صفحة 1 من 7 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 70

الموضوع: دراسة حول أكثر الشعوب تأييدًا لتطبيق الشريعة

  1. #1
    An Oasis Citizen
    الصورة الرمزية شموخ
    الحالة : شموخ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 19871
    تاريخ التسجيل : Apr 2011
    الدولة : السعودية
    المشاركات : 1,388

    افتراضي دراسة حول أكثر الشعوب تأييدًا لتطبيق الشريعة


    خلصت دراسة أعدها مركز بيو للأبحاث أن غالبية المسلمين حول العالم يريدون أن تكون الشريعة الإسلامية القانون الرسمي في بلادهم، لكن نتائج الدراسة ربما تثير استغراب الكثيرين بالنظر إلى نسب تأييد تطبيق الشريعة في الدول العربية السبع التي شملتها الدراسة.
    وشملت الدراسة، التي أُعدت على مدى أربع سنوات بين عامي 2008 و2012، 38 ألف مسلم من 39 بلدًا، بينها سبع دول عربية؛ هي: العراق وفلسطين المحتلة والمغرب ومصر والأردن وتونس ولبنان. وتم خلال الدراسة إجراء مقابلات شخصية بأكثر من 80 لغة حول موضوع “الديانة والسياسية والمجتمع” في العالم الإسلامي.


    وبالنظر إلى النتائج في الدول العربية السبع، تظهر الدراسة أن العراق سجل أعلى نسبة لتأييد الشريعة بين البلدان العربية؛ حيث كشفت الدراسة أن نسبة المسلمين في العراق الذين يؤيدون أن تصبح الشريعة القانون الرسمي في البلاد تبلغ 91 في المئة.
    احتلت فلسطين المرتبة الثانية بنسبة 89 في المئة، تلاها المغرب بنسبة 83 في المئة، ثم مصر بنسبة 74 في المئة، والأردن بنسبة 71 في المئة ثم تونس بنسبة 56 في المئة. أما في لبنان، فإن نسبة المسلمين الذين يؤيدون أن تصبح الشريعة القانون الرسمي في البلاد لم تتجاوز 29 في المئة.
    وتقول نيها سيهغال، وهي باحثة في منتدى “الدين والحياة العامة” في مركز بيو والتي شاركت في الدراسة: “91 في المئة من المسلمين في العراق يؤيدون أن تطبق الشريعة كقانون في البلاد … وضمن العراقيين الذين يؤيدون الشريعة قال 76 في المئة منهم إنه ينبغي على المحاكم الشرعية تسوية الشؤون العائلية، وقال 56 في المئة إنهم يؤيدون تطبيق الحدود، وقال 58 في المئة إنهم يؤيدون رجم الزاني المحصن حتى الموت، وقال 42 في المئة إنهم يؤيدون عقوبة القتل للمسلم المرتد عن دينه”، بحسب راديو سوا.
    وأشارت سيهغال إلى أن 59 في المئة من العراقيين الذين يؤيدون تطبيق الشريعة يقولون إنها ينبغي أن تطبق فقط على المسلمين في البلاد وليس المواطنين كلهم، مؤكدة أن هذا هو النمط الذي كشفت عنه الدراسة في الكثير من البلدان الأخرى.


    من جهة أخرى، وجدت دراسة مركز بيو أن معظم المسلمين في البلدان العربية يرون أنه ينبغي للقادة الدينيين (الشيوخ أو علماء الدين) أن يتمتعوا ببعض النفوذ على الأقل في الشؤون السياسية. وكانت أعلى هذه النسب في الأردن حيث قال 80 في المئة من المسلمين إن على علماء الدين أن يكون لهم بعض النفوذ أو الكثير من النفوذ في شؤون السياسة، وكانت هذه النسبة 75 في المئة في مصر، و72 في الأراضي الفلسطينية، و57 في المئة في العراق و58 في تونس و37 في لبنان.
    ورغم أن المسلمين الأكثر تدينا يميلون إلى دعم تطبيق الشريعة مقارنة مع غير المتدينين منهم، إلا أن الدراسة لم تجد نمطا ثابتا في دعم الشريعة بين الجنسين، كما أن مستوى التعليم لم يكن له تأثير واضح، وفقا لما أكدت سيهغال.

    http://www.e3la.me/%D8%AF%D8%B1%D8%A...%D9%82-%D8%A7/

  2. #2
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية عفاف
    الحالة : عفاف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 295
    تاريخ التسجيل : Oct 2006
    الدولة : مقيمة بمصر
    المشاركات : 12,232

    افتراضي

    ولا واحد من المشاركين عارف معنى الشريعة وتطبيقها ...في ناس كده عندها حساسية تجاه غير المسلمين ..لما يعرفوا إن البحث بيعملوه (كفار) يتمسكوا أوي بالشريعة
    أشك في الإحصائية ..بالذات النسب في مصر والعراق

  3. #3
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية أسامة
    الحالة : أسامة غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 370
    تاريخ التسجيل : Dec 2006
    المشاركات : 4,972

    افتراضي

    تطبيق الشريعة أمرٌ صعب وقد يصل في بعض الأحيان إلى الاستحالة: الشريعة مثلا تبيح الاتجار بالبشر وتبيح التمتع جنسيا بالسبايا من نساء الأعداء، ولا يستطيع إنسان عاقل أن يعلن للعالم أنه يريد تطبيق ذلك !

    كما أن الشريعة تجعل غير المسلمين في مرتبة أدنى من المسلمين داخل الوطن الواحد، فتفرض الجزية عليهم وتمنعهم من المناصب القيادية في الدولة مثل منصب الرئاسة وكذلك تحرمهم من مناصب بعينها مثل القضاء، وهذه عنصرية لا تتفق مع العدل والمساواة بين الإنسانية.

    وكذلك تطبيق الشريعة فيه جور على حرية التفكير وحرية التدين، بحيث يُقتل المسلم السابق الذي لم يقتنع بالإسلام واعتنق دينا آخر، أو حتى يُقتل من يعتنق آراء دينية إسلامية مخالفة للتيار السائد، فيمكننا بذلك قتل القرآنيين والحداثيين وبعض الصوفية.

    وتطبيق الشريعة يعني تحريم الفنون التي يتمتع بها من يريدون تطبيق الشريعة أنفسهم (منافقون !)، فالأفلام والمسلسلات العربية والأجنبية كلها تقريبا مليئة بالمحرمات مثل عورات النساء والميوعة والاختلاط غير المشروع... كلها أُنتجت بالحرام، ومشاهدتها حرام.... حتى لو كان الفن "محافظا" و"محترما" فسيحتوي على درجة حتمية من الحُرمة التي توجب منعه.

    وتطبيق الشريعة سيمنع المرأة من الحصول على حقها في الطلاق وقتما تشاء، بل ربما يقضي على حقها في الخلع الذي حصلت عليه في مصر، وسيجعل بإمكان زوجها أن يتزوج عليها ولا يطلقها ويجعلها تعيش مقهورة ذليلة في بيته، وإذا اعترضت فإنه يعظها ثم يمتنع عن ممارسة الجنس معها ثم يضربها، وهذا لا يتفق مع الكرامة الإنسانية بأية حال.

    وتطبيق الشريعة سيؤدي إلى فتن بين الطوائف الإسلامية أنفسهم، فهناك طائفة ترى أن أضرحة الصالحين هي أوثان زيارتها شرك وهي يجب أن تهدم، وطائفة أخرى ترى أن زيارتها مستحبة، وإذا حدث وأرادت الطائفة الأولى تطبيق الشريعة فستكون فنتة في الأرض وفساد كبير، كما أن هناك طائفة إسلامية ترى لعن بعض الخلفاء الراشدين مستحبا (ولديهم أحاديث في ذلك) وطائفة أخرى ترى أن هذا الفعل يوجب القتل أو على الأقل المنع بالقوة، وبذلك ففي دول كالعراق ولبنان ودول الخليج لن نعرف كيف سنطبق الشريعة الإسلامية ... وربما تحصل الفتن والمذابح.

    وتطبيق الشريعة سيؤدي إلى معاداة العلم، فنظرية التطور سيتم تحريمها وتجريمها (وربما هذا يحدث حاليا) ، وكذلك النظريات التي تتحدث عن نشأة الكون، مما سيُنتج مجتمعات جاهلة ومتخلفة ومنفصلة عن مسيرة الإنسانية تتعاطى الخرافات وأساطير الأقدمين بدلا من العلم التجريبي والتفكير العلمي.

    وتطبيق الشريعة فيه انتقاص للمرأة، فهي أولا عورة إذا خرجت استشرفها الشيطان (بنص الحديث الصحيح)، ولن يفلح قوم ولوا شئونهم امرأة، وعلى ذلك فوصولها إلى منصب الرئاسة مثلا محرم شرعا، وكذلك يحرم عليها تولي القضاء أو بعض مجالات القضاء في أحسن الأحوال، وإجمالا فإنه يستحسن لها أن تتغطى جيدا وتقر في بيتها، ولو كانت ساجدة لأحد غير الله لسجدت لزوجها.

    وتطبيق الشريعة يحتوي على بعض العقوبات الهمجية التي لا تتفق مع الحس الإنساني، فتخيل مثلا امرأة يتم وضعها في حفرة ثم قذفها بالحجارة حتى الموت ! هذا حتى بدون أن تكون قد ارتكتب جرما، فربما تكون مطلقة وأحبت رجلا ومارست معه الحب كما تسمح أي دولة متحضرة بذلك ــ لأن ذلك من حريتها الشخصية ــ

    وتطبيق الشريعة يؤدي إلى الجور على الحريات الشخصية، فلا يمكنك أن تخرج مع حبيبتك على الكورنيش ليلا ولا يمكنك ممارسة حياة طبيعية كإنسان له مشاعر يود التعبير عنها، مما سيؤدي إلى مجتمع مكبوت ومقهور ومعقد ومريض وغير منتج وغير مبدع. (كما هو الحال حاليا)

    وتطبيق الشريعة سيقضي على حقوق المثليين، وسيجرم حقهم في الحياة... سيُحرقون أو يُقذفون من أعالي الجبال بسبب جيناتهم، برغم أنهم قد يكونون مسالمين وطيبين ومتميزين أيضا، وفي الوقت الذي تعطيهم فيه فرنسا حقوقهم كاملة، وفي الوقت الذي يكون المثليّ فيه رئيس وزراء ناجحا في دولة متحضرة مثل بلجيكا، تأتي العقلية الدينية الهمجية على حقوقهم تماما.

    من الآخر كده ... كون هذه الشعوب العربية تريد تطبيق الشريعة فهذا إما لأنهم لا يفهمونها، وإما أنهم يفهمونها ولا يستطيعون تطبيقها ولكنهم ينافقون أنفسهم وينافقون الثقافة السائدة، وإما لأنهم مجتمعات همجية ومتخلفة ومقتنعون فعلا بضرورة تطبيق هذه الكوارث، وإما لأنهم خليط بين الحالات الثلاث السابقة.

    الحل الوحيد إن اللي عايز يتدروش يتدروش على نفسه ... مش شرط تفرض قيمك وأفكارك على الآخرين علشان تدخل الجنة. كِنّ في حالك وخلاص !!
    التعديل الأخير تم بواسطة أسامة ; 13-05-2013 الساعة 02:53 PM
    رُوحُ المُحِبِّ على الأحْكامِ صابرةٌ
    لعَلَّ مُسقِمَهـــا يومـــًا يُــــداويها


  4. #4
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية من بعيد
    الحالة : من بعيد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 13032
    تاريخ التسجيل : May 2010
    المشاركات : 2,281

    افتراضي

    وقال 42 في المئة إنهم يؤيدون عقوبة القتل للمسلم المرتد عن دينه”،
    انا عن نفسى مش شايف ايه هى الحكمه من مشروعيه تفيذ الاعدام على واحد مش عايز يكون مسلم ,لا فى القرآن الحد ده او العقوبه دى موجوده ولا فى السيره النبويه الشريفه حدث وان تم تنفيذ هذه العقوبه فى احد المسلمين بالرغم من وجود سوره فى القرآن الكريم اسمها سوره المنافقين والرسول عليه الصلاه والسلام كان على علم باسمائهم واماكنهم وافعالهم ولكنه لم يتخذ معم اى اجراء
    ونقيس على ذلك حدود اخرى مثل حد الزنا وحد السرقه فى حديث قرأته اول امس بيوصف بدقه احوال المسلمين هذه الايام

    بعث عليُّ بنُ أبي طالبٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، من اليمنِ ، بذهبةٍ في أديم مقروظٍ . لم تحصلْ من ترابِها . قال : فقسمها بين أربعةِ نفرٍ : بين عُيينةَ بنِ حصنٍ ، والأقرعِ بنِ حابس ٍ، وزيدِ الخيلِ ، والرابعُ إما علقمةُ بنُ علاثةَ وإما عامرُ بنُ الطُّفيلِ . فقال رجل ٌمن أصحابِه : كنا نحنُ أحقَّ بهذا من هؤلاءِ . قال : فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : " ألا تأمَنوني ؟ وأنا أمينُ مَن في السماءِ ، يأتيني خبرُ السماءِ صباحًا ومساءً " قال : فقام رجلٌ غائرُ العينَين . مشرفُ الوجنتَينِ . ناشزُ الجبهة ِ. كثُّ اللحيةِ . محلوقُ الرأسِ . مُشمَّرُ الإزارِ . فقال : يا رسولَ اللهِ ! اتَّقِ اللهَ . فقال : " ويلك ! أو لستُ أحقَّ أهلِ الأرضِ أن يتقى اللهَ " قال : ثم ولَّى الرجلُ . فقال خالدُ بنُ الوليدِ : يا رسولَ اللهِ ! ألا أضربُ عنقَه ؟ فقال " لا . لعله أن يكون يصلي " . قال خالدٌ : وكم من مُصلٍّ يقول بلسانِه ما ليس في قلبه . فقال رسولُ الله ِصلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : " إني لم أُومرْ أن أنقِّبَ عن قلوبِ الناسِ . ولا أشقَّ بطونَهم " قال : ثم نظر إليه وهو مُقفٍ فقال : " إنه يخرج من ضِئضئِ هذا قومٌ يتلون كتابَ اللهِ . رطبًا لا يجاوزُ حناجرَهم . يمرُقون من الدِّينِ كما يمرُق السهمُ من الرَّميَّةِ " . قال : أظنُّه قال : " لئن أدركتُهم لأقتلنَّهم قتلَ ثمودَ " . وفي رواية : ناتيءُ الجبهةِ . ولم يقل : ناشزُ . وزاد : فقام إليه عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه فقال : يا رسولَ اللهِ ! ألا أضربُ عُنقَه ؟ قال " لا " . قال : ثم أدبر فقام إليه خالدٌ ، سيفُ اللهِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! ألا أضربُ عُنقَه ؟ قال " لا " ، فقال " إنه سيخرجُ من ضِئضئِ هذا قومٌ يتلون كتابَ اللهِ ليِّنًا رطبًا " . وقال : قال عمارةُ : حسبتُه قال " لئن أدركتُهم لأقتلنَّهم قتلَ ثمودَ " . وفي روايةٍ : إنه سيخرج من ضِئضِئِ هذا قومٌ . ولم يذكر " لئن أدركتُهم لأقتلنَّهم قتلَ ثمودَ " . الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث:مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1064
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

  5. #5
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية أسامة
    الحالة : أسامة غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 370
    تاريخ التسجيل : Dec 2006
    المشاركات : 4,972

    افتراضي

    وأساسا يعني السؤال مش هو: ازاي هنطبق الشريعة؟

    السؤال الحقيقي هو: ليه نطبق الشريعة؟؟!!!

    علشان ربنا؟ ربنا مش محتاج تطبيق الشريعة إطلاقا ! ومش فارق معاه الكام مليار هوموسابيان الموجودين على حتة كوكب هلفوت زي الأرض.

    علشان خاطر البشر؟ ... الدول الناجحة والأكثر تقدما علميا واقتصاديا وإنسانيا لا تطبق الشريعة وآهم عايشين حياتهم زي الفل، ده كمان الناس اللي في الدول التي تطبق الشريعة جزئيا بتهرب للدول اللي بتعادي تطبيق الشرائع الدينية عامة على المجتمعات.

    يعني بالمنطق البسيط المباشر: الحكاية كلها ملهاش أي تلاتين لازمة أساسا !

    آل شريعة آل !

  6. #6
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية أسامة
    الحالة : أسامة غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 370
    تاريخ التسجيل : Dec 2006
    المشاركات : 4,972

  7. #7
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية غطفان حسن
    الحالة : غطفان حسن غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 8810
    تاريخ التسجيل : May 2009
    الدولة : سوريا الأسد
    العمل : ضابط متقاعد
    المشاركات : 4,093

    افتراضي

    لك معليه عذروهم فهذه الاخبار موجودة في اعلامهم القذر الكاذب وهم يطربون لهذه الاخبار ها . علماً ان هذه الاخبار وغيرها موجودة كي لا تحدث لديهم شعور الرغبة بالتغيير او العيش كبشر في القرن 21 .
    شاهد المراسل الاسرائيلي في سوريا محافظة ادلب

    http://www.4shared.com/video/aSU_Gpie/_____.html

  8. #8
    An Oasis Citizen
    الحالة : gameel غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 93
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 1,465

    افتراضي

    فقام إليه عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه فقال : يا رسولَ اللهِ ! ألا أضربُ عُنقَه ؟ قال " لا " . قال : ثم أدبر فقام إليه خالدٌ ، سيفُ اللهِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! ألا أضربُ عُنقَه ؟

    كلهم عايزين ضرب عنقه ضرب عنقه..........، ماحدش عايز يشتمه!!!
    رجل عجوز بائس حالته تصعب ع الكافر قال كلمتين وانصرف، لكن الشهامة الزائدة (يقول البعض إنها الهمجية) التواقة لإراقة السائل الأحمر لابد أن تعلن عن نفسها و....ونعم التربية. يحدث هذا في حضرة رسول يقول إنه أرسل "رحمة للعالمين".





    .
    هناك شىء فى نفوسنا حزيـــــن
    قد يختفى ولا يبين..لكنه مكنـــون
    شىء غريب .. غامض ...حنـون

    (صلاح عبدالصبور)

  9. #9
    An Oasis Citizen
    الصورة الرمزية شموخ
    الحالة : شموخ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 19871
    تاريخ التسجيل : Apr 2011
    الدولة : السعودية
    المشاركات : 1,388

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة مشاهدة المشاركة
    تطبيق الشريعة شيء صعب وقد يصل في بعض الأحيان الاستحالة: الشريعة مثلا تبيح الاتجار بالبشر وتبيح التمتع جنسيا بالسبايا من نساء الأعداء، ولا يستطيع إنسان عاقل أن يعلن للعالم أنه يريد تطبيق ذلك !

    كما أن الشريعة تجعل غير المسلمين في مرتبة أدنى من المسلمين داخل الوطن الواحد، فتفرض الجزية عليهم وتمنعهم من المناصب القيادية في الدولة مثل منصب الرئاسة وكذلك تحرمهم من مناصب بعينها مثل القضاء، وهذه عنصرية لا تتفق مع العدل والمساواة بين الإنسانية.
    وكذلك تطبيق الشريعة فيه جور على حرية التفكير وحرية التدين، بحيث يُقتل المسلم السابق الذي لم يقتنع بالإسلام واعتنق دينا آخر، أو حتى يُقتل من يعتنق آراء دينية إسلامية مخالفة للتيار السائد، فيمكننا بذلك قتل القرآنيين والحداثيين وبعض الصوفية. وتطبيق الشريعة يعني تحريم الفنون التي يتمتع بها من يريدون تطبيق الشريعة أنفسهم (منافقون !)، فالأفلام والمسلسلات العربية والأجنبية كلها تقريبا مليئة بالمحرمات مثل عورات النساء والميوعة والاختلاط غير المشروع... كلها أُنتجت بالحرام، ومشاهدتها حرام.... حتى لو كان الفن "محافظا" و"محترما" فسيحتوي على درجة حتمية من الحُرمة التي توجب منعه.

    وتطبيق الشريعة سيمنع المرأة من الحصول على حقها في الطلاق وقتما تشاء، بل ربما يقضي على حقها في الخلع الذي حصلت عليه في مصر، وسيجعل بإمكان زوجها أن يتزوج عليها ولا يطلقها ويجعلها تعيش مقهورة ذليلة في بيته، وإذا اعترضت فإنه يعظها ثم يمتنع عن ممارسة الجنس معها ثم يضربها، وهذا لا يتفق مع الكرامة الإنسانية بأية حال.وتطبيق الشريعة سيؤدي إلى فتن بين الطوائف الإسلامية أنفسهم، فهناك طائفة ترى أن أضرحة الصالحين هي أوثان زيارتها شرك وهي يجب أن تهدم، وطائفة أخرى ترى أن زيارتها مستحبة، وإذا حدث وأرادت الطائفة الأولى تطبيق الشريعة فستكون فنتة في الأرض وفساد كبير، كما أن هناك طائفة إسلامية ترى لعن بعض الخلفاء الراشدين مستحبا (ولديهم أحاديث في ذلك) وطائفة أخرى ترى أن هذا الفعل يوجب القتل أو على الأقل المنع بالقوة، وبذلك ففي دول كالعراق ولبنان ودول الخليج لن نعرف كيف سنطبق الشريعة الإسلامية ... وربما تحصل الفتن والمذابح.

    وتطبيق الشريعة سيؤدي إلى معاداة العلم، فنظرية التطور سيتم تحريمها وتجريمها (وربما هذا يحدث حاليا) ، وكذلك النظريات التي تتحدث عن نشأة الكون، مما سيُنتج مجتمعات جاهلة ومتخلفة ومنفصلة عن مسيرة الإنسانية تتعاطى الخرافات وأساطير الأقدمين بدلا من العلم التجريبي والتفكير العلمي.

    وتطبيق الشريعة فيه انتقاص للمرأة، فهي أولا عورة إذا خرجت استشرفها الشيطان (بنص الحديث الصحيح)، ولن يفلح قوم ولوا شئونهم امرأة، وعلى ذلك فوصولها إلى منصب الرئاسة مثلا محرم شرعا، وكذلك يحرم عليها تولي القضاء أو بعض مجالات القضاء في أحسن الأحوال، وإجمالا فإنه يستحسن لها أن تتغطى جيدا وتقر في بيتها، ولو كانت ساجدة لأحد غير الله لسجدت لزوجها.

    وتطبيق الشريعة يحتوي على بعض العقوبات الهمجية التي لا تتفق مع الحس الإنساني، فتخيل مثلا امرأة يتم وضعها في حفرة ثم قذفها بالحجارة حتى الموت ! هذا حتى بدون أن تكون قد ارتكتب جرما، فربما تكون مطلقة وأحبت رجلا ومارست معه الحب كما تسمح أي دولة متحضرة بذلك ــ لأن ذلك من حريتها الشخصية ــ

    وتطبيق الشريعة يؤدي إلى الجور على الحريات الشخصية، فلا يمكنك أن تخرج مع حبيبتك على الكورنيش ليلا ولا يمكنك ممارسة حياة طبيعية كإنسان له مشاعر يود التعبير عنها، مما سيؤدي إلى مجتمع مكبوت ومقهور ومعقد ومريض وغير منتج وغير مبدع. (كما هو الحال حاليا)

    وتطبيق الشريعة سيقضي على حقوق المثليين، وسيجرم حقهم في الحياة... سيُحرقون أو يُقذفون من أعالي الجبال بسبب جيناتهم، برغم أنهم قد يكونون مسالمين وطيبين ومتميزين أيضا، وفي الوقت الذي تعطيهم فيه فرنسا حقوقهم كاملة، وفي الوقت الذي يكون المثليّ فيه رئيس وزراء ناجحا في دولة متحضرة مثل بلجيكا، تأتي العقلية الدينية الهمجية على حقوقهم تماما.

    من الآخر كده ... كون هذه الشعوب العربية تريد تطبيق الشريعة فهذا إما لأنهم لا يفهمونها، وإما أنهم يفهمونها ولا يستطيعون تطبيقها ولكنهم ينافقون أنفسهم وينافقون الثقافة السائدة، وإما لأنهم مجتمعات همجية ومتخلفة ومقتنعون فعلا بضرورة تطبيق هذه الكوارث، وإما لأنهم خليط بين الحالات الثلاث السابقة.

    الحل الوحيد إن اللي عايز يتدروش يتدروش على نفسه ... مش شرط تفرض قيمك وأفكارك على الآخرين علشان تدخل الجنة. كِنّ في حالك وخلاص !!

    تقريرك هذا يحتوي على الكثير من الاكاذيب والافتراءات
    كما يحاول اظهار الاسلام المتطرف فقط
    بامكانك ان تبدي رأيك بدون اللجوء الى تلك الاكاذيب والخداع التي تهدف الى تشويه الاسلام

    من الآخر كده ... كون هذه الشعوب العربية تريد تطبيق الشريعة فهذا إما لأنهم لا يفهمونها، وإما أنهم يفهمونها ولا يستطيعون تطبيقها ولكنهم ينافقون أنفسهم وينافقون الثقافة السائدة، وإما لأنهم مجتمعات همجية ومتخلفة ومقتنعون فعلا بضرورة تطبيق هذه الكوارث، وإما لأنهم خليط بين الحالات الثلاث السابقة.


    لا اجد اكثر همجية وازدواجية مِن من يتغنى بحرية الرأي ثم
    يتهم كل من يختلفون معه بالتخلف والنفاق!!!!!
    يبغالك كثير علشان تفهم معنى التحضر واحترام الآخر

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غطفان حسن مشاهدة المشاركة
    لك معليه عذروهم فهذه الاخبار موجودة في اعلامهم القذر الكاذب وهم يطربون لهذه الاخبار ها . علماً ان هذه الاخبار وغيرها موجودة كي لا تحدث لديهم شعور الرغبة بالتغيير او العيش كبشر في القرن 21 .

    تركنا المصداقية للاعلام الرسمي السوري

  10. #10
    An Oasis Citizen
    الصورة الرمزية شموخ
    الحالة : شموخ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 19871
    تاريخ التسجيل : Apr 2011
    الدولة : السعودية
    المشاركات : 1,388

    افتراضي

    ليس بالضرورة ان كل ما يناسب الغرب سيناسبنا
    نحن مذ وقت طويل لا نطبق الشريعة سواء كان الحكم علماني او غير علماني لذلك فقد تمكن منا الفساد والتخلف و الجهل
    ولن تنهض امتنا الى بتطبيق الشريعة الاسلامية الصحيحة
    ونحن في السعودية ما زلنا نطالب بتطبيق الشريعة الاسلامية لان مايُطبق لدينا الان هو الشريعة الوهابية وليس الاسلامية يا ..سيد أسامة واظنك تعلم هذا الشئ جيداً ..
    كفاك خلطاً للاوراق
    فأهدافك مكشوفة

صفحة 1 من 7 123 ... الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •