صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 14 من 14

الموضوع: عائدة من محمد محمود

  1. #11
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية محمود تركى
    الحالة : محمود تركى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 266
    تاريخ التسجيل : Oct 2006
    الدولة : أستاذ قانون متقاعد, مقيم فى ملبورن, ولاية فيكتوريا,أستراليا
    العمل : أستاذ قانون متقاعد
    المشاركات : 7,578

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إكرام يوسف مشاهدة المشاركة
    حضر البرادعي الذي رفعه الشباب على العناق وكذلك حضر حمدين صباحي وكان فيه منصة تحدث من عليها أسامة الغزالي حرب وحسام عيسى ووسيد البدوي وفخري عبد النور. سألت عن ابو الفتوح مالقيتلوش حس..ولا حزب مصر القوية شارك..التبرير اللي قالوه .. قال ايه ان ابو الفتوح سافر امبارح الصبح أمريكا للعلاج عشان عنده "اشتباه" في أزمة قلبية.. بصراحة ابو الفتوح يبقى عنده حق لو ضرب المبرراتية بتوعه بالشومة.. لأن هو دكتور .. وعارف ان اللي عنده "اشتباه" في أزمة قلبية ما يصحش يركب الطيارة 17 ساعة.. ومالها مستشفى دار الفؤاد يعني..لا بصراحة ماطلعتش محبوكة.. مكشوفة قوي
    الأستاذة العزيزة,

    المثل الشعبى يقول:
    " باب النجار..... مخلّع".
    مع تحيات محمود تركى ( متفرج)
    <img src=http://www.egyptianoasis.net/forums/image.php?type=sigpic&userid=266&dateline=1294356656 border=0 alt= />

  2. #12
    كاتبة صحفية و مترجمة
    الصورة الرمزية إكرام يوسف
    الحالة : إكرام يوسف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4087
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أم الدنيا ربنا يشفيها
    العمل : صحفية ومترجمة
    المشاركات : 5,679

    افتراضي

    كتبت هذه المداخلة أمس ليلا.. ورفعتها على الفيس بوك.. لكنني لم استطع رفعها على صفحات الواحة لأنها كانت واقعة عندي وأنا كنت أعاني من زغللة بالعينين وتأثير الغاز الحارق على الجهاز التنفسي وصداع..ربنا يكون في عون شابنا الذين يرابطون في الصفوف الأولى ويتعرضون يوميا لهذا الغاز الرهيب.. ربنا يقويهم ويثبتهم ويقدرهم على استكمال ما بدأوه.. فهم يسطرو بالفعل ملحمة تفقأ أعين كل من يشكك في عظمة المواطن المصري البسيط.. لأن معظمهم من الشباب الذي ربما لايمتلك ثقافة سياسية وساعة.. لكنه يمتلك حسا وطنيًأ فطريًا، ووعيا فطريا بالكرامة والحرية وتطلعا الى العدالة الاجتماعية التي يستحقها.. تحية لأسود مصر في القصر العيني ومحمد محمود وفي الاسكندرية والمنصورة والمنيا والبحيرة والسويس والاسماعيلية واسيوط.. وسائر محافظات مصر

    عائدة من وسط البلد..كنت أعلم أن الأعداد في ميدان التحرير اليوم ستقل عن الحشود الهائلة أمس..استعدادًا لمليونية الثلاثاء المقبل.. قررت البدء دار القضاء العالي، لأتعرف على موقف القضاه من محاولات مرسي التغول على سلطتهم.. وبصراحة، لم يكن لدي أمل كبير فيهم، منذ أزمتهم عام 2006 وعدما وقف نشطاء كفاية وسائر تيارات التغيير إلى جانبهم، ثم فوجئم يكن نا بموقفهم المحافظ والمتحفظ!
    وصلت إلى هناك لأجد بلطجية الطرف الثالث (الذي لا يظهر أبدًا إلا للهجوم على معارضي الإخوان) يهاجمون مقر اجتماع القضاة بالمولوتوف، وينجحون في تفريق المحتشدين لتأييد استقلال القضاة! قررت أن أذهب لأتناول الغذاء في كافيتريا نقابة الصحفيين، وهناك علمت أن شباب الأولتراس، أشعلوا عدة شماريخ، نجحت في طرد الطرف إياه الذي قال "يافكيك"!
    قررت أن أذهب وحدي إلى الميدان. في شارع شامبليون مررت بسيدتين، تقول إحداهما للأخرى "أنا روحي المعنوية بلغت السما امبارح" ، ابتسمت لهما وتدخلت كلنا كانت روحنا المعنوية في السما امبارح"، تبادلنا الابتسام كما لو كنا صديقات نذ زمن؛ وهي حقيقة على نحو ما، فتقريبا كل من شارك في الثورة وفعالياتها خلال العامين الماضيين أصبحوا يعرفون وجوه بعضهم البعض، ويحملون ذكريات طيبة ومحبة لهذه الوجوه، حتى وإن كانوا لا يعرفون أسماءها!
    افترقنا بعد تبادل عدة عبارات، وفي الميدان، اكتشفت ان تديري لم يكن دقيقا لأعداد المتواجدين. صحيح، كان أقل من الأمس، لكن الحشود مازالت كبيرة تنقسم إلى مجموعات ضخمة، يلتف أفرادها حول خطيب، أو عدة متحاورين! وكان أغلبهم من شباب حزب الدستور أو المصري الديمقراطي أو التيار الشعبي أو التحالف الاشتراكي(بقدر ما شاهدت) وكانت الغالبية من الشباب غير المنتمي لأي أحزاب أو تيارات. مررت على عدد من هذه المجموعات لأستمع إلى تحليلاتهم ورؤاهم التي قد تختلف، لكن التصميم على مواصلة الثورة، والحماس الجارف الصادق، كانا القاسم المشترك بين الجميع. وكالعادة، أهالي الشهداء يطوفون الميدان بصور أحبائهم الذين لن يعودوا، مطالبين رفاقهم برد حقهم!
    عند الصينية التي تتوسط الميدان، أرى حشدا ضخا يلتف حول خطيب، أقترب لأجد البرلماني الرائع مصطفى الجندي يقول للشباب" أقول للدكتور مرسي، الجلابية جاية، الجلابية الأصلية الفلاحي، مش الجلابية البيضا بتاعة الكفيل! ويتحدث عن خيبة أمل الفلاحين في الحكم الجديد الذي لم يقدم إنجازا واحدا لصالح الجماهير خلال ستة شهور!" ويقول للشباب" بيقولوا انهم حيقتحموا الميدان.. اوعوا تمشوا، حنفضل هنا وحننتصر".. يردد الشباب بصوت مجلجل"مش حمشي..هو يمشي". ابتسم مستبشرة، وأتذكر آخر مرة سمعت نفس الهتاف في نفس الميدان، وأقول في نفسي "ربنا يبشركم بالخير". أتحرك للتعرف على ما يحدث في أحمد محمود الذي تصل رائحة قنابل الغاز منه إلى ما بعد الميدان. عند مدخل الشارع أتابع اشتباكات الأسود مع قوى غاشمة، تصر على استدراجهم إلى التهلكة، أحاول الدخول أكثر إلى الشارع، بأمل أن أحاول تحذير الشباب من الاستجابة للاستفزاز، حتى لا يحققوا أهداف مصاصي الدماء المتعطشين إلى دماء أبنائنا، وأنا أرى الدرجات النارية تخرج متواترة من الشارع حاملة مصابين تغطي وجوههم الدماء.. تفشل محاولتي للتوغل في الشارع، مع سقوط قنبلة غاز على مسافة ليست قريبة جدا من مكاني، ولكن لهيبها يصل إلى جوفي، ناشرا احساس اللهب في الحلق والزور، والعينين. تصرخ فتاة "وسعي يا ماما"! ويسحبني فتى للخلف، فأعتر له قائلة "خلوا بالكم من نفسكم.. ربنا يحفظكم".. وأعود أجرجر أذيال الخيبة، واحساس بالذنب، ولاتكاد عينيا تبصر ربما لثوان أشعر بها زمنا طويلا.. وأقول في نفسي (ربنا يكون في عون الشباب اللي جوه وسط النار طول النهار والليل، وربنا يحميهم ويحفظهم).. أسير إلى قرب المجمع ، فأجد مكانا للجلوس حتى أوقف سيل دموع تنهمر بغزارة من عيني. فأشهد من بعيد نيرانًا في شارع القصر العيني، وأسمع فرقعات متعددة، وأرى الشباب يجري ـ لا هاربا من مصدر الفرقعة، وإنما نحو المصدر لدعم رفاقهم في الشارع ـ أسأل أحدهم عما أراه من بعيد حريقا، فيقولون لي انها اطارات من الكاوتشوك يشعلها الثوار ليخفف الدخان الخارج منها من تأثير قنابل الغاز، كما يشعلون النيران في مجموعات من الأوراق لنفس السبب..وتتعالى الشعارات "اشهد يا ميدان التحرير..احنا اللي صنعنا التغيير" و "اسمع يا ميدان الأحرار..لينا الثورة وليهم العار"..وتصرخ الحناجر "الشعب يريد اسقاط الإخوان..الشعب يريد إسقاط النظام".. "وحياة دمك يا شهيد.. ثورة تاني من جديد".
    أترك الميدان، وأن أشعر ببعض الصداع وزغللة في العين ورائحة الدخان تحرق الزور والحلق والعينين، وفي أثناء انسحابي أشهد مجموعات جديدة قادمة إلى الميدان.أعرف أن أعدادًا كبيرة من الشباب تصل إلى الميدان ليلا، بعد العودة من أعمالهم، يملؤهم إصرار على استكمال ثورته وانقاذها من بين براثن غادرة، تتآمر لإجهاضها. وهم قادرون بإذن الله

    كان مناه يلمح علامة خوف بسيطة..طب حييجي الخوف منين ابن العبيطة؟..
    هو مين فينا الجبان؟.. واللا مين فينا اللي خان؟
    دولة الظلم ساعة.. هــــــــــــانت.. باقي دقائق

  3. #13
    كاتبة صحفية و مترجمة
    الصورة الرمزية إكرام يوسف
    الحالة : إكرام يوسف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4087
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أم الدنيا ربنا يشفيها
    العمل : صحفية ومترجمة
    المشاركات : 5,679

    افتراضي للثورة شعب يحميها



    عائدة من ميدان التحرير.. أجواء الأيام الأولى للثورة.. الأعداد فاقت جميع التوقعات.. كنت قد قررت الخروج في مسيرة نقابة الصحفيين التى أنتمي إليها.. وكان الموعد المعلن في الواحدة ظهرا.. ثم جاءتني رسالة على الموبايل من النقابة تعلن أن الموعد في الخامسة مساء! قلت:" أحسنوا صنعا، حتى يتزامن الموعد مع خروج المسيرات التي اتفقت القوى الثورية على خروجها بعد صلاة العصر من جامع الخازندار في شبرا وجامع الفتح في رمسيس وجامع مصطفى محمودومن السيدة زينب".. بعد قليل، جاءتني رسالة أخرى من النقابة تعلن تصحيح الموعد إلى الواحدة والنصف!! لعنت التخبط، وقررت أن أذهب من مصطفى محمود باعتباري مواطنة أسكن في المنطقة.. عند الثالثة والنصف، شاهدت على شاشة التليفزيون الحشود الهائلة في الميدان، حتى من قبل وصول المسيرات المنظمة!! خشيت أن أشارك في مسيرة مصطفى محمود، فيتكرر ماحدث يوم 25 يناير هذا العام، عندما وصلت المسيرة فلم تجد موضع قدم في الميدان، وظللنا نتحايل على التسلل فرادى من بين الجموع، حتى انني ـ يومها ـ امضيت نحو ساعة في محاولة للوصول من مدخل كوبري قصر النيل امام الجامعة العربية حتى تمثال عمر مكرم، وأصبت بهبوط سكري استدعى ذهابي الى كنيسة قصر الدوبارة حيث انقذوني بزجاجة عصير! قررت أن أستبق المسيرة لألحق لنفسي مكانا في التحرير.. وفي الميدان وجدت ما توقعته .. الميدان مكتظ عن آخره، احتاج لاستئذان الناس واحدا اثر الآخر حتى أعبر إلى قرب المنصة الرئيسية.. عندما وصلت كان الهتاف يصل الى عنان السماء "في الجنة. يا جيكا" رددت الهتاف وأنا لا أستطيع أن أمنع انهمار الدموع من عيني..كلما تذكرت والده وهو يحاول الظهور بمظهر المتجلد، كلما انفطر قلبي اكثر.. لو كان بكى امام شاشة التليفزيون لكان الأمر أخف قليلا..اللهم اسبغ عليه وعلى زوجته وبقية أسرتهما صبرا من عندك.. اللهم برد قلوبهم برد حق الشهيد، والقصاص من قاتليه وممن يقفون وراءهم، ومن يحاولون تضييع حقه، وحق بقية الشهداء! أنتبه من تأملاتي على صوت شاب فوق المنصة، يطالب من انضم إلى التحرير للمرة الأولى بأن يرفع يده.. أجد على مدى البصر أكثر من مائة يد مرفوعة..اقول في سري "ربنا يزيد ويبارك".. أرى الى جانبي سيدة في سني ترفع يدها متهللة وهي تقول "ومش حتكون الأخيرة"! لا أشعر بنفسي إلا وأنا أحتضنها و اقول لها "هنا مكانكم الحقيقي".. يقول الشاب من فوق المنصة: " لا تجعلوا أحدا يحرجكم أو يصفكم بحزب الكنبة أو الفلول؛ الفلول هم رموز نظام المخلوع الذين عينهم مرسي في حكومته.. أما انتم فمننا واحنا منكم..الفرق الوحيد اننا شوفنا اللي حاصل قبلكم بشوية.. وحنستمر في ثورتنا لتحقيق مصر المدنية الديمقراطية".. وتتعالى الهتافات "ايد واحدة.. ايد واحدة".. انظر خلفي فأجد لافتة مكتوب عليها "ميليشيات كتائب الاخوان لن ترهب الشعب"..تصدح المنصة بهتافات "يسقط يسقط حكم المرشد" و "شدي حيلك يا بلد.. الحرية بتتولد" و "جابر صلاح يا ولد.. دمك بيحرر بلد".. أتحرك للمرور في الميدان وسط الزحام الشديد، وأشاهد الخيام المعدة لاعتصام الأحزاب المدنية والحركات الثورية المختلفة، وخيمة للعسكريين المتقاعدين، وخيمة اخرى يجلس على بابها شاب يعزف العود وسط رفاقه، شاديا بأغنيات الشيخ إمام.. أشاهدها عن بعد لازدحام المسافة بيني وبينها، بما لا ينبئ بامكانية وصولي إليها في وقت معقول، وقد اتفقت مع اصدقاء على اللقاء عند هارديز بالقرب من محمد محمود.. على طول المسافة، تطالعني صور الشهداء يرفعها ذووهم؛ أشعر ان عيونهم تبتسم لهذه الجحافل الحاشدة؛ مستبشرة بأن أرواحهم لن تذهب هدرا، مهما طبخوا من دساتير تطالب ذويهم بالبحث عن دلائل جديدة ـ يعلمون أنها لم تعد موجودة بفعل فاعل من النظام الساقط/الحالي ـ صور الشهداء تكاد تقول إنهم مطمئنين إلى أن للثورة بالفعل شعب يحميها، وأنهم يصدقون هتاف رفاقهم "حنجيب حقهم، ونحقق حلمهم".. يهتف شاب "ارفع كل رايات النصر.. احنا شباب حنحرر مصر" أردد وراءه "ارفع كل رايات النصر.. انتو شباب بيحرر مصر" تربت على كتفي فتاة لا أعرفها، وتقول لي" انتو لسة شباب ياتانت، واحنا بنتحرك بنفسكو"! ابتسم لمجاملتها، واقول لها "انتم اللي بتشحنوا بطارية الأمل والتفاؤل في قلوبنا".. أتركها وأتحرك لأشاهد شباب الالتراس.. يهتفون "في الجنة يا جيكا" ولا أجد فائدة من حبس الدموع، فلم يكن أي منا يتوقع أن يموت شاب في سن الورد بأيدي الداخلية، بعد زوال المخلوع والعادلي!! أنتبه على صوت شباب الألتراس الذين شكلوا جماعات تدور في الميدان "لو حق جيكا ماجاش.. يبقى يا شعب ماتلومناش".. منتهى الغباء أن يراهن النظام الحاكم على إرهاب هؤلاء الشباب.. هم بالفعل كسروا حاجز الخوف ..وواجهوا الموت من قبل.. ويعنون تماما ما يقولون! أنظر إلى وجوه الشباب القابض على جمر الثورة بقلوب أصلب من الفولاذ وأتذكر أم كلثوم وهي تغني : "للي خطوتهم تبوسها أرضنا وتقول ولادي..نادوا بالحرية قام الشعب وأتحدى المحال.. والأمل أصبح عمل والخيال أصبح نضال".. واردد في سري كلمات مغني الثورة الشيخ إمام، التي تتردد في ذهني كلما نزلت الميدان، منذ اليوم الأول لثورتنا المستمرة " مصر الشباب العزيزة
    قامت وكان اللي كان..مصر اللي خاضت ليالي..بحر الضلام الرهيب..تسهر عليها المبالي
    تزعق، ولا من طبيب.. عرفت بلاها ودواها.. بعيون شبابها النجيب.. تسلم عيون الأطبا..ويعيش حكيم الزمان"
    طوال سيري من كوبري قصر النيل حتى هارديز، ألتقي برفاق وأصدقاء من جيلي ومن جيل أولادي، نومئ إلى بعضنا البعض بالتحية، ولا يسمح الزحام بالاقتراب للمصافحة أو العناق، لكن القلوب تتعانق وهي مستبشرة.. مشهد الميدان وإصرار الشباب وكبار السن على الهتاف بحماس لم يخفت، وربما زاد عن أيام الثورة الأولى، يبشر بانتصار الثورة على كل من يسعى لإجهاضها!
    أصل أخيرا إلى حيث اتفقت مع الأصدقاء على اللقاء.. التقي وفاء، ثم محمد البرمبالي، ثم سيد جابر، وعبير، نلتف حول مجموعة أخرى من شباب الألتراس.. يغنون معًا أغانيهم البديعة، ثم يهتفون.. "في الجنة.. ياجيكا" تنهمر الدموع من عيوننا جميعا، وينظر كل منا في اتجاه، حتى لا ينظر في عين أخيه! يأخذ منا التعب مأخذه، فنلجأ إلى مقاعد بلاستيكية وضعتها شابة تعد الشاي لمرتادي الميدان، بعد قليل يصل الدكتور خالد، ثم يصل طارق من مسيرة شبرا ليقول لنا أن المسيرة كان آخرها في شارع طلعت حرب وأولها في مسرة.. يتصل بي الدكتور هاني ليقول أنه يشاهد على التليفزيون مسيرة مصطفى محمود، وأنها حاشدة تكاد تضم أعدادا مماثلة لكل الموجودين في التحرير.
    يوم جديد من أيام الثورة المجيدة.. اليوم عاد للميدان أصحابه الحقيقيون، الذين يزيدون كل يوم.. على كل من يتوهم أنه قادر على ترويع المصريين، وإبعادهم عن طريق الثورة، أن يفيق من أوهامه.. هذا شعب أراد الحياة، ولا بد أن يستجيب القدر.. أعود من الميدان وفي ذهني كلمات احمد فؤاد نجم بصوت مغني الثورة الشيخ إمام "الشعب هو الباقي حي..هو اللي كان هو اللي جي. طوفان عنيد.. لكن رشيد.. يقدر يعيد صنع الحياة"وأردد أيضا كلمات الشاعر المناضل زين العابدين فؤاد "مين اللي يقدر ساعة يحبس مصر؟ ولاحد"

  4. #14
    كاتبة صحفية و مترجمة
    الصورة الرمزية إكرام يوسف
    الحالة : إكرام يوسف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4087
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أم الدنيا ربنا يشفيها
    العمل : صحفية ومترجمة
    المشاركات : 5,679

    افتراضي

    اليوم استشهد المناضل فتحي غريب (55 عاما) اثر استنشاقه كمية كبيرة من الغاز.. رحمه الله وأسبغ الصبر على قلوب اهله ورفاقه. وانتقم من قاتليه ومن يقفون وراءهم.. فتحي غريب سادس ضحية من ضحايا عهد مرسي المعروفين ـ حتى الان ـ غير مئات المصابين في جميع المحافظات.. آخرهم زميل مصور صحفي كان يقوم بواجبه الصحفي في ميدان سيمون بوليفار فانهالت عليه قوى الأمن ضرا وسحل ونقل الى مستشفى الهلال الأحمر.
    الشهداء الستة هم: جابر صلاح (جيكا)، أحمد نجيب (في حالة موت اكلينيكي)، إسلام فتحي (دمنهور)، كريم (بورسعيد)، فتحي غريب..بالإضافة الى محمد سعيد الذي توفي بنفس طريقة وفاة خالد سعيد حيث استدعاه قسم الجيزة من بيته هو ووالده بسبب بلاغ عن مشاجرة في العمرانية، وظلوا يضربونه ويعذبونه حتى فاضت روحه إلى بارئها
    التعديل الأخير تم بواسطة إكرام يوسف ; 28-11-2012 الساعة 12:39 PM

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •