النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: دببة تحمل مباخر

  1. #1
    كاتبة صحفية و مترجمة
    الصورة الرمزية إكرام يوسف
    الحالة : إكرام يوسف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4087
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أم الدنيا ربنا يشفيها
    العمل : صحفية ومترجمة
    المشاركات : 5,679

    افتراضي دببة تحمل مباخر

    إكرام يوسف تكتب: دببة تحمل مباخر الثلاثاء 4 سبتمبر 2012 - 11:52 ص
    إكرام يوسف
    رأي ورؤى

    إكرام يوسف أخشى أننا صرنا نستدرج تدريجيا إلى إعادة التأكيد على بديهيات، استقرت على مر الأزمنة، لكن البعض ـ عندنا فقط ـ يتشدق بها عندما تخدم مواقفه، ثم يسعى لتفريغها من مضمونها، إذا كان من شأنها أن تخدم رأيا مخالفا له.


    فمن البديهيات الديمقراطية، احترام حرية الفكر والتعبير عن الرأي في مختلف وسائل الاعلام، أو وسائل الاحتجاج السلمية من تظاهر وإضراب عن العمل أواعتصام. وهي حقوق تضمنها كافة المواثيق الدولية التي وقعت عليها مصر. لكن هناك من لا يستحي أن يسفه المطالب التي لا يتفق معها، ويدعو لقمع محتجين لمجرد أنهم يخالفونه في الرأي، ويصل التبجح إلى حد تكفير المخالفين وإهدار دمهم! وعندما تناقش أحدهم مستخدما مقولة فولتير الخالدة "قد أختلف معك في الرأي، لكنني على استعداد لأن أدفع حياتي ثمنا لحقك في التعبير عن رأيك"، لا يستحي أن يحدد لك مقاييس الرأي الذي يمكن أن يدافع عن حق معتنقيه في التعبير، فتخرج من الحوار بأن رأيه وحده هو الذي ينبغي أن تدفع حياتك ـ وحياة الجميع أيضا ـ ثمنا له، طبقا لشعار "الرأي والرأي نفسه" بدلا من شعار "الرأي والرأي الآخر"!


    وهناك بديهية أخرى ـ يسفح دمها على مذبح المصلحة الحزبية ـ هي الامتثال لما يقرره الشعب في صندوق الانتخابات؛ بما يوجب على من يؤمن بالديمقراطية ألا ينكر حقيقة أن الرئيس محمد مرسي هو الرئيس الشرعي المنتخب للبلاد. لكن البعض ينسى أن الأصل في هذه البديهية مبدأ التداول السلمي للسلطة، بمعنى أن احترام نتيجة الانتخابات والإقرار بشرعية الحزب أو الرئيس الفائز بالانتخابات لا يعني صمت المعارضين عن انتقاده منذ اللحظة الأولى لتوليه السلطة، والعمل على كشف كل تقصير وكل خطأ، صغيرا كان أو كبيرا، وعليه ـ هو ـ أن يصحح أخطاءه ويستجيب للمطالب المشروعة، فيضمن استمراره في الحكم ولاية ثانية، وإلا اتضح لناخبيه خطأ اختيارهم، فيعملون على تصحيحه في الانتخابات المقبلة. كما ابتدع البعض بدعة "اعطوه فرصة" التي لم يسبق لها مثيل. ونسى هؤلاء أن هذه البدعة ضلالة، تودي إلى نار الديكتاتورية والاستبداد! ولا يوجد في بلاد الدنيا المتحضرة مظاهرات تخرج لتأييد رئيس الجمهورية، لكن لا أحد يمكنه أن يهاجم وقوف المعارضة بالمرصاد للرئيس الشرعي المنتخب ديمقراطيًا من اللحظة الأولى لتوليه السلطة، وممارسة كافة الضغوط الممكنة لدفعه إلى تحقيق المطالب التي يرونها شعبية. ولا نجد في العالم المتحضر من يطالب المعارضة بالتوقف عن انتقاد الرئيس، أو حتى مهاجمته بشراسة، بسبب ما تراه في رأيها تقاعسا أو تقصيرا. والأصل أن المعارضة القوية صمام الأمان لديمقراطية الدولة، لا يصب إضعافها إلا في صالح الديكتاتورية. خاصة وأن الرئيس في بلادنا لا ينقصه من يهرعون إلى التهليل والتطبيل مع كل التفاتة يلتفتها، وحتى مع كل ركعة يركعها، على الرغم من بديهية كون العبادة أمرًا شخصيا، يطمع العبد أن ينال ثوابها من الله وليس من الشعب! ومن أسخف حملات التلميع الكاذبة، تلك الشائعة التي أطلقها البعض عن أن رئيس الجمهورية تنازل عن راتبه بالكامل! واتضح بعد ذلك انها كذبة لا أساس لها من الصحة! وعلى نفس القدر من السخافة انطلقت حملة التطبيل لتسديد الريس ثمن تذكرة الطائرة لرحلة العمرة التي قامت بها زوجته من ماله الخاص. فرغم كون العمرة سنة دينية يلتمس المرء قبولها من الله، ويشترط أن تتم من حر مال الشخص؛ إلا أن التطبيل لمجرد ان الرئيس لم يستغل منصبه ـ قبل مرور شهرين على توليه الحكم ـ أمرًا يثير الغثيان، ويدعونا لإقامة تماثيل لكل موظف في هذا البلد مضى شهران على توليه منصبه، لم يفكر فيهما في استغلال منصبه! فضلا عن أننا لم نسمع عن رئيس سابق امتدت يده للمال العام في الشهور الأولى من حكمه! ولا شك أن بعضنا يذكر الزفة الاعلامية التي أعقبت مقولة المخلوع في أول حكمه عن الطهارة و"الكفن مالوش جيوب"، بعد سنوات عانى فيها المصريون من توحش "القطط السمان" زمن انفتاح السداح مداح على حد قول أستاذنا المرحوم أحمد بهاء الدين!


    ومن البديهيات المستقرة لدى شعوب العالم المتحضر، لكنها كانت مستغربة عندنا، إلى أن طرحتها الثورة بقوة، حقيقة أن رئيس الجمهورية مجرد موظف كلفه الشعب بإدارة شئون حياته اليومية لقاء أجر يدفعه المواطنون من جيوبهم. فقد غرست الأنظمة السابقة فكرة قداسة الحاكم منذ المليك المفدى، والقائد الملهم، وكبير العائلة، إلى أن تركزت الاتهامات للشباب الذين هاجموا سياسات المخلوع قبل الثورة على انهم يتطاولون على الأب والرمز! كما لو أننا شعب من اللقطاء لايعرف كل فرد فيه أباه الشرعي! ولعل أدق ما قاله الرئيس الحالي: "ما أنا إلا أجير عند هذا الشعب".. وعلى الرغم من ذلك، لم يحترم البعض تصريح رئيس الجمهورية ـ على طريقة ما تقولش على نفسك كده، انت جميل! ـ وواصل تصويره في صورة قدس الأقداس الذي لا يمسه سوى كافر! ومن البديهي، أن الموظف هو الذي يسعى جاهدا لإرضاء صاحب العمل، ولا ينتظر أن ينال مكافأة على أدائه واجبات وظيفته التي يتقاضى عنها أجرًا. بل أنه يحاسب، حتى لو أدى واجبه، إذا تأخر عن موعده، أو لم يؤده بالكمال المطلوب. لكن البعض يطالبنا أن نبادر بالشكر قبل ـ مثلا ـ القصاص لدم الشهداء، أو الإفراج عن كافة المسجونين في السجون العسكرية، الذين تمت إحالتهم إلى لجنة (أفرج بجرة قلم عن مدانين بالقتل من دون لجان!) ناهيك عن واجبات أخرى تعهد الرئيس بإنجازها خلال مائة يوم من انتخابه، مر أكثر من ثلثيها!


    فعلى حملة المباخر التخفيف قليلا من غلوائهم، حتى لايكرروا قصة الدبة وصاحبها! فربما يسبب الكثير من البخور الاختناق، ويورث السخط. وعلى رئيس الجمهورية المسارعة بوضع حد لهذا النفاق. فهو لم يعد مرشحا يحتاج لتلميع صورته، وإنما رئيس مسئول عن كل ما يحدث في عهده: ومن اليوم الأول في حكمه، صارت السجون سجون، ولم تعد السجون سجون المخلوع ولا سجون العسكر! عليه أن يعرف أنه أصبح السلطة الحالية، وليس منطقيا أن تتجاهل المعارضة سلطة حالية تؤثر على حياتنا في الحاضر والمستقبل، لتواصل هجومها على سلطة سابقة.

    كان مناه يلمح علامة خوف بسيطة..طب حييجي الخوف منين ابن العبيطة؟..
    هو مين فينا الجبان؟.. واللا مين فينا اللي خان؟
    دولة الظلم ساعة.. هــــــــــــانت.. باقي دقائق

  2. #2
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية الاسكندرانى
    الحالة : الاسكندرانى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 203
    تاريخ التسجيل : Aug 2006
    المشاركات : 6,988

    افتراضي

    لو عندك طول بال افتحي صفحة جديدة معيه
    هجومي ومعارضتي لكي ايام مبارك نابعه من فكرة أساسية وهي
    انكم تنتقدون مبارك في كل أفعاله لكن هل قدمتم بديل ؟ لا
    انتم تنتقدون فقط وبتقولوا المفروض نعمل حاجه تانية ! طب ايه هي ؟ ميعرفش بس نعمل حاجة تانيه وخلاص !!!
    تنتقدي الجماعة ومناصريها لأعمالهم وتقوللي الرأي والرأي نفسه وهو ما ينطبق عليكي انتي حرفيا اذا ما انتقدنا احد منكم تصوفننا بالكلاب والمخبرين وو
    وأذن من نصدق
    مثال
    الرئيس مرسي قال حملة وطن نظيف
    هل كان لأحزاب اي دور في التفاعل مع هذه الحملة ؟
    وهل قدم الاحزاب اي مقترح اخر لتنفيذ الحملة ؟
    نحن منتقدون فقط
    اليوم دستور مصر القادم. يكتب وكل الإشارات تقول انه سوف يأتي بما لا تشتهي الأنفس
    فهل قام المعارضون بكتابة دستور موازي كامل في تعاون مشترك بين القوي المعارضة
    حتي يطرح هو الاخر علي الشعب في نفس وقت طرح الدستور الإخواني المطبوخ ؟؟؟
    حتي يجد المواطن البسيط ما يسنده اذا ما ارد معارضة مادة في دستور الاخوان ؟؟

    كتير وكلام اكتر بداخل الفرد منا
    ولكن النخبة تعاملنا من برجها العاجي دائماً
    ولكي الله يا مصر


    لا تحسبن برقصها تعلو على اسيادها ..........فالاسود اسود و الكلاب كلاب

    عجباً على زمن ،، فيه القاهره تحترق .. ودمشق تدمر .. وبيروت تشتعل ..والخرطوم تقسم .. واليمن تنتهب .. وتونس تذبح .. وطرابلس تائهة .. وبغداد تتفجر .. والقدس تسرق وتهود .. و"تل أبيب" هادئة تعيش بسلام !!


    مصر
    جربت الهكسوس.. جربت الفرس.. جربت الرومان.. جربت التتار.. جربت الصليبييين..
    جربت العثمانيين.. جربت الفرنسيين.. جربت الإنجليز.. جربت الملكية.. جربت العسكر..
    ومكنش فاضل غير انها تجرب الإخوانجية عشان تبقى جربت كل انواع الفواحش



  3. #3
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية free man 4 ever
    الحالة : free man 4 ever غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5982
    تاريخ التسجيل : Aug 2008
    المشاركات : 6,800

    افتراضي

    و مين كان السبب , مش التطرف الغوغائى للمحتجين و العناد والكراهية الشخصية التى دفعت لدعم تيار مافيا الدين والامتناع عن حماية الدولة المدنية المتبقية وكل ما يفعله تيار مافيا تجارة الدين متوقع وحذر منه وان المعارض بعد ان كان فى عهد النظم السابقة بطل ومحارب للحق وحتى ان سجن يظل رمز للكفاح لكن فى هذا العهد ستهم بالكفر ويهدر عرضه وسمعته ويتهم بكل الاشياء ابتداء من الفلولية الى ومحاولة اجهاض مشروعهم التنموى الى معاداة الاسلام ووصلت الاتهامات لمن حتى يخرج يحتج الى الكفر واهدار دمه , وهاهو رئيس يجمع من السلطات ما لم يجمعه اى رئيس اخر سبقه ويلغى دساتير ويقيل ويعفو و يفعل ما يريد بلا رادع ودون اى اسس قانونية او مراعاة للقانون او للتعهدات التى قام بها او الاسس الدستورية الدولية فقط رؤيته الشخصية وما يؤمر به من قيادة جماعته ,ومن الطرف الاخر الطرف الذى حرك الناس فى البداية واعطى للاحتجاجات والاضطربات الشكل الخارجى للثورة مع انها كانت مجرد تأمر وخيانة تزامن مع جمود وفقدان الرؤية وعنصر المفاجأة مما مكن من تفكك النظام , وهذا الطرف ايضا بلا رؤية ولا عقل ولا منطق ومجرد شعارات رنانة وحنجوريات دون اى قدرة على الارض على التنظيم او قدرة على القيادة و لا يستطيعون غير المعارضة والصراخ وتكوين ائتلافات واحزاب صغيرة تجاد تكون اشبة بفرق كرة الشارع , وللان لا يتعلمون من الخطأ فلا زالوا يتخبطون وينشؤن كيانات اكثر تفتيتا واخرهم التيار الشعبى وحزب الدستور الذان مجرد خطابات ومقالات ولقاءات تلفزيونية و لن تحصد شيئا فى النهاية وحتى ان دخلت البرلمان ستعود وتتمسح بالاخوان لكى تستطيع تكوين ارادة سياسية تطبق على الارض ,,
    فى النهاية البعض ليس من حقه انتقاد الاستبن و تيار مافيا تجارة الدين لانه من ساندهم وعاند كل التحذيرات

  4. #4
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية الاسكندرانى
    الحالة : الاسكندرانى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 203
    تاريخ التسجيل : Aug 2006
    المشاركات : 6,988

    افتراضي

    لا يعلم الكثيرون حجم اللعبة السياسيه في مصر
    وقوة أطراف اللعبة
    الاخوان لعب قوي. بدون شك فهو شريك الوطني المنحل فلو كان الوطني هو الاهلي فالاخوان هم الزمالك
    استغل الاخوان الثورة ليكسب هو
    لعبة ذكاء من لعب محترف كالإخوان
    في حين ان لو كان الثوار ذرة ذكاء كان ترك الاخوان لعب قوي
    ونجح شفيق بفلوله ورغم انه من النظام السابق. لماذا ؟
    لان شفيق لن يجرء علي ان يقول انه ثورجي بالعكس عينه مكسورة امام الثوار
    الثوار كانوا استطاعوا فعلا الإملاء علي شفيق ب ١ و ٢ و ٣
    وكان سوف ينفذ شفيق كل الشروط لانه كان بحاجه الي من ينقذه
    ممكن نقول ان الثوار لو انتخبوا شفيق فهم سوف ينتجون بالفعل النظام القديم بالفعل ولكنه مستأنس
    وكانوا أبقوا علي لعب قوي في ساحة المعارضة واقصد الاخوان
    لكن الوضع اليوم
    آباد الثوار الحزب الوطني إبادة
    تركوا الحكم للاعب القوي. بدون منافس
    واصبح الزمالك يفوز بالدوري والكأس والسوبر والأفقية والعربية
    اخطاء الثوار ولا يعلمون ماهي السياسه

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •