النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: وزير الداخلية والتنكيل بالضحية

  1. #1
    كاتبة صحفية و مترجمة
    الصورة الرمزية إكرام يوسف
    الحالة : إكرام يوسف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4087
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أم الدنيا ربنا يشفيها
    العمل : صحفية ومترجمة
    المشاركات : 5,679

    افتراضي وزير الداخلية والتنكيل بالضحية

    إكرام يوسف عن تصريحات وزير الداخلية وقتيل السويس: التنكيل بالضحية




    1









    إكرام يوسف


    الاثنين 09 July 2012 - 10:50 ص


    "والله لو عثرت بغلة في العراق لخفت أن يسألني الله عنها ، لِمَ لَمْ تمهد لها الطريق يا عمر؟".. تذكرت هذه العبارة وأنا أتابع على شاشة التليفزيون نبأ مقتل طالب الهندسة أحمد حسين عيد، الذي اغتالته يد الإرهاب ولتقتل معه فرحة الأهل والخطيبة. ورغم إصرار الجهات المسئولة على نفي انتماء القتلة الثلاث لأي تنظيم ديني أو سياسي، كما لوأن التهمة التي تشغلنا هي الانتماء إلى تنظيم! متجاهلة أن الجناة ارتكبوا تهمتي القتل الإرهاب معا، باسم الدين. فقد نشرت وسائل الإعلام أن المتهمين أكدوا أنهم كانوا يعتزمون "تأديبه" عندما وجدوه يقف مع خطيبته، فلما اعترض عليهم تطور الأمر إلى اشتباك انتهى بقتله! هكذا! ذهبوا إليه بهدف "تأديبه" وفي ايديهم الخيرزانة والمطواه!
    ولم يهتم المسئولون الذين أجهدوا أنفسهم في نفي تهمة انضمام المتهمين إلى تنظيم، بالإجابة على السؤال الذي يطرح نفسه: من الذي خول هؤلاء سلطة تأديب الآخرين؟ ..ثم تكشف التحقيقات أن أحد المتهمين الثلاثة شيخ جامع، معروف بتشدده، والآخرين محفظي قرآن! وتنقل وسائل الإعلام شهادة أهالي السويس أنها ليست المرة الأولى. وأن حادثا مماثلا وقع قبلها بأيام إلا أن بعض الشباب نجحوا في القبض على السنيين ـ وفقا لتعبير شهود العيان ـ وسلموهم للقسم! فمن الذي أدخل في فهم هؤلاء أن من حقهم التدخل في شئون الشخصية للمواطنين؟ هل هناك تسمية أخرى لهذه الجريمة غير الإرهاب باسم الدين؟
    كنت أنتظر أن تبادر تيارات الإسلام السياسي المختلفة من إخوان وسلفيين وغيرهم لاستنكار الحادث والتبرؤ منه. على الأقل من باب الذود عن الدين الحقيقي ممن يسيئون إليه. وكنت أنتظر بالذات من الحزب الذي ينتمي إليه رئيس الجمهورية، أن يسارع إلى التدليل عما تعهد به من دعم مدنية الدولة، بإعلان احترامه للحريات العامة، وتنديده بجريمة تستند إلى أفكار تسمح بالتعدي على خصوصيات الناس. لكنني فقدت الأمل في أن يتقدم أحد ممثلي الإسلام السياسي ببيان واضح يستنكر الجريمة، عندما شاهدت الشيخ حازم أبو اسماعيل يقول في حوار مع الإعلامي عماد أديب أنه إذا لم تنشئ الدولة هيئة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فمن حق الأفراد أن يأخذوا على عاتقهم القيام بهذا الدور! ومن الذي يحدد هنا مفهوم المعروف ومفهوم المنكر؟ ومن خوله بذلك؟ ومن الذي من حقه أن يفرض على الناس مفهومه هو للدين؟ وأين هذا؟ في مصر القائمة على التعددية الدينية والمذهبية، و تعلم العالم منها الاستنارة واحترام خصوصيات البشر منذ آلاف السنين! ومتى؟ في القرن الحادي والعشرين الذي صارت فيه الحريات الفردية قيمة عليا تحترمها جميع بلدان العالم المتحضرة!
    وكانت القاصمة ـ وسط لوعة قلب الأب المكلوم والأم الثكلى، وفجيعة الخطيبة ـ عندما خرج علينا وزير الداخلية مؤكدا، بعد التحقيقات الأولية، أن الجناة ملتزمون ومتدينون، التدين "السوي". وأنهم لم يقصدوا القتل "ولو كان الشاب اعتذر لهم ما كانش حصل شيء"!.. هل تكفي كل أدوية الضغط والسكر لتخفيف الأثر؟ من الذي يعتذر يا وزير الداخلية؟ ولمن؟ هل تريد أن تدخل في أذهاننا أن الضحية هو الملوم، وكان عليه أن يعتذر؟ علامة استفهام واحدة هنا لاتكفي.. من هؤلاء يا سيادة الوزير بالضبط؟ من هؤلاء القتلة الذين أعطيتهم الحق في فرض أنفسهم على الناس وتأديبهم، وألقيت باللوم على الضحية لأنه لم يعتذر لهم؟؟؟؟
    وهل لو كان ولدك، مكان أحمد ـ الذي نحتسبه عند الله شهيدا لأنه قتل دفاعا عن نفسه وعن خطيبته ـ وقتله الشيوخ الثلاثة حفظة القرآن تأديبا له، كنت ستحمله خطأ عدم الاعتذار؟ ألم تعلم يا سيادة الوزير أن مافعلته ربما كان أقسى على أهل أحمد من جريمة قتله؟ فلم تكن ناره في قلوبهم بردت بينما أنت تغتاله للمرة الثانية بتلميحك إلى أنه كان يفعل ما يستحق الاعتذار؟ وهومادفع الأب المكلوم إلى التأكيد لوسائل الإعلام على أن ولده كان يقوم بتوصيل خطيبته، ووقف معها في الساعة السابعة "والشمس طالعة"! المسكين، استدرج لتبرير موقف ولده، كما لو كان هو المخطئ! وهل في حالة ما إذا كان يقف معها في الساعة الثانية بعد منتصف الليل، يحق لمخلوق ـ أيا كانـ غير أهله وأهلها التدخل بحجة التأديب؟ ألم تدرك أن مافعلته يعد اغتيالا معنويا للفتاة وأسرتها في مدينة صغيرة كمدينة السويس؟ هل تدرك قسوة ووحشية ما ارتكبته بحق فتاة في مقتبل العمر، وأسرتها في مجتمع لا يخلو ممن يتلذذون بنهش الأعراض؟ يؤسفني أن أقول لك ياوزير الداخلية ان مافعلته ليس سوى تنكيل بالضحية، بدلا من أن تقوم بواجبك المفترض في منع الجريمة أولا، أو مساعدة العدالة في معاقبة الجناة، طالما لم تفلح في المهمة الأولى.
    ومما يثير المزيد من علامات الاستفهام، تصريح أحد لواءات الشرطة في مداخلة تليفونية مع المذيعة اللامعة ريم ماجد محاولا التهوين من الجريمة أيضا عندما قال: "الأخ المتهم قال أنه لم يقصد قتله" وتساءلت المذيعة عن تعبير "أخ" في وصف المتهم، وعما إذا كان له مدلول، فسارع اللواء إلى التأكيد مرة أخرى على عدم انتماء الجناة لتنظيمات ـ كما لو كانت هذه هي التهمة ـ ولكن لم يفت ريم أن تسأله عن مغزى حمل الجناة لمطواة، فأجاب ببساطة "غلط"!
    لاشك أننا أمام خطر حقيقي، لا ينبغي تجاهله، ولن تسفر محاولات التهوين من شأنه أو تجميل وجهه إلا عن استفحاله وتفاقمه؛ ويومها ـ لاقدر الله ـ سوف ندفع جميعا أفدح الأثمان، إذا لم نتدارك الأمر ونعاود التأكيد على قيم احترام اختيارات الناس وخصوصياتهم.
    نعود إلى مثال البغلة التي لو عثرت لحاسب الله الحاكم لأنه لم يمهد لها الأرض. كنت أنتظر تصريحا واضحا من رئيس جمهورتنا يؤكد فيه على احترام خصوصيات المواطنين. ويتعهد بعدم السماح بإرهاب الناس مرة أخرى، ويوجه اللوم لوزير الداخلية الذي حاول التخفيف من هول جريمة القتلة، ولم يرحم قلوب المكلومين فطعنها باغتيال ابنهم وخطيبته معنويا.
    لقد كنت محقا يا رئيس الجمهورية عندما أعلنت أنك أجير لدى هذا الشعب، ولن تدخر وسعا في خدمته، وتعهدت بتحقيق الأمان للمواطنين..وهاهو شاب من أبناء الشعب الذي كلفك بالحفاظ على أمنه يقتل غدرا بدعوى تأديبه. فماذا أنت فاعل؟ وكيف تضمن لنا ألا تتكرر الجريمة مرات أخرى ممن منحوا أنفسهم الحق في تأديبنا؟




















    كان مناه يلمح علامة خوف بسيطة..طب حييجي الخوف منين ابن العبيطة؟..
    هو مين فينا الجبان؟.. واللا مين فينا اللي خان؟
    دولة الظلم ساعة.. هــــــــــــانت.. باقي دقائق

  2. #2
    Banned
    الحالة : دكتور مهندس جمال الشربينى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 10560
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    الدولة : مصر ومش Egypt
    العمل : خبير تحليل مشاكل من جذورها دكتوراه فى هندسة التآكل والحماية من المعهد الهندى للتكنولوجيا (التقنية)
    المشاركات : 7,863

    Question



    هوينا هوينا عزيزتي
    السيدة إكرام يوسف على الريس البروف مرسي والذي لا يحمل عصا سحرية ليحل مشكلات مصر المزمنة منذ 60 عاما في العشرة الأيام الأولى من حكمه...أعطوه الفرصة الكافية والعادلة وحاسبوه بعد 100 يوم وها هو كشر عن أنيابه أمام غيلان المجلس العسكري لينتزع حقا من حقوقه العادلة كرئيس للجمهورية هم أرادوها سلق بيض بالمشاركة مع غيلان الدستورية العليا ولكن الفلاح الشرقاوي الفصيح ضرب ضربته الموجعة متوكلا على الله والذي لا يخاف إلا إياه....

    عزيزتي السيدة إكرام يوسف بمناسبة قرب ذكري 23 يوليو 1952 هل ستخرجين مهللة فرحة للإحتفال بتلك الذكري المأساوية عند برج القاهرة أم إنكي ستفعلي مثلي وتكسري كل قلل مصر في ذلك اليوم الكئيب؟؟!!





  3. #3
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية angelheart1986
    الحالة : angelheart1986 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6896
    تاريخ التسجيل : Nov 2008
    المشاركات : 11,273

    افتراضي

    مثل هذه الظاهرة من الممكن ان تنمو وتتفشى وتصبح صداعا مؤرقا للمجتمع المصرى وبالطبع اكثر من سيعانوا من بلطجة هؤلاء المتطرفين من يعيشون خارج العاصمة والاسكندرية .

    صحيح هؤلاء فى الغالب لاعلاقة لهم بالاخوان ولا بالتيارات الاسلامية التى تمتهن العمل السياسى حاليا
    وصحيح اول من سيتضرر من هؤلاء هم الاسلاميين انفسهم

    لكن رغم ذلك هؤلاء يتصورون ويعتقدون ان وصول الاسلاميين سلفيين واخوان للحكم معناه انهم حصلوا على نوع من القوة او الشرعية او او بغض النظر عن الالفاظ المهم انهم بالبلدى كده هينفشوا ريشهم على حس الاخوان والسلفيين

    هذا فى الوقت الذى لايوجد فيه جهاز امن دولة فاعل

    والداخلية كلها اساسا اوضاعها تحتاج لاعادة ترتيب

    كل هذا يعطى مؤشرات لامكانية ان تتفشى الظاهرة


    ما يقلقنى جدا ان نصطدم بواقعة او وقائع يكون فيها اطراف مسيحيين فنصبح على حافة السقوط فى فتنة ايا كان حجم هذه الفتنة .

    مايقلقنى ان تحدث المفاجأة وتعود مرة اخرى التنظيمات الجهادية العنيفة التى كانت تهدد التيار المدنى بكل رموزه وكانت تهدد حتى من يزورون مصر من سياح واجانب .

    لايجب التهوين ابدا من ما حدث ولابد ان يتعامل زير الداخلية مع القضية على انها قضية امن قومى وليس مجرد حادث جنائى حتى ولو لم يكن هناك حتى الان ما يؤكد وجود الظاهرة بالدرجة التى تثير القلق ...
    فالاحتياط مطلوب هنا لا المسالة خطيرة جدا
    ومصر لاتتحمل فى المرحلة الحالية مثل هذه التيارات
    حقيقى مش وقتهم لاننا هنلاحق منين والا من فين والا ازاى !!!

    أحسن إلى الأعداء والأصدقاء فإنَّما أُنس القلوب الصفَاء واغفر لأصحابكَ زلاّتهم وسامح الأعداء تَمْحُ العِداء.

  4. #4
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية angelheart1986
    الحالة : angelheart1986 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6896
    تاريخ التسجيل : Nov 2008
    المشاركات : 11,273

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دكتور مهندس جمال الشربينى مشاهدة المشاركة


    هوينا هوينا عزيزتي
    السيدة إكرام يوسف على الريس البروف مرسي والذي لا يحمل عصا سحرية ليحل مشكلات مصر المزمنة منذ 60 عاما في العشرة الأيام الأولى من حكمه...أعطوه الفرصة الكافية والعادلة وحاسبوه بعد 100 يوم وها هو كشر عن أنيابه أمام غيلان المجلس العسكري لينتزع حقا من حقوقه العادلة كرئيس للجمهورية هم أرادوها سلق بيض بالمشاركة مع غيلان الدستورية العليا ولكن الفلاح الشرقاوي الفصيح ضرب ضربته الموجعة متوكلا على الله والذي لا يخاف إلا إياه....

    عزيزتي السيدة إكرام يوسف بمناسبة قرب ذكري 23 يوليو 1952 هل ستخرجين مهللة فرحة للإحتفال بتلك الذكري المأساوية عند برج القاهرة أم إنكي ستفعلي مثلي وتكسري كل قلل مصر في ذلك اليوم الكئيب؟؟!!




    لا اعتقد ان مخالفة حكم قضائى وممارسة نوع من البلطجة على اعلى محكمة فى البلاد يعتبر عمل بطولى كما يروج انصار مرسى .

    حتى ولو كان مرسى غير مقتنع بحل مجلس الشعب

    لايحق له التدخل فى احكام القضاء بهذا الشكل السافر

    ايضا قرار مرسى يعطى اشارة واضحة الى وجود صلة قوية بين سياسات جماعة الاخوان ورموزها وبين مرسى الذ ادعى انه سيحترم الدستور وانه سيكون على مسافة واحدة من كل القوى


    السؤال الذى اريد ان اساله لكى مؤيدى قرار مرسى

    لو كان هذا البرلمان الاغلبية فيه ليبرالية ولنقل مثلا لحزب الوفد او التجمع او ايا كان

    هل كان مرسى سيصدر قرار كهذا ويعرض نفسه لهذا الوضع المحرج ؟؟
    خصوصا ان هناك وزارة واضح انه محتار فى تشكيلها انه مرتعش ومتردد ومش عارف ياخد قرار
    وهناك ما قالوا عنه ال 100 يوم
    انا من عندى خليهم 200 يوم بس يورينا هيعمل ايه وهينفذ ايه .

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •