النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: الانتخابات الرئاسية الأمريكية... أعقد من ذنب " الضب"

  1. #1
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية محمود تركى
    الحالة : محمود تركى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 266
    تاريخ التسجيل : Oct 2006
    الدولة : أستاذ قانون متقاعد, مقيم فى ملبورن, ولاية فيكتوريا,أستراليا
    العمل : أستاذ قانون متقاعد
    المشاركات : 7,578

    افتراضي الانتخابات الرئاسية الأمريكية... أعقد من ذنب " الضب"


    الانتخابات الرئاسية الأمريكية... أعقد من ذنب " الضب":

    الزملاء الأعزاء,

    أثناء دراسة القانون فى كلية الحقوق, و أثناء محاضرة فى الشريعة الاسلامية, قال االشيخ الدكتور أستاذ هذه المادة أن شرح الفقه الإسلامى هو "أعقد من ذنب الضب".

    و بحثت فى جوجل عن تعريف" الضب و ذنبه", و اقتبست هذه الجمل, و الصور:

    و "قالوا: أعقد من ذنب الضب، لأن عقده كثيرة".

    و "زعموا أن بعض الحاضرة، كسا أعرابياً ثوباً، فقال له: لأكافئنك على فعلك بما أعلمك , كم في ذنب الضب من عقدة؟
    قال: لا أدري،
    قال: فيه إحدى وعشرون عقدة".
    و الضب حيوان بيوض يعيش في الصحراء والبراري, شكله الخارجي يكاد يشبه التمساح أو الديناصور عندما ينتصب. يصل طول الضب إلى 85 سم عندما يتمّ نموه. ويعتمد الضب على النبات في غذائه وشرابه فهو لا يشرب الماء إلا نادراً. يؤكد البعض بأن هناك فوائد من أكله, وكذلك توجد فائدة من المعالجة بدمه مؤكدة لدى الكثيرين من البدو.

    الاســـم:	images.jpg
المشاهدات: 94
الحجـــم:	15.0 كيلوبايت

    الاســـم:	imagesCA9DBAQH.jpg
المشاهدات: 45
الحجـــم:	10.3 كيلوبايت

    الاســـم:	imagesCAPM16FF.jpg
المشاهدات: 68
الحجـــم:	11.9 كيلوبايت
    تذكرت هذه المقولة أثناء كتابتى هذا المقال عن الانتخابات الأمريكية, و الذى نشرته فى منتدى آخر أثناء فترة حكم "بوش".

    و لأن انتخابات الرئاسة الأمريكية قد اقترب موعدها, رأيت أن أشرح هذا النظام المعقد مثل " ذنب الضب".

    و نظرا لتعقيد عملية انتخاب رئيس الولايات المتحدة, فقد رغبت فى أن تشاركوا معى فى إبداء الرأى عن هذا الإسلوب و المتبع لأنتخاب رئيس الدولة, و هل ترون فيه تطبيقا للديمقراطية بمعناها المتعارف عليه؟ أم أنها نوع معقد من الديمقراطية؟

    لا يعرف بعض من يتابعون الانتخابات الرئاسية الأمريكية أن الرئيس الأمريكي لا يتم انتخابه انتخاباً مباشراً من قِبَل الشعب الأمريكي مثلما يحدث فى كثير من الدول التى تطبق الديمقراطية .

    والأغرب من ذلك أن عدد من صوتوا في الانتخابات الأمريكية السابقة عام 2000م للمرشح الديمقراطي آل جور كان أكثر من عدد الناخبين الذين أعطوا أصواتهم لجورج بوش. ومع ذلك فقد فاز جورج بوش بالرئاسـة لطبيعـة نظام الانتخـاب الأمـريكي الذي لا يعتمد على الانتخاب المباشر.

    فقد أسفرت نتيجة اختيار الشعب الأمريكي في الانتخابات الرئاسية السابقة (عام 2000م) عن فوز المرشح الجمهوري (جورج بوش) بنسبة 47.87% من إجمالي الأصوات التي شاركت في التصويت العام، بينما حصل المرشح الديمقراطي (آل جور) على 48.38% من الأصوات(1)؛ وبذلك يكون (آل جور) هو من اختاره الشعب الأمريكي حقيقة لرئاسته. ومـع ذلك فإن نظام الانتخـاب المعـروف بـ Electoral College أو «المجمع الانتخابي» قد أعطى الرئاسة إلى من حصل على عدد الأصوات الأقل؛ وذلك لأنه حصل على تمثيل أعلى من الولايات. ولذلك فمن المناسب شرح هذا النظام؛ لأن من المتوقع أن تكون الانتخابات القادمة متقاربة في عدد الأصوات، وقد يتكرر ما حدث في الانتخابات الماضية

    و فى الفقرة القادمة, سأشرح النظام الانتخابى الأمريكى بالتفصيل.
    التعديل الأخير تم بواسطة محمود تركى ; 17-10-2012 الساعة 02:40 AM
    مع تحيات محمود تركى ( متفرج)
    <img src=http://www.egyptianoasis.net/forums/image.php?type=sigpic&userid=266&dateline=1294356656 border=0 alt= />

  2. #2
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية محمود تركى
    الحالة : محمود تركى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 266
    تاريخ التسجيل : Oct 2006
    الدولة : أستاذ قانون متقاعد, مقيم فى ملبورن, ولاية فيكتوريا,أستراليا
    العمل : أستاذ قانون متقاعد
    المشاركات : 7,578

    افتراضي

    استكمال الموضوع:

    نظام الانتخاب الأمريكي:

    ينص الدستور الأمريكي في المادة الثانية منه، البند الأول على أن تدار الانتخابات الرئاسية لاختيار الرئيس ونائبه عن طريق نظام Electoral System أو نظام «المجموع الانتخابي». هذا النظام لا يسمح بالانتخاب المباشر للرئيس ونائبه من قِبَل الشعب الأمريكي بطريقة «صوت واحد لكل ناخب». وإنما يقوم سكان كل ولاية بتكليف مندوبين عنهم بانتخاب الرئيس، ونائبه، وهم من يسمون بالناخبين، أوElectors .

    أما عموم الشعب الأمريكي الذي يذهب إلى صناديق الاقتراع يوم الانتخاب؛ فهو لا يسمى ناخباً، وإنما هو يختار من سيفوز في الولاية فقط. ولكل ولاية عدد من الناخبين Electors يساوي مجموع أعضاء مجلس الشيوخ والنواب لهذه الولاية. ويحصل الفائز في كل ولاية على جميع أصوات الولاية فيما يعرف بنظام «الفائز يحصد الكل»، وليس فقط ما حصل عليه من أصوات.

    538◄شخصاً فقط ينتخبون الرئيس:

    عدد الناخبين في انتخابات الرئاسة الأمريكية هو نفس عدد ممثلي الشعب في الكونجرس (المكون من مجلسي الشيوخ والنواب). ولتحديد عدد الناخبين Electors، فلا بد من معرفة العدد الإجمالي لأعضاء الكونجرس. يحدد نظام الولايات المتحدة عضوين لمجلس الشيوخ The Senate عن كل ولاية. ولذلك فإن إجمالي عدد أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي هو 100 عضو (من خمسين ولاية). ويسمى كل عضو في مجلس الشيوخ سيناتور .Senator.

    أما عدد أعضاء مجلس النواب The House of Representatives، فإنه يتناسب مع عدد سكان كل ولاية. ويسمى عضو هذا المجلس نائباً .Representative

    و يتم اختيار نائب في المجلس ليمثل نصف مليون شخص تقريباً في كل من الولايات الخمسين. ولذلك فإجمالي عدد النواب الأمريكيين هو 435 نائباً. وأضيف إلى مجلس النواب ثلاث نواب عن العاصمة الفيدرالية واشنطن التي لا تدرج ضمن أي ولاية تبعاً للتنظيم الداخلي للولايات المتحدة
    .
    بذلك يكون إجمالي ممثلي الشعب في مجلسي الشيوخ والنواب هو 538 عضواً. ويعني ذلك أيضاً أن عدد الناخبين Electors، الذين يقومون بانتخاب الرئيس الأمريكي هو 538 ناخباً. ويشترط في الناخبينElectors عدد من الشروط من بينها عدم شغل أي وظيفة فيدرالية.

    دور الناخبين :Electors

    يقوم كل حزب من الأحزاب المرشحة قبل الانتخابات باختيار عدد الناخبينElectors المطلوب في كل ولاية، وهو نفس عدد أعضاء الكونجرس بمجلسيه (الشيوخ والنواب) عن هذه الولاية. ويتم الإعلان عن أسماء الناخبين Electors قبل الانتخابات الأمريكية.

    كما يتم تسجيل هؤلاء الناخبين Electors في السجلات الرسمية للولاية. ومهمة هؤلاء الناخبينElectors أن يقوموا بانتخاب الرئيس الأمريكي ونائبه في حال فوز حزبهم في هذه الولاية. ومن ثم فهم يعتبرون ممثلين عن الحزب في الإدلاء بأصواتهم.

    وفي موعد الاقتراع العام (في الثلاثاء الأول من شهر نوفمبر)، يذهب سكان كل ولاية للاقتراع على منصبي الرئيس ونائبه. وبعد صدور النتائج، تحدد كل ولاية من الولايات المرشح الفائز في الاقتراع في هذه الولاية.

    وفور إعلان هذه النتيجة، يصبح مندوبو الحزب الذين فازوا بهذه الولاية هم المكلفين بانتخاب الرئيس بالإدلاء بأصواتهم عن تلك الولاية. ويحصل الحزب الفائز على الحق في إرسال ممثليه من الناخبين Electors للتصويت في انتخابات الرئاسة بين الناخبين Electors، والتي تجري بعد الاقتراع العام بشهر، أي في شهر ديسمبر.

    كيف يحدد الفائز؟:

    يحصل الحزب الممثل للمرشح الفائز في أي ولاية على حق إرسال مندوبيه للإدلاء بكل الأصوات الانتخابية في الولاية، وليس فقط نسبة ما حصل عليه المرشح من الأصوات. وهذا النظام يسمى «الفائز يحصد الكل».

    والفائز في الانتخابات الرئاسية هو من يحصل على أصوات أكثر من نصف عدد الناخبين Electors، أي أكثر من 270 صوتاً انتخابياً بصرف النظر عن نتيجة الاختيار الشعبي.
    كان هذا هو سبب حصول جورج بوش على منصب الرئاسة في الانتخابات السابقة رغم أنه لم يحصل على أغلب أصوات الشعب. فقد حصل جورج بوش على 271 صوتاً انتخابياً Electors، بينما لم يحصل آل جور إلا على 266 صوتاً، رغم أنه فاز بأغلب أصوات الشعب

    ثغرة انتخابية:
    من المفترض أن يصوت أعضاء كل حزب للمرشح الذي يمثل هذا الحزب في حال فوزه في الاقتراع العام تعبيراً عن رأي سكان الولاية. ولكن القانون لا يلزم الناخبين Electors في 24 ولاية أمريكية بذلك، وإن كان المتوقع منهم أن يفعلوا. ويلزم الناخبون في الولايات الـ 26 الأخرى بالتصويت وفقاً لنتيجة الاقتراع العام في كل ولاية.

    أما في الولايات التي لا تلزم الناخبينElectors بنتيجة الاقتراع، فإنه إذا اختار أحدهم أن يدلي بصوته بخلاف ما اختار سكان الولاية، وبخلاف توجه حزبه الذي يمثله، فإن رأي هذا الشخص يقدم على رأي الجماهير، ويصبح صوت هذا الناخب Elector، هو الفيصل النهائي فيمن ستنتخبه الولاية عنها. ولا يتعرض الناخبElector في هذه الحالة إلى أي مساءلة قانونية.

    لذلك فمن حق الناخبينElectors الممثلين لمواطني 24 ولاية أمريكية أن يختاروا بأنفسهم، ووفق رأيهم الشخصي المرشح الذي يروق لهم بصرف النظر عن رأي مواطني الولاية، أو أن يمتنعوا عن التصويت إن رأوا ذلك
    .
    وفي الانتخابات الرئاسية السابقة، قام مواطنو العاصمة واشنطن بالتصويت لصالح جورج بوش، وفاز في هذا الاختيار، وأهَّله ذلك للحصول على جميع الأصوات الانتخابية للمدينة، وهي ثلاث أصوات يمثلها ثلاثة ناخبينElectors من الحزب الجمهوري.

    ولكن في يوم الانتخاب، قرر أحد هؤلاء الثلاثة الامتناع عن التصويت لصالح جورج بوش؛ للتعبير عن سخطه في قضية محلية. وبذلك لم يحصل جورج بوش إلا على صوتين فقط من أصوات العاصمة، بينما كان يتوقع وفق النظام الانتخابي أن يحصل على ثلاثة أصوات.

    وفي تاريخ الولايات المتحدة العديد من المواقف التي قام فيها الناخبونElectors بالتصويت خلافاً لما اختاره الشعب في الاقتراع العام. ففي عام 1836م، قام جميع الناخبين الديمقراطيين وعددهم 23 ناخباًElectors برفض التصويت لريتشارد جونسون المرشح الديمقراطي لمنصب نائب الرئيس رغم فوزه في الولاية؛ لأنه أنجب من امراة أمريكية سوداء طفلين أسودين.

    البقية فى الفقرة القادمة

  3. #3
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية محمود تركى
    الحالة : محمود تركى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 266
    تاريخ التسجيل : Oct 2006
    الدولة : أستاذ قانون متقاعد, مقيم فى ملبورن, ولاية فيكتوريا,أستراليا
    العمل : أستاذ قانون متقاعد
    المشاركات : 7,578

    افتراضي

    البقية الأخيرة للموضوع:

    ماذا عن التعادل؟

    ينص الدستور الأمريكي أنه في حال تعادل الأصوات الانتخابية Electoral Votes، فإن الأمر يحال بأكمله إلى مجلس النواب الأمريكي، الذي يقوم باختيار رئيس الولايات المتحدة من بين المرشحين. ولا يلتفت في هذه الحالة إلى رأي الشعب الأمريكي الذي جرى التعبير عنه من خلال الاقتراع العام. فحتى لو أكد الاقتراع العام موافقة الشعب الأمريكي على اختيار مرشح بعينه بإعطائه عدداً أكبر من الأصوات، فإن الأمر في حال تعادل الأصوات الانتخابيةElectoral Votes ينقل لمجلس النواب لاختيار من يراه المجلس رئيساً للدولة.

    وقد حدث ذلك في تاريخ الولايات المتحدة مرتين من قبل:

    إحداهما: أسفرت عن اختيار توماس جيفرسون رئيساً،

    والأخرى: أسفرت عن اختيار جون كوينسي آدامز.


    أما إذا تعادلت الأصوات الانتخابية لنائب الرئيس، فيقوم مجلس الشيوخ، وليس مجلس النواب باختيار نائب الرئيس. ويتضح هنا أن التعادل في الأصوات الانتخابيةElectoral Votes وهو أمر وارد، يحول الانتخابات الرئاسية بعيداً تماماً عن اختيار الشعب الأمريكي
    .
    مقارنة بين الانتخاب المباشر والمجمع الانتخابي Electoral College:

    الانتخاب المباشر لا يطبق في أمريكا في الانتخابات الرئاسية لعدد من الأسباب، من بينها ضمان تمثيل الولايات الصغيرة مساحة او سكاناً في انتخاب الرئيس ونائبه. كما أن هذا الأسلوب الانتخابي يجعل من الصعب على الأقليات أن تحول الانتخابات الرئاسية عن مسارها، ومن ثَمَّ فإن هذا النظام يمثل في النهاية مصالح الأغلبية.

    أما المعادون لنظام المجمع الانتخابي Electoral College، فمصوِّغاتهم في عدم كفاءة أو نزاهة هذا النظام الانتخابي تتركز في أنه غير عادل للمرشحين من خارج الحزبين الرئيسيين في أمريكا (الديمقراطي والجمهوري). كما أن هذا النظام يعطي الفائز في ولاية ما كل الأصوات الانتخابية في تلك الولاية رغم أنه لم يحصل عليها من خلال رأي الشعب، وإنما من خلال الدستور، وهو ما يطعن في أصل فكرة الانتخاب.

    توقعات الانتخابات القادمة:

    من المتوقع أن تشهد الانتخابات الرئاسية القادمة معركة طاحنة بين الحزبين الجمهوري والديقراطي لاقتناص أكبر عدد من الأصوات الانتخابية لضمان الفوز لمرشحهم. وفي حال تخلي أي ناخبElector عن تمثيل وجهة نظر الحزب، فإن ذلك من الممكن أن يتسبب في مشكلات كثيرة لم تستعد الحملات الانتخابية لمواجهتها.


    نسبة من يشاركون في الاقتراع العام:

    تعاني الولايات المتحدة في العقود الأخيرة من مشكلة أخرى، وهي تقاعس الناخبين عن الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية. لقد شهدت الخمسون عاماً الماضية تراجعاً واضحاً في نسبة من يذهبون إلى صناديق الاقتراع في يوم الانتخابات؛ فقد كانت نسبة من يشاركون في الإدلاء بأصواتهم في عام 1960م أكثر من 63% من إجمالي عدد الناخبين، وانخفضت تلك النسبة إلى 49% في انتخابات عام 1996م.


    الحصول على موافقة غالبية الناخبين:

    المتوقع من العملية الانتخابية أن تكون نتيجتها اختيار شخص لرئاسة الدولة يحظى بموافقة أغلبية من ذهبوا للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات. ولكن المراقب للانتخابات الأمريكية يجد أن الكثير من الرؤساء الأمريكيين قد حكموا الولايات المتحدة دون أن يحصلوا على هذه النسبة من القبول بين من صوَّت في الانتخابات.

    ومما يجعل هذا الأمر ملفتاً للنظر عاملان آخران يتزايدان خلال الأعوام الأخيرة أيضاً. الأول أن ما يقارب نصف الناخبين لا يذهب إلى صناديق الاقتراع، ومن ثَمَّ فإن نصف الناخبين لا يشاركون في الانتخاب. ويتزايد في الآونة الأخيرة إحجام أبناء الشعب الأمريكي عن الحصول على بطاقات انتخابية أيضاً، مما يعني عدم المشاركة في أي انتخابات. ويضاف إلى ذلك أن الرئيس أحياناً لا يصل إلى الرئاسة وهو يحظى بدعم الأغلبية، وإنما بنسبة قبول أقل من 50%. كل ذلك يلقي بالكثير من ظلال الشك حول حقيقة تمثيل رغبة الشعب الأمريكي في انتخابات الرئاسة.

    هل ينتخب الشعب الأمريكي "فعلا" الرئيس؟

    لا شك أن المشاركة الانتخابية للشعب الأمريكي في اختيار الرئيس كبيرة. ولكننا أردنا في هذا المقال توضيح بعض الثغرات التي لا يتحدث الإعلام عنها في ذلك النظام الانتخابي. كما أن هذا المقال يهدف إلى توضيح أن المشاركة الانتخابية للشعب غير مباشرة في اختيار الرئيس، وأنها تتم بطريق لا يعبر أحياناً عن رغبات الشعب الأمريكي التي تظهر من صناديق الاقتراع كما حدث في الانتخابات الرئاسية الماضية.

    وتظهر المشكلات الانتخابية جلية وواضحة في حال المنافسة الشديدة بين المرشحين ، وتقارب نتيجة الانتخابات. وهذا هو المتوقع في انتخابات العام الحالي, للخيار" أوباما" و " رومنى".

    لهذا قدمت هذا التفصيل في بيان الآلية التي يتم من خلالها اختيار الرئيس، والمشكلات الانتخابية في حال تقارب الأصوات.

    تقبلوا أسمى التحيات.

  4. #4
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية محمود تركى
    الحالة : محمود تركى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 266
    تاريخ التسجيل : Oct 2006
    الدولة : أستاذ قانون متقاعد, مقيم فى ملبورن, ولاية فيكتوريا,أستراليا
    العمل : أستاذ قانون متقاعد
    المشاركات : 7,578

    افتراضي

    للرفع,

    رجاء إعادة قراءة ميكانيكية إجراء الإنتخابات الأمريكية, لفك بعض الغازها, حيث اقترب موعدها.

    تحياتى.

  5. #5
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية محمود تركى
    الحالة : محمود تركى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 266
    تاريخ التسجيل : Oct 2006
    الدولة : أستاذ قانون متقاعد, مقيم فى ملبورن, ولاية فيكتوريا,أستراليا
    العمل : أستاذ قانون متقاعد
    المشاركات : 7,578

    افتراضي

    غدا سيبدأ نشر نتائج الإنتخابات الأمريكية,

    و لكى تعرف كيف تم هذا الإنتخاب المُعقّد, إقرأ بداية هذا الموضوع.

    تحياتى.

  6. #6
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية free man 4 ever
    الحالة : free man 4 ever غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5982
    تاريخ التسجيل : Aug 2008
    المشاركات : 6,800

    افتراضي

    يا ترى اوباما وﻻ رومينى ؟

  7. #7
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية محمود تركى
    الحالة : محمود تركى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 266
    تاريخ التسجيل : Oct 2006
    الدولة : أستاذ قانون متقاعد, مقيم فى ملبورن, ولاية فيكتوريا,أستراليا
    العمل : أستاذ قانون متقاعد
    المشاركات : 7,578

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة free man 4 ever مشاهدة المشاركة
    يا ترى اوباما وﻻ رومينى ؟
    قرأت هذه المداخلة متأخرا, و لم أتمكن من التخمين,

    لكن أوباما قد اقتنص الكرسى لفترة 4 سنوات جدد,

    مبروك للشعب الأمريكى.

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •