صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 13 من 13

الموضوع: جرس إنذار

  1. #11
    كاتبة صحفية و مترجمة
    الصورة الرمزية إكرام يوسف
    الحالة : إكرام يوسف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4087
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أم الدنيا ربنا يشفيها
    العمل : صحفية ومترجمة
    المشاركات : 5,679

    افتراضي

    الثورة مازالت في عقول وقلوب أصحابها ومن وهبوا حياتهم لها منذ عقود.. لا تتحيل كيف ان العظيمة المناضلة شاهندة مقلد التي تواصل مسيرة الثورة من 64 أو المناضلة العظيمة شقيقة المناضلين وأم المناضلين عظيمة الحسيني،التي لم تتوقف لحظة من الستينيات عن متابعة المعتقلين (في البداية كانوا أشقائها، ثم كرست حياتها لخدمة المعتقلين في كل عهد، تجمع التبرعات وتعد أنواع الطعام مع المتطوعات بجهدهن، ثم تحصل على تصريح زيارة من النيابة باسم اي شخص معتقل في أي سجن، وتدخل باسمه كميات من الطعامالساخن تكفي وجبة لكل المعتقلين معه.. أنا شخصيا جاءتني بزيارة باسمي في 77)..والعظيم الشاعر المناضل زين العابدين فؤاد، ومازال وهو في السبعين من عمره بنفس الحماس الذي عرفته به منذ 35، والمناضلين الرمزين أحمد بهاء شعبان وكمال خليل.. وغيرهم كثيرون ممن تعدوا الخمسينيات والستينيات والسبعينيات من أعمارهم، مازالوا ينزلون الميدان، ويسابقون الشباب في الهتاف وقيادة المظاهرات، بمنتهى الثقة واليقين في حتمية انتصار قضية وهبوا حياتهم لها منذ عقود، ولم يسعوا ورا مناصب أوثروات ـ وجميعهم قادرون وكفاءاتهم تتيح لهم ذلك لو ارادوا ـ عندما تشاهد هؤلاء وبعضهم يسير بعكاز لكنه يسرع السير حتى لا يعطل الشباب ويعوق المظاهرة.. سوف تتأكد أن الثورة لا بد أن تنتصر
    وعندما تشاهد الشباب الذي دعا للثورة، وشارك في تحديد مواعيد حروج المظاهرات وأماكن التجمع في مختلف محافظات الجمهورية، مصرا على استكمال ثورته بيقين اكبر وعزم أقوى، بعدما فقد زملاء ورفاق وأصدقاء عمر، استشهدوا أو أصيبوا أمام عينيه، وما زالت ملابسه تحمل آثارهم لا يرضى أن يمحوها لتظل تذكره بواجب أخذه على عاتقه، وحقهم الذي صار في عنقه.. هذا الشباب لم يعد يهاب الموت، ولم يعد يهمه سوى استكمال ثورته والوفاء لدماء الشهداء، مهما تحمل في سبيل ذلك من تضحيات، اقلها اضطراب ظروف حياته المادية والمعيشية.
    وعندما تشاهد شبابا جديدا أصغر سنا، لم يشارك في الجولة الأولى من الثورة، لكنه بدأ يشارك بحماس وإخلاص وتفاني، لا يقل عمن بدأوا الثورة.
    عندما تشاهد كل ذلك، لا بد أن تتأكد أن الثورة مستمرة ولن تتوقف قبل انتصارها ، وتحقيق أهدافها بالكامل
    كان مناه يلمح علامة خوف بسيطة..طب حييجي الخوف منين ابن العبيطة؟..
    هو مين فينا الجبان؟.. واللا مين فينا اللي خان؟
    دولة الظلم ساعة.. هــــــــــــانت.. باقي دقائق

  2. #12
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية محمود تركى
    الحالة : محمود تركى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 266
    تاريخ التسجيل : Oct 2006
    الدولة : أستاذ قانون متقاعد, مقيم فى ملبورن, ولاية فيكتوريا,أستراليا
    العمل : أستاذ قانون متقاعد
    المشاركات : 7,578

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إكرام يوسف مشاهدة المشاركة
    الثورة مازالت في عقول وقلوب أصحابها ومن وهبوا حياتهم لها منذ عقود.. لا تتحيل كيف ان العظيمة المناضلة شاهندة مقلد التي تواصل مسيرة الثورة من 64 أو المناضلة العظيمة شقيقة المناضلين وأم المناضلين عظيمة الحسيني،التي لم تتوقف لحظة من الستينيات عن متابعة المعتقلين (في البداية كانوا أشقائها، ثم كرست حياتها لخدمة المعتقلين في كل عهد، تجمع التبرعات وتعد أنواع الطعام مع المتطوعات بجهدهن، ثم تحصل على تصريح زيارة من النيابة باسم اي شخص معتقل في أي سجن، وتدخل باسمه كميات من الطعامالساخن تكفي وجبة لكل المعتقلين معه.. أنا شخصيا جاءتني بزيارة باسمي في 77)..والعظيم الشاعر المناضل زين العابدين فؤاد، ومازال وهو في السبعين من عمره بنفس الحماس الذي عرفته به منذ 35، والمناضلين الرمزين أحمد بهاء شعبان وكمال خليل.. وغيرهم كثيرون ممن تعدوا الخمسينيات والستينيات والسبعينيات من أعمارهم، مازالوا ينزلون الميدان، ويسابقون الشباب في الهتاف وقيادة المظاهرات، بمنتهى الثقة واليقين في حتمية انتصار قضية وهبوا حياتهم لها منذ عقود، ولم يسعوا ورا مناصب أوثروات ـ وجميعهم قادرون وكفاءاتهم تتيح لهم ذلك لو ارادوا ـ عندما تشاهد هؤلاء وبعضهم يسير بعكاز لكنه يسرع السير حتى لا يعطل الشباب ويعوق المظاهرة.. سوف تتأكد أن الثورة لا بد أن تنتصر
    وعندما تشاهد الشباب الذي دعا للثورة، وشارك في تحديد مواعيد حروج المظاهرات وأماكن التجمع في مختلف محافظات الجمهورية، مصرا على استكمال ثورته بيقين اكبر وعزم أقوى، بعدما فقد زملاء ورفاق وأصدقاء عمر، استشهدوا أو أصيبوا أمام عينيه، وما زالت ملابسه تحمل آثارهم لا يرضى أن يمحوها لتظل تذكره بواجب أخذه على عاتقه، وحقهم الذي صار في عنقه.. هذا الشباب لم يعد يهاب الموت، ولم يعد يهمه سوى استكمال ثورته والوفاء لدماء الشهداء، مهما تحمل في سبيل ذلك من تضحيات، اقلها اضطراب ظروف حياته المادية والمعيشية.
    وعندما تشاهد شبابا جديدا أصغر سنا، لم يشارك في الجولة الأولى من الثورة، لكنه بدأ يشارك بحماس وإخلاص وتفاني، لا يقل عمن بدأوا الثورة.
    عندما تشاهد كل ذلك، لا بد أن تتأكد أن الثورة مستمرة ولن تتوقف قبل انتصارها ، وتحقيق أهدافها بالكامل
    سيدتى العزيزة,

    هذا هو أملنا, و مقصدنا, و هدفنا,

    و مع توحد القوى الوطنية المحبة لنصرة مصر, و ليس لعشيرة متقوقعة متخلفة, تعتبر نفسها الأغلبية التى من حقها أن تفرض أيدولوجياتها على المصرين, سوف تسترد مصر هويتها المدنية, البعيدة عن الهوس الدينى, و مشاريع الخلافة التى هى محور مشروع الدولة االخلافية و الذى يتعارض مع مبدأ الوحدة الوطنية والولاء لمصر, و ليس لتنظيم خارج عنها, يلغى مصريتها.

    تقبلى أسمى تحياتى.
    مع تحيات محمود تركى ( متفرج)
    <img src=http://www.egyptianoasis.net/forums/image.php?type=sigpic&userid=266&dateline=1294356656 border=0 alt= />

  3. #13
    كاتبة صحفية و مترجمة
    الصورة الرمزية إكرام يوسف
    الحالة : إكرام يوسف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4087
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أم الدنيا ربنا يشفيها
    العمل : صحفية ومترجمة
    المشاركات : 5,679

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود تركى مشاهدة المشاركة
    سيدتى العزيزة,

    هذا هو أملنا, و مقصدنا, و هدفنا,

    و مع توحد القوى الوطنية المحبة لنصرة مصر, و ليس لعشيرة متقوقعة متخلفة, تعتبر نفسها الأغلبية التى من حقها أن تفرض أيدولوجياتها على المصرين, سوف تسترد مصر هويتها المدنية, البعيدة عن الهوس الدينى, و مشاريع الخلافة التى هى محور مشروع الدولة االخلافية و الذى يتعارض مع مبدأ الوحدة الوطنية والولاء لمصر, و ليس لتنظيم خارج عنها, يلغى مصريتها.

    تقبلى أسمى تحياتى.
    كلام حضرتك إضافة ثرية.. تعبر بإيجاز دقيق عما أود قوله
    تقبل بالغ احترامي

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •