية تتمثل في الوصول إلى السلطة وكما هو معروف فالإسلام ليس دينيا سلطويا بالدرجة الأولى ولذلك فإن تنامي مصطلح الإسلام السياسي جاء كردة (فعل لحركات الوحدة العربية وهزائم العرب من اسرئيل) وقبلها الاستعمار وسقوط الدولة العثمانية.
    الإسلام السياسي خطأ تاريخي يجب تصحيحه ليس لمصلحة الشعوب فقط وإنما لمصلحة الإسلام نفسه وهذا ما لا يفهمه كل الإسلاميين أو لنقل لا يريدون فهمه، فعبر التاريخ حقق الإسلام انتشارا واسعا بالمنهجية الاجتماعية المعتمدة على البعد السلوكي في عكس ماهية الإسلام.
    فعبر التاريخ حقق الانتشار السلمي للإسلام تفوقا على الانتشار العسكري لذلك توقفت الحروب الداعية إلى نشر الإسلام بالحرب في مراحل متقدمة من التاريخ الإسلامي وقد تكون آخرها (حروب الردة) واستبدلت بحروب ذات بعد سياسي لبناء الدولة الإسلامية ذات العلاقة المكتملة والناضجة بين الدين والدنيا.
    إن خطورة الإسلام السياسي تتمثل في جانبين الأول أن فكرته التاريخية غير صحيحة في أساسها وفقا لمعطيات التاريخ، ولو سمح رواد الإسلام السياسي لأنفسهم بقراءة تاريخ المائة سنة الأولى من الإسلام لما ساهموا في إيجاد فكرتهم، فلذلك يجب أن لا نتردد في تسمية الإسلام السياسي بأنه خطأ تاريخي في حق الإسلام والمسلمين.
    ثانيا إن نزع فكرة الإسلام السياسي من عقول الكثير من المسلمين لن يتحقق فقط بمواجهة حركات العنف كالقاعدة وغيرها وإنما يتحقق كذلك في فتح القضية فكريا والسماح بمناقشتها على المستويات الفكرية والسياسية على حد سواء.
    وبدلا من مجابهة ذلك وضع الاسلام السياسي كأفضل لعبة من العاب الماسونية لمخطط حربهم القادمة في الشرق الاوسط حيث كان التطرف الديني والغلو في العنصرية والعنف باسم الدين افضل طعم لتمزيق الامم..وهذا ما اثبت نجاحه تاريخيا عبر العصور

  3. #3
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية بريف هااارت
    الحالة : بريف هااارت غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12487
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات : 25,200

    افتراضي





    ردع مخطط الماسونية لتدمير العالم

    هاام...خطة "القاعدة" لمواجهة الجيش المصري.. تبدأ بإنشاء تيار ثورى فى مصر.. وتؤكد: مواجهة الجيش الآن خاسرة ولا نملك سوى 100 ألف مقاتل.. ويجب أن نفعل مثل الليبراليين لجذب الشباب.. فالمشروع الإسلامى خسر فى العباسية؟؟؟؟؟

    لم يكن ظهور الملثمين المدججين بالسيوف، والرافعين للرايات السوداء، فى ميدان العباسية، وهم يحيطون بالشيخ محمد الظواهرى، شقيق أيمن الظواهرى زعيم تنظيم القاعدة، وإعلانهم الجهاد الإسلامى وصياحهم بهتافات "حى على الجهاد" مجرد لقطة، ومشهد عابر، من المشاهد التى امتلأت بها ذاكرة ميدان العباسية، بل كانت حدثاً له دلالة كبيرة، وتفسيرا حقيقيا لما يتم التدبير له من قبل تنظيم القاعدة، لزرع بعض نوايات الخلايا فى أرض مصر، ورعايتها حتى تصير خلايا قوية وقادرة على تنفيذ مخطط زعيم تنظيم القاعدة المصرى المختبئ فى كهوف ووديان أفغانستان، ويحلم بأن تصير مصر أرضاً خصبة لنشر فكره ومشروعه الذى حلم به كثيراً منذ مغادرته مصر فى ثمانيات القرن الماضى.

    يدرك تنظيم القاعدة أن المجلس العسكرى والجيش هو العقبة فى سبيل تحقيق حلمه، وضم مصر إلى قائمة الدول التى يملك بها قواعد فاعلة ومؤثرة، بعث برسائله للمنتمين له فى مصر، والموالين له فى صفوف التيارات الإسلامية، يبين لهم خريطة الطريق لكيفية إدارة المواجهة مع المجلس العسكرى، عن طريق تقرير كتبه أحد أعضاء منتدى موقع أنصار المجاهدين، المعروف بصلته الوثيقة بالجماعات الجهادية وتنظيم القاعدة، واشتمل التقرير على تحليل دقيق وتفسير لما حدث فى العباسية، وتأثيرات ذلك على المشروع "الإسلامى" فى مصر.

    قدم التقرير وصفا وافيا ومفصلا عن القوى الإسلامية الموجودة فى مصر، مؤكدا أن المشروع الإسلامى منى بخسارة فادحة فى أحداث العباسية التى خرج منها المجلس العسكرى منتصراً بعد نجاحه فى كسب تعاطف ومؤازرة غالبية الشعب، الذى استنكر أفعال "الإسلاميين"، ورفعهم لهتافات الجهاد والكفاح المسلح، وهو ما يلقى بمصر فى بركة الاقتتال والحرب الأهلية.

    التقرير المنشور- والذى لا يخفى على أحد أن كاتبه الذى يستتر وراء اسم "النوبى" هو أحد الرجالات النافذة فى تنظيم القاعدة، أو على الأقل من صفوة رجال التنظيم- يؤكد أن هناك رصدا دقيقا لما يحدث فى مصر، والقوى الإسلامية المتواجدة على الأرض، ومدى فعاليتها ومساندتها للمشروع الإسلامى.

    وطالب كاتب التقرير بإنشاء تيار إسلامى ثورى الآن وعاجلا فى مصر، يضم كل من يؤيد المشروع الإسلامى وقضايا الأمة، كما أقر التقرير بأن المواجهة المسلحة مع الجيش ستكون خاسرة، لأن ما يمكن جمعه من الشباب الإسلامى لن يتعدى الـ100 الف مقاتل، كما يحث التقرير على أن تحذو التيارات الإسلامية حذو التيارات العلمانية، مثل حركة 6 إبريل أو حركة "عسكر كاذبون" التى وجدت لها مردودا كبيرا بين الشباب.

    وجاء التقرير تحت عنوان "مصر ومواجهة العسكر"، ووقع كاتبه باسم "النوبى"، وجاء فيه: "نحن نخسر المواجهة أمام العسكر بخسارة الداعمين لنا وبخسارة الحاضنة الشعبية بكل سهولة، البرلمان كان أول خسارة لنا، ثم أزمة الشيخ حازم صلاح واتهامه بالتزوير، ومن قبل قصة هذا البلكيمى وأنفه حتى تكرس لدى الناس معتقد بأن الملتحين والإسلاميين كلهم كذبة، بالتالى لن يتعاطفوا معنا فى أى قضية أو محنة، كيف ستواجه شعباً بأكمله؟

    وتابع: إن كنتم تعتقدون أن المواجهة الآن ستكون ضد جيش فأنتم مخطئون، الآن حتى نكون منصفين وعاقلين المواجهة ليست مع الجيش فقط لا بل مع الإعلام الحقير الكاذب، لأنه هو من يحرك الشعب والأهالى ضدنا، وإن التبس علينا بتعاطف بعض من انضم من الشباب الطيب البسيط للاعتصام فى العباسية، فهؤلاء قلة وسرعان ما سينفضون من حولكم، لأن هؤلاء ليس لديهم جذور للمنهج أو بنيان راسخ يقاتلون من أجله، نحن الآن فى أمس الحاجة لإنشاء تيار إسلامى ثورى الآن وعاجلاً، تيار يضم كل من يؤيد المشروع الإسلامى وقضايا الأمة، حتى يتذكرك الناس لابد أن تكون متواجداً على الساحة باستمرار، وتجيد فن الظهور فى الوقت المناسب وفى المكان المناسب، قضية العلماء والشيوخ المبعدين- قضية كاميليا والأسيرات وغيرها من القضايا الإسلامية التى لا ولن يتحدث فيها أحد غيرنا، الشباب يتفاعل مع تلك الحركات التى لا تنتمى لحزب أو منهج ويخشون منها، ولذلك تجد إقبالا على حركة 6 إبريل، والتيار الثورى غير المسلح هو فقط من يستطيع أن يفضح الإعلام، وكذبه وزيفه.

    لقد نجحت حملة "عسكر كاذبون"، رغم أن شباب كفاية و6 إبريل واجهوا الكثير من الضغط الشعبى والمطاردة من الشعب، لنتخيل عروضا فى الشارع توضح حقيقة المشروع الإسلامى ومنهجنا، المواجهة المسلحة مع النظام هى انهيار وانتكاسة للمشروع الإسلامى.

    واستطرد: "سنحسبها بكل شكل "الآنَ خَفَّفَ اللّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُواْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ."

    هل من الأخذ بالأسباب دخول مواجهة مع جيش منظم، ويملك كل إمكانيات الدمار؟؟ بمجموعات لن تتعدى الـ100 ألف مقاتل من تيارات إسلامية متعددة ومتباينة فكريا ومنهجياً، وغير معروف قوتها ولا تحركاتها أو لأى مدى ستصمد وهل سيخونوننا فى وسط المعركة أم لا؟

    وقال: لا نملك لا تسليح ولا شباب التيارات الإسلامية "أقصد الشريحة الكبيرة منهم" يملكون عقيدة قتالية، ولا معرفة بفنون القتال أو آلات القتال والحرب - ويحتاجون لتدريب والوقت لا يتسع لكل ذلك الجيش المصرى والداخلية بقواتها والبلطجية - تعدادهم يفوق الـ 2 مليون عنصر، هذا بخلاف أنك ستقاتل تحت ضغط إعلامى حقير وضغط شعبى رافض، يعنى ستكون المواجهة مضاعفة، وحتى أنه من الممكن أن يتم قطع إمداد السلاح عنك مثل ما يحدث فى سوريا، وبالتالى ينهار المشروع الإسلامى ككل.

    وأضاف البيان: الآن الجيش يجمع ويحشد قواته بشكل سرى - أغلب من يدخل الجيش يضمونهم للصاعقة والقوات الخاصة - الشباب يعجب بهذا والصاعقة بالنسبة للشباب الانضمام لها شرف وهيبة وقوة، وسيصبح تابعا لهم، ويخدمهم بكل ما يستطيع، نظرا أيضا لقلة سوق العمل والبطالة.

    وأكد أن الجيش يستطيع جمع وحشد قواته التى يصل تعدادها مليونا فى أى وقت وأى مكان وحتى قوات الاحتياط، هذا بالإضافة لجنود الأمن المركزى والداخلية وقوات مكافحة الشغب وأيضا البلطجية والمنحرفين، والأخطر والأهم الحشد الشعبوى من الأهالى المتعاطفين مع الجيش، والإعلام يحرك كل هؤلاء ويجيشهم ضد التيار الإسلامى ككل بكل تياراته أياً كانت، ولو حتى حسبوا منهم الشيعة والصوفية والأزهر إذا ما دخلوا فى خط المواجهة.

    وتابع: "وطبعا لا ننسى العلمانيين ومنظريهم وحركاتهم الثورية التى انخدعنا بهم، وستظهر خيانتهم فى القريب العاجل، ولكننا عاطفيون للأسف، فهؤلاء أقوى من يستطيع أن يحشد ضدنا.

    وأعرب عن يأسه عندما تحدث عن التيار الإسلامى بقوله: "بكل أسى وأسف أقولها مصر أضعف حلقة فى أبناء الأمة الإسلامية بسبب حملات العلمانيين، لتغيير التركيبة الفكرية للشعب المصرى، وتشويه الدين، وأهل الدين، حتى لا يثق فى أحد من العلماء أو من ينتمى للإسلام-التيار الإسلامى "السلفية الدعوية، الإخوان، التيار الجهادى".

    السلفية الدعوية:
    وهى تعتبر الأكبر عدداً إذا ما تم حشدهم يصلون لحوالى 700 ألف ولا ولن يتعدوا 900 ألف هذا إن اجتمعوا كلهم، وهذا لن يحدث، لأنهم ربوا على إيثار الدعة والخمول والتبلد، وهم لا يحبذون التحرك المسلح نهائيا وحتى الروح الثورية هم بعيدون عنها، ويميلون لرأى الشارع، أى أن الشارع هو من يحركهم لا هم من يحرك الشارع، والبعض منهم يؤيد حمل السلاح، ولكن قلة قليلة وتيار صغير جدا.

    الإخوان المسلمون:
    هم أشد التيارات الإسلامية تنظيما وحركية، والأقدر على حشد الناس والتأثير فى الشارع وتحريك الرأى العام، تعدادهم لا يصل لـ 500 ألف، لكن باستطاعتهم تحريك 2 مليون من الشعب بما يملكون من وسائل وقدرات تنظيمية عالية، للأسف لهم حساباتهم الخاصة، يغلب عليهم الخيانة، والاعتداد برأيهم، يحتقرون كل الحركات الإسلامية، ولهم ارتباطاتهم مع القوى الكبيرة أمريكا والمجلس العسكرى، ولديهم نشاط عسكرى ومسلح، وفى أى مواجهة مسلحة باستطاعتهم تجميع عناصرهم والصمود، ولكنهم ككل الحركات الإسلامية لن يصمدوا أمام الرأى العام الشعبى وآلة الإعلام التى ستحرض عليهم الكل.

    الجماعة الإسلامية:
    بعد التراجعات ومحنة الاعتقال والاضطهاد انكسرت شوكتهم وتميعت مواقفهم، وتحسهم فى حالة تخبط وعشوائية وانتكس منهم الكثير، لا يتعدون 20 ألف أو أكثر، ولو حملوا السلاح مرة أخرى لن يتعدوا بضعة آلاف.

    التيار الجهادى:
    هم الأقوى فى أى مواجهة مسلحة لديهم خبرة واستعداد، والأعداد لن تزيد عن 20ألف حسب رأى بعض المحللين، والميزة أن هناك عناصر غير ظاهرة وخلايا نائمة، والمعقل الأكبر سيناء والامتداد التاريخى فى الصعيد المهد الأول، ولكن ليس هناك أى خبرة استراتيجية لإدارة معركة كبيرة ومنظمة مع جيش نظامى كالجيش المصرى، وإدارة صراع مع نظام قوى كالنظام المصرى، فالآلة الإعلامية قوية جدا جدا، وتحشد ما لا يحشده الجيش، وتؤثر فى الرأى العام بشكل خطير جدا.

    وتابع: "لذا أى مواجهة مسلحة يجب الأخذ فى الاعتبار بأنها ستكون الأخيرة فى مصر، لا نملك منبرا إعلاميا قويلا لحشد الشعب والناس، وللأسف لا نتواصل مع البسطاء من عامة الناس ونحتويهم، بل الجيش هو من كسب تلك المعركة حينما رشى الشعب بالامتيازات والمنح وتعويض شهداء وجرحى الثورة، لأنه علم أنهم سيكونون محرك أى ثورة أخرى، وكذلك فئة الموظفين لأنهم عماد نظامه، وكذلك الجيش والشرطة لأنهم القوى الضاربة وذراعه التى يبطش بها، كذلك خداعهم بأنه حامى مصر من اليهود، ففضح الجيش فى تفجير خط الغاز الإسرائيلى، حيث كانت عملية ناجحة بامتياز.

    وشدد على أن المواجهة والصراع فى مصر هو صراع على الشعب، ومن استطاع كسب الشعب استطاع كسب مصر كلها، ولذلك تصرف الأموال على الإعلام، قائلا: "هذا الكلام فى حالة أن لدينا خيارات أخرى، أما فى حالة أن الجيش انقلب على الوضع الحالى وهم من سعوا للحرب، ولم يبق بأيدينا حل آخر، فالنزال هو الحل الأخير، والله المولى فنعم المولى ونعم النصير".

    وعقب "النوبى" على رد عضو فى المنتدى يدعى "أسد الشيشان" قائلا: "أحب أن أعقب وأقول إن السلفية الجهادية فى سيناء وجودها ضرورى جدا جدا جدا، لأنه لو حدث توغل من قبل اليهود فى سيناء فعليهم أن يبينوا حقيقة الجيش المصرى، وأنهم هم المقاتلون بحق لأنهم يقاتلون من أجل عقيدة ودين بخلاف الجيش العلمانى، وأيضا منطقة مثل الحدود مع ليبيا لها أهميتها، وبالعموم المناطق ذات الطبيعة القبلية والبدوية لا تحب أن يهيمن عليها أحد، ولا حتى العسكر، فلذلك تجدهم دائما فى صدام مع الجيش، وهم الأقرب لنا، ويتقبلوا المنهج بسهولة ويسر، لأن العلمانية لم تنخر فيهم مثل باقى الشعب، وكذلك الصعيد، ولكن آفة كل هذه المناطق التسرع والاندفاع، وكل هذا يضبطه الالتزام بالشرع وأوامره.

    وانتقد "النوبى" تصريحات أبو الأشبال قائلا: "للأسف تصريحات مثل ما قالها الشيخ أبو الأشبال، فرحت من ناحية أنه لم يصرح بها عالم مصرى على الهواء من قبل، وأيضا كانت حماسية جدا وغير محسوبة، لأن التراجع عنها سيكون مسيئا بشكل كبير، وسيعتبر خضوعا لسطوة المجلس وهيمنته، ولذا فأى تصعيد يجب أن يكون متوازنا وقريبا للواقع".

    وتابع: "إذا أردت أن تطاع فأمر بالمستطاع، والناس للأسف مازالت تثق بالجيش والمجلس العسكرى، وأيا من سيهاجمهم سيتعرض لهجوم الناس قبل الجيش نفسه، حتى رجل مجاهد وله تاريخه الناصع مثل الشيخ حافظ سلامة أصبحوا يسبونه، ويستهزئون به فقط لأنه هاجم الجيش، ونحن أمام سعار إعلامى، فالمسألة هى من سيسحب البساط (الشعب والحاضنة) الجيش أم التيار الِإسلامى أم العلمانيون ـ معركة القلوب والقلوب.
    من جانب آخر، قدم العضو "أبو البشر" تقريرا عن أحمد الرفاعى الذى قتل فى أحداث العباسية، أكد فيه أنه أفضل طلاب السلفية الجهادية؟؟؟

    واخيرا...اللهم احفظ مصر وشعبها وبلدان الامة العربية باسرها
    وأنه قتل فى ذكرى استشهاد بن لادن.

  4. #4
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية بريف هااارت
    الحالة : بريف هااارت غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12487
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات : 25,200

    افتراضي





    ردع مخطط الماسونية لتدمير العالم

    سر ظهور جماعة (التكفير والهجرة) بعد الثورة المصرية.. جماعة غالية أحيت فكر الخوارج بتكفير العصاة والحكام؟؟؟؟؟

    تتوالى بعد الثورة سيناريوهات اللعب بالاسلام السياسي واطلاق جميع اوجهه المختلفة الاهداف والمشتركة في المنشأ..وهي تعد من اخطر انواع الحروب المقصوده في المنطقة..فكيف نظن انه سيمرر مخطط تقسيم طائفي والدفع بحرب قادمة وايجاد ذرائع امام العالم لتلك الحرب دون ايجاد ودعم اطراف متطرفة دينيا تعمل ايضا على تمزيق الاوطان المستهدفة من الداخل؟؟؟؟؟ جماعة المسلمين كما سمت نفسها، أو جماعة التكفير والهجرة كما أطلق عليها إعلامياً، هي جماعة إسلامية غالية نهجت نهج الخوارج في التكفير بالمعصية، نشأت داخل السجون المصرية في بادئ الأمر من رحم حركة الاخوان المسلمين، وبعد إطلاق سراح أفرادها، تبلورت أفكارها، وكثر أتباعها في صعيد مصر، وبين طلبة الجامعات خاصة.
    التأسيس وأبرز الشخصيات:
    • تبلورت أفكار ومبادئ جماعة المسلمين التي عرفت بجماعة التكفير والهجرة في السجون المصرية وخاصة بعد اعتقالات سنة 1965م التي أعدم على إثرها سيد قطب وإخوانه بأمر من جمال عبد الناصر حاكم مصر آنذاك.
    • لقد رأى المتدينون المسلمون داخل السجون ألوان من العذاب لحيود معتقداتهم وفي هذا الجو الرهيب ولد الغلو ونبتت فكرة التكفير ووجدت الاستجابة لها.
    • في سنة 1967م طلب رجال الأمن من جميع الدعاة المعتقلين تأييد رئيس الدولة جمال عبد الناصر فانقسم المعتقلون إلى فئات:
    ـ فئة سارعت إلى تأييد الرئيس ونظامه بغية الإفراج عنهم والعودة إلى وظائفهم وزعموا أنهم يتكلمون باسم جميع الدعاة، وهؤلاء كان منهم العلماء وثبت أنهم طابور خامس داخل الحركة الإسلامية، وثمة نوع آخر ليسوا عملاء بالمعنى وإنما هم رجال سياسة التحقوا بالدعوة بغية الحصول على مغانم كبيرة.
    ـ أما جمهور الدعاة المعتقلين فقد لجأوا إلى الصمت ولم يعارضوا أو يؤيدوا باعتبار أنهم في حالة إكراه.
    ـ بينما رفضت فئة قليلة من الشباب موقف السلطة وأعلنت كفر رئيس الدولة ونظامه، بل اعتبروا الذين أيدوا السلطة من إخوانهم مرتدين عن الإسلام ومن لم يكفرهم فهو كافر، والمجتمع بأفراده كفار لأنهم موالون للحكام وبالتالي فلا ينفعهم صوم ولا صلاة. وكان إمام هذه الفئة ومهندس أفكارها الشيخ علي إسماعيل.
    ومن أبرز الشخصيات هذه الجماعة:
    • الشيخ علي إسماعيل: كان إمام هذه الفئة من الشباب داخل المعتقل، وهو أحد خريجي الأزهر، وشقيق الشيخ عبد الفتاح إسماعيل أحد الستة الذين تم إعدامهم مع الأستاذ سيد قطب، وقد صاغ الشيخ علي مبادئ العزلة والتكفير لدى الجماعة ضمن أطر شرعية حتى تبدو وكأنها أمور شرعية لها أدلتها من الكتاب والسنة ومن حياة الرسول صلى الله عليه وسلم في الفترتين: المكية والمدنية، متأثراً في ذلك بأفكار الخوارج ؛ إلا أنه رجع إلى رشده وأعلن براءته من تلك الأفكار التي كان ينادي بها.
    ـ شكري أحمد مصطفى (أبو سعد) من مواليد قرية الحواتكة بمحافظة أسيوط 1942م، أحد شباب جماعة الإخوان المسلمين الذين اعتقلوا عام 1965م لانتسابهم لجماعة الأخوان المسلمين وكان عمره وقتئذ ثلاثة وعشرين عاماً.
    ـ تولى قيادة الجماعة داخل السجن بعد أن تبرأ من أفكارها الشيخ علي عبده إسماعيل.
    ـ في عام 1971م أفرج عنه بعد أن حصل على بكالوريوس الزراعة ومن ثم بدأ التحرك في مجال تكوين الهيكل التنظيمي لجماعته. ولذلك تمت مبايعته أميراً للمؤمنين وقائداً لجماعة المسلمين ـ على حد زعمهم ـ فعين أمراء للمحافظات والمناطق واستأجر العديد من الشقق كمقار سرية للجماعة بالقاهرة والإسكندرية والجيزة وبعض محافظات الوجه القبلي.
    ـ في سبتمبر 1973م أمر بخروج أعضاء الجماعة إلى المناطق الجبلية واللجوء إلى المغارات الواقعة بدائرة أبي قرقاص بمحافظة المنيا بعد أن تصرفوا بالبيع في ممتلكاتهم وزودوا أنفسهم بالمؤن اللازمة والسلاح الأبيض، تطبيقاً لمفاهيمهم الفكرية حول الهجرة .
    ـ في 26 أكتوبر 1973م اشتبه في أمرهم رجال الأمن المصري فتم إلقاء القبض عليهم وتقديمهم للمحاكمة في قضية رقم 618 لسنة 73 أمن دولة عليا.
    ـ في 21 ابريل 1974م عقب حرب أكتوبر 1973م صدر قرار جمهوري بالعفو عن مصطفى شكري وجماعته، إلا أنه عاود ممارسة نشاطه مرة أخرى ولكن هذه المرة بصورة مكثفة أكثر من ذي قبل، حيث عمل على توسيع قاعدة الجماعة، وإعادة تنظيم صفوفها، وقد تمكن من ضم أعضاء جدد للجماعة من شتى محافظات مصر، كما قام بتسفير مجموعات أخرى إلى خارج البلاد بغرض التمويل، مما مكن لانتشار أفكارهم في أكثر من دولة.
    ـ هيأ شكري مصطفى لأتباعه بيئة متكاملة من النشاط وشغلهم بالدعوة والعمل و الصلوات والدراسة وبذلك عزلهم عن المجتمع، إذ أصبح العضو يعتمد على الجماعة في كل احتياجاته، ومن ينحرف من الأعضاء يتعرض لعقاب بدني، وإذا ترك العضو الجماعة اُعتُبِرَ كافراً، حيث اعتبر المجتمع خارج الجماعة كله كافراً. ومن ثم يتم تعقبه وتصفيته جسدياً.
    ـ رغم أن شكري مصطفى كان مستبداً في قراراته، إلا أن أتباعه كانوا يطيعونه طاعة عمياء بمقتضى عقد البيعة الذي أخذ عليهم في بداية انتسابهم للجماعة.
    ـ وكما هو معلوم وثابت أن هذه الجماعة جوبهت بقوة من قبل السلطات المصرية وبخاصة بعد مقتل الشيخ حسين الذهبي وزير الأوقاف المصري السابق، وبعد مواجهات شديدة بين أعضاء الجماعة والسلطات المصرية تم القبض على المئات من أفراد الجماعة وتقديمهم للمحاكمة في القضية رقم 6 لسنة 1977م التي حكمت بإعدام خمسة من قادات الجماعة على رأسهم شكري مصطفى، وماهر عبد العزيز بكري، وأحكام بالسجن متفاوتة على باقي أفراد الجماعة.
    ـ في 30 مارس 1978م صبيحة زيارة السادات للقدس تم تنفيذ حكم الإعدام في شكري مصطفى وإخوانه.
    • ماهر عبد العزيز زناتي (أبو عبد الله) ابن شقيقة شكري مصطفى ونائبه في قيادة الجماعة بمصر وكان يشغل منصب المسؤول الإعلامي للجماعة، أعدم مع شكري في قضية محمد حسين الذهبي رقم 6 لسنة 1977م. وله كتاب الهجرة.
    الأفكار والمعتقدات:
    • إن التكفير عنصر أساسي في أفكار ومعتقدات هذه الجماعة.
    ـ فهم يكفرون كل من أرتكب كبيرة وأصر عليها ولم يتب منها، وكذلك يكفرون الحكام الذين لا يحكمون بما أنزل الله بإطلاق ودون تفصيل، ويكفرون المحكومين لأنهم رضوا بذلك وتابعوهم أيضاً بإطلاق ودون تفصيل، أما العلماء فيكفرونهم لأنهم لم يكفروا هؤلاء ولا أولئك، كما يكفرون كل من عرضوا عليه فكرهم فلم يقبله أو قبله ولم ينضم إلى جماعتهم ويبايع إمامهم. أما من انضم إلى جماعتهم ثم تركها فهو مرتد حلال الدم، وعلى ذلك فالجماعات الإسلامية إذا بلغتها دعوتهم ولم تبايع إمامهم فهي كافرة مارقة من الدين .
    ـ وكل من أخذ بأقوال الأئمة أو بالإجماع حتى ولو كان إجماع الصحابة أو بالقياس أو بالمصلحة المرسلة أو بالاستحسان ونحوها فهو في نظرهم مشرك كافر.
    ـ والعصور الإسلامية بعد القرن الرابع الهجري كلها عصور كفر وجاهلية لتقديسها لصنم التقليد المعبود من دون الله تعالى فعلى المسلم أن يعرف الأحكام بأدلتها ولا يجوز لديهم التقليد في أي أمر من أمور الدين.
    ـ قول الصحابي وفعله ليس بحجة ولو كان من الخلفاء الراشدين.
    • والهجرة هي العنصر الثاني في فكر الجماعة، ويقصد بها العزلة عن المجتمع الجاهلي، وعندهم أن كل المجتمعات الحالية مجتمعات جاهلية. والعزلة المعنية عندهم عزلة مكانية وعزلة شعورية، بحيث تعيش الجماعة في بيئة تتحقق فيها الحياة الإسلامية الحقيقة ـ برأيهم ـ كما عاش الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام في الفترة المكية.
    ـ يجب على المسلمين في هذه المرحلة الحالية من عهد الاستضعاف الإسلامي أن يمارسوا المفاصلة الشعورية لتقوية ولائهم للإسلام من خلال جماعة المسلمين ـ التكفير والهجرة ـ وفي الوقت ذاته عليهم أن يكفوا عن الجهاد حتى تكتسب القوة الكافية.
    • لا قيمة عندهم للتاريخ الإسلامي لأن التاريخ هو أحسن القصص الوارد في القرآن الكريم فقط.
    • لا قيمة أيضاَ لأقوال العلماء المحققين وأمهات كتب التفسير والعقائد لأن كبار علماء الأمة في القديم والحديث ـ بزعمهم ـ مرتدون عن الإسلام.
    • قالوا بحجية الكتاب والسنة فقط ولكن كغيرهم من أصحاب البدع الذي اعتقدوا رأياً ثم حملوا ألفاظ القرآن عليه فما وافق أقوالهم من السنة قبلوه وما خالفها تحايلوا في رده أو رد دلالته.
    • دعوا إلى الأمية لتأويلهم الخاطئ لحديث (نحن أمة أمية …) فدعوا إلى ترك الكليات ومنع الانتساب للجامعات والمعاهد إسلامية أو غير إسلامية لأنها مؤسسات الطاغوت وتدخل ضمن مساجد الضرار.
    ـ أطلقوا أن الدعوة لمحو الأمية دعوة يهودية لشغل الناس بعلوم الكفر عن تعلم الإسلام، فما العلم إلا ما يتلقونه في حلقاتهم الخاصة.
    • قالوا بترك صلاة الجمعة والجماعة بالمساجد لأن المساجد كلها ضرار وأئمتها كفار إلا أربعة مساجد: المسجد الحرام والمسجد النبوي وقباء والمسجد الأقصى ولا يصلون فيها أيضاً إلا إذا كان الإمام منهم.
    • يزعمون أن أميرهم شكري مصطفى هو مهدي هذه الأمة المنتظر وأن الله تعالى سيحقق على يد جماعته ما لم يحقق عل يد محمد صلى الله عليه وسلم من ظهور الإسلام على جميع الأديان .
    ـ وعليه فإن دور الجماعة يبدأ بعد أن تدمّر الأرض بمن عليها بحرب كونية بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي تنقرض بسببها الأسلحة الحديثة كالصواريخ والطائرات وغيرها ويعود القتال كما كان في السابق رجل لرجل بالسلاح القديم من سيوف ورماح وحراب...
    • ادَّعى زعماء الجماعة أنهم بلغوا درجة الإمامة، والاجتهاد المطلق، وأن لهم أن يخالفوا الأمة كلها وما أجمعت عليه سلفاً وخلفاً.

    الجذور الفكرية والعقائدية:
    إن قضية تكفير المسلم قديمة، ولها جذورها في تاريخ الفكر الإسلامي منذ عهد الخوارج . وقد تركت آثاراً علمية وعملية لعدة أجيال. وقد استيقظت هذه الظاهرة لأسباب عدة ذكرها العلماء ويمكن إجمالها فيما يلي:
    ـ انتشار الفساد والفسق والإلحاد في معظم المجتمعات الإسلامية دونما محاسبة من أحد، لا من قبل الحكام ولا من المجتمعات الإسلامية المسحوقة تحت أقدام الطغاة والظالمين.
    ـ محاربة الحركات الإسلامية الإصلاحية من قبل حكام المسلمين، وامتلاء السجون بدعاة الإسلام واستخدام أقسى أنواع التعذيب، مع التلفظ بألفاظ الكفر من قبل المعذبين والسجانين.
    ـ ظهور وانتشار بعض الكتب الإسلامية التي ألفت في هذه الظروف القاسية وكانت تحمل بذور هذا الفكر، واحتضان هذا الفكر من هذه الجماعة ـ التكفير والهجرة ـ وطبعه بطابع الغلو والعنف.
    ـ ويعد أساس جميع ما تقدم: ضعف البصيرة بحقيقية الدين والاتجاه الظاهري في فهم النصوص والإسراف في التحريم والتباس المفاهيم وتميع عقيدة ومنهج أهل السنة والجماعة لدى بعض قادة الحركة الإسلامية بالإضافة إلى إتباع المتشابهات وترك المحكمات وضعف المعرفة بالتاريخ والواقع وسنن الكون والحياة ومنهج أهل السنة والجماعة.
    أماكن الانتشار:
    انتشرت هذه الجماعة في معظم محافظات مصر وفي منطقة الصعيد على الخصوص، ولها وجود في بعض الدول العربية مثل اليمن والأردن والجزائر … وغيرها.
    يتضح مما سبق:
    أن هذه الجماعة هي جماعة غالية أحيت فكر الخوارج بتكفير كل من ارتكب كبيرة وأصر عليها وتكفير الحكام بإطلاق ودون تفصيل لأنهم لا يحكمون بشرع الله وتكفر المحكومين لرضاهم بهم بدون تفصيل وتكفر العلماء لعدم تكفيرهم أولئك الحكام. كما أن الهجرة هي العنصر الثاني في تفكير هذه الجماعة، ويقصد بها اعتزال المجتمع الجاهلي عزلة مكانية وعزلة شعورية، وتتمثل في اعتزال معابد الجاهلية (يقصد بها المساجد) ووجوب التوقف والتبين بالنسبة لآحاد المسلمين بالإضافة إلى إشاعة مفهوم الحد الأدنى من الإسلام. ولا يخفي مدى مخالفة أفكار ومنهج هذه الجماعة لمنهج أهل السنة والجماعة في مصادر التلقي والاستدلال وقضايا الكفر والإيمان وغير ذلك مما سبق بيانه.
    وحديثا وبعد الثورة طلعتنا الصحف ووسائل الاعلام بخبر مفاده..جماعة التكفير والهجرة تعود في سيناء.. والهدف: دولة إسلامية
    كما تم ضبط عناصر من جماعة التكفير والهجرة أثناء توزيعهم منشورات ضد الأنتخابات:
    كانت فرق التأمين التابعة للقوات البحرية بقيادة النقيب عبد المجيد علي و قوات الشرطة العسكرية بقيادة الملازم أول ابراهيم خليل و فريق البحث الجنائي بقيادة النقيب أحمد رستم المعينين بخدمة تأمين المقر الأنتخابي بمدرسة الفتوح الأسلامية قد فوجئوا بقيام ثلاث أشخاص بتوزيع مطبوعات تضمن مقاطعة الأنتخابات الرئاسية ومدون عليها أن الأنتخابات غير إسلامية و و أنها من منطلق الديمقراطية التي تخالف شرع الله و أنها شريعة دول أوروبا الكافرة وليست من شرع الله و أن معني الديموقراطية هي حكم الشعب لنفسه و أن هذا ليس من الاسلام الذي يقوم علي حكم الله و شريعته التي فرضت علي الناس .
    فقامت القوات بالقاء القبض عليهم و بحيازتهم عدد 150 مطبوع وبالتحقق من هويتهم تبين أن الأول يدعي محمد السيد إبراهيم 24 سنة مقيم بالعامرية والأخرين عمرو محمد أبو المجد 30 سنة و محمود محروس 38 سنة مقيمان بالدخيلة ويعملون جميعا في مجال التجارة وبالتحقق من هويتهم الأجرامية تبين أن لهم معلومات جنائية مسجلة أنتماء لجماعة التكفير والهجرة .
    كما تم ايضا اعلان مسؤولية التكفير والهجرة عن تفجير خط الغاز المصري الاخير انتقاما لمقتل محمد التيهي زعيم الجماعة؟؟
    فما هو سر ظهور كل هذه الجماعات المتطرفة التي نشأت من رحم الاخوان المسلمين الآن؟؟؟

  5. #5
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية بريف هااارت
    الحالة : بريف هااارت غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12487
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات : 25,200

    افتراضي






    ردع مخطط الماسونية لتدمير العالم

    سيد قطب..منشأ فتنة التكفير للمجتمع والردة والشرك للحاكم والمحكومين ومنهج العنف الاسلامي..بالأدلة؟؟؟؟؟

    سيد قطب إبراهيم حسين الشاذلي (9 أكتوبر 1906م - 29 أغسطس 1966م) كاتب وأديب ومنظر إسلامي مصري وعضو سابق في مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين ورئيس سابق لقسم نشر الدعوة في الجماعة ورئيس تحرير جريدة الإخوان المسلمين.
    بدأ قطب متأثراً بحزب الوفد وخصوصًا بكاتبه عباس محمود العقاد وكتاباته الشيقة فقد تأثر كثيراً باعتقادات العقاد وكان من أشد المدافعين عنه إلا أن نظرته إلى الجيل السابق أخذت تتغير شيئاً فشيئًا وبدأ بإنشاء منهج اختطه بنفسه وفق ما اقتضته الظروف العصيبة للمجتمع والأمة. حصل سيد على بعثة للولايات المتحدة في عام 1948م لدراسة التربية وأصول المناهج وفي عام 1951م، وكان سيد يكتب المقالات المختلفة عن الحياة في أمريكا وينشرها في الجرائد المصرية، ويذكر أنه أيضًا تعرف على حركة الأخوان المسلمين ومؤسسها حسن البنا هناك، في 23 أغسطس عام 1952م عاد سيد من الولايات المتحدة إلى مصر للعمل في مكتب وزير المعارف. وقامت الوزارة على نقله أكثر من مرة، الأمر الذي لم يرق لسيد فقدم استقالته من الوزارة في تاريخ 18 أكتوبر عام 1952م. بعد أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها ازدادت الأحوال المعيشية والسياسية سوءًا ولعبت حركة الإخوان المسلمين دورًا بارزًا في عجلة الإصلاح والتوعية. واستقطبت حركة الإخوان المسلمين المثقفين وكان لسيد قطب مشروع إسلامي يعتقد فيه بأنه:
    «لا بد وأن توجد طليعة إسلامية تقود البشرية إلى الخلاص.»

    السلفية الجهادية
    اعتبر سيد قطب من أوائل منظري فكر السلفية الجهادية وذلك منذ ستينيات القرن العشرين. استنادا إلى بعض توجهات الإخوان المسلمين ونشأة التنظيم الخاص للجماعة.

    المعتقل والاعدام
    توطدت علاقة سيد بالإخوان المسلمين وساهم في تشكيل الهيئة التأسيسية لجماعة الإخوان. وكان سيد المدني الوحيد الذي كان يحضر اجتماعات مجلس الثورة التي قام بها الضباط الأحرار بقيادة محمد نجيب. ولكنه سرعان ما اختلف معهم على منهجية تسيير الأمور مما اضطره إلى الانفصال عنهم. في عام 1954م حصلت عملية اغتيال فاشلة لجمال عبد الناصر في منطقة المنشية، واتهم الإخوان بأنهم هم الذين يقفون ورائها، وتم اعتقال الكثيرين منهم وكان سيد أحدهم، حيث تم الزج به بالسجن لمدة 10 أعوام . وقد تدخل الرئيس العراقي الأسبق المشير عبد السلام عارف لدى الرئيس عبد الناصر للإفراج عنه في مايو 1964. لا أنه ما لبث أن اعتقل ثانيةً بعد حوالي ثمانية أشهر بتهمة التحريض على حرق معامل حلوان لإسقاط الحكومة كما حدث في حريق القاهرة. وفي يوم 30 يوليو 1965م ألقت الشرطة المصرية القبض على شقيق سيد محمد قطب وقام سيد بإرسال رسالة احتجاج للمباحث العامة في تاريخ 9 أغسطس 1965م. أدت تلك الرسالة إلى إلقاء القبض على سيد والكثير من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين وحُكم عليه بالإعدام مع 6 آخرين وتم تنفيذ الحكم في فجر الاثنين 13 جمادى الآخرة 1386 هـ الموافق 29 أغسطس 1966م.

    (فتنة التكفير) منشأها سيد قطب:

    قبل ربع قرن ظهر اسم التكفير والهجرة، وكان أبرز حادث ربط به؛ اغتيال وزير الأوقاف المصري الشيخ محمد حسين الذهبي.
    ومن يلم إلماما كافيا بفكر سيد قطب،يجد انه منشأ فكر التكفير ونهج العنف.. وإليك البرهان من نصوص فكره:
    * التكفير: كفَّر سيد قطب عامة المسلمين (والبشرية كافة) بمن فيهم المؤذنين الذين يرددون (لا إله إلا الله) على المآذن، ولو قدموا الشعائر لله وحده في نصوص كثيرة في أكثر من واحد من آخر مؤلفاته.
    فقال في كتابه "في ظلال القرآن" الجزء الثاني صفحة (1057): "ارتدت البشرية إلى عبادة العباد وإلى جور الأديان، ونكصت عن لا إله إلا الله، وإن ظل فريق منها يردد على المآذن: لا إله إلا الله".
    وقال سيد قطب في كتابه في ظلال القرآن، الجزء الثاني صفحة (1057): "البشرية عادت إلى الجاهلية وارتدت عن لا إله إلا الله، البشرية بجملتها بما فيها أولئك الذين يرددون على المآذن في مشارق الأرض ومغاربها كلمات لا إله إلا الله بلا مدلول ولا واقع، وهؤلاء أثقل إثما وأشد عذابا يوم القيامة أنهم ارتدوا إلى عبادة العباد من بعد ما تبين لهم الهدى ومن بعد أن كانوا في دين الله".
    وقال سيد قطب في كتابه "معالم في الطريق" صفحة (101): "يدخل في إطار المجتمع الجاهلي تلك المجتمعات التي تزعم لنفسها أنها مسلمة، لا لأنها تعتقد بألوهية أحد غير الله، ولا لأنها تقدم الشعائر التعبدية لغير الله، ولكنها تدخل في هذا الإطار لأنها لا تدين بالعبودية لله وحده في نظام حياتها..".
    وقال في كتابه "في ظلال القرآن" الجزء الثاني صفحة (1492) طبعة دار الشروق: "الذين لا يفردون الله بالحاكمية في أي زمان وفي أي مكان هم مشركون لا يخرجهم من هذا الشرك أن يكون اعتقادهم أن لا إله إلا الله مجرد اعتقاد ولا أن يقدموا الشعائر لله وحده".
    وقال سيد قطب: "من الشرك الواضح الظاهر، الدينونة (لغير الله) في تقليد من التقاليد، كاتخاذ أعياد ومواسم يشرعها الناس ولم يشرعها الله، والدينونة في زي من الأزياء يخالف ما أمر الله به من الستر ويكشف أو يحدد العورات التي نصت شريعة الله أن تستر" وذلك في كتابه "في ظلال القرآن" الجزء الرابع صفحة (2033) طبعة دار الشروق.
    وقال سيد قطب: "إنه ليست على وجه الأرض دولة مسلمة ولا مجتمع مسلم قاعدة التعامل فيه هي شريعة الله والفقه الإسلامي"، وذلك في كتابه "في ظلال القرآن"، الجزء الرابع صفحة (2122) طبعة دار الشروق.
    وفي مقابل إطلاقه أوصاف الجاهلية والردة والشرك على كل المسلمين (حكام ومحكومين) ولو اعتقدوا أن لا إله إلا الله، وأدوا شعائر العبادة لله وحده، بسبب ارتكابهم صغائر الذنوب أو المباحات باتخاذهم أعيادا ومواسم وأزياء وعادات وتقاليد ونظم حياة لم يشرعها الله، قال عن عبَّاد الأصنام والأوثان من المشركين: "ما كان شركهم الحقيقي من هذه الجهة (عبادة الاصنام تقربا إلى الله وطلبا للشفاعة إليه)، ولا كان إسلام من أسلم متمثلا في مجرد التخلي عن الاستشفاء بهذه الاصنام"، وذلك في كتابه "في ظلال القرآن"، الجزء الثالث صفحة (1492) طبعة دار الشروق.
    ولكن الله تعالى يقول: {ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت}، وقال تعالى: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء}.
    وفي الحديث القدسي: "يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم أتيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة" رواه أحمد وغيره عن أبي ذر، ورواه الترمذي عن أنس.
    وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "حق العباد على الله ألا يعذب من لا يشرك به شيئا" متفق عليه.
    * والهجرة والاعتزال: كانت النتيجة المنطقية والعملية لتكفير سيد قطب جميع المسلمين في هذا العصر (قادتهم وشعوبهم) الدعوة إلى هجر جماعة المسلمين واعتزال مساجدها في قوله: "لا نجاة للعصبة المسلمة في كل أرض من أن يقع عليها العذاب إلا بأن تنفصل عقيديا وشعوريا ومنهج حياة، عن أهل الجاهلية من قومها حتى يأذن الله لها بقيام دار إسلام تعتصم بها، وإلا أن تشعر شعورا كاملا بأنها هي الأمة المسلمة وأن ما حولها ومن حولها ممن لم يدخلوا فيما دخلت فيه؛ جاهلية وأهل جاهلية" وذلك في كتاب "في ظلال القرآن" الجزء الرابع صفحة (2122).
    وهذه دعوة صريحة إلى هجر جماعة المسلمين والاستعلاء عليهم والتعصب لفرقة منهم مناهضة لأمر الله تعالى وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم بالتزام الجماعة؛ فقد قال الله تعالى: {واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا}، وقال تعالى: {إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء}، وقال تعالى: {فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون}، وفي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم وبارك عليه أوصى حذيفة ـ رضي الله عنه ـ أن يلزم جماعة المسلمين وإمامهم عند ظهور الفتن والشر، قال حذيفة: فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟، قال: "فاعتزل تلك الفرق كلها".
    وسيد قطب يأمر اعتزال الجماعة والإمام والمسجد ولزوم الفرقة.
    وفي صحيح مسلم ـ باب وجوب لزوم جماعة المسلمين عند ظهور الفتن أيضا ـ عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من مات وهو مفارق للجماعة فإنه يموت ميتة جاهلية" رواه البخاري بنحوه.
    وقال سيد قطب في تفسير قول الله تعالى: {واجعلوا بيوتكم قبلة}: "يرشدنا الله إلى اعتزال معابد الجاهلية (المساجد) واتخاذ بيوت العصبة المسلمة مساجد تحس فيها بالانعزال عن المجتمع الجاهلي"، "في ظلال القرآن" الجزء الثالث صفحة (1816) طبعة دار الشروق.
    وَصَفَ سيد قطب بيوت الله في بلاد المسلمين اليوم بأنها "معابد الجاهلية"، ووصفها فيما سيأتي بأنها "مساجد الضرار" وأوصى أتباعه باعتزالها والصلاة في البيوت مخالفا صريح الكتاب وصحيح السنة وسبيل المؤمنين القدوة، قال الله تعالى: {في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه}.
    وفي الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم: "أن صلاة الرجل في جماعة ـ في مسجد ـ تزيد على الصلاة في البيت وفي السوق خمسة وعشرين ضعفا"، وفي الصحيحين عن أبي هريرة أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم همَّ بحرق بيوت المتخلفين عن الصلاة الجامعة ـ في المسجد ـ عليهم.
    وفي صحيح مسلم عن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ قال: "من سره أن يلقى الله تعالى غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن".
    وأضاف الشيخ سعد الحصين في مقاله، أن خطوة الإصلاح الأولى في فكر سيد قطب، الحكم بأنه لا وجود للإسلام ولا للمسلمين خارج حزبه، حيث قال: "نقطة البدء الصحيحة في الطريق الصحيحة هي أن تبين حركات البعث الإسلامي، أن وجود الإسلام قد توقف، هذا طريق، والطريق الأخرى أن تظن هذه الحركات لحظة واحدة أن الإسلام قائم وأن هؤلاء الذين يدَّعون الإسلام ويتسمَّون بأسماء المسلمين هم فعلا مسلمون.
    فإن سارت الحركات في الطريق الأول سارت على صراط الله وهداه، وإن سارت في الطريق الثاني فستسير وراء سراب كاذب تلوح لها فيه عمائم تحرِّف الكلم عن مواضعه وتشتري بآيات الله ثمنا قليلا وترفع راية الإسلام على مساجد الضرار". وجاء ذلك في كتابه "العدالة الاجتماعية " صفحة (216) طبعة دار الشروق.
    وكانت نتيجة هذا الفكر، التكفير بالصغائر فما دونها ـ في ورثته طلاب الفكر ـ في مكتبات المساجد ودور القرآن وجمعيات التوعية والتربية والرحلات المدرسية والمراكز الإسلامية ـ الهجرة ولو إلى بلاد الكفر، أو التفجير والاغتيال ومنازعة الأمر أهله.

  6. #6
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية بريف هااارت
    الحالة : بريف هااارت غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12487
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات : 25,200

    افتراضي






    ردع مخطط الماسونية لتدمير العالم

    هاااام... بديع وعقيدة الحرب التكفيرية... مرشد الاخوان يؤسس لدولة سيد قطب المبنيه علي ان مصر ديار كفر واهلها لا عهد لهم ولا ذمه ولا ميثاق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    من الطبيعي ان تكون محددات الفرد مبنيه علي قيمه وثقافته وان تكون تلك المحددات بالاضافه الي اساسها الفكري عماد مواقف الفرد او المجموعه الثقافيه الواحده او حتي المجموعه المتحده ايدلوجيا وفكريا اما ان تكون تلك المجموعه المتحده في الاصل ايدلوجيا وفكريا قد حدث داخلها ما يشبه الانقلاب فهذا امر عجيب فمن البديهي ان تلك المجموعات علي قلب رجل واحد وان تكون تلك الاختلافات الداخليه فيها اساسها اختلافات تنظيميه وليست اختلافات فكريه او افكار انقلابيه تؤتي ثمارها بل وتينع وتصل الي مرحلة السيطر علي التنظيم ككل وهذا ما حدث داخل جماعة الاخوان في الحركه الانقلابيه التي اثمرت بروز القطبيين داخل التنظيم وانحسار دور اتباع الشيخ الامام حسن البنا كما يطلقون هم عليه فالامام حسن البنا الذي عني بتربية الفرد فكريا ونفسيا ودينيا وبدنيا اتي الوقت ليقول له القطبيون داخل الجماعه قد ولي زمانك وزمان رجالك واتباعك وتلامذتك وقد ان الوقت لتلاميذ الشهيد سيد قطب ليتبوءوا الجماع بفكرهم الانقلابي التكفيري من المعروف ان مدرسة الشيخ حسن رحمة الله عليه تعتمد علي اسس فكريه واضحة المعالم عمادها اسلمة المجتمع وتعتمد التدريج كمبدأ اساسي لتغيير المجتمع من مجتمع علماني الي مجتمع مسلم وهذا هو حال الجميع داخل جماعة الاخوان المسلميين سواء في دعوتهم او حتي داخلهم فسماحة حسن البنا وتربيته العظيم لافراد جماعته واتباع هي التي افرزت الانتشار السريع والخطير للجماعه سواء خارج مصر او داخلها فالجماعة تنتشر فيما يقارب من الستون دوله داخل العالم واصبحت الجماعه بأفكار البنا واخلاص معاونيه هي
    الام لمعظم الحركات الاسلاميه في العالم ان لم تكن الام لها كلها وحملت لواء التجديد سواء في الفكر او العمل التطوعي والجهادي وحافظت علي ثقافة اسلاميه نقيه من الشوائب بل لن ابالغ ان قلت ان جماعة الاخوان المسلمين حافظت علي تماسك المجتماعات العربيه والاسلاميه من التأثيرات الثقافيه المختلفه التي المت بالامه خلال القرن الماضي ومن تبعات التحولات الفكريه سواء كانت راسماليه او اشتراكيه وما تبعها من هزات في المجتمع ولم تكن محاربة النظام السابق للاخوان الا محاوله لايقاف الجماعه من تطبيق افكار البنا وسعيهم الدائم لنشر فكره وجماعت داخل مصر وما تبع ذلك من اعادة تنظيم الجماعه بصوره فكريه وتنظيميه تجعل من الصعب اختراقها من قبل جزة الامن او من الخارج وذلك حتي يتسني للافراد العمل بكيفية واضحه وضعت من قبل البنا نفسه او من قبل خلفائه والغريب ان ما حاول خلفاء البنا سواء الشيخ عمر التلمساني الذي حاول من خلال كتابه دعاه لاقضاه محاربة فكر سيد قطب احد افراد الجماعه واحد قادتها الذين استشهدوا علي حد تعبيرهم هم او اعدموا مثلما تقول الاجهزه الرسميه في عام 1966 مثله مثل عبد القادر عوده وغيرهم من اعلام الجماعةعاما ومفكريها الا ان بعد اكثر من اربعون عاد اتباع قطب وتلامذت للسيطره علي الجماعه وعلي الاحداث برمتها داخل مصر

    فالمتابع الان لتلك السقطات التي تقع فيها الجماعه والأكاذيب المتواصله والسعي الدءوب للحصول علي السلطه مهما كان الثمن سيعلم حتما ان سيد قطب اعيد انتاجه من جديد داخل التنظيم نفسه تماما مثلما حدث في ستينات القرن الماضي ولكن هذه المره علي يد المرشد الحالي د محمد بديع بالاضافه الي رفاق دربه وزملاء سجنه مع سيد قطب رشاد بيومي ومحمود عزت فلم تكن الاستقاله التي تقدم بها المرشد السابق مهدي عاكف الا محاولة منه للهروب من تلك الموجه التصادميه التي سعي اليها وقام بتنفيذها اتباع قطب داخل مكتب الارشاد فالرجل الذي تعلم من استاذه وعلمه الامام البنا التدريج في العمل والحفاظ علي المكتسبات لم يكن يرضي في يوم من الايام ان تكون جماعته بهذا الشكل الانقلابي ومستعده للتصادم من اجل اقامة اهداف سيد قطب سواء بأسلايبه الانقلابيه او عن طريق تكفير المجتمع ككل فالمواقف الاخيره للاخوان المسلميين في ظل قيادة القطبيين اصابت الشعب المصري بما يشبه التشوش الفكري فالجماعه التي افترض بها الشعب الصدق تخرج لتفعل مالا تقول ولتقول ما لا تفعل ….فأن كان النظام السابق قد قام علي مدار سنوات بصوره ممنهجه بترسيخ التشوش الفكري للشعب المصري بغرض استمراره في الحكم وحتي لا يستطع الشعب المصري تبني موقف واضح منه كنظام بصوره موحده الا ان الاخوان قد قاموا بما فعلوه بترسيخ ذلك التشوش بل وزيادة مع فقدان الثقه من جانب الشعب بكل الموجودون علي الساحه ….وذلك بالطبع لان الاخوان يقولون ما لا يفعلون فهم قد قالوا انهم لن ينافسوا في انتخابات مجلس الشعب الا علي نسبة ثلاثون في المئه ثم زادوا تلك النسبه الي خمسون في المئه ثم الي مئ بالمئه هذا علي اعتبار ان الشعب المصري لا يفهم وان نسبة السوقه والدهماء فيه من الكبر بحيث انهم لن يفهموا ما يقوله او يفعله الاخوان ثم عادوا بعد ذلك لينفوا ويؤكدوا انهم لن يدفعوا بمرشحا للرئاسه وليقوموا بفصل ابو الفتوح من الجماعه لاعلانه ترشحه لانتخابات الرئاسه فالاخوان فاجئوا الجميع بسلسله من الاكاذيب الفجه التي هي من اجل اعلاء مصلحة الاخوان فقط دون حتي النظر الي المصلحه الاعتباريه للوطن ككل والغريب ان المهندس ابو العلا ماضي رئيس حزب الوسط والقيادي الاخواني السابق قال يوم ان تولي محمد بديع منصب المرشد داخل الاخوان المسلميين ان بديع قام بتكفيري في مقال سابق؟؟

    كان محمد بديع قد كتبه عن المهندس ابو العلا ماضي ونشر علي بوابة موقع اخوان اون لاين …وماضي بالطبع لم يقل هذا الكلام من فراغ وانما قاله لعلمه ودرايته بافكار من اتوا الي مكتب الارشاد كقاده له وهذا ما حدث بعد ذلك فأقيمت مقصله ان جاز التعبير لكل اتباع الامام حسن البنا ولكل المؤمنيين بفكره ككمال الهلباوي القيادي الاخواني المعروف الذي انتظره الاخوان لشعبيته الجارفه بينهم وحبا منهم فيه ان يتولي منصب المرشد خلفا لعاكف ولكن هيهات فالقطبيون اقاموا المقصله للجميع وعلي الكل الانتظار اعتبر سيد قطب ان الموضه او الازياء وثن يعبد من دون الله عز وجل وهذا في ستينات القرن الماضي في كتابه معالم علي الطريق واعتبر ان مصر ديار كفر وان من فيها محاربون وقال في في احكام الديار الكثير فالخلاصه ان اتباع سيد قطب الان يكفروننا بصوره كامله ويعتبرون اننا في ديار كفر واننا محاربون للامه المسلمه وان تلك الديار لها احكامها فلا عهد ولا ذمة ولا ميثاق معنا بالاضافه الي اننا ككل في النهايه كافرون وهذا ما قاله سيد قطب في كتابه ايضا معالم علي الطريق فهو كتب في ذلك الكتاب إن هذا المنهج هو المنهج الذي قرره الله ـ سبحانه ـ ليتعامل مع النفوس البشرية . .
    ذلك أن الله سبحانه يعلم أن إنشاء اليقين الإعتقادي بالحق والخير يقتضي رؤية الجانب المضاد من الباطل والشر ; والتأكيد من أن هذا باطل محض وشر خالص ; وأن ذلك حق محض وخير خالص . . كما أن قوة الإندفاع بالحق لا تنشأ فقط من شعور صاحب الحق أنه على الحق ; ولكن كذلك من شعوره بأن الذي يحآده ويحاربه إنما هو على الباطل . . وأنه يسلك سبيل المجرمين ; الذين يذكر الله في آية أخرى أنه جعل لكل نبي عدواً منهم ﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً مِنَ الْمُجْرِمِينَ﴾ (الفرقان:31) . . ليستقر في نفس النبي ونفوس المؤمنين , أن الذين يعادونهم إنما هم المجرمون ; عن ثقة , وفي وضوح , وعن يقين إن سفور الكفر والشر والإجرام ضروري لوضوح الإيمان والخير والصلاح . واستبانة سبيل المجرمين هدف من أهداف التفصيل الرباني للآيات . ذلك أن أي غبش أو شبهة في موقف المجرمين وفي سبيلهم ترتد غبشاً وشبهة في موقف المؤمنين وفي سبيلهم . فهما صفحتان متقابلتان , وطريقان مفترقتان . . ولا بد من وضوح الألوان والخطوط . . ومن هنا يجب أن تبدأ كل حركة إسلامية بتحديد سبيل المؤمنين وسبيل المجرمين .يجب إن تبدأ من تعريف سبيل المؤمنين وتعريف سبيل المجرمين ; ووضع العنوان المميز للمؤمنين . والعنوان المميز للمجرمين , في عالم الواقع لا في عالم النظريات . فيعرف أصحاب الدعوة الإسلامية والحركة الإسلامية من هم المؤمنون ممن حولهم ومن هم المجرمون . بعد تحديد سبيل المؤمنين ومنهجهم وعلامتهم , وتحديد سبيل المجرمين ومنهجهم وعلامتهم . بحيث لا يختلط السبيلان ولا يتشابه العنوانان , ولا تلتبس الملامح والسمات بين المؤمنين والمجرمين . . وهذا التحديد كان قائماً , وهذا الوضوح كان كاملاً , يوم كان الإسلام يواجه المشركين في الجزيرة العربية . فكانت سبيل المسلمين الصالحين هي سبيل الرسول صلى الله عليه وسلم ومن معه . وكانت سبيل المشركين المجرمين هي سبيل من لم يدخل معهم في هذا الدين . .

    ومع هذا التحديد وهذا الوضوح كان القرآن يتنزل وكان الله ـ سبحانه ـ يفصّل الآيات على ذلك النحو الذي سبقت منه نماذج في السورة ـ ومنها ذلك النموذج الأخير ـ لتستبين سبيل المجرمين!
    وحيثما واجه الإسلام الشرك والوثنية والإلحاد والديانات المنحرفة المتخلفة من الديانات ذات الأصل السماوي بعد ما بدلتها وأفسدتها التحريفات البشرية . . حيثما واجه الإسلام هذه الطوائف والملل كانت سبيل المؤمنين الصالحين واضحة , وسبيل المشركين الكافرين المجرمين واضحة كذلك . . لا يجدي معها التلبيس ! ولكن المشقة الكبرى التي تواجه حركات الإسلام الحقيقية اليوم ليست في شيء من هذا . . إنها تتمثل في وجود أقوام من الناس من سلالات المسلمين , في أوطان كانت في يوم من الأيام داراً للإسلام , يسيطر عليها دين الله , وتحكم بشريعته . . ثم إذا هذه الأرض , وإذا هذه الأقوام , تهجر الإسلام حقيقةً , وتعلنه إسماً . وإذا هي تتنكّر لمقومات الإسلام إعتقاداً وواقعاً . وإن ظنت أنها تدين بالإسلام إعتقاداً ! فالإسلام شهادة أن لا إله إلاّ الله . . وشهادة أن لا إله إلاّ الله تتمثل في الإعتقاد بأن الله ـ وحده ـ هو خالق هذا الكون المتصرف فيه . وأن الله ـ وحده ـ هو الذي يتقدم إليه العباد بالشعائر التعبدية ونشاط الحياة كله . وأن الله ـ وحده ـ هو الذي يتلقى منه العباد الشرائع ويخضعون لحكمه في شأن حياتهم كله . . وأيّما فرد لم يشهد أن لا إله إلاّ الله ـ بهذا المدلول ـ فإنه لم يشهد ولم يدخل في الإسلام بعد . كائناً ما كان إسمه ولقبه ونسبه .
    وأيّما أرض لم تتحقق فيها شهادة أن لا إله إلاّ الله ـ بهذا المدلول ـ فهي أرض لم تدين بدين الله , ولم تدخل في الإسلام بعد اذا ما فعله معنا مرشد الاخوان بديع منذ ان استولي علي الثور من المصريين جميعا واعتبر ان تلك الثوره ميراث اخواني بحت وانهم هم الاحق بها والاجدر علي قطف ثمارها لم يكن الا لاننا اقوام من الناس من سلالات المسلمين في اوطان كانت في يوم من الايام دارا للاسلام يسيطر عليها دين الله وتحكم بشريعته ثم اذا هذه الارض واذا هذه الاقوام تهجر الاسلام حقيقة هذا ما قاله سيد قطب وما يردده من بعده بديع ويوقن به ويعتقده ومن المفارقات العجيبه ان سيد قطب قال هذا الكلام وهو حكم الديار علي اعتبار ان مصر ديار كفر وديار محاربين وحكامها طواغيت وكفار من الواجب محاربتهم وان تعمل فيم احكام الكفر لا الايمان وان يقاتلوا الي ان يحكم الاسلام ذه الارض وهي مصر خلال العشرة اعواو التي قضاها في السجن منذ عام 55 الي عام 1964 وذلك عندما حوكم هو وبعض رفاق وحكم عليه بالسجن لمدة عشرة اعوام الي ان تدخل الرئيس العراقي عبد السلام عارف لدي الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وافرج عنه الي ان اعيد مرة اخري الي السجن بعدا بعام بتهمة احياء التنظيم العسكري للاخوان المسلمين وحوكم عليها وتم اعدامه في عام 1966 وكان سيد قطب قد قال هذا الكلام ضد العسكر الذين يحكمون البلاد في ذلك الوقت وهم مجلس قيادة الثوره الذين كفرهم قطب وقال فيهم حكم الديار الشهير الذي لم يلبث اتباعه وتلامذته الي تطبيقه علينا بعد ان قيل بخمسين عاما انه ما اشبه اليله بالبارحه فسيد قطب قال هذا الكلام ضد العسكر والان هذا الكلام يطبق ضد العسكر وبصورهه ممنهجه تحوي في داخلها كل امكانات ومقومات جماعه كجماعة الاخوان المسلمين في مصر الان دعا سيد قطب اتباع الي ما يسمي العزل الشعوريه وهي في معناها انعزال المسلم شعوريا بدينه عن الاخرين ومن الممكن ان تكون تلك العزله التي دعا لها قطب تحوي الكثير من الاستعلاء الذي نراه الان في مواقف قادة الجماعه وذلك اما بأستمرائهم الكذب علي اساس انهم الان في ديار كفر تتغير احكامها ويجوز فيها استخدام الكذب واعمال مبدء التقيه بالاضافه الي جواز استخدام الحيل والمكر طبقا للمنهج الحركي لسيد قطب الذي شرحه بكثير من التفصيل في كتبه وساهم بعض الاخوان في شرح الكثير من اموره سواء في كتب او دراسات ….

    المهم ان العزله الشعوريه تلك التي دائما ما يدعوا لها القطبيون تنتهي الي ان يتبني صاحبها تكفير المجتمع وتكفير حتي المقربين منهم وذلك لانهم ليسوا علي ذات النهج وليسوا علي ذات الدرب ومشكوك في اسلامهم وربما يصل الي درجه معينه من المغالاه فيقوم برفض الصلاة معهم او خلفهم وذلك بالطبع عن طريق تحصنه بالكثير من اقوال سيد قطب وابو الاعلي المودودي الكاتب الهندي المعروف او غيره من المغالين الذين مهدوا الطريق لمزيد من التشدد والتطرف بين الاسلاميين والغريب ان د محمد بديع عندما قال ان مبارك اسقط بسبب دعوة الشاطر عليه في السجن وهي دعوه مستجابه لم يكن يكذب وذلك ليس لان دعوة الشاطر مستجابه وذلك لانه يحكم للشاطر بالاسلام وبالتالي فدعوة المسلم الذي يستجيب لشروط الدعوة التي ذكرها النبي قبل ذلك مستجابه وبالتالي لان بديع قد حكم ان
    الشاطر من المسلمين وليس من الاغيار كما قال شيخه سيد قطب قبل ذلك فدعوته مستجابه وهو الذي اسقط مبارك بعوته عليه وهو بين الجدران في السجن ورغم ان جماعة الاخوان التي هي في الاساس معنيه بتقديم نموذج معين للشخص المسلم يدفع الجميع الي القناعه به واتباعه والسير خلفه حتي يتسني لها قيادة المجتمع المسلم لما فيه الخير والصلاح للعباد لم تقدم في تاريخها نموذجا بهذا السوء الا في ذلك العهد وهو عهد القطبيين فالجماعه لم تعبأ بمظهرها كجماعه من الجماعات الاسلاميه ولم تقف اما نعتها بالكذب فهم في داخلهم لم يكذبوا فهم المسلمون والباقي سوقه ودهماء توقفوا في الحكم عليهم الي ان يثبت اسلامهم وبالتالي يجوز الكذب عليهم والمحايله والخداع الي ان يثبت اسلامهم وهذا لن يثبت لانهم لن يتبعوا
    المرشد او رشاد بيومي في نهجهم ولذلك فالجماعه لم تكذب ولم تتحايل او تخادع فكله بالشرع وكله طلبا لرضي الخالق طالما كل هذا يصب في سبيل اقامة دولة القطبيين في مصر فالاختلاف الرئيسى بين مشروعى البنا وقطب يتمركز حول نقاط محددة، أولها الموقف من المجتمع، فالأول صاحب مشروع اندماج، والثانى صاحب مشروع انفصال شعورى لا يشعر بالانتماء للمجتمع، وغاية البقاء الجسدى فيه هى استقطاب أفراده للتنظيم، ويظهر عدم الانتماء للمجتمع فى الرفض الكامل لمفاهيم كالقومية والوطنية، واعتبارها من مظاهر «الشرك الخفية: الشرك بالأرض والشرك بالجنس والشرك بالقوم» لأنه «لا جنسية للمسلم إلا عقيدته» لأن الإسلام لا يعترف إلا بآصرة «العقيدة الإسلامية وحدها دون أواصر الجنس والأرض واللغة واللون والمصالح الأرضية القريبة والحدود الإقليمية السخيفة»، كما يقول فى المعالم فلا شك فى اختلاف مشروع بديع واسلافه في مكتب الارشاد عن مشروع الأستاذ البنا، الذى مدح ــ فى رسالته دعوتنا ــ فى معانى الوطنية «حب الأرض وألفتها والحنين إليها والانعطاف نحوها»، وكونها دافعة للعمل «بكل جهد لتحرير البلد من الغاصبين وتوفير استقلاله وغرس مبادئ العزة والحرية فى نفوس أبنائه،» وكذلك «تقوية العلاقات بين أبناء القطر الواحد»، ولم يرفض منها إلا «تقسيم الأمة إلى طوائف تتناحر وتتضاغن وتتراشق بالسباب وتترامى بالتهم»، وقال مثل ذلك فى القومية، ولا شك أن الفرق واضح، فيمكن التعبير عن مشروع الأستاذ قطب بأنه مشروع الانتماء الأوحد، ومشروع الأستاذ البنا بأنه مشروع توازن دوائر الانتماء…وهذه رؤية التلمساني نفسه كعالم وكمرشد للاخوان المسلمين الذي قدم كتابه دعاة لا قضاه من اجل الا ينشغل افراد جماعته بالتكفير والحكم علي الاخرين عن الدعوه بل تعدي ذلك وجعل من الاخواني المتسق مع ذاته ومع فكره رجلا محاربا للغلو والتطرف والتعنت والتكفير بالاضافه الي ان مشروع الأستاذ البنا هو مشروع انفتاح على المجتمع وتواضع يعرف أن الجماعة
    لا تمثل الإسلام، وإنما هى جماعة بشرية قابلة للخطأ، وهى لذلك لا ترى بأسا فى أن «يتقدم إلينا من وصلته هذه الدعوة..

    برأيه فى غايتنا ووسيلتنا وخطواتنا فنأخذ الصالح من رأيه»، مؤمنة بأن أن «مع كل قوم علما، وفى كل دعوة حقّا وباطلا»، أما مشروع الأستاذ قطب فهو مشروع استعلاء على المجتمع اقتناعا بضلاله البين والحق المطلق للجماعة (من حيث إنها الفئة المؤمنة بين أناس جاهلين)، مما يوجب أن»نستعلى على هذا المجتمع الجاهلى وقيمه وتصوراته.. إننا وإياه فى مفترق طريق، وحين نسايره خطوة واحدة فإننا نفقد المنهج كله ونفقد الطريق». ومشروع الأستاذ قطب يهمش الإبداع والفكر، فهو يؤجل كل قضية فكرية مقابل سؤال أساسى هو عنده القضية كلها: أأنت مع الفئة المؤمنة أم ضدها؟ ويرى تأجيل طرح كل قضية فكرية لما بعد «إقامة مملكة الله فى أرضه»، ويعتبر الدخول فى القضايا الفكرية والرد على تساؤلات العامة وتقديم مشروع إسلامى متكامل من علامات الضعف والهزيمة النفسية والأستاذ البنا قدم فى رسائله الحلول الواقعية الإجرائية، والاسترايجية الفكرية للمشكلات التى رآها، وقدم عرضا كاملا لمشروعه وموقفه من القضايا والمفاهيم المختلفة،
    والفرق هنا هو الفرق بين مشروع ثورى لم يأخذ من العنف إلا موقفا مؤقتا، بمعنى أنه كان يرى أن الوقت غير مناسب لاستخدامه؛ «فلا ضرورة فى هذه المرحلة لاستخدام القوة»، وبين مشروع إصلاحى يؤمن بالنضال الدستورى. ومن الممكن ان يكون هذا التصور الذي يتم تقديمه داخل الاخوان انفسم ومن خلال كتاباتهم عن مشروع قطب القاصر علي ايمان الفرد
    واسلامه من عدمه مع مشروع البنا الاصلاحي الراغب في استمرار المجتمع وتقوية القصور في مع الاصلاح المستمر داخل المشروع ذات وهذا لا يتسني في مشروع قطب الثوري الذي لا يرغب بغير التغيير بالدم وبصوره انقلابيه مفادها ان الدوله دولة كفر ونحن كفارا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  7. #7
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية بريف هااارت
    الحالة : بريف هااارت غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12487
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات : 25,200

    افتراضي





    ردع مخطط الماسونية لتدمير العالم

    هااام...الجماعة الإسلامية في مصر وانضمام قادتها للقاعدة...وسنوات من الجرائم الدموية باسم الإسلام البريء منها؟؟

    وكما ذكرنا ان جميع الحركات والتنظيمات الاسلامية قد نشأت بالفعل من رحم جماعة الاخوان المسلمين..نتحدث عن الجماعة الاسلامية في مصر وتاريخ من الكوارث الدموية التي تمت باسم الاسلام....هذه الجماعة يرأسها الأمير الشيخ عمر عبد الرحمن الذي قامت المظاهرات مؤخرا للافراج عنه من سجون امريكا...تأسست سنة أوائل السبعينات على يد ناجح إبراهيم في مصر كجماعة سنية المذهب
    والجماعة الإسلامية جماعة إسلامية دعوية مسلحة. تعمل للدين من خلال الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله. نشأت في تلك المنظمة في مصر بأوائل السبعينيات من القرن العشرين تدعو إلى “الجهاد” لإقامة “الدولة الإسلامية” كما تراها وإعادة “الإسلام إلى المسلمين”، ثم الانطلاق لإعادة “الخلافة الإسلامية من جديد”.

    واستخدمت الجماعة القتال في مصر ضد رموز السلطة وقوات الأمن المصري طوال فترة الثمانينيات وفترات متقطعة من التسعينيات لكن بعد ضربات أمنية متلاحقة من قبل الأمن المصري والذي شمل اعتقال معظم أعضائها وضرب قواعدها، فإن الجماعة حالياً ليست ذات أي وجود يذكر ومؤخراً صدر تقرير لمجلة فورين بوليسي الأمريكية وضع مصر في المرتبة الثالثة علي قائمة الدول الأشد مكافحة للإرهاب والأكثر خطرا علي الإرهابيين.
    نشأت الجماعة الإسلامية في الجامعات المصرية في أوائل السبعينات من القرن الماضي على شكل جمعيات دينية، لتقوم ببعض الأنشطة الثقافية والاجتماعية البسيطة في محيط الطلاب ونمت هذه الجماعة الدينية داخل الكليات الجامعية، واتسعت قاعدتها، فاجتمع بعض من القائمين على هذا النشاط واتخذوا اسم: “الجماعة الإسلامية” ووضعوا لها بناءً تنظيميًّا يبدأ من داخل كل كلية [بحاجة لمصدر]من حيث وجود مجلس للشورى على رأسه “أمير” وينتهي ب”مجلس شورى الجامعات” وعلى رأسه “الأمير العام” الجماعة الإسلامية”
    وكان للجماعة العديد من المواقف السياسية برزت في موقفها من معاهدة كامب ديفيد وزيارة الشاه وبعض وزراء إسرائيل لمصر فأقامت المؤتمرات والمسيرات ووزعت المنشورات خارج أسوار الجامعة للتنديد بذلك والمطالبة بتطبيق الشريعة الإسلامية مما أدى إلى تدخل الحكومة في سياسات الاتحادات الطلابية، فأصدرت لائحة جديدة لاتحادات الطلاب تعرف بلائحة 1979م التي قيدت الحركة الطلابية. وازداد الضغط الإعلامي والأمني على قيادات الجماعة واشتدت مطاردتهم في جامعات الصعيد بوجه خاص، حيث تم اعتقال بعض قيادتهم وفصلهم من الجامعة كما تم اغتيال البعض على أيد الشرطه.
    من أبرز أعضائها
    احمد عبد الرشيد عباس الامير الحالى ومقر الجماعة الان فى منزله بمصر القديمة
    عمر عبد الرحمن أمير عام الجماعة والمعتقل في الولايات المتحدة الأمريكية
    كرم زهدي الأمير السابق للجماعة
    أسامة حافظ عضو مجلس شورى وعضو مؤسس لها
    صلاح هاشم عضو مجلس شورى وعضو مؤسس لها
    حمدى عبد الرحمن عضو مجلس شورى سابق وعضو مؤسس لها
    ناجح إبراهيم عضو مجلس شورى وعضو مؤسس لها
    فؤاد الدواليبى عضو مجلس شورى سابق
    عصام دربالة [ أمير الجماعـة حاليا ]
    عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى
    على الشريف مجلس عضو مجلس شورى سابق
    صفوت عبد الغنى عضو مجلس شورى ورئيس حزب البناء والتنمية الذراع الساسى للجماعة
    على الديناري عضو مجلس شورى
    عبود الزمرعضو مجلس شورى
    طارق الزمر عضو مجلس شورى والمتحدث الرسمى لها
    عبد الاخر حماد مفتى الجماعة
    طلعت فؤاد عضو مجلس شورى سابق وتم تسلمه لمصر من كرواتياواعدم في مصر بشكل سرى
    خالد الإسلامبولي قاتل السادات

    أعمال الجماعة التي تمت باسم الاسلام وما هي من الاسلام في شيء

    في 6 أكتوبر 1981 وهو يوم وطني في مصر، اغتالت الجماعة الرئيس المصري أنور السادات حيث قام الجناح العسكري للجماعة بقيادة الملازم أول خالد الإسلامبولي وبصحبة زملائه عبد الحميد عبد السلام الضابط السابق بالجيش المصري والرقيب متطوع القناص حسين عباس محمد والذي أطلق الرصاصة الأولى القاتلة والملازم أول احتياط عطا طايل حميده رحيل بقتل الرئيس أنور السادات أثناء احتفالات مصر بانتصارات أكتوبر في مدينة نصر بالقاهرة، وقد نسب للجماعة الإعداد لخطة تستهدف إثارة القلاقل والاضطرابات وللاستيلاء على مبنى الإذاعة والتليفزيون في ماسبيرو بالقاهرة والمنشآت الحيوية بمناطق مصرية مختلفة. وفي تلك الأثناء، وخلال هذه الأحداث قبض عليهم جميعاً، وقدموا للمحاكمة التي حكمت عليهم بالإعدام رمياً بالرصاص كما تم تنفيذ الحكم في زميلهم محمد عبد السلام فرج صاحب كتاب الفريضة الغائبة بالإعدام شنقاً.

    في 8 أكتوبر 1981م قام بعض أفراد الجناح العسكري للجماعة الإسلامية بمهاجمة مديرية أمن أسيوط ومراكز الشرطة واحتلال المدينة ودارت بينهم وبين قوات الأمن المصرية معركة حامية قتل فيها العديد من كبار رجال الشرطة والقوات الخاصة [بحاجة لمصدر]وانتهت بالقبض عليهم وعلى رأسهم ناجح إبراهيم وكرم زهدي وعصام دربالة، والحكم عليهم فيما عرف في وقتها بقضية تنظيم الجهاد بالأشغال الشاقة المؤبدة لمدة 25 عاماً.

    كان للجماعة دورها في حرب أفغانستان حيث قتل عدد من أعضائها، من أبرزهم علي عبد الفتاح أمير الجماعة بالمنيا سابقاً، ومن هناك أصدرت الجماعة مجلة المرابطون، وأقامت قواعد عسكرية لها.
    ينسب إلى الجماعة محاولات إرهابية لاغتيال بعض الوزراء ومسؤولي الحكومة والشرطة ومن أبرزهم رفعت المحجوب رئيس مجلس الشعب المصري وهناك أقوال أن قتلة تصفية حسابات كما ورد بمرافعة دمندور المحامي بمرافعته والكاتب فرج فودة.
    قامت في 17 نوفمبر 1997 بقتل 58 في خلال 45 دقيقة شخصا معظمهم سياح سويسريون بالدير البحري بالأقصر بمصر فيما عرفت لاحقا باسم مذبحة الأقصر أو مذبحة الدير البحري.
    و فيها هاجم ستة رجال مسلحين بأسلحة نارية وسكاكين حيث كانو متنكرين في زي رجال أمن مجموعة من السياح كانوا في معبد حتشبسوت بالدير البحري
    قامت بمحاولة لاغتيال الرئيس المصري السابق حسني مبارك في أديس أبابا عام 1995 وقتل جميع أفرادها آنذاك من قبل الحرس الرئاسي المرافق.
    في عام 1997 أعلن قادة الجماعة من داخل محبسهم “مبادرة لوقف العنف” وقد حظيت هذه المبادرة برفض من جانب بعض رموز الجماعة في الخارج الجماعة ومن أشهر من أنتقد ذلك من القيادات محمد الحكايمة.

    انضمام قيادات الجماعة لتنظيم القاعدة

    في أغسطس 2006 أعلن أيمن الظواهري انضمام عدد من قيادات الجماعة لتنظيم القاعدة... وقال الظواهري في تسجيل مصور بثته الجزيرة إن الجماعة الإسلامية "تبشر الأمة الإسلامية بتوحد طائفة كبرى منها على رأسها محمد شوقي الإسلامبولي مع قاعدة الجهاد, صفا واحدا في مواجهة أعتى حملة صليبية".
    وأضاف الظواهري أنه ونصرة للشيخ عمر عبد الرحمن -زعيم الجماعة الإسلامية- القابع في السجون الأميركية "قرر الكثير من الأخوة التوحد مع القاعدة باعتبارها إحدى طلائع الجهاد".


    كما قدم الظواهري في تسجيله أحد أعضاء الجماعة ويدعى محمد خليل الحكايمة بكلمة أخرى, أعلن فيها قرار توحد الجماعة مع القاعدة. ووجه الحكايمة انتقادات لأعضاء الجماعة الذين تراجعوا عن أفكار الجماعة, معتبرا ذلك الرجوع بأنه ينطوي على أخطاء شرعية وأنه ناجم عن ضغوط أميركية وحكومية.
    وكان بيان مسجل منسوب لعناصر في الجماعة الإسلامية يصفون أنفسهم بـ"الثابتين على العهد" قال إن الجماعة انضمت لتنظيم قاعدة الجهاد, وإن قطاعا ضخما من الجماعة "لا صلة له بما قامت به فئة من الجماعة بدلت منهجها تحت مكر وضغط كبيرين".
    وأضافت أن الجماعة الإسلامية "مازالت مصوبة بنادقها ضد الصلبيين واليهود ومن حالفهم من الحكام الخونة".
    وصنفت بعدها مصر كدولة راعية للارهاب؟؟

    في 24 أبريل نيسان 2006 وقعت سلسلة انفجارات بمنتجع دهب على ساحل البحر الأحمر وقد أسفر ذلك عن مقتل 23 شخصا وإصابة عشرات آخرين. ووقعت الانفجارت في وسط المدية في مطعمي “نيلسون” و”علاء الدين” وفي متجر غزالة. • في 23 يوليو تموز 2005، قتل 60 شخصا على الاقل في سلسلة انفجارات استهدفت منتجع شرم الشيخ على ساحل البحر الأحمر. وبدأت الانفجارات في منطقة خليج نعمة، ونجمت عن ثلاث سيارات مفخخة على الأقل، حيث استهدف الأول فندق غزالة جاردنز مما أدى لتدمير الفندق بالكامل، واستهدف الثاني منطقة السوق القديم. • وفي 30 أبريل نيسان 2005، قتل شخص واحد وجرح ثمانية آخرين في انفجار قرب المتحف المصري بالقاهرة. وكانت الشرطة قد أطلقت النار وقتلت امرأة وجرحت أخرى بعدما أطلقتا النار على حافلة للسياح. • أما في 7 أبريل نيسان 2005 فقد وقع انفجار في قلب المدينة القديمة بالقاهرة ما أودى بحياة فرنسيين وأمريكي بالإضافة إلى منفذ الهجوم. • وفي 7 أكتوبر تشرين الأول 2004، لقي 34 شخصا من بينهم سياح إسرائيليون حتفهم وجرح 10 آخرون في ثلاثة انفجارات استهدفت فندق هيلتون طابا ومنتجعين سياحيين آخرين في سيناء. • في 17 نوفمبر تشرين الثاني 1997، قتل 62 شخصا بما فيهم 58 سائحا في الأقصر، وتبنت الهجوم “الجماعة الإسلامية”. • وفي 18 سبتمبر أيلول 1997، قتل تسعة مصطافين ألمان وسائقهم المصري بعد أن تم تفجير حافلتهم خارج المتحف المصري وسط القاهرة. • أما في 18 أبريل 1996 فقد قتل 18 سائحا يونانيا وأصيب 14 بجروح في هجوم على واجهة فندق أوروبا قرب أهرام الجيزة. وتبنت الهجوم “الجماعة الإسلامية” قائلة إنها استهدفت سياحا إسرائيليين. • وفي 23 أكتوبر 1994 تبنت الجماعة الإسلامية هجومين في جنوب مصر، ما أسفر عن مقتل بريطاني وجرح خمسة أشخاص آخرين. • في 27 سبتمبر 1994 قتل ألمانيان ومصريان في منتجع بالبحر الأحمر. وقد اعدم عضوان من الجماعة الإسلامية بتهمة تنفيذ الجريمة في 1995. • أما في 26 أغسطس آب 1994 قام متطرفون إسلاميون بإطلاق النار على حافلة سياحية في بين الأقصر وسوهاج ما أسفر عن مقتل شاب أسباني. • وفي 4 مارس آذار 1994 تبنت الجماعة الإسلامية هجوما على عبارة سياحية على النيل في جنوب مصر. وقد أسفر الهجوم عن جرح سائح ألماني لفظ أنفاسه الأخيرة فيما بعد. • وفي 26 أكتوبر 1993 قتل أمريكيان وفرنسي وإيطالي، وجرح سائحان آخران في هجوم شنه رجل على فندق سميراميس بالقاهرة. وقالت الشرطة إن المنفذ مختل عقليا. وقد تم اعتقال المهاجم وإيداعه مستشفى للأمراض العقلية، لكنه هرب لاحقا وفجر حافلة قرب المتحف المصري بالقاهرة. • في 8 يونيو حزيران 1993 تم إلقاء قنبلة على حافلة سياحية قرب الأهرام ما أسفر عن مقتل مصريين وجرح 15 سائحا، من بينهم سائحان بريطانيان. • وفي 26 فبراير شباط 1993 قتل سائح تركي وآخر سويدي، وشخص ثالث مصري في انفجار قنبلة بمقهى في قلب القاهرة. وقد جرح 19 شخصا آخرين بما في ذلك 6 سياح. • أما في 21 أكتوبر 1992 فقد قتل سائح بريطاني قرب ديروط الجنوبية. وأعلنت الجماعة الإسلامية مسؤوليتها.

  8. #8
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية بريف هااارت
    الحالة : بريف هااارت غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12487
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات : 25,200

    افتراضي





    ردع مخطط الماسونية لتدمير العالم

    العنصرية والعنف والقتل بدعوى الجهاد في سبيل الله...عقيدة زائفة كارثية للاخوان المسلمين وسائر الجماعات الاسلامية التي هي الابن الشرعي للاخوان المسلمين؟؟؟؟
    في الصورة المرفقة اسوق ثلاثة نماذج حديثة بعد عصر الثورات يظهر بها احد شباب الاخوان المسلمين اسمه محمد اسماعيل يهدد علنيا بإغتيال الفريق شفيق وقادة القوات المسلحة وتحويل مصر الى ليبيا وهذا مثال لثقافة الاختلاف عند جماعة الاخوان.. ونبيل نعيم الذراع اليمنى للظواهري واحد قيادات الجهاد يقول الاخوان عنصريون ولائهم للجماعة وليس الوطن يتعاملون بمبدا الثوار يغوروا في داهية والناس هاتندم على اختيار احد من الحرية والعدالة...وتحذير من تونس الي مصر لا تنتخبوا الاسلاميين وشوفوا حال اهل تونس الاسلاميين ماذا فعلوا بها
    تونس على شفاه حفرة
    البطالة والاسعار نار ولعت
    الاخوان والسلفيين بيكسروا ويهدموا المسارح والفنادق وبيضربوا الفنانين والمبدعين والرسامين والصحفيين والحكومة بتساندهم؟؟؟؟
    ولذا سنفرد في مواضيعنا اليوم عقيدة العنف لدى الاخوان المسلمين والجماعات المنبثقة منها...وبالرغم من ان الحديث لن يعجب الكثيرين الذين سينهالون بالتكذيب والتنكيل...الا انني اريد توضيح انه آن للجميع الا يتعامل مع الجماعة بمنطق الاسلام والشريعة...فمتى كنا دولا كافرة؟؟؟ ومتى جعل الله للإسلام وكلاء؟؟ وهل كانوا عبر تاريخهم الطويل مثالا للاسلام وثوابته؟؟؟ فأرجو من اي رافض ان يرد بالحجة والبرهان ويجادل بالتي هي احسن.. لان هذا ما امر الله به رسوله (ص)...وان يطلع على الحقائق ويعمل عقله وقلبه وضميره اولا....

    وليست اشاعات وليست كذبا ولا للتأثير على الراي العام ولكنها تاريخ موثق عن الاخوان المسلمين وعن الجماعات الاسلامية تاريخ وليس وجهة نظر شخصية.. اقرئها واسمعها بعناية وبعدها قرر اذا كنت ستؤيد من مارس في الماضي والحاضر سياسة الإغتيالات والاعدامات والكذب والطمع ليس ضد من يعتدي عليهم او يهاجمهم ظلما وعدوانا وانما يتم قتله واغتياله انتقاما فقط لأن لك وجهة نظر مخالفة لمذهبهم؟؟؟
    لا نهاجم احدا ولا نفتري على احد ولكن نطلب بعض التوازن في القوي السياسية في مصر والدول العربية.. واعلم اذا كنت لا تعلم انه حينما قامت الثورة الايرانية قامت بوعد الشعب بالديمقراطية والحرية والحياة الكريمة واقرأ التاريخ الايراني الخاص بالثورة الايرانية وانت ستحقق انه منذ تاريخه النظام الايراني القمعي لا يمارس في حق شعبه الا نفس سياسة الاغتيالات والقمع السافر للحريات والاعدامات ولم يتركوا ولن يتركوا الحكم ابدا...
    ان الغرض من التقول بتطبيق الشريعة ليس لأننا لا نطبق شرائع الله ولكن لممارسة كل اساليب القهر لأنك ان اخطأت حتى بالتعبير عن رايك بأبسط الكلمات التي لا تتعدي الحدود طبقا للشريعة فسيعتبرونك ضد الله وضد الاسلام ومن حقهم ان يغتالوك بإسم الدين
    لن اقول اكثر من هذا وسأدع التاريخ يتحدث اليك من تلقاء نفس

  9. #9
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية بريف هااارت
    الحالة : بريف هااارت غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12487
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات : 25,200

    افتراضي


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •