مشاهدة نتائج الإستطلاع: ماهو تقيمك لبرنامج البرنامج و باسم يوسف

المصوتون
12. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع
  • 0 (لازم التفريق بين البرنامج و المذيع )

    1 8.33%
  • 1 (مش قوى , باليتشوا )

    4 33.33%
  • 2 (كويس وهادف )

    1 8.33%
  • 3 (ممتاز وجيد جدا )

    6 50.00%
صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 21 إلى 27 من 27

الموضوع: ما رأيك فى برنامج البرنامج و مقدمه باسم يوسف

  1. #21
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية بريف هااارت
    الحالة : بريف هااارت غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12487
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات : 25,200

    افتراضي

    أراجوز وسايق الهبل وحواجبه رقاصة
    ما هو زى طفل أتهبل لما شاف المصاصة
    لاعب علي أى حبل برشاقة ومياصة
    يمكن ماشافش يا خلق
    المذبحة فى كرداسة
    ولا شاف شهيد الوطن
    قتلتوه القناصة
    و لا شاف مريم
    بتضحك لرصاصة
    لو كل ده حقيقي
    يبقي إحنا في إنتكاسة


    حروف قويه صادقه تحتاج لقلب شجاع



  2. #22
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية بريف هااارت
    الحالة : بريف هااارت غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12487
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات : 25,200

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد مشاهدة المشاركة

    عرفت بأه ياعم الأسكندرانى ليه انا قلت انه برنامج كوميدى و بس

    عالم البيزنس لا يرحم

    بس هوا غلط غلطة عمره و كده راح فى الوبا


    هنا_العاصمة - 26-10-2013 -بيان هام من مجلس إدارة قنوات سي بي سي حول برنامج البرنامج#

  3. #23
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية الاسكندرانى
    الحالة : الاسكندرانى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 203
    تاريخ التسجيل : Aug 2006
    المشاركات : 6,987

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد مشاهدة المشاركة

    عرفت بأه ياعم الأسكندرانى ليه انا قلت انه برنامج كوميدى و بس

    عالم البيزنس لا يرحم

    بس هوا غلط غلطة عمره و كده راح فى الوبا

    انت مش واخد بالك حرب الشرشحه المصرى ابتداءت

    الاســـم:	Capture d’écran 2013-10-28 à 02.04.26.jpg
المشاهدات: 31
الحجـــم:	14.3 كيلوبايت




    و ورقة مسربه من البرنامج بتاع باسم يوسف
    الاســـم:	Capture d’écran 2013-10-28 à 02.09.38.jpg
المشاهدات: 32
الحجـــم:	16.2 كيلوبايت
    و انفرد بيها احمد موسى و بعد كده ظهرت على النت وليس كما قال احمد انها منتشره على النت وهو بيعلق عليها ,,,, لا ده مصدرها هو احمد موسى صاحب مرتضى سى ديهات





    عادى وهى ديه السياسة و بتحصل و ده مفهوم للى بيلعبوا سياسه ,,,,,,,,,,


    نرجع لباسم

    اخر 6 دقائق من حلقه الجديدة فى موسم ما بعد 30 يونيه فى الفقرة الثالثة عموما كانت كلامها وقعى ؟؟ صح
    باسم وضع الكرة فى ملعب السيسى ,,,,


    و على السيسى كما استطاع من رفع شعبية الجيش فى ايام حكم مرسى
    ان يقدم لنا العربون الجديد فى صدق كلامه
    1ان لا يترشح للرئاسه فهو من قال و سوف ارشح من ينال رضى الجيش ان ظهر هذا الرضى عن شخص معين
    2فكت كل القيود اللى كانت موجوده احنا بنحاول نستوعب بقدر الامكان ـ ـ ـ ـ ـ اى اعتراف من مسئول رسمى عن نتائج 25 يناير
    3 الذراع و بناءه انا لست ضد ما يقوله الفريق ولكن يجب على الذراع ان يبنى بطريقه واضحة و علانية لمواجهة الخصم السياسى او الادارى فكما يظهر باسم بالنموذج الامريكى يجب ان يظهر الجيش فى نموذج يمثله و يكون ذراعه فى المواجهة المباشرة


    باسم استغل شهرته و حرك الماء الساكن لصالح مستقبل هكذا اراه

    انا حقوم انام


    لا تحسبن برقصها تعلو على اسيادها ..........فالاسود اسود و الكلاب كلاب

    عجباً على زمن ،، فيه القاهره تحترق .. ودمشق تدمر .. وبيروت تشتعل ..والخرطوم تقسم .. واليمن تنتهب .. وتونس تذبح .. وطرابلس تائهة .. وبغداد تتفجر .. والقدس تسرق وتهود .. و"تل أبيب" هادئة تعيش بسلام !!


    مصر
    جربت الهكسوس.. جربت الفرس.. جربت الرومان.. جربت التتار.. جربت الصليبييين..
    جربت العثمانيين.. جربت الفرنسيين.. جربت الإنجليز.. جربت الملكية.. جربت العسكر..
    ومكنش فاضل غير انها تجرب الإخوانجية عشان تبقى جربت كل انواع الفواحش



  4. #24
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية الاسكندرانى
    الحالة : الاسكندرانى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 203
    تاريخ التسجيل : Aug 2006
    المشاركات : 6,987

    افتراضي

    عودة باسم يوسف

    في تاريخ التليفزيون المصري، بمختلف وسائله العامة والخاصة، كانت هناك برامج مميزة، استحوذت على اهتمام الجمهور في فترات مختلفة.. منها مثلا «كاميرا 9»»، و«على الطريق»، و«فوازير رمضان» - بنجومها المختلفين ، و«كلام من ذهب » ، و«هلا شو» ..وغيرها مما انطفأ وخبا، وكثير دونها ظل باقيًا .. يصعد حينًا ويخفت حينًا.
    لكن ما يتسم به برنامج باسم يوسف، هو أنه يمثل عملا رائدًا واتجاهًا في السخرية السياسية، أو للدقة الهجاء، الذي تفرد هو بشكله عربيًّا - رغم كونه منقولًا من أشكال أميركية - و قدرته على أن يكون عاملا مؤثرًا من بين عوامل إعلامية أخرى أسهمت في الوصول إلى «ثورة 30 يونيو».


    ومن هنا، وكما أحرص دومًا علي التأكيد في التعليق على «باسم يوسف»، فإنني أعتبر «البرنامج» واحدًا من مكونات «القوة الناعمة المصرية»، على اعتبار أن تلك هي بضاعتنا التي يمكن أن تميزنا في مقابل غيرنا .. ولأنه استطاع أن يدفع المنتج التليفزيوني المصري في سوق تطحنها المنافسة، وتغرقها بضائع تركيا والهند وإيران البرامجية والدرامية.. ولم يحظ بهذا الأفق العربي في المشاهدة إلا برنامج «القاهرة اليوم» للإعلامي عمرو أديب.. وبرنامج أديب يتحرك في سياق مختلف وله شكل تليفزيوني آخر.

    في أعقاب الحلقة الأولى من الموسم الجديد، كان أن انفجرت موجة غضب عارمة، لا بُد أن الجميع يلمسها لأسباب كثيرة نابعة من مضمون الحلقة.. ومن تصنيف قطاعات واسعة من الجمهور لباسم يوسف نفسه .. إذ لم يتمكن بعد من أن يقنع عموم الناس أنه غير تابع لفريق رغم اجتهاده في ذلك.
    وحتى اللحظة, لدى جمهور كبير قناعة بأن «باسم» يعبر عن فريق آخر أو لديه أجندة، وهو ما يستلزم منه جهدًا أكبر لكي يرسخ وجوده كتليفزيوني مصري ليس لديه غرض سياسي، وتلك معاناة لا بُد أن يتكبدها.. وإذا كان لدى هذا الجمهور تلك القناعة، فإن هناك فريقًا آخر مقتنعًا بأن توفيق عكاشة يمثل التوجه المقابل لباسم يوسف، تتفق مع هذا أو تختلف مضمونًا وأسلوبًا وشكلا وطريقة وأداءً.. فإن لتوفيق جمهورة العريض وتأثيره البالغ.


    إن ذكاء باسم يوسف المتوقع وحرفيته العالية لا بُد أنها سوف تدفعه لأن يكون برنامجًا لكل المصريين، وليس كما يُجرى دفعه الآن لأن يكون برنامجا لقوى يناير وحدها.. تلك القوي على أي حال موجودة ومؤثرة ولكنها لا تمثل عموم المصريين.. فإن أراد البرنامج أن يعبر عنها وحدها فإنه يكون قد فوَّت فرصة تاريخية لا بُد أن نشد على يده لكي لا يهدرها.


    في المرة السابقة.. الموسم الماضي الناجح من البرنامج، كان أن واجه باسم يوسف عنتًا رسميًّا ومتطرفًا من السلطة الحاكمة والجماعة التي أدارت البلد.. وجاهد المصريون لكي ينزعوها من فوق الحكم، وحرص جيش مصر ان يحمي تلك الإرادة الشعبية ويحقق هدفها، ومن ثم قُدمت ضد باسم يوسف البلاغات وحقق معه النائب العام، ما أكسبه تعاطفًا وصلادةً محلية ودولية.


    لقد انتهى حكم الإخوان.. وانتهى معهم هذا الأسلوب المقيت في التعامل مع حرية الرأي .. ولا أتوقع أن يقوم أي مسؤول أو حتى أي مواطن عادي بمثل هذا الإجراء تعبيرًا عن غضبه أو رفضه لبعض ما يقدم باسم يوسف.. ولو كان أحدهم قد فعل فانني اتمني عليه ان يعيد التفكير ويسحب بلاغة.


    كما أنني آمل ألا تتحول المسألة إلى تنابذات بين البرامج، فنجد أن باسم يوسف قد تورط في معارك مع من ينتقدهم، أو قرر أنهم سيكونون فريسته الإعلامية الجديدة ، عوضا عن الشخصية الشهيره «خميس».. وبالتالي وقتها نفقد كإعلاميين ثقة الجمهور في قدرتنا على أن ننتقل به إلى مرحلة مختلفة.. ونجد المسألة تحولت إلى خناقات فضائية بين توفيق عكاشة أو مرتضى منصور أو أحمد موسى وباسم يوسف، إذ حتى لو تجاهل «البرنامج» هذا مرة لن يمكنه من تجاهل ذلك إلى الأبد .. وبالتالي تحيد كل تلك البرامج عن أهدافها وما تحققه - كل منها - بصورة أو أخرى في صناعة الرأي العام المصري.. حسب طبيعة مكوناتها.. والجمهور الذي تستهدفه.


    إن ما يتميز به «البرنامج» ، ونقطة فرادته.. ليس كونه ساخرًا، ولكن أنه صادم وغير متوقع، ومن ثم لا ينبغي قولبته، لأنه بالتالي سوف يفقد أهم خصائصه .. وقيمته الجوهرية.. لكن باعتباري حريصًا على أن يبقى ضمن مقومات القوى الناعمة المصرية.. فإنني آمل أن يكون لديه حرص مقابل على ألا يصنف نفسه، قبل أن يتهم الآخرين بتصنيفه .. وأن يدافع بمهنيته عن ذاته قبل أن يهاجم غيرة .. لأننا نأمل أن يواصل مهمته ك«رافعة» لقيم الثقافة المصرية التي تحتاج إلى الدفع باتجاه مزيد من العصرية.


    كلمة مثل تلك التي ذكرتها في نهاية الفقرة الأخيرة, أي «رافعة», يمكن لفريق إعداد باسم يوسف أن يوظفها من أجل «قفشة مسفة» عابرة، سوف يضحك عليها الكثيرون، ولكنها سوف ترسخ الانطباع بأن هذا البرنامج يميل إلى الابتذال أكثر من كونه يتجه نحو النقد الحاد.. فرق كبير بين هذه وتلك.


    إن مراجعة عديد من نصوص المرجعية التليفزيونية لبرنامج باسم يوسف، أي برنامج التليفزيوني الأميركي الأشهر جون ستيوارت، سوف تظهر أنها قد تم بلوغها بعد جهد كبير .. لا يدفعها إلى التورط في مثل هذا النوع من القفشات المسلية التي يعتبر التطرق إليها تليفزيونيًّا سبقًا خاصًّا. الفقرة الاشهر التي ساند فيها جون ستيوارت برنامج باسم يوسف ضد مرسي كانت عملا رفيعا في لغة الكتابه والتأثير.. لكن ستيوارت حين جاء ضيفا الي مصر في برنامج باسم كان ان دُفع الي الابتذال واستنطق بالعربيه كلمات مضحكة ولكنها خارجة.


    في تاريخ عادل إمام السينمائي عشرات من القفشات المماثلة، بل إن بعضها ثابت في كثير من أفلامه، ولكن تلك لم تكن بضاعته الوحيدة.. وقد بقي في ذهنية العامة من نجم كوميدي بحجمه أنه محارب الإرهاب والتطرف وصاحب رسالة الضحك اللطيف .. الذي يمكن للعائلة أن تقبله .. حتى لو خرج قليلا عن منظومة قيمها.


    في المقابل، وهذه مقارنة قد لا تجوز الآن, فإن باسم صنَّف نفسه باختياره أن يكون برنامجا للكبار فقط، ودمغ نفسه، ويواصل فريقه دفعه نحو هذا .. نتيجة للإصرار على الحلول السهلة في التنكيت في حين أن لديهم قدرات دفينة أكبر مما يقطعون إليه الطريق ببساطة.. ولابد ان نشجعهم علي ان يغادروا تلك المساحة او لايحرصوا علي البقاء فيها.


    إن الشعور بالاضطهاد قد يكون مشكلة هذا البرنامج، وخشيته من أن يتعرض للضغوط قد يكون أحد دوافعه للذهاب إلى مساحات أبعد في تحقيق الصدمة لكي يؤلم قطاعًا من المجتمع يعتقد أنه يضطهده .. ومن ثم لا بُد أن يساعده هذا الجمهور على ألا يكون لديه شعور من هذا النوع .. لأننا نريد أن نحافظ عليه.. كما أن عليه هو - أي البرنامج- أن يبرأ من ذلك الإحساس .. فهو ابن هذا المجتمع ونتاج ثقافته ..ليس من خارجة.. ومثل هذه السخرية لم تكن لتجد سوقا رائجة لها بين شعوب أخرى بطبيعتها ضد السخرية عكس المصريين المحبين للنكتة.


    وسعيًا وراء ألا يصنف البرنامج نفسه بعيدا عن قطاعات المصريين، وفي إطار هذا التقييم النقدي، فإنني أعتقد أنه مطلوب أيضا من البرنامج أن يكون أشد حرصًا على قيم الوطنية المصرية.. ليس بالدعاية لها .. وإنما بعدم السخرية منها، هذه القيم هي التي أدت إلى خروج الجماهير الملايينية في ثورة 30 يونيو لكي تقول إن مصر لن تكون دولة إخوانية, وسوف تحافظ على هويتها المصرية وتنوعها.


    أزعم أن بعض من خرج في الشوارع كان يدافع عن حرية الإعلام عمومًا، وعن حرية باسم يوسف نفسه في أن يقول ما يشاء وأن يحارب التطرف، وأن يؤكد على مصرية البلد في مواجهة الأخونة.

    في تعليقات الشبكات الاجتماعية على الحلقة الأولى من البرنامج، صدمني بالفعل أن أجد بعض المواطنين، قد كتب أن باسم يوسف إنما لجأ إلى ما كانت قد لجأت إليه حملة الدعاية السوداء عقب هزيمة 1967 بالسخرية من الجيش المصري.
    صدمني هذا، لأنني متيقن من أن ذلك لم يكن هدفًا للسخرية من جانبه. ولكن تلك التعليقات لا بُد أن توضع في الاعتبار لأن باسم يوسف وبرنامجه «منتج مصري»» له طبيعة «عولمية»، لا بُد أن نحافظ عليها .. كما أن عليه هو كذلك أن يجتهد في الحفاظ على رونقها.
    https://www.facebook.com/note.php?no...51693951738247

  5. #25
    An Oasis Citizen
    الصورة الرمزية شموخ
    الحالة : شموخ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 19871
    تاريخ التسجيل : Apr 2011
    الدولة : السعودية
    المشاركات : 1,388

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بريف هااارت مشاهدة المشاركة


    هنا_العاصمة - 26-10-2013 -بيان هام من مجلس إدارة قنوات سي بي سي حول برنامج البرنامج#
    يعني مرسي ماكان من رموز الدولة ؟!!!!!!!!

    ناس فاهمه ان النقد مجرد تصفية حسابات!!!!

    ملاحظة : امثال هذي القنوات كانت موجودة في عهد مرسي
    أول ماقام به الحكم العسكري هو اغلاق القنوات الدينية

    الحق يقال حرية الأعلام كانت أفضل في عهد مرسي

  6. #26
    An Oasis Citizen
    الصورة الرمزية شموخ
    الحالة : شموخ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 19871
    تاريخ التسجيل : Apr 2011
    الدولة : السعودية
    المشاركات : 1,388

    افتراضي


  7. #27
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية الاسكندرانى
    الحالة : الاسكندرانى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 203
    تاريخ التسجيل : Aug 2006
    المشاركات : 6,987

    افتراضي

    د.علاء الأسواني يكتب: ... حكاية صاحب المرايا مع السيد وخدمه ......

    حدث ذلك في بيت المرايا الموجود في مدينة الملاهي ، الناس يذهبون هناك مع أصدقائهم وأقاربهم ويتطلعون الى أنفسهم في المرايا فيجدون أشكالهم غريبة معوجة ،عندئذ يضحكون ويتبادلون التعليقات الساخرة وفي النهاية ينصرفون وقد روحوا عن أنفسهم .
    ذات مساء دخل السيد فجأة الى بيت المرايا . كان معه ثمانية أشخاص: أربعة من الخدم واثنان من الطبالين واثنان من الزمارين .
    كان الخدم يحيطون بالسيد طوال الوقت ويندفعون أمامه اذا مشى ليفسحوا له الطريق ويبدون دائما وكأنهم متعلقون بتعبيرات وجهه ليلبوا كل ما يريده حتىقبل أن يطلبه وكانوا يؤيدون بحماس كل ما يقوله ويتنافسون في اظهار انبهارهم بكل ما يفعله .
    بالاضافة للخدم كان هناك رجلان يمسك كل واحد فيهما بطبلة ورجلان آخران ينفخ كل واحد فيهما في مزمار. الطبل والزمر المستمر حول السيد لم يكن له أدنى علاقة بالموسيقى وانما هو نوع من الضجة المقصود بها اضفاء الرهبة على السيد أو منعه من سماع ما يقوله الناس .
    ما أن دخل السيد وحاشيته الى بيت المرايا حتى انقطع الناس عن الضحك وراحوا يتطلعون اليه وقد بدا أنهم يحترمونه ويحبونه حتى أن بعضهم صاحوا يحيونه بحرارة ولوح له آخرون بأيديهم فرد عليهم السيد بابتسامة لكن الخدم أسرعوا وأحاطوا بالسيد حتى يمنعوا الناس من الاقتراب منهبينما انطلق الطبل والزمر عاليا . هرع صاحب بيت المرايا وانحنى باحترام أمام السيدوقال :
    ـــــ شرفتنا ياسيدي .أنا صاحب بيت المرايا وتحت أمرك .
    ابتسم السيد وصافحه بود ثم مشى قليلا وخلفه الحاشية حتى وصل الى أول مرآة وتطلع الى نفسه فيها فوجد قامته قد طالت جدا بينما رأسه صغرت حتى صارت في حجم الليمونة . بان الانزعاج على وجه السيد وبادر أحد الخدم قائلا بحدة :
    ــ هذه المرآة خربانة . أرجوك ياسيدي ابتعد عنها . لا أستطيع أن أرى صورة سيادتك بهذا الشكل . .
    هز السيد رأسه وابتعد عن المرآة ثم اقترب من المرآة الأخرىالمجاورة ونظر فرأى نفسه قصيرا جدا لا تتعدى قامته مترا واحدا وعيناه جاحظتان بشكل غريب . صاح الخادم غاضبا :
    ـــ يا سيدى هذه المرآة ألعن من الأولى . ماهذه المرايا الخربانة .؟!
    ابتسم صاحب المرايا وحاول أن يفسر الأمر لكن صوته ضاع وسط الطبل والزمر . مشى السيد ببطء الى حيث المرآة الثالثة على الحائط المقابل ونظر اليها فوجد نفسه بدينا جدا كأنه برميل بينما وجهه منبعج الى اليمين ومبطط تماما ..عندئذ هاج الخدم وماجوا وأعربوا عن استنكارهم بشكل استعراضى فصاح أحدهم :
    ــــ لن أتحمل أبدا أن أرى السيد في هذه المرايا المنحطة ..والله لأحطنمها جميعا ..
    ورد آخر :
    ــــ لازم نعرف من المسئول هذه المهزلة .؟! .
    وصاح ثالث :
    ـــ انها ليست مهزلة وانما مؤامرة يقوم بها عملاء من الطابور الخامس يلعبون لصالح الأعداء .
    اشتد الطبل والزمر وانتظر صاحب المرايا حتى عاد الهدوء ثم اقترب من السيد وقال :
    ـــــآسف يا سيدي . أرجوك لا تنزعج من صورتك في هذه المرايا .انها لا تعكس حقيقتك وانما تقدم صورة مبالغ فيها فيرى الانسان فيها نفسه قصيرا أو طويلا أو منبعجا لذلك يسمونها المرايا الضاحكة . الناس يأتون هنا لكى يطالعوا صورهم العجيبة فيضحكون ويتسلون لكنهم يعلمون جيدا أن المرايا الضاحكة لا تعكس الحقيقة .
    كاد السيد أن يقول شيئا لكنه سكت لأن الطبل والزمر عادا من جديد ثم اقترب خادم من صاحب المرايا متحفزا وصاح :
    ــ كيف تجرؤ على وضع هذه المرايا القذرة التى تقدم شكلا مشوها للسيد العظيم . ؟!.
    صاح خادم آخر :
    ـــــ اسمع يأخ . أنت أحد احتمالين : اما طابور خامس أو خلية نائمة ..
    وصاح خادم ثالث :
    ـــــ من يجرؤ على الاساءة لسيدنا لابد أن يحاسب بشدة .
    ابتسم صاحب بيت المرايا بحزن وقال :
    ــ حاشى لله أن أحاول الاساءة الى السيد فأنا من المحبين له والمعجبين بشجاعته . لكن هكذا بيت المرايا في كل الدنيا . المرايا تغير من شكل الانسان بشكل مضحك . هذا يحدث في العالم كله ولم يعتبر أحد أن صورته في بيت المرايا تسيء اليه أبدا . .,
    ظل السيد يتطلع الى صاحب المرايا وقد خلا وجهه من التعبير وهتف خادم وهو يهرع خارجا من الباب
    ــ هذا المكان المشبوه يجب أن يغلق فورا .سأستدعي الشرطة
    عاد الطبل والزمر من جديد وصاح خادم :
    ــــ كل من يسيء لسيدنا سنقطع لسانه .
    انحنى خادم آخر باجلال أمام السيد وقال :
    ــــسيدي ان الأمر جلل وخطير .الاساءة للناس العاديين مهما تكن ملابساتها تظل أمرا عاديا . أما سيادتك فالاساءة اليك اساءة الى الوطن بأكمله . سيادتك قائدنا ومعلمنا ورمزنا ومنقذنا ونحن جميعا جنودك وأبناؤك ثم أن هذه الاساءات الخسيسة ليست بالصدفة أبدا لأنها تأتي في وقت يتربص فيه الأعداء بالوطن .
    صاح خادم آخر بصوت متهدج :
    ــالحمدلله ألف مرة أن أحدا من المصورين لم يكن موجودا . ماذا لو التقط أحدهم صورة لسيادتك كما تبدو في هذه المرايا اللعينة ثم تناقلتها وكالات الأنباء ؟ . انهم يريدون تشويه صورة سيادتك حتى يفقد الناس ثقتهم في قيادتهم فيحسون بالضياع . هدفهم اضعاف روحنا المعنوية وتمزيق جبهتنا الداخلية بالاضافة الى اثارة البلبلة وتكدير السلام الاجتماعي .
    بدا القلق على وجه صاحب المرايا وقال :
    ــ ياجماعة لماذا تصرون على تكبير الموضوع .؟!المسألة بسيطة .هنا مكان للتسلية والضحك لا أكثر ولا أقل . كل يوم يزور بيت المرايا عشرات الناس ويرون صورهم المعوجة فيضحكون ولايعتبرون في ذلك أدنى اساءة .كلنا نعرف أن الصورة التى تقدمها هذه المرايا غير حقيقية . لاتوجد مؤامرة ولا يحزنون . والله العظيم أنا حتى لم أكن أعلم بزيارة السيد . ثم حتى اذا ظهرت صورة سيادته منبعجة في الاعلام فان ذلك لن يسيء اليه اطلاقا بل على العكس ستثبت هذه الصورة أن سيادته رجل بسيط متواضع يذهب الى بيت المرايا في الملاهي مثل بقية الناس العاديين .
    هنا صاح خادم :
    ــــ يعنى أنت موافق على تصوير السيد بهذه الطريقة المسيئة ..؟! أنت فعلا طابور خامس .
    والله وانكشفت يا حلو . ..
    قال صاحب المرايا شيئا لكن صوته ضاع مرة أخرى وسط الطبل والزمر ثم عاد الخادم ومعه رجال الشرطة . ثلاثة جنود وضابط بدا متحفزا فاقترب من صاحب المرايا وقال :
    ـــــ أرني ترخيص هذا المكان فورا .
    هرع صاحب المرايا الى مكتبه في أقصى القاعة وعاد بالترخيص الذى تفحصه ضابط الشرطة بعناية ووجده سليما
    ففكر قليلا ثم سأل صاحب المرايا :
    ــــ كم طفاية حريق عندك في هذا المكان ..؟
    رد صاحب المرايا بثقة :
    ــــ الحمد لله . عندى ست طفايات وكلهم في حالة جيدة
    ابتسم الضابط وقال :
    ــــ القانون يفرض عليك أن يكون لديك أربع طفايات وليس ست
    ـــ لقدأحضرت طفايتين اضافيتين احتياطي. أين الخطأ في ذلك ؟!.. عموما لو تحب ممكن أتخلص من الطفايتين الزائدتين فورا .
    هز الشرطى رأسه وقال :
    ــــ لا يا حبيبي القانون قال أربع طفايات فقط وأنت اعترفت بأن لديك ست طفايات. خلاص . لازم نقفل المكان ..
    حاول صاحب المرايا أن يعترض ولكن عبثا فقد أشار الضابط الى الجنود فبدأوا في اخراج الزبائن وأخيرا لوح بيده للسيد الذى توجه نحو باب الخروج وحوله الخدم والطبالون والزمارون . مشى صاحب المرايا بسرعة ختى اعترض طريق السيد ولم يأبه للخدم الذين حاولوا دفعه بعيدا فصاح بصوت مرتفع :
    ــــ أيها السيد . لايصح أن يعتدى على حقي في حضرتك . هذا المكان قانوني ومرخص وهو مخصص للتسلية والدعابة .والشرطة تغلقه الآن بايعاز من خدمك ..
    تطلع اليه السيد صامتا فاستطرد صاحب المرايا قائلا بانفعال :
    ــــ لماذا لا ترد على أيها السيد ؟. أليس من حقى أن أسمع رأيك .؟
    ارتفع الطبل والزمر ودفع الخدم صاحب المرايا بقوة وتحرك موكب السيد الى الأمام . فرغ الجنود من اخراجالزبائن ثم اصطحبوا صاحب المرايا الى الخارج وبدا ضابط الشرطة وكأنه يستمتع باغلاق بيت المرايا بالشمع الأحمر . صاح صاحب المرايا في الضابط بلهجة متحدية :
    ـــ حتى اذا أغلقت بيت المرايا سأفتحه في مكان آخر واذا لم أستطع فسيظل العالم مليئا ببيوت المرايا . مستحيل أن تمنع الناس من الخيال والضحك ..
    .
    هز الضابط رأسه ساخرا وألقى نظرة أخيرة على الشمع الأحمر وجسه بيده ليتأكد من أنه جف . مرة أخرى لاحق صاحب المرايا موكب السيد وصاح :
    ــ أيها السيد أنا أحبك وأحترمك وأدعو الله أن يوفقك . ان صورتك عند الناس محترمة ولن يؤثر فيها الشكل الذى تعكسه المرايا الضاحكة لأن الناس جميعا يعرفون أنها لا تعكس الحقيقة . بيت المرايا ليس خطرا عليك أيها السيد لكن الخطر الحقيقي عليك سيأتي من الذين يحيطون بك ويحاولون اقناعك بأنك فريد عصرك وأوانك وأن المؤامرات تحاك ضدك وأن كل من يختلف معك عميل ومأجور .أحذرك من الخدم والطبالين والزمارين .انهم لايحبونك وانما يحبون مصالحهم . انهم ينافقونك تماما مثلما نافقوا من سبقك وسوف ينافقون كل من يأتي بعدك . تخلص من هؤلاء المنافقين حتى تظل علاقتك طيبة بالناس الذين يحبونك . .
    يبدو أن السيد سمعه هذه المرة لأنه تطلع اليه بتعاطف ولكن كالعادة اشتد الطبل والزمر وهرع الخدم كأنما يحثون السيد على الابتعاد فابتعد . ظل صاحب المرايا واقفا في الشارع بينما تقدم منه الضابط وقال بنبرة حاسمة :
    ــــاسمع يا أخ . بيت المرايا خالف شروط الترخيص فكان لابد من اغلاقه حرصا على أرواح الناس . أرجو أن تكون متأكدا أن السيد لا علاقة له من قريب أو بعيد باغلاق بيت المرايا . أحذرك من الشوشرةأو البلبلة لأننا سنقابل ذلك بحزم لا تتخيله .أنت تعرف كما يعرف الجميع أن السيد أكبر نصير للحرية وهو لا يسمح أبدا بمنع أى انسان من التعبير .
    الديمقراطية هي الحل
    ياخسارة مش حنشوف علاء الاسوانى على cbc تانى ,,,, كان فيه حفلة كوكتيل عند الامين و علاء كان سكران نيله

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •