النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: بأية حال عدت يا رمضان!

  1. #1
    كاتبة صحفية و مترجمة
    الصورة الرمزية إكرام يوسف
    الحالة : إكرام يوسف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4087
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أم الدنيا ربنا يشفيها
    العمل : صحفية ومترجمة
    المشاركات : 5,679

    افتراضي بأية حال عدت يا رمضان!



    إكرام يوسف تكتب: بأية حال عدت يا رمضان «1- 2»
    الثلاثاء 31 يوليه 2012 - 11:04 ص

    إكرام يوسف
    رأي ورؤى

    إكرام يوسف لا أعتقد أن بشرًا سويًا يستطيع متابعة هذا الكم، غير الإنساني، من المسلسلات والبرامج التليفزيونية. ولا أظن ضيق الوقت سبب وحيدًا وراء إحجام الكثيرين عن الجلوس أمام الشاشة، في هذا الشهر الكريم، مثلما كان الأمر عندما كانت مائدة التليفزيون الرمضانية لاتزيد عن مسلسلين إلى جانب الفوازير وبرنامج أو اثنين للتسلية. وأغلب الظن، أنني ـ وغيري ـ أصبنا بشعور الصائم، عندما يجد نفسه أمام مائدة مكتظة بالطعام على نحو مبالغ فيه، فيشعر بالشبع وتزهد نفسه الأكل.

    ولما كنت ممن لا يتهيبون إرهاب النخبة، ولا يقرون بأن الشك في وجود مؤامرة يخرج صاحبه من الملة، أو يتعارض مع الآداب العامة؛ فلا يحمر وجهي خجلا عندما أشير إلى دلائل مؤامرة على وعي المصريين. وتذكرت ما كنا ندرسه أيام الجامعة ـ في مادة الرأي العام والإعلام ـ عن سبل تغيير الوعي الجماهيري، ودفع الجمهور إلى تقبل، بل وتبني أفكار وسلوكيات جديدة على المجتمع، ربما كانت مرفوضة في السابق.

    ومن بين وسائل تغيير الوعي الجمعي تدريجيًا إزاء فكرة مرفوضة: الإلحاح على بثها في وسائل الإعلام، مع التظاهر في بداية الأمر بعدم تقبلها. يتبع ذلك طرحها ـ بصورة تبدو عابرة ـ ضمن سياق فني أو إعلامي، مع اتخاذ موقف محايد منها. وبمرور الوقت، تستقر لدى الجميع صورة ذهنية تتعامل معها باعتبارها أمرا غير جيد، ولكن وجوده طبيعيًا، ولا مفر من التسليم به. ثم يقل تدريجيا استهجان الفكرة أو السلوك، مع طرحهما ضمن سياق كوميدي يدعو للضحك والاستخفاف، ويرتبط بالمتعة. وشيئا فشيئا يصبح الذهن الجمعي مهيأ لتقبل الفكرة وتبينها أيضًا.

    تذكرت ذ لك، وأنا أشهد هذا العام عدة مسلسلات تلح على فكرة تعدد الزوجات، بأكثر من صورة. والملاحظ، أن القاسم المشترك بين هذه المسلسلات، وجود كوكبة من أحب الفنانين إلى قلوب الناس، وأكثرهم تأثيرا على عقولهم. وفي السابق، كانت المسلسلات المصرية ، متسقة مع ما في نفوس المصريين من استهجان زواج الرجل مرة ثانية على زوجته، واعتباره مفتريا وزئر نساء تحركه شهواته! كما كانت الزوجة الأولى تحظى ـ غالبا ـ بتعاطف الجميع، الذين يعتبرون الزوجة الثانية "خطافة رجالة"! وغالبا ما كان ينظر إلى الزواج الثاني على أنه "غلطة" يجب إخفاؤها، تكلف الزوج الكثير من المال والجهد العصبي إلى أن تنكشف الحقيقة في نهاية المسلسل، فيعترف بخطئه ويتوب عنه!

    ثم بدأت قصص الزواج الثاني تأخذ منحى جديدًا، يدفع المشاهد إلى التعاطف مع زوج يعاني الأمرين مع الزوجة الأولى، إلى أن تصادفه إنسانة محبة حنون، كاملة الأوصاف تقريًبا، ليجد نفسه دون إرادة منه ومنها يقع في حب لا فكاك منه، ويتعاطف المشاهد هذه المرة مع البطل وحبيبته الجديدة!

    ثم جاء مسلسل "الحاج متولي" ليطرح فكرة تعدد الزوجات، في صورة كوميدية لطيفة، دفعتنا إلى التعلق بالممثل وأبطاله وحلقاته المليئة بالمتعة والإثارة. وإذا بنا نسلم أذهاننا للفكرة تتسلل إليها بهدوء. ويستمر الإلحاح على الفكرة، مع إظهار صورة الزوج الطيب الذي يعدل بين زوجاته اللاتي تربطهن علاقة صداقة وتكافل، وكل منهن تحيا حياة رغدة تسيل لعاب فتيات كثيرات يتطلعن إلى من ينتشلهن من شظف العيش وحياة البؤس، وتتطلع أسرهن إلى التخلص من أعباء البنات وسترهن.

    فهل من قبيل الصدفة أن يعتمد تمويل معظم المسلسلات المصرية، وأرباح منتجيها على رؤوس أموال قادمة من مجتمعات شقيقة ثرية، تعتبر تعدد الزوجات أمرا من صميم ثقافتها؟ وهل من قبيل الصدفة أن هذه المجتمعات بالذات تضع نصب عينيها، استخدام ثرواتها لفرض ثقافاتها وعاداتها على المصريين، والقضاء على الريادة الثقافية المصرية؛ التميز الوحيد الذي احتفظ به المصريون بعد تراجع أوضاعهم الاقتصادية ومكانتهم السياسية في عهد المخلوع؟ ومع الجهود المتواصلة لفرض ثقافة الأحادية الفكرية، وإلغاء الموروث الثقافي المصري ـ المتقبل للاختلاف الفكري والعقائدي، ضمن تعددية ثقافية ظلت سمة أساسية للشخصية المصرية عبر القرون ـ صار فرض ثقافة تعدد الزوجات هدفا أوليًا، في مجتمع يعاني فيه الشاب العادي الأمرين في سبيل الزواج من واحدة. ويواكب ذلك، الإلحاح إعلاميا ومجتمعيا على خيال الفتيات وأسرهن بمظاهر البذخ ورغد العيش التي ينعم بها من يقبلن الزواج من ثري، لديه بالفعل أكثر من زوجة. وهو ما يثير شكوكًا حول الهدف من طرح الفكرة التي لن يستفيد منها إلا الأثرياء ـ العرب والمصريين ـ الراغبين في المتعة على حساب شباب البلد المكافح وفتياته الفقيرات.

    وبعيدا عن الجدل الفقهي والديني، حمال الأوجه، عن إحياء السنة النبوية الشريفة، والشروط اللازمة لتعدد الزوجات، ألا يبدو ملفتا للنظر أن أصحاب هذا الفكر لا يجدون وسيلة لبدء إحياء السنة النبوية الشريفة، سوى تعدد الزوجات؟

    ويلفت النظر أيضا ـ في سياق التغيير الثقافي المفروض ـ تفشي ظاهرة إقحام ممثلين من دول شقيقة في المسلسلات المصرية مع الإصرار على تحدثهم بلهجات بلادهم، على نحو صارت المبالغة فيه تثير تساؤلات مشروعة. ولا يجادل أحد في وجوب التعاون الثقافي والفني بين الدول العربية الشقيقة، فهو إثراء للفن في بلادنا، بدأ منذ أكثر من مائة عام مع بداية السينما المصرية. كما أنه من الإجحاف، إنكار فضل عدد من النجوم والنجمات العرب على الحياة الفنية في مصر. إلا أن الظاهرة باتت مبالغا فيها، مع انتشار هذا العدد الكبير من الفنانين الأشقاء، على حساب فنانين مصريين أكثر كفاءة وموهبة. ويتردد أيضا أن أقحام هؤلاء الممثلين العرب على المسلسلات المصرية ـ وبعضهم لا يمثل تميزًا في مجاله ـ إذعان لرغبة أصحاب رؤوس الأموال والموزعين الخليجيين، الذين باتوا يشترطون أن ينطق الممثل الضيف بلهجته الأصلية ـ بعدما كانوا يتحدثون جميعا اللهجة المصرية في المسلسلات ـ إمعانا في سحب البساط من لهجة المصريين. وليس بعيدا عن ذلك انتشار المسلسلات التركية المدبلجة بلهجة شامية، أخذت مفرداتها تتداول على ألسنة جمهور من المصريين على سبيل التندر أولا، وشيئا فشيئا سوف تتسلل إلى مفردات لهجتهم لتستقر. وأنا هنا لا أتحدث من منطلق شوفيني؛ فربما يكون ذوبان اللهجات العربية في بعضها البعض أمرا طيبا، يتطور إلى توحيدها في لهجة واحدة تساعد أكثر على تقارب الشعوب. وربما كنت لأؤيد هذا النهج لو تم بشكل معلن وفي شفافية ومصارحة بالدور الذي يقوم به رأس المال العربي؛ بدلا من حالة التسلل والتوغل المثيرة للشكوك.

    كان مناه يلمح علامة خوف بسيطة..طب حييجي الخوف منين ابن العبيطة؟..
    هو مين فينا الجبان؟.. واللا مين فينا اللي خان؟
    دولة الظلم ساعة.. هــــــــــــانت.. باقي دقائق

  2. #2
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية محمود تركى
    الحالة : محمود تركى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 266
    تاريخ التسجيل : Oct 2006
    الدولة : أستاذ قانون متقاعد, مقيم فى ملبورن, ولاية فيكتوريا,أستراليا
    العمل : أستاذ قانون متقاعد
    المشاركات : 7,578

    افتراضي


    سيدتى العزيزة الأستاذة إكرام,

    أدى التدهور الإقتصادى فى فترات ما بعد اثورة يوليو عام 1952, إلى هجرة أعداد كبيرة من المصريين, منهم من هاجر إلى دول غربية( و ما فلكها مثل أستراليا و نيوزيلاندا), و منهم من هاجر إلى الدول العربية الخليجية.

    و لا شك أن من استقروا فى الدول العربية و الخليجية قد اكتسبوا رزقا حلالا, و لكنهم اكتسبوا أيضا كثيرا من العادات و التقاليد التى اعتبرت فى ذلك الوقت " غريبة " عن التقاليد الوسطية المصرية.

    و فى نفس الوقت, عانى من هاجروا إلى الدول الغربية بعض المشقة, يرجع أغلبها إلى اختلاف اللغة, بعكس من هاجروا إلى الدول العربية, حيث لم يعانوا كثيرا من تلك المشكلة.

    و لكن المهاجر للغرب تعلم أمورا ربما كان قد تعلمها فى مصر فى أوقات وجود ديمقراطية سياسية, و لكنهم تعلموا أمورا أخرى, منها فضيلة النظام, و العمل الجاد, حيث أن من يكون لا جادا فى الدول الغربية, لا يكون له مكان فى مجتمعها.

    عاد من هاجر للغرب ببعض الخصال , كما عاد المهاجر للشرق أيضا ببعض المكتسبات, ليست فقط المادية, بل السلوكية.

    لكن الملاحظ أن كثير من المهاجرين للغرب قد تعلم أمورا حياتية متقدمة, بينما نحى من هاجروا للشرق إلى اكتساب عادات و تقاليد ترجع إلى فترات ماضية قد تجاوزتها الحضارات الحديثة, فتغيرت سلوكياتهم, كما تغيرت معها لهجاتهم, و أنماط حياتهم.

    لهذا, حدث تهجين للغة العربية المصرية( الفصحى و العامية) , و دخلت فيها مصطلحات, و لهجات غريبة عن الأذن المصرية التى لم تعش فى تلك البلاد, و لم نلاحظ ذلك التوجه فى من عادوا من الدول الغربية.

    إذن, فتخريب اللغة العربية فى مصر, سواء الفصحى أو العامية, قد جاء من أبناء مصر, الذين استبدلوا لغتهم و حضارتهم ببعض آلاف من الدنانير, و أصبحت الغة العربية العامية فى المسلسلات هى اللغة السائدة, رغم أنها غريبة, و دخيلة على أذن المواطن المصرى العادى.

    شكرا على هذا المقال الممتاز, الذى جاء فى وقته.

    تقبلى أسمى التحيات.
    مع تحيات محمود تركى ( متفرج)
    <img src=http://www.egyptianoasis.net/forums/image.php?type=sigpic&userid=266&dateline=1294356656 border=0 alt= />

  3. #3
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية EGYPT8
    الحالة : EGYPT8 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 40
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : كوكب زحل
    العمل : خفير بدار العمدة
    المشاركات : 9,230

    افتراضي

    عايزة الحق يامدام إكرام .. أنا حاولت أشاهد أهم المسلسلات المصرية لشهر رمضان من خلال النت .. مش عارف بعد كل حلقة من أي مسلسل ينتابني شعور (بالعبط) .. هناك تغير نفسي للمشاهد من قبل ومن بعد مشاهدة أي حلقة بأي مسلسل رمضاني .. هذا التغيير هو زيادة معدل (العبط) لديه.

    قضايا المسلسلات سطحية جدا .. ومط للأحداث بلا أي معني .. ربما أخر مسلسل تلفزيوني عجبني كان مسلسل (أنا عايزة أتجوز) + (العار)

    المفروض (دمج) مواضيع المسلسلات ذات الــ 30 حلقة في 10 حلقات فقط .. ربما عندئذ يكون هناك معني للمسلسل .
    المزاج العام للمشاهد اليوم يميل لنوعية (الحلقات المتنوعة) بمعني كل يوم حلقة وموضوع مختلف مع الإحتفاظ بنفس الممثلين .. تماما مثل ..

    The Big Bang Theory


    &


    Two and half men





  4. #4
    كاتبة صحفية و مترجمة
    الصورة الرمزية إكرام يوسف
    الحالة : إكرام يوسف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4087
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أم الدنيا ربنا يشفيها
    العمل : صحفية ومترجمة
    المشاركات : 5,679

    افتراضي

    أستاذنا الدكتور محمود تركي.. لا شك أن حضرتك أشرت إلى عامل مهم، وهو اكتساب كثر ممن هاجروا للبلاد العربية بالتحديد عادات وسلوكيات ولهجة لم تكن موجودة.. خاصة أن معظم من سبقوا بالسفر في أوائل السبعينيات (أقول معظمهم) كانوا من العمال أو الحاصلين على قدر متواضع من التعليم والثقافة (حتى أوائل الثمانينات كان خريج الجامعة يضمن وظيفة بالقوى العاملة فلم يكن الكثيرون مضطرون للسفر).. وعدد كبير من المصريين الذين كان يعانون شظف العيش في مصر ووجدوا راحية معيشية في بلاد الشرق صار لديهم احساس بالانتماء أو الرغبة للانتماء إلى حيث شعروا بالراحة، فعندما عادوا نقلوا معهم العادات والسلوكيات ولهجة الخطاب.. لكنني أتحدث عما هو متعمد.. في عام 2001 جاء حاكم دبي إلى القاهرة وزار مدينة الانتاج الإعلامي، ثم استقدم خبراء اجانب وطلب منهم أن يقيموا لبلاده مدينة أكبر منها أربع مرات.. ثم نظموا مهرجان دبي السينمائي الدولي رغم ان الامارات ليس بها انتاجا سينمائيا.. وحرصوا على ان يقام في نفس موعد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي واستخدموا تفوقهم ماليا في اجتذاب النجوم الاجاب، بل وبعض النجوم المصريين وإغرائهم للحيلولة دون حضورهم مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.. وقال محمد ابن راشد آل مكتوم قولته المشهورة "سوف نجعل الاخوة المصريين يتحدثون باللهجة الخليجية".. كما أن رأس المال الخليجي صار له النفوذ الأكبر في إنتاج المسلسلات المصرية، مما أتاح لهم فرصة فرض طلباتهم، بداية من فرض ممثلين ومخرجين غير مصريين على الأعمال المصرية.. وركن كفاءات مصرية على جنب، إلى ما هو واضح هذا العام من اشتراط نطق عدد من الممثلين العرب بلهجاتهم الأصلية في المسلسلات حتى لو كان السياق لا يتطلب ذلك.. وصولا وهو الأهم إلى الترويج لثقافات وعادات خليجية،ةوأبرزها مسألة تعدد الزوجات.
    يشرفني مروركم وتعليقكم على المقال كما أترقب مع كل مقال تعليقكم عليه في الدستور.. عاجزة عن الشكر..منكم نتعلم

  5. #5
    كاتبة صحفية و مترجمة
    الصورة الرمزية إكرام يوسف
    الحالة : إكرام يوسف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4087
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أم الدنيا ربنا يشفيها
    العمل : صحفية ومترجمة
    المشاركات : 5,679

    افتراضي

    الأخ العزيز الدكتور محمد حافظ.. ملاحظتك في محلها تماما.. والحقيقة أنا لا أجد الوقت ولا الرغبة للمتابعة.. لكنني عرفت منذ سنوات أن المسلسل المصري يباع ويتم توزيعه في الدول العربية قبل البدء في تنفيذه، حيث يجتمع المنتجمع الموزعين العرب ويعرض عليهم قصة المسلسل، فيعرضون شراءه مع وضع شروط معينة.. يدخل فيها اختيار أفراد من طاقم العمل، أو إضافة أمور معينة في السيناريو تهدف الترويج لثقافة معينة.. وهي مسألة معروفة كنا ندرسها في مادة الرأي العام والإعلام.. فمنذ عقود تجد افلاما لها شعبية وفيها نجوم محبوبون، وتأتي عفوا على لسان احى الممثلات مثلا ان العريس متعلم أحسن تعليم "في أمريكا"..أو أن يدخل احدهم مؤسسة فاخرة فيقول "دا احنا ولا في أمريكا" او "ولا في أوروبا".. وتبدو العبارة عفوية لاتغير من سياق الأحداث.. لكن يكون المقصود بالإلحاح على هذا المفهوم في عدة مسلسلات وأفلام مثلا،الترويج لأن أمريكا بلد الأحلام أو أن الحياة في الغرب هي الجنة.. ويصبح كل ما يأتي من هناك منتهى التحضر.. وهكذا.
    اضطررت لمتابعة عدة حلقات من عدد من المسلسلات لأختبر استنتاجي عن التغلغل الناعم في الثقافة المصرية لفرض مفاهيم وسلوكيات لم نعتدها عبر هذه المسلسلات.
    شاكرة متابعتك واهتمامك.. وإلى الجزء الثاني من المقال

  6. #6
    Banned
    الصورة الرمزية الأميرأمير
    الحالة : الأميرأمير غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 50
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : Montreal QC Canada
    العمل : Trucking
    المشاركات : 9,714

    افتراضي

    حلقة إمبارح من مسلسل تافه بتاع الفله عادل إمام كان فيها لهجه فلسطينيه يعقبها لبنانيه وتختم بالسوريه في رحلة العوده لمصر .
    خلاص أصبح المال يعمي كبار الممثلين المصريين من الإنفراد والتميز كما كان في الماضي القريب , أنا أتابع هذا المسلسل يومياً ليس إعجاباً به بل تعجب من مدى رداءة العمل وهيافته ومطه بمجموعة مصرية يرأسها أحد أثرياء الممثلين المصريين الذي تفحش ثرائه من جيوب زبون الترسو
    عادل إمام ممكن يبيع إسمه ونقاء أعماله خارج مصر وبعيد حتى عن زبون الترسو الغلبان اللي عمله نجم في الأساس فقط علشان الكام مليون اللي هيباتوا جنب إخواتهم في البنوك .
    لأ والمصيبه إنه آل يعني ضد الصهاينه وضد الإحتلال حتى إنه رفض دعاوي كتير من عرب الداخل في إسرائيل لعرض أحد مسرحياته هناك (أيام منخر و أمن الدولة طبعاً ) ولكن اليوم ومصر سايبه وشعبها مهموم بالثوره راح عادل إمام و عاش وصور ونطق عبري على الهوا كمان ...
    عادل ... يا عااااديييل ..... إتفو

  7. #7
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية محمود تركى
    الحالة : محمود تركى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 266
    تاريخ التسجيل : Oct 2006
    الدولة : أستاذ قانون متقاعد, مقيم فى ملبورن, ولاية فيكتوريا,أستراليا
    العمل : أستاذ قانون متقاعد
    المشاركات : 7,578

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إكرام يوسف مشاهدة المشاركة
    أستاذنا الدكتور محمود تركي.. لا شك أن حضرتك أشرت إلى عامل مهم، وهو اكتساب كثر ممن هاجروا للبلاد العربية بالتحديد عادات وسلوكيات ولهجة لم تكن موجودة.. خاصة أن معظم من سبقوا بالسفر في أوائل السبعينيات (أقول معظمهم) كانوا من العمال أو الحاصلين على قدر متواضع من التعليم والثقافة (حتى أوائل الثمانينات كان خريج الجامعة يضمن وظيفة بالقوى العاملة فلم يكن الكثيرون مضطرون للسفر).. وعدد كبير من المصريين الذين كان يعانون شظف العيش في مصر ووجدوا راحية معيشية في بلاد الشرق صار لديهم احساس بالانتماء أو الرغبة للانتماء إلى حيث شعروا بالراحة، فعندما عادوا نقلوا معهم العادات والسلوكيات ولهجة الخطاب.. لكنني أتحدث عما هو متعمد.. في عام 2001 جاء حاكم دبي إلى القاهرة وزار مدينة الانتاج الإعلامي، ثم استقدم خبراء اجانب وطلب منهم أن يقيموا لبلاده مدينة أكبر منها أربع مرات.. ثم نظموا مهرجان دبي السينمائي الدولي رغم ان الامارات ليس بها انتاجا سينمائيا.. وحرصوا على ان يقام في نفس موعد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي واستخدموا تفوقهم ماليا في اجتذاب النجوم الاجاب، بل وبعض النجوم المصريين وإغرائهم للحيلولة دون حضورهم مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.. وقال محمد ابن راشد آل مكتوم قولته المشهورة "سوف نجعل الاخوة المصريين يتحدثون باللهجة الخليجية".. كما أن رأس المال الخليجي صار له النفوذ الأكبر في إنتاج المسلسلات المصرية، مما أتاح لهم فرصة فرض طلباتهم، بداية من فرض ممثلين ومخرجين غير مصريين على الأعمال المصرية.. وركن كفاءات مصرية على جنب، إلى ما هو واضح هذا العام من اشتراط نطق عدد من الممثلين العرب بلهجاتهم الأصلية في المسلسلات حتى لو كان السياق لا يتطلب ذلك.. وصولا وهو الأهم إلى الترويج لثقافات وعادات خليجية،ةوأبرزها مسألة تعدد الزوجات.
    يشرفني مروركم وتعليقكم على المقال كما أترقب مع كل مقال تعليقكم عليه في الدستور.. عاجزة عن الشكر..منكم نتعلم
    سيدتى العزيزة الأستاذة إكرام,

    شكرا على تعقيبكم الكريم, و أنتهز هذه الفرصة للتعقيب على فقرتكم التالية:

    "يشرفني مروركم وتعليقكم على المقال كما أترقب مع كل مقال تعليقكم عليه في الدستور.. عاجزة عن الشكر..منكم نتعلم ".

    ففى الواقع, فأنا من يشرف بتبادل المعلومات مع شخصية محترمة تمثل قطاع من نساء مصر المناضلات فى سبيل الحرية, و الحياة الكريمة.

    و تعقيباتى على مقالاتكم فى جريدة الدستور هى استجابة طبيعية لمحتوى المقال, و فرصة لإيضاح وجهة نظر فى الأمر المطروح.

    و المجتمع الثقافى يزدهر بتبادل المعرفة, فلا يوجد إنسان ينفرد بالمعرفة المطلقة, لهذا نُعلم, و نتعلم , و نفيد, و نستفيد.

    و كثير من المعلومات الواردة فى ردكم الكريم لم يكن لى بها معرفة , لهذا وجب أن أقول:

    " و منكم أيضا نتعلم".

    شكرا يا سيدتى العزيزة على مجهوداتكم الرائعة فى إذكاء الروح الوطنية المصرية الصميمة فى وسائل الإعلام.

    تقبلى أسمى تحياتى.

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •