صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 14

الموضوع: عائدة من محمد محمود

  1. #1
    كاتبة صحفية و مترجمة
    الصورة الرمزية إكرام يوسف
    الحالة : إكرام يوسف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4087
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أم الدنيا ربنا يشفيها
    العمل : صحفية ومترجمة
    المشاركات : 5,679

    افتراضي عائدة من محمد محمود

    عائدة من محمد محمود.. تعيش مصر وتفتكر ورد الجناين..زهر بساتينها الذي قطف قبل الأوان.. زي النهارده كان أحمد حرارة عنده عين فاضلة بيشوف بيها بعدما راحت عينه الأولى في 28 يناير..زي النهارده كان رضا عبد العزيز ومالك مصطفى وغيرهم كتير بيشوفوا بعينيهم الاتنين، قبل ما يصوب عليها مجرم جبان خرطوشه..زي النهارده كان علاء عبد الهادي يحلم بيوم تخرجه القريب وفرحة أهله وهم ينادونه بلقب "الدكتور".. وكان الشيخ عم...اد عفت يواصل تعليم تلاميذه الفارق بين الدين الصحيح وما يتاجر به من لوثوا دينهم بأموال البترول.
    بكيت ـ في المرة الأولى التي أبكي فيها وسط مظاهرة ـ وأنا أردد وراء كمال خليل "الأسفلت بيصرخ ليه.. دم الشهدا سال عليه"..تذكرت زهورا كانوا من أبطال هذا الشارع قبل عام، مازالت دماؤهم تصرخ طالبة الثأر، وتسأل عما تحقق من أهداف خرجنا من أجلها معًا! وسرعان ما علا هتاف شاب، ليعيد إلى روحي الأمل والتفاؤل "اشهد يا ميدان التحرير.. احنا اللي صنعنا التغيير".. و"المرة دي بجد.. مش حنسيبها لحد" و "ما تعبناش.. مازهقناش.. الحرية مش ببلاش" و"مش بنخاف ولا بنطاطي.. أصلنا خدنا على المطاطي".. قال لي الروائي المبدع ابراهيم عبد المجيد وهو يبدي فرحته بالحشد الرائع "جئت إلى هنا لأستمد الأمل"..
    تقدم مني شاب يسير على عكاز بسبب اصابته في هذا الشارع قبل عام، ليقول محييًا "ازيك يا ماما.. اخبارك ايه".. تطاول معنوياتي عنان السماء، أي فخر يضاهي أن يناديني بطل بأحب الألقاب الى قلوب الأبناء! وألمح أبو الشهيد رامي ينصح الشباب بألا يستجيبوا إلى استفزاز أفراد بدا أنهم ينتمون إلى "الطرف الثالث" الذي صار معروفا أنه لا يظهر إلا لتخريب فعاليات معارض الإخوان.. خاصة وأن لافتة كبيرة وضعها الضباب على مدخل الشارع تقول"ممنوع دخول الأخوان".. بعدما صار هذا الشارع رمزا لما فعلوه بالثورة والثوار! بين الحين والآخر تقع عيناي على شباب يسيرون على "عكاكيز"، وامهات شهداء تحمل كل منهن صورة ابنها، تذكر رفاقه بعدهم أن يردوا حقه! تهتف فتاة "يسقط يسقط حكم المرشد" و "عيش .. حرية.. إسقاط التأسيسية".. ويهتف كمال خليل "ياعريان اتلم اتلم..لاجل الكرسي بعت الدم".. "قالوا حرية وقالوا عدالة، شفنا خيانة وشفنا ندالة" و"الخروج الآمن لأ..دم الشهدا علينا حق" و"الخروج الآمن له؟ بعتوا بلدنا واللا ايه؟" ثم يعيد على أسماعنا قصة الثورة:"يحكى أن، ولازم يحكى! كان يا مما كان.. إن شبابنا.. عملوا ثورة.. كالبركان.. جم العسكر.. نطوا عليها.. خزقوا عنيها.. وعملم صفقة . مع الاخوان.. والاتنين مالهمش أمان".
    رغم محاولات بعض البلطجية التابعين للطرف الثالث "إياه" استفزاز الشباب، وإلقاء الطوب عليهم، واستجابة بعض الشباب للأسف لهذا الاستفزاز مما أدى إلى عدة إصابان، إلا أنه ـ بحق ـ يوم آخر من ايام الثورة المستمرة، يعيد ذكرى ثوار آمنوا بوطنهم.. منهم من قضى نحبه شهيدا ومنهم من ينتظر قابضا على جمر الحرية، ولن ينجح أحد في سرقة ثورتهم المستمرة حتى النصر

    كان مناه يلمح علامة خوف بسيطة..طب حييجي الخوف منين ابن العبيطة؟..
    هو مين فينا الجبان؟.. واللا مين فينا اللي خان؟
    دولة الظلم ساعة.. هــــــــــــانت.. باقي دقائق

  2. #2
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية هنون
    الحالة : هنون غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 67
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 6,708

    افتراضي

    بأى حق تطلق الداخلية الغاز عليهم

    هل الداخلية تحمى الأخوان؟؟؟؟

    انا كنت نازل امبارح....لكن بعد ما شفت الغاز , اجلت النزول للخميس

    عشان الشغل

  3. #3
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية هنون
    الحالة : هنون غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 67
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 6,708

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إكرام يوسف مشاهدة المشاركة
    زي النهارده كان أحمد حرارة عنده عين فاضلة بيشوف بيها بعدما راحت عينه الأولى في 28 يناير..زي النهارده كان رضا عبد العزيز ومالك مصطفى وغيرهم كتير بيشوفوا بعينيهم الاتنين، قبل ما يصوب عليها مجرم جبان خرطوشه..زي النهارده كان علاء عبد الهادي يحلم بيوم تخرجه القريب وفرحة أهله وهم ينادونه بلقب "الدكتور".. وكان الشيخ عم...اد عفت يواصل تعليم تلاميذه الفارق بين الدين الصحيح وما يتاجر به من لوثوا دينهم بأموال البترول.
    بكيت ـ في المرة الأولى التي أبكي فيها وسط مظاهرة ـ


    زى النهاردة كان معانا العزيز أنس فى ميدان التحرير , يهتف " الدستور اولآ".

    و الآن " مرسى وراه رجالة ".

    هذا ما يستحق البكاء
    .

  4. #4
    كاتبة صحفية و مترجمة
    الصورة الرمزية إكرام يوسف
    الحالة : إكرام يوسف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4087
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أم الدنيا ربنا يشفيها
    العمل : صحفية ومترجمة
    المشاركات : 5,679

    افتراضي

    لليوم الثاني على التوالي:

    اشهد يا محمد محمود.. شبان مصر أغلى أسود..الأسفلت بيصرخ ليه؟ دم جابر سال عليه.. المجرمين، دفعوا ببلطجية الطرف الثالث الاخوان لاستدارج الشباب والقاء الطوب عليهم، وما أن بادلهم الشباب ألقاء الطوب، حتى انهالت قنابل الغاز نفس قتابل غاز المخلوع تحرق الزور والحلق وتشعل الأمل في العيون، فينهال الدمع مدرارا.. حرصت على الابتعاد عن أي شاب أو فتاة أعرفه حتى لا ينشغلون بي.. ومع ذلك كنت أجد من يتطوعون لسحبي من يدي بعيدا عن الغاز، أحاول أن أقهمهم أن يهتموا بأنفسهم أكثر.. وانهم الأهم للوطن وللثورة ولأهلهم.. يتقدم الابن الجميل طارق (الفرعون) كل مرة ليحميني بصدره.. لا أعرف كيف يعرف الطريق إلى مكاني في كل مرة أتسلل بعيدا عنه..أحرار مصر وحرائرها مصرون على عدم ترك ثورتهم فريسة في أيدي أعدائها. لم تعد الثورة مستمرة. وإنما هي حرب مستمرة ضد أعداء الوطن، مهما تلونت الوجوه وارتدت لحى.. نفس قنابل الغاز.. ويا إلهي.. نفس الخرطوش والرصاص الحي.. ألمح عين صبي لا يكاد يتجاوز السادسة عشر من عمره تنزف منها الدما.. فأصرخ: ياكلاب مش كفاية عيون ودم؟ أجد نفسي مندفعة نحو الصفوف الأمامية أصرخ في الشباب "اثبت مكانك.. اثبت مكانك " فتجاوبني احدى حرائر مصر "ماتقلقيش حنفضل ثابتين ومش حنسيبهالهم"..اهتف من العماق "ربنا يحميكم ويحفظكم وتكملوا اللي بدأتوه" .. تتقدم مني فتاة رائعة الجمال بمقاييس العبيد الذين ابتلانا بهم الزمان، ممن لا يمكنهم تخيل أن فتاة بهذا الجمال يمكن أن تعرض حياتها للخطر حتى تعيش مرفوعة الرأس في وطن حر.. تقول لي "أنا أعرفك .. كنت باشوفك معانا في الميدان بس مش عارفة اسمك" أقول لها:"مصرية وكفى"! تقل لي "أنا لسة راجعة النهارده من غزة.. ربنا ينصرهم" فأقول لها "إن من باعوا دماء شهداء مصر هم أنفسهم من يبيعون دماء شهداء غزة.. وسوف تتحرر غزة بمجرد تحرير مصر!"..قنبلة غاز أخرى، وشاب يسحبني من يدي بعيدا عنها. أتحرك خارج لحشد دقائق حتى تعود عيني الرؤية.. فألمح أحد كلابهم الى جواري..أصبحت أكاد أحفظ سحنتهم التي تفضح نفسية العبيد.. يهمس لي "أدخلي جوة وسطيهم".. فأقول لهم "ماتدخل جوه انت".. فيقول"أصل دول الثوار" فاقول"وانت أيه؟" يقول "من الثوار برضه" فأقول له ربنا يحمي الثوار ويحفظهم ويخزق عين البلطجية والمخبرين.. ينظر في وجهي بذعر ويتسلل بعيدا ككلب أخذ على حين غرة وهو يتأهب لسرقة قطعة من العظم.. على مسافة نص متر ألمح آخر بيده عصا.. أقل له"ماذا تفعل بهذه العصا" يقول "باتسلى بيها " أقول له "تتحرق كل ايد تتمد على ثائر من شبابنا.. الشباب دول بيموتوا عشان اللي زيك يعيش" يهرب بنظراته بعيدا..ويسارع الى الاختفاء وسط الحشد.
    أشعر بهبوط، فأتذكر أنني لم أتناول اليوم طعاما؛ سوى الماء الساخن، بسبب متاعب في الهضم، وأنني بسبيل التعرض لهبوط سكر.. أحس أنني بدأت أثقل على الابن الجميل طارق..وأخشى أن أصبح عائقا أمام حركة الشباب.. فأشعر بالعجز والأمل..أرى شبابا يهرعون بمصاب أصابه الخرطوش في رقبته، أدعو له بالنجاة.. وأنا أتساءل بيني بين نفسي، كم عدد العيون المفقوء، وكم عدد الإصابات، والشهداء يمكن أن يروي ظمأ المجرمين للدم؟ وأشعر بالذنب أكثر، فهؤلاء الزهور الذين يحتاجهم الوطن وتحتاجهم الثورة، يحتاجهم أهلوهم، يحصد الطغاة أرواحهم، بينما أظل أنا التي لا أم قمة تقاس بقيمتهم، بعدما تراجعت الصحة، وصارت قنبلة غاز كفيلة بإخراجي من ساحة الحرب! تاركة ورد الجناين يحمون بصدورهم العارية غدنا!

    اليوم.. تأكد كل من لم يكن متأكدًا ، أن أعداء الثورة مصممين على أغتيالها وإجهاضها، وأن هذا كان ثمن وصولهم للحكم! اليوم يدرك كل من حاول أن يستغبى حتى لا يفهم، أن نظام المخلوع لم يسقط بعد وإنما ارتدى لحية مستعارة! اليوم تأكد كل من له ضمير حي أن الثورة ليست مسرحية نشاهد الفصل الأول منها ثم نركن للاستراحة قبل ان نكمل باقي الفصول! اليوم تأكدنا بالفعل أنها حرب شرية يشنها أعداء الحياة وأعداء الشعب وأعداء الثورة على حلمنا بالحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.. اليوم تتضح الحدود بين الثائر الحقيقي ومن كان يمتطي ثورتنا لتحقيق أهداف رخيصة!
    عدت، وأنا أدعو أن يحمي الله بلدنا، ويحفظ أبناءها الطيبين الذين تخلوا عن أحلامهم وطموحاتهم الفردية كي يحققوا لنا حلم الغد الأفضل.


    - - - تم التحديث - - -

    لليوم الثاني على التوالي:

    اشهد يا محمد محمود.. شبان مصر أغلى أسود..الأسفلت بيصرخ ليه؟ دم جابر سال عليه.. المجرمين، دفعوا ببلطجية الطرف الثالث الاخوان لاستدارج الشباب والقاء الطوب عليهم، وما أن بادلهم الشباب ألقاء الطوب، حتى انهالت قنابل الغاز نفس قتابل غاز المخلوع تحرق الزور والحلق وتشعل الأمل في العيون، فينهال الدمع مدرارا.. حرصت على الابتعاد عن أي شاب أو فتاة أعرفه حتى لا ينشغلون بي.. ومع ذلك كنت أجد من يتطوعون لسحبي من يدي بعيدا عن الغاز، أحاول أن أقهمهم أن يهتموا بأنفسهم أكثر.. وانهم الأهم للوطن وللثورة ولأهلهم.. يتقدم الابن الجميل طارق (الفرعون) كل مرة ليحميني بصدره.. لا أعرف كيف يعرف الطريق إلى مكاني في كل مرة أتسلل بعيدا عنه..أحرار مصر وحرائرها مصرون على عدم ترك ثورتهم فريسة في أيدي أعدائها. لم تعد الثورة مستمرة. وإنما هي حرب مستمرة ضد أعداء الوطن، مهما تلونت الوجوه وارتدت لحى.. نفس قنابل الغاز.. ويا إلهي.. نفس الخرطوش والرصاص الحي.. ألمح عين صبي لا يكاد يتجاوز السادسة عشر من عمره تنزف منها الدما.. فأصرخ: ياكلاب مش كفاية عيون ودم؟ أجد نفسي مندفعة نحو الصفوف الأمامية أصرخ في الشباب "اثبت مكانك.. اثبت مكانك " فتجاوبني احدى حرائر مصر "ماتقلقيش حنفضل ثابتين ومش حنسيبهالهم"..اهتف من العماق "ربنا يحميكم ويحفظكم وتكملوا اللي بدأتوه" .. تتقدم مني فتاة رائعة الجمال بمقاييس العبيد الذين ابتلانا بهم الزمان، ممن لا يمكنهم تخيل أن فتاة بهذا الجمال يمكن أن تعرض حياتها للخطر حتى تعيش مرفوعة الرأس في وطن حر.. تقول لي "أنا أعرفك .. كنت باشوفك معانا في الميدان بس مش عارفة اسمك" أقول لها:"مصرية وكفى"! تقل لي "أنا لسة راجعة النهارده من غزة.. ربنا ينصرهم" فأقول لها "إن من باعوا دماء شهداء مصر هم أنفسهم من يبيعون دماء شهداء غزة.. وسوف تتحرر غزة بمجرد تحرير مصر!"..قنبلة غاز أخرى، وشاب يسحبني من يدي بعيدا عنها. أتحرك خارج لحشد دقائق حتى تعود عيني الرؤية.. فألمح أحد كلابهم الى جواري..أصبحت أكاد أحفظ سحنتهم التي تفضح نفسية العبيد.. يهمس لي "أدخلي جوة وسطيهم".. فأقول لهم "ماتدخل جوه انت".. فيقول"أصل دول الثوار" فاقول"وانت أيه؟" يقول "من الثوار برضه" فأقول له ربنا يحمي الثوار ويحفظهم ويخزق عين البلطجية والمخبرين.. ينظر في وجهي بذعر ويتسلل بعيدا ككلب أخذ على حين غرة وهو يتأهب لسرقة قطعة من العظم.. على مسافة نص متر ألمح آخر بيده عصا.. أقل له"ماذا تفعل بهذه العصا" يقول "باتسلى بيها " أقول له "تتحرق كل ايد تتمد على ثائر من شبابنا.. الشباب دول بيموتوا عشان اللي زيك يعيش" يهرب بنظراته بعيدا..ويسارع الى الاختفاء وسط الحشد.
    أشعر بهبوط، فأتذكر أنني لم أتناول اليوم طعاما؛ سوى الماء الساخن، بسبب متاعب في الهضم، وأنني بسبيل التعرض لهبوط سكر.. أحس أنني بدأت أثقل على الابن الجميل طارق..وأخشى أن أصبح عائقا أمام حركة الشباب.. فأشعر بالعجز والأمل..أرى شبابا يهرعون بمصاب أصابه الخرطوش في رقبته، أدعو له بالنجاة.. وأنا أتساءل بيني بين نفسي، كم عدد العيون المفقوء، وكم عدد الإصابات، والشهداء يمكن أن يروي ظمأ المجرمين للدم؟ وأشعر بالذنب أكثر، فهؤلاء الزهور الذين يحتاجهم الوطن وتحتاجهم الثورة، يحتاجهم أهلوهم، يحصد الطغاة أرواحهم، بينما أظل أنا التي لا أم قمة تقاس بقيمتهم، بعدما تراجعت الصحة، وصارت قنبلة غاز كفيلة بإخراجي من ساحة الحرب! تاركة ورد الجناين يحمون بصدورهم العارية غدنا!

    اليوم.. تأكد كل من لم يكن متأكدًا ، أن أعداء الثورة مصممين على أغتيالها وإجهاضها، وأن هذا كان ثمن وصولهم للحكم! اليوم يدرك كل من حاول أن يستغبى حتى لا يفهم، أن نظام المخلوع لم يسقط بعد وإنما ارتدى لحية مستعارة! اليوم تأكد كل من له ضمير حي أن الثورة ليست مسرحية نشاهد الفصل الأول منها ثم نركن للاستراحة قبل ان نكمل باقي الفصول! اليوم تأكدنا بالفعل أنها حرب شرية يشنها أعداء الحياة وأعداء الشعب وأعداء الثورة على حلمنا بالحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.. اليوم تتضح الحدود بين الثائر الحقيقي ومن كان يمتطي ثورتنا لتحقيق أهداف رخيصة!
    عدت، وأنا أدعو أن يحمي الله بلدنا، ويحفظ أبناءها الطيبين الذين تخلوا عن أحلامهم وطموحاتهم الفردية كي يحققوا لنا حلم الغد الأفضل.

  5. #5
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية محمود تركى
    الحالة : محمود تركى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 266
    تاريخ التسجيل : Oct 2006
    الدولة : أستاذ قانون متقاعد, مقيم فى ملبورن, ولاية فيكتوريا,أستراليا
    العمل : أستاذ قانون متقاعد
    المشاركات : 7,578

    افتراضي

    رحم الله الشهداء, و أسكنهم فسيح جناته.

    و سيدفع القتلة ثمن أجرامهم إن عاجلا و إن آجلا.
    مع تحيات محمود تركى ( متفرج)
    <img src=http://www.egyptianoasis.net/forums/image.php?type=sigpic&userid=266&dateline=1294356656 border=0 alt= />

  6. #6
    An Oasis Pioneer
    الحالة : أنس غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12408
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات : 6,034

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هنون مشاهدة المشاركة

    زى النهاردة كان معانا العزيز أنس فى ميدان التحرير , يهتف " الدستور اولآ".
    و الآن " مرسى وراه رجالة ".
    هذا ما يستحق البكاء
    .
    الاستاذ العزيز د. هنون انا زى النهاردة وزى كل يوم الى ما شاء الله
    والامر اهم واعلى بكثير من مجرد شخص او اشخاص يظن او يعتقد البعض فى
    ان مواقفهم تغيرت ،، فالله وحده يعلم النوايا،، وبعيدا عن الانشاء
    والكلمات المستهلكة ،، ان كان حزن حضرتك من شخص انس الذى قابلته
    واعجبك منه شىء او كل فانا اقدر هذا كل التقدير وابادله بكل الاحترام
    والاعتزاز بعيدا عن اتفاق او اختلاف المواقف.. الانسان بالنسبة لى
    مجرد من مع او ضد ايا كانت والاسحتسان او النفور يعمل لدواعى اعمق من هذا..

    وان كان الحزن من شخص انس لنموذج كان واصبح فكما ذكرت سابقا
    كل تقديرات حضرتك تجاهى ليست صحيحة تماما ، واشعر بانه اختزال
    واقع فى شخص فرد لا حول له ولا قوة يجب ان يدفع ثمن اخطاء واخفاق
    كل خطأ واخفاق حضرتك ترى انه اخطاء واخفاقات حدث فى الثورة واعقابها ،، حلمك يا افندم
    فلا انا منزة من الخطأ ولست برسول لاصيب دائماً ،، بل اصيب واخطأ
    كاى عضو او انسان بمعنى اشمل ،، ثم

    هل أنس المسئول عن خسارة قوى الثورة الحقيقية؟
    هل أنس المسئول عن خسارة راغبى السلطة والمناصب
    من صفوف معارضة مبارك الخربة والضعيفة اى منصب او قيادة؟
    هل أنس هو من تسبب فى الاختيار بين محمد مرسى واحمد شفيق؟
    هل أنس المسئول وحده من حوالى 7 مليون عن فوز محمد مرسى؟
    هل كثيرة وتوجع القلب ،، ومهما اختلافنا عزائى الوحيد بنوايا حسنة اننا نتفق
    على هدف واحد وهو الوطن والارض التى نسكن عليها ونحلم
    لها بكل خير،، مصر فوق الجميع وستظل فوق الجميع
    والثورة مستمرة،، وليشكك من يشكك فالناس احرار فيما ترى
    وتظن ،، وليزايد من يرغب فى المزايدة طالما هذا يرضى شعوره
    بانه الاكثر حبا لمصر والباقى خونة واغبياء،، وليتهم من يتهم طالما الله يعلم
    بما فى نفوس الناس وعملهم ،، واخيرا ثقتى فى نفسى اهم
    وخوفى من حساب الله ومما يكتب فى كتابى يوم العرض اهم واهم
    من كل شىء واى شىء ،، ومواقفى كلها جزء من حياتى او عملى فى الدنيا
    ،،
    اللهم بلغت اللهم اشهد ..


    الثورة مستمرة
    ------------------------------------
    عشان الادب فضلوه عن العلم (:





  7. #7
    كاتبة صحفية و مترجمة
    الصورة الرمزية إكرام يوسف
    الحالة : إكرام يوسف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4087
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أم الدنيا ربنا يشفيها
    العمل : صحفية ومترجمة
    المشاركات : 5,679

    افتراضي

    عائدة من ميدان التحرير..الشعب المصري يسطر ملحمة جديدة من سلسة ملاحم مجده.. شباب وفتيات زي الورد واقفين في وجه نظام متخاذل يبرز أنيابه لأصحاب الفضل عليه.. شبابنا أشجع وأقوى وأجدع من كل المتمترسين في المدرعات ووراء الدروع يحاولون ترويع أزهار البساتين.. شبابنا أشرف وأشجع وأقوى من مرشدهم وجماعتهم وتنظيمهم الدولي.
    لم أستطع بدء المسيرة من محمد محمود، والتحقت بها من أمام شيراتون.. الحشود تغطي شارع التحرير حتى آخره ، وشارع البطل أحمد عبد العزيز حتى آخره.. كان معي نفس الرفاق الذين كنا معا منذ اللحظة الأولى في ثورة25 يناير 2011، رغم أن من بينهم من اختار ذات لحظة انتخاب مرسي بهدف إبعاد شبح عودة النظام الجديد.. نفس الوجوه الرائعة لرجال وسيدات جيلي (جيل السبعينيات) الذين لم يتأخروا لحظة عن فعاليات عشق الوطن منذ أربعة عقود.. نفس الوجوه الرائعة لشباب وفتيات جيل قدر لنا أن نشهد بداية تحقيق حلمنا على أياديه..وإن كان بعض وجوه أنبل الثوار ـ الذين شاركونا لحظة انطلاق الثورة ـ غابت لسبب خارج عن إرادتنا جميعا، وصاروا ذكريات وأسماء تلهب جمر الثورة في قلوبنا وتطالبنا بالثأر من قتلتهم؛ إلا أن وجوها جديدة رائعة انضمت إلى قوافل الثوار. أهالي الشهداء والمصابين وأقاربهم، خرجوا ينفخون روحا جديدة في جسد الثورة ؛ الذي ظن بعض الغافلين أنه همد. الهتافات كانت ترج كوبري الجلاء، ثم كوبري قصر النيل "في الجنة. ياجيكا"، "جابر صلاح مات مقتول، والمرسي هو المسئول"، "جابر صلاح يا ولد.. دمك بيحرر بلد" صوت فتاة يهدر "المرة دي بجد.. مش حنسيبها لحد" تردد وراءها الحشود الهتاف، ليتسلم منها قيادة المظاهرة زميلها "يسقط يسقط حكم المرشد" و "والله زمان وبعودة.. ليلة أبوكو ليلة سودة".. اشعر أننا مدينين لغباء النظام بعودة الروح، وزوال وهم الأمل فيمن تركوا شبابنا يتعرضون للقتل في الميدان، ثم ذهبوا إلى عمر سليمان يتفاضون معه على إجهاض الثورة! أشعر أننا لا بد أن نشكر هذا الغباء الذي أعاد لنا يعض من صدقوا خدعة "ادوله فرصة"! ها هو الميدان يستقبل ثواره كما استقبلهم في المرة الأولى.. نفس القوى السياسية التي دعت للثورة قادتها ونظمتها خلال الجولة الأولى، تتوجه إلى محلها المختار.. ميدان الأحرار.. ونفس القوى التي غابت في المرة الأولى، هي نفسها التي غابت اليوم لأنه لم يعد مسموحا لها التواجد وسط الثوار! يرتفع صوت شابة "اشهد يا محمد محمود.. همه ديابة واحنا أسود" و"قالوا حرية وقالوا عدالة..شفنا خيانة وشفنا ندالة" و "الأسفلت بصرخ ليه.. دم جيكا سال عليه"
    امتلأ الميدان عن آخره. وكان معي بعض أدوات الإسعافات الأولية، تركها الثوار معي أمانة منذ الجولة الأولى؛ ذهبت أبحث عن المستشفى الميدأن كي أؤدي الأمانة إلى أهلها؛ وذهب مع الصدبق عبد الرحمن.. عند مدخل محمد محمود، لم تستطع الكمامة تخفيف حريق الغاز في الصدر والتهاب العين، فتحركنا نحو مستشفى ميداني آخر أشار به علينا شاب كان يقوم بإسعاف زميل له تعرض لاختناق بفعل الغاز.. عندما ذهبت للمستشفى الميداني، قالت لي فتاة متطوع للعمل بالمستشفى انهم كانوا يعانون من نقص القفازات الطبية.. أعطيتها ما بيدي ورجوتها أن تتبع الحذر عند تقي أي تبرعات طبية، وأن تفحص جيدا ما يرد إليها.. ودعوت لها وزملائها بالتوفيق، ثم عدت إلى حيث ينتظرنا أصدقاء.. كنت قد أخذت معي الآي باد لأطمئنكم، لكنني وجدته يحتاج للشحن.. اثناء بحثنا عن مقهى يمكن شحن الجهاز به، شاهدنا شببابنا يقاوم ببسالة قنابل الغاز والطوب يلقيه عليهم بلطجية الاخوان والأمن. تتوالى الأخبار ينقلها الشباب إلى بعضهم البعض ..أرى محمد بنداري (الثائر الذي فقد عينيه الاثنتين على أيدي باشوات الداخلية الجدعان) يواصل ببصيرته طريق الثورة، وينقل للمحيطين به أنباء ترد إليه من سماعة التليفون.. نقل أخبار صمود ثوار الاسكندرية والسويس وبورسعيد، والبحيرة وأسيوط.. ونقل ملخصا لخطاب مستفز ألقاه رئيس الجمهورية على أهله وعشيرته، يحرضهم على الاصطدام بمعارضيه، ويتوعد وينذر بالويل والثبور وعظائم الأمور.. نفس التعبير "لن أسمح" أتذكر أنني سمعت هذا التهديد من قبل فأستبشر خيرا..قالها المخلوع في خطابيه الأول.. باقي خطابين إذًا.. يارب هون.. يارب أرنا في الظالمين آية!
    يردد البعض شائعات تستهدف بث الخوف في قلوب لم تعد تعرف الخوف! عن قرار جمهوري بإخلاء الميدان بالقوة، أو أن الداخلية استدعت مدرعات لإخلاء الميدان.. نفس غباء نظام المخلوع.. ليست لديهم أي قدرة على ابتكار أكاذيب وحيل جديدة، فيلجأون لجراب الحاوي القديم، يخرجون منه أكاذيب وأساليب صارت بالية عطنة. أخيرا.. يظل الهتاف العبقري الرئيس "الشعب.. يريد.. اسقاط النظام".. النظام لم يسقط بعد، وانما ارتدى لحية مستعارة.. ومازال "الشعب.. يريد.. إسقاط النظام".. وسوف يسقط
    كانت النية أن ألتزم بقرار الميدان بالاعتصام من أجل إلغاء التعديل الدستوري المشين، وإعادة تشكيل التأسيسية، وعودة حق الشهداء؛ غير أن ظروفًا اضطرتني للعودة الآن، فأردت أن أطمئنكم..لا يصد أحدكم أن الثورة فشلت أو سرقت.. ثورتنا مستمرة كل يوم بزخم أروع، ويقين أقوى، ووعي أعمق..حتى النصر



  8. #8
    Banned
    الصورة الرمزية الأميرأمير
    الحالة : الأميرأمير غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 50
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : Montreal QC Canada
    العمل : Trucking
    المشاركات : 9,714

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هنون مشاهدة المشاركة
    بأى حق تطلق الداخلية الغاز عليهم

    هل الداخلية تحمى الأخوان؟؟؟؟

    انا كنت نازل امبارح....لكن بعد ما شفت الغاز , اجلت النزول للخميس

    عشان الشغل
    عشان الشغل ؟ وللا عشان الغاز ميبينكش بتعيط على الثوره و الثوار ؟!!
    في مثل شعبي قديم بيقول عيش جبان تموت مستور ... المثل ده أنا مبحبووووش

  9. #9
    Banned
    الصورة الرمزية الأميرأمير
    الحالة : الأميرأمير غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 50
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : Montreal QC Canada
    العمل : Trucking
    المشاركات : 9,714

    افتراضي

    ليلك يندمس يا عَياط و سيكف الشعب عن العِياط في أقربها فرصه ... خسئت و خسيء الملتحون الكاذبون المتأسلمون . ساعتكم لقريبة بإذن الواحد القهار ...
    برافو يا فرعون .. أنعشني وجودك وقتما نادت مصر على أبناءها

  10. #10
    كاتبة صحفية و مترجمة
    الصورة الرمزية إكرام يوسف
    الحالة : إكرام يوسف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4087
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : أم الدنيا ربنا يشفيها
    العمل : صحفية ومترجمة
    المشاركات : 5,679

    افتراضي

    حضر البرادعي الذي رفعه الشباب على العناق وكذلك حضر حمدين صباحي وكان فيه منصة تحدث من عليها أسامة الغزالي حرب وحسام عيسى ووسيد البدوي وفخري عبد النور. سألت عن ابو الفتوح مالقيتلوش حس..ولا حزب مصر القوية شارك..التبرير اللي قالوه .. قال ايه ان ابو الفتوح سافر امبارح الصبح أمريكا للعلاج عشان عنده "اشتباه" في أزمة قلبية.. بصراحة ابو الفتوح يبقى عنده حق لو ضرب المبرراتية بتوعه بالشومة.. لأن هو دكتور .. وعارف ان اللي عنده "اشتباه" في أزمة قلبية ما يصحش يركب الطيارة 17 ساعة.. ومالها مستشفى دار الفؤاد يعني..لا بصراحة ماطلعتش محبوكة.. مكشوفة قوي

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •