النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: هل توجد فعلا فنبله نوويه بهذه المواصفات ؟؟

  1. #1
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية بريف هااارت
    الحالة : بريف هااارت غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12487
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات : 25,200

    افتراضي هل توجد فعلا فنبله نوويه بهذه المواصفات ؟؟




    السبب الحقيقي وراء القلق الامريكي تجاه كوريا الشمالية
    ومحاولة أمريكا لأستخدام لغة العقل والتهدئة مع كوريا الشمالية
    وزج الصين لمفاوضتها رسميا

    هو أن كوريا الشمالية أصبحت تمتلك قنبلة تعتبر
    هى الجيل الاخير والأخطر
    من القنابل النووية الكهرومغناطيسية
    EMP AND HPM

    تعتبر القنبلة الكهرومغناطيسية
    أخطر ما يهدد العالم اليوم،
    لأنها من الأسلحة التي التى تهاجم الضحايا من مصدر يصعب رصده بدقة عالية ..


    وفي أقل من غمضة عين ..
    تستطيع "القنبلة الكهرومغناطيسية"
    أن تقذف بالحضارة والمدنية الحديثة مائتي عام إلى الوراء
    وتسبب في اتلاف وتعطيل الرادارات والأجهزة الإلكترونية والبنوك وشبكات الكهرباء
    وتعطيل الطائرات والدبابات والسفن الحربية والقواعد العسكرية ..


    وكما ذكرت مجلة "Popular Mech" الأمريكية فإن أية دولة كانت
    تمتلك تكنولوجيا الحرب العالمية الثانية
    فقد تستطيع تصنيع هذه القنبلة



    وتتميز هذه القنبلة بأنها تعتمد على موجات تنطلق من خلال مولد رأس نووي
    وليس على تفاعل كيميائي كما هي حال بقية القنابل
    وكذلك أن القذيفة الموجودة هنا هي عبارة عن إشعاع بنطلق من رأس النوووي
    وليس مدفع أو صاروخ
    هذه النوع من القنابل لا يتسبب بخسائر في الأرواح ولن تقتل مواطنا أمريكيا واحدا ،
    ولكنها ستعطل الأنظمة الإلكترونية في الولايات وفي السفن والطائرات وجميع القوة العسكرية.. ألخ

    ولو أقدمت كوريا الشمالية على تفجير قنبلة نووية صغيرة نسبيا
    (10 كيلوطن) بين 30 و300 ميلا في الغلاف الجوي
    فيمكنها إرسال ما يكفي من القوة لالضرار بالالكترونيات
    من الساحل إلى الساحل في الولايات المتحدة الامريكية


    إن هذه القنبلة
    قادره علي شل الولايات المتحده الأمريكية تماما وبسرعه الضوء 299.00كيلو /ثانيه
    وأن تجعلها تعود إلى القرون ما قبل الوسطى

    أستطيع القول بأن موازين القوى في العالم قد تتغير في السنوات المقبلة وقد تعود الحياة إلى ما قبل القرن التاسع عشر في حال أقدمت إحدى الدول على أستخدامها.

    حروف قويه صادقه تحتاج لقلب شجاع



  2. #2
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية بريف هااارت
    الحالة : بريف هااارت غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12487
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات : 25,200

    افتراضي

    القنبله الكهرومغناطيسية E.M.P or H.P.M



    وهي قادره علي شل الولايات المتحده كلها بسرعه الضوء 299.000 كيلو /ثانيه

    هل تصدق ذلك
    راي الخبارء المريكين
    (من برنامج اسلحه المستقبل )
    ان هذه القنبله يعلمون انها ستنهي علي حضاره بلادهم واكدو ذلك ان نهايتهم عليها
    والغريب ان هذه القنبله ليست مكلفه والولايت المتحده تعلم جيدا ان عدد من الدول المعاديه لها تحصلت عليها عند تفكك الاتحاد السوفياتي ولاكنها لا تعلم اي الدول امتلكتها
    الجدير بالزكر ان قنبله واحده بحجم القنبله النوويه ستنهي علي حضاره وتكنولوجيا واجهزه وكل ما هو الكتروني او به شرائح الكترونيه في امريكا الشماليه كلها واجزاء من امريكا الجنوبيه (هل تصدق )
    طب استخدامها
    ضد جميع انواع الاسلحه ماعدا الاسلحه الخفيفه مثل المسدسات والرشاشات
    اما الدبابات او المدافع الحديثه او المقاتلات او اي شيء آخر هو خارج المعركه والي الابد
    تعتبر القنبلة الكهرومغناطيسية أخطر ما يهدد البشرية اليوم، لأنها من الأسلحة التي التى تهاجم الضحايا من مصدر مجهول يستحيل أو يصعب رصده مثل الأسلحة البيلوجية والكميائية .. والكهرومغناطيسية.. وبالتحديد أسلحة موجات "الميكرو" عالية القدرة..
    في أقل من غمضة عين .. تستطيع "القنبلة الكهرومغناطيسية" أن تقذف بالحضارة والمدنية الحديثة مائتي عام إلى الوراء .. وكما ذكرت مجلة "Popular Mech" الأمريكية فإن أية دولة أو مجموعة تمتلك تكنولوجيا الأربعينيات تستطيع تصنيع هذه القنبلة.
    وقد برزت خطورة وتأثيرات هذه القنبلة في حرب الخليج الثانية .. حيث استخدمتها الولايات المتحدة لأول مرة - كما ذكرت مجلة "News- Defense" في الأيام الأولى من الحرب .. وأمكن بواسطتها تدمير البنية الأساسية لمراكز التشغيل وإدارة المعلومات الحيوية مثل الرادارات وأجهزة الاتصال بالأقمار الصناعية وأجهزة الكمبيوتر والميكروويف والإرسال والاستقبال التليفزيوني . وكذا أجهزة الاتصال اللاسلكي بجميع تردداتها..
    وتختلف الأسلحة الكهرومغناطيسية عن الأسلحة التقليدية فى ثلاث نقاط ..
    - فقوة دفع الأسلحة الكهرومغناطيسية تعتمد على موجات تنطلق من خلال مولد حراري أو ضوئي أو حتى نووي وليس على تفاعل كيميائي نتيجة احتراق البارود.
    - والقذيفة هنا هي موجة أو شعاع ينطلق عبر هوائي "أريال" وليس رصاصة تنطلق من مدفع أو صاروخ.
    - بينما تصل أقصى سرعة للقذيفة العادية 30 ألف كم/ث .. فإن سرعة الموجة الموجهة تصل إلى 300 ألف كم /ث (سرعة الضوء).
    التأثير النبضي للموجات الكهرومغناطيسية
    وقد ظهرت فكرة "القنبلة المغناطيسية" حينما رصد العلماء ظاهرة علمية مثيرة عند تفجير قنبلة نووية في طبقات الجو العليا .. أطلق عليها "التأثير النبضي الكهرومغناطيسي" The Electro Magnetic Pulse Effect (EMP) .
    تميزت بإنتاج نبضة كهرومغناطيسية هائلة في وقت لا يتعدى مئات من النانو ثانية (النانوثانية = جزء من ألف مليون جزء من الثانية) تنتشر من مصدرها باضمحلال عبر الهواء طبقا للنظرية الكهرومغناطيسية بحيث يمكن اعتبارها موجة صدمة Electromagnetic Shock Wave ينتج عنها مجال كهرومغناطيسي هائل .. يولد - طبقا لقانون فراداى - جهدا هائلا قد يصل إلى بضعة آلاف وربما بضعة ملايين فولت حسب بعد المصدر عن الجهاز أو الموصلات أو الدوائر المطبوعة وغيرها المعرضة لهذه الصدمة الكهرومغناطيسية . ويشبه تأثير هذه الموجه أو الصدمة - إلى حد كبير - تأثير الصواعق أو البرق .. وتصبح جميع أجهزة الكمبيوتر والاتصالات معرضة لتأثيرات خاصة وأن جميع مكونات هذه الأجهزة مصنعة من أشباه الموصلات ذات الكثافة العالية من أكسيد المعادن (MOS) تتميز بحساسية فائقة للجهد العالي العارض Transient .. بما يسفر عن إنهيار هذه المكونات بواسطة التأثير الحراري الذى يؤدى إلى انهيار البوابات Gate Breakdown فيها . وحتى وسائل العزل والحماية الكهرومغناطيسية المعروفة - وضع الدوائر داخل "شاسيه" معدني - فإنها لا توفر الحماية الكاملة من التدمير .. لأن الكابلات أو الموصلات المعدنية من وإلى الجهاز سوف تعمل كهوائي Antenna يقود هذا الجهد العالي العارض إلى داخل الجهاز.
    وبذلك تصبح جميع أجهزة الكمبيوتر منظومات الاتصال وأجهزة العرض بل وأجهزة التحكم الصناعية بما فيها إشارات المرور والقاطرات وأبراج المراقبة الجوية للمطارات والهواتف المحمولة .. كلها عرضة للتدمير.



    تقنيات القنبلة الكهرومغناطيسية
    1- المولدات الضاغطة للمجال عن طريق ضخ المتفجرات
    Explosively Pumped Flux Compression Generators
    تعتبر هذه التقنية من أكثر التقنيات نضوجا وصلاحية للتطبيق العملي في تصميم القنابل الكهرومغناطيسية وقد تم استخدامها وتطبيقها بواسطة العالم "فوللر" في نهاية الخمسينات في القرن العشرين ويستطيع هذا النوع من التقنيات إنتاج طاقة كهربية تقدر بعشرات الملايين من " الجول" خلال زمن يتراوح بين عشرات ومئات الميكروثانية في حزمة مدمجة إلى حد ما . وقد ينتج عن ذلك أن تصل القيمة القصوى للقدرة إلى مستوى "تيراوات" Terawatt أو عشرات التيراوات (التيراوات = 10^12 وات) ويمكن استخدام هذه التقنية مباشرة لإنتاج القنبلة أو استخدام نبضة واحدة منها لتغذية صمام ميكروويف وتتراوح شدة التيار الناتج عن هذه التقنية بين 10 - 100 ضعف التيار الناتج عن البرق أو الصاعقة (تيار البرق أو الصاعقة يتراوح بين 10^4 - 10^6 أمبير)
    وتتركز الفكرة الأساسية في هذه التقنية في استخدام متفجرات تقوم بضغط المجال المغناطيسي ونقل طاقة كبيرة من المتفجر إلى المجال المغناطيسي .ويتم إنشاء المجال المغناطيسي البدائي في هذا النوع من التقنيات قبل بداية تشغيل المتفجرات بواسطة تيار البدء الذى يمكن الحصول عليه من مصدر خارجي مثل مجموعة مكثفات جهد عال تسمى "مجموعة ماركس" أو مولد مغنطة ديناميكية هيدروليكية صغير .. أو أي جهاز قادر على إنتاج نبضة تيار في حدود عشرات الآلاف أو ملايين الأمبيران .. وقد تم نشر العديد من الأشكال لمثل هذا النوع .. وكان أكثرها شيوعا هو ذلك النوع الحلزونى Helical، وفيه توجد حافظة متحركة Armature من النحاس مملوءة بمتفجر ذي طاقة عالية .عادة ما تحاط بملف كهربي نحاسي كبير المقطع (الجزء الساكن Stator).
    ونظرا لتولد قوى مغناطيسية هائلة أثناء التشغيل يمكنها تفتيت الجهاز قبل اكتمال وظيفته .. فغالبا ما يتم عمل غلاف للجهاز من مادة غير مغناطيسية مثل الأسمنت أو الفيبرجلاس أو مواد الإيبوكس اللاصقة أو أية مادة أخرى لها خواص ميكانيكية وكهربية مناسبة ..
    ويبدأ الجهاز عمله بإشعال المتفجرات عندما يصل تيار البدء إلى أعلى قيمة له والذي عادة ما يتم بواسطة مولد موجات مستوية . ومن ثم .. ينتشر التفجير عبر المتفجرات الموجودة في الحافظة التى تتحول إلى شكل مخروطي له زاوية قوس من 12 -14
    وبينما تتمدد الحافظة إلى القطر الكامل للجزء الثابت .. فإنها تكون قد تسببت في دائرة قصر Short Circuit بين أطراف ملف هذا الجزء وفصلت تيار البدء عن مصدره.. وبذلك يكون قد تم حبس التيار داخل الجهاز
    ويؤدى انتشار دائرة القصر من مؤخرة ملف الجزء الثابت حتى بدايته إلى ضغط المجال المغناطيسي المتولد من هذا الملف وخفض قيمة الحث الذاتي Self inductance لملف الجزء الثابت .
    والنتيجة .. نبضة كهربية منحدرة Ramp Current Pulse تصل قيمتها القصوى قبل التدمير الكامل للجهاز.
    ويتراوح زمن منحدر النبضة الكهربية .. بين بضعة عشرات إلى بضعة مئات من الميكروثانية .. في حين تتراوح قيمة التيار القصوى حول بضع عشرات من الميجا أمبير .. وقيمة الطاقة القصوى حول عشرات من الميجاجول .
    أما عن معامل التكبير للتيار (النسبة بين التيار الناتج وتيار البدأ).. فإن قيمته تتغير طبقا للتصميم ..وقد وصلت أعلى قيمة لها إلى 60
    وربما تكون هذه القيمة غير ممكنة عند استخدام القنبلة لتكون محمولة جوا بواسطة طائرات أو صواريخ حيث تكون الأولوية للحجم والوزن - وفيها يكون مصدر تيار البدء صغيرا قدر الإمكان . ويمكن التحكم في شكل النبضة الكهربية بواسطة دوائر تكيل النبضات أو المحولات أو مفاتيح التيار العالي المتفجرة.
    2- مولدات المغنطة الديناميكية الهيدروليكية ذات الدفع من المتفجرات أو الوقود النفاث:
    لا يزال تصميم مولدات المغنطة الديناميكية الهيدروليكية ذات الدفع من المتفجرات أو الوقود النفاث.
    Explosive and Propellant Driven MHD Generators(MHD)
    فى مرحلة بدائية للغاية .. ولم يتم تطويره بدرجة كافية كما حدث ذلك فى مولدات ضغط المجال (FCG) .. وذلك بسبب بعض النقاط الفنية مثل حجم ووزن مولدات المجال المغناطيسي اللازمة لتشغيل مولدات المغنطة الديناميكية الهيدروليكية "MHD"
    وتنحصر الفكرة الأساسية في تصميم وعمل هذه المولدات .. في أنه عند تحرك موصل معدني في مجال مغناطيسي .. تتولد قوة دافعة كهربية وبالتالي تيار في اتجاه عمودي على اتجاه الحركة وعلى اتجاه المجال المغناطيسي - قانون " فاراداى" - وفى هذا النوع .. سيكون الموصل المعدني هو البلازما - الحالة الرابعة للمادة - الناتجة عن اللهب المتأين للمتفجرات أو غاز الوقود النفاث .. والتي تنتشر عبر تيار المجال المغناطيسي الذى سيتم تجميعه بواسطة أقطاب كهربية تلامس نفاث البلازما Plasma jet
    وقد جرى العرف في تقنية هذه المولدات على تحسين الخواص الكهربية للبلازما عن طريق نثر أو بذر بعض الإضافات أو العناصر إلى المتفجرات أو الوقود النفاث - عادة ما يكون عنصر "السيزيوم"- وتسمى هذه العملية ببذر السيزيوم Cesium Seeding
    مصادر "الميكروويف" ذات القدرة العالية :
    على الرغم من فاعلية تقنية المولدات الضاغطة للمجال في توليد نبضات كهربية عالية القدرة.. فإن هذا النوع من التقنيات - بطبيعة تكوينه- لا يستطيع أن ينتج هذه النبضات بترددات أكبر من "واحد" ميجا سيكل/ث وهذه الترددات المنخفضة - مهما كانت شدتها - لا تتيح مهاجمة الأهداف التى تتطلب ترددات أعلى من ذلك أو التأثير عليها بفاعلية .. وهى المشاكل التى تغلبت عليها تقنيات مصادر الميكروويف ذات القدرة العالية High Power Microwave (HPM) من خلال :
    أ- مولد ذبذبات نسبى للموجات السنتيمترية Relativistic Klystron
    ب- "الماجنترون" Magnetron وهو صمام مفرغ من الهواء يتم فيه التحكم في تدفق الإلكترونات عن طريق المجال المغناطيسي.
    ج- جهاز توليد الموجات البطيئة Slow Wave Device
    د- صمام ثلاثي الانعكاس Reflex Triodes
    ه- مذبذب المهبط التخيلي Virtual Cathode Oscillator (Vircator).
    [QUOTE] سيتم شرح بعض هذه التقنيات بالتفصيل في موضوع قادم بإذن الله [QUOTE/]
    ومن وجهة نظر مصممي القنبلة أو الرأس الحربية .. فإن هذا النوع الأخير "Vircator" يعتبر أفضل هذه الأنواع .. وهو مع بساطة تصميمه الميكانيكي وصغر حجمه رغم ما يكتنف طبيعة عمله وتكوينه من تعقيد نسبى عن الأنواع الأخرى .. فهو قادر على إنتاج نبضة واحدة عالية الشدة وحزمة عريضة من ترددات الميكروويف.
    وتقوم الفكرة الأساسية لعمل هذا الجهاز "Vircator" على اكتساب شعاع إلكتروني ذي تيار عال لعجلة تسارعية في الحركة من خلال شبكة مصدر Mesh Anode أو (رقاقة معدنية) . وعند عبور عدد كبير من الإلكترونات لهذا المصعد .. تتكون خلفه فقاعة شحنات (الشحنات التى لم تتمكن من العبور خلال الشبكة المصعدية). وتحت ظروف خاصة تتذبذب فقاعة الشحنات بتردد متناه القصر "ميكروويف" فإذا ما تم وضع هذه الفقاعة من الشحنات فى فجوة رنين "Resonant Cavity" والتي تم توليفها بعناية - فإننا سنحصل على قيمة عالية للغاية من الطاقة وعندئذ .. فإن التقنيات التقليدية لهندسة "الميكروويف" سوف تتيح لنا استخراج طاقة "الميكروويف" من هذه القيمة من خلال فجوة الرنين.. ونظرا لأن تردد الذبذبة يعتمد كليا على مدلولات وقيم الشعاع الإلكترونى .. فإنه يمكن يمكن توليف هذا الجهاز "Vircator" على تردد بحيث يساعد فجوة الرنين فى تقوية الشكل المناسب للموجة . ويمكن لهذا الجهاز إنتاج قدرة تتراوح بين 170 ك وات حتى 40 جيجا وات على ترددات تغطى معظم حزمة الترددات السنتيمترية والديسيمترية.
    وهناك نوعان من هذه الأجهزة :
    - النوع المحوري Axial Varicator - ( الشكل المرفق)
    ويعمل عن طريق موجات مغناطيسية مستعرضة .. ويعتبر الأبسط من حيث التصميم وله أفضل خرج .. ويبنى في موجه موجات اسطواني Cylendrical Wave Guide .. ويتم استخراج الطاقة الناتجة منه من خلال مرحلة انتقالية لموجه الموجات إلى هيكل بوقى مخروطي يعمل كهوائي.
    - النوع المستعرض Transverse Varicator
    ويعمل هذا النوع عن طريق حقن تيار المهبط من أحد جوانب فجوة الرنين.. ويقوم بعمل التذبذات عن طريق موجات كهربية مستعرضة (TE).
    التأثير المدمر للرؤوس الحربية الكهرومغناطيسية:
    على الرغم من سهولة حسابات شدة المجال الكهرومغناطيسي الناتج عن قنبلة معينة على قطر محدد من الأهداف العسكرية .. فإن تحديد احتمالات التأثير المدمر لنوع معين من الأهداف يعتبر من الأمور الصعبة .. لأسباب عديدة .. منها :
    - الاختلاف الكبير لمدى مقاومة الأهداف للتدمير من قبل الموجات الكهرومغناطيسية .. حيث أن بعض المعدات - لاسيما العسكرية منها - تكون معزولة كهرومغناطيسيا.
    - تعتبر كفاءة التوصيل Coupling Efficiency من أهم عوامل تحديد التأثير المدمر للقنبلة الكهرومغناطيسية .. وتعتبر مقياسا لكمية الطاقة التى تنتقل من المجال الكهرومغناطيسي الذى يتم نقلها للجهاز.
    أشكال الوصلات Coupling Modes :
    عند تقدير حجم القدرة الكهربية التى تصل إلى الأهداف عند إطلاق القنبلة الكهرومغناطيسية .. يمكن تمييز شكلين فقط من أشكال الوصلات .. وهما :
    - وصلة الباب الأمامي:
    وتحدث عندما تصل القدرة الكهربية التى تطلقها القنبلة الكهرومغناطيسية إلى هوائي الرادار أو هوائي أجهزة الاتصالات اللاسلكية .وحيث أن هوائي أي جهاز لاسلكي يكون مزودا بدوائر كهربية تمكنه من استقبال أو إرسال أي قدرة كهربية .. فهو بالتالي يمثل مسارا ذا كفاءة عالية لسريان الطاقة أو القدرة الكهربية الناتجة عن أي سلاح كهرومغناطيسي وبالتالي يتسبب في تدمير الجهاز .
    - وصلة الباب الخلفى:
    وتحدث هذه الوصلة نتيجة للمجال المغناطيسي الهائل الناتج عن السلاح الكهرومغناطيسي خلال زمن قصير للغاية .. الذى يتسبب في إنتاج تيار عابر أو مؤقت Transient Current عادة ما يسمى Spike (أي شرارة أو ننوء) عندما تنتجه أسلحة الترددات القصيرة .. أو يتسبب فى توليد موجات كهربية ثابتة Electrical Standing Waves عندما تنتجه أسلحة ميكروويف ذات قدرة عالية.
    ويحدث ذلك التأثير على الكابلات أو الأسلاك أو الوصلات الكهربية التى تصل أجزاء الجهاز يبعضها البعض أو الأسلاك التى تصل الجهاز بالمصدر الكهربي أو بشبكة الهواتف.
    ويمكن لهذه التيارات المؤقتة أو العابرة أن تحطم مصدر القوى الكهربية أو الأسطح البينية لشبكات الاتصالات ..
    وبذلك يمكن الدخول لقلب الجهاز وتدمير مكوناته الإلكترونية.
    ومما يميز الأسلحة الكهرومغناطيسية ذات الترددات المنخفضة .. أنها تقترن جيدا مع البنية الأساسية لشبكة الأسلاك النمطية مثل معظم خطوط الهاتف والقوى الكهربية لتغذية الشوارع والمباني.
    تعظيم القدرة التدميرية للقنبلة الكهرومغناطيسية
    ويتم ذلك من خلال :
    1- تعظيم وزيادة فترة القدرة القصوى للإشعاع الكهرومغناطيسي للقنبلة .. وذلك باستخدام أقوى المولدات الضاغطة للمجال أو أقوى مذبذب للمهبط التخيلي .
    2- تعظيم كفاءة اتصال القنبلة بالهدف. ونظرا لتنوع طبيعة الأهداف وتعقيداتها التقنية .. يجب دراسة كل حالة على حدة طبقا لحزم الترددات الناتجة عن كل سلاح. ولتعظيم كفاءة اتصال القنبلة بالهدف وخاصة في حالة القنابل ذات التردد المنخفض التى يتم فيها استخدام مولدات ضغط المجال .. فإنه يجب استخدام هوائى كبير للغاية. وعلى الرغم من أن هذه القنابل يكون لها إشعاع كهرومغناطيسي على مدى واسع من الترددات .. فإن معظم الطاقة المنتجة تقع في حيز الترددات الأقل من (واحد) ميجا هرتز وبالتالي فإن الهوائيات المدمجة Compact Antennas لا تكون من الخيارات المطروحة. وربما كان استخدام خمسة عنار من الهوائيات .. أحد الخيارات المطروحة إذا أطلقت القنبلة من الارتفاع المخطط له.. ويتم ذلك .. بإطلاق كرة ملفوف عليها كابل بحيث ينحل الكابل عدة مئات من الأمتار فى حين تكون أربعة هوائيات إشعاعية في مستوى أرضى تخيلي حول القنبلة بينما يستخدم هوائي محوري Axial لبث الإشعاع من المولد الضاغط للمجال.
    ويلاحظ أن اختيار أطوال عناصر الهوائيات يجب أن يكون متوافقا مع توزيع الترددات حتى يمكن إنتاج أكبر شدة لازمة للمجال.. وربما تطلب ذلك استخدام محول نبضات Pulse Transformer للتوفيق بين خرج المولد الضاغط للمجال - عادة ما يكون ذا معاوقة منخفضة - وبين المعاوقة الكهربية العالية للهوائي..
    والتأكد من أن نبضة التيار لن تتبدد قبل التوقيت المخطط لها...
    وعلى أي حال .. فهناك بدائل أخرى متاحة .. أحدها هو توجيه القنبلة إلى مكان قريب جدا من الهدف والاعتماد على المجال قصير المدى الذى تنتجه ملفات المولد الضاغط للمجال والتي تعتبر عمليا "هوائي عروى" Loop Antenna ذا قطر صغير للغاية بالمقارنة بطول الموجة.
    إسقاط القنبلة الكهرومغناطيسية
    يمكن إسقاط القنبلة الكهرومغناطيسية من الصواريخ الطوافة Cruise Missile أو الطائرات بنفس التقنية المستخدمة في إسقاط القنابل التقليدية .. مثل تقنية الانزلاق الشراعي Gliding .. وتقنية GPS للتوجيه الملاحي بالأقمار الصناعية والتي عززت من كفاءتها الأنظمة التفاضلية الحديثة بعد أن كانت تفتقر إلى الدقة الفائقة Pin Point التى يعمل بها أى نظام أخر بالليزر أو الذاكرة التليفزيونية .
    ويمكن للقنبلة الكهرومغناطيسية أن تحتل نفس الحجم والمساحة المخصصة للمتفجرات فى الرأس الحربية.. ولو أن الصواريخ الطوافة سوف تحد من وزن القنبلة بما لا يتجاوز 340 كجم بنفس معدات التفجير الموجودة بالصاروخ.
    الحماية والوقاية
    يتمثل الأسلوب الرئيسي في الحماية من أخطار القنبلة الكهرومغناطيسية في منع إسقاطها عن طريق تدمير منصة الإطلاق أو مركبة الإسقاط كما هو الحال في القنبلة الذرية .. وفى كل الأحوال ..
    فإن أفضل الأساليب لتعظيم الحماية الكهرومغناطيسية هو وضع الأجهزة اللاسلكية والكهربية فيما يسمى بقفص فاراداى . وهو ببساطة تبطين جدران وأسقف المباني التى توجد بداخلها هذه الأجهزة بألواح من مواد موصلة كهربيا مثل النحاس أو الألمونيوم أو الرصاص من شأنها حجب الموجات الكهرومغناطيسية وربما منعها جزئيا من الوصول إلى الأجهزة المعنية.
    ولتحقيق الحماية الكاملة .. يجب أن تكون كابلات دخول وخروج الإشارات مصنوعة من الألياف الضوئية التى لا تتأثر بالمجالات الكهرومغناطيسية. أما كابلات القوى الكهربية فيجب وضع دائرة كهربية لحمايتها كما أن استخدام أسلوب التكرار والإعادة Redundancy من خلال عدة وسائل اتصال يصبح ضروريا لضمان وصول المعلومة حتى في حالة إصابة إحدى الوسائل بعطل أو تشويه من التأثير الكهرومغناطيسية

  3. #3
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية بريف هااارت
    الحالة : بريف هااارت غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 12487
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات : 25,200

    افتراضي

    High-power microwave (HPM) / E-Bomb

    High-power microwave (HPM) sources have been under investigation for several years as potential weapons for a variety of combat, sabotage, and terrorist applications. Due to classification restrictions, details of this work are relatively unknown outside the military community and its contractors. A key point to recognize is the insidious nature of HPM. Due to the gigahertz-band frequencies (4 to 20 GHz) involved, HPM has the capability to penetrate not only radio front-ends, but also the most minute shielding penetrations throughout the equipment. At sufficiently high levels, as discussed, the potential exists for significant damage to devices and circuits. For these reasons, HPM should be of interest to the broad spectrum of EMC practitioners.
    Electromagnetic Pulse (EMP) and High Powered Microwave (HMP) Weapons offer a significant capability against electronic equipment susceptible to damage by transient power surges. This weapon generates a very short, intense energy pulse producing a transient surge of thousands of volts that kills semiconductor devices. The conventional EMP and HMP weapons can disable non-shielded electronic devices including practically any modern electronic device within the effective range of the weapon.
    The effectiveness of an EMP device is determined by the power generated and the characteristic of the pulse. The shorter pulse wave forms, such as microwaves, are far more effective against electronic equipment and more difficult to harden against. Current efforts focus on converting the energy from an explosive munitions to supply the electromagnetic pulse. This method produces significant levels of directionally focused electromagnetic energy.
    Future advances may provide the compactness needed to weaponize the capability in a bomb or missile warhead. Currently, the radius of the weapon is not as great as nuclear EMP effects. Open literature sources indicate that effective radii of "hundreds of meters or more" are possible. EMP and HPM devices can disable a large variety of military or infrastructure equipment over a relatively broad area. This can be useful for dispersed targets.
    A difficulty is determining the appropriate level of energy to achieve the desired effects. This will require detailed knowledge of the target equipment and the environment (walls, buildings). The obvious counter-measure is the shielding or hardening of electronic equipment. Currently, only critical military equipment is hardened e.g., strategic command and control systems. Hardening of existing equipment is difficult and adds significant weight and expense. As a result, a large variety of commercial and military equipment will be susceptible to this type of attack.
    The US Navy reportedly used a new class of highly secret, non-nuclear electromagnetic pulse warheads during the opening hours of the Persian Gulf War to disrupt and destroy Iraqi electronics systems. The warheads converted the energy of a conventional explosion into a pulse of radio energy. The effect of the microwave attacks on Iraqi air defense and headquarters was difficult to determine because the effects of the HPM blasts were obscured by continuous jamming, the use of stealthy F-117 aircraft, and the destruction of Iraq's electrical grid. The warheads used during the Gulf War were experimental warheads, not standard weapons deployed with fielded forces.
    Col. William G. Heckathorn, commander of the Phillips Research Site and the deputy director of the Directed Energy Directorate of the Air Force Research Laboratory, was presented the Legion of Merit medal during special retirement ceremonies in May 1998. In a citation accompanying the medal, Col. Heckathorn was praised for having provided superior vision, leadership, and direct guidance that resulted in the first high-power microwave weapon prototypes delivered to the warfighter. The citation noted that "Col. Heckathorn united all directed energy development within Army, Navy and Air Force, which resulted in an efficient, focused, warfighter-oriented tri-service research program." In December of 1994 he came to Kirtland to become the director of the Advanced Weapons and Survivability Directorate at the Phillips Laboratory. Last year he became the commander of the Phillips Laboratory while still acting as the director of the Advanced Weapons and Survivability Directorate.
    As with a conventional munition, a microwave munition is a "single shot" munition that has a similar blast and fragmentation radius. However, while the explosion produces a blast, the primary mission is to generate the energy that powers the microwave device. Thus, for a microwave munition, the primary kill mechanism is the microwave energy, which greatly increases the radius and the footprint by, in some cases, several orders of magnitude. For example, a 2000-pound microwave munition will have a minimum radius of approximately 200 meters, or footprint of approximately 126,000 square meters.
    Studies have examined the incorporation of a high power microwave weapon into the weapons bay of a conceptual uninhabited combat aerial vehicle. The CONOPS, electromagnetic compatibility and hardening (to avoid a self-kill), power requirements and potential power supplies, and antenna characteristics have been analyzed. Extensive simulations of potential antennas have been performed. The simulations examined the influence of the aircraft structure on the antenna patterns and the levels of leakage through apertures in the weapons bay. Other investigations examined issues concerning the electromagnetic shielding effectiveness of composite aircraft structures.
    Collateral damage from E-bombs is dependent on the size and design of the specific bomb. An E-bomb that utilizes explosive power to obtain its damaging microwaves will result in typical blast and shrapnel damage. Ideally, an E-Bomb would be designed to minimize and dissipate most of the mechanical collateral damage. Human exposure to microwave radiation is hazardous within several meters of the epicenter. However, there is a relatively low risk of bodily damage at further distances.
    Any non-military electronics within range of the E-bomb that have not been protected have a high probability of being damaged or destroyed. The best way to defend against E-bomb attack is to destroy the platform or delivery vehicle in which the E-bomb resides. Another method of protection is to keep all essential electronics within an electrically conductive enclosure, called a Faraday cage. This prevents the damaging electromagentic field from interacting with vital equipment. The problem with Faraday cages is that most vital equipment needs to be in contact with the outside world. This contact point can allow the electromagentic field to enter the cage, which ultimately renders the enclosure useless. There are ways to protect against these Faraday cage flaws, but the fact remains that this is a dangerous weakpoint. In most circumstances E-bombs are categorized as 'non-lethal weapons' because of the minimal collateral damage they create. The E-bomb's 'non-lethal' categorization gives military commanders more politically-friendly options to choose from.



    أضغط علي الصوره للحصول علي تفاصيل القنبله وأدعو أن تمتلك كوريا الشماليه مثلها
    ...

  4. #4
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية free man 4 ever
    الحالة : free man 4 ever غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5982
    تاريخ التسجيل : Aug 2008
    المشاركات : 6,800

    افتراضي

    موجودة وقرأت عنها من زمان لكن هناك مبالغة ضخمة فى امكانياتها ويمكن للعسكريين تلافى اضرارها بسهوة كما يتم احتواء الاشعاع عن طريق التصفيح بالرصاص و عكس القطبية , هى مجرد سلاح تكتيكى يعتمد على موجات الميكرويف المحدودة المدى والقدرات فقط لها تردد وحمل طاقة عالى زى جهاز المكيرويف ينفع تسخن عليه لكن لا يصلح للطبخ
    التعديل الأخير تم بواسطة free man 4 ever ; 07-04-2013 الساعة 07:19 PM سبب آخر: مرسى الله يخرب بيته

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •