النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: على باب السفارة!

  1. #1
    كاتبة صحفية و مترجمة
    الصورة الرمزية إكرام يوسف
    الحالة : إكرام يوسف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4087
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أم الدنيا ربنا يشفيها
    العمل : صحفية ومترجمة
    المشاركات : 5,679

    افتراضي على باب السفارة!

    الرئيسية » رأي


    إكرام يوسف : على باب السفارة




    1









    إكرام يوسف


    الأحد 15 July 2012 - 11:54 م


    كنا نقف على باب السفارة السودانية، مرددين:"شيماء عادل قولي بأمانة.. كيف العتمة في الزنزانة.. كيف السجن والسجانة".. هاتفين باسم الزميلة الصحفية المعتقلة في الخرطوم أثناء تغطيتها أحداث انتفاضة الشعب السوداني يوم "جمعة لحس الكوع".
    وكانت والدة شيماء تضرب المثل للأم المصرية الصامدة المؤمنة بحق ابنتها في التعبير والحرية، رابطة الجأش شامخة الرأس رغم ضعف بدني بفعل إضرابها عن الطعام منذ أيام احتجاجا، على ما أسمته "تباطؤ وتواطؤ" أجهزة رسمية لم تبذل جهدا كافيا للإفراج عن ابنتها، بينما طالبتها بعدم تصعيد الأمر إعلاميا حتى لا تستفز المسئولين في السودان! وهو اعتراف بأن حقوق الناس في بلادنا ترتبط بالمزاج الشخصي للمسئولين، ويمكن أن يدفعهم مطالبة الشخص بحق له إلى العند وإنكار حقه!.
    تتقدم فتاة في مثل عمر شيماء لتقود الهتاف "يا خارجية صحي النوم.. شيماء مخطوفة في الخرطوم".. ونردد وراءها، ولسان الحال يقول "وماذا عن المخطوفين في السجون العسكرية وآخرهم ثلاثة من شباب الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، يقول زملاؤهم أنهم كانوا في مسيرة للمطالبة بالإفراج عن المسجونين المدنيين بعد محاكمتهم عسكريا"!
    تقبع شيماء منذ اسبوعين، في مكان ما في السودان الشقيق تحت رحمة أجهزة تواجه انتفاضة شعبها بقسوة وتعتقل العشرات يوميا من المحتجين ضد ظروف فساد واستبداد لا تختلف عما عانيناه ونعانيه في مختلف بلدان العرب. وظلت أمها لا تعرف شيئا عن ظروف اختطاف ابنتها، اللهم إلا أنه تم اختطافها من "سايبر" اثناء قيامها بإرسال تقريرها لجريدة الوطن التي تعمل بها. ورغم مناشدة المسئولين في البلدين لم نسمع جوابا شافيا عن السؤال الذي يردده زملاؤها هتافا أمام باب السفارة السودانية "واحد.. اتنين.. شماء راحت فين؟".
    وكنت قد تساءلت في مقال سابق عن سبب تجاهل رئيس جمهوريتنا الإشارة إلى الثورة السودانية، أثناء خطابه في ميدان التحرير ، رغم إشارته إلى الثورة السورية وحقوق الشعب الفلسطيني. وهو الذي وصل إلى منصبه بفضل دماء ونضال شباب لا يختلف عن شباب السودان الثائر طلبا للحرية ورفضا للفساد والاستبداد. وكنت أظن ـ ومعي كثيرون ـ أن العلاقة بين رئيسنا الجديد ونظام البشير المتحالف مع الإسلاميين فيها من العشم ما يسمح له برفع سماعة الهاتف للمطالبة بعودة شيماء! .. يرتفع صوت زملاء شيماء "يارئيس الجمهورية.. شيماء صحفية مصرية..مخطوفة في سجون سودانية.. وانت رايح عالسعودية"..ويعلو صوت غاضب "آه لو كانت أمريكية، كانوا ادوها براءة فورية .. آه لو كانت م الإخوان، كان زمانه في السودان".
    نقف أمام السفارة ، ونحن نتحاشى النظر في عيني والدة شيماء إحساسا منا بالذنب لعجزنا ـ حتى الآن ـ عن تلبية مطلبها بعودة ابنتها الأسيرة. وتنصهر قلوبنا في هتاف نردده وراء صديقة شيماء ورفيقة عملها "أيوة باقولها وحافضل أقول، إفرج عن شيماء يازول".
    ويطن السؤال في الذهن حتى يكاد ينفجر؛ لماذا يكتم الطغاة صوت الإعلام الحر، ويطلقون العنان لحملة المباخر، حتى يعميهم دخانها عن رؤية الحقيقة اليقينية "الطغاة إلى زوال والشعوب هي الباقية"؟
    ينضم إلينا أشقاء من جارة الوادي، من أرى علاقتنا بهم "أخوة في الرضاع" لايمكن أن تنفصم، ألم نرضع معا من نفس النيل؟ يهتف أحدهم "الشعب يدين تجار الدين" فنجيبه مدفوعين بالهم الواحد..ثم يواصل ونحن نردد وراءه "خيبة.. قسموا السودان.. خيبة.. باعوا الأوطان.. خيبة.. اغتصبوا النسوان.. خيبة.. قتلوا الأطفال.. خيبة...".
    ثم يتقدم آخر خاطبا "ربما كان أسر شيماء عادل فرصة من أجل تسليط الضوء عما يحدث في السودان من كتم للأفواه وتأميم الحريات وضرب الشباب والفتيات الذين خرجوا يطالبون بالحرية.. هل تعلمون أن في السودان لا يوجد سوى كيان نقابي واحد، يضم الأطباء والصحفيين والمهندسين وغيرهم من المدنيين، اسمه اتحاد النقابات العمالية؟ لا يسمحون بقيام نقابات مهنية مستقلة. إن من اعتقلوا شيماء يعتقلون يوميا العشرات من بنات وأبناء السودان لمنعهم من التعبير عن الرأي".
    تذكرت عندما كنت أعمل قبل في بلد شقيق، ومعنا زميل سوداني، حورب في رزقه وفصل من عمله في إطار ما سمي وقتها بالتطهير، فاضطر إلى السفر للفرار من بلاده سعيا وراء لقمة العيش.. وأتيحت لي فرصة لزيارة الخرطوم، فسألته "تحب أجيبلك إيه معايا من السودان؟" غربت عيناه وقال بنظرة ساهمة "حفنة من تراب الوطن"! أوجعتني عبارته، لعلمي أنه لا يستطيع العودة وإلا تعرض لما لا يحمد عقباه بسبب مواقفه المعارضة.. قلت له "والله لأحقق أمنيتك". وما أن وصلت الخرطوم، حتى طلبت من السائق أن يأتيني ببعض من تراب الخرطوم. ولم يخذلني الرجل فأحضر لي كمية من التراب الأسمر تكفي زراعة عدة أصص من الزهور، حتى أنني قلت له ضاحكة "أخشى أن يوقفونني في المطار بتهمة تجريف أرض الخرطوم"..وكانت مكافأتي ابتسامة سعادة حقيقية ارتسمت على وجه أسمر طيب، وأنا أهديه تراب بلاده قائلة "تستطيع أن تزرع فيها ما تشاء من النبات حتى لا تفارقك رائحة الخرطوم".
    وأتذكر قول أينشتين "الغباء أن تصنع نفس الشيء أكثر من مرة بنفس الأسلوب ثم تنتظر نتيجة مختلفة".. وكنت كتبت أكثر من مرة عن مرض أسميته "متلازمة الغباء المصاحب للكرسي"، حيث يشهد الطغاة نظراءهم يتساقطون الواحد بعد الآخر، ولكن كل منهم يعتقد أنه أذكى اخوته، ووحده الذي حسب حسابات كل شيء جيدا، وأمَّن نفسه ضد النهاية المحتومة. في حين أنه لم يفعل سوى ما يفعله أمثاله بالضبط: إطلاق يد النخبة الحاكمة في نهب ثروات البلاد، وإفقار الشعب، و قمع الحريات، وإخراس أصوات المعارضة وإطلاق يد الأجهزة الأمنية في ترويع المعارضين، وكبت حرية التعبير، وإطلاق آلة الإعلام المأجور تمجيدا له ونهشا في معارضيه... هي نفس الأساليب ونفس الممارسات مع تغيير الأشخاص وأسماء البلدان الواقعة تحت نير الفساد والاستبداد.. وتعمي متلازمة الغباء المصاحب للكرسي أعين المستبدين عن رؤية الهوة التي تزداد اتساعا تحت كرسي الحكم، فلا ينتبه إلا بعد فوات الأوان.
    إفرج عن شيماء يازول.. عاش كفاح وادي النيل!




















    كان مناه يلمح علامة خوف بسيطة..طب حييجي الخوف منين ابن العبيطة؟..
    هو مين فينا الجبان؟.. واللا مين فينا اللي خان؟
    دولة الظلم ساعة.. هــــــــــــانت.. باقي دقائق

  2. #2
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية angelheart1986
    الحالة : angelheart1986 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6896
    تاريخ التسجيل : Nov 2008
    المشاركات : 11,273

    افتراضي

    الريس مرسى جايبها معاه فى طائرة الرئاسة
    يعنى حاجة ولا سيدنا عمر بن الخطاب فى زمانه

    عموما كده كده كانوا هيفرجوا عنها لان البشير مش هيرضى يحرج مرسى

    بس هى طلعت كسبانة واستفادت جدا من الى حصل لها

    مجيئها مع مرسى فى طائرة الرئاسة خبر هيلفت نظر الكل اليها
    وبالتالى شهرة صيت واى صحفية بيفرق معاها جدا مضوع الشهرة والصيت


    دا غير انها تعتبر بطلة عظيمة كانت رايحة تضحى بحياتها عشان خاطر حرية الشعب السودانى الشقيق

    من وجهة نظر فئة معينة
    فا
    مشاء الله بجد
    -----------------------------------------------------------
    مش عارف الناس دى بيجيبوا الانسانية والنقاء والايثار والشجاعة والحاجات العظيمة دى كلها منين
    أحسن إلى الأعداء والأصدقاء فإنَّما أُنس القلوب الصفَاء واغفر لأصحابكَ زلاّتهم وسامح الأعداء تَمْحُ العِداء.

  3. #3
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية hopsan
    الحالة : hopsan غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 195
    تاريخ التسجيل : Aug 2006
    الدولة : البلد اللى هى ماريه و ترابها زعفران
    العمل : بحار و بيحب البحر
    المشاركات : 23,688

    افتراضي

    بكره الإفراج عن شيماء عادل

    مصادر سودانية: الإفراج عن شيماء عادل خلال ساعات


    جمعة حمد الله



























    قالت مصادر سودانية مطلعة إنه من المنتظر أن يتم إعلان الإفراج عن الصحفية المصرية شيماء عادل، المحتجزة في السودان على خلفية تغطيتها للأعمال الاحتجاجية هناك، الأحد.
    وأضافت المصادر في تصريحات خاصة لـ«المصري اليوم» أن ذلك سيتم بعد اللقاء الذي سيجمع الرئيس الدكتور محمد مرسي، بالرئيس السوداني عمر البشير، على هامش قمة الاتحاد الإفريقي بأديس أبابا.
    يأتي ذلك بعد أن واصلت والدة الزميلة شيماء عادل، الصحفية بجريدة الوطن، إضرابها عن الطعام لليوم الرابع على التوالي، احتجاجًا على استمرار احتجاز ابنتها من قبل السلطات السودانية منذ 12 يومًا، على خلفية تغطيتها للانتفاضة الشعبية المندلعة في السودان منذ أسبوعين.
    وقالت والدة شيماء عادل لـ«المصري اليوم» إن حالتها الصحية استقرت بشكل كبير عقب نقلها قبل يومين لمستشفى المنيرة، نظرًا لدخولها فى إضراب عن الطعام منذ 4 أيام، وشددت والدة شيماء على أنها لن تنهى إضرابها عن الطعام، إلا بعد الإفراج عن ابنتها وعودتها إلى مصر.
    كان ممدوح الولي، نقيب الصحفيين، قد أكد قرب الإفراج عن الصحفية الشابة، على لسان سفير السودان بالقاهرة عقب اللقاء الذي جمعهما السبت، وقال «الولي» إن السفير السوداني وعده بإطلاق سراح شيماء عادل، الاثنين.




    مكتوب على موج البحر منذ ولدت ... بأنك للبحر مالك

    سيان تعيش على شط البر... أو فى قوقعه البحر فإنك هالك

  4. #4
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية Faro
    الحالة : Faro غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 30
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 16,671

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة angelheart1986 مشاهدة المشاركة
    الريس مرسى جايبها معاه فى طائرة الرئاسة
    يعنى حاجة ولا سيدنا عمر بن الخطاب فى زمانه

    عموما كده كده كانوا هيفرجوا عنها لان البشير مش هيرضى يحرج مرسى

    بس هى طلعت كسبانة واستفادت جدا من الى حصل لها

    مجيئها مع مرسى فى طائرة الرئاسة خبر هيلفت نظر الكل اليها
    وبالتالى شهرة صيت واى صحفية بيفرق معاها جدا مضوع الشهرة والصيت


    دا غير انها تعتبر بطلة عظيمة كانت رايحة تضحى بحياتها عشان خاطر حرية الشعب السودانى الشقيق

    من وجهة نظر فئة معينة
    فا
    مشاء الله بجد
    -----------------------------------------------------------
    مش عارف الناس دى بيجيبوا الانسانية والنقاء والايثار والشجاعة والحاجات العظيمة دى كلها منين
    يقال أن السلطات السودانية رفضت إعطائها تصريح من أجل ممارسة العمل الصحفي على الأرض السودانية الشمالية.
    صدق أو لا تصدق ,,, ولا تكذبني


    أقل مراتب العلم ما تعلّمه الإنسان من الكتب والأساتذة، وأعظمها ما تعلمها بتجاربه الشخصية في الأشياء والناس





  5. #5
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية بريف هااارت
    الحالة : بريف هااارت غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12487
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات : 25,200

    افتراضي

    هو أحنا مش حنفهم بقي ؟؟

    أولا ده ملعوب من الأخوان لزيادة كرامات الريس مورسي وياريت حد منهم يقرا تعليقي وينبهه علشان تفضل محبوسه في السودان وتحرم مؤامرات مع الأخوان وعملاؤهم اللي بقيت ريحتهم طالعه في كل مكان ...

    ثانيا وده الأهم الريس مورسي وعد بعدم تصدير الثوره المصريه لأي دوله عربيه !!
    وكده هو طلع كذاب للمره الثانيه ؟؟

    نفسي بقي نفهم ونعرف معني الخبر ونحلله بهدووووووووووووووووووووء .. بعيدا عن الأونطه والكلام الفاضي اللي لابيودي ولابيجيب وبيلبسنا في الحيطه بقاله سنتين ..

    حروف قويه صادقه تحتاج لقلب شجاع



  6. #6
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية angelheart1986
    الحالة : angelheart1986 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6896
    تاريخ التسجيل : Nov 2008
    المشاركات : 11,273

    افتراضي

    الاخوان الى كانوا بينتقدوا ديكتاتورية مبارك وبينتقدوا منافقة حاشيته له وانهم يمجدوه وانهم صنعوا منه فرعون

    الغريب انه لم يمر ايام على رئيسهم المرسى وهاهم واقسم بربى لم يتبقى الا ان يسبحوا بحمده بكرة وعشية

    عمرى ماشفت انحياز ونفاق ودفاع مستمين على الفاضى والمليان من فئة فى اى مجتمع عن الرئيس بالشكل دا
    شوفوا قناة 25 يناير

    خبر شيماء هيعملوا منه ضجة وهيبقى محسوي علينا من كرامات مرسى
    وانا من دلوقتى هتلاقيهم بيقولوا

    لقد نجح القائد الثورى المبجل مرسى فى اعادة مكانة و ريادة مصر فى افريقيا بعد ان كان المخلوع قد افسدها (مخلوع لما يخلعهم )

    لقد اصبح للمصر كرامة وقيمة فى كل مكان وهاهو الرئيس بنفسه يحضر شيماء بنت مصر ويعاملها معاملة الاب لابنته
    ياتى بها فى طائرته فى تواضع وحب والفة غير مسبوقة
    كم عظيم انت ياسيدى الرئيس

    سر عل بركة الله ولا يضيرك نباح الكلاب
    مابالك برجل بقوم الله معهم (هم فاكرين كده ان ربنا معاهم )

    الى اخره من الهلس

  7. #7
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية angelheart1986
    الحالة : angelheart1986 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6896
    تاريخ التسجيل : Nov 2008
    المشاركات : 11,273

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Faro مشاهدة المشاركة
    يقال أن السلطات السودانية رفضت إعطائها تصريح من أجل ممارسة العمل الصحفي على الأرض السودانية الشمالية.
    يعنى لو كده تبقى تجاوزت القانون كان طبيعى جدا ان يتم التحفظ عليها و كويس انها لم تحاكم اساسا

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •